مسح الساحر ذلك عن وجهه بغضب. رفع عينه البصيرة الحقيقية وتلا تعويذة غامضة. لكن القاطرة البخارية الثانية كانت قد وصلت بالفعل. مدّ أحدهم يده من مقدمة القطار وانتزع عين البصيرة الحقيقية من يد الساحر.
ارتدى السحرة عباءاتهم التي استخدموها للاحتماء من المطر، واقتربوا بسرعة من ساحة المعركة. أمسك الساحر، أول من وصل إلى الخراب، بياقة حارس الدورية وصرخ غاضبًا: “ماذا حدث؟ من يجرؤ على التصرف بتهور في المدينة؟”
غطّى سكان المباني المجاورة أفواههم من الصدمة وهم يشاهدون ديفونشاير تسقط ببطء على الأرض. لم يتوقع أحد أن يحصد عدو مجهول عيون البصر الحقيقية وسط الفوضى.
تلعثم الحارس الدوري قائلاً: “كان هناك شخصان يطاردان بعضهما. أردنا مطاردتهما، لكننا لم نستطع اللحاق بهما إطلاقًا”.
“شخصان؟” كان ساحر آل ونستون غاضبًا للغاية. “كيف يُمكن لشخصين أن يُحدثا ضجة كبيرة كهذه؟ لماذا لم تُبلغوا عن الحادثة مُبكرًا؟”
سأل الساحر: “ماذا حدث أيضًا؟ أخبرني بسرعة. لا تغفل شيئًا.”
كان الحارس الدوري المُمسك من رقبته على وشك البكاء. “يا سيدي الساحر، لقد كانوا سريعين جدًا. لم يكن لدينا حتى وقت للرد. اكتشفناهم قرب مخزن الحبوب في البداية، لكن في دقيقة واحدة فقط، ركضوا مسافة كيلومترين.”
عندما كاد ينتهي من تلاوة التعويذة الطويلة، صرخ السكان المتفرجون بدهشة. على السطح، ظهر فجأةً شخصٌ يرتدي قناعًا أبيض خلف ديفونشاير وطعنه في قلبه من الخلف بسيف أسود.
عندما كاد ينتهي من تلاوة التعويذة الطويلة، صرخ السكان المتفرجون بدهشة. على السطح، ظهر فجأةً شخصٌ يرتدي قناعًا أبيض خلف ديفونشاير وطعنه في قلبه من الخلف بسيف أسود.
لم يستطع الجنود قول الحقيقة بالطبع. لم يتمكنوا إلا من وصف ما شاهدوه بشكل مبهم. وإلا، لو علم آل ونستون بتقصيرهم في واجباتهم، لربما أُلقيت جميع عائلاتهم في السجن معهم.
لقد كان الساحر الشاب في حيرة.
“شخصان؟” كان ساحر آل ونستون غاضبًا للغاية. “كيف يُمكن لشخصين أن يُحدثا ضجة كبيرة كهذه؟ لماذا لم تُبلغوا عن الحادثة مُبكرًا؟”
سأل الساحر: “ماذا حدث أيضًا؟ أخبرني بسرعة. لا تغفل شيئًا.”
عندما كاد ينتهي من تلاوة التعويذة الطويلة، صرخ السكان المتفرجون بدهشة. على السطح، ظهر فجأةً شخصٌ يرتدي قناعًا أبيض خلف ديفونشاير وطعنه في قلبه من الخلف بسيف أسود.
قال الحارس بصوت مرتجف: “في البداية، كان هناك شخصان، أحدهما يطارد الآخر. ثم فجأةً، تحولا إلى وحشين فولاذيين، أحدهما يهرب والآخر يطارده.”
كان ترؤسه للقداس يعني أن مكانة رئيس السحرة كانت عالية جدًا في عائلة ونستون. ومع أنه لم يكن يُضاهي رب العائلة، إلا أنه لم يكن بعيدًا عنها.
فُوجئ الساحر. “وحوش فولاذية؟ أي وحوش فولاذية؟”
بعد أن اجتمع فرسان الترنيمة، انطلقوا راكضين من القاعدة العسكرية في المدينة. كان صوت خيولهم الراكض كافيًا لزعزعة الناس.
في تلك اللحظة، دوى صوتٌ من نهاية الشارع. أشار الجندي خلف الساحر وقال: “هؤلاء الوحوش الفولاذية… لقد عادوا!”
استدار الساحر. وعندما رأى القاطرة البخارية، كادت أن تصطدم بوجهه.
للأسف، كانت الخيول لا تزال أقل كفاءةً من سرعة القاطرة البخارية. في الظروف العادية، لا يمكن للخيول الأصيلة أن تسير إلا بسرعة تتراوح بين 56 و64 كيلومترًا في الساعة خلال السباق. ربما كانت خيول الحرب المتحولة التي ربّاها يان ليويوان في السهول الوسطى قادرة على السير بسرعة أكبر، لكنها مع ذلك لم تتمكن من اللحاق بقاطرة بخارية تسير بسرعة 120 كيلومترًا في الساعة.
أخرج الساحر على الفور عينه البرتقالية للرؤية الحقيقية من حقيبته، وزأر في وجه القاطرة البخارية: “باسم آل ونستون، آمرك بالتوقف! يا جدار اللهب!”
وبصق وانج كونجيانج، الذي كان في مقدمة القطار، كمية كبيرة من البلغم في عيني الساحر الشاب.
ولكن عندما انتهى من الهتاف، اخترقت أول قاطرة بخارية جدار اللهب الذي تم رفعه للتو ومرت بسرعة كبيرة بجانبه.
تلعثم الحارس الدوري قائلاً: “كان هناك شخصان يطاردان بعضهما. أردنا مطاردتهما، لكننا لم نستطع اللحاق بهما إطلاقًا”.
ظهر في مدينة ونستون أشخاصٌ تجاهلوا تمامًا شرف المجوس. لا يُمكن التغاضي عنهم إطلاقًا!
“بتوي!”
وبصق وانج كونجيانج، الذي كان في مقدمة القطار، كمية كبيرة من البلغم في عيني الساحر الشاب.
غطّى سكان المباني المجاورة أفواههم من الصدمة وهم يشاهدون ديفونشاير تسقط ببطء على الأرض. لم يتوقع أحد أن يحصد عدو مجهول عيون البصر الحقيقية وسط الفوضى.
مسح الساحر ذلك عن وجهه بغضب. رفع عينه البصيرة الحقيقية وتلا تعويذة غامضة. لكن القاطرة البخارية الثانية كانت قد وصلت بالفعل. مدّ أحدهم يده من مقدمة القطار وانتزع عين البصيرة الحقيقية من يد الساحر.
ولكن عندما انتهى من الهتاف، اخترقت أول قاطرة بخارية جدار اللهب الذي تم رفعه للتو ومرت بسرعة كبيرة بجانبه.
لقد كان الساحر الشاب في حيرة.
فكّر رين شياوسو في نفسه: أليس هذا مطاردةً سريعة؟ ببساطة، كان المشاركون يقودون قطارات.
ظهر في مدينة ونستون أشخاصٌ تجاهلوا تمامًا شرف المجوس. لا يُمكن التغاضي عنهم إطلاقًا!
وقف الساحر في الشارع رافعًا ذراعيه في حيرة وهو يشاهد القاطرتين البخاريتين تمران بسرعة واحدة تلو الأخرى. كأنه لم يكن موجودًا على الإطلاق.
كان الحارس الدوري المُمسك من رقبته على وشك البكاء. “يا سيدي الساحر، لقد كانوا سريعين جدًا. لم يكن لدينا حتى وقت للرد. اكتشفناهم قرب مخزن الحبوب في البداية، لكن في دقيقة واحدة فقط، ركضوا مسافة كيلومترين.”
بعد لحظة، استشاط الساحر الشاب غضبًا. “أبلغوا فرسان الترنيمة في المدينة. أريد القبض عليهما! وأطلبوا من قوات الحامية إغلاق البوابات. من الآن فصاعدًا، ممنوع على أحد مغادرة مدينة ونستون أو دخولها!”
لذلك، بغض النظر عن مدى قوة استعراض فرسان الترنيمة، فإنهم لم يتمكنوا إلا من قبول حقيقة أن أهدافهم أصبحت أبعد وأبعد عنهم.
لقد خاض الساحر الشاب معارك ضد آخرين من قبل، لكن هذه كانت المرة الأولى التي يواجه فيها موقفًا يتم فيه انتزاع عين بصره الحقيقية!
ولكن عندما انتهى من الهتاف، اخترقت أول قاطرة بخارية جدار اللهب الذي تم رفعه للتو ومرت بسرعة كبيرة بجانبه.
ظهر في مدينة ونستون أشخاصٌ تجاهلوا تمامًا شرف المجوس. لا يُمكن التغاضي عنهم إطلاقًا!
قال الحارس بصوت مرتجف: “في البداية، كان هناك شخصان، أحدهما يطارد الآخر. ثم فجأةً، تحولا إلى وحشين فولاذيين، أحدهما يهرب والآخر يطارده.”
في تلك اللحظة، كان وانغ كونغ يانغ يقف في مقدمة القطار ويقوده بحذر. كان يلتفت بين الحين والآخر لينظر. أدرك أن قاطرة البخار التي يقودها رين شياوسو تلاحقه ببطء.
في تلك الليلة، اجتذبت مطاردةٌ مُزلزلةٌ عشراتٍ من السحرة. لم يُطعن ديفونشاير في الظهر فحسب، بل نصب شو العجوز كمينًا للعديد من السحرة في طريقهم إلى هنا قبل أن يتمكنوا من رؤية القاطرات البخارية.
استيقظ سكان المدينة، الذين كانوا نائمين بعمق، تدريجيًا ونظروا من نوافذهم. استقبلهم مشهدٌ لم يفهموه، شيءٌ يتسارع بجنون في الشوارع.
لم يستطع الجنود قول الحقيقة بالطبع. لم يتمكنوا إلا من وصف ما شاهدوه بشكل مبهم. وإلا، لو علم آل ونستون بتقصيرهم في واجباتهم، لربما أُلقيت جميع عائلاتهم في السجن معهم.
وقف رين شياوسو بهدوء في قاطرته البخارية السوداء. كانت المدخنة الأمامية تنفث دخانًا أسود كثيفًا كقطارٍ من نهاية العالم.
لذلك، بغض النظر عن مدى قوة استعراض فرسان الترنيمة، فإنهم لم يتمكنوا إلا من قبول حقيقة أن أهدافهم أصبحت أبعد وأبعد عنهم.
منذ زمن بعيد، كان مو وانغ، مخرج أفلام من السهول الوسطى، يحسد من سبقوا فيلم “الكارثة” على قدرتهم على تصوير مشاهد مطاردات سريعة ومشوقة للغاية. لكن للأسف، لم تتمكن التكنولوجيا الحالية التي كان يمتلكها من إعادة إنتاج مثل هذه المشاهد.
فكّر رين شياوسو في نفسه: أليس هذا مطاردةً سريعة؟ ببساطة، كان المشاركون يقودون قطارات.
تحرك الرجل العجوز شو بحرية تحت المطر، ولم يتمكن أي من السحرة من تلاوة تعويذة كاملة قبل أن يقترب منهم استنساخ الظل.
أخرج الساحر على الفور عينه البرتقالية للرؤية الحقيقية من حقيبته، وزأر في وجه القاطرة البخارية: “باسم آل ونستون، آمرك بالتوقف! يا جدار اللهب!”
بدا وانغ كونغ يانغ وكأنه يفكر في مهرب. فجأةً، اتجهت القاطرة البخارية التي كان يقودها شمالًا.
بعد لحظة، استشاط الساحر الشاب غضبًا. “أبلغوا فرسان الترنيمة في المدينة. أريد القبض عليهما! وأطلبوا من قوات الحامية إغلاق البوابات. من الآن فصاعدًا، ممنوع على أحد مغادرة مدينة ونستون أو دخولها!”
بدا أنه في عشيرة مثل آل وينستون، سيحمل أي ساحر من السلالة التقليدية على الأقل عين بصر حقيقية برتقالية. بالتفكير في هذا، ازداد تعاطف رين شياوسو مع ميل. كان عليه حقًا إيجاد فرصة لاستبدال عين بصر ميل الحقيقية بأخرى أفضل.
في ظلمة الليل، اندفع ساحر كبير يحمل عينًا حمراء للبصر الحقيقي. وقف على سطح منزل يراقب قاطرات البخار المقتربة، وبدأ يردد ترنيمة طويلة بصوت خافت.
مسح الساحر ذلك عن وجهه بغضب. رفع عينه البصيرة الحقيقية وتلا تعويذة غامضة. لكن القاطرة البخارية الثانية كانت قد وصلت بالفعل. مدّ أحدهم يده من مقدمة القطار وانتزع عين البصيرة الحقيقية من يد الساحر.
في المباني المجاورة، لاحظه أحد السكان فجأةً وصرخ: “إنه رئيس السحرة ديفونشاير! هل أُجبر على اتخاذ إجراء؟!”
تلعثم الحارس الدوري قائلاً: “كان هناك شخصان يطاردان بعضهما. أردنا مطاردتهما، لكننا لم نستطع اللحاق بهما إطلاقًا”.
منذ ما يقرب من عقد من الزمان، كانت خدمة العبادة الشهرية في مدينة وينستون تُدار بواسطة رئيس السحرة ديفونشاير، لذا كان جميع السكان يعرفونه.
ومن بينها سبعة كانت برتقالية وواحدة حمراء.
منذ ما يقرب من عقد من الزمان، كانت خدمة العبادة الشهرية في مدينة وينستون تُدار بواسطة رئيس السحرة ديفونشاير، لذا كان جميع السكان يعرفونه.
كان ترؤسه للقداس يعني أن مكانة رئيس السحرة كانت عالية جدًا في عائلة ونستون. ومع أنه لم يكن يُضاهي رب العائلة، إلا أنه لم يكن بعيدًا عنها.
عندما كاد ينتهي من تلاوة التعويذة الطويلة، صرخ السكان المتفرجون بدهشة. على السطح، ظهر فجأةً شخصٌ يرتدي قناعًا أبيض خلف ديفونشاير وطعنه في قلبه من الخلف بسيف أسود.
“شخصان؟” كان ساحر آل ونستون غاضبًا للغاية. “كيف يُمكن لشخصين أن يُحدثا ضجة كبيرة كهذه؟ لماذا لم تُبلغوا عن الحادثة مُبكرًا؟”
مسح الساحر ذلك عن وجهه بغضب. رفع عينه البصيرة الحقيقية وتلا تعويذة غامضة. لكن القاطرة البخارية الثانية كانت قد وصلت بالفعل. مدّ أحدهم يده من مقدمة القطار وانتزع عين البصيرة الحقيقية من يد الساحر.
لم يتوقف شو العجوز عند هذا الحد. بل أخذ حتى عين البصر الحقيقية الحمراء من ديفونشاير قبل أن يختفي تحت المطر مجددًا.
غطّى سكان المباني المجاورة أفواههم من الصدمة وهم يشاهدون ديفونشاير تسقط ببطء على الأرض. لم يتوقع أحد أن يحصد عدو مجهول عيون البصر الحقيقية وسط الفوضى.
ارتدى السحرة عباءاتهم التي استخدموها للاحتماء من المطر، واقتربوا بسرعة من ساحة المعركة. أمسك الساحر، أول من وصل إلى الخراب، بياقة حارس الدورية وصرخ غاضبًا: “ماذا حدث؟ من يجرؤ على التصرف بتهور في المدينة؟”
منذ زمن بعيد، كان مو وانغ، مخرج أفلام من السهول الوسطى، يحسد من سبقوا فيلم “الكارثة” على قدرتهم على تصوير مشاهد مطاردات سريعة ومشوقة للغاية. لكن للأسف، لم تتمكن التكنولوجيا الحالية التي كان يمتلكها من إعادة إنتاج مثل هذه المشاهد.
في القاطرة البخارية، ابتسم رين شياوسو. لقد اكتسب الكثير الليلة. في وقت قصير، حصل على ثماني عيون بصر حقيقية.
ومن بينها سبعة كانت برتقالية وواحدة حمراء.
بدا أنه في عشيرة مثل آل وينستون، سيحمل أي ساحر من السلالة التقليدية على الأقل عين بصر حقيقية برتقالية. بالتفكير في هذا، ازداد تعاطف رين شياوسو مع ميل. كان عليه حقًا إيجاد فرصة لاستبدال عين بصر ميل الحقيقية بأخرى أفضل.
في تلك الليلة، اجتذبت مطاردةٌ مُزلزلةٌ عشراتٍ من السحرة. لم يُطعن ديفونشاير في الظهر فحسب، بل نصب شو العجوز كمينًا للعديد من السحرة في طريقهم إلى هنا قبل أن يتمكنوا من رؤية القاطرات البخارية.
فكّر رين شياوسو في نفسه: أليس هذا مطاردةً سريعة؟ ببساطة، كان المشاركون يقودون قطارات.
في تلك الليلة، اجتذبت مطاردةٌ مُزلزلةٌ عشراتٍ من السحرة. لم يُطعن ديفونشاير في الظهر فحسب، بل نصب شو العجوز كمينًا للعديد من السحرة في طريقهم إلى هنا قبل أن يتمكنوا من رؤية القاطرات البخارية.
في القاطرة البخارية، ابتسم رين شياوسو. لقد اكتسب الكثير الليلة. في وقت قصير، حصل على ثماني عيون بصر حقيقية.
تحرك الرجل العجوز شو بحرية تحت المطر، ولم يتمكن أي من السحرة من تلاوة تعويذة كاملة قبل أن يقترب منهم استنساخ الظل.
ارتدى السحرة عباءاتهم التي استخدموها للاحتماء من المطر، واقتربوا بسرعة من ساحة المعركة. أمسك الساحر، أول من وصل إلى الخراب، بياقة حارس الدورية وصرخ غاضبًا: “ماذا حدث؟ من يجرؤ على التصرف بتهور في المدينة؟”
بعد أن اجتمع فرسان الترنيمة، انطلقوا راكضين من القاعدة العسكرية في المدينة. كان صوت خيولهم الراكض كافيًا لزعزعة الناس.
لم يستطع الجنود قول الحقيقة بالطبع. لم يتمكنوا إلا من وصف ما شاهدوه بشكل مبهم. وإلا، لو علم آل ونستون بتقصيرهم في واجباتهم، لربما أُلقيت جميع عائلاتهم في السجن معهم.
للأسف، كانت الخيول لا تزال أقل كفاءةً من سرعة القاطرة البخارية. في الظروف العادية، لا يمكن للخيول الأصيلة أن تسير إلا بسرعة تتراوح بين 56 و64 كيلومترًا في الساعة خلال السباق. ربما كانت خيول الحرب المتحولة التي ربّاها يان ليويوان في السهول الوسطى قادرة على السير بسرعة أكبر، لكنها مع ذلك لم تتمكن من اللحاق بقاطرة بخارية تسير بسرعة 120 كيلومترًا في الساعة.
أخرج الساحر على الفور عينه البرتقالية للرؤية الحقيقية من حقيبته، وزأر في وجه القاطرة البخارية: “باسم آل ونستون، آمرك بالتوقف! يا جدار اللهب!”
لذلك، بغض النظر عن مدى قوة استعراض فرسان الترنيمة، فإنهم لم يتمكنوا إلا من قبول حقيقة أن أهدافهم أصبحت أبعد وأبعد عنهم.
بعد أن اجتمع فرسان الترنيمة، انطلقوا راكضين من القاعدة العسكرية في المدينة. كان صوت خيولهم الراكض كافيًا لزعزعة الناس.
في تلك اللحظة، دوى صوتٌ من نهاية الشارع. أشار الجندي خلف الساحر وقال: “هؤلاء الوحوش الفولاذية… لقد عادوا!”
توالت الأخبار من الجبهة. مات رئيس السحرة ديفونشاير، وابنه الساحر بيدي، وابن أخيه كافندي.
ومن بينها سبعة كانت برتقالية وواحدة حمراء.
تلعثم الحارس الدوري قائلاً: “كان هناك شخصان يطاردان بعضهما. أردنا مطاردتهما، لكننا لم نستطع اللحاق بهما إطلاقًا”.
حتى أن قائد فرسان الترنيمة كان يفكر في الإسراع لإخبار المجرمين اللذين وقعا في مطاردة أن يتوقفا عن القتال. لو استمرا في ذلك، لكان جميع سحرة عائلة ونستون قد ماتوا!
ظهر في مدينة ونستون أشخاصٌ تجاهلوا تمامًا شرف المجوس. لا يُمكن التغاضي عنهم إطلاقًا!
فكّر رين شياوسو في نفسه: أليس هذا مطاردةً سريعة؟ ببساطة، كان المشاركون يقودون قطارات.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
منذ ما يقرب من عقد من الزمان، كانت خدمة العبادة الشهرية في مدينة وينستون تُدار بواسطة رئيس السحرة ديفونشاير، لذا كان جميع السكان يعرفونه.
فكّر رين شياوسو في نفسه: أليس هذا مطاردةً سريعة؟ ببساطة، كان المشاركون يقودون قطارات.
