أثار القناع الأبيض ذكرياتٍ كثيرةً في ذهن ميلغور. منذ عودته من الحصن ١٧٨، أصبح العجوز شو مصدر إزعاجٍ له.
بعد كل شيء، أي شخص تم مطاردته طوال الطريق إلى منزله، حتى لو تم مطاردته طوال الطريق إلى مسكنه، سوف يشعر بالتأكيد بصدمة نفسية قليلة.
أدرك ميلغور الآن أن الحقيقة بدت مختلفة تمامًا عما تخيله. فهل كان الساحر المزعوم الذي هاجمهم في الواقع شريك رين شياوسو؟ في هذه الحالة، ما هي دوافع رين شياوسو؟
لذلك، عندما بدأ فرسان الترنيمة بملاحقة وانغ كونغ يانغ ورين شياوسو، أدركوا أنه بخلاف القيادة في دوائر، لم يكن هناك شيء آخر يمكنهم فعله.
في ذلك الوقت، قُتل الساحران اللذان كانا يحاولان اغتيال ميلغور على يد رين شياوسو. لم يرَ ميلغور حتى صائدي المكافآت، بل رأى العجوز شو فقط.
لذلك في ذهن ميلجور، كان دائمًا تحت الانطباع بأن القناع الأبيض الغريب هو الذي كان يطارده.
أدرك ميلغور الآن أن الحقيقة بدت مختلفة تمامًا عما تخيله. فهل كان الساحر المزعوم الذي هاجمهم في الواقع شريك رين شياوسو؟ في هذه الحالة، ما هي دوافع رين شياوسو؟
تشو تشو! تشو تشو!
أثناء عودتهم إلى مملكة السحرة، ألقى أحدهم تعويذة في منتصف الليل كادت أن تودي بحياته هو وسائر القطيع. وبعد عودتهم إلى مقاطعة يورك، أحرق الطرف الآخر المدينة عمدًا.
في مواجهة مثل هذا المهاجم الشرس، كان ميلجور خائفًا حقًا.
في ذلك الوقت، شعر ميلغور بتذبذب في طاقته بعد تغيير ملكية عين البصر الحقيقية السوداء. بعد ذلك، ظهر رين شياوسو فجأةً في الموقع، بل وسمح لميلغور عمدًا باختطافه إلى مملكة السحرة.
علاوة على ذلك، صدق ميلجور حكمه الخاص بأن صداقته مع رين شياوسو كانت لا تزال حقيقية!
نظرًا لأنه لم يكن ساحرًا رئيسيًا، كان من الطبيعي أن يشعر بالخوف عندما يتم مطاردته.
أدرك ميلغور الآن أن الحقيقة بدت مختلفة تمامًا عما تخيله. فهل كان الساحر المزعوم الذي هاجمهم في الواقع شريك رين شياوسو؟ في هذه الحالة، ما هي دوافع رين شياوسو؟
انتظر. توقف ميلغور ببطء في مكانه. من قال إنه لا وجود لعيون بصر حقيقية في السهول الوسطى؟ ألم يكن أحد دوافعه لاختطاف رين شياوسو هو طرح بعض الأسئلة عليه بشأن عين البصر الحقيقية السوداء؟
في كل مرة كان وانج كونجيانج يرى حاجزًا في الطريق أو سلاح الفرسان، كانت قاطرته البخارية، المقترنة بالمرجل الأسود، تدهسهم مباشرة دون إبطاء.
هل كان رين شياوسو يحاول قتله؟ لا، هذا غير صحيح.
أثار القناع الأبيض ذكرياتٍ كثيرةً في ذهن ميلغور. منذ عودته من الحصن ١٧٨، أصبح العجوز شو مصدر إزعاجٍ له.
لم يكن الأمر أن ميلجور الساذج وضع الكثير من الثقة في رين شياوسو، لكنه فهم الآن أنه لم يكن من الصعب على رين شياوسو قتله.
في مملكة السحرة، كان سلاح الفرسان يُمثل القدرة على الحركة. وفي تاريخ المجوس، كلما ذُكر لواء الكاتافراكت، وُصف بكلمات مثل “الحرب الخاطفة” و”الغارة السريعة”.
عند رؤية أن رين شياوسو كان على وشك هدم مدينة وينستون، ألن يكون الأمر سهلاً إذا أراد حقًا قتله؟
ولا تزال هناك أمور كثيرة غير مفهومة في هذا الشأن. على سبيل المثال، لم يكن رين شياوسو قد أتقن لغة المجوس آنذاك. في ليلة الهجوم، لم يُلقِ ميلغور كرة نارية إلا بتلاوة تعويذته “نار”، لذا لا يُمكن أن يكون رين شياوسو قد تعلم تسييل الأرض.
“يا بطريرك، ابنك…”
علاوة على ذلك، صدق ميلجور حكمه الخاص بأن صداقته مع رين شياوسو كانت لا تزال حقيقية!
في مواجهة مثل هذا المهاجم الشرس، كان ميلجور خائفًا حقًا.
بالتفكير في هذا، استبعد ميلغور احتمال أن يكون رين شياوسو يحاول قتله. في هذه الحالة، لا بد من وجود سوء فهم آخر.
لكن حتى بعد أن اكتشف الأمر، وجده لا يُصدّق. هذه هي عين البصر الحقيقية السوداء التي كانوا يتحدثون عنها!
لكن ميلغور شعر أن هناك الكثير من الأمور غير المنطقية. عندما واجهوا القناع الأبيض لأول مرة، دُفنوا تحت الأرض بتعويذة ألقاها أحدهم. لكن رين شياوسو والقناع الأبيض وصلا مؤخرًا من السهول الوسطى، ولم يكن لديهما حتى أي عيون بصر حقيقية، فكيف استطاعا إلقاء التعاويذ؟
تشو تشو! تشو تشو!
كان ميلجور متأكدًا جدًا من أن تعويذة تسييل الأرض هي التي كادت أن تقتله في ذلك الوقت!
ألم يكن الأمر مجرد وفاة بعض الأبناء؟ في سن الخمسين، كان بإمكانه تعويض ذلك في أسبوعين بتناول مغلي كيميائي وبذل جهد إضافي.
انتظر. توقف ميلغور ببطء في مكانه. من قال إنه لا وجود لعيون بصر حقيقية في السهول الوسطى؟ ألم يكن أحد دوافعه لاختطاف رين شياوسو هو طرح بعض الأسئلة عليه بشأن عين البصر الحقيقية السوداء؟
قرر ميلغور. بعد عودته إلى محطة التتابع، سيحزم كل شيء أولًا. ثم سيطلب من أحدهم تجهيز علف الخيل والتبن للعربة، ويكون مستعدًا للفرار في أي لحظة!
بعد كل شيء، أي شخص تم مطاردته طوال الطريق إلى منزله، حتى لو تم مطاردته طوال الطريق إلى مسكنه، سوف يشعر بالتأكيد بصدمة نفسية قليلة.
في ذلك الوقت، شعر ميلغور بتذبذب في طاقته بعد تغيير ملكية عين البصر الحقيقية السوداء. بعد ذلك، ظهر رين شياوسو فجأةً في الموقع، بل وسمح لميلغور عمدًا باختطافه إلى مملكة السحرة.
كان الجميع الحاضرين ينظرون بصمت إلى السحرة الثلاثة أمامهم وهم ينتظرون منهم أن يأتوا بخطة للهجوم المضاد.
لو حدث هذا في السهول الوسطى، لكان من المرجح أن يُصاب قائد أي منظمة بنوبة قلبية عند سماعه هذا الخبر. لكن عندما حدث في مملكة السحرة، بدا رب عائلة ونستون هادئًا للغاية. كان من المستحيل معرفة ما كان يشعر به.
في البداية، قال لرين شياوسو، “قد لا يتمكن بعض الأشخاص حتى من الحصول على عين البصر الحقيقية في حياتهم بأكملها، لذلك من الأفضل ألا تحلم بأحلام غير واقعية بأن تصبح ساحرًا”.
بعد أن وزّع رب عائلة ونستون الجميع على فرقهم، نظر إليهم بوجهٍ جاد. “تذكروا، سيحاولون بالتأكيد تجنبنا، لكن مسؤوليتكم هي—”
ماذا كان رد فعل رين شياوسو حينها؟ بدا وكأنه لا يكترث إطلاقًا، وكأنه يعلم أنه يستطيع بسهولة الحصول على عين بصر حقيقية.
أخيرًا توصل ميلجور إلى الكثير من الأشياء!
لكن ميلغور شعر أن هناك الكثير من الأمور غير المنطقية. عندما واجهوا القناع الأبيض لأول مرة، دُفنوا تحت الأرض بتعويذة ألقاها أحدهم. لكن رين شياوسو والقناع الأبيض وصلا مؤخرًا من السهول الوسطى، ولم يكن لديهما حتى أي عيون بصر حقيقية، فكيف استطاعا إلقاء التعاويذ؟
…
هل كانت عين البصر الحقيقية السوداء بحوزة رين شياوسو؟ شعر ميلغور أنه ربما خمن الحقيقة!
قبل أن يتمكن من إنهاء حديثه، كان رب عائلة ونستون قد سمع بالفعل صفير القاطرة البخارية خارج القصر.
لكن حتى بعد أن اكتشف الأمر، وجده لا يُصدّق. هذه هي عين البصر الحقيقية السوداء التي كانوا يتحدثون عنها!
ولا تزال هناك أمور كثيرة غير مفهومة في هذا الشأن. على سبيل المثال، لم يكن رين شياوسو قد أتقن لغة المجوس آنذاك. في ليلة الهجوم، لم يُلقِ ميلغور كرة نارية إلا بتلاوة تعويذته “نار”، لذا لا يُمكن أن يكون رين شياوسو قد تعلم تسييل الأرض.
لذلك، عندما بدأ فرسان الترنيمة بملاحقة وانغ كونغ يانغ ورين شياوسو، أدركوا أنه بخلاف القيادة في دوائر، لم يكن هناك شيء آخر يمكنهم فعله.
ماذا كان الأمر إذن؟
…
ألم يكن الأمر مجرد وفاة بعض الأبناء؟ في سن الخمسين، كان بإمكانه تعويض ذلك في أسبوعين بتناول مغلي كيميائي وبذل جهد إضافي.
“الأمر مُربك للغاية.” هزّ ميلغور رأسه عدة مرات، ثمّ انطلق مجددًا نحو محطة الترحيل، مُعتمدًا على ذاكرته. قرّر العودة إليها أولًا.
في مواجهة مثل هذا المهاجم الشرس، كان ميلجور خائفًا حقًا.
كان بطريرك عائلة وينستون قد بلغ للتو الخمسين من عمره هذا العام، وهو ما كان يعتبر صغيرًا نسبيًا بين جميع بطريركات عشائر السحرة.
قرر ميلغور. بعد عودته إلى محطة التتابع، سيحزم كل شيء أولًا. ثم سيطلب من أحدهم تجهيز علف الخيل والتبن للعربة، ويكون مستعدًا للفرار في أي لحظة!
…
في كل مرة كان وانج كونجيانج يرى حاجزًا في الطريق أو سلاح الفرسان، كانت قاطرته البخارية، المقترنة بالمرجل الأسود، تدهسهم مباشرة دون إبطاء.
تجمع آلاف الأشخاص من عائلة ونستون بشكل علني في قصر ونستون.
علاوة على ذلك، صدق ميلجور حكمه الخاص بأن صداقته مع رين شياوسو كانت لا تزال حقيقية!
كان الجميع يحملون شعلة أو مصباحًا يعمل بالكاز، وكان معظمهم من فرسان الترنيمة الذين جاءوا لحراسة القصر، وكانت الأقلية من سحرة بيت ونستون.
…
كان الجميع الحاضرين ينظرون بصمت إلى السحرة الثلاثة أمامهم وهم ينتظرون منهم أن يأتوا بخطة للهجوم المضاد.
ماذا كان رد فعل رين شياوسو حينها؟ بدا وكأنه لا يكترث إطلاقًا، وكأنه يعلم أنه يستطيع بسهولة الحصول على عين بصر حقيقية.
ومع ذلك، لم يعمَّ الهدوءُ القصرَ خلالَ تلك الفترةِ أيضًا. من حينٍ لآخر، كان يُرسِلُ فرسانُ الترنيمِ إلى المدينةِ أشخاصًا يُخبِرونَهم بالأخبارِ: “يا بطريرك، ابنُك مات!”
لذلك في ذهن ميلجور، كان دائمًا تحت الانطباع بأن القناع الأبيض الغريب هو الذي كان يطارده.
أخيرًا توصل ميلجور إلى الكثير من الأشياء!
بعد قليل، جاء شخص آخر لينقل الخبر مرة أخرى: “يا بطريرك، أحد أبنائك قد مات”.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
“أيها البطريرك، لقد مات أحد أبنائك أيضًا.”
ماذا كان الأمر إذن؟
“يا بطريرك، ابنك…”
بصراحة، كان هذا هو الجانب السيئ في كثرة الأبناء. فقد مات أكثر من خمسة من أبنائه قبل أن يتمكن حتى من مواجهة العدو. ستكون هذه القصة مأساوية للغاية لو حُكي عنها. كان الأمر كما لو أن عشيرتهم بأكملها قد أُبيدت.
في مواجهة مثل هذا المهاجم الشرس، كان ميلجور خائفًا حقًا.
لو حدث هذا في السهول الوسطى، لكان من المرجح أن يُصاب قائد أي منظمة بنوبة قلبية عند سماعه هذا الخبر. لكن عندما حدث في مملكة السحرة، بدا رب عائلة ونستون هادئًا للغاية. كان من المستحيل معرفة ما كان يشعر به.
في ذلك الوقت، شعر ميلغور بتذبذب في طاقته بعد تغيير ملكية عين البصر الحقيقية السوداء. بعد ذلك، ظهر رين شياوسو فجأةً في الموقع، بل وسمح لميلغور عمدًا باختطافه إلى مملكة السحرة.
كان بطريرك عائلة وينستون قد بلغ للتو الخمسين من عمره هذا العام، وهو ما كان يعتبر صغيرًا نسبيًا بين جميع بطريركات عشائر السحرة.
أدرك ميلغور الآن أن الحقيقة بدت مختلفة تمامًا عما تخيله. فهل كان الساحر المزعوم الذي هاجمهم في الواقع شريك رين شياوسو؟ في هذه الحالة، ما هي دوافع رين شياوسو؟
بين أفراد الطبقة المتميزة في مملكة السحرة، كان الشباب يمثل الطموح، فضلاً عن الرجولة.
تردد الساحر للحظة قبل أن يقول: “لا يبدو أنهم يحاولون تجنبنا؟”
ألم يكن الأمر مجرد وفاة بعض الأبناء؟ في سن الخمسين، كان بإمكانه تعويض ذلك في أسبوعين بتناول مغلي كيميائي وبذل جهد إضافي.
في هذه اللحظة، قال كبير عائلة ونستون لفرسان الترنيمة وأفراد عائلته أمامه: “الآن وقد اجتمع الجميع، لن يجرؤ الجناة على مهاجمتنا مباشرةً، إذ لا يوجد سوى اثنين منهم. علينا فقط التفكير في كيفية محاصرتهم. لذلك، قررتُ تقسيم الجميع إلى ثلاث مجموعات، بقيادة أنا، رئيس السحرة آبل، ورئيس السحرة ألستون، على التوالي، لمحاصرة هذين المتعصبين”.
في ذلك الوقت، قُتل الساحران اللذان كانا يحاولان اغتيال ميلغور على يد رين شياوسو. لم يرَ ميلغور حتى صائدي المكافآت، بل رأى العجوز شو فقط.
ماذا كان رد فعل رين شياوسو حينها؟ بدا وكأنه لا يكترث إطلاقًا، وكأنه يعلم أنه يستطيع بسهولة الحصول على عين بصر حقيقية.
الليلة، خرج جميع فرسان الترنيمة في المدينة بكامل قوتهم. لكن وانغ كونغ يانغ كان بارعًا في الفرار. حتى أنه كان يعرف تمامًا كيف سيتصرف فرسان الترنيمة إذا واجهوا أي طارئ.
لذلك، عندما بدأ فرسان الترنيمة بملاحقة وانغ كونغ يانغ ورين شياوسو، أدركوا أنه بخلاف القيادة في دوائر، لم يكن هناك شيء آخر يمكنهم فعله.
قرر ميلغور. بعد عودته إلى محطة التتابع، سيحزم كل شيء أولًا. ثم سيطلب من أحدهم تجهيز علف الخيل والتبن للعربة، ويكون مستعدًا للفرار في أي لحظة!
في مملكة السحرة، كان سلاح الفرسان يُمثل القدرة على الحركة. وفي تاريخ المجوس، كلما ذُكر لواء الكاتافراكت، وُصف بكلمات مثل “الحرب الخاطفة” و”الغارة السريعة”.
“يا بطريرك، ابنك…”
قد يبدو الأمر قويًا جدًا، لكن في نظر رين شياوسو ووانغ كونغ يانغ، كانت تلك السرعة البالغة 50 كيلومترًا في الساعة مجرد مزحة.
حاول فرسان الترنيمة أيضًا إقامة حواجز على الطرق وتقسيم قواتهم لمحاصرتهم. لكن مع قوة رين شياوسو ووانغ كونغيانغ، سيكون من المفاجئ أن يخافوا من الجنود حاملي الرماح.
لكن حتى بعد أن اكتشف الأمر، وجده لا يُصدّق. هذه هي عين البصر الحقيقية السوداء التي كانوا يتحدثون عنها!
لكن حتى بعد أن اكتشف الأمر، وجده لا يُصدّق. هذه هي عين البصر الحقيقية السوداء التي كانوا يتحدثون عنها!
في كل مرة كان وانج كونجيانج يرى حاجزًا في الطريق أو سلاح الفرسان، كانت قاطرته البخارية، المقترنة بالمرجل الأسود، تدهسهم مباشرة دون إبطاء.
في كل مرة كان وانج كونجيانج يرى حاجزًا في الطريق أو سلاح الفرسان، كانت قاطرته البخارية، المقترنة بالمرجل الأسود، تدهسهم مباشرة دون إبطاء.
في ظل هذه الظروف، لم يكن أحد قادرًا على فعل أي شيء بشأن هذين الاثنين ما لم يقم السحرة الرئيسيون بالتحرك.
بعد كل شيء، أي شخص تم مطاردته طوال الطريق إلى منزله، حتى لو تم مطاردته طوال الطريق إلى مسكنه، سوف يشعر بالتأكيد بصدمة نفسية قليلة.
بعد أن وزّع رب عائلة ونستون الجميع على فرقهم، نظر إليهم بوجهٍ جاد. “تذكروا، سيحاولون بالتأكيد تجنبنا، لكن مسؤوليتكم هي—”
عند رؤية أن رين شياوسو كان على وشك هدم مدينة وينستون، ألن يكون الأمر سهلاً إذا أراد حقًا قتله؟
قرر ميلغور. بعد عودته إلى محطة التتابع، سيحزم كل شيء أولًا. ثم سيطلب من أحدهم تجهيز علف الخيل والتبن للعربة، ويكون مستعدًا للفرار في أي لحظة!
قبل أن يتمكن من إنهاء حديثه، كان رب عائلة ونستون قد سمع بالفعل صفير القاطرة البخارية خارج القصر.
كان الجميع يحملون شعلة أو مصباحًا يعمل بالكاز، وكان معظمهم من فرسان الترنيمة الذين جاءوا لحراسة القصر، وكانت الأقلية من سحرة بيت ونستون.
تشو تشو! تشو تشو!
تردد الساحر للحظة قبل أن يقول: “لا يبدو أنهم يحاولون تجنبنا؟”
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد الموقع – التبرع
بعد أن وزّع رب عائلة ونستون الجميع على فرقهم، نظر إليهم بوجهٍ جاد. “تذكروا، سيحاولون بالتأكيد تجنبنا، لكن مسؤوليتكم هي—”
