عندما سمع رب عائلة ونستون ما قاله رين شياوسو، ازدادت قسوة وجهه. “أحرقوه حتى الموت!”
لكن صرخته الغاضبة لم تُصغِ. كان شباب آل ونستون خائفين من رين شياوسو لدرجة أن أحدًا لم يجرؤ على التدخل لإيقافه.
أفزع الانفجار المدوّي السحرة الصغار. وبعدها مباشرةً، سمعوا صرخة من رئيس السحرة ألستون قادمة من الطرف الآخر للبحر الناري: “هابيل! هابيل، ما الخطب؟!”
كان بحر النار حارًا للغاية. عندما ضربته موجة الحر، أدرك رين شياوسو أن هذه ربما كانت الورقة الرابحة لعائلة ونستون. لم يستطع مواجهة الهجوم مباشرةً.
عندما اعتقد أفراد عائلة وينستون أن رين شياوسو كان يغادر، أخرج رين شياوسو فجأة بندقية قناص سوداء كبيرة من مكان ما وأطلقها بشكل عرضي عبر البحر الناري.
لا عجب أن القلعة ١٧٨ تعرضت للتنمر من قبل هذه المجموعة من السحرة قبل وصولهم إلى السلطة في السهول الوسطى. بصراحة، كانت أساليب السحرة قاسية وغريبة للغاية.
“سيدي، لقد مات دانيال”، أجاب الساحر الذي كان على الجانب.
ضحك رين شياوسو من داخل درعه. لم تكن الضجة التي أحدثها الليلة كافيةً لتبديد عزم آل بيركلي على غزو المقاطعات الشمالية. ستأتي الحرب الوشيكة عاجلاً أم آجلاً. وبحلول ذلك الوقت، كان من المفترض أن ينتظر بصبر في مدينة غنت فرصةً سانحة.
لكن صرخته الغاضبة لم تُصغِ. كان شباب آل ونستون خائفين من رين شياوسو لدرجة أن أحدًا لم يجرؤ على التدخل لإيقافه.
لم تكن تعاويذ السلالة شيئًا يمكنهم تعلمه بسهولة حتى لو أرادوا. كانت مخططات التصور التأملي عادةً حكرًا على عدد قليل من كبار السحرة.
كانت معركة الليلة مجرد تحصيل بعض الفوائد على دين الدم المستحق لأرواح الشهداء البالغ عددهم 200 ألف تقريبًا. لم يشهد معركة شديدة كهذه منذ زمن طويل، لذا كانت فرصة جيدة ليستعد.
بالطبع أعرف ذلك. ولهذا طلبتُ منك التحقيق. قال رب عائلة ونستون: “أرسل أيضًا تقريرًا مُرتبًا زمنيًا لكل ما حدث الليلة إلى مدينة فادوز، وسَلِّمه شخصيًا إلى رئيس مجلس بيركلي”.
بعد لحظة، انطلقت القاطرة البخارية التي بدّدها للتوّ فجأةً. قال ربّ عائلة ونستون بقلق: “أوقفوه! لا تدعوه يفلت قبل أن يُحيط به بحر النار!”
هذه اللقطة كانت سريعة جدًا وفجأة. لم يكن لدى رئيس السحرة آبل الوقت الكافي لاستخدام تعويذته قبل وفاته!
في الواقع، كان قد قام بتفعيل درعه عمدًا عدة مرات الليلة لأنه أراد أن يعلم عملاء الاستخبارات في الشمال الغربي أن قائدهم المستقبلي قد وصل.
لكن صرخته الغاضبة لم تُصغِ. كان شباب آل ونستون خائفين من رين شياوسو لدرجة أن أحدًا لم يجرؤ على التدخل لإيقافه.
لم يكن الأمر خجولًا بالنسبة لعائلة ونستون، بل لأنهم كانوا يدركون تمامًا أنهم لا يستطيعون إيقاف المهاجمين بقوتهم. في هذه الحالة، لم تكن هناك حاجة لتقديم أي تضحيات غير ضرورية.
هنا يكمن تألق وانغ كونغيانغ. منذ وصوله إلى مملكة السحرة، ركّز على فهم الكثير من التفاصيل من الهامش أولاً. على سبيل المثال، اكتشف من بعض المجموعات الهامشية أن أجزاءً من أسوار المدينة بُنيت بشكل رديء، فقرر استخدامها في مسار انسحابه المستقبلي.
لم يكن الأمر خجولًا بالنسبة لعائلة ونستون، بل لأنهم كانوا يدركون تمامًا أنهم لا يستطيعون إيقاف المهاجمين بقوتهم. في هذه الحالة، لم تكن هناك حاجة لتقديم أي تضحيات غير ضرورية.
لقد تم ذلك بهذه الطريقة لأن رب عائلة ونستون كان يعلم أنهم سوف يخوضون حربًا مع المقاطعات الشمالية عاجلاً أم آجلاً، لذلك لم يتردد في الإنفاق.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
علاوة على ذلك، ماذا لو نجحوا حقًا في إيقافهم؟ إذا قاوم هذان الشخصان الشرسان بشراسة حتى الموت، فسيظل بإمكان كبار السحرة استخدامهما ليحلوا محلهما في الموت. في ذلك الوقت، من سيلجأ إليه الجيل الشاب للتفاهم؟
لم تكن تعاويذ السلالة شيئًا يمكنهم تعلمه بسهولة حتى لو أرادوا. كانت مخططات التصور التأملي عادةً حكرًا على عدد قليل من كبار السحرة.
عندما وصلت قاطرة البخار بجوار رين شياوسو وشو العجوز، أمسكوا بدرابزين القطار المعدني وذهبوا معه نحو المكان الذي اختفى فيه وانج كونجيانج.
أفزع الانفجار المدوّي السحرة الصغار. وبعدها مباشرةً، سمعوا صرخة من رئيس السحرة ألستون قادمة من الطرف الآخر للبحر الناري: “هابيل! هابيل، ما الخطب؟!”
عندما اعتقد أفراد عائلة وينستون أن رين شياوسو كان يغادر، أخرج رين شياوسو فجأة بندقية قناص سوداء كبيرة من مكان ما وأطلقها بشكل عرضي عبر البحر الناري.
من جانب عائلة ونستون، أحرق بحرٌ من النيران الهائجة القصرَ حتى أصبح أنقاضًا. وقف ربُّ عائلة ونستون في القصر في ذهول، ينظر بهدوء إلى جثث عائلته والآثار المحيطة به.
أفزع الانفجار المدوّي السحرة الصغار. وبعدها مباشرةً، سمعوا صرخة من رئيس السحرة ألستون قادمة من الطرف الآخر للبحر الناري: “هابيل! هابيل، ما الخطب؟!”
انتهت الفوضى. بعد تعرضهم لهجوم في مدينة وينستون الليلة، كان من الطبيعي أن تُعاني العشيرة من خسائر فادحة، لكن الآن وقد اخترق أحدهم أسوار مدينتهم وهرب، لن تتاح لهم حتى فرصة الانتقام.
هذه اللقطة كانت سريعة جدًا وفجأة. لم يكن لدى رئيس السحرة آبل الوقت الكافي لاستخدام تعويذته قبل وفاته!
طالما لم يكن سلبيًا، فسيكون من السهل التعامل مع كبار السحرة في بيت ونستون إذا واجههم مرة أخرى في المستقبل.
كان رين شياوسو متأكدًا من أن الطرف الآخر لا يزال عليه إتمام عملية تلاوة التعويذة لاستخدام تعويذة سلالة الدم لإيجاد كبش فداء ليموت مكانه. كانت مهارة فعالة، وليست سلبية!
طالما لم يكن سلبيًا، فسيكون من السهل التعامل مع كبار السحرة في بيت ونستون إذا واجههم مرة أخرى في المستقبل.
ومع ذلك، هرب وانغ كونغ يانغ بعيدًا بينما كان رين شياوسو مشغولًا بالتعامل مع السحرة الشباب من عائلة وينستون.
قال رب عائلة ونستون، “اللعنة-”
أراد سحرة بيت ونستون توحيد قواهم لملاحقة رين شياوسو، لكن هذه اللقطة أفسدت كل خططهم.
إذا وصل الأمر إلى اللحظة الحاسمة حقًا، فمن كان يتوقع منه أن يصطدم مباشرة بأسوار المدينة للهروب بدلاً من المرور عبر المدخل الرئيسي؟
أصبح صوت رب عائلة ونستون أكثر قتامة. “أي جزء من الجدران هذا؟”
لم يحاول رين شياوسو استخدام باب الظل لعبور بحر النار والاستيلاء على عين البصر الحقيقية لخصمه هذه المرة. بل أراد إخفاء هذه الآس لأغراض أخرى.
تردد قائد فرسان الترنيمة لحظة قبل أن يقول: “فحصنا المنطقة التي انهارت فيها الجدران، ووجدنا أن سطحها الخارجي فقط هو المبني من الطوب. أما باقي الجدران الداخلية فكانت مملوءة بالرمل، وكان هناك حتى قش مخلوط بداخلها…”
لقد كسب الكثير الليلة. وضع رين شياوسو عيون البصر الحقيقية التي كان يحملها العجوز شو في مخزنه. كان عدد الأحجار في حوزته يكاد يتجاوز السبعين، وكان أحدها أحمر، بينما كانت البقية برتقالية.
لقد تم ذلك بهذه الطريقة لأن رب عائلة ونستون كان يعلم أنهم سوف يخوضون حربًا مع المقاطعات الشمالية عاجلاً أم آجلاً، لذلك لم يتردد في الإنفاق.
قبل أن يُنهي كلامه، سمع صوتًا هديرًا آخر من الجانب الغربي. بدا كأن شيئًا ما انهار.
من جانب عائلة ونستون، أحرق بحرٌ من النيران الهائجة القصرَ حتى أصبح أنقاضًا. وقف ربُّ عائلة ونستون في القصر في ذهول، ينظر بهدوء إلى جثث عائلته والآثار المحيطة به.
تجمد رب عائلة ونستون للحظة. فرغم أنهم لم يكونوا بثراء آل بيركلي، إلا أنه كان من المفترض أن يكون لديهم ما يكفي من المال لبناء الجدران.
قال رب عائلة ونستون، “اللعنة-”
أصبح صوت رب عائلة ونستون أكثر قتامة. “أي جزء من الجدران هذا؟”
قبل أن يُنهي كلامه، سمع صوتًا هديرًا آخر من الجانب الغربي. بدا كأن شيئًا ما انهار.
هذه اللقطة كانت سريعة جدًا وفجأة. لم يكن لدى رئيس السحرة آبل الوقت الكافي لاستخدام تعويذته قبل وفاته!
صرخ رب عائلة ونستون: “أسرعوا وتحققوا مما يحدث. لماذا ما زلتم واقفين هناك؟”
في النهاية، لم يتمكن رين شياوسو من اللحاق بوانغ كونغ يانغ. بعد مغادرة قصر وينستون، طارد وانغ كونغ يانغ في الاتجاه الذي هرب منه، متجاوزًا قسمًا من أسوار المدينة المنهارة.
عندما سمع فرسان الترنيمة الأمر، ركبوا خيولهم الحربية بسرعة واندفعوا غربًا. بعد حوالي نصف ساعة، عادوا إلى القصر المدمر وهم يلهثون: “أيها البطريرك، لقد دُمر أسوار المدينة على يد أول وحش فولاذي هرب!”
لم يحاول رين شياوسو استخدام باب الظل لعبور بحر النار والاستيلاء على عين البصر الحقيقية لخصمه هذه المرة. بل أراد إخفاء هذه الآس لأغراض أخرى.
تردد قائد فرسان الترنيمة لحظة قبل أن يقول: “فحصنا المنطقة التي انهارت فيها الجدران، ووجدنا أن سطحها الخارجي فقط هو المبني من الطوب. أما باقي الجدران الداخلية فكانت مملوءة بالرمل، وكان هناك حتى قش مخلوط بداخلها…”
هل انهار؟ صُدم رب عائلة ونستون. المدينة رمزٌ لسلطة العشيرة. إذا هُدِمَت أسوار المدينة، ستُستهزأ بهم العائلات الأخرى.
كان بحر النار حارًا للغاية. عندما ضربته موجة الحر، أدرك رين شياوسو أن هذه ربما كانت الورقة الرابحة لعائلة ونستون. لم يستطع مواجهة الهجوم مباشرةً.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
بعد كل شيء، إذا لم تتمكن حتى من حراسة بابك، فهذا يعني ببساطة أنك لست قويًا بما فيه الكفاية.
ضحك رين شياوسو من داخل درعه. لم تكن الضجة التي أحدثها الليلة كافيةً لتبديد عزم آل بيركلي على غزو المقاطعات الشمالية. ستأتي الحرب الوشيكة عاجلاً أم آجلاً. وبحلول ذلك الوقت، كان من المفترض أن ينتظر بصبر في مدينة غنت فرصةً سانحة.
لقد كسب الكثير الليلة. وضع رين شياوسو عيون البصر الحقيقية التي كان يحملها العجوز شو في مخزنه. كان عدد الأحجار في حوزته يكاد يتجاوز السبعين، وكان أحدها أحمر، بينما كانت البقية برتقالية.
انتهت الفوضى. بعد تعرضهم لهجوم في مدينة وينستون الليلة، كان من الطبيعي أن تُعاني العشيرة من خسائر فادحة، لكن الآن وقد اخترق أحدهم أسوار مدينتهم وهرب، لن تتاح لهم حتى فرصة الانتقام.
تردد قائد فرسان الترنيمة لحظة قبل أن يقول: “فحصنا المنطقة التي انهارت فيها الجدران، ووجدنا أن سطحها الخارجي فقط هو المبني من الطوب. أما باقي الجدران الداخلية فكانت مملوءة بالرمل، وكان هناك حتى قش مخلوط بداخلها…”
قبل أن يُنهي كلامه، سمع صوتًا هديرًا آخر من الجانب الغربي. بدا كأن شيئًا ما انهار.
انتهت الفوضى. بعد تعرضهم لهجوم في مدينة وينستون الليلة، كان من الطبيعي أن تُعاني العشيرة من خسائر فادحة، لكن الآن وقد اخترق أحدهم أسوار مدينتهم وهرب، لن تتاح لهم حتى فرصة الانتقام.
تجمد رب عائلة ونستون للحظة. فرغم أنهم لم يكونوا بثراء آل بيركلي، إلا أنه كان من المفترض أن يكون لديهم ما يكفي من المال لبناء الجدران.
كانت معركة الليلة مجرد تحصيل بعض الفوائد على دين الدم المستحق لأرواح الشهداء البالغ عددهم 200 ألف تقريبًا. لم يشهد معركة شديدة كهذه منذ زمن طويل، لذا كانت فرصة جيدة ليستعد.
تجمد رب عائلة ونستون للحظة. فرغم أنهم لم يكونوا بثراء آل بيركلي، إلا أنه كان من المفترض أن يكون لديهم ما يكفي من المال لبناء الجدران.
مع أن السطح الخارجي للجدران بدا متداعيًا بعض الشيء، إلا أن آل ونستون أنفقوا مبالغ طائلة لبنائها. حتى أنهم استخدموا في بنائها أقوى المواد.
كانت معركة الليلة مجرد تحصيل بعض الفوائد على دين الدم المستحق لأرواح الشهداء البالغ عددهم 200 ألف تقريبًا. لم يشهد معركة شديدة كهذه منذ زمن طويل، لذا كانت فرصة جيدة ليستعد.
لقد تم ذلك بهذه الطريقة لأن رب عائلة ونستون كان يعلم أنهم سوف يخوضون حربًا مع المقاطعات الشمالية عاجلاً أم آجلاً، لذلك لم يتردد في الإنفاق.
في الواقع، كان قد قام بتفعيل درعه عمدًا عدة مرات الليلة لأنه أراد أن يعلم عملاء الاستخبارات في الشمال الغربي أن قائدهم المستقبلي قد وصل.
بعد كل شيء، إذا لم تتمكن حتى من حراسة بابك، فهذا يعني ببساطة أنك لست قويًا بما فيه الكفاية.
أصبح صوت رب عائلة ونستون أكثر قتامة. “أي جزء من الجدران هذا؟”
أجاب قائد الفرسان: “الجزء الذي بُني قبل سبع سنوات. يبدو أن العدو الهارب كان يعلم بوجود مشكلة في هذا الجزء من الأسوار، فتجرأ على مهاجمته مباشرةً”.
هنا يكمن تألق وانغ كونغيانغ. منذ وصوله إلى مملكة السحرة، ركّز على فهم الكثير من التفاصيل من الهامش أولاً. على سبيل المثال، اكتشف من بعض المجموعات الهامشية أن أجزاءً من أسوار المدينة بُنيت بشكل رديء، فقرر استخدامها في مسار انسحابه المستقبلي.
قبل أن يُنهي كلامه، سمع صوتًا هديرًا آخر من الجانب الغربي. بدا كأن شيئًا ما انهار.
إذا وصل الأمر إلى اللحظة الحاسمة حقًا، فمن كان يتوقع منه أن يصطدم مباشرة بأسوار المدينة للهروب بدلاً من المرور عبر المدخل الرئيسي؟
أفزع الانفجار المدوّي السحرة الصغار. وبعدها مباشرةً، سمعوا صرخة من رئيس السحرة ألستون قادمة من الطرف الآخر للبحر الناري: “هابيل! هابيل، ما الخطب؟!”
انتهت الفوضى. بعد تعرضهم لهجوم في مدينة وينستون الليلة، كان من الطبيعي أن تُعاني العشيرة من خسائر فادحة، لكن الآن وقد اخترق أحدهم أسوار مدينتهم وهرب، لن تتاح لهم حتى فرصة الانتقام.
غضب رب عائلة ونستون غضبًا شديدًا. “منذ سبع سنوات؟ دانيال، ارحل!”
في الواقع، كان قد قام بتفعيل درعه عمدًا عدة مرات الليلة لأنه أراد أن يعلم عملاء الاستخبارات في الشمال الغربي أن قائدهم المستقبلي قد وصل.
“سيدي، لقد مات دانيال”، أجاب الساحر الذي كان على الجانب.
ضحك رين شياوسو من داخل درعه. لم تكن الضجة التي أحدثها الليلة كافيةً لتبديد عزم آل بيركلي على غزو المقاطعات الشمالية. ستأتي الحرب الوشيكة عاجلاً أم آجلاً. وبحلول ذلك الوقت، كان من المفترض أن ينتظر بصبر في مدينة غنت فرصةً سانحة.
دُهش رب عائلة ونستون للحظة. ثم وقف هناك متبلدًا ولم ينطق بكلمة أخرى. بعد صمت طويل، قال: “فتّشوا المدينة بأكملها. مع أن هذين العدوين قد هربا، إلا أن من تآمروا معهم قد لا يزالون موجودين. راقبوا أيضًا شمال أراضي عشيرتنا وتأكدوا من عدم ظهور أي أشخاص مشبوهين، خاصةً إذا كانوا قادمين من مدينة غنت. إذا كان هذا الأمر من تدبير آل تيودور، فلا بد أن لديهم خطة طوارئ في الشمال. قد تكون هذه مقدمةً لحملتهم إلى الجنوب.”
أجاب قائد الفرسان: “الجزء الذي بُني قبل سبع سنوات. يبدو أن العدو الهارب كان يعلم بوجود مشكلة في هذا الجزء من الأسوار، فتجرأ على مهاجمته مباشرةً”.
ذكّره قائد الفرسان: “أيها البطريرك، هل تعتقد أن هذا من فعل آل تيودور حقًا؟ قد لا يكون هذا الشخص صادقًا.”
لقد كسب الكثير الليلة. وضع رين شياوسو عيون البصر الحقيقية التي كان يحملها العجوز شو في مخزنه. كان عدد الأحجار في حوزته يكاد يتجاوز السبعين، وكان أحدها أحمر، بينما كانت البقية برتقالية.
بالطبع أعرف ذلك. ولهذا طلبتُ منك التحقيق. قال رب عائلة ونستون: “أرسل أيضًا تقريرًا مُرتبًا زمنيًا لكل ما حدث الليلة إلى مدينة فادوز، وسَلِّمه شخصيًا إلى رئيس مجلس بيركلي”.
كان بحر النار حارًا للغاية. عندما ضربته موجة الحر، أدرك رين شياوسو أن هذه ربما كانت الورقة الرابحة لعائلة ونستون. لم يستطع مواجهة الهجوم مباشرةً.
علاوة على ذلك، ماذا لو نجحوا حقًا في إيقافهم؟ إذا قاوم هذان الشخصان الشرسان بشراسة حتى الموت، فسيظل بإمكان كبار السحرة استخدامهما ليحلوا محلهما في الموت. في ذلك الوقت، من سيلجأ إليه الجيل الشاب للتفاهم؟
“نعم سيدي.” أطاع قائد الفرسان وغادر.
نقل جواسيس العشائر المختلفة أخبار ما حدث في مدينة وينستون. لم يكن هناك سرٌّ مطلق في العالم. في ليلة واحدة، انتشر خبرٌ عن شخصٍ يُثير ضجةً في أراضي آل وينستون.
في النهاية، لم يتمكن رين شياوسو من اللحاق بوانغ كونغ يانغ. بعد مغادرة قصر وينستون، طارد وانغ كونغ يانغ في الاتجاه الذي هرب منه، متجاوزًا قسمًا من أسوار المدينة المنهارة.
في الواقع، كان قد قام بتفعيل درعه عمدًا عدة مرات الليلة لأنه أراد أن يعلم عملاء الاستخبارات في الشمال الغربي أن قائدهم المستقبلي قد وصل.
علاوة على ذلك، ماذا لو نجحوا حقًا في إيقافهم؟ إذا قاوم هذان الشخصان الشرسان بشراسة حتى الموت، فسيظل بإمكان كبار السحرة استخدامهما ليحلوا محلهما في الموت. في ذلك الوقت، من سيلجأ إليه الجيل الشاب للتفاهم؟
ومع ذلك، هرب وانغ كونغ يانغ بعيدًا بينما كان رين شياوسو مشغولًا بالتعامل مع السحرة الشباب من عائلة وينستون.
الآن وقد اخترق وانغ كونغ يانغ أسوار المدينة، شعر رين شياوسو بالارتياح. أليست هذه الإشارة واضحة بما فيه الكفاية؟
وعلى هذا النحو، تسلق رين شياوسو الأسوار وعاد إلى المدينة لانتظار وصول العاصفة التالية.
في الواقع، كان قد قام بتفعيل درعه عمدًا عدة مرات الليلة لأنه أراد أن يعلم عملاء الاستخبارات في الشمال الغربي أن قائدهم المستقبلي قد وصل.
لكن رين شياوسو كان لا يزال قلقًا بعض الشيء. ماذا لو لم يكن السحرة دقيقين في نقل المعلومات، ولم يدرك جواسيس الشمال الغربي أنها درع؟
الآن وقد اخترق وانغ كونغ يانغ أسوار المدينة، شعر رين شياوسو بالارتياح. أليست هذه الإشارة واضحة بما فيه الكفاية؟
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
“سيدي، لقد مات دانيال”، أجاب الساحر الذي كان على الجانب.
