كانت قمة أسوار مدينة غنت الشامخة خالية. لم تكن هناك حراسة دورية ولا أعلام ترفرف في الريح. دارت رحى حرب بين آل نورمان وآل تيودور هنا، علنًا وسرًا، لأكثر من ثمانين عامًا. وحتى الآن، كانت هناك هدنة حذرة.
كانت مدينة غنت شاسعة المساحة. وكان هناك قول مأثور مفاده أن من يمتطي حصانه في غنت، لن يغادر المنطقة الشرقية حتى بعد ركوبه سبعة أيام.
هل يمكن أن يكون مجرد مصادفة أن الطرف الآخر جاء فجأة إلى أراضي عائلة ونستون قبل يومين أو ثلاثة أيام من الحادثة في قصر ونستون؟
كان هذا بلا شك مبالغة، لكنه أظهر أن العاصمة كانت تتمتع بمكانة لا مثيل لها في قلوب مواطني مملكة السحرة.
كان فقدان 61 عينًا من عيون البصر الحقيقي الأكثر تدميرًا على الإطلاق. من بين القتلى، باستثناء عين هابيل الحمراء، فُقدت حتى عين ديفونشاير الحمراء!
كان يرمز للأحلام والطموح والرخاء. حتى أن هذا المكان كان يضم نظام صرف صحي فريدًا من نوعه في مملكة السحرة، وكانت خطوط الصرف الرئيسية بعرض ملجأ. هذا جعل مدينة غنت لا تقلق أبدًا بشأن هطول الأمطار الغزيرة في الصيف، مما جعل المدينة بأكملها تبدو أكثر نظافة.
عندما وصل إلى غرفة المطبخ، وضع الخادم الكؤوس في حوض حجري. ثم غمس إصبعه بهدوء في بقايا نبيذ وكتب شيئًا على فوطة جافة.
في قلوب الناس، بدا أن كل الكلمات الجميلة تُعبّر عن المدينة. لكن من عاشوا غنت سابقًا فقط سيدركون أن هذه المدينة ليست بتلك الخصوصية.
بسرعة، وضع منشفة الصحون بين ذراعيه واستدار ليغادر. وعندما مرّ بطاهٍ، دسّ منشفة الصحون سرًّا في جيب بنطاله.
لقد ولّد نظام الصرف الصحي الضخم هذا عددًا كبيرًا من الخارجين عن القانون الذين اعتمدوا عليه للبقاء على قيد الحياة. كان أكبر كازينو تحت الأرض في مملكة السحرة بأكملها يقع بداخله. سبق لشخص أن تسبب في حادثة في المجاري، وحتى لو دخل ساحر هذا المكان، فلن يتمكن من العودة حيًا.
وفي هذه الأثناء، استيقظ الجاني، رين شياوسو، للتو في غرفته في محطة التتابع وكان يفكر في ما سيتناوله على الغداء.
وأما صحة هذا الكلام فلم يتم التأكد منه مطلقا.
أما عن كيفية وصول هذا الوحش الفولاذي إلى هذا المكان، فقد ظنّ رب عائلة ونستون في البداية أن أحدًا من السهول الوسطى قد سرقه. لكن لاحقًا، عندما أدرك أن العدو قادرٌ على استدعائه وتشتيته متى شاء، بدأ يتساءل إن كانت هذه تعويذة جديدة اكتشفتها إحدى العشائر للتو.
في مدينة غنت، احتل كل من بيت النورمان وبيت تيودور نصف المدينة، حيث كان النورمان في الشرق وتيودور في الغرب.
عندما سمع بطريرك آل ونستون هذا الخبر، صُدم. كان ذلك الشخص الرجل الثالث في قيادة آل تيودور، وقد أصبح ساحرًا كبيرًا مشهورًا منذ أكثر من عشرين عامًا.
في الظروف العادية، لن يقوم السحرة من هاتين العشيرتين بالدخول إلى أراضي بعضهم البعض إلا إذا كان ذلك ضروريًا للغاية.
لقد مات اثنان وستون ساحرًا من بيت ونستون الليلة، بما في ذلك رئيس السحرة ديفونشاير ورئيس السحرة آبل.
وكان “الوحش الفولاذي” هو القاطرة البخارية.
في هذه اللحظة، في قصر ضخم في الجزء الشمالي من المنطقة الشرقية، انشغل مئات الخدم فجأة على الرغم من أن الفجر كان لا يزال طلوعًا.
عندما سمع بطريرك آل ونستون هذا الخبر، صُدم. كان ذلك الشخص الرجل الثالث في قيادة آل تيودور، وقد أصبح ساحرًا كبيرًا مشهورًا منذ أكثر من عشرين عامًا.
في هذه اللحظة، في قصر ضخم في الجزء الشمالي من المنطقة الشرقية، انشغل مئات الخدم فجأة على الرغم من أن الفجر كان لا يزال طلوعًا.
نهض السحرة واحدًا تلو الآخر بعد أن استدعاهم البطريرك. وصلوا إلى قاعة احتفالات ضخمة بملابس النوم، وتناقشوا سريعًا حول معلومة شاركها البطريرك.
لقد تم نقل المعلومات الاستخباراتية من خلال المرآة، وكانت تلك قطعة أخبار مهمة للغاية.
صمت الخدم كأنهم لا يسمعون نقاش السحرة. إن أرادوا كسب عيشهم في عشيرة كهذه، فعليهم أن يتعلموا التظاهر بالصم والبكم.
قد تبدو عشائر السحرة فاتنة، ويتمتع سحرتهم بجوٍّ من الرقيّ واللباقة، لكن خدام هذه العشائر وحدهم من يعلمون أن معظم هؤلاء السحرة لديهم أوهام غريبة. بل إن بعض هذه الأوهام كان دمويًا وقاسيًا للغاية.
بحلول الظهيرة، أرسل السحرة المتمركزون في بلدة شمالية خبرًا آخر فجأةً عبر السحر. رُصد شخصٌ مشبوه يدخل أراضي عائلة ونستون خلال اليومين الماضيين. وأفاد مُخبرٌ أنهم اشتبهوا في أن يكون الشخص كايل جيفرسون ويليام كريس تيودور من آل تيودور. كما اصطحب معه عشراتٍ من المتابعين، ويُعتقد أن أحدهم هو غول، المصارع الذي ذاع صيته قبل خمس سنوات.
وفي قاعة الحفلات، كانت الكلمات “مدينة وينستون”، و”بيت بيركلي”، و”بيت تيودور” تُطرح باستمرار.
في قلوب الناس، بدا أن كل الكلمات الجميلة تُعبّر عن المدينة. لكن من عاشوا غنت سابقًا فقط سيدركون أن هذه المدينة ليست بتلك الخصوصية.
وكان السحرة يحتسون النبيذ الأحمر القرمزي من أكواب الكريستال الشفافة المملوءة به.
بعد كل هذا، لماذا يترك رئيس السحرة كايلي، الشخصية الأساسية في بيت تيودور، مدينة غنت بهدوء إذا لم يكن هناك شيء مهم يجب رؤيته؟!
لقد مات اثنان وستون ساحرًا من بيت ونستون الليلة، بما في ذلك رئيس السحرة ديفونشاير ورئيس السحرة آبل.
وفي خضم هذه الضجة، قام أحد الخدم بتنظيف بعض أكواب النبيذ الفارغة وتوجه نحو المطبخ لإرسالها للغسيل.
لكن الآن، أُضيف دانيال إلى قائمة شهداء المدينة. بعد أيام قليلة، سيُقام لهم حفلٌ عند مدخل كاتدرائية ونستون.
كان يرمز للأحلام والطموح والرخاء. حتى أن هذا المكان كان يضم نظام صرف صحي فريدًا من نوعه في مملكة السحرة، وكانت خطوط الصرف الرئيسية بعرض ملجأ. هذا جعل مدينة غنت لا تقلق أبدًا بشأن هطول الأمطار الغزيرة في الصيف، مما جعل المدينة بأكملها تبدو أكثر نظافة.
سار في الرواق الطويل حيث كانت شبكات النوافذ المزخرفة مرصعة بالزجاج الملون. كان الوقت قد تجاوز الفجر، وضوء الصباح الخافت المتسلل عبر النوافذ الملونة جعل المكان يبدو غامضًا ومخيفًا للغاية.
وعندما جاء الخدم الآخرون، ابتسم وأومأ إليهم قبل أن يمر بجانبهم.
نهض السحرة واحدًا تلو الآخر بعد أن استدعاهم البطريرك. وصلوا إلى قاعة احتفالات ضخمة بملابس النوم، وتناقشوا سريعًا حول معلومة شاركها البطريرك.
عندما وصل إلى غرفة المطبخ، وضع الخادم الكؤوس في حوض حجري. ثم غمس إصبعه بهدوء في بقايا نبيذ وكتب شيئًا على فوطة جافة.
كان الجميع يدركون أنها ليست كائنًا حيًا، لكنهم لم يعرفوا طريقة أخرى لوصفها بدقة، لذلك أطلقوا عليها اسم الوحش الفولاذي.
بسرعة، وضع منشفة الصحون بين ذراعيه واستدار ليغادر. وعندما مرّ بطاهٍ، دسّ منشفة الصحون سرًّا في جيب بنطاله.
عند الجدران المتهالكة لمدينة وينستون، تم الكشف عن ثغرة ضخمة أمام أنظار الجميع.
كل هذا تم بهدوء، ولم يتغير تعبير وجه الشيف.
لم ينم رئيس عائلة ونستون إطلاقًا. حثّ فرسان الترنيمة بغضب على ملاحقة الجناة والبحث عن جميع الأدلة.
بعد أن غادر الخادم، اعتذر الطاهي من المطبخ الضخم مدعيًا حاجته لزيارة دورة المياه. اختبأ في الحمام وفتح فوطة الصحون فرأى الكلمات: “انهارت مدينة وينستون. ظهر القائد المستقبلي. درع، قاطرة بخارية.”
في اثنتي عشرة كلمة فقط، تم نقل كافة المعلومات المهمة.
لقد مات اثنان وستون ساحرًا من بيت ونستون الليلة، بما في ذلك رئيس السحرة ديفونشاير ورئيس السحرة آبل.
…
…
لقد كانت هذه كارثة غير مسبوقة بالنسبة لبيت ونستون.
كان الجميع يدركون أنها ليست كائنًا حيًا، لكنهم لم يعرفوا طريقة أخرى لوصفها بدقة، لذلك أطلقوا عليها اسم الوحش الفولاذي.
عند الجدران المتهالكة لمدينة وينستون، تم الكشف عن ثغرة ضخمة أمام أنظار الجميع.
في أنقاض الفتحة، كانت الرمال والقش دون المستوى المطلوب تشكل منظرًا قبيحًا للغاية، وكأنها كانت تسخر بصمت من سلطة آل ونستون.
عندما وصل إلى غرفة المطبخ، وضع الخادم الكؤوس في حوض حجري. ثم غمس إصبعه بهدوء في بقايا نبيذ وكتب شيئًا على فوطة جافة.
كان فقدان 61 عينًا من عيون البصر الحقيقي الأكثر تدميرًا على الإطلاق. من بين القتلى، باستثناء عين هابيل الحمراء، فُقدت حتى عين ديفونشاير الحمراء!
وكان الشخص المسؤول عن تشييد هذا القسم من الأسوار يدعى دانيال، الابن الثالث والسبعين لبطريرك عائلة ونستون.
وأما صحة هذا الكلام فلم يتم التأكد منه مطلقا.
لكن الآن، أُضيف دانيال إلى قائمة شهداء المدينة. بعد أيام قليلة، سيُقام لهم حفلٌ عند مدخل كاتدرائية ونستون.
ارتجف رب عائلة ونستون غضبًا. “لقد تجاوز آل تيودور الحدود. اذهبوا وأبلغوا عائلة بيركلي بهذا الأمر. يجب تقديم البعثة الشمالية. أريد أن أضحي برأس هذا الشخص تكريمًا لذكرانا!”
نهض السحرة واحدًا تلو الآخر بعد أن استدعاهم البطريرك. وصلوا إلى قاعة احتفالات ضخمة بملابس النوم، وتناقشوا سريعًا حول معلومة شاركها البطريرك.
ورغم أن السحرة كانوا يعلمون جيداً أن صلواتهم لا تعني شيئاً، إلا أن السكان كانوا يعتقدون اعتقاداً راسخاً أن الناس يستطيعون الوصول إلى المملكة الإلهية بعد مراسم الصلاة.
هل يمكن أن يكون مجرد مصادفة أن الطرف الآخر جاء فجأة إلى أراضي عائلة ونستون قبل يومين أو ثلاثة أيام من الحادثة في قصر ونستون؟
لقد مات اثنان وستون ساحرًا من بيت ونستون الليلة، بما في ذلك رئيس السحرة ديفونشاير ورئيس السحرة آبل.
في هذه الأثناء، كان رئيس السحرة كايلي، الذي كان يتوق للتعامل شخصيًا مع ميلجور ورين شياوسو، يجهل أنه أثار كراهية هائلة من بعيد.
لقد كانت هذه كارثة غير مسبوقة بالنسبة لبيت ونستون.
صمت الخدم كأنهم لا يسمعون نقاش السحرة. إن أرادوا كسب عيشهم في عشيرة كهذه، فعليهم أن يتعلموا التظاهر بالصم والبكم.
في مدينة غنت، احتل كل من بيت النورمان وبيت تيودور نصف المدينة، حيث كان النورمان في الشرق وتيودور في الغرب.
كان فقدان 61 عينًا من عيون البصر الحقيقي الأكثر تدميرًا على الإطلاق. من بين القتلى، باستثناء عين هابيل الحمراء، فُقدت حتى عين ديفونشاير الحمراء!
ورغم أن السحرة كانوا يعلمون جيداً أن صلواتهم لا تعني شيئاً، إلا أن السكان كانوا يعتقدون اعتقاداً راسخاً أن الناس يستطيعون الوصول إلى المملكة الإلهية بعد مراسم الصلاة.
لم ينم رئيس عائلة ونستون إطلاقًا. حثّ فرسان الترنيمة بغضب على ملاحقة الجناة والبحث عن جميع الأدلة.
ورغم أن السحرة كانوا يعلمون جيداً أن صلواتهم لا تعني شيئاً، إلا أن السكان كانوا يعتقدون اعتقاداً راسخاً أن الناس يستطيعون الوصول إلى المملكة الإلهية بعد مراسم الصلاة.
وكان “الوحش الفولاذي” هو القاطرة البخارية.
عند الفجر، عثر فرسان الترنيمة أخيرًا على بعض الأدلة. رأى أحدهم في قرية شمالية وحشًا فولاذيًا يهرب شمالًا، على الأرجح نحو مدينة غنت. لكن الغريب أنهم لم يروا سوى وحش فولاذي واحد، بينما اختفى الآخر.
كانت مدينة غنت شاسعة المساحة. وكان هناك قول مأثور مفاده أن من يمتطي حصانه في غنت، لن يغادر المنطقة الشرقية حتى بعد ركوبه سبعة أيام.
وكان “الوحش الفولاذي” هو القاطرة البخارية.
سار في الرواق الطويل حيث كانت شبكات النوافذ المزخرفة مرصعة بالزجاج الملون. كان الوقت قد تجاوز الفجر، وضوء الصباح الخافت المتسلل عبر النوافذ الملونة جعل المكان يبدو غامضًا ومخيفًا للغاية.
كان الجميع يدركون أنها ليست كائنًا حيًا، لكنهم لم يعرفوا طريقة أخرى لوصفها بدقة، لذلك أطلقوا عليها اسم الوحش الفولاذي.
لقد تم نقل المعلومات الاستخباراتية من خلال المرآة، وكانت تلك قطعة أخبار مهمة للغاية.
أما عن كيفية وصول هذا الوحش الفولاذي إلى هذا المكان، فقد ظنّ رب عائلة ونستون في البداية أن أحدًا من السهول الوسطى قد سرقه. لكن لاحقًا، عندما أدرك أن العدو قادرٌ على استدعائه وتشتيته متى شاء، بدأ يتساءل إن كانت هذه تعويذة جديدة اكتشفتها إحدى العشائر للتو.
لقد كانت هذه كارثة غير مسبوقة بالنسبة لبيت ونستون.
ولكن لم يتم التحقق من أي شيء من هذا حتى الآن.
كانت مدينة غنت شاسعة المساحة. وكان هناك قول مأثور مفاده أن من يمتطي حصانه في غنت، لن يغادر المنطقة الشرقية حتى بعد ركوبه سبعة أيام.
بحلول الظهيرة، أرسل السحرة المتمركزون في بلدة شمالية خبرًا آخر فجأةً عبر السحر. رُصد شخصٌ مشبوه يدخل أراضي عائلة ونستون خلال اليومين الماضيين. وأفاد مُخبرٌ أنهم اشتبهوا في أن يكون الشخص كايل جيفرسون ويليام كريس تيودور من آل تيودور. كما اصطحب معه عشراتٍ من المتابعين، ويُعتقد أن أحدهم هو غول، المصارع الذي ذاع صيته قبل خمس سنوات.
وكان “الوحش الفولاذي” هو القاطرة البخارية.
عندما سمع بطريرك آل ونستون هذا الخبر، صُدم. كان ذلك الشخص الرجل الثالث في قيادة آل تيودور، وقد أصبح ساحرًا كبيرًا مشهورًا منذ أكثر من عشرين عامًا.
ورغم أن السحرة كانوا يعلمون جيداً أن صلواتهم لا تعني شيئاً، إلا أن السكان كانوا يعتقدون اعتقاداً راسخاً أن الناس يستطيعون الوصول إلى المملكة الإلهية بعد مراسم الصلاة.
هل يمكن أن يكون مجرد مصادفة أن الطرف الآخر جاء فجأة إلى أراضي عائلة ونستون قبل يومين أو ثلاثة أيام من الحادثة في قصر ونستون؟
كانت مدينة غنت شاسعة المساحة. وكان هناك قول مأثور مفاده أن من يمتطي حصانه في غنت، لن يغادر المنطقة الشرقية حتى بعد ركوبه سبعة أيام.
عند الفجر، عثر فرسان الترنيمة أخيرًا على بعض الأدلة. رأى أحدهم في قرية شمالية وحشًا فولاذيًا يهرب شمالًا، على الأرجح نحو مدينة غنت. لكن الغريب أنهم لم يروا سوى وحش فولاذي واحد، بينما اختفى الآخر.
لا، لم تكن مصادفة بالتأكيد. ربما كان الطرف الآخر هو العقل المدبر وراء هذه المهزلة، ومن المرجح أن مُتحكم الوحش الفولاذي كان متجهًا شمالًا للانضمام إلى رئيس السحرة كايل.
بعد كل هذا، لماذا يترك رئيس السحرة كايلي، الشخصية الأساسية في بيت تيودور، مدينة غنت بهدوء إذا لم يكن هناك شيء مهم يجب رؤيته؟!
بعد أن غادر الخادم، اعتذر الطاهي من المطبخ الضخم مدعيًا حاجته لزيارة دورة المياه. اختبأ في الحمام وفتح فوطة الصحون فرأى الكلمات: “انهارت مدينة وينستون. ظهر القائد المستقبلي. درع، قاطرة بخارية.”
ارتجف رب عائلة ونستون غضبًا. “لقد تجاوز آل تيودور الحدود. اذهبوا وأبلغوا عائلة بيركلي بهذا الأمر. يجب تقديم البعثة الشمالية. أريد أن أضحي برأس هذا الشخص تكريمًا لذكرانا!”
لقد تم نقل المعلومات الاستخباراتية من خلال المرآة، وكانت تلك قطعة أخبار مهمة للغاية.
في هذه الأثناء، كان رئيس السحرة كايلي، الذي كان يتوق للتعامل شخصيًا مع ميلجور ورين شياوسو، يجهل أنه أثار كراهية هائلة من بعيد.
في هذه اللحظة، في قصر ضخم في الجزء الشمالي من المنطقة الشرقية، انشغل مئات الخدم فجأة على الرغم من أن الفجر كان لا يزال طلوعًا.
وكان الشخص المسؤول عن تشييد هذا القسم من الأسوار يدعى دانيال، الابن الثالث والسبعين لبطريرك عائلة ونستون.
وفي هذه الأثناء، استيقظ الجاني، رين شياوسو، للتو في غرفته في محطة التتابع وكان يفكر في ما سيتناوله على الغداء.
في الظروف العادية، لن يقوم السحرة من هاتين العشيرتين بالدخول إلى أراضي بعضهم البعض إلا إذا كان ذلك ضروريًا للغاية.
في الظروف العادية، لن يقوم السحرة من هاتين العشيرتين بالدخول إلى أراضي بعضهم البعض إلا إذا كان ذلك ضروريًا للغاية.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
في هذه الأثناء، كان رئيس السحرة كايلي، الذي كان يتوق للتعامل شخصيًا مع ميلجور ورين شياوسو، يجهل أنه أثار كراهية هائلة من بعيد.
