Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 1169

 

سحب ميلغور رين شياوسو إلى الغرفة. حتى أنه أغلق جميع الأبواب والنوافذ عمدًا قبل أن يسأل همسًا: “هل كنتَ مسؤولًا عن كل هذا؟”

قبل ذلك، كان ميلغور يدرك إلى حد ما أن رين شياوسو يُخفي قوته. لكنه لم يكن يعلم مدى إخفائه.

“إلى متى علينا أن ننتظر؟” قال أحدهم بتعبير مرير.

 

في تلك اللحظة، كان عشرات الرجال المفتولي العضلات، بملابس خفيفة، يتجولون حول مبنى سكني. لم يكونوا يفعلون شيئًا محددًا، بل كانوا يحيطون المبنى بتكتم.

كان خيال المرء محدودًا بأفقه. لذا، رأى ميلغور أنه حتى لو كان رين شياوسو يُخفي قوته، فلا ينبغي أن يكون ذلك كثيرًا.

 

 

في محطة التتابع بأكملها، كان هو الشخص الوحيد الذي يعرف حقًا كل ما حدث.

لكن بعد هذه الحادثة، ظنّ ميلغور أنه مخطئ. بل كان مخطئًا تمامًا.

 

 

……

في محطة التتابع بأكملها، كان هو الشخص الوحيد الذي يعرف حقًا كل ما حدث.

“إلى متى علينا أن ننتظر؟” قال أحدهم بتعبير مرير.

 

 

لم يكن رين شياوسو متواطئًا مع وانغ كونغ يانغ المزعج إطلاقًا. كان ينبغي أن يكون قرارًا عفويًا من خادمه لإحداث فوضى أثناء مطاردته لعدوه.

 

 

“نعم، ولكن الآن، تغيرت الاستراتيجية”، قال رين شياوسو مبتسما.

نظر تشيان واينينغ إلى أعضاء القافلة وقال بتنهيدة: “سأفكر في طريقة للتحدث مع آل ونستون. لكن كما ترون، لقد حدث الكثير بين عشية وضحاها. أخشى أنني، بصفتي نائب رئيس غرفة تجارة مقاطعة يورك، لا أستطيع التعامل مع الأمر. لذا دعونا ننتظر بصبر هنا في محطة التتابع، ولا نتعجل الأمر.”

 

 

 

“إلى متى علينا أن ننتظر؟” قال أحدهم بتعبير مرير.

 

 

“نعم، ولكن الآن، تغيرت الاستراتيجية”، قال رين شياوسو مبتسما.

لم يُجب تشيان واينينغ على السؤال. بصراحة، لم يكن متأكدًا أيضًا. كان هذا الحدث مفاجأةً له تمامًا.

لا. بناءً على الأخبار التي وصلتني، نعلم فقط أن أحدهم أغرق مدينة وينستون في الفوضى. لكنني لست متأكدًا تمامًا من التفاصيل بعد، أجاب الرجل الضخم.

 

 

لكن بعد تفكير، نصح تشيان واينينغ قائلاً: “سيرسل آل ونستون قريبًا أشخاصًا لاستجوابنا في محطة التتابع. آمل أن يتعاون الجميع عند وصولهم. لا تقاوموا. يجب أن نؤمن بأن براءتنا ستنتصر.”

لكن أحدهم صاح فجأةً: “لقد كشف كايل نفسه. هذا الرجل أمر مرؤوسيه بارتكاب جريمة قتل في وينستون سيتي، لذا يجب أن نُعدمه في صن سيتي اليوم!”

 

في تلك اللحظة، كان عشرات الرجال المفتولي العضلات، بملابس خفيفة، يتجولون حول مبنى سكني. لم يكونوا يفعلون شيئًا محددًا، بل كانوا يحيطون المبنى بتكتم.

بعد ذلك، أشار تشيان وينينج إلى الحراس بإغلاق محطة التتابع بأكملها قبل أن يتوجه للخارج بمفرده.

لم يذكر رين شياوسو هذا من قبل خشية كشف سرقته لعينَي بصرٍ حقيقيتين. لكن حقيقة حادثة الليلة الماضية لم تعد تُخفي عن ميلغور، فاعترف بكل شيء.

 

نظر تشيان واينينغ إلى أعضاء القافلة وقال بتنهيدة: “سأفكر في طريقة للتحدث مع آل ونستون. لكن كما ترون، لقد حدث الكثير بين عشية وضحاها. أخشى أنني، بصفتي نائب رئيس غرفة تجارة مقاطعة يورك، لا أستطيع التعامل مع الأمر. لذا دعونا ننتظر بصبر هنا في محطة التتابع، ولا نتعجل الأمر.”

 

كانت مدينة صن سيتي، التي تقع في الشمال وهي ضاحية قريبة من مدينة وينستون، واحدة من المدن الرئيسية لبيت وينستون.

سحب ميلغور رين شياوسو إلى الغرفة. حتى أنه أغلق جميع الأبواب والنوافذ عمدًا قبل أن يسأل همسًا: “هل كنتَ مسؤولًا عن كل هذا؟”

 

 

في البداية، ظنّ الكثيرون أن عائلة ونستون تُخطط لإخلاء المدينة. لكن لاحقًا، شعر الجميع أن هناك خطبًا ما. حتى لو كانت عائلة ونستون تُخلي المدينة، فلا ينبغي لها التوجه شمالًا، أليس كذلك؟ كان أعداؤهم آل تيودور وآل نورمان، وكلاهما يقع في الشمال.

نثر رين شياوسو أكثر من ستين عينًا من عيون البصر الحقيقي على الطاولة بصخب. “اختر واحدة. هذا أفضل من استخدام عين البصر الحقيقية البيضاء دائمًا. انظر، لقد جمعت الكثير منها الليلة الماضية، لكن لم يكن أي منها أبيض. بالمناسبة، أنت لست ساحرًا رائعًا حقًا.”

تقدم إليه الرجل الأضخم دون أن ينطق بكلمة. ثم سحب الخنجر من حزامه والتقط قطعة لحم. قرّبها من فم العائد من السوق. “كُلها.”

 

في عصر اليوم نفسه، وكما توقعت تشيان واينينغ، وصلت مجموعة كبيرة من جنود فرسان الترنيمة لتفتيش أعضاء القافلة التجارية وبضائعها. وكان هدفهم البحث عن وانغ كونغ يانغ.

أقسم ميلغور أنه لم يرَ في حياته هذا العدد من عيون البصر الحقيقي. بل إنها كانت متجمعة أمامه بكثافة!

 

 

 

……

 

 

 

نظر ميلغور إلى ما كان أمامه، وارتجف. “هل حصلت على كل هذه الأشياء الليلة الماضية؟”

 

 

 

“لا.” هز رين شياوسو رأسه. “حصلتُ على واحدة بيضاء وأخرى برتقالية من صائدي جوائز. هل تتذكر تلك الحادثة التي هوجمت فيها بتعويذة عمود اللهب؟ طاردتُ أحدهما وقتلته، ثم انتظرتُ لأنصب كمينًا للآخر الذي وصل لاحقًا.”

نثر رين شياوسو أكثر من ستين عينًا من عيون البصر الحقيقي على الطاولة بصخب. “اختر واحدة. هذا أفضل من استخدام عين البصر الحقيقية البيضاء دائمًا. انظر، لقد جمعت الكثير منها الليلة الماضية، لكن لم يكن أي منها أبيض. بالمناسبة، أنت لست ساحرًا رائعًا حقًا.”

 

لكنهم لم يُجروا عملية التفتيش بجدية. فالجميع كان يعلم أن الجناة قد اقتحموا أسوار المدينة وغادروا، لذا لا بد أنهم كانوا مختلين عقليًا ليعودوا إلى مدينة وينستون خلال هذه الفترة.

لم يذكر رين شياوسو هذا من قبل خشية كشف سرقته لعينَي بصرٍ حقيقيتين. لكن حقيقة حادثة الليلة الماضية لم تعد تُخفي عن ميلغور، فاعترف بكل شيء.

ولكن بمجرد أن انتهى من الكلام، جاء صراخ شديد من محيط السكن.

 

 

نظر ميلغور إلى “عيون البصر الحقيقية” على الطاولة وتردد طويلًا. “لا، لا أستطيع قبولها، فلا أستطيع شرح من أين حصلت عليها.”

كانت مدينة صن سيتي، التي تقع في الشمال وهي ضاحية قريبة من مدينة وينستون، واحدة من المدن الرئيسية لبيت وينستون.

 

“نعم، ولكن الآن، تغيرت الاستراتيجية”، قال رين شياوسو مبتسما.

“لم أتوقع أن تظلّ صافي الذهن إلى هذا الحد،” أشاد رين شياوسو وهو يُخزّن جميع عيون البصر الحقيقي في مخزنه. “سأساعدك في إيجاد فرصة مستقبلية لاستبدال عين البصر الحقيقي خاصتك. لا تقلق، لن يهتم أحد من أين حصلت عليها آنذاك.”

 

 

 

عندما سمع ميلغور هذا، خفق قلبه بشدة. ولما سمع أن رين شياوسو يخطط لمواصلة فظائعه، سأل بفضول: “إذن، هل كنت جادًا عندما قلت إنك تريد تدمير مملكة السحرة؟”

 

 

 

“نعم، ولكن الآن، تغيرت الاستراتيجية”، قال رين شياوسو مبتسما.

أخرج كبير السحرة كايل عينه الذهبية للبصر الحقيقي وخرج. عبس وهو ينظر إلى الجنود الذين جاؤوا لقتله، وتساءل لماذا هاجمته عائلة ونستون فجأة.

 

أقسم ميلغور أنه لم يرَ في حياته هذا العدد من عيون البصر الحقيقي. بل إنها كانت متجمعة أمامه بكثافة!

في عصر اليوم نفسه، وكما توقعت تشيان واينينغ، وصلت مجموعة كبيرة من جنود فرسان الترنيمة لتفتيش أعضاء القافلة التجارية وبضائعها. وكان هدفهم البحث عن وانغ كونغ يانغ.

 

 

الشخص الموجود في المنزل لم يكن سوى رئيس السحرة كايلي جيفيرسون ويليام كريس تيودور، الذي قال إنه سيتعامل شخصيًا مع رين شياوسو.

 

“لا.” هز رين شياوسو رأسه. “حصلتُ على واحدة بيضاء وأخرى برتقالية من صائدي جوائز. هل تتذكر تلك الحادثة التي هوجمت فيها بتعويذة عمود اللهب؟ طاردتُ أحدهما وقتلته، ثم انتظرتُ لأنصب كمينًا للآخر الذي وصل لاحقًا.”

اعتقد فرسان الترنيمة أنه حتى لو لم يعرفوا شكل الجناة الآخرين، فإنهم يستطيعون العثور عليهم طالما أنهم يستطيعون تحديد مكان وانج كونجيانج.

نظر تشيان واينينغ إلى أعضاء القافلة وقال بتنهيدة: “سأفكر في طريقة للتحدث مع آل ونستون. لكن كما ترون، لقد حدث الكثير بين عشية وضحاها. أخشى أنني، بصفتي نائب رئيس غرفة تجارة مقاطعة يورك، لا أستطيع التعامل مع الأمر. لذا دعونا ننتظر بصبر هنا في محطة التتابع، ولا نتعجل الأمر.”

 

كان خيال المرء محدودًا بأفقه. لذا، رأى ميلغور أنه حتى لو كان رين شياوسو يُخفي قوته، فلا ينبغي أن يكون ذلك كثيرًا.

لكنهم لم يُجروا عملية التفتيش بجدية. فالجميع كان يعلم أن الجناة قد اقتحموا أسوار المدينة وغادروا، لذا لا بد أنهم كانوا مختلين عقليًا ليعودوا إلى مدينة وينستون خلال هذه الفترة.

 

 

 

ولذلك، كانت مناطق البحث الرئيسية موجودة في المدن الواقعة إلى الشمال.

 

 

لكن بعد تفكير، نصح تشيان واينينغ قائلاً: “سيرسل آل ونستون قريبًا أشخاصًا لاستجوابنا في محطة التتابع. آمل أن يتعاون الجميع عند وصولهم. لا تقاوموا. يجب أن نؤمن بأن براءتنا ستنتصر.”

بدا وكأن تشيان واينينغ قد وجد شريكه. بعد وصول قوات فرسان الترنيمة إلى محطة التتابع، فتشوا جميع البضائع باستثناء براميل البلوط التي تحتوي على “النبيذ”.

 

 

 

وفي المساء، تجمع فرسان الترنيمة بسرعة فجأة وهم يرتدون دروعهم الكاملة.

 

 

 

بعد نصف ساعة، غادرت مجموعة من الناس المدينة بحفاوة بالغة من البوابة الشمالية. وفي وسط المجموعة، كان بطريرك عائلة ونستون محميًا، إلى جانب عشرات السحرة الآخرين من عائلة ونستون، بمن فيهم رئيس السحرة ألستون.

“إلى متى علينا أن ننتظر؟” قال أحدهم بتعبير مرير.

 

 

في البداية، ظنّ الكثيرون أن عائلة ونستون تُخطط لإخلاء المدينة. لكن لاحقًا، شعر الجميع أن هناك خطبًا ما. حتى لو كانت عائلة ونستون تُخلي المدينة، فلا ينبغي لها التوجه شمالًا، أليس كذلك؟ كان أعداؤهم آل تيودور وآل نورمان، وكلاهما يقع في الشمال.

 

 

التهم الرجل الذي سلّم الطعام اللحم في لقمة واحدة، ثم مضغه قليلًا قبل أن يبتلعه. بعد عشر دقائق، عندما رأى الرجل الضخم أنه بخير، حمل الطعام وسار نحو المنزل.

ولذلك، لم يكن أحد يعرف ما هو الغرض من قيام رب عائلة ونستون شخصياً بقيادة المجموعة.

 

 

في البداية، ظنّ الكثيرون أن عائلة ونستون تُخطط لإخلاء المدينة. لكن لاحقًا، شعر الجميع أن هناك خطبًا ما. حتى لو كانت عائلة ونستون تُخلي المدينة، فلا ينبغي لها التوجه شمالًا، أليس كذلك؟ كان أعداؤهم آل تيودور وآل نورمان، وكلاهما يقع في الشمال.

بعد أن انطلقت المجموعة شمالًا، واصلوا مسيرتهم طوال الليل دون أي نية للراحة. كان كل شيء يتم بدافع الاستعجال.

ولكن بمجرد أن انتهى من الكلام، جاء صراخ شديد من محيط السكن.

 

 

التهم الرجل الذي سلّم الطعام اللحم في لقمة واحدة، ثم مضغه قليلًا قبل أن يبتلعه. بعد عشر دقائق، عندما رأى الرجل الضخم أنه بخير، حمل الطعام وسار نحو المنزل.

 

 

كانت مدينة صن سيتي، التي تقع في الشمال وهي ضاحية قريبة من مدينة وينستون، واحدة من المدن الرئيسية لبيت وينستون.

كايل كانت مندهشة بوضوح. “… ما الذي تتحدث عنه بحق الله؟!”

 

أخرج كبير السحرة كايل عينه الذهبية للبصر الحقيقي وخرج. عبس وهو ينظر إلى الجنود الذين جاؤوا لقتله، وتساءل لماذا هاجمته عائلة ونستون فجأة.

في تلك اللحظة، كان عشرات الرجال المفتولي العضلات، بملابس خفيفة، يتجولون حول مبنى سكني. لم يكونوا يفعلون شيئًا محددًا، بل كانوا يحيطون المبنى بتكتم.

عندما سمع ميلغور هذا، خفق قلبه بشدة. ولما سمع أن رين شياوسو يخطط لمواصلة فظائعه، سأل بفضول: “إذن، هل كنت جادًا عندما قلت إنك تريد تدمير مملكة السحرة؟”

 

 

وكان من بينهم رجل ذو عضلات استثنائية، يحمل خنجرًا مربوطًا بحزامه.

الشخص الموجود في المنزل لم يكن سوى رئيس السحرة كايلي جيفيرسون ويليام كريس تيودور، الذي قال إنه سيتعامل شخصيًا مع رين شياوسو.

 

 

لم يكن أحد يستطيع الاقتراب من هذا المبنى السكني. بمجرد مرور أي شخص بالقرب منه، كان يلفت انتباه هذه المجموعة من الرجال على الفور، فيُطردون.

قبل ذلك، كان ميلغور يدرك إلى حد ما أن رين شياوسو يُخفي قوته. لكنه لم يكن يعلم مدى إخفائه.

 

بعد أن انطلقت المجموعة شمالًا، واصلوا مسيرتهم طوال الليل دون أي نية للراحة. كان كل شيء يتم بدافع الاستعجال.

كانت هناك شائعات كثيرة حول قدوم شخص مهم جدًا إلى هنا.

 

 

 

وبعد غروب الشمس، عاد رجل من السوق ومعه كمية كبيرة من الطعام المطبوخ.

في البداية، ظنّ الكثيرون أن عائلة ونستون تُخطط لإخلاء المدينة. لكن لاحقًا، شعر الجميع أن هناك خطبًا ما. حتى لو كانت عائلة ونستون تُخلي المدينة، فلا ينبغي لها التوجه شمالًا، أليس كذلك؟ كان أعداؤهم آل تيودور وآل نورمان، وكلاهما يقع في الشمال.

 

 

تقدم إليه الرجل الأضخم دون أن ينطق بكلمة. ثم سحب الخنجر من حزامه والتقط قطعة لحم. قرّبها من فم العائد من السوق. “كُلها.”

 

 

 

التهم الرجل الذي سلّم الطعام اللحم في لقمة واحدة، ثم مضغه قليلًا قبل أن يبتلعه. بعد عشر دقائق، عندما رأى الرجل الضخم أنه بخير، حمل الطعام وسار نحو المنزل.

 

 

لم يكن أحد يستطيع الاقتراب من هذا المبنى السكني. بمجرد مرور أي شخص بالقرب منه، كان يلفت انتباه هذه المجموعة من الرجال على الفور، فيُطردون.

طرق الباب بخفة. “يا سيدي، العشاء جاهز. الطعام صالح للأكل.”

 

 

لم يذكر رين شياوسو هذا من قبل خشية كشف سرقته لعينَي بصرٍ حقيقيتين. لكن حقيقة حادثة الليلة الماضية لم تعد تُخفي عن ميلغور، فاعترف بكل شيء.

“همم، أحضره.” جاء صوتٌ قويٌّ من الداخل. “هل من مستجدات؟”

 

 

لم يكن رين شياوسو متواطئًا مع وانغ كونغ يانغ المزعج إطلاقًا. كان ينبغي أن يكون قرارًا عفويًا من خادمه لإحداث فوضى أثناء مطاردته لعدوه.

لا. بناءً على الأخبار التي وصلتني، نعلم فقط أن أحدهم أغرق مدينة وينستون في الفوضى. لكنني لست متأكدًا تمامًا من التفاصيل بعد، أجاب الرجل الضخم.

“لا.” هز رين شياوسو رأسه. “حصلتُ على واحدة بيضاء وأخرى برتقالية من صائدي جوائز. هل تتذكر تلك الحادثة التي هوجمت فيها بتعويذة عمود اللهب؟ طاردتُ أحدهما وقتلته، ثم انتظرتُ لأنصب كمينًا للآخر الذي وصل لاحقًا.”

 

 

الشخص الموجود في المنزل لم يكن سوى رئيس السحرة كايلي جيفيرسون ويليام كريس تيودور، الذي قال إنه سيتعامل شخصيًا مع رين شياوسو.

كايل كانت مندهشة بوضوح. “… ما الذي تتحدث عنه بحق الله؟!”

 

لم يذكر رين شياوسو هذا من قبل خشية كشف سرقته لعينَي بصرٍ حقيقيتين. لكن حقيقة حادثة الليلة الماضية لم تعد تُخفي عن ميلغور، فاعترف بكل شيء.

كان هذا الرجل في منتصف العمر، ذو بشرة وردية وهيئة رشيقة. قال للرجل الضخم: “يا نورس، انتبه جيدًا لما حولك. سأتأمل بعد العشاء.”

ولذلك، لم يكن أحد يعرف ما هو الغرض من قيام رب عائلة ونستون شخصياً بقيادة المجموعة.

 

 

ولكن بمجرد أن انتهى من الكلام، جاء صراخ شديد من محيط السكن.

 

 

 

أخرج كبير السحرة كايل عينه الذهبية للبصر الحقيقي وخرج. عبس وهو ينظر إلى الجنود الذين جاؤوا لقتله، وتساءل لماذا هاجمته عائلة ونستون فجأة.

عندما سمع ميلغور هذا، خفق قلبه بشدة. ولما سمع أن رين شياوسو يخطط لمواصلة فظائعه، سأل بفضول: “إذن، هل كنت جادًا عندما قلت إنك تريد تدمير مملكة السحرة؟”

 

 

لكن أحدهم صاح فجأةً: “لقد كشف كايل نفسه. هذا الرجل أمر مرؤوسيه بارتكاب جريمة قتل في وينستون سيتي، لذا يجب أن نُعدمه في صن سيتي اليوم!”

ولذلك، لم يكن أحد يعرف ما هو الغرض من قيام رب عائلة ونستون شخصياً بقيادة المجموعة.

 

 

كايل كانت مندهشة بوضوح. “… ما الذي تتحدث عنه بحق الله؟!”

 

 

كانت هناك شائعات كثيرة حول قدوم شخص مهم جدًا إلى هنا.

نثر رين شياوسو أكثر من ستين عينًا من عيون البصر الحقيقي على الطاولة بصخب. “اختر واحدة. هذا أفضل من استخدام عين البصر الحقيقية البيضاء دائمًا. انظر، لقد جمعت الكثير منها الليلة الماضية، لكن لم يكن أي منها أبيض. بالمناسبة، أنت لست ساحرًا رائعًا حقًا.”

 

لم يكن أحد يستطيع الاقتراب من هذا المبنى السكني. بمجرد مرور أي شخص بالقرب منه، كان يلفت انتباه هذه المجموعة من الرجال على الفور، فيُطردون.

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
11,000 شعلة الهدف: 66,666
16.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط