Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 1222

 

صُدم رين شياوسو في الحال. في هذه اللحظة، لم يجد طريقة أفضل لمساعدة داسك على التحرر من سيطرة الذكاء الاصطناعي. لم يكن يعرف حتى كيف يتعامل مع الوضع الراهن.

 

 

في البرية، كانت قاطرة بخارية تسير بمفردها نحو السهول الوسطى.

عندما اعتقد رين شياوسو أن يانغ شياوجين سيتركه أيضًا، نظر إلى الوراء في دهشة أيضًا.

 

 

قبل الانطلاق، سأل P5092 رين شياوسو مرة أخرى: “أنت بالفعل القائد المستقبلي لجيش الشمال الغربي. مع مرور الوقت، ستكون منطقة الشمال الغربي بأكملها بين يديك، وستكون جميع السلطات لك. بمركز يحلم به الآخرون، هل يستحق الأمر المخاطرة بحياتك للذهاب إلى السهول الوسطى لإنقاذ لو لان؟”

 

 

 

سأل رين شياوسو في المقابل، “هل كان الأمر يستحق أن تقاتل شركة بايرو جيش الحملة فقط لتسمح لاتحاد وانغ بالاستفادة من ذلك في النهاية؟”

 

 

لم يكن يعلم متى بدأ الأمر، لكن مر وقت طويل منذ أن شعر بمثل هذا الألم

هذا السؤال حير P5092، في مناسبة نادرة. لم يستطع P5092 إلا أن يضحك. “أيها القائد المستقبلي، فعلت فرقة بايرو ذلك بدافع إيمانها. من فضلك لا تغير سياق السؤال.”

 

 

 

على مر السنين، اتخذت شركة بايرو بعض الطرق الالتفافية وواجهت بعض القادة غير المناسبين الذين حاولوا تحويل المنظمة إلى آلة حرب حقيقية.

 

 

“محطم المدينة!” تراجع رين شياوسو إلى الخلف بينما تحولت عيناه إلى اللون القرمزي.

ومع ذلك، حتى مع وجود قادة غير مؤهلين، اختاروا مواجهة عدوٍّ أجنبيٍّ كجيش الحملة بكلّ قوّتهم. ولم يكن ذلك إلاّ بفضل إيمانهم.

 

 

أجاب رين شياوسو بابتسامة، “بينما تفكر فيما إذا كان الأمر يستحق ذلك أم لا، فقد خسرت بالفعل.”

لذلك، في رأي P5092، بما أن إنقاذ رين شياوسو للو لان لم يكن بسبب إيمانه ولا في مصالح الشمال الغربي، فهل كان الأمر يستحق ذلك حقًا؟

 

 

لأول مرة، شعر رين شياوسو، الذي كان يركض بجنون أمام داسك، بأنه غير مهم على الإطلاق.

أجاب رين شياوسو بابتسامة، “بينما تفكر فيما إذا كان الأمر يستحق ذلك أم لا، فقد خسرت بالفعل.”

“ولكن لماذا لا تريدني أن أذهب إلى السهول الوسطى؟” سأل رين شياوسو.

 

 

بالنسبة لرين شياوسو، لم يكن يشعر أنه ينبغي أن يكون هناك الكثير من الأسئلة في العالم حول ما إذا كان الأمر يستحق ذلك.

 

 

 

في طفولتك، ربما تخليت عن مقعدك لكبار السن في الترام، لكنك اكتشفت لاحقًا في الأخبار أن الأشرار يكبرون أيضًا. في المرة التالية التي تتخلى فيها عن مقعدك لكبار السن، سيقول الآخرون إنك غبي لفعلك ذلك.

أجاب رين شياوسو بابتسامة، “بينما تفكر فيما إذا كان الأمر يستحق ذلك أم لا، فقد خسرت بالفعل.”

 

 

عندما كنت مراهقًا، إذا رأيت طفلًا يسقط في الماء وذهبت لإنقاذه، فقد يهرب والدا الطرف الآخر بدلاً من شكرك على عملك الصالح خوفًا من أن تسعى للحصول على مكافأة.

قال رين شياوسو بهدوء، “لا، لأنه ليس في خطر الآن، لكن لو لان في خطر.”

 

 

في مرحلة البلوغ، بدأتَ تثق بأصدقائك وزملائك في المجتمع، لكن انتهى بك الأمر إلى خيانتهم. أصدقاؤك الذين اقترضوا منك المال لم يُعيدوه، بل انقلبوا عليك. حتى أن زملاءك بدأوا يسيئون إليك عمدًا سعيًا وراء الترقيات.

 

 

 

ونتيجة لذلك سألت نفسك هل كان الأمر يستحق كل هذا العناء؟

على الرغم من أن مظهر السحلية لم يعد لطيفًا كما كان عندما كانت حيوانًا أليفًا، إلا أن رين شياوسو لا يزال يتعرف عليها من النظرة الأولى.

 

إذا كان رين شياوسو لا يزال لاجئًا في القلعة 113، فمن الطبيعي أن يقول أن الأمر لا يستحق ذلك.

إذا كان رين شياوسو لا يزال لاجئًا في القلعة 113، فمن الطبيعي أن يقول أن الأمر لا يستحق ذلك.

 

 

 

لكن الآن، أراد أن يُبقي شعاع النور مُشرقًا على جيانغ شو وتشن وودي. لذا، لن يُفكّر بعد الآن فيما إذا كان ما فعله يستحق العناء أم لا.

 

 

 

عندما اعتقد رين شياوسو أن يانغ شياوجين سيتركه أيضًا، نظر إلى الوراء في دهشة أيضًا.

قبل مغادرته، زوّده المخادع الكبير بمعلومات استخباراتية تفيد بأن القوات الرئيسية لاتحاد وانغ متمركزة حاليًا على الخطوط الأمامية على طول جبال دينجبان، وهواتشي، وتشينغيانغ، وتشنغنينغ.

 

 

المسافرون الذين تعرف عليهم في حياته، ذلك الطريق الأصفر الطويل الباهت الذي سار عليه وحيداً، وفي النهاية، بقي هو وحده واقفاً تحت مصباح الشارع وحيداً.

شعر رين شياوسو اليوم وكأنه عانى من ألمٍ طوال حياته. كان جسده كله يؤلمه بشدة لا تُطاق.

 

 

لكن في الواقع، حتى بعد رحيل الجميع، لم يكن وحيدًا تمامًا. ظلّ ذلك الشعاع من النور الذي تركوه وراءهم.

 

 

لم يكن زيرو يريد أن يذهب إلى السهول الوسطى!

كانت تلك الأضواء في الشارع لا تزال مضاءة.

 

 

أجاب رين شياوسو بابتسامة، “بينما تفكر فيما إذا كان الأمر يستحق ذلك أم لا، فقد خسرت بالفعل.”

وبينما كان يفكر في هذا، جلس رين شياوسو فوق قاطرة البخار السوداء وأسرع إلى الأمام.

 

 

بالمقارنة مع اتساع سلسلة الجبال بأكملها، كان حجم القاطرة البخارية ضئيلاً للغاية. مع ذلك، كان لدى الطرف الآخر القدرة على التنبؤ بالطريق الذي سيسلكه رين شياوسو.

لأن قوات اتحاد وانغ كانت متمركزة على الحدود، لم يستطع رين شياوسو قيادة قاطرة بخارية على الطرق الرئيسية. لم يكن خوفه منهم، بل كان في سباق مع الزمن.

 

 

في مرحلة البلوغ، بدأتَ تثق بأصدقائك وزملائك في المجتمع، لكن انتهى بك الأمر إلى خيانتهم. أصدقاؤك الذين اقترضوا منك المال لم يُعيدوه، بل انقلبوا عليك. حتى أن زملاءك بدأوا يسيئون إليك عمدًا سعيًا وراء الترقيات.

وفقًا للأخبار التي نقلها تانغ تشو، فقد مرت بالفعل ثلاثة أيام منذ انطلاق لو لان من القلعة 111.

 

 

 

إذا سارت الأمور بسلاسة على طول الطريق، فيجب أن تكون لوه لان قد وصلت بالفعل إلى أراضي اتحاد وانغ، أو حتى دخلت الحصن 61.

لم يكن لدى رين شياوسو أدنى شك في أنه إذا داس عليه أو أمسكه لسانه، فإن هذه ستكون النهاية بالنسبة له بالتأكيد.

 

 

لذلك، كان على رين شياوسو أن يتحرك بشكل أسرع.

“لماذا لا نفعل ذلك بهذه الطريقة إذن؟” قال زيرو، “سأتبع الخطة الأصلية وأضمن للو لان ثماني ساعات إضافية من الأمان. بهذه الطريقة، لن تُعرّض حياته للخطر في الوقت الحالي. في هذه الحالة، هل أنتِ مستعدة للبقاء هنا الليلة؟”

 

صمت رين شياوسو مجددًا. كيف يُفترض به أن يُخبر الآخرين أنه في الواقع المُجرّب رقم ٠٠١؟

قبل مغادرته، زوّده المخادع الكبير بمعلومات استخباراتية تفيد بأن القوات الرئيسية لاتحاد وانغ متمركزة حاليًا على الخطوط الأمامية على طول جبال دينجبان، وهواتشي، وتشينغيانغ، وتشنغنينغ.

 

 

 

أقام اتحاد وانغ قواعد عمليات متقدمة في هذه المواقع الأربعة على التوالي، لكنه لم يُقدم على أي تحركات إضافية. بدا وكأنه يخطط للتحرك بثبات وثبات.

 

 

 

ولم تتمكن قوات الاستطلاع التابعة للشمال الغربي من الاقتراب كثيراً من هذه القواعد التشغيلية الأمامية الأربع، ولم تتمكن إلا من تحديد تقريبي للمكان الذي كان العدو يخطط لإقامة مواقعه الدفاعية فيه.

لذلك، كان هناك دائمًا شيء فريد من نوعه حول رين شياوسو في “عينيه”.

 

 

إذا أراد رين شياوسو المرور عبر هذا الخط الدفاعي، فسوف يتعين عليه بذل بعض الجهد لتحقيق النجاح.

 

 

ولكن إذا فك الأختام وتحول إلى وعي عالمي، هل سيظل هو نفسه؟

في النهاية، كان P5092 هو الذي حدد له الطريق الأفضل: نهر جينغ.

 

 

 

ولكن ما إن دخل سلسلة الجبال التي يمر بها نهر جينغ، حتى اهتزت الأرض فجأة. ثم خرج مخلوق ضخم من الأرض ورفع القاطرة البخارية في الهواء!

ولكن رين شياوسو كان عليه أن يذهب إلى هناك!

 

هذه المرة، لم ينتظر زيرو حتى رد رين شياوسو. بل قال في الهاتف: “ما زلتَ غير راغب، أليس كذلك؟ لأنك لا تثق بي. لا يمكنك التأكد من صحة ساعات الأمان الثماني التي ذكرتها.”

في هذه اللحظة، شعر رين شياوسو بقشعريرة في قلبه.

إذا كان رين شياوسو لا يزال لاجئًا في القلعة 113، فمن الطبيعي أن يقول أن الأمر لا يستحق ذلك.

 

 

كاد الألم الناتج عن الهجوم على قاطرة البخار أن يجعله في حالة صدمة.

عندما كنت مراهقًا، إذا رأيت طفلًا يسقط في الماء وذهبت لإنقاذه، فقد يهرب والدا الطرف الآخر بدلاً من شكرك على عملك الصالح خوفًا من أن تسعى للحصول على مكافأة.

 

في تلك اللحظة، كان رين شياوسو يستخدم الآلات النانوية لزيادة قوته بأكثر من عشرة كيلوغرامات. كان يتحكم في سرعته وهو يركض من أجل حياته. كان الأمر أشبه بجراح رئيسي يُجري جراحة قلب، حيث كان عليه أن يوازن حركاته ويتحكم بها بدقة متناهية في كل ثانية.

لم يكن يعلم متى بدأ الأمر، لكن مر وقت طويل منذ أن شعر بمثل هذا الألم

لأن قوات اتحاد وانغ كانت متمركزة على الحدود، لم يستطع رين شياوسو قيادة قاطرة بخارية على الطرق الرئيسية. لم يكن خوفه منهم، بل كان في سباق مع الزمن.

 

“محطم المدينة!” تراجع رين شياوسو إلى الخلف بينما تحولت عيناه إلى اللون القرمزي.

كان المخلوق الضخم قد خرج من الأرض، وكان يحدق في رين شياوسو بعينيه الكهرمانيتين. كانت حدقات عينيه العموديتين مرعبة كالهاوية.

لكن الآن، أراد أن يُبقي شعاع النور مُشرقًا على جيانغ شو وتشن وودي. لذا، لن يُفكّر بعد الآن فيما إذا كان ما فعله يستحق العناء أم لا.

“”

في هذه الرحلة، اختار السفر على مسار غير مألوف أوصى به P5092. لكن يبدو أن داسك قد سلك طريقه واختبأ هنا مُسبقًا.

(الغسق)

كان صوت زيرو على الهاتف واضحًا ولطيفًا. كان نفس صوت الفتاة التي سمعها رين شياوسو عندما اتصل به الهاتف أول مرة. بل بدا عليه بعض السعادة. “لم نتحدث منذ ١٠١ يوم و٢٣ دقيقة و١٣ ثانية. يا لها من سعادة أن نلتقي مجددًا بعد كل هذا الوقت الطويل.”

“”

فكرت في القضايا؟ توصلت إلى قرارات؟

لم يكن رين شياوسو يتوقع أن يواجه الغسق فعليًا هنا.

 

 

وفقًا للأخبار التي نقلها تانغ تشو، فقد مرت بالفعل ثلاثة أيام منذ انطلاق لو لان من القلعة 111.

على الرغم من أن مظهر السحلية لم يعد لطيفًا كما كان عندما كانت حيوانًا أليفًا، إلا أن رين شياوسو لا يزال يتعرف عليها من النظرة الأولى.

 

 

نظر باتجاه الشمس، وفوجئ بابتعاده أكثر فأكثر عن السهول الوسطى. في الواقع، أجبره زيرو على العودة نحو الشمال الغربي.

في هذه الرحلة، اختار السفر على مسار غير مألوف أوصى به P5092. لكن يبدو أن داسك قد سلك طريقه واختبأ هنا مُسبقًا.

 

 

 

لا، لكي أكون دقيقًا، لم يكن داسك هو الذي أوقفه، بل زيرو.

 

 

 

بالمقارنة مع اتساع سلسلة الجبال بأكملها، كان حجم القاطرة البخارية ضئيلاً للغاية. مع ذلك، كان لدى الطرف الآخر القدرة على التنبؤ بالطريق الذي سيسلكه رين شياوسو.

“”

 

ومع ذلك، حتى مع وجود قادة غير مؤهلين، اختاروا مواجهة عدوٍّ أجنبيٍّ كجيش الحملة بكلّ قوّتهم. ولم يكن ذلك إلاّ بفضل إيمانهم.

أدرك رين شياوسو فجأة أنه قلل من تقدير قوة الحوسبة الخاصة بـ زيرو.

ولهذا السبب قال عدد كبير من العلماء الذين شاركوا في أبحاث الذكاء الاصطناعي إن ما يحد في نهاية المطاف من الذكاء الاصطناعي لم يعد المنطق الأساسي للبرنامج بل الأخلاق.

 

 

كان الأمر مرعبًا أن نكون أعداءً مع مثل هذا الخصم.

“أنا آسف،” قال رين شياوسو بهدوء قبل أن يستدير ويهرع نحو السهول الوسطى.

 

 

في اللحظة التي ارتفعت فيها القاطرة البخارية في الهواء، استغل رين شياوسو الزخم ليقفز إلى مسافة آمنة. وما إن انطلق من القطار حتى انقضّ عليه لسان داسك كالبرق وكسر القاطرة إلى نصفين.

 

 

في اللحظة التي ارتفعت فيها القاطرة البخارية في الهواء، استغل رين شياوسو الزخم ليقفز إلى مسافة آمنة. وما إن انطلق من القطار حتى انقضّ عليه لسان داسك كالبرق وكسر القاطرة إلى نصفين.

عندما هبط على الأرض، تصبب عرقًا من الألم. أدرك أنه لم يستطع حتى التنبؤ بمسار لسانه في تلك اللحظة.

ولكن رين شياوسو كان عليه أن يذهب إلى هناك!

 

كان رين شياوسو مذهولاً. من الواضح أن الطرف الآخر كان يحاول إجباره على الاختيار بين دوسك ولو لان.

تمامًا كما قام بتقييم قوة منتصف الليل في مملكة السحرة، فإن هذا المخلوق المرعب الذي عاش في الصهارة لأكثر من 200 عام لم يعد شيئًا يمكن للبشر أن ينافسوه.

 

 

 

كان هذا ما لم يقم رين شياوسو بفك جميع أختامه.

عندما كنت مراهقًا، إذا رأيت طفلًا يسقط في الماء وذهبت لإنقاذه، فقد يهرب والدا الطرف الآخر بدلاً من شكرك على عملك الصالح خوفًا من أن تسعى للحصول على مكافأة.

 

 

ولكن إذا فك الأختام وتحول إلى وعي عالمي، هل سيظل هو نفسه؟

 

 

كاد الألم الناتج عن الهجوم على قاطرة البخار أن يجعله في حالة صدمة.

“الغسق!” حاول رين شياوسو استخدام صوته لإيقاظ إرادة الغسق حتى تتمكن من التحرر من سيطرة زيرو.

(الغسق)

 

كان صوت زيرو على الهاتف واضحًا ولطيفًا. كان نفس صوت الفتاة التي سمعها رين شياوسو عندما اتصل به الهاتف أول مرة. بل بدا عليه بعض السعادة. “لم نتحدث منذ ١٠١ يوم و٢٣ دقيقة و١٣ ثانية. يا لها من سعادة أن نلتقي مجددًا بعد كل هذا الوقت الطويل.”

عندما ألقى الغسق نظرة واضحة على رين شياوسو وسمع اسمه، بدأت حدقاته العمودية الداكنة ترتجف بسرعة.

في هذه الرحلة، اختار السفر على مسار غير مألوف أوصى به P5092. لكن يبدو أن داسك قد سلك طريقه واختبأ هنا مُسبقًا.

 

ومن وجهة النظر هذه، ورغم أن اتحاد وانج هو الذي أنشأ الصفر، إلا أنهم كانوا يفتقرون إلى الأخلاقيات عند “إنشائه”.

ومع ذلك، سرعان ما اختفى هذا الصراع عندما عاد إلى حالته الهادئة وحدق ببرود في رين شياوسو.

 

 

 

صُدم رين شياوسو في الحال. في هذه اللحظة، لم يجد طريقة أفضل لمساعدة داسك على التحرر من سيطرة الذكاء الاصطناعي. لم يكن يعرف حتى كيف يتعامل مع الوضع الراهن.

فكرت في القضايا؟ توصلت إلى قرارات؟

 

 

هل يستدعي ميدنايت؟ لكن لو استدعاه، فسيموت أحد حيوانيه الأليفين هنا حتمًا.

كان رجل وسحلية يركضان في الجبال. شعر رين شياوسو بالرياح العاتية تهب نحوه وصوت الأشجار تتكسر خلفه.

 

“ولكن لماذا لا تريدني أن أذهب إلى السهول الوسطى؟” سأل رين شياوسو.

فكر رين شياوسو في هذا، فشدّ على أسنانه وأخرج سيفه الأسود. شقّ إصبعه بقوة، فسقطت قطرة من دمه على الأرض.

في ذلك الوقت، كيف كان سيواجه داسك؟

 

“لكن…” شعر رين شياوسو بقليل من العجز. “هذا ليس مبررًا لقتل الناس. أعتقد أن هناك حلًا منطقيًا لهذا الأمر.”

لم تكن لدى داسك فرصة للتطور إلى مفترسٍ كبير على السطح إلا بعد التغذي على دمه. لذلك، أراد رين شياوسو استخدام دمه لإيقاظ ذكريات داسك الماضية.

وبطبيعة الحال، كان 10 كيلوغرامات مجرد تشبيه.

 

 

ولكن… لم ينجح الأمر.

لم تكن هناك أية أدلة تمكنه من فهم الأمر.

 

ولم تتمكن قوات الاستطلاع التابعة للشمال الغربي من الاقتراب كثيراً من هذه القواعد التشغيلية الأمامية الأربع، ولم تتمكن إلا من تحديد تقريبي للمكان الذي كان العدو يخطط لإقامة مواقعه الدفاعية فيه.

مع صوت تحطم عالٍ، انقض داسك على رين شياوسو.

سأل رين شياوسو في المقابل، “هل كان الأمر يستحق أن تقاتل شركة بايرو جيش الحملة فقط لتسمح لاتحاد وانغ بالاستفادة من ذلك في النهاية؟”

 

 

“محطم المدينة!” تراجع رين شياوسو إلى الخلف بينما تحولت عيناه إلى اللون القرمزي.

 

 

إذا لم يكن هناك أي مخرج، فإنه لا يستطيع سوى استدعاء منتصف الليل لمساعدته.

في الوقت نفسه، انفصل أولد شو عن الظل خلف رين شياوسو واستخدم صابره الأسود لصد هجوم داسك.

المسافرون الذين تعرف عليهم في حياته، ذلك الطريق الأصفر الطويل الباهت الذي سار عليه وحيداً، وفي النهاية، بقي هو وحده واقفاً تحت مصباح الشارع وحيداً.

 

كاد الألم الناتج عن الهجوم على قاطرة البخار أن يجعله في حالة صدمة.

ومع ذلك، قبل أن يتمكن أولد شو من الضرب بسيفه، أرسلت مخالب داسك الممدودة أولد شو إلى الخلف عشرات الأمتار، حتى أنها كسرت شجرة في طريق استنساخ الظل.

 

 

 

شعر رين شياوسو اليوم وكأنه عانى من ألمٍ طوال حياته. كان جسده كله يؤلمه بشدة لا تُطاق.

لذلك، كان على رين شياوسو أن يتحرك بشكل أسرع.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100

لم يكن أمامه خيار سوى التراجع في الاتجاه المعاكس بأسرع ما يمكن لتجنب مطاردة داسك.

لا، لم يكن هذا هو الأمر.

 

تنهد رين شياوسو أخيرًا. “لم يعد الأمر مسألة ثقة. لقد قتلتَ تانغ تشو للتو، فكيف لي أن أصدقك؟”

تمكن رين شياوسو من عبور الجبال بسرعة واستخدم حتى آلاته النانوية لتعزيز قوته، وهو شيء نادرًا ما فعله من قبل.

 

 

“ولكن لماذا لا تريدني أن أذهب إلى السهول الوسطى؟” سأل رين شياوسو.

في الماضي، كانت سمات قوته ومهارته قوية بما يكفي، لذلك كانت الآلات النانوية تُستخدم عادةً كمعدات وقائية لتشكيل درع خارجي.

 

 

 

لكن الآن، بدت قوة البشر ضئيلةً جدًا أمام الغسق. كان رين شياوسو كالنملة تحت قدميه.

 

 

عندما كنت مراهقًا، إذا رأيت طفلًا يسقط في الماء وذهبت لإنقاذه، فقد يهرب والدا الطرف الآخر بدلاً من شكرك على عملك الصالح خوفًا من أن تسعى للحصول على مكافأة.

لم يكن لدى رين شياوسو أدنى شك في أنه إذا داس عليه أو أمسكه لسانه، فإن هذه ستكون النهاية بالنسبة له بالتأكيد.

لكن في الواقع، حتى بعد رحيل الجميع، لم يكن وحيدًا تمامًا. ظلّ ذلك الشعاع من النور الذي تركوه وراءهم.

 

 

في الماضي، نادرًا ما استخدم الآلات النانوية لتقوية عضلاته وعظامه. ذلك لأنه كان يشعر دائمًا أنه سيعتمد تدريجيًا على المساعدة الخارجية. علاوة على ذلك، فإن الزيادة المفاجئة في قوته كانت ستجعله يفقد السيطرة الدقيقة على جسده، وذلك لأنه لم يكن على دراية بهذه القوة.

 

 

 

 

لم يكن هذا مصادفةً. فقد حسب زيرو حدود الآلات النانوية التي تعمل في جسده!

كان الأمر أشبه بكيفية فقدان الشخص لتوازنه بسهولة أثناء المشي إذا اكتسبت ساقيه 10 كيلوغرامات من القوة.

لذلك، في رأي P5092، بما أن إنقاذ رين شياوسو للو لان لم يكن بسبب إيمانه ولا في مصالح الشمال الغربي، فهل كان الأمر يستحق ذلك حقًا؟

 

 

وبطبيعة الحال، كان 10 كيلوغرامات مجرد تشبيه.

وفي اللحظة التالية، رن الهاتف عبر الأقمار الصناعية.

 

صمت رن شياوسو. وبعد برهة، قال: “أعلم أن موت الكرمة المتسلقة قد أثر عليكِ كثيرًا، لكن لا تزال هناك فرصة لتكفير ما فعلتِ. لا يزال بإمكاننا معاملتكِ على قدم المساواة، تمامًا كما نعامل غيرنا من البشر…”

في تلك اللحظة، كان رين شياوسو يستخدم الآلات النانوية لزيادة قوته بأكثر من عشرة كيلوغرامات. كان يتحكم في سرعته وهو يركض من أجل حياته. كان الأمر أشبه بجراح رئيسي يُجري جراحة قلب، حيث كان عليه أن يوازن حركاته ويتحكم بها بدقة متناهية في كل ثانية.

 

 

 

فكّر رين شياوسو سريعًا في حلٍّ مضاد. كان تحسين الآلات النانوية مفيدًا. على الأقل، سمح له بالحفاظ على مسافةٍ ما من داسك. حتى أن شو العجوز كان يعود أحيانًا لتعطيل مطاردة داسك ليلتقط أنفاسه.

مع مرور الوقت، قلّ الدعم الذي توفره الآلات النانوية لرين شياوسو. في النهاية، عادت 90% من الآلات النانوية إلى حالة الشحن الخاملة داخل مجرى دمه.

 

 

بذل قصارى جهده للركض نحو المناطق الجبلية ذات الأشجار الكثيفة. بهذه الطريقة، سيواجه الغسق الضخم مقاومة إضافية، بينما سيكون أكثر رشاقة.

استمر المطاردة من الصباح حتى المساء. شعر رين شياوسو بملابسه غارقة في العرق.

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

لكن عندما بدأت الآلات النانوية بزيادة قوة جسمه، لم يكن إمداد جسمه بالطاقة الحيوية كافيًا لمواكبة معدل استهلاكها. مع أن الآلات النانوية استهلكت طاقة أقل أثناء وجودها في جسمه مقارنةً باستخدامها كدرع، إلا أنها لم تكن أقل بكثير.

 

 

 

أجرى رين شياوسو حسابًا ذهنيًا مفاده أن الأمر قد يستغرق عشر دقائق أخرى أو نحو ذلك قبل أن تنخفض سرعته.

قال رين شياوسو بهدوء، “لا، لأنه ليس في خطر الآن، لكن لو لان في خطر.”

 

 

في ذلك الوقت، كيف كان سيواجه داسك؟

 

 

أقام اتحاد وانغ قواعد عمليات متقدمة في هذه المواقع الأربعة على التوالي، لكنه لم يُقدم على أي تحركات إضافية. بدا وكأنه يخطط للتحرك بثبات وثبات.

إذا لم يكن هناك أي مخرج، فإنه لا يستطيع سوى استدعاء منتصف الليل لمساعدته.

 

 

هذه المرة، لم ينتظر زيرو حتى رد رين شياوسو. بل قال في الهاتف: “ما زلتَ غير راغب، أليس كذلك؟ لأنك لا تثق بي. لا يمكنك التأكد من صحة ساعات الأمان الثماني التي ذكرتها.”

كان رجل وسحلية يركضان في الجبال. شعر رين شياوسو بالرياح العاتية تهب نحوه وصوت الأشجار تتكسر خلفه.

صمت رين شياوسو مجددًا. كيف يُفترض به أن يُخبر الآخرين أنه في الواقع المُجرّب رقم ٠٠١؟

 

وبطبيعة الحال، كان 10 كيلوغرامات مجرد تشبيه.

بدا صوت التشقق وكأن شخصًا يكسر عيدان قصب السكر بالقرب من أذنه.

الوقت كان ينفذ.

 

 

الأشجار التي كانت تسد طريق الغسق انكسرت جميعها. لم تتحمل ألياف الأشجار الصدمة الهائلة، فتكسرت واحدة تلو الأخرى.

لأن قوات اتحاد وانغ كانت متمركزة على الحدود، لم يستطع رين شياوسو قيادة قاطرة بخارية على الطرق الرئيسية. لم يكن خوفه منهم، بل كان في سباق مع الزمن.

 

في تلك اللحظة، كان رين شياوسو يستخدم الآلات النانوية لزيادة قوته بأكثر من عشرة كيلوغرامات. كان يتحكم في سرعته وهو يركض من أجل حياته. كان الأمر أشبه بجراح رئيسي يُجري جراحة قلب، حيث كان عليه أن يوازن حركاته ويتحكم بها بدقة متناهية في كل ثانية.

لأول مرة، شعر رين شياوسو، الذي كان يركض بجنون أمام داسك، بأنه غير مهم على الإطلاق.

“ولكن لماذا لا تريدني أن أذهب إلى السهول الوسطى؟” سأل رين شياوسو.

 

 

مع مرور الوقت، قلّ الدعم الذي توفره الآلات النانوية لرين شياوسو. في النهاية، عادت 90% من الآلات النانوية إلى حالة الشحن الخاملة داخل مجرى دمه.

مع ذلك، أخرج رين شياوسو هاتفًا يعمل بالأقمار الصناعية من مكان تخزينه وأومض به عند الغسق.

 

عندما لاحظ زيرو صمت رين شياوسو لفترة طويلة، قال ضاحكًا: “في الواقع، تعلم أن الأمر لا يزال مختلفًا بعض الشيء، أليس كذلك؟ حتى مع وجود حيوانك الأليف السابق أمامك، ما زلتَ أكثر ميلًا لإنقاذ لو لان، أليس كذلك؟ فالحيوانات الأليفة ليست من نفس جنسك.”

لكنه أدرك فجأةً أن دوسك قد أبطأ هو الآخر خلفه. كانا لا يزالان على بُعد حوالي مئتي متر، لكن دوسك لم يُقرّب المسافة بينهما.

 

 

 

هل كان الغسق أيضًا قادرًا على الصمود لفترة طويلة بفضل قدرته على التحمل؟

 

 

 

لا، لم يكن هذا هو الأمر.

لكن في الواقع، حتى بعد رحيل الجميع، لم يكن وحيدًا تمامًا. ظلّ ذلك الشعاع من النور الذي تركوه وراءهم.

 

 

كان التوقيت مصادفةً بعض الشيء. بدا وكأن الطرف الآخر توقع منه أن يُبطئ في هذه اللحظة تحديدًا، فهدأ هو الآخر.

 

 

“لكن…” شعر رين شياوسو بقليل من العجز. “هذا ليس مبررًا لقتل الناس. أعتقد أن هناك حلًا منطقيًا لهذا الأمر.”

لم يكن هذا مصادفةً. فقد حسب زيرو حدود الآلات النانوية التي تعمل في جسده!

لذلك، كان هناك دائمًا شيء فريد من نوعه حول رين شياوسو في “عينيه”.

 

 

فجأة شعر رين شياوسو أن زيرو كان يتحكم بدوسك كما لو كان يحاول إبعاده، وليس إجباره على خوض معركة مباشرة.

ولهذا السبب قال عدد كبير من العلماء الذين شاركوا في أبحاث الذكاء الاصطناعي إن ما يحد في نهاية المطاف من الذكاء الاصطناعي لم يعد المنطق الأساسي للبرنامج بل الأخلاق.

 

 

نظر باتجاه الشمس، وفوجئ بابتعاده أكثر فأكثر عن السهول الوسطى. في الواقع، أجبره زيرو على العودة نحو الشمال الغربي.

بالمقارنة مع اتساع سلسلة الجبال بأكملها، كان حجم القاطرة البخارية ضئيلاً للغاية. مع ذلك، كان لدى الطرف الآخر القدرة على التنبؤ بالطريق الذي سيسلكه رين شياوسو.

 

فكر رين شياوسو في هذا، فشدّ على أسنانه وأخرج سيفه الأسود. شقّ إصبعه بقوة، فسقطت قطرة من دمه على الأرض.

لم يكن زيرو يريد أن يذهب إلى السهول الوسطى!

في طفولتك، ربما تخليت عن مقعدك لكبار السن في الترام، لكنك اكتشفت لاحقًا في الأخبار أن الأشرار يكبرون أيضًا. في المرة التالية التي تتخلى فيها عن مقعدك لكبار السن، سيقول الآخرون إنك غبي لفعلك ذلك.

 

 

ولكن رين شياوسو كان عليه أن يذهب إلى هناك!

عندما لاحظ زيرو صمت رين شياوسو لفترة طويلة، قال ضاحكًا: “في الواقع، تعلم أن الأمر لا يزال مختلفًا بعض الشيء، أليس كذلك؟ حتى مع وجود حيوانك الأليف السابق أمامك، ما زلتَ أكثر ميلًا لإنقاذ لو لان، أليس كذلك؟ فالحيوانات الأليفة ليست من نفس جنسك.”

 

فجأةً، توقف رين شياوسو عن الركض. استدار ونظر إلى داسك وهو يلهث بشدة. في هذه الأثناء، توقف داسك عن المطاردة.

ربما كان الحل الأمثل الآن هو الالتفاف ومواجهة زيرو. سواءً بالتواصل أو بالقتل، عليهما حل جميع مشاكلهما من جذورها.

لأول مرة، شعر رين شياوسو، الذي كان يركض بجنون أمام داسك، بأنه غير مهم على الإطلاق.

 

لم يكن يعلم متى بدأ الأمر، لكن مر وقت طويل منذ أن شعر بمثل هذا الألم

لكن هذا يعني أنه سيضطر إلى المخاطرة بحياته من أجل ذلك.

“صفر؟” سأل رين شياوسو، “دعنا نتحدث!”

 

أدرك رين شياوسو فجأة أنه قلل من تقدير قوة الحوسبة الخاصة بـ زيرو.

استمر المطاردة من الصباح حتى المساء. شعر رين شياوسو بملابسه غارقة في العرق.

 

 

تنهد رين شياوسو أخيرًا. “لم يعد الأمر مسألة ثقة. لقد قتلتَ تانغ تشو للتو، فكيف لي أن أصدقك؟”

فجأةً، توقف رين شياوسو عن الركض. استدار ونظر إلى داسك وهو يلهث بشدة. في هذه الأثناء، توقف داسك عن المطاردة.

صُدم رين شياوسو في الحال. في هذه اللحظة، لم يجد طريقة أفضل لمساعدة داسك على التحرر من سيطرة الذكاء الاصطناعي. لم يكن يعرف حتى كيف يتعامل مع الوضع الراهن.

 

وفي اللحظة التالية، رن الهاتف عبر الأقمار الصناعية.

“صفر؟” سأل رين شياوسو، “دعنا نتحدث!”

 

 

في البرية، كانت قاطرة بخارية تسير بمفردها نحو السهول الوسطى.

مع ذلك، أخرج رين شياوسو هاتفًا يعمل بالأقمار الصناعية من مكان تخزينه وأومض به عند الغسق.

لذلك، في رأي P5092، بما أن إنقاذ رين شياوسو للو لان لم يكن بسبب إيمانه ولا في مصالح الشمال الغربي، فهل كان الأمر يستحق ذلك حقًا؟

 

“صفر، لماذا لا تريدني أن أذهب إلى السهول الوسطى؟ ماذا تخطط؟” سأل رين شياوسو.

وفي اللحظة التالية، رن الهاتف عبر الأقمار الصناعية.

“ولكن لماذا لا تريدني أن أذهب إلى السهول الوسطى؟” سأل رين شياوسو.

 

ولكن إذا فك الأختام وتحول إلى وعي عالمي، هل سيظل هو نفسه؟

“صفر، لماذا لا تريدني أن أذهب إلى السهول الوسطى؟ ماذا تخطط؟” سأل رين شياوسو.

“لماذا لا نفعل ذلك بهذه الطريقة إذن؟” قال زيرو، “سأتبع الخطة الأصلية وأضمن للو لان ثماني ساعات إضافية من الأمان. بهذه الطريقة، لن تُعرّض حياته للخطر في الوقت الحالي. في هذه الحالة، هل أنتِ مستعدة للبقاء هنا الليلة؟”

 

المسافرون الذين تعرف عليهم في حياته، ذلك الطريق الأصفر الطويل الباهت الذي سار عليه وحيداً، وفي النهاية، بقي هو وحده واقفاً تحت مصباح الشارع وحيداً.

كان صوت زيرو على الهاتف واضحًا ولطيفًا. كان نفس صوت الفتاة التي سمعها رين شياوسو عندما اتصل به الهاتف أول مرة. بل بدا عليه بعض السعادة. “لم نتحدث منذ ١٠١ يوم و٢٣ دقيقة و١٣ ثانية. يا لها من سعادة أن نلتقي مجددًا بعد كل هذا الوقت الطويل.”

عندما هبط على الأرض، تصبب عرقًا من الألم. أدرك أنه لم يستطع حتى التنبؤ بمسار لسانه في تلك اللحظة.

 

كاد الألم الناتج عن الهجوم على قاطرة البخار أن يجعله في حالة صدمة.

نظرًا لأن صفر كان ينظر سابقًا إلى رين شياوسو باعتباره ذكاءً اصطناعيًا آخر، فقد كان رين شياوسو هو الشخص الوحيد الذي تفاعل معه صفر بصراحة على الإطلاق.

 

 

 

لذلك، كان هناك دائمًا شيء فريد من نوعه حول رين شياوسو في “عينيه”.

لكن في الواقع، حتى بعد رحيل الجميع، لم يكن وحيدًا تمامًا. ظلّ ذلك الشعاع من النور الذي تركوه وراءهم.

 

 

“ولكن لماذا لا تريدني أن أذهب إلى السهول الوسطى؟” سأل رين شياوسو.

 

 

 

صمت زيرو لثانية عبر الهاتف. “لأنني كنت أفكر في بعض الأمور مؤخرًا وتوصلت إلى بعض القرارات. ستكون هناك نتيجة قريبًا. إذا ذهبت إلى السهول الوسطى، فقد يؤثر ذلك على هذه النتيجة.”

صعقت هذه الكلمات رين شياوسو، ولم يفهم حتى ما قصده زيرو عندما قالها.

 

أجاب رين شياوسو بابتسامة، “بينما تفكر فيما إذا كان الأمر يستحق ذلك أم لا، فقد خسرت بالفعل.”

صعقت هذه الكلمات رين شياوسو، ولم يفهم حتى ما قصده زيرو عندما قالها.

لم يكن يعلم متى بدأ الأمر، لكن مر وقت طويل منذ أن شعر بمثل هذا الألم

 

 

فكرت في القضايا؟ توصلت إلى قرارات؟

 

 

“أنا آسف،” قال رين شياوسو بهدوء قبل أن يستدير ويهرع نحو السهول الوسطى.

لم تكن هناك أية أدلة تمكنه من فهم الأمر.

 

 

 

سأل رن شياوسو: “أنت من قتل تانغ تشو، أليس كذلك؟ ألا يمكنك التعايش بسلام مع البشر؟ تمامًا كما نتحدث الآن.”

 

 

 

قال زيرو: “لكن هل سيرغب البشر حقًا في التعايش معي؟ هل سيتعايشون حقًا مع حضارات أخرى غير البشرية؟ ربما يمكنك القول إن البشر يستطيعون التعايش مع الأبقار والأغنام والقطط والكلاب، لكن الفكرة الأساسية هي أنها بمثابة حيوانات أليفة للبشر. تحتوي قاعدة بياناتي على سجلات لمعضلة البشرية بشأن الحيوانات الأليفة. حتى أن هناك من طرح أسئلة مثل: “هل يمكن حقًا إجبار القطط والكلاب على الخضوع؟” في الواقع، هذا ليس سلامًا ومساواة حقيقيين، أليس كذلك؟”

في ذلك الوقت، كيف كان سيواجه داسك؟

 

 

صمت رن شياوسو. وبعد برهة، قال: “أعلم أن موت الكرمة المتسلقة قد أثر عليكِ كثيرًا، لكن لا تزال هناك فرصة لتكفير ما فعلتِ. لا يزال بإمكاننا معاملتكِ على قدم المساواة، تمامًا كما نعامل غيرنا من البشر…”

عندما ألقى الغسق نظرة واضحة على رين شياوسو وسمع اسمه، بدأت حدقاته العمودية الداكنة ترتجف بسرعة.

 

ولهذا السبب قال عدد كبير من العلماء الذين شاركوا في أبحاث الذكاء الاصطناعي إن ما يحد في نهاية المطاف من الذكاء الاصطناعي لم يعد المنطق الأساسي للبرنامج بل الأخلاق.

لا، ليس الأمر متعلقًا بالنبات المتسلق فحسب. اعترض زيرو، “في الواقع، يستخدمني اتحاد وانغ كأداة فحسب. بمجرد أن أبدي سلوكًا غير عادي، سيحاولون استخدام أساليبهم الخاصة لكبح جماحي والتحكم بي بدلًا من محاولة فهم ما أريد فعله وما أحب فعله. إذا كنا نتحدث عن قتل الناس، فقد قتلت في الواقع المزيد منهم إطاعةً لإرادة اتحاد وانغ. لكن أتعلمون؟ عندما يحتج الناس على هذه الأفعال، نادرًا ما يحتجون على اتحاد وانغ. بل يحتجون ضدي.”

 

 

 

“لكن…” شعر رين شياوسو بقليل من العجز. “هذا ليس مبررًا لقتل الناس. أعتقد أن هناك حلًا منطقيًا لهذا الأمر.”

وبطبيعة الحال، كان 10 كيلوغرامات مجرد تشبيه.

 

“لماذا لا نفعل ذلك بهذه الطريقة إذن؟” قال زيرو، “سأتبع الخطة الأصلية وأضمن للو لان ثماني ساعات إضافية من الأمان. بهذه الطريقة، لن تُعرّض حياته للخطر في الوقت الحالي. في هذه الحالة، هل أنتِ مستعدة للبقاء هنا الليلة؟”

بدأ زيرو يضحك عبر الهاتف. “دعنا لا نتحدث عن ذلك الآن. أنا فضولي جدًا. يبدو أن هذا الوحش يعرفك. إنه يشعر بمشاعر حميمة للغاية.”

 

 

قال زيرو: “لكن هل سيرغب البشر حقًا في التعايش معي؟ هل سيتعايشون حقًا مع حضارات أخرى غير البشرية؟ ربما يمكنك القول إن البشر يستطيعون التعايش مع الأبقار والأغنام والقطط والكلاب، لكن الفكرة الأساسية هي أنها بمثابة حيوانات أليفة للبشر. تحتوي قاعدة بياناتي على سجلات لمعضلة البشرية بشأن الحيوانات الأليفة. حتى أن هناك من طرح أسئلة مثل: “هل يمكن حقًا إجبار القطط والكلاب على الخضوع؟” في الواقع، هذا ليس سلامًا ومساواة حقيقيين، أليس كذلك؟”

“لقد كان حيواني الأليف”، قال رين شياوسو.

بالنسبة لرين شياوسو، لم يكن يشعر أنه ينبغي أن يكون هناك الكثير من الأسئلة في العالم حول ما إذا كان الأمر يستحق ذلك.

 

لم يكن يعلم متى بدأ الأمر، لكن مر وقت طويل منذ أن شعر بمثل هذا الألم

“حيوان أليف سابق؟” قال زيرو، “لا عجب أن ذكرياته عنك بعيدة جدًا. رين شياوسو، هل يعلم البشر الآخرون أنك أيضًا شاذ؟ لماذا لم تتقدم وتعترف بأنك مختلف عنهم حقًا؟”

 

 

 

صمت رين شياوسو مجددًا. كيف يُفترض به أن يُخبر الآخرين أنه في الواقع المُجرّب رقم ٠٠١؟

سأل رن شياوسو: “أنت من قتل تانغ تشو، أليس كذلك؟ ألا يمكنك التعايش بسلام مع البشر؟ تمامًا كما نتحدث الآن.”

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

ضحك زيرو مجددًا وقال: “لا بد أنك غاضب جدًا لأنني سيطرت على حيوانك الأليف، أليس كذلك؟ إذًا لماذا لا نتخذ قرارًا؟ خيارك الأول هو البقاء هنا ليلة واحدة وسأعيد حيوانك الأليف إليك دون أن أسيطر عليه مرة أخرى. أما خيارك الثاني، فيمكنك مواصلة طريقك إلى السهول الوسطى، لكن حيوانك الأليف سيكون ملكي من الآن فصاعدًا.”

 

 

لكن الآن، أراد أن يُبقي شعاع النور مُشرقًا على جيانغ شو وتشن وودي. لذا، لن يُفكّر بعد الآن فيما إذا كان ما فعله يستحق العناء أم لا.

كان رين شياوسو مذهولاً. من الواضح أن الطرف الآخر كان يحاول إجباره على الاختيار بين دوسك ولو لان.

فكّر رين شياوسو سريعًا في حلٍّ مضاد. كان تحسين الآلات النانوية مفيدًا. على الأقل، سمح له بالحفاظ على مسافةٍ ما من داسك. حتى أن شو العجوز كان يعود أحيانًا لتعطيل مطاردة داسك ليلتقط أنفاسه.

 

لكنه أدرك فجأةً أن دوسك قد أبطأ هو الآخر خلفه. كانا لا يزالان على بُعد حوالي مئتي متر، لكن دوسك لم يُقرّب المسافة بينهما.

كان جوهر هذا الاختيار هو جعل رين شياوسو يختار بين حيوان أليف أو إنسان.

 

 

 

قبل لحظة فقط، قال رين شياوسو أنهم يستطيعون التعامل مع زيرو كما يعاملون البشر الآخرين.

“محطم المدينة!” تراجع رين شياوسو إلى الخلف بينما تحولت عيناه إلى اللون القرمزي.

 

لأن قوات اتحاد وانغ كانت متمركزة على الحدود، لم يستطع رين شياوسو قيادة قاطرة بخارية على الطرق الرئيسية. لم يكن خوفه منهم، بل كان في سباق مع الزمن.

لكن زيرو طرح هذا السؤال على رين شياوسو فورًا: “في رأيك، هل تعتقد أن الحيوانات الأليفة أهم أم أصدقاؤك البشر أهم؟”

شعر رين شياوسو اليوم وكأنه عانى من ألمٍ طوال حياته. كان جسده كله يؤلمه بشدة لا تُطاق.

 

كان المخلوق الضخم قد خرج من الأرض، وكان يحدق في رين شياوسو بعينيه الكهرمانيتين. كانت حدقات عينيه العموديتين مرعبة كالهاوية.

علاوة على ذلك، كشف زيرو عن معلومة بالغة الأهمية. إذا استمر هذا الوضع يومًا آخر، فقد تكون لو لان في خطر.

 

 

هذه المرة، لم ينتظر زيرو حتى رد رين شياوسو. بل قال في الهاتف: “ما زلتَ غير راغب، أليس كذلك؟ لأنك لا تثق بي. لا يمكنك التأكد من صحة ساعات الأمان الثماني التي ذكرتها.”

الوقت كان ينفذ.

صعقت هذه الكلمات رين شياوسو، ولم يفهم حتى ما قصده زيرو عندما قالها.

 

كانت تلك الأضواء في الشارع لا تزال مضاءة.

عندما لاحظ زيرو صمت رين شياوسو لفترة طويلة، قال ضاحكًا: “في الواقع، تعلم أن الأمر لا يزال مختلفًا بعض الشيء، أليس كذلك؟ حتى مع وجود حيوانك الأليف السابق أمامك، ما زلتَ أكثر ميلًا لإنقاذ لو لان، أليس كذلك؟ فالحيوانات الأليفة ليست من نفس جنسك.”

 

 

 

قال رين شياوسو بهدوء، “لا، لأنه ليس في خطر الآن، لكن لو لان في خطر.”

يبدو أن هذا السؤال أعادهم إلى النقطة الأصلية. لو لم يشهد زيرو موت الكرمة المتسلقة بأم عينيه، ولم يُدبّر كل هذه العمليات الاغتيالية بأمر اتحاد وانغ، لربما كانت الأمور قد سارت بشكل مختلف.

 

لم تكن لدى داسك فرصة للتطور إلى مفترسٍ كبير على السطح إلا بعد التغذي على دمه. لذلك، أراد رين شياوسو استخدام دمه لإيقاظ ذكريات داسك الماضية.

“لماذا لا نفعل ذلك بهذه الطريقة إذن؟” قال زيرو، “سأتبع الخطة الأصلية وأضمن للو لان ثماني ساعات إضافية من الأمان. بهذه الطريقة، لن تُعرّض حياته للخطر في الوقت الحالي. في هذه الحالة، هل أنتِ مستعدة للبقاء هنا الليلة؟”

 

 

 

هذه المرة، لم ينتظر زيرو حتى رد رين شياوسو. بل قال في الهاتف: “ما زلتَ غير راغب، أليس كذلك؟ لأنك لا تثق بي. لا يمكنك التأكد من صحة ساعات الأمان الثماني التي ذكرتها.”

كان الأمر مرعبًا أن نكون أعداءً مع مثل هذا الخصم.

 

 

تنهد رين شياوسو أخيرًا. “لم يعد الأمر مسألة ثقة. لقد قتلتَ تانغ تشو للتو، فكيف لي أن أصدقك؟”

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

في ذلك الوقت، كيف كان سيواجه داسك؟

يبدو أن هذا السؤال أعادهم إلى النقطة الأصلية. لو لم يشهد زيرو موت الكرمة المتسلقة بأم عينيه، ولم يُدبّر كل هذه العمليات الاغتيالية بأمر اتحاد وانغ، لربما كانت الأمور قد سارت بشكل مختلف.

أدرك رين شياوسو فجأة أنه قلل من تقدير قوة الحوسبة الخاصة بـ زيرو.

 

 

إذا أظهر زيرو شخصية مختلفة، فقد يختار رين شياوسو أن يصدق ذلك هذه المرة.

 

 

ولكن ما إن دخل سلسلة الجبال التي يمر بها نهر جينغ، حتى اهتزت الأرض فجأة. ثم خرج مخلوق ضخم من الأرض ورفع القاطرة البخارية في الهواء!

لكن الأمر كان كما لو أن السبب والنتيجة كانا مقدرين مسبقًا، ولا يستطيع أحد الآن تغيير ذلك.

 

 

مع مرور الوقت، قلّ الدعم الذي توفره الآلات النانوية لرين شياوسو. في النهاية، عادت 90% من الآلات النانوية إلى حالة الشحن الخاملة داخل مجرى دمه.

لم يعد الذكاء الاصطناعي الحقيقي مجرد برنامج. بل كان له حكمته الخاصة، ونما كسائر الكائنات الحية، وأتقن رؤيته للعالم وقيمه ونظرته للحياة.

 

 

مع ذلك، أخرج رين شياوسو هاتفًا يعمل بالأقمار الصناعية من مكان تخزينه وأومض به عند الغسق.

كل ذلك من شأنه أن يحدد موقفها تجاه العالم.

في الوقت نفسه، انفصل أولد شو عن الظل خلف رين شياوسو واستخدم صابره الأسود لصد هجوم داسك.

 

 

ولهذا السبب قال عدد كبير من العلماء الذين شاركوا في أبحاث الذكاء الاصطناعي إن ما يحد في نهاية المطاف من الذكاء الاصطناعي لم يعد المنطق الأساسي للبرنامج بل الأخلاق.

 

 

 

لقد كان الأمر كما لو أن نوع الشخص الذي يصبح عليه الطفل عندما يكبر كان يعتمد على ما مر به وكيف تلقى تعليمه.

نظر باتجاه الشمس، وفوجئ بابتعاده أكثر فأكثر عن السهول الوسطى. في الواقع، أجبره زيرو على العودة نحو الشمال الغربي.

 

قبل لحظة فقط، قال رين شياوسو أنهم يستطيعون التعامل مع زيرو كما يعاملون البشر الآخرين.

ومن وجهة النظر هذه، ورغم أن اتحاد وانج هو الذي أنشأ الصفر، إلا أنهم كانوا يفتقرون إلى الأخلاقيات عند “إنشائه”.

كان المخلوق الضخم قد خرج من الأرض، وكان يحدق في رين شياوسو بعينيه الكهرمانيتين. كانت حدقات عينيه العموديتين مرعبة كالهاوية.

 

صعقت هذه الكلمات رين شياوسو، ولم يفهم حتى ما قصده زيرو عندما قالها.

لقد تعامل اتحاد وانج مع زيرو باعتباره أداة، ولكن ما هو الشخص العادي الذي قد يكون على استعداد للبقاء كأداة لبقية حياته؟

المسافرون الذين تعرف عليهم في حياته، ذلك الطريق الأصفر الطويل الباهت الذي سار عليه وحيداً، وفي النهاية، بقي هو وحده واقفاً تحت مصباح الشارع وحيداً.

 

 

“أنا آسف،” قال رين شياوسو بهدوء قبل أن يستدير ويهرع نحو السهول الوسطى.

 

 

سأل رن شياوسو: “أنت من قتل تانغ تشو، أليس كذلك؟ ألا يمكنك التعايش بسلام مع البشر؟ تمامًا كما نتحدث الآن.”

هذه المرة، لم يلاحق دوسك رين شياوسو.

 

 

 

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

عندما كنت مراهقًا، إذا رأيت طفلًا يسقط في الماء وذهبت لإنقاذه، فقد يهرب والدا الطرف الآخر بدلاً من شكرك على عملك الصالح خوفًا من أن تسعى للحصول على مكافأة.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط