في خط الدفاع عن الجبال الثلاثة.
تحت القيادة الدقيقة للذكاء الاصطناعي، بدأت قوات اتحاد تشينغ في التراجع مهزومة.
لقد كان الأمر أشبه بتشغيل برنامج مثالي.
كان جنود اتحاد تشينغ يتمتعون بشرف كبير، فلم يسبق لهم أن خاضوا حربًا قاسية كهذه.
بعد أن أخذه تشينغ تشن، لم يكن على عجلة من أمره لتناول الطعام بعد، بل كان تشو تشي هو من التهمه كالشبح الجائع.
كان من الممكن للعدو رؤية كل تحركاتهم، ومع ذلك لم يتمكنوا من معرفة تحركات العدو على الإطلاق.
كان النفق السري مزينًا بشمعدانات جدارية، وأضاء ضوء أصفر ناعم كلمتين محفورتين حديثًا على الحائط: “الوحدة”.
كان من الواضح أن اتحاد تشينغ كان يمتلك مدفعية جبلية في موقع دفاعي، فضلاً عن مجموعة متنوعة من المدفعية ذات العيار الكبير، لكنهم لم يتمكنوا من فعل أي شيء حيال العدو.
تقدم العدو تدريجيا، ولم يمنح قوات اتحاد تشينغ أي فرصة.
كان صاحب الرؤية الحقيقية ماهرًا في رؤية ما هو أبعد من السطح.
في هذه الأثناء، على جبل جينكو، كان تشينغ تشن غارقًا في أفكاره وهو يجلس في “البحيرة السوداء”.
عندما غادر الفيلق العسكري الأول الموقع ١٧١، دفنوا فيه كمية كبيرة من المتفجرات. حاولوا استدراج الذكاء الاصطناعي لاحتلال الموقع واستخدام المتفجرات المدفونة لإلحاق أضرار جسيمة بالقوات التي يسيطرون عليها.
كانت هناك ثلاثة جبال تشكل خط الدفاع عن الجبال الثلاثة، لكن اثنتين منها سقطتا بالفعل.
بعد أن ابتعد لو لان ورفاقه عن القلعة 111، قام داسك على الفور بتغيير الاتجاهات وطارد السيارة.
لكن بعد انسحابهم، لم تقم قوات الذكاء الاصطناعي باحتلال واسع النطاق للموقع ١٧١. بل أرسلوا شخصًا واحدًا فقط لتفكيك جميع المتفجرات. كان هذا الشخص الوحيد يعرف مكان دفن المتفجرات، وكان بارعًا للغاية في تفكيكها.
في مواجهة مثل هذا العدو، لن يعرف الإنسان حتى كيفية التعامل معه.
وفي وقت لاحق، قامت قوات اتحاد تشينغ بإنشاء حقل ألغام في طريق الذكاء الاصطناعي لمنعه من التقدم.
منذ أن بدأ دراسة الشؤون العسكرية في المدرسة الابتدائية، كان دائمًا مفتونًا بالمعارك الشهيرة المسجلة في الكتب المدرسية.
كانت حقول الألغام من أكثر التكتيكات شيوعًا في الحرب. لم تكن الألغام الأرضية باهظة الثمن، بل كان إنتاجها أرخص من ذخائر المدفعية.
إذا تم نشرها ضد القوات البشرية، فإن هذه الألغام الأرضية شديدة الانفجار المزروعة عبر حقل ألغام ضخم من المحتمل أن تؤخر تقدمها لعدة أشهر.
بانج! بانج! دوّت طلقتان ناريتان. أُطلِقَت النار على العصفور الذي يحمل الأنبوب الخشبي في فمه بعنف شديد حتى انفجر ككرة من الريش وسقط على الأرض.
وبعد كل هذا، إذا لم يتم إزالة الألغام الأرضية، فإن التقدم الإضافي لن يؤدي إلا إلى الموت.
كان النفق السري مزينًا بشمعدانات جدارية، وأضاء ضوء أصفر ناعم كلمتين محفورتين حديثًا على الحائط: “الوحدة”.
كانت حقول الألغام من أكثر التكتيكات شيوعًا في الحرب. لم تكن الألغام الأرضية باهظة الثمن، بل كان إنتاجها أرخص من ذخائر المدفعية.
ولكن ما فاجأ قوات اتحاد تشينغ هو أن قوات الذكاء الاصطناعي مرت مباشرة عبر حقل الألغام دون حتى تطهير المنطقة!
ساد الصمتُ المخادعُ العظيم. مرّ عشراتُ الآلافِ من الناسِ عبرَ المدخلِ المسحورِ في اليومينِ الماضيين. لو عادَ جميعُ هؤلاءِ المُهجَّرينَ إلى الحصنِ ١٤٤، لما كانَ يعرفُ كيفَ يُجيبُ رين شياوسو.
عندما مر الجنود الذين يتحكم بهم الذكاء الاصطناعي عبر حقل الألغام، بدا وكأنهم يعرفون مسبقًا مكان الألغام المزروعة وكانوا ببساطة يدورون حولها.
وأدركت القوات المسؤولة عن الاستطلاع عن بعد أن بعض قوات العدو سوف تستدير فجأة قبل أن تطأ قدماها لغمًا أرضيًا.
وكان جيش الشمال الغربي على علم بكل هذا، لكنه لم يتدخل كثيرا.
ومع ذلك، لا بد أن تشينغ شين شعر بحزن شديد في ذلك الوقت.
لقد كان هذا الوعي الحاد لا يصدق على الإطلاق.
عندما اتخذ تشينغ يي هذا القرار، عاد في غيبوبة إلى شبابه المليء بالحنين والعاطفة.
لقد كان من المقبول أن يتمكن شخص واحد فقط من تجنب الدوس على الألغام الأرضية بهذه الطريقة، ولكن جميع قوات العدو كانت قادرة على تجاهل وجود الألغام تمامًا.
منذ أن بدأ دراسة الشؤون العسكرية في المدرسة الابتدائية، كان دائمًا مفتونًا بالمعارك الشهيرة المسجلة في الكتب المدرسية.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
ولو لم يكن الأمر كبيراً بالنسبة لهم أن يتمكنوا من اكتشاف مواقع الألغام الأرضية، ومعرفة مكان إخفائها وعدم إضاعة أي وقت في إزالتها، لكان الأمر أكثر إثارة للصدمة بالتأكيد.
لم يكن هناك وقت للتفكير في كل ذلك. زأر المخادع العظيم: “أسرعوا وأخرجوا الجميع من هنا! أسرعوا! كلما ابتعد الجميع عن المدخل المسحور، كان ذلك أفضل!”
فجأة، أصبح بإمكان لو لان أن تتخيل عدد المرات التي وقف فيها تشينغ شين هنا وهو ينتظر دوره للعب تشينغ تشن.
بالنسبة لقوات الذكاء الاصطناعي، كانت مواقع الألغام الأرضية التي تم تحديدها بمثابة إحداثيات محددة يجب على جميع وحدات القتال تجنبها تلقائيًا عند المرور عبر حقل الألغام.
استدار المخادع العظيم وتفاجأ برؤية تشانغ هاو، الشخص الذي قام بتنشيط ذلك الباب المسحور.
لقد كان الأمر أشبه بتشغيل برنامج مثالي.
لقد كان الأمر أشبه بتشغيل برنامج مثالي.
هز تشينغ تشن رأسه. “لا علاقة للأمر بالتأثير. كل ما في الأمر أن هذه الحرب تتطلب بقائي على قيد الحياة، أو على الأقل أن يصل أحدنا إلى الشمال الغربي حيًا. سأشارككم جميعًا الجزء الأخير من الخطة في طريقنا إلى هناك. بغض النظر عمن سيصل منا في النهاية إلى الشمال الغربي، فسيكونون عونًا حاسمًا لهذه الحرب.”
في مواجهة مثل هذا العدو، لن يعرف الإنسان حتى كيفية التعامل معه.
بالنسبة لقوات الذكاء الاصطناعي، كانت مواقع الألغام الأرضية التي تم تحديدها بمثابة إحداثيات محددة يجب على جميع وحدات القتال تجنبها تلقائيًا عند المرور عبر حقل الألغام.
يبدو أن زيرو قد اكتشف بالفعل سبب تراجعهم، لذلك أراد تدمير مدخلهم المسحور بشكل مباشر.
كل ما كان بإمكان قوات اتحاد تشينغ فعله هو ملء الثغرات في خط دفاعهم بحياة تلو الأخرى.
ولكن في كل مرة يتم فيها ملء الفجوات، كان العدو يمزقها بلا رحمة مرة أخرى.
…
لقد بذل تشينغ يي كل ما لديه، لكن ذلك كان مجرد جهد بلا جدوى.
مع ذلك، ظل تشينغ يي يشعر بالرضا التام. فرغم أنه كان على وشك الهزيمة على يد العدو، إلا أنه شهد معركة حقيقية قبل هزيمته. ويبدو أن هذه المعركة لم تذهب سدىً في النهاية.
هز تشينغ تشن رأسه. “لا علاقة للأمر بالتأثير. كل ما في الأمر أن هذه الحرب تتطلب بقائي على قيد الحياة، أو على الأقل أن يصل أحدنا إلى الشمال الغربي حيًا. سأشارككم جميعًا الجزء الأخير من الخطة في طريقنا إلى هناك. بغض النظر عمن سيصل منا في النهاية إلى الشمال الغربي، فسيكونون عونًا حاسمًا لهذه الحرب.”
منذ أن بدأ دراسة الشؤون العسكرية في المدرسة الابتدائية، كان دائمًا مفتونًا بالمعارك الشهيرة المسجلة في الكتب المدرسية.
فجأة، أصبح بإمكان لو لان أن تتخيل عدد المرات التي وقف فيها تشينغ شين هنا وهو ينتظر دوره للعب تشينغ تشن.
كان صاحب الرؤية الحقيقية ماهرًا في رؤية ما هو أبعد من السطح.
كان الأمر كما لو أن تشينغ يي قضى حياته كلها في سبيل فلسفة. الآن، بعد أن رأى هذه الفلسفة وفهمها، شعر بالرضا.
لم يعد هناك أي خط اتصال بين الجنوب الغربي والشمال الغربي. ومع ذلك، كان لتشينغ تشن طريقته الخاصة في تحديد الوضع.
كانت هناك ثلاثة جبال تشكل خط الدفاع عن الجبال الثلاثة، لكن اثنتين منها سقطتا بالفعل.
وقف تشينغ يي في مركز قيادة الموقع الدفاعي المتبقي، واستعرض الوضع بهدوء. بجانبه، قال مساعده الموثوق به بصوت خافت: “سيدي، بناءً على خطة السيد تشينغ تشن، حان وقت رحيلك.”
بعد أكثر من عشرين ثانية، أصابت الصواريخ المدخل المسحور في آنٍ واحد كالصاعقة. تحولت المنطقة الواقعة ضمن دائرة قطرها عشرات الأمتار إلى رماد على الفور. لكن ما كان يقلق المخادع العظيم لم يحدث. لم يتراجع من وصلوا إلى الحصن ١٧٨ عبر المدخل المسحور من البوابة.
نظر تشينغ يي إلى مساعده الموثوق. “لا أستطيع المغادرة.”
لكن المشكلة كانت أنه إذا ذهب تشانغ هاو لإغلاق الباب المسحور الآن، فلن يكون لديه وقت كافٍ للعودة.
كان جنود اتحاد تشينغ يتمتعون بشرف كبير، فلم يسبق لهم أن خاضوا حربًا قاسية كهذه.
قال مساعده الموثوق به: “سيدي، لقد بذلت ما يكفي من الجهد وبذلت قصارى جهدك. اترك الباقي لي. من فضلك تراجع إلى الشمال الغربي مع السيد تشينغ تشن.”
وقف تشينغ تشن ساكنًا. “الأخ الثالث هو من نحت هذا.”
ما لم يكن يعلمه جنود اتحاد تشينغ هو أن هذه المعركة محكوم عليها بالفشل. حتى تشينغ تشن ولو لان وتشينغ يي كانوا مستعدين للانسحاب.
لكن بعد انسحابهم، لم تقم قوات الذكاء الاصطناعي باحتلال واسع النطاق للموقع ١٧١. بل أرسلوا شخصًا واحدًا فقط لتفكيك جميع المتفجرات. كان هذا الشخص الوحيد يعرف مكان دفن المتفجرات، وكان بارعًا للغاية في تفكيكها.
كان من الممكن للعدو رؤية كل تحركاتهم، ومع ذلك لم يتمكنوا من معرفة تحركات العدو على الإطلاق.
كانت أهمية هذه المعركة هي السماح لزيرو بهزيمة اتحاد تشينغ، أو السماح له بالاعتقاد بأنه هزمهم.
كان لدى اتحاد وانغ قوات صواريخ خاصة به. ورغم أن قواتهم الصاروخية كانت أدنى بكثير من قوات اتحاد تشينغ، إلا أنها كانت لا تزال مرعبة بما يكفي.
كان عدد قليل جدًا من الناس يعرفون عن خطة التراجع، لكن مساعد تشينغ يي الموثوق به كان واحدًا منهم.
نظر تشينغ يي إلى تعبير الطرف الآخر الجاد وقال مبتسمًا: “سيهلك جيشان من فيلق ألفا وجيش واحد من فيلق برافو هنا. بصفتي القائد الأعلى رتبة، كيف يمكنني أن آمر الجميع بالتضحية بأنفسهم في لحظة والانسحاب بمفردي في اللحظة التالية؟”
فكر تشينغ تشن للحظة ثم قال: “لا يزال 30%، ولكن هذا يكفي”
في تلك اللحظة، كان أكثر ما أثّر في الرجل العجوز هو سرعة تغيُّر العالم. في الواقع، كان لدى جيش الشمال الغربي طريقةٌ كهذه لنقل الناس آلاف الكيلومترات في لحظة.
قبل وصوله إلى خط دفاع الجبال الثلاثة، أمر تشينغ تشن تشينغ يي بالانسحاب وفقًا للخطة. وافق تشينغ يي على الفور، لكنه في الحقيقة لم يكن ينوي المغادرة منذ البداية.
الحقيقة هي أن الأغنياء والأقوياء يتمتعون بالفعل ببعض الامتيازات في العالم.
كان يعلم جيدًا نوايا تشينغ تشن، ولكن هل يستطيع تشينغ يي المغادرة؟ لو غادر، لكان جنود اتحاد تشينغ على هذه السلاسل الجبلية الثلاث على الأرجح سيشعرون بخيبة أمل كبيرة.
وكان جيش الشمال الغربي على علم بكل هذا، لكنه لم يتدخل كثيرا.
كان يعلم جيدًا نوايا تشينغ تشن، ولكن هل يستطيع تشينغ يي المغادرة؟ لو غادر، لكان جنود اتحاد تشينغ على هذه السلاسل الجبلية الثلاث على الأرجح سيشعرون بخيبة أمل كبيرة.
لقد وافق تشينغ يي على طلب تشينغ تشن فقط لأنه كان خائفًا من أن تشينغ تشن لن يسمح له بالوصول إلى الخطوط الأمامية.
ابتسم تشينغ يي لمساعده الموثوق وقال: “أخبر أخي الثاني أنني لن أغادر معهم. هذا هو المكان الذي سأموت فيه”.
أحضره عمه إلى المعسكر العسكري خلف جبل جينكو، وفي أحد الأيام، التقى بشابين آخرين.
عندما اتخذ تشينغ يي هذا القرار، عاد في غيبوبة إلى شبابه المليء بالحنين والعاطفة.
ما لم يكن يعلمه جنود اتحاد تشينغ هو أن هذه المعركة محكوم عليها بالفشل. حتى تشينغ تشن ولو لان وتشينغ يي كانوا مستعدين للانسحاب.
هز تشينغ تشن رأسه. “لا علاقة للأمر بالتأثير. كل ما في الأمر أن هذه الحرب تتطلب بقائي على قيد الحياة، أو على الأقل أن يصل أحدنا إلى الشمال الغربي حيًا. سأشارككم جميعًا الجزء الأخير من الخطة في طريقنا إلى هناك. بغض النظر عمن سيصل منا في النهاية إلى الشمال الغربي، فسيكونون عونًا حاسمًا لهذه الحرب.”
أحضره عمه إلى المعسكر العسكري خلف جبل جينكو، وفي أحد الأيام، التقى بشابين آخرين.
وكان الحراس المتمركزون على أرض مرتفعة قد تلقوا أوامر بالفعل بقتل كل طائر يرونه.
في المنطقة الخاضعة لسيطرة الجيش في المعقل رقم 144، كان عشرات الآلاف من كبار السن والنساء والأطفال يصطفون في طوابير للدخول عبر المدخل المسحور.
ثم بدأ رحلة الحياة التي لم يندم عليها.
كان جنود اتحاد تشينغ يتمتعون بشرف كبير، فلم يسبق لهم أن خاضوا حربًا قاسية كهذه.
تمامًا مثل جبل جينكو في الخريف، كان الجبل بأكمله مغطى بأوراق ذهبية لامعة بشكل رائع.
…
لم يجرؤ المخادع الكبير على المخاطرة بصحة التحذير المذكور في المذكرة. كان خياره الوحيد هو إبعاد الجميع عن هنا!
لا بد أن تشينغ شين انتظر بهدوء تحت مصباح الحائط، على أمل أن يتم قبوله في مجموعتهم حتى لا يشعر بالوحدة بعد الآن.
وفي البرية، كانت هناك قاطرة بخارية تتجه بسرعة نحو الجنوب.
لم يكن هناك وقت للتفكير في كل ذلك. زأر المخادع العظيم: “أسرعوا وأخرجوا الجميع من هنا! أسرعوا! كلما ابتعد الجميع عن المدخل المسحور، كان ذلك أفضل!”
في هذه الأثناء، على جبل جينكو، كان تشينغ تشن غارقًا في أفكاره وهو يجلس في “البحيرة السوداء”.
نظر تشينغ يي إلى مساعده الموثوق. “لا أستطيع المغادرة.”
وبما أنه لم يكن هناك أشخاص آخرون في الفيلا الواقعة على جانب الجبل، تولت لوه لان مسؤولية الطهي.
كانت حقول الألغام من أكثر التكتيكات شيوعًا في الحرب. لم تكن الألغام الأرضية باهظة الثمن، بل كان إنتاجها أرخص من ذخائر المدفعية.
خرج من المطبخ ومعه ثلاث حصص من الأرز المقلي بصلصة الصويا وأعطاها إلى تشو تشي وتشينغ تشن على التوالي.
بعد أن أخذه تشينغ تشن، لم يكن على عجلة من أمره لتناول الطعام بعد، بل كان تشو تشي هو من التهمه كالشبح الجائع.
كان لدى اتحاد وانغ قوات صواريخ خاصة به. ورغم أن قواتهم الصاروخية كانت أدنى بكثير من قوات اتحاد تشينغ، إلا أنها كانت لا تزال مرعبة بما يكفي.
كانت لو لان حزينة بعض الشيء. “تشو تشي، لقد بذلتُ جهدًا كبيرًا في تحضير الأرز المقلي لكم جميعًا. قشرتُ الثوم والبصل، وغسلتُ الأرز، واستغرقتُ كل هذا الوقت في تحضير هذه الوجبة. وأنتَ تتناول هذا الأرز المقلي العطري مع صلصة الصويا، ألا تعتقد أن عليكَ أن تقول لي شيئًا؟”
ظل تشو تشي صامتًا لبرهة قبل أن يسأل، “هل هناك المزيد؟”
قال مساعده الموثوق به: “سيدي، لقد بذلت ما يكفي من الجهد وبذلت قصارى جهدك. اترك الباقي لي. من فضلك تراجع إلى الشمال الغربي مع السيد تشينغ تشن.”
لقد تفاجأت لوه لان.
شرقي الحصن ١١١، كان الغسق يزحف بسرعة فائقة. وفي هذه الأثناء، كان سرب من الطيور يحوم فوق رأسه كسحابة داكنة.
وقف تشينغ تشن ساكنًا. “الأخ الثالث هو من نحت هذا.”
في خضمّ الحديث، دخل شو مان مسرعًا. ثم قال لتشينغ تشن: “سيدي، اكتشف المركز الاستيطاني شرق الحصن ١١١ الوحش الذي هرب سابقًا من جبال جينغ. إنه يقترب من الحصن ١١١ بأقصى سرعة الآن!”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
سأل تشينغ تشن، “كم من الوقت سيستغرق الأمر حتى يصل إلى القلعة 111؟”
هز تشينغ تشن رأسه. “لا علاقة للأمر بالتأثير. كل ما في الأمر أن هذه الحرب تتطلب بقائي على قيد الحياة، أو على الأقل أن يصل أحدنا إلى الشمال الغربي حيًا. سأشارككم جميعًا الجزء الأخير من الخطة في طريقنا إلى هناك. بغض النظر عمن سيصل منا في النهاية إلى الشمال الغربي، فسيكونون عونًا حاسمًا لهذه الحرب.”
قبل وصوله إلى خط دفاع الجبال الثلاثة، أمر تشينغ تشن تشينغ يي بالانسحاب وفقًا للخطة. وافق تشينغ يي على الفور، لكنه في الحقيقة لم يكن ينوي المغادرة منذ البداية.
“نصف يوم على الأكثر”، قال شو مان.
نظر تشينغ يي إلى تعبير الطرف الآخر الجاد وقال مبتسمًا: “سيهلك جيشان من فيلق ألفا وجيش واحد من فيلق برافو هنا. بصفتي القائد الأعلى رتبة، كيف يمكنني أن آمر الجميع بالتضحية بأنفسهم في لحظة والانسحاب بمفردي في اللحظة التالية؟”
نهض تشينغ تشن واستدار ليقول للو لان وتشو تشي: “حان وقت الرحيل. ظهور هذا الوحش المفاجئ يدل على أن رحلتنا من الشمال الغربي على وشك الوصول. إن لم أكن مخطئًا، فلا بد أن رين شياوسو قد جاء ليقلنا شخصيًا.”
كان وانغ فوجوي قد جهّز مئات من شاحناتهم للاستخدام العسكري، لذا كان عليه بطبيعة الحال أن يمنحهم معاملة تفضيلية. وهكذا، سمح لهم بالمغادرة مباشرةً عبر الباب المسحور دون الحاجة إلى رحلة إخلاء قاسية.
لم يعد هناك أي خط اتصال بين الجنوب الغربي والشمال الغربي. ومع ذلك، كان لتشينغ تشن طريقته الخاصة في تحديد الوضع.
تمامًا مثل جبل جينكو في الخريف، كان الجبل بأكمله مغطى بأوراق ذهبية لامعة بشكل رائع.
كان صاحب الرؤية الحقيقية ماهرًا في رؤية ما هو أبعد من السطح.
يبدو أن زيرو قد اكتشف بالفعل سبب تراجعهم، لذلك أراد تدمير مدخلهم المسحور بشكل مباشر.
كانت هناك ثلاثة جبال تشكل خط الدفاع عن الجبال الثلاثة، لكن اثنتين منها سقطتا بالفعل.
يبدو أن رين شياوسو هو الشخص الوحيد القادر على إجبار الذكاء الاصطناعي على إرسال مثل هذا الوحش.
كانت هناك ثلاثة جبال تشكل خط الدفاع عن الجبال الثلاثة، لكن اثنتين منها سقطتا بالفعل.
تنهد تشو تشي وقال: “لقد أصبح رين شياوسو بالفعل القائد المستقبلي لجيش الشمال الغربي، ومع ذلك فهو لا يزال على استعداد للمخاطرة لإنقاذنا. أنت حقًا مؤثر جدًا، أليس كذلك؟”
هز تشينغ تشن رأسه. “لا علاقة للأمر بالتأثير. كل ما في الأمر أن هذه الحرب تتطلب بقائي على قيد الحياة، أو على الأقل أن يصل أحدنا إلى الشمال الغربي حيًا. سأشارككم جميعًا الجزء الأخير من الخطة في طريقنا إلى هناك. بغض النظر عمن سيصل منا في النهاية إلى الشمال الغربي، فسيكونون عونًا حاسمًا لهذه الحرب.”
صُدم المخادع العظيم للحظة. لا شك أن هذه رسالة من الصفر.
في كل مرة كان لو لان يفكر في الشكوك التي كان يساوره بشأن تشينغ شين سابقًا، كان يشعر وكأن قلبه كان يُعصر بشدة.
سألت لوه لان فجأة، “ما هي فرصنا في الفوز برأيك الآن؟”
لم يكن الجنود على دراية بما يجري، لكن إطاعة الأوامر كانت أمرًا راسخًا في عقولهم. سارع جيش الشمال الغربي إلى إبعاد المُهجّرين. انسحب الجميع بعيدًا عن المدخل المسحور قدر الإمكان.
فكر تشينغ تشن للحظة ثم قال: “لا يزال 30%، ولكن هذا يكفي”
فكر تشينغ تشن للحظة ثم قال: “لا يزال 30%، ولكن هذا يكفي”
ابتسم تشينغ يي لمساعده الموثوق وقال: “أخبر أخي الثاني أنني لن أغادر معهم. هذا هو المكان الذي سأموت فيه”.
بهذا، فتح شو مان ممرًا سريًا في قصر جينكو. سألت لو لان: “هل هذا هو النفق السري الذي كنتما تدخلان إليه أنتِ والأخ الثالث لتبديل هويتيهما؟”
نظر تشينغ يي إلى تعبير الطرف الآخر الجاد وقال مبتسمًا: “سيهلك جيشان من فيلق ألفا وجيش واحد من فيلق برافو هنا. بصفتي القائد الأعلى رتبة، كيف يمكنني أن آمر الجميع بالتضحية بأنفسهم في لحظة والانسحاب بمفردي في اللحظة التالية؟”
“هممم.” أومأ تشينغ تشن. “لقد كان الأمر صعبًا عليه.”
ساد الصمتُ المخادعُ العظيم. مرّ عشراتُ الآلافِ من الناسِ عبرَ المدخلِ المسحورِ في اليومينِ الماضيين. لو عادَ جميعُ هؤلاءِ المُهجَّرينَ إلى الحصنِ ١٤٤، لما كانَ يعرفُ كيفَ يُجيبُ رين شياوسو.
تم بناء هذا النفق السري من قبل الرئيس السابق لاتحاد تشينغ وكان قيد الاستخدام بالفعل لعقود من الزمن.
بانج! بانج! دوّت طلقتان ناريتان. أُطلِقَت النار على العصفور الذي يحمل الأنبوب الخشبي في فمه بعنف شديد حتى انفجر ككرة من الريش وسقط على الأرض.
ومع ذلك، كان النفق السري مكانًا لأنشطة مشبوهة في الماضي. وكانت تحته أيضًا غرف سرية وسجون. بعد أن استولى تشينغ تشن على قصر جينكو، عثر بداخله على أكثر من 100 هيكل عظمي لنساء.
سار الأربعة في ظلمة النفق السري. كانت هناك مركبة متوقفة في نهايته. سيتوجه الأربعة، في مركبة واحدة، إلى نقطة الالتقاء على الطريق كما هو مخطط.
بعد وصول هؤلاء التجار إلى المنطقة الخاضعة لسيطرة الجيش، كان عليهم أن يصطفوا مثل عامة الناس وينتظروا أن يتم مناداتهم برقمهم.
عرف تشينغ تشن أن أبشع الأفعال في العالم لابد وأن تكون قد حدثت في الداخل هناك.
ولكن ما فاجأ قوات اتحاد تشينغ هو أن قوات الذكاء الاصطناعي مرت مباشرة عبر حقل الألغام دون حتى تطهير المنطقة!
…
عبر الأربعة النفق السري. لكن ما إن دخلوا، حتى صُدم لو لان عندما رأى جدران النفق السري.
بعد أن ابتعد لو لان ورفاقه عن القلعة 111، قام داسك على الفور بتغيير الاتجاهات وطارد السيارة.
كان النفق السري مزينًا بشمعدانات جدارية، وأضاء ضوء أصفر ناعم كلمتين محفورتين حديثًا على الحائط: “الوحدة”.
كانت أهمية هذه المعركة هي السماح لزيرو بهزيمة اتحاد تشينغ، أو السماح له بالاعتقاد بأنه هزمهم.
ابتسم تشينغ يي لمساعده الموثوق وقال: “أخبر أخي الثاني أنني لن أغادر معهم. هذا هو المكان الذي سأموت فيه”.
وقف تشينغ تشن ساكنًا. “الأخ الثالث هو من نحت هذا.”
عندما اتخذ تشينغ يي هذا القرار، عاد في غيبوبة إلى شبابه المليء بالحنين والعاطفة.
فجأة، أصبح بإمكان لو لان أن تتخيل عدد المرات التي وقف فيها تشينغ شين هنا وهو ينتظر دوره للعب تشينغ تشن.
لا بد أن تشينغ شين انتظر بهدوء تحت مصباح الحائط، على أمل أن يتم قبوله في مجموعتهم حتى لا يشعر بالوحدة بعد الآن.
أحضره عمه إلى المعسكر العسكري خلف جبل جينكو، وفي أحد الأيام، التقى بشابين آخرين.
في كل مرة كان لو لان يفكر في الشكوك التي كان يساوره بشأن تشينغ شين سابقًا، كان يشعر وكأن قلبه كان يُعصر بشدة.
فجأة، أصبح بإمكان لو لان أن تتخيل عدد المرات التي وقف فيها تشينغ شين هنا وهو ينتظر دوره للعب تشينغ تشن.
ساد الصمتُ المخادعُ العظيم. مرّ عشراتُ الآلافِ من الناسِ عبرَ المدخلِ المسحورِ في اليومينِ الماضيين. لو عادَ جميعُ هؤلاءِ المُهجَّرينَ إلى الحصنِ ١٤٤، لما كانَ يعرفُ كيفَ يُجيبُ رين شياوسو.
كان يشك في تشينغ شين ويتساءل عن دوافعه. استجوبه وسخر منه مرارًا وتكرارًا، لكن تشينغ شين لم يُبدِ أي غضب.
كل ما كان بإمكان قوات اتحاد تشينغ فعله هو ملء الثغرات في خط دفاعهم بحياة تلو الأخرى.
أحضره عمه إلى المعسكر العسكري خلف جبل جينكو، وفي أحد الأيام، التقى بشابين آخرين.
ومع ذلك، لا بد أن تشينغ شين شعر بحزن شديد في ذلك الوقت.
“يا أخي، دعنا نذهب.” قال تشينغ تشن، “لا يمكننا أن نترك موت الأخ الثالث يذهب سدى.”
لكن بعد انسحابهم، لم تقم قوات الذكاء الاصطناعي باحتلال واسع النطاق للموقع ١٧١. بل أرسلوا شخصًا واحدًا فقط لتفكيك جميع المتفجرات. كان هذا الشخص الوحيد يعرف مكان دفن المتفجرات، وكان بارعًا للغاية في تفكيكها.
“مممم، لا يمكننا أن نترك الأخ الثالث يموت عبثًا”، رددت لو لان مع إيماءة.
ما هو الهدف من هذا؟
سار الأربعة في ظلمة النفق السري. كانت هناك مركبة متوقفة في نهايته. سيتوجه الأربعة، في مركبة واحدة، إلى نقطة الالتقاء على الطريق كما هو مخطط.
تم بناء هذا النفق السري من قبل الرئيس السابق لاتحاد تشينغ وكان قيد الاستخدام بالفعل لعقود من الزمن.
شرقي الحصن ١١١، كان الغسق يزحف بسرعة فائقة. وفي هذه الأثناء، كان سرب من الطيور يحوم فوق رأسه كسحابة داكنة.
لم يجرؤ المخادع الكبير على المخاطرة بصحة التحذير المذكور في المذكرة. كان خياره الوحيد هو إبعاد الجميع عن هنا!
بعد أن ابتعد لو لان ورفاقه عن القلعة 111، قام داسك على الفور بتغيير الاتجاهات وطارد السيارة.
استدار المخادع العظيم وتفاجأ برؤية تشانغ هاو، الشخص الذي قام بتنشيط ذلك الباب المسحور.
لقد وافق تشينغ يي على طلب تشينغ تشن فقط لأنه كان خائفًا من أن تشينغ تشن لن يسمح له بالوصول إلى الخطوط الأمامية.
…
“نصف يوم على الأكثر”، قال شو مان.
في المنطقة الخاضعة لسيطرة الجيش في المعقل رقم 144، كان عشرات الآلاف من كبار السن والنساء والأطفال يصطفون في طوابير للدخول عبر المدخل المسحور.
لم يحدث الذعر المتوقع. انتظر معظم النازحين في منطقة الراحة دورهم.
وقف تشينغ تشن ساكنًا. “الأخ الثالث هو من نحت هذا.”
كان هناك ماء وطعام متوفران في منطقة الاستراحة، وكان الجميع يحملون ورقةً تُشير إلى رقمهم في الطابور. بين الحين والآخر، كان جندي من جيش الشمال الغربي يأتي وينادي على الأرقام. كان أصحاب الأرقام يصطفون في الخارج ويُقتادون إلى المدخل المسحور.
أحضره عمه إلى المعسكر العسكري خلف جبل جينكو، وفي أحد الأيام، التقى بشابين آخرين.
ومع ذلك، كان هناك كل أنواع الأشخاص في هذا العالم الفوضوي.
عبر الأربعة النفق السري. لكن ما إن دخلوا، حتى صُدم لو لان عندما رأى جدران النفق السري.
لم يكن كبار السن والنساء والأطفال فقط هم من يصطفون في الطوابير، بل كان هناك أيضًا التجار البارزون وعائلاتهم.
كان وانغ فوجوي قد جهّز مئات من شاحناتهم للاستخدام العسكري، لذا كان عليه بطبيعة الحال أن يمنحهم معاملة تفضيلية. وهكذا، سمح لهم بالمغادرة مباشرةً عبر الباب المسحور دون الحاجة إلى رحلة إخلاء قاسية.
الحقيقة هي أن الأغنياء والأقوياء يتمتعون بالفعل ببعض الامتيازات في العالم.
لقد كان من المقبول أن يتمكن شخص واحد فقط من تجنب الدوس على الألغام الأرضية بهذه الطريقة، ولكن جميع قوات العدو كانت قادرة على تجاهل وجود الألغام تمامًا.
على الرغم من أن وانغ فوجوي كان بإمكانه ممارسة السيطرة عليهم في أي لحظة، إلا أنه كان لا يزال يتعين عليه أن يمنحهم بعض الحرية بسبب سمعتهم.
بعد وصول هؤلاء التجار إلى المنطقة الخاضعة لسيطرة الجيش، كان عليهم أن يصطفوا مثل عامة الناس وينتظروا أن يتم مناداتهم برقمهم.
لكن تشانغ هاو استدار وقال: “أخبرني القائد P5092 أنه إذا كان الباب المسحور في خطر التدمير، فيجب تعطيله. وإلا، فسيسقط كل من مر عبر الباب المسحور في اليومين الماضيين!”
خرج من المطبخ ومعه ثلاث حصص من الأرز المقلي بصلصة الصويا وأعطاها إلى تشو تشي وتشينغ تشن على التوالي.
لكن بطبيعة الحال، لم يكونوا مستعدين للانتظار. لذلك، اشتروا أرقامًا متقدمة في الطابور بذهبهم، وتوجهوا مبكرًا إلى القلعة ١٧٨ عبر المدخل المسحور.
وكان هؤلاء التجار البارزون قد اشتروا بعض الممتلكات في القلعة 178، حتى يتمكنوا من الانفصال على الفور عن المجموعة والانتقال إلى مكانهم الخاص في المدينة بعد وصولهم.
وكان جيش الشمال الغربي على علم بكل هذا، لكنه لم يتدخل كثيرا.
تقدم العدو تدريجيا، ولم يمنح قوات اتحاد تشينغ أي فرصة.
هكذا كان العالم الحقيقي يعمل.
كان لدى اتحاد وانغ قوات صواريخ خاصة به. ورغم أن قواتهم الصاروخية كانت أدنى بكثير من قوات اتحاد تشينغ، إلا أنها كانت لا تزال مرعبة بما يكفي.
كان الرجل العجوز رين شياوسو الذي أمر الجنود بحمله إلى هنا قد أصبح نوعًا من المشاهير في منطقة الراحة.
روى للنازحين الجدد مرارًا وتكرارًا كيف أُجبر على المجيء إلى هنا على يد القائد المستقبلي. ثم وصف مدى كرم القائد المستقبلي، إذ كان يهتم حتى بشخص تافه مثله.
في خضمّ الحديث، دخل شو مان مسرعًا. ثم قال لتشينغ تشن: “سيدي، اكتشف المركز الاستيطاني شرق الحصن ١١١ الوحش الذي هرب سابقًا من جبال جينغ. إنه يقترب من الحصن ١١١ بأقصى سرعة الآن!”
لا بد أن تشينغ شين انتظر بهدوء تحت مصباح الحائط، على أمل أن يتم قبوله في مجموعتهم حتى لا يشعر بالوحدة بعد الآن.
بناءً على وصفه، لم يعد الجنود هم من أحضروه إلى هنا، بل كان رين شياوسو هو من حمله شخصيًا إلى المنطقة الخاضعة لسيطرة الجيش.
كل ما كان بإمكان قوات اتحاد تشينغ فعله هو ملء الثغرات في خط دفاعهم بحياة تلو الأخرى.
بالنسبة لقوات الذكاء الاصطناعي، كانت مواقع الألغام الأرضية التي تم تحديدها بمثابة إحداثيات محددة يجب على جميع وحدات القتال تجنبها تلقائيًا عند المرور عبر حقل الألغام.
في تلك اللحظة، كان أكثر ما أثّر في الرجل العجوز هو سرعة تغيُّر العالم. في الواقع، كان لدى جيش الشمال الغربي طريقةٌ كهذه لنقل الناس آلاف الكيلومترات في لحظة.
لقد كان من المقبول أن يتمكن شخص واحد فقط من تجنب الدوس على الألغام الأرضية بهذه الطريقة، ولكن جميع قوات العدو كانت قادرة على تجاهل وجود الألغام تمامًا.
ولكن فجأة، طار عصفور إلى المنطقة الخاضعة لسيطرة الجيش وفي فمه أنبوب خشبي.
نهض تشينغ تشن واستدار ليقول للو لان وتشو تشي: “حان وقت الرحيل. ظهور هذا الوحش المفاجئ يدل على أن رحلتنا من الشمال الغربي على وشك الوصول. إن لم أكن مخطئًا، فلا بد أن رين شياوسو قد جاء ليقلنا شخصيًا.”
وكان الحراس المتمركزون على أرض مرتفعة قد تلقوا أوامر بالفعل بقتل كل طائر يرونه.
لكن بعد انسحابهم، لم تقم قوات الذكاء الاصطناعي باحتلال واسع النطاق للموقع ١٧١. بل أرسلوا شخصًا واحدًا فقط لتفكيك جميع المتفجرات. كان هذا الشخص الوحيد يعرف مكان دفن المتفجرات، وكان بارعًا للغاية في تفكيكها.
بانج! بانج! دوّت طلقتان ناريتان. أُطلِقَت النار على العصفور الذي يحمل الأنبوب الخشبي في فمه بعنف شديد حتى انفجر ككرة من الريش وسقط على الأرض.
في الوقت الحالي، كانت المعاقل الأربعة على خط المواجهة على الأرجح ضمن نطاق صواريخ العدو. بمعنى آخر، لم يعد جيش الذكاء الاصطناعي بعيدًا.
ثم بدأ رحلة الحياة التي لم يندم عليها.
عندما سمع المخادع العظيم طلقات الرصاص، استدعى رجاله على الفور للتحقق. تجاهل العصفور والتقط الأنبوب الخشبي من الأرض. عندما فتحه، فوجئ برؤية رسالة في داخله: “بعد ثلاث دقائق، سيكون هناك هجوم صاروخي على مدخل البوابة. يرجى إخلاء الحشد. لا تحاولوا تحريك البوابة، وإلا سيُدمر الحصن 144 بالكامل.”
لكن بعد انسحابهم، لم تقم قوات الذكاء الاصطناعي باحتلال واسع النطاق للموقع ١٧١. بل أرسلوا شخصًا واحدًا فقط لتفكيك جميع المتفجرات. كان هذا الشخص الوحيد يعرف مكان دفن المتفجرات، وكان بارعًا للغاية في تفكيكها.
صُدم المخادع العظيم للحظة. لا شك أن هذه رسالة من الصفر.
يبدو أن زيرو قد اكتشف بالفعل سبب تراجعهم، لذلك أراد تدمير مدخلهم المسحور بشكل مباشر.
فكر تشينغ تشن للحظة ثم قال: “لا يزال 30%، ولكن هذا يكفي”
لكن المخادع العظيم لم يستطع فهم شيء. بما أن زيرو أراد إطلاق صاروخ إلى هنا، فلماذا أصدر تحذيرًا؟
إذن، ما أراد الذكاء الاصطناعي تدميره لم يكن البشر هنا، بل تلك البوابة؟
لقد تفاجأت لوه لان.
قال مساعده الموثوق به: “سيدي، لقد بذلت ما يكفي من الجهد وبذلت قصارى جهدك. اترك الباقي لي. من فضلك تراجع إلى الشمال الغربي مع السيد تشينغ تشن.”
ما هو الهدف من هذا؟
لقد وافق تشينغ يي على طلب تشينغ تشن فقط لأنه كان خائفًا من أن تشينغ تشن لن يسمح له بالوصول إلى الخطوط الأمامية.
هذه البوابة نفسها قابلة للنقل. فمع طريقة رين شياوسو في استخدام بابه المسحور، أدرك الجميع أن الباب المسحور المتحرك أكثر موثوقية.
لكن الآن، أراد زيرو منع طريقة الإخلاء هذه مسبقًا.
كان الرجل العجوز رين شياوسو الذي أمر الجنود بحمله إلى هنا قد أصبح نوعًا من المشاهير في منطقة الراحة.
لم يكن هناك وقت للتفكير في كل ذلك. زأر المخادع العظيم: “أسرعوا وأخرجوا الجميع من هنا! أسرعوا! كلما ابتعد الجميع عن المدخل المسحور، كان ذلك أفضل!”
لم يعد هناك أي خط اتصال بين الجنوب الغربي والشمال الغربي. ومع ذلك، كان لتشينغ تشن طريقته الخاصة في تحديد الوضع.
لم يكن الجنود على دراية بما يجري، لكن إطاعة الأوامر كانت أمرًا راسخًا في عقولهم. سارع جيش الشمال الغربي إلى إبعاد المُهجّرين. انسحب الجميع بعيدًا عن المدخل المسحور قدر الإمكان.
وقف تشينغ تشن ساكنًا. “الأخ الثالث هو من نحت هذا.”
ومع ذلك، كان النفق السري مكانًا لأنشطة مشبوهة في الماضي. وكانت تحته أيضًا غرف سرية وسجون. بعد أن استولى تشينغ تشن على قصر جينكو، عثر بداخله على أكثر من 100 هيكل عظمي لنساء.
كان لدى اتحاد وانغ قوات صواريخ خاصة به. ورغم أن قواتهم الصاروخية كانت أدنى بكثير من قوات اتحاد تشينغ، إلا أنها كانت لا تزال مرعبة بما يكفي.
“مممم، لا يمكننا أن نترك الأخ الثالث يموت عبثًا”، رددت لو لان مع إيماءة.
في الوقت الحالي، كانت المعاقل الأربعة على خط المواجهة على الأرجح ضمن نطاق صواريخ العدو. بمعنى آخر، لم يعد جيش الذكاء الاصطناعي بعيدًا.
لكن تشانغ هاو استدار وقال: “أخبرني القائد P5092 أنه إذا كان الباب المسحور في خطر التدمير، فيجب تعطيله. وإلا، فسيسقط كل من مر عبر الباب المسحور في اليومين الماضيين!”
في المنطقة الواسعة التي تسيطر عليها القوات العسكرية، كان الجميع يفرون.
بعد أن أخذه تشينغ تشن، لم يكن على عجلة من أمره لتناول الطعام بعد، بل كان تشو تشي هو من التهمه كالشبح الجائع.
كانت لو لان حزينة بعض الشيء. “تشو تشي، لقد بذلتُ جهدًا كبيرًا في تحضير الأرز المقلي لكم جميعًا. قشرتُ الثوم والبصل، وغسلتُ الأرز، واستغرقتُ كل هذا الوقت في تحضير هذه الوجبة. وأنتَ تتناول هذا الأرز المقلي العطري مع صلصة الصويا، ألا تعتقد أن عليكَ أن تقول لي شيئًا؟”
لم يجرؤ المخادع الكبير على المخاطرة بصحة التحذير المذكور في المذكرة. كان خياره الوحيد هو إبعاد الجميع عن هنا!
“هممم.” أومأ تشينغ تشن. “لقد كان الأمر صعبًا عليه.”
فجأة ركض أحدهم في اتجاه الباب المسحور.
بعد وصول هؤلاء التجار إلى المنطقة الخاضعة لسيطرة الجيش، كان عليهم أن يصطفوا مثل عامة الناس وينتظروا أن يتم مناداتهم برقمهم.
استدار المخادع العظيم وتفاجأ برؤية تشانغ هاو، الشخص الذي قام بتنشيط ذلك الباب المسحور.
نظر تشينغ يي إلى مساعده الموثوق. “لا أستطيع المغادرة.”
زأر المخادع العظيم، “إلى أين أنت ذاهب؟ الصواريخ على وشك أن تضرب! لماذا ما زلت تركض عائدًا في مثل هذا الوقت؟ هل تريد أن تموت؟”
وكان هؤلاء التجار البارزون قد اشتروا بعض الممتلكات في القلعة 178، حتى يتمكنوا من الانفصال على الفور عن المجموعة والانتقال إلى مكانهم الخاص في المدينة بعد وصولهم.
وكان جيش الشمال الغربي على علم بكل هذا، لكنه لم يتدخل كثيرا.
لكن تشانغ هاو استدار وقال: “أخبرني القائد P5092 أنه إذا كان الباب المسحور في خطر التدمير، فيجب تعطيله. وإلا، فسيسقط كل من مر عبر الباب المسحور في اليومين الماضيين!”
كان من الواضح أن اتحاد تشينغ كان يمتلك مدفعية جبلية في موقع دفاعي، فضلاً عن مجموعة متنوعة من المدفعية ذات العيار الكبير، لكنهم لم يتمكنوا من فعل أي شيء حيال العدو.
ساد الصمتُ المخادعُ العظيم. مرّ عشراتُ الآلافِ من الناسِ عبرَ المدخلِ المسحورِ في اليومينِ الماضيين. لو عادَ جميعُ هؤلاءِ المُهجَّرينَ إلى الحصنِ ١٤٤، لما كانَ يعرفُ كيفَ يُجيبُ رين شياوسو.
لكن المشكلة كانت أنه إذا ذهب تشانغ هاو لإغلاق الباب المسحور الآن، فلن يكون لديه وقت كافٍ للعودة.
تم طرح خيار إنقاذ شخص واحد أو عشرات الآلاف من الأشخاص أمام الجميع مرة أخرى.
كان هذا خيارًا صعبًا. حتى شخصٌ مثل “المخادع العظيم” ذو الخبرة الواسعة سيجد صعوبةً في اتخاذ قرارٍ فوري.
ساد الصمتُ المخادعُ العظيم. مرّ عشراتُ الآلافِ من الناسِ عبرَ المدخلِ المسحورِ في اليومينِ الماضيين. لو عادَ جميعُ هؤلاءِ المُهجَّرينَ إلى الحصنِ ١٤٤، لما كانَ يعرفُ كيفَ يُجيبُ رين شياوسو.
لكن الآن، أراد زيرو منع طريقة الإخلاء هذه مسبقًا.
ومع ذلك، لم يكن الاختيار صعبًا على تشانغ هاو. حيّا تشانغ هاو المخادع العظيم من بعيد، وقال مبتسمًا: “أيها القائد تشانغ هوشنغ، أنا جندي من الشمال الغربي”.
وبعد ذلك استدار وركض نحو المبنى حيث يقع المدخل المسحور مثل الفهد الرشيق.
كان يشك في تشينغ شين ويتساءل عن دوافعه. استجوبه وسخر منه مرارًا وتكرارًا، لكن تشينغ شين لم يُبدِ أي غضب.
وفي السماء البعيدة، حلقت ثلاثة صواريخ نحيلة ذات ذيول طويلة بسرعة يمكنها اختراق حاجز الصوت.
عبر الأربعة النفق السري. لكن ما إن دخلوا، حتى صُدم لو لان عندما رأى جدران النفق السري.
…
بعد أكثر من عشرين ثانية، أصابت الصواريخ المدخل المسحور في آنٍ واحد كالصاعقة. تحولت المنطقة الواقعة ضمن دائرة قطرها عشرات الأمتار إلى رماد على الفور. لكن ما كان يقلق المخادع العظيم لم يحدث. لم يتراجع من وصلوا إلى الحصن ١٧٨ عبر المدخل المسحور من البوابة.
________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
