Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مسارات&الأوراكلkol 26

إعتداء

إعتداء

مسارات الأوراكل – الفصل 26 – إعتداء

مع لهاثه الشديد، حاول تهدأت نفسه بأخذ أنفاس عميقة، وهو يراقب خصمه باحثًا عن ثغرات. أخرج القاتل سكين ثانية مماثلة للسكين المغروسة في معدة جيك، وهو متحمس للغاية من فكرة القتال حتى الموت ضد ‘ فريسته ‘.

 

اتخذ خطوة جانبًا أثناء استدارته للوراء، متفاجئًا من ردة فعل جسده البارعة. بأقل من الثانية، لاحظ بريق السكين المميز. تملكته نوبة ذعر، وتسارع الأدرينالين متبوعًا بزيادة يقظته جاعلاً قلبه ينبض بسرعة، مما زاد درجة حرارته درجة واحدة.

______________

 

 

 

متشائمًا من خاتمة هذه الليلة، قرر جيك المغادرة دون اخبار احد. كان قريبًا جدًا من تقبيل كاميل، وبسبب شربه الكثير من الكحول، افسد كل شيء، معطيًا الفرصة لشخص آخر.

ازدادت تقطعات أنفاسه أكثر وأكثر جراء دفع نفسه لأقصى حدودها، ووقع ظل على جمجمة مهاجمه.

 

مع لهاثه الشديد، حاول تهدأت نفسه بأخذ أنفاس عميقة، وهو يراقب خصمه باحثًا عن ثغرات. أخرج القاتل سكين ثانية مماثلة للسكين المغروسة في معدة جيك، وهو متحمس للغاية من فكرة القتال حتى الموت ضد ‘ فريسته ‘.

ومع ذلك، لم يكن ساذجًا بالكامل. كاميل كانت مخمورة مثله تقريبًا، ولكنها لم تكن فتاة سهلة المنال على حد علمه. ثيرو، على الرغم من بدانته ورائحة جسده الغريبة، دائماً ما كان الأكثر هدوئًا واجتماعية في مجموعتهم. على عكسه، ثيرو عرف كاميل منذ سنوات.

 

 

 

وبعد مضي كل هذه الفترة، لم يحدث شيء بينهما. لولا غضب جيك من نفسه، لرفض تصديق أن ثيرو لم يخطط لحركته هذه منذ البداية.

غضب لدرجة نسيانه للحظة أنه أمام قاتل متسلسل، مطلوب من قبل قوات الشرطة. كان جزءًا من فئة المجرمين الصغيرة الذين رأوا مهام الأوراكل كأوامر إلهية.

 

 

في كل مرة يفكر بحقيقة أن ثيرو كان يتبع مساره بكل صبر، الذي على الاغلب قد نصحه بلطف بالانتظار حتى يخرب جيك كل شيء، لدرجة أنه لم يستطع منع نفسه من صر اسنانه بغضب.

المهاجم الذي أمامه وقف ايضًا، ضاحكًا بهستيرية كالمجنون، على الرغم من أنفه الذي ينزف. كان يعيق مسار جيك، مانعًا اياه من مغادرة الممر والعودة إلى منزله.

 

مسارات الأوراكل – الفصل 26 – إعتداء

لو لم يغادر كالإعصار (بسرعة) دون توديع أي شخص، ربما كان بأستطاعته سحق الكومة الدهنية كريهة الرائحة تلك (ثيرو). بطبيعة الحال، كان يشعر بالعار من نفسه، فثيرو مجرد ذريعة لحماية كبريائه.

 

 

 

وهكذا، جيك وجد نفسه يتجول في شوارع نيو باريس في الخامسة فجرًا، ببطء، ويترنح من حين لآخر. مستعيدًا وعيه قليلاً ومدركًا لما حوله، ولكن تداعيات شربه المفرط بدأت بالظهور.

“اللعنة!” صرخ جيك بسخط، ونهض مليئًا بالألم وهو يضغط بيده على اصابته بشدة، والسكين لا تزال عالقة في معدته. لقد نزفت كثيرًا، وألمته بشدة، لكنه سينجو. على افتراض عدم حدوث شيء اسوأ من هذا.

 

 

بوقت مبكر كهذا، لم يكن هناك أي شخص على الطرقات، وقلة ضوء قمر هذه الليلة جعل الشوارع التي يتجول بها تبدو مريبة ومخيفة. ومع ذلك، مع مشاعره الحالية، لم يعد يهمه كل هذا.

ازدادت تقطعات أنفاسه أكثر وأكثر جراء دفع نفسه لأقصى حدودها، ووقع ظل على جمجمة مهاجمه.

 

مسارات الأوراكل – الفصل 26 – إعتداء

لو انه انتبه اكثر او زاد من حذره، لأدرك أن طريق عودته أصبح أقصر بمقدار خمسة وعشرين مترًا، أو أن عدد المباني قفز بشكل مفاجئ من ‘ 14 ‘ إلى ‘ 18 ‘ على الجانب الزوجي ومن ‘ 13 ‘ إلى ‘ 17 ‘ على الجانب الفردي من الشارع.

 

 

بغض النظر عن سبب مساعدة الأوراكل لمضيفه ليحقق أحلامه أو أن يصبح نسخة أفضل من أنفسه، فإن الأخلاق لم تكن لها أي علاقة بذلك. لم يتم اختيار الأي آي لتحسين المنحرفين، أو حتى لعلاجهم من جنونهم. بل بالعكس. اختيروا لكي يلبوا احتياجات مضيفهم.

وفشل كذلك بملاحظة الشخص ذو القلنسوة الذي كان يتبعه بعد بضع دقائق من مغادرته منزله، وهو يلعق شفتيه معتقدًا أنه وجد فريسة مثالية.

 

 

 

بمجرد أن بدأ جيك في تفتيش جيوبه بحثًا عن مفاتيح شقته، سمع صوت خطوات تقترب بسرعة شديدة. نظرًا لأن مستوى الكحول في دمه قد انخفض بالفعل أثناء سيره بمفرده، تمكن بطريقة ما من إظهار رد فعل في الوقت المناسب.

 

 

تيبست عيون جيك، وحل محل التردد العزم. أسابيع من الكوابيس بسبب فأر لعين. هل زاد حجمه قليلاً؟ وماذا إذن؟ سيسهل هذا الإمساك بالهدف.

اتخذ خطوة جانبًا أثناء استدارته للوراء، متفاجئًا من ردة فعل جسده البارعة. بأقل من الثانية، لاحظ بريق السكين المميز. تملكته نوبة ذعر، وتسارع الأدرينالين متبوعًا بزيادة يقظته جاعلاً قلبه ينبض بسرعة، مما زاد درجة حرارته درجة واحدة.

وقع على الأرض، وهو يحاول إيقاف المهاجم، مستخدمًا كوعه لضرب الذراع التي تحمل الشفرة، مما جعل المهاجم يسقط سلاحه مع صوت “هممف” جراء اختناقه. بمجرد أن وقع على الأرض، تراجع جيك للخلف، بعدها اهتاج وضرب أنف المهاجم بقدمه. بدرجة كافية لجعل المهاجم يتركه، مما منحه فرصة ليلتقط انفاسه.

 

مع لهاثه الشديد، حاول تهدأت نفسه بأخذ أنفاس عميقة، وهو يراقب خصمه باحثًا عن ثغرات. أخرج القاتل سكين ثانية مماثلة للسكين المغروسة في معدة جيك، وهو متحمس للغاية من فكرة القتال حتى الموت ضد ‘ فريسته ‘.

بفضل رد فعله السلس، تمكن من الإمساك بذراع المهاجم بمقابل طعن خصره من اليمين. وبفضل غريزة نجاته، تمكن من توجيه ضربة المهاجم إلى منطقة غير حيوية.

 

 

 

للأسف، موقفه الحالي سيء جدًا لذلك لم يستطع فعل شيء لإيقاف زخم هجوم المغتال.

 

 

“إما أن أخرج من هذا الزقاق حيًا الليلة، أو أصبح طعامًا له هنا.” ظل جيك يردد هذا لنفسه، ليزيل تردده تمامًا.

وقع على الأرض، وهو يحاول إيقاف المهاجم، مستخدمًا كوعه لضرب الذراع التي تحمل الشفرة، مما جعل المهاجم يسقط سلاحه مع صوت “هممف” جراء اختناقه. بمجرد أن وقع على الأرض، تراجع جيك للخلف، بعدها اهتاج وضرب أنف المهاجم بقدمه. بدرجة كافية لجعل المهاجم يتركه، مما منحه فرصة ليلتقط انفاسه.

بوقت مبكر كهذا، لم يكن هناك أي شخص على الطرقات، وقلة ضوء قمر هذه الليلة جعل الشوارع التي يتجول بها تبدو مريبة ومخيفة. ومع ذلك، مع مشاعره الحالية، لم يعد يهمه كل هذا.

 

 

“اللعنة!” صرخ جيك بسخط، ونهض مليئًا بالألم وهو يضغط بيده على اصابته بشدة، والسكين لا تزال عالقة في معدته. لقد نزفت كثيرًا، وألمته بشدة، لكنه سينجو. على افتراض عدم حدوث شيء اسوأ من هذا.

______________

 

 

تنفس جيك بصعوبة شديدة كأنه مدخن يعاني من سرطان رؤوي طويل الأمد، موجهًا كل تركيزه نحو القاتل الذي أمامه، والى الأن لم ينتبه انهما قد خرجوا عن الشارع الرئيسي. لو ان الظروف مختلفة، لتعرف على الممرّ الضيق الذي ابتلعت به القطتين الضالتين أمام عينيه قبل ثلاثة أسابيع. بعد كل شيء، كان الممر على بُعد عدة خطوات من منزله.

 

 

______________

المهاجم الذي أمامه وقف ايضًا، ضاحكًا بهستيرية كالمجنون، على الرغم من أنفه الذي ينزف. كان يعيق مسار جيك، مانعًا اياه من مغادرة الممر والعودة إلى منزله.

 

 

 

“هاهاهاهاها! أخيرًا، فريسة تستحقني! أوه، يا أوراكلي، امنحني القوة لهزيمة هذا الزنديق!” هذا المخبول غنى المزامير* اثناء مخاطبته سواره كأنه إلهة مقدَّسة.

 

 

______________

“بحق، ما هذا المخبول؟!” لعن جيك حظه العاثر. أولًا، العالم على وشك الانهيار، وثانيًا، سُرقت ليلته الوحيدة التي تضمنت علاقة عابرة على يد رجل أفضل منه جسديًا من جميع النواحي، والآن يحاولون أخذ حياته؟

ولكن المشهد المرعب الذي أمامه أزال كل مشاعره الأخرى. لأول مرة، عرف ما يجب عليه فعله. الهرب؟ بالتأكيد لا. هذا الوحش سينقض فورًا عليه من الخلف. البقاء في المنزل؟ مع فأر متحور آكل للحوم ازداد ثلاثة أضعاف حجمه خلال شهر واحد فقط على بعد خطوات قليلة من منزله؟ فضل جيك أن يموت الآن عوضًا عن ذلك.

 

“اللعنة!” صرخ جيك بسخط، ونهض مليئًا بالألم وهو يضغط بيده على اصابته بشدة، والسكين لا تزال عالقة في معدته. لقد نزفت كثيرًا، وألمته بشدة، لكنه سينجو. على افتراض عدم حدوث شيء اسوأ من هذا.

غضب لدرجة نسيانه للحظة أنه أمام قاتل متسلسل، مطلوب من قبل قوات الشرطة. كان جزءًا من فئة المجرمين الصغيرة الذين رأوا مهام الأوراكل كأوامر إلهية.

لو انه انتبه اكثر او زاد من حذره، لأدرك أن طريق عودته أصبح أقصر بمقدار خمسة وعشرين مترًا، أو أن عدد المباني قفز بشكل مفاجئ من ‘ 14 ‘ إلى ‘ 18 ‘ على الجانب الزوجي ومن ‘ 13 ‘ إلى ‘ 17 ‘ على الجانب الفردي من الشارع.

 

 

إحدى الميزات المهمة لسوارات الأوراكل هي تعزيز التطور الأمثل لمضيفها، المهام والفرص التي قدمتها قدرة المدرب دائمًا ما وجهت بناءًا على القيم والأهداف الشخصية، سواء كان المضيف واعيًا او لا.

قيلولة واحدة لم تكن كافية ليتخلص من جميع الكحول. والسير للمنزل لم يوقف رعشته المستمرة. حتى القاتل الذي هاجمه لم يُزل صداعه. بل تجاهله فحسب، مثلما تجاهل أصابته في معدته.

 

حانت اللحظة المصيرية، وهو الأن مستعد ليتخلص من القاتل المجنون الذي أمامه. انكمشت جميع عضلات جيك استعدادًا للتحرك، وتضاعف حجم أوردته نتيجة للضغط. خطوة واحدة أخرى وسينطلق كفرس نهر هائج، لكي يفتح الطريق بأي ثمن. بعدها لن يتبقى سوى الجري إلى المنزل، وإغلاق مداخل المبنى واستدعاء الشرطة.

مثل هذا القاتل المجنون قد حصل أيضًا على أي آي مجنون مثله، متصرفًا كرسول إلهي ويشجِّعه على ارتكاب جرائم أكثر جرأة وتحديًا.

صرخ القاتل بأعلى صوته، وكافح بكل قوته. الظل المجهول الذي بلغ حوالي 50سم التصق بعنقه، ومزق اللحم وأكله.

 

 

بغض النظر عن سبب مساعدة الأوراكل لمضيفه ليحقق أحلامه أو أن يصبح نسخة أفضل من أنفسه، فإن الأخلاق لم تكن لها أي علاقة بذلك. لم يتم اختيار الأي آي لتحسين المنحرفين، أو حتى لعلاجهم من جنونهم. بل بالعكس. اختيروا لكي يلبوا احتياجات مضيفهم.

لو انه انتبه اكثر او زاد من حذره، لأدرك أن طريق عودته أصبح أقصر بمقدار خمسة وعشرين مترًا، أو أن عدد المباني قفز بشكل مفاجئ من ‘ 14 ‘ إلى ‘ 18 ‘ على الجانب الزوجي ومن ‘ 13 ‘ إلى ‘ 17 ‘ على الجانب الفردي من الشارع.

 

المهاجم الذي أمامه وقف ايضًا، ضاحكًا بهستيرية كالمجنون، على الرغم من أنفه الذي ينزف. كان يعيق مسار جيك، مانعًا اياه من مغادرة الممر والعودة إلى منزله.

المغتصب سيتلقى أي آي يشاركه بنفس شهواته، وسيتلقى محبين الأطفال أي آي بصوت طفل، يدعمه في كل البشاعة التي يقوم بها.

تدهورت ارادة جيك للقتال، واستبدلت بمشاعر يأس فاقت بكثير خوفه السابق. ظل يشاهد وهو متجمد بمكانه، القاتل الواثق وهو يأكل حيًا على يد فأر بحجم جرو البلدغ.

 

“إما أن أخرج من هذا الزقاق حيًا الليلة، أو أصبح طعامًا له هنا.” ظل جيك يردد هذا لنفسه، ليزيل تردده تمامًا.

ما بين الخوف من الموت والمعركة التي ستأتي قريبًا، بالكاد استطاع جيك الشعور بألم معدته. ومع ذلك، لم يعرف كيف يهرب من هذا المأزق. لولا التصرفات الغريبة لهذا المجنون، لما تمكن أبدًا من كسر أنفه بسهولة.

“آااارررغغغهه!!”

 

______________

مع لهاثه الشديد، حاول تهدأت نفسه بأخذ أنفاس عميقة، وهو يراقب خصمه باحثًا عن ثغرات. أخرج القاتل سكين ثانية مماثلة للسكين المغروسة في معدة جيك، وهو متحمس للغاية من فكرة القتال حتى الموت ضد ‘ فريسته ‘.

 

 

 

اقترب القاتل منه بحذر، خطوة بخطوة، وهو يهمس بألفاظ نابية لكي يطمأنه، كأنه فلاح يقوم بقطع رأس دجاجة.

 

 

 

حانت اللحظة المصيرية، وهو الأن مستعد ليتخلص من القاتل المجنون الذي أمامه. انكمشت جميع عضلات جيك استعدادًا للتحرك، وتضاعف حجم أوردته نتيجة للضغط. خطوة واحدة أخرى وسينطلق كفرس نهر هائج، لكي يفتح الطريق بأي ثمن. بعدها لن يتبقى سوى الجري إلى المنزل، وإغلاق مداخل المبنى واستدعاء الشرطة.

 

 

————————————

لكن، هذه الفرصة لم تأته بتاتًا.

 

 

 

ازدادت تقطعات أنفاسه أكثر وأكثر جراء دفع نفسه لأقصى حدودها، ووقع ظل على جمجمة مهاجمه.

المغتصب سيتلقى أي آي يشاركه بنفس شهواته، وسيتلقى محبين الأطفال أي آي بصوت طفل، يدعمه في كل البشاعة التي يقوم بها.

 

إحدى الميزات المهمة لسوارات الأوراكل هي تعزيز التطور الأمثل لمضيفها، المهام والفرص التي قدمتها قدرة المدرب دائمًا ما وجهت بناءًا على القيم والأهداف الشخصية، سواء كان المضيف واعيًا او لا.

“آااارررغغغهه!!”

 

 

ولكن المشهد المرعب الذي أمامه أزال كل مشاعره الأخرى. لأول مرة، عرف ما يجب عليه فعله. الهرب؟ بالتأكيد لا. هذا الوحش سينقض فورًا عليه من الخلف. البقاء في المنزل؟ مع فأر متحور آكل للحوم ازداد ثلاثة أضعاف حجمه خلال شهر واحد فقط على بعد خطوات قليلة من منزله؟ فضل جيك أن يموت الآن عوضًا عن ذلك.

صرخ القاتل بأعلى صوته، وكافح بكل قوته. الظل المجهول الذي بلغ حوالي 50سم التصق بعنقه، ومزق اللحم وأكله.

 

 

تدهورت ارادة جيك للقتال، واستبدلت بمشاعر يأس فاقت بكثير خوفه السابق. ظل يشاهد وهو متجمد بمكانه، القاتل الواثق وهو يأكل حيًا على يد فأر بحجم جرو البلدغ.

تدهورت ارادة جيك للقتال، واستبدلت بمشاعر يأس فاقت بكثير خوفه السابق. ظل يشاهد وهو متجمد بمكانه، القاتل الواثق وهو يأكل حيًا على يد فأر بحجم جرو البلدغ.

 

 

“إما أن أخرج من هذا الزقاق حيًا الليلة، أو أصبح طعامًا له هنا.” ظل جيك يردد هذا لنفسه، ليزيل تردده تمامًا.

ولكن عندما وقعت بعض من الدماء على وجهه بعد أن قطع الفأر الشريان السباتي للرجل ‘ المسكين ‘، خرج من غيبوبته. عاد وعيه مجددًا، وألقى نظرة سريعة حوله، وأدرك أخيرًا الممر المتواجد فيه.

حانت اللحظة المصيرية، وهو الأن مستعد ليتخلص من القاتل المجنون الذي أمامه. انكمشت جميع عضلات جيك استعدادًا للتحرك، وتضاعف حجم أوردته نتيجة للضغط. خطوة واحدة أخرى وسينطلق كفرس نهر هائج، لكي يفتح الطريق بأي ثمن. بعدها لن يتبقى سوى الجري إلى المنزل، وإغلاق مداخل المبنى واستدعاء الشرطة.

 

 

قيلولة واحدة لم تكن كافية ليتخلص من جميع الكحول. والسير للمنزل لم يوقف رعشته المستمرة. حتى القاتل الذي هاجمه لم يُزل صداعه. بل تجاهله فحسب، مثلما تجاهل أصابته في معدته.

 

 

حان الوقت للمراهنة بحياته. إنسان أم فأر، سيعيش واحد منهم فقط.

ولكن المشهد المرعب الذي أمامه أزال كل مشاعره الأخرى. لأول مرة، عرف ما يجب عليه فعله. الهرب؟ بالتأكيد لا. هذا الوحش سينقض فورًا عليه من الخلف. البقاء في المنزل؟ مع فأر متحور آكل للحوم ازداد ثلاثة أضعاف حجمه خلال شهر واحد فقط على بعد خطوات قليلة من منزله؟ فضل جيك أن يموت الآن عوضًا عن ذلك.

بمجرد أن بدأ جيك في تفتيش جيوبه بحثًا عن مفاتيح شقته، سمع صوت خطوات تقترب بسرعة شديدة. نظرًا لأن مستوى الكحول في دمه قد انخفض بالفعل أثناء سيره بمفرده، تمكن بطريقة ما من إظهار رد فعل في الوقت المناسب.

 

 

[ جيك، اقتل هذا الشيء! ] طلبت منه تشي بنوع من العجلة في صرختها. [ إذا لم نتخلص منه الآن وهو لا يزال مشغولًا بأكل ذلك الرجل، فسيقضى علينا! ]

 

 

 

تيبست عيون جيك، وحل محل التردد العزم. أسابيع من الكوابيس بسبب فأر لعين. هل زاد حجمه قليلاً؟ وماذا إذن؟ سيسهل هذا الإمساك بالهدف.

في كل مرة يفكر بحقيقة أن ثيرو كان يتبع مساره بكل صبر، الذي على الاغلب قد نصحه بلطف بالانتظار حتى يخرب جيك كل شيء، لدرجة أنه لم يستطع منع نفسه من صر اسنانه بغضب.

 

 

“إما أن أخرج من هذا الزقاق حيًا الليلة، أو أصبح طعامًا له هنا.” ظل جيك يردد هذا لنفسه، ليزيل تردده تمامًا.

اقترب القاتل منه بحذر، خطوة بخطوة، وهو يهمس بألفاظ نابية لكي يطمأنه، كأنه فلاح يقوم بقطع رأس دجاجة.

 

لكن، هذه الفرصة لم تأته بتاتًا.

كان الفأر المتحور يتغذى الآن على ضحيته، دون أن يولي اهتمامًا لجيك، الذي لم يحرك شعرة منذ بداية المذبحة. ارتعش جسد المهاجم من حين لآخر، ولكنه كان قد مات منذ وقت طويل بالفعل.

 

 

 

أخرج جيك السكين من جرحه بثبات وهو يصر على أسنانه، وبدأ تيار من الدم يتدفق أسفل بنطاله، وتشكلت بركة صغيرة تدريجيًا عند قدميه. وتدريجيًا، استعاد السيطرة على أنفاسه وخنقت رباطة جأشه الباردة كل مشاعره.

صرخ القاتل بأعلى صوته، وكافح بكل قوته. الظل المجهول الذي بلغ حوالي 50سم التصق بعنقه، ومزق اللحم وأكله.

 

 

حان الوقت للمراهنة بحياته. إنسان أم فأر، سيعيش واحد منهم فقط.

 

 

 

————————————

بوقت مبكر كهذا، لم يكن هناك أي شخص على الطرقات، وقلة ضوء قمر هذه الليلة جعل الشوارع التي يتجول بها تبدو مريبة ومخيفة. ومع ذلك، مع مشاعره الحالية، لم يعد يهمه كل هذا.

 

لو انه انتبه اكثر او زاد من حذره، لأدرك أن طريق عودته أصبح أقصر بمقدار خمسة وعشرين مترًا، أو أن عدد المباني قفز بشكل مفاجئ من ‘ 14 ‘ إلى ‘ 18 ‘ على الجانب الزوجي ومن ‘ 13 ‘ إلى ‘ 17 ‘ على الجانب الفردي من الشارع.

ملاحظات:

المغتصب سيتلقى أي آي يشاركه بنفس شهواته، وسيتلقى محبين الأطفال أي آي بصوت طفل، يدعمه في كل البشاعة التي يقوم بها.

 

ولكن المشهد المرعب الذي أمامه أزال كل مشاعره الأخرى. لأول مرة، عرف ما يجب عليه فعله. الهرب؟ بالتأكيد لا. هذا الوحش سينقض فورًا عليه من الخلف. البقاء في المنزل؟ مع فأر متحور آكل للحوم ازداد ثلاثة أضعاف حجمه خلال شهر واحد فقط على بعد خطوات قليلة من منزله؟ فضل جيك أن يموت الآن عوضًا عن ذلك.

  1. المزامير* هي تسابيح لله، وأناشيد حمد وسجود وتمجيد له عند اليهود، وقد جاءت المزامير في الكتاب المقدس لليهود في عدة أماكن.

 

 

— ترجمة Mark Max —

في كل مرة يفكر بحقيقة أن ثيرو كان يتبع مساره بكل صبر، الذي على الاغلب قد نصحه بلطف بالانتظار حتى يخرب جيك كل شيء، لدرجة أنه لم يستطع منع نفسه من صر اسنانه بغضب.

 

في كل مرة يفكر بحقيقة أن ثيرو كان يتبع مساره بكل صبر، الذي على الاغلب قد نصحه بلطف بالانتظار حتى يخرب جيك كل شيء، لدرجة أنه لم يستطع منع نفسه من صر اسنانه بغضب.

______________

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط