Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The villainess lives again 23

فضيحة

فضيحة

 إن الماركيزة كاميليا هي أخت الكبرى للارشدوقة رويجار، وقد كانت أختها تطيعها كأنها والدتها، كما أنها اكبر داعمي الأرشدوق رويجار نفسه.

كأنه لا يفعل هذا حتى يتعرف عليها، إنما كانت هي من تختبره، من خلال طرح مشكلة عويصة عليه وتشاهد كيف سيتعامل معها.

لم يتخيل سيدريك ولا فريل تورط إسمها في هذه القضية

فأجاب بإقتناع تام:

أخفضت الفتاة رأسها وانفجرت بالبكاء:

“إنها ليست أكثر من ورقة بالية لا فائدة ترجى منها، لقد اخترنا عدم حرقها لأن والدي لم يفقد الأمل أبدًا”.

“استثمر والدي جل أصوله في قلب القديسة أولغا، لم يفكر قط في الفائدة الاقتصادية، تعتبر دراسة جوهرة تاريخية تجربة رائعة لمهنة صائغ المجوهرات، ولكن كل ما تبقى هو قطعة ورق مهترئة في النهاية”.

” لا هذا مستحيل، هذه الجوهرة ليست مجرد إرث عائلي، إنها تنتمي لعائلة قضت نحبها بإنتحار الفيكونت والفيكونتسة، وصيفة الامبراطورة! ولو لم تكن الماركيزة كاميليا متورطة، لكانت تفاخرت بإمتلاكها، ولن يبق أحد في المجتمع الراقي دون أن يعلم.”

على الرغم من أن وايت قد وقع عقدًا وسندًا إذنيًا، فقد استحال عليه رفع هذه القضية إلى المحكمة.

هل هي لم تذكر إسم الماركيزة كاميليا لأنها لم تعرف من يمتلك الماسة التي تريدها؟ لم يستطع تصديق ذلك، لا، وبكل تأكيد، لم تكن هذه هي القضية. 

أي القاضي قد يجرؤ على الحكم لصالح عامة الناس ضد الماركيزة كاميليا؟

“لا بد انه فاحش الثراء” 

َوواصلت الفتاة:

” البارون ياتز، زوج ابنة البارون راند، صاحب نادي قمار، عنده كازينو ضخم في شارع فونتين وأربعة آخرين في أنحاء أخرى العاصمة”

” بسبب ذلك أفلس والدي، لقد عمل بجد ليعوض خساراته حتى انهار ومات فجأة، لقد قتلوا والدي!”.

“لا بد انه فاحش الثراء” 

اشتكت، لكنها لم تتوقع أن يفعلا أي شيء حيال ذلك، فمن قد يقاتل نبيلًا رفيع المستوى من أجل شخص قابلوه للتو؟ علاوة على ذلك يقاتل نبيلا من أجل فرد من العامة؟

” سأفضل ألا أحصل على الماس على تسير الأمور علي هذا النحو”

لقد أخبرتهم قصتها لأنها أرادت فقط نقل مشاعرها إلى شخص ما، لأنها كانت تشعر طوال هذا الوقت بالبؤس والعجز.

كان واقفا أمام الرجلين صامت حتى هذه اللحظة. 

فهم سيدريك مشاعرها، وإنتظر حتى أكملت نحيبها بصمت، ثم أعطاها من المال مقابل قيمة السند الإذني بالإضافة إلى الفائدة وزاد عليها تعويضا بسيطا.

ثم اضاف:

لكن الفتاة اعترضت:

“أنا متيقن أن هذا بالنسبة للسيد وايت وحسب” 

“إنها ليست أكثر من ورقة بالية لا فائدة ترجى منها، لقد اخترنا عدم حرقها لأن والدي لم يفقد الأمل أبدًا”.

اكمل سيدريك شرب كأس البراندي ببطء قبل انطلاقه، ولا تزال تلك الفتاة تحتل تفكيره. 

“أنا متيقن أن هذا بالنسبة للسيد وايت وحسب” 

لكن هل هذا ما تطلب أرتيزيا منه أن يفعل؟

لكن بالنسبة له، فهو في مكانة مختلفة، لن تجرؤ أي محكمة على إنكار أو الشك في مصداقية الوثيقة التي بحوزته.

” هذا صحيح، لن أتركها تمر مرور الكرام”

وفي الاخير، وقعت الفتاة عقد البيع وعيناها مغرورقتان بالدموع، وهكذا إنتقلت ملكية قلب القديسة أولغا رسميا له.

” سأفضل ألا أحصل على الماس على تسير الأمور علي هذا النحو”

 ثم غادر الرجلان منزل وايت بعد إلقاء كلمات تعزية.

لم يتخيل سيدريك ولا فريل تورط إسمها في هذه القضية

عاد سيدريك إلى قصره بالعاصمة، فقد تأخر الوقت، وليس من السهل عودة إلى الثكنات العسكرية في جنح الظلام، سلم معطفه للخادمة، ثم استراح على الكرسي في غرفة المعيشة، وقد خامرته رغبة بالشرب. 

لكن بالنسبة له، فهو في مكانة مختلفة، لن تجرؤ أي محكمة على إنكار أو الشك في مصداقية الوثيقة التي بحوزته.

وقدم فريل، كأسا من البراندي كأنه قد علم ما في نفسه، وقال:

علاوة أن الصائغ أودوروف نفسه لم يكن يعلم أن الجوهرة قد أنتهت في حيازة كاميليا، أو ربما كان يعلم إلا أنها معلومة معروفة، ومن الخطر عليه الكشف عنها، وبعبارة أخرى، إنها كانت تخفي الجوهرة.

” إنه مثير للاهتمام ” تلك أولى كلماته. 

“صحيح” وأضاف “سأجهز الفرسان.”

“مثير للإهتمام؟”

” البارون ياتز، زوج ابنة البارون راند، صاحب نادي قمار، عنده كازينو ضخم في شارع فونتين وأربعة آخرين في أنحاء أخرى العاصمة”

اجاب فريل دون تحفظ:

[هذا سيسهل عليك فهم أي نوع من الأشخاص أنا، وإذا لم تغير رأيك بعد حصولك على الجوهرة، عندئذ أعرض علي الزواج على نحو رائع يغزو مجالس الجميع] 

“في البداية حسبت أن الآنسة أرتيزيا تريد جوهرة غالية كهدية زواج، لم أتخيل أبدًا أن طلبها مرتبط بـ الارشدوق رويجار، الآن فهمت لماذا قلت إنها وميرايلا مختلفتان”

“هل سيدير ​​الخال رويغار ظهره للماركيزة كاميليا بسبب أنها قبلت رشوة؟ لا أعتقد ذلك! فضلا على ذلك، ما هي الهدية التي تعد أكثر براءة من جوهرة تقدمها لسيدة؟”

 كان يعيرها بإبنة ميرايلا قبل ساعات قليلة ولكنه قد غير موقفه منها كليا على ما يبدو.

فإبتسم وقال:

” لا أتوقع ذلك.”

“ما الخطوة التالية؟ لقد أعطت الآنسة ذريعة مناسبة لسموك، الان تستطيع مواجهة الماركيزة كاميليا، ولو رفعنا دعوى من أجل إستعادة الماس، فيمكننا الإضرار بسمع عائلة كاميليا برمتها “.

عندئذ أعلن بوضوح:

نظر سيدريك نحو فريل نظرة نافرة، فيما واصل الآخر بحماسة:

اكمل سيدريك شرب كأس البراندي ببطء قبل انطلاقه، ولا تزال تلك الفتاة تحتل تفكيره. 

“تاجر شريف أفلس ومات بعد خداعه وقد ترك خلفه بناته مقهورات، هذه ستكون فضيحة عظيمة، علاوة انها ظهر أثناء بحث سموك عن هدية زواج. “

 ” هذا يجعل من مانح الهدية الشخص الغادر” 

عندئذ أعلن بوضوح:

فأجاب بإقتناع تام:

” لا أنوي جر قضية وايت للجمهور من أجل تشويه سمعة الماركيزة كاميليا، ما مغزى من القتال من أجل تلطيخ سمعة سيدة؟”

” ماذا ستفعل؟”

لن يقتصر تأثير القضية على كاميليا وحدها، بل ستنجر أرتيزيا وبنات السيد وايت إلى الفضيحة على حد سواء، لربما تكون بنتا وايت موضع تعاطف الرأي العام، ولكن هذا لا يرد عنهن الضرر المصاحب للفضيحة، قضية كبيرة كهذه لن يتحملها عامة الناس. 

أخفضت الفتاة رأسها وانفجرت بالبكاء:

وكذلك ارتيزيا نفسها، سوف تنتشر الأقاويل أن ابنة ميرايلا طماعة لأنها أرادت الماسه فاخرة.

سأل احد الحراس بأعين متسعة:

أضاف حازما:

“ماذا هناك دانييل، هل تعرف شيئا عنه؟”

” سأفضل ألا أحصل على الماس على تسير الأمور علي هذا النحو”

أي القاضي قد يجرؤ على الحكم لصالح عامة الناس ضد الماركيزة كاميليا؟

“لكن، يا صاحب السمو!”

وفي الاخير، وقعت الفتاة عقد البيع وعيناها مغرورقتان بالدموع، وهكذا إنتقلت ملكية قلب القديسة أولغا رسميا له.

“أما بالنسبة إلى الماركيزة ، فربما لم تكن أكثر من هدية باهظة الثمن. على الأقل هذا ما سوف تدعيه”.

” أليس هذا أفضل وقت للذهاب إلى دار القمار؟”

” لا هذا مستحيل، هذه الجوهرة ليست مجرد إرث عائلي، إنها تنتمي لعائلة قضت نحبها بإنتحار الفيكونت والفيكونتسة، وصيفة الامبراطورة! ولو لم تكن الماركيزة كاميليا متورطة، لكانت تفاخرت بإمتلاكها، ولن يبق أحد في المجتمع الراقي دون أن يعلم.”

“أنا متيقن أن هذا بالنسبة للسيد وايت وحسب” 

علاوة أن الصائغ أودوروف نفسه لم يكن يعلم أن الجوهرة قد أنتهت في حيازة كاميليا، أو ربما كان يعلم إلا أنها معلومة معروفة، ومن الخطر عليه الكشف عنها، وبعبارة أخرى، إنها كانت تخفي الجوهرة.

“هل سيدير ​​الخال رويغار ظهره للماركيزة كاميليا بسبب أنها قبلت رشوة؟ لا أعتقد ذلك! فضلا على ذلك، ما هي الهدية التي تعد أكثر براءة من جوهرة تقدمها لسيدة؟”

وأضاف خاتما:

” دانييل، كيف تعرف هذا جيدا؟ هل كنت تقامر؟

” إذا لم تكن مجرد هدية بسيطة، فلا بد أنها رشوة!”

“استثمر والدي جل أصوله في قلب القديسة أولغا، لم يفكر قط في الفائدة الاقتصادية، تعتبر دراسة جوهرة تاريخية تجربة رائعة لمهنة صائغ المجوهرات، ولكن كل ما تبقى هو قطعة ورق مهترئة في النهاية”.

عندئذ قال سيدريك:

لو كان لدى أرتيزيا بعض الضغينة الشخصية ضدها، أو أرادت فرض هيمنتها في المجتمع الراقي ، فإن هذه الطريقة ستكون مفيدة؛ فهذه ليست ضربة قوية من شأنها زعزعة فصيل الأرشدوق رويغار، غير أن من السابق للأوان مواجهة خاله وجها لوجه. 

 “ما الذي سيتغير سواء كانت هدية أو رشوة؟ يحب الخال رويغار المال ولا يخجل من الرغبة في الثروة، ليس سراً أن الخال يقبل الرشاوى ، وأن كل من حوله يفعلون ذلك أيضًا.”

“تاجر شريف أفلس ومات بعد خداعه وقد ترك خلفه بناته مقهورات، هذه ستكون فضيحة عظيمة، علاوة انها ظهر أثناء بحث سموك عن هدية زواج. “

تنهد وأضاف: 

لا يمكن، في إمبراطورية كراتيس، شراء أو بيع الألقاب من الناحية التقنية.

“هل سيدير ​​الخال رويغار ظهره للماركيزة كاميليا بسبب أنها قبلت رشوة؟ لا أعتقد ذلك! فضلا على ذلك، ما هي الهدية التي تعد أكثر براءة من جوهرة تقدمها لسيدة؟”

“بالطبع لا، هذا مستحيل، أخي الصغير أحمق إلى حد ما، وكان مدينًا لكازينو ياتز عدة مرات، وقد اكتشفت ذلك لأنني ساعدت اخي في السداد في بعض المناسبات، لو كان مجرد كازينو غير قانوني، لكنت فكرت في تفكيكه.”

فأجاب بإقتناع تام:

هز الكأس في يده وظل صامتا للحظة، وعقله في حالة من الفوضى المطلقة، أفكار كثيرة تتبادر إلى ذهنه. 

 ” هذا يجعل من مانح الهدية الشخص الغادر” 

“فلنبدأ بتتبع الحقائق من البداية، لقد طلبت الآنسة قلب القديسة أولغا، ورسميا هذا الماس في يد البارون ياتز” 

هز الكأس في يده وظل صامتا للحظة، وعقله في حالة من الفوضى المطلقة، أفكار كثيرة تتبادر إلى ذهنه. 

نظر سيدريك نحو فريل نظرة نافرة، فيما واصل الآخر بحماسة:

إذا أراد استعادة الجوهرة، فيمكنه رفع دعوى قضائية ببساطة، ثم سيلجأون للتفاوض خلف الكواليس على الأرجح، وبعد موازنة التكاليف والفوائد بين الطرفين، يستطيع التوصل إلى اتفاق بشأن الماس.

وكذلك ارتيزيا نفسها، سوف تنتشر الأقاويل أن ابنة ميرايلا طماعة لأنها أرادت الماسه فاخرة.

لكن هل هذا ما تطلب أرتيزيا منه أن يفعل؟

“تاجر شريف أفلس ومات بعد خداعه وقد ترك خلفه بناته مقهورات، هذه ستكون فضيحة عظيمة، علاوة انها ظهر أثناء بحث سموك عن هدية زواج. “

هل هي لم تذكر إسم الماركيزة كاميليا لأنها لم تعرف من يمتلك الماسة التي تريدها؟ لم يستطع تصديق ذلك، لا، وبكل تأكيد، لم تكن هذه هي القضية. 

فقال:

[هذا سيسهل عليك فهم أي نوع من الأشخاص أنا، وإذا لم تغير رأيك بعد حصولك على الجوهرة، عندئذ أعرض علي الزواج على نحو رائع يغزو مجالس الجميع] 

 ” هذا يجعل من مانح الهدية الشخص الغادر” 

كان هذا ما قالته أرتيزيا، وعلى الرغم من ذلك، فقد راوده أن ما يجري خلاف ذلك… 

اكمل سيدريك شرب كأس البراندي ببطء قبل انطلاقه، ولا تزال تلك الفتاة تحتل تفكيره. 

كأنه لا يفعل هذا حتى يتعرف عليها، إنما كانت هي من تختبره، من خلال طرح مشكلة عويصة عليه وتشاهد كيف سيتعامل معها.

أي القاضي قد يجرؤ على الحكم لصالح عامة الناس ضد الماركيزة كاميليا؟

وانفلتت من بين شفتيه كلمات:

فصرح فريل ببرود، وهو ينظر إلى داني بريبة:

“تذكرت قصة قديمة “.

” لا هذا مستحيل، هذه الجوهرة ليست مجرد إرث عائلي، إنها تنتمي لعائلة قضت نحبها بإنتحار الفيكونت والفيكونتسة، وصيفة الامبراطورة! ولو لم تكن الماركيزة كاميليا متورطة، لكانت تفاخرت بإمتلاكها، ولن يبق أحد في المجتمع الراقي دون أن يعلم.”

رد فريل: “قصة؟ سعادتك! ” 

عندئذ أعلن بوضوح:

” هناك قصة قديمة عن أميرة جميلة من الشرق طالبت بحل ثلاثة ألغاز ممن أرادو الزواج منها “.

في حين، هز سيدريك رأسه وقال:

” “أوه ، في تلك القصة، بعد أن مات المئات وهم يحاولون الوصول إلى الحل، حل صبي فقير ذكي كل الألغاز وتزوج الأميرة ، أليس كذلك؟.”

” أليس هذا أفضل وقت للذهاب إلى دار القمار؟”

“هذا صحيح”

وأضاف خاتما:

وتمنى أن يكون هذا اللغز هو الغز الوحيد الذي يحتاج أن يجد له حلا.

اجاب فريل دون تحفظ:

ولما فكر مرة ثانية، أدرك أن كلماتها صائبة، فأقله عرف أنها ذات عقلية معقدة للغاية، علاوة أنها قادرة على جمع معلومات قيمة هو نفسه لا يستطيع جمعا، وعلى الرغم من أن مكانتها متدينة للغاية في الماركزيت روزان. 

“أو اتضح انهم يملكون قاعدة صلدة”

“فلنبدأ بتتبع الحقائق من البداية، لقد طلبت الآنسة قلب القديسة أولغا، ورسميا هذا الماس في يد البارون ياتز” 

“استثمر والدي جل أصوله في قلب القديسة أولغا، لم يفكر قط في الفائدة الاقتصادية، تعتبر دراسة جوهرة تاريخية تجربة رائعة لمهنة صائغ المجوهرات، ولكن كل ما تبقى هو قطعة ورق مهترئة في النهاية”.

فعلق فريل :” إذًا، دعنا نحقق في خلفيته”

أخفضت الفتاة رأسها وانفجرت بالبكاء:

ثم سأل الخادم أن جلب سجل الارستقراطيين، في هذه الاثناء ضاع سيدريك في أفكاره مجددا، بينما لا يزال يأرجح كأس الباراندي بلا شعور. 

وأضاف وقد رفع يده إلى ثغره أثناء التفكير:

لم يكن غرض أرتيزيا الألماس نفسه، إذا، هل كانت تضع الأساس لخطة مستقبلية؟ لا توجد اي فوائد سياسية من إفتعال فضيحة والماركيزة كاميليا وتلطيخ سمعتها بالوحل. 

لو كان لدى أرتيزيا بعض الضغينة الشخصية ضدها، أو أرادت فرض هيمنتها في المجتمع الراقي ، فإن هذه الطريقة ستكون مفيدة؛ فهذه ليست ضربة قوية من شأنها زعزعة فصيل الأرشدوق رويغار، غير أن من السابق للأوان مواجهة خاله وجها لوجه. 

“وماذا تحسبني قد أفعل؟”

إن الأكثر أهمية في الوقت الحالي، كان جعل وجوده محسوسًا في الساحة السياسية المركزية ظل غارقا في أفكاره، في حين، فحص فريل سجل الأرستقراطيين، ومن ثمة تحدث:

َوواصلت الفتاة:

“هاهو البارون ياتز، أصل اللقب ينتمي إلى البارون راند، يبدو أنه ورث اللقب بعد الزواج مع والوريثة وغير الاسم الأخير لإسمه، في الحقيقة يمكن القول انه اشتري اللقب.”

فقال:

“لا بد انه فاحش الثراء” 

“صحيح” وأضاف “سأجهز الفرسان.”

لا يمكن، في إمبراطورية كراتيس، شراء أو بيع الألقاب من الناحية التقنية.

 “ما الذي سيتغير سواء كانت هدية أو رشوة؟ يحب الخال رويغار المال ولا يخجل من الرغبة في الثروة، ليس سراً أن الخال يقبل الرشاوى ، وأن كل من حوله يفعلون ذلك أيضًا.”

ولكن بواسطة الزواج من وريث أسرة تحتضر، يستطيع الزوج الحصول على اللقب، إذا طلق الزوج الوريث بعد بضع سنوات ودفع مبلغ كبيرا من التعويض، فيمكن تغير رب الأسرة، هذه الطريقة الأكثر ملائمة في تداول الألقاب.

هل هي لم تذكر إسم الماركيزة كاميليا لأنها لم تعرف من يمتلك الماسة التي تريدها؟ لم يستطع تصديق ذلك، لا، وبكل تأكيد، لم تكن هذه هي القضية. 

سأل احد الحراس بأعين متسعة:

لكن الفتاة اعترضت:

“البارون ياتز؟” 

وانفلتت من بين شفتيه كلمات:

كان واقفا أمام الرجلين صامت حتى هذه اللحظة. 

وتمنى أن يكون هذا اللغز هو الغز الوحيد الذي يحتاج أن يجد له حلا.

“ماذا هناك دانييل، هل تعرف شيئا عنه؟”

فأجاب بإقتناع تام:

” البارون ياتز، زوج ابنة البارون راند، صاحب نادي قمار، عنده كازينو ضخم في شارع فونتين وأربعة آخرين في أنحاء أخرى العاصمة”

لكن هل هذا ما تطلب أرتيزيا منه أن يفعل؟

علق فريل لا يخفى إندهاشه

 “ما الذي سيتغير سواء كانت هدية أو رشوة؟ يحب الخال رويغار المال ولا يخجل من الرغبة في الثروة، ليس سراً أن الخال يقبل الرشاوى ، وأن كل من حوله يفعلون ذلك أيضًا.”

” إنه لأمر مدهش أن ينخرط أحد النبلاء في أعمال المقامرة”.

ولما فكر مرة ثانية، أدرك أن كلماتها صائبة، فأقله عرف أنها ذات عقلية معقدة للغاية، علاوة أنها قادرة على جمع معلومات قيمة هو نفسه لا يستطيع جمعا، وعلى الرغم من أن مكانتها متدينة للغاية في الماركزيت روزان. 

ثم أمال رأسه وحدق في الفارس، وسأل بجدية:

” إنه لأمر مدهش أن ينخرط أحد النبلاء في أعمال المقامرة”.

” دانييل، كيف تعرف هذا جيدا؟ هل كنت تقامر؟

إن الأكثر أهمية في الوقت الحالي، كان جعل وجوده محسوسًا في الساحة السياسية المركزية ظل غارقا في أفكاره، في حين، فحص فريل سجل الأرستقراطيين، ومن ثمة تحدث:

فاسرع الحارس بالنفي هز رأسه:

عندئذ أعلن بوضوح:

“بالطبع لا، هذا مستحيل، أخي الصغير أحمق إلى حد ما، وكان مدينًا لكازينو ياتز عدة مرات، وقد اكتشفت ذلك لأنني ساعدت اخي في السداد في بعض المناسبات، لو كان مجرد كازينو غير قانوني، لكنت فكرت في تفكيكه.”

“أما بالنسبة إلى الماركيزة ، فربما لم تكن أكثر من هدية باهظة الثمن. على الأقل هذا ما سوف تدعيه”.

فصرح فريل ببرود، وهو ينظر إلى داني بريبة:

علق فريل لا يخفى إندهاشه

“أو اتضح انهم يملكون قاعدة صلدة”

عندئذ أعلن بوضوح:

ثم اضاف:

َوواصلت الفتاة:

 “هل إستخدمت إسم الارشدوق إفرون في تلك العملية بأي فرصة؟”

فأجاب بإقتناع تام:

فاجاب وهو مستاء:

فأجاب بإقتناع تام:

“وماذا تظنني؟!” 

” البارون ياتز، زوج ابنة البارون راند، صاحب نادي قمار، عنده كازينو ضخم في شارع فونتين وأربعة آخرين في أنحاء أخرى العاصمة”

لكن لا شك أنه استخدم إسم الأرشدوق إلى حد ما.

في حين، هز سيدريك رأسه وقال:

لم يكن غرض أرتيزيا الألماس نفسه، إذا، هل كانت تضع الأساس لخطة مستقبلية؟ لا توجد اي فوائد سياسية من إفتعال فضيحة والماركيزة كاميليا وتلطيخ سمعتها بالوحل. 

” فلتنسيا ذلك”

“وماذا تظنني؟!” 

وأضاف وقد رفع يده إلى ثغره أثناء التفكير:

” دانييل، كيف تعرف هذا جيدا؟ هل كنت تقامر؟

” إذا كان صاحب دار قمار، فلعلني عرفت أصل المشكلة، لا بد أنه أحد مصادر دخل الخال رويجار الثابتة”.

” ماذا ستفعل؟”

” ماذا ستفعل؟”

 “ما الذي سيتغير سواء كانت هدية أو رشوة؟ يحب الخال رويغار المال ولا يخجل من الرغبة في الثروة، ليس سراً أن الخال يقبل الرشاوى ، وأن كل من حوله يفعلون ذلك أيضًا.”

فقال:

وقدم فريل، كأسا من البراندي كأنه قد علم ما في نفسه، وقال:

“وماذا تحسبني قد أفعل؟”

فأجاب بإقتناع تام:

رد فريل بعد هنية من التفكير:

“استثمر والدي جل أصوله في قلب القديسة أولغا، لم يفكر قط في الفائدة الاقتصادية، تعتبر دراسة جوهرة تاريخية تجربة رائعة لمهنة صائغ المجوهرات، ولكن كل ما تبقى هو قطعة ورق مهترئة في النهاية”.

” لقد خدع صاحب كازينو مواطنا صالحا وقتله، أنت لست من النوع الذي قد يترك هذه الحادثة تمر بسهولة.”

تنهد وأضاف: 

” هذا صحيح، لن أتركها تمر مرور الكرام”

 كان يعيرها بإبنة ميرايلا قبل ساعات قليلة ولكنه قد غير موقفه منها كليا على ما يبدو.

ثم نهض، كان لا يزال لا يملك أي فكرة واضحة عما تريد أرتيزيا منه، لكن من الأفضل أن يتصرف على معاييره الخاصة بدلاً من محاولة إعطائها إجابة مثالية. 

لكن بالنسبة له، فهو في مكانة مختلفة، لن تجرؤ أي محكمة على إنكار أو الشك في مصداقية الوثيقة التي بحوزته.

وبدأ يتساءل بفضول، كيف سينتهي كل هذا.. 

اجاب فريل دون تحفظ:

ثم سأل فريل وهو يقف إلى جانبه:

فاسرع الحارس بالنفي هز رأسه:

” اين ستذهب في هذه الساعة”

“البارون ياتز؟” 

” أليس هذا أفضل وقت للذهاب إلى دار القمار؟”

على الرغم من أن وايت قد وقع عقدًا وسندًا إذنيًا، فقد استحال عليه رفع هذه القضية إلى المحكمة.

فإبتسم وقال:

فقال:

“صحيح” وأضاف “سأجهز الفرسان.”

وتمنى أن يكون هذا اللغز هو الغز الوحيد الذي يحتاج أن يجد له حلا.

اكمل سيدريك شرب كأس البراندي ببطء قبل انطلاقه، ولا تزال تلك الفتاة تحتل تفكيره. 

 كان يعيرها بإبنة ميرايلا قبل ساعات قليلة ولكنه قد غير موقفه منها كليا على ما يبدو.

َوواصلت الفتاة:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط