الفصل 89 - عندما تتجمع كل القطع في مكانها [2]
الفصل 89 – عندما يصبح كل شيء في مكانه [2]
“…بغض النظر عن مدى قوة شخص ما، إذا لم يستطع التفوق عليك بالذكاء، فلن يتمكن من الفوز أبدًا.”
[مقر كايسا]
قطعت الصمت، وسعلت لإخفاء إحراجي، ثم اتكأت على كرسيي.
“هذه كل ملفات الأشخاص الذين طلبت مني البحث عنهم.”
أخذ الافعى الملف الذي رميته على المكتب، وفتحه وأخرج ثلاث ملفات.
“حسنًا، شكرًا.”
“لا.”
من دون أن ألقي نظرة على الافعى الصغير بجانبي، أخذت الملفات من يده ورميتها على المكتب الذي كنت أعمل عليه حاليًا.
“على أي حال، فيما يتعلق بالمرتزق ليوبولد راي، أعتقد أننا سنتمكن من تجنيده إذا دفعنا له ما يكفي من المال. فهو مرتزق في النهاية… لكن هناك مشكلة واحدة فقط.”
مرّ أسبوع منذ أن علمت بماضي رين، ولم يتغير شيء.
رفعت إصبعي وأشرت إلى رأسي.
كانت أعمال تجديد المستودع قد انتهت تقريبًا. وبميزانيتي المحدودة، لم أستطع سوى إعادة تزيين المكان لجعله يبدو أكثر ترتيبًا، لكن لم يكن هناك أي معدات عالية التقنية أو غرف تدريب هنا بعد.
المال اللعين.
كنت فقيرًا جدًا بالنسبة لذلك.
-فليك!
“…ماذا تفعل؟”
لم يكن من الخطأ أن يشك بي. خصوصًا أنه لم يكن يعرف ما الذي أخطط له للأعضاء الذين كنت أنوي تجنيدهم.
عندما رأى الافعى أنني تخلصت من الملفات التي أعطاني إياها للتو، وأدار عينيه بضيق، لم يستطع إلا أن يسأل.
“ ماذا تفعل عندما تجد نفسك أمام خصم أقوى منك بكثير؟”
“أقوم ببعض التحضيرات.”
عندما رأى الافعى أنني تخلصت من الملفات التي أعطاني إياها للتو، وأدار عينيه بضيق، لم يستطع إلا أن يسأل.
“تحضيرات من أجل ماذا؟”
“الدرجة الذهبية؟”
“حسنًا، لنقل فقط إنني بعد أربعة أشهر سأذهب في رحلة طويلة مع بعض الأشخاص…”
عندما رأى أنني ما زلت أخربش، تابع الافعى الصغير .
عقد حاجبيه، ولم يستطع إلا أن يميل رأسه بحيرة.
“من أعدائهم، إلى تفاصيل زعيم النقابة، وكبار المسؤولين، بالإضافة إلى عائلاتهم، تأكد من أنك لا تفوّت أي شيء. أريد معرفة عاداتهم، أصدقاءهم، أعداءهم، كل شيء!”
“…إذا كانت بعد أربعة أشهر، فلماذا تحتاج إلى البدء بالتحضير الآن؟”
“حسنًا، لنقل فقط إنني بعد أربعة أشهر سأذهب في رحلة طويلة مع بعض الأشخاص…”
“لن تصدقني حتى لو أخبرتك.”
الفصل 89 – عندما يصبح كل شيء في مكانه [2]
كنت سأذهب للبحث عن علاج للّعنة التي تم الاعتراف بها عالميًا على أنها شيء لا علاج له.
…كان هذا ما أردت قوله، لكنه لن يصدقني حتى لو أخبرته.
…كان هذا ما أردت قوله، لكنه لن يصدقني حتى لو أخبرته.
توقف، ونظر إليّ في عينيّ، وتردد للحظة قبل أن يقول.
وفوق ذلك، لم أخبره أيضًا أنني لن أكون على الأرض طوال تلك الرحلة.
“حسنًا، لنقل فقط إنني بعد أربعة أشهر سأذهب في رحلة طويلة مع بعض الأشخاص…”
لذلك، كان من الأفضل أن أتجنب السؤال فحسب.
لم يكن مروضو الوحوش مطلوبين كثيرًا بسبب قيودهم المتعلقة بعدد الوحوش التي يمكنهم ترويضها. عادةً وحش واحد، وفي حالات نادرة اثنان.
“…”
كان لدي بالفعل بعض الحلول قصيرة المدى التي ستسمح لي بكسب الكثير من المال، لكن في النهاية، إذا أردت الحفاظ على مجموعة مرتزقة كاملة، فأنا بحاجة إلى التفكير بشكل أوسع.
لم يجد الافعى الصغير ما يقوله، فاكتفى بقرص منتصف حاجبيه وتابع.
بينما استمع الي ، وهو يشاهد اللعبة تتكشف أمام عينيه، ورغم أنه وافق جزئيًا، لم يستطع إلا أن يعقد حاجبيه.
“على أي حال، لقد ألقيت نظرة على ملفات الأشخاص الذين اقترحت سابقًا أن ينضموا إلى مجموعة المرتزقة الخاصة بنا، وما زلت لا أفهم لماذا تريدهم؟”
-تاك!
أخذ الافعى الملف الذي رميته على المكتب، وفتحه وأخرج ثلاث ملفات.
وأشار إلى ملفي إيفا وليوبولد، وعقد حاجبيه.
“أستطيع أن أفهم نوعًا ما سبب رغبتك في تجنيد رايان بوليف، لكن لماذا مروض وحوش ومرتزق عجوز؟”
“…بغض النظر عن مدى قوة شخص ما، إذا لم يستطع التفوق عليك بالذكاء، فلن يتمكن من الفوز أبدًا.”
وأشار إلى ملفي إيفا وليوبولد، وعقد حاجبيه.
“كل شخص لديه نقطة ضعف، بغض النظر عن مدى محاولته إخفاءها… سواء كانت كبيرة أو صغيرة، مخفية أو ظاهرة، فجميعهم لديهم نقطة ضعف… خذ أخيل كمثال. رغم أنه كان محصنًا ضد كل شيء، بمجرد أن اخترق سهم نقطة ضعفه، كعبه، مات مثل أي شخص آخر في ساحة المعركة…”
“أليست فئة مروض الوحوش عديمة الفائدة لأنها لا تستطيع التحكم إلا في وحش واحد؟ علاوة على ذلك، مما قيل لي، الوحش الذي يروضونه لا يستطيع حتى زيادة قوته.”
كان فضوليًا بالفعل.
من دون أن أنظر إليه ، واصلت الخربشة على قطعة من الورق.
عندما وصلت أفكاري إلى هذه النقطة، ظهرت ابتسامة على وجهي.
لم يكن ما قاله خاطئًا.
“لا.”
لم يكن مروضو الوحوش مطلوبين كثيرًا بسبب قيودهم المتعلقة بعدد الوحوش التي يمكنهم ترويضها. عادةً وحش واحد، وفي حالات نادرة اثنان.
إذا فكر بالأمر، فباستثناء حادثة الأدوية، لم يرَ رين يفعل شيئًا عظيمًا حقًا.
وفوق ذلك، الوحوش التي يستطيعون ترويضها لا يمكنها أن تصبح أقوى. كانت قوتها ثابتة. بمعنى أنه إذا روّضت وحشًا من الرتبة G، فهذا هو كل شيء.
“هذه بالفعل مشكلة…”
بغض النظر عن كمية الطعام التي تطعمه إياها أو مقدار الوقت الذي تقضيه في تدريبه، سيبقى الوحش إلى الأبد في الرتبة G.
ما لم تحصل على وحش جديد، فلن تستطيع رفع رتبته.
كنت سأذهب للبحث عن علاج للّعنة التي تم الاعتراف بها عالميًا على أنها شيء لا علاج له.
…وهنا تكمن المشكلة الحقيقية.
قطعت الصمت، وسعلت لإخفاء إحراجي، ثم اتكأت على كرسيي.
كانت التكاليف المطلوبة للحفاظ على مروض وحوش هائلة.
هز رأسه متجاهلًا تذمري، وتابع الافعى الصغير.
تكاليف أسر وإطعام وحش من الرتبة S كانت على الأرجح تعادل التكاليف اللازمة لرفع مستوى العديد من الأبطال من الرتبة S.
من دون أن ألقي نظرة على الافعى الصغير بجانبي، أخذت الملفات من يده ورميتها على المكتب الذي كنت أعمل عليه حاليًا.
ببساطة لم يكن الأمر يستحق ذلك.
صحيح أن معرفته بظروفه المتعلقة بالمونوليث صدمته أيضًا، لكن… هذا لا يعني أنه وثق تمامًا بقدرات رين.
“ولا تجعلني أبدأ الحديث عن المرتزق.”
“…”
عندما رأى أنني ما زلت أخربش، تابع الافعى الصغير .
….ولحسن حظي، كانت خطة ما قد بدأت بالفعل بالتشكل داخل رأسي.
“وفقًا للمعلومات الموجودة في الملفات، يبدو أنه عضو عادي بلا أي شيء مميز-”
“سواء كان ذلك باستخدام الخداع، المؤامرات، المال، العلاقات، المعلومات… إذا استخدمتها جيدًا، فستظهر ثغرة بالتأكيد… وعندها”
“توقف.”
بعد أن دفعت القلم الذي كان يتدحرج على الورقة، تابعت.
تنهدت.
“سواء كان ذلك باستخدام الخداع، المؤامرات، المال، العلاقات، المعلومات… إذا استخدمتها جيدًا، فستظهر ثغرة بالتأكيد… وعندها”
وضعت قلمي، وأسندت ظهري إلى الكرسي ونظرت اليه ، ثم تنهدت.
على الرغم من أن الافعى الصغير كان شخصًا كفؤًا للغاية، إلا أنه كان يميل إلى التشكيك في كل قرار أتخذه.
“ فقط ثق بي. أنا أعرف ما أفعله.”
ببساطة لم يكن الأمر يستحق ذلك.
-فليك!
“…إذا كانت بعد أربعة أشهر، فلماذا تحتاج إلى البدء بالتحضير الآن؟”
بعد أن دفعت القلم الذي كان يتدحرج على الورقة، تابعت.
في النهاية، مع مرور الوقت، سيفهم الافعى الصغير ما كنت أفعله.
“هل تعتقد أنني سأختار أشخاصًا عشوائيين دون أن أفكر بالأمر جيدًا؟”
“…بغض النظر عن مدى قوة خصمك، بمجرد أن تجد نقطة ضعفه، يمكنك استغلالها لصالحك…”
هز الافعى الصغير رأسه وأجاب.
“هل تعتقد أنني سأختار أشخاصًا عشوائيين دون أن أفكر بالأمر جيدًا؟”
“لا.”
وبينما كنت أتحدث، ركزت عقلي على اللعبة، ونظرت إلى القطع المتغيرة باستمرار وقمت بالحركات المناسبة. وكلما مر الوقت، قلّ عدد القطع المتبقية على الرقعة.
“إذًا ما فائدة السؤال؟ فقط انتظر، وسأثبت لك أن حكمي لم يكن خاطئًا.”
…ربما كانت هذه فرصة عظيمة ليحدد ما إذا كان قراره بالانضمام إليه هو القرار الصحيح.
عبس للحظة، لكنه أومأ برأسه في النهاية.
ابتسمت بغموض، ولم أجب.
“…حسنًا.”
“كل شخص لديه نقطة ضعف، بغض النظر عن مدى محاولته إخفاءها… سواء كانت كبيرة أو صغيرة، مخفية أو ظاهرة، فجميعهم لديهم نقطة ضعف… خذ أخيل كمثال. رغم أنه كان محصنًا ضد كل شيء، بمجرد أن اخترق سهم نقطة ضعفه، كعبه، مات مثل أي شخص آخر في ساحة المعركة…”
عندما رأيته يومئ، ظهرت ابتسامة خفيفة على شفتي.
“…نعم.”
على الرغم من أن الافعى الصغير كان شخصًا كفؤًا للغاية، إلا أنه كان يميل إلى التشكيك في كل قرار أتخذه.
بينما كنت أتحدث، تحركت قطع الشطرنج تلقائيًا في الوقت الحقيقي، متوافقة مع إيقاعي.
…حسنًا، لم يكن مخطئًا في فعل ذلك. أعني، باستثناء حادثة شركة C.B. للأدوية، لم يرَ حقًا كامل قدراتي بعد.
كانت التكاليف المطلوبة للحفاظ على مروض وحوش هائلة.
ولم يكن يعلم أنني مؤلف هذه الرواية.
‘…الرتبة B إذًا.’
لم يكن من الخطأ أن يشك بي. خصوصًا أنه لم يكن يعرف ما الذي أخطط له للأعضاء الذين كنت أنوي تجنيدهم.
“…بغض النظر عن مدى قوة شخص ما، إذا لم يستطع التفوق عليك بالذكاء، فلن يتمكن من الفوز أبدًا.”
في النهاية، مع مرور الوقت، سيفهم الافعى الصغير ما كنت أفعله.
وفوق ذلك، الوحوش التي يستطيعون ترويضها لا يمكنها أن تصبح أقوى. كانت قوتها ثابتة. بمعنى أنه إذا روّضت وحشًا من الرتبة G، فهذا هو كل شيء.
“هل هناك أي مشاكل أخرى؟”
“ولا تجعلني أبدأ الحديث عن المرتزق.”
“نعم، في الواقع.”
أخذ الافعى الملف الذي رميته على المكتب، وفتحه وأخرج ثلاث ملفات.
ابتسمت، وتحرك حاجباي.
“حسنًا، شكرًا.”
“لم يكن من المفترض أن تجيب عن ذلك…”
“نعم، في الواقع.”
هز رأسه متجاهلًا تذمري، وتابع الافعى الصغير.
“ولا تجعلني أبدأ الحديث عن المرتزق.”
“وفقًا للمعلومات الموجودة داخل الملفات، رايان بوليف، الطفل البالغ من العمر 12 عامًا الذي كنت حريصًا على تجنيده، يتم استقطابه حاليًا من قبل نقابة من الدرجة الذهبية.”
قطعت الصمت، وسعلت لإخفاء إحراجي، ثم اتكأت على كرسيي.
“الدرجة الذهبية؟”
-تاك!
“…نعم.”
[انتهت اللعبة – لقد فزت]
أسندت وجهي على يدي، وتمتمت بهدوء.
لم يكن هناك ما يكفي من المال أبدًا.
“هذه بالفعل مشكلة…”
-فوام!
نقابة من الدرجة الذهبية.
لم يكن هناك ما يكفي من المال أبدًا.
كنت أعلم أن رايان كان حاليًا تحت مراقبة نقابة من الدرجة الذهبية، لكن ذلك لم يغير حقيقة أن الأمر كان مشكلة.
“لا.”
كانت النقابات مقسمة إلى خمس رتب مختلفة: البرونزية، الفضية، الذهبية، البلاتينية، والماسية.
-فليك!
لكي تُصنف نقابة ضمن الرتب الذهبية، كان عليها أن تمتلك على الأقل شخصًا واحدًا من الرتبة B داخل نقابتها.
وأشار إلى ملفي إيفا وليوبولد، وعقد حاجبيه.
أما بالنسبة للبلاتينية، فعليها امتلاك بطل واحد على الأقل من الرتبة A، وبالنسبة للماسية الرتبة S.
لم يجد الافعى الصغير ما يقوله، فاكتفى بقرص منتصف حاجبيه وتابع.
‘…الرتبة B إذًا.’
عقد الافعى الصغير حاجبيه، ولم يستطع إلا أن يصبح أكثر حيرة.
حتى الآن، كان أقوى خصم واجهته تقريبًا حول الرتبة D… وكان ذلك بالفعل بفضل استغلالي للثغرات التي صنعها الآخرون لي.
عبس للحظة، لكنه أومأ برأسه في النهاية.
القتال ضد شخص من الرتبة B بقوتي الحالية كان انتحارًا.
وفوق ذلك، الوحوش التي يستطيعون ترويضها لا يمكنها أن تصبح أقوى. كانت قوتها ثابتة. بمعنى أنه إذا روّضت وحشًا من الرتبة G، فهذا هو كل شيء.
عندما وصلت أفكاري إلى هذه النقطة، ظهرت ابتسامة على وجهي.
وفوق ذلك، الوحوش التي يستطيعون ترويضها لا يمكنها أن تصبح أقوى. كانت قوتها ثابتة. بمعنى أنه إذا روّضت وحشًا من الرتبة G، فهذا هو كل شيء.
…لكن من قال إنني سأقاتلهم بشكل مباشر؟
نقابة من الدرجة الذهبية.
عدت بنظري إلى الافعى الصغير ، وأمرت.
“ليس لدينا أي مال…”
“ أرسل لي كل المعلومات المتعلقة بالنقابة ذات الدرجة الذهبية التي تريد تجنيد عضوي المستقبلي…”
“ما الذي-”
“من أعدائهم، إلى تفاصيل زعيم النقابة، وكبار المسؤولين، بالإضافة إلى عائلاتهم، تأكد من أنك لا تفوّت أي شيء. أريد معرفة عاداتهم، أصدقاءهم، أعداءهم، كل شيء!”
[مقر كايسا]
“ماذا؟”
لم يكن هناك ما يكفي من المال أبدًا.
عقد الافعى الصغير حاجبيه، ولم يستطع إلا أن يصبح أكثر حيرة.
كنت أعلم أن رايان كان حاليًا تحت مراقبة نقابة من الدرجة الذهبية، لكن ذلك لم يغير حقيقة أن الأمر كان مشكلة.
لماذا يحتاج إلى كل تلك المعلومات؟
هل كان يخطط لابتزازهم؟
هل كان يخطط لابتزازهم؟
“…”
لا يمكن أن يكون يعتقد أن كبار مسؤولي نقابة من الدرجة الذهبية لن يستهدف أحد عائلاتهم.
“لم يكن من المفترض أن تجيب عن ذلك…”
كلما تحدث رين أكثر، أصبح أكثر ارتباكًا.
“لكن ماذا لو لم تعرف ما هي نقطة ضعفهم؟”
ابتسمت لوجهه المرتبك، وشبكت أصابعي وأسندت ذقني عليها. نظرت إليه وسألته.
“إذًا ما فائدة السؤال؟ فقط انتظر، وسأثبت لك أن حكمي لم يكن خاطئًا.”
“ ماذا تفعل عندما تجد نفسك أمام خصم أقوى منك بكثير؟”
“لم يكن من المفترض أن تجيب عن ذلك…”
“…تهرب؟”
“…”
هززت رأسي، ولم أستطع إلا أن أنظر إليه بخيبة أمل.
“حسنًا، لنقل فقط إنني بعد أربعة أشهر سأذهب في رحلة طويلة مع بعض الأشخاص…”
“تحلَّ ببعض الشجاعة.”
عندما رأيته يومئ، ظهرت ابتسامة خفيفة على شفتي.
“ما الذي-”
“لكن ماذا لو لم تعرف ما هي نقطة ضعفهم؟”
رفعت يدي وأوقفته عن الكلام.
ما لم تحصل على وحش جديد، فلن تستطيع رفع رتبته.
لا تحتاج إلى أن تكون أقوى شخص في العالم لكي تهزم خصمًا قويًا… لا.”
“…تهرب؟”
رفعت إصبعي وأشرت إلى رأسي.
“ولا تجعلني أبدأ الحديث عن المرتزق.”
“…بغض النظر عن مدى قوة شخص ما، إذا لم يستطع التفوق عليك بالذكاء، فلن يتمكن من الفوز أبدًا.”
نقرت على ساعتي، فظهرت رقعة شطرنج ضخمة فوق مكتبي.
“ما لم يمتلك قوة ساحقة لدرجة أن لا خدعة ولا مؤامرة يمكنها التغلب عليها، فسيكون هناك دائمًا حل… كل ما تحتاجه هو العثور على ذلك الحل.”
“…ماذا تفعل؟”
-فوام!
تنهدت ودلكت جبهتي، ثم سألت.
نقرت على ساعتي، فظهرت رقعة شطرنج ضخمة فوق مكتبي.
“بعد يومين ستعرف…”
تثاءبت ومددت ظهري وبدأت لعبة. وبينما فعلت ذلك، بدأت بالتحدث.
“لكن ماذا لو لم تعرف ما هي نقطة ضعفهم؟”
“ما لم تكن إلهًا، فلا يوجد كائن كامل.”
تنهدت ودلكت جبهتي، ثم سألت.
تاك!
“أليست فئة مروض الوحوش عديمة الفائدة لأنها لا تستطيع التحكم إلا في وحش واحد؟ علاوة على ذلك، مما قيل لي، الوحش الذي يروضونه لا يستطيع حتى زيادة قوته.”
حركت بيدقي إلى الأمام لبدء اللعبة، ونظرت إلى الافعى الصغير .
“لن تصدقني حتى لو أخبرتك.”
“كل شخص لديه نقطة ضعف، بغض النظر عن مدى محاولته إخفاءها… سواء كانت كبيرة أو صغيرة، مخفية أو ظاهرة، فجميعهم لديهم نقطة ضعف… خذ أخيل كمثال. رغم أنه كان محصنًا ضد كل شيء، بمجرد أن اخترق سهم نقطة ضعفه، كعبه، مات مثل أي شخص آخر في ساحة المعركة…”
وبينما كنت أتحدث، ركزت عقلي على اللعبة، ونظرت إلى القطع المتغيرة باستمرار وقمت بالحركات المناسبة. وكلما مر الوقت، قلّ عدد القطع المتبقية على الرقعة.
-تاك! -تاك! -تاك!
أحتاج إلى إنشاء مصدر دخل ثابت.
بينما كنت أتحدث، تحركت قطع الشطرنج تلقائيًا في الوقت الحقيقي، متوافقة مع إيقاعي.
“هل هناك أي مشاكل أخرى؟”
“…بغض النظر عن مدى قوة خصمك، بمجرد أن تجد نقطة ضعفه، يمكنك استغلالها لصالحك…”
تاك!
-تاك!
عندما رأيته يومئ، ظهرت ابتسامة خفيفة على شفتي.
وبينما كنت أتحدث، ركزت عقلي على اللعبة، ونظرت إلى القطع المتغيرة باستمرار وقمت بالحركات المناسبة. وكلما مر الوقت، قلّ عدد القطع المتبقية على الرقعة.
في النهاية، مع مرور الوقت، سيفهم الافعى الصغير ما كنت أفعله.
حدّق الافعى الصغير في اللعبة أمامه، ونظر إلى وجهي الهادئ، ولم يستطع إلا أن يسأل.
“هل هناك أي مشاكل أخرى؟”
“لكن ماذا لو لم تعرف ما هي نقطة ضعفهم؟”
نظرت إليه ، وابتسمت ابتسامة ساخرة.
نظرت إليه ، وابتسمت ابتسامة ساخرة.
هل كان يخطط لابتزازهم؟
“لا تستطيع العثور عليها؟ إذًا… اصنع واحدة.”
“أقوم ببعض التحضيرات.”
حرّكت الرخ إلى أقصى نهاية الرقعة الفارغة الآن، وسرعان ما ظهر أسفل رخ آخر، حاجبًا الملك الأعزل.
“على أي حال، لقد ألقيت نظرة على ملفات الأشخاص الذين اقترحت سابقًا أن ينضموا إلى مجموعة المرتزقة الخاصة بنا، وما زلت لا أفهم لماذا تريدهم؟”
“سواء كان ذلك باستخدام الخداع، المؤامرات، المال، العلاقات، المعلومات… إذا استخدمتها جيدًا، فستظهر ثغرة بالتأكيد… وعندها”
عدت بنظري إلى الافعى الصغير ، وأمرت.
-تاك
“لم يكن من المفترض أن تجيب عن ذلك…”
“كش ملك.”
رفعت إصبعي وأشرت إلى رأسي.
[انتهت اللعبة – لقد فزت]
“كل شخص لديه نقطة ضعف، بغض النظر عن مدى محاولته إخفاءها… سواء كانت كبيرة أو صغيرة، مخفية أو ظاهرة، فجميعهم لديهم نقطة ضعف… خذ أخيل كمثال. رغم أنه كان محصنًا ضد كل شيء، بمجرد أن اخترق سهم نقطة ضعفه، كعبه، مات مثل أي شخص آخر في ساحة المعركة…”
بينما استمع الي ، وهو يشاهد اللعبة تتكشف أمام عينيه، ورغم أنه وافق جزئيًا، لم يستطع إلا أن يعقد حاجبيه.
“…حسنًا.”
“هل تقول إنك وحدك تستطيع مواجهة نقابة من الدرجة الذهبية؟”
“كش ملك.”
ابتسمت بغموض، ولم أجب.
حركت بيدقي إلى الأمام لبدء اللعبة، ونظرت إلى الافعى الصغير .
“بعد يومين ستعرف…”
لماذا توجد مشكلة في كل شيء؟
بعد قليل من الصمت، أومأ برأسه.
في كل مرة أردت القيام بشيء، كان المال دائمًا أول شيء يسبب لي المتاعب.
“حسنًا، أنا فضولي جدًا لمعرفة ما ستفعله.”
هل كان يخطط لابتزازهم؟
كان فضوليًا بالفعل.
عقد الافعى الصغير حاجبيه، ولم يستطع إلا أن يصبح أكثر حيرة.
…السبب الرئيسي لانضمامه إلى مجموعة المرتزقة كان فضوله الخاص.
“ما الذي-”
إذا فكر بالأمر، فباستثناء حادثة الأدوية، لم يرَ رين يفعل شيئًا عظيمًا حقًا.
“لم يكن من المفترض أن تجيب عن ذلك…”
صحيح أن معرفته بظروفه المتعلقة بالمونوليث صدمته أيضًا، لكن… هذا لا يعني أنه وثق تمامًا بقدرات رين.
هز رأسه متجاهلًا تذمري، وتابع الافعى الصغير.
كان يتحدث كثيرًا، لكنه لم يثبت له حقًا أن قراره كان يستحق ثقته.
لم يكن ما قاله خاطئًا.
…ربما كانت هذه فرصة عظيمة ليحدد ما إذا كان قراره بالانضمام إليه هو القرار الصحيح.
وفوق ذلك، الوحوش التي يستطيعون ترويضها لا يمكنها أن تصبح أقوى. كانت قوتها ثابتة. بمعنى أنه إذا روّضت وحشًا من الرتبة G، فهذا هو كل شيء.
وبعد أن فكر حتى هذه النقطة، تنهد وغيّر الموضوع.
لم يجد الافعى الصغير ما يقوله، فاكتفى بقرص منتصف حاجبيه وتابع.
“على أي حال، فيما يتعلق بالمرتزق ليوبولد راي، أعتقد أننا سنتمكن من تجنيده إذا دفعنا له ما يكفي من المال. فهو مرتزق في النهاية… لكن هناك مشكلة واحدة فقط.”
“أليست فئة مروض الوحوش عديمة الفائدة لأنها لا تستطيع التحكم إلا في وحش واحد؟ علاوة على ذلك، مما قيل لي، الوحش الذي يروضونه لا يستطيع حتى زيادة قوته.”
عقدت حاجبي، وتحرك فمي قليلًا.
وبينما كنت أتحدث، ركزت عقلي على اللعبة، ونظرت إلى القطع المتغيرة باستمرار وقمت بالحركات المناسبة. وكلما مر الوقت، قلّ عدد القطع المتبقية على الرقعة.
لماذا توجد مشكلة في كل شيء؟
كان فضوليًا بالفعل.
لماذا لا يمكن لشيء أن يسير بسلاسة ولو لمرة واحدة؟
“ماذا؟”
تنهدت ودلكت جبهتي، ثم سألت.
“سواء كان ذلك باستخدام الخداع، المؤامرات، المال، العلاقات، المعلومات… إذا استخدمتها جيدًا، فستظهر ثغرة بالتأكيد… وعندها”
“ما هي؟”
“…نعم.”
توقف، ونظر إليّ في عينيّ، وتردد للحظة قبل أن يقول.
لم يكن مروضو الوحوش مطلوبين كثيرًا بسبب قيودهم المتعلقة بعدد الوحوش التي يمكنهم ترويضها. عادةً وحش واحد، وفي حالات نادرة اثنان.
“ليس لدينا أي مال…”
“ماذا؟”
“…”
“وفقًا للمعلومات الموجودة في الملفات، يبدو أنه عضو عادي بلا أي شيء مميز-”
اجتاح الصمت المستودع.
حرّكت الرخ إلى أقصى نهاية الرقعة الفارغة الآن، وسرعان ما ظهر أسفل رخ آخر، حاجبًا الملك الأعزل.
“أحم… أحم… لا تقلق بشأن ذلك. سأحل الأمر قبل نهاية الأسبوع.”
“لا.”
قطعت الصمت، وسعلت لإخفاء إحراجي، ثم اتكأت على كرسيي.
رفعت إصبعي وأشرت إلى رأسي.
المال.
“لا تستطيع العثور عليها؟ إذًا… اصنع واحدة.”
المال اللعين.
“ما الذي-”
في كل مرة أردت القيام بشيء، كان المال دائمًا أول شيء يسبب لي المتاعب.
قطعت الصمت، وسعلت لإخفاء إحراجي، ثم اتكأت على كرسيي.
مع تكاليف تدريبي، وتجديد المستودع، والضرائب، والمصاريف الأخرى عديمة الفائدة التي أواجهها، أصبحت الآن فقيرًا.
“كش ملك.”
لم يكن هناك ما يكفي من المال أبدًا.
“هل تقول إنك وحدك تستطيع مواجهة نقابة من الدرجة الذهبية؟”
كان لدي بالفعل بعض الحلول قصيرة المدى التي ستسمح لي بكسب الكثير من المال، لكن في النهاية، إذا أردت الحفاظ على مجموعة مرتزقة كاملة، فأنا بحاجة إلى التفكير بشكل أوسع.
“أليست فئة مروض الوحوش عديمة الفائدة لأنها لا تستطيع التحكم إلا في وحش واحد؟ علاوة على ذلك، مما قيل لي، الوحش الذي يروضونه لا يستطيع حتى زيادة قوته.”
أحتاج إلى إنشاء مصدر دخل ثابت.
“ أرسل لي كل المعلومات المتعلقة بالنقابة ذات الدرجة الذهبية التي تريد تجنيد عضوي المستقبلي…”
….ولحسن حظي، كانت خطة ما قد بدأت بالفعل بالتشكل داخل رأسي.
عقدت حاجبي، وتحرك فمي قليلًا.
في النهاية، مع مرور الوقت، سيفهم الافعى الصغير ما كنت أفعله.
