Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 406

الفصل 406: الحديث [1]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 406: الحديث [1]

الفصل 406: الحديث [1]

بووم—!

بانغ—!

“كخخ…”

ظهرت راحة يد ضخمة في مجال رؤيتي، تكبر أمامي بسرعة مذهلة.

هبت رياح قوية نحوي، مما جعل قلبي يرتجف قليلًا. وكان كون هان يوفاي في المرتبة الخامسة في الأكاديمية دليلًا واضحًا بالتأكيد على قوته.

“شكرًا لك، لكن لا يمكنني حقًا أن أخبرك بما يحدث.”

وأنا أحدق في راحة اليد القادمة نحوي، قررت على الفور استخدام إحدى مهاراتي.

“على الأقل لم أتظاهر بالخسارة مثل شخص معين.”

«عيون كرونوس.»

عند تفعيلها، بدأ العالم من حولي يتباطأ بشكل هائل. في الواقع، وصل الأمر إلى حد التوقف التام. لكن رغم أن الزمن قد تباطأ، فإنه تباطأ من وجهة نظري فقط. كان جسدي متجمدًا أيضًا. ولحسن الحظ، كان عقلي قادرًا على مواكبة كل ما يحدث من حولي.

ومض ضوء بارد عبر عيني هان يوفاي وهو يحدق في هيئتي المقتربة. رفع كلتا يديه في الهواء، وبدأت المانا الملموسة تدور وتنبثق من يديه، مشكلة شفرات طاقة حادة.

«لا يمكنني تفاديها.»

في فترة قصيرة تقل عن اثنتي عشرة ثانية، تبادلت أنا وهان يوفاي ما مجموعه عشرين حركة. ولم أعد أكبح قوتي، بل أطلقت هالة الرتبة B الخاصة بي بالكامل، مجاريًا هالته تحت حالة «الجسد القتالي».

حدقت بعناية في هجوم هان يوفاي القادم، وأدركت أنه لا يمكن تفاديه.

استغرقت أماندا لحظة لاستيعاب كلماتي، وعندما فعلت، انكمش وجهها بطريقة أوضحت لي أنها كانت تحاول الإيحاء بـ«وكأن ذلك سيحدث».

كان الهجوم سريعًا وقريبًا مني في هذه اللحظة لدرجة أنه كان من المستحيل عليّ تفاديه.

كان صوت إيما هو ما أخرجه من أفكاره. رفعت قبعتها وحدقت فيه، ثم تابعت.

ورغم أنها كانت خافتة، استطعت أيضًا رؤية قوة شفط صغيرة قادمة من راحة يد هان يوفاي. وحتى لو تمكنت بطريقة ما من تفادي الهجوم، فستكون النتيجة نفسها.

وعندما توقفت قدماي عند حافة الساحة، رفعت رأسي وهززت ذراعي اللتين كانتا مخدرتين تمامًا من الألم في هذه المرحلة.

وبناءً على ذلك، وبعد أن فكرت في السيناريوهات العديدة المختلفة المطروحة أمامي، اخترت أبسط حل.

“هووووو…”

«الواحد.»

جمع كل ماناه نحو درعه، ثم حطمه بسرعة بجسد خصمه، مما أرسله محطمًا إلى الجانب الآخر من الساحة.

فعّلت «الواحد» لجزء من الثانية، وفي الوقت نفسه ألغيت تفعيل «عيون كرونوس».

كان هناك شيء واحد فقط يمنعه من فعل ذلك.

تعثرت يد هان يوفاي. كان ذلك لجزء من الثانية فقط، لكنه كان كافيًا لمنحي الوقت الكافي لعقد ذراعي معًا في وضعية دفاعية.

تعثرت يد هان يوفاي. كان ذلك لجزء من الثانية فقط، لكنه كان كافيًا لمنحي الوقت الكافي لعقد ذراعي معًا في وضعية دفاعية.

بووم—!

“الفائز، كايروليوم. سيتأهل إلى أفضل 64 متنافسًا في البطولة.”

هبطت راحة يد هان يوفاي بقوة على ذراعي، وانهمرت عليّ قوة هائلة.

ربما كنت قد اعتدت إلى حد ما على الألم الشديد في هذه المرحلة، لكن القوة الكامنة وراء الهجوم لم تكن مزحة.

“كخخ…”

“هان يوفاي أكثر جاذبية بكثير.”

شعرت بقوة التأثير الهائلة لهجومه، فاهتز جسدي وانزلقت إلى الخلف طوال الطريق حتى حافة الساحة، ولم أتوقف إلا عند الطرف تمامًا.

اتصلت قبضتي بهان يوفاي. وانتشرت رياح عاتية من نقطة التقاء قبضتينا.

وعندما توقفت قدماي عند حافة الساحة، رفعت رأسي وهززت ذراعي اللتين كانتا مخدرتين تمامًا من الألم في هذه المرحلة.

في فترة قصيرة تقل عن اثنتي عشرة ثانية، تبادلت أنا وهان يوفاي ما مجموعه عشرين حركة. ولم أعد أكبح قوتي، بل أطلقت هالة الرتبة B الخاصة بي بالكامل، مجاريًا هالته تحت حالة «الجسد القتالي».

«تبًا، هذا مؤلم.»

بووم—!

ربما كنت قد اعتدت إلى حد ما على الألم الشديد في هذه المرحلة، لكن القوة الكامنة وراء الهجوم لم تكن مزحة.

كان هناك شيء واحد فقط يمنعه من فعل ذلك.

شعرت وكأن عظام ذراعي قد تحطمت تمامًا. كانت قوة الهجوم بهذا القدر من الشدة.

تعثرت يد هان يوفاي. كان ذلك لجزء من الثانية فقط، لكنه كان كافيًا لمنحي الوقت الكافي لعقد ذراعي معًا في وضعية دفاعية.

وكان يجب أيضًا ملاحظة أن هان يوفاي هاجمني فقط بهجوم بسيط براحة اليد. لم تكن مهارة أو تقنية مبهرة. مجرد ضربة عادية براحة اليد.

حدقت بعناية في هجوم هان يوفاي القادم، وأدركت أنه لا يمكن تفاديه.

ومع ذلك، كانت القوة المخفية داخل تلك الضربة البسيطة مذهلة.

لقد اتخذ قراره. كان سيجري حديثًا جادًا مع رين بشأن رؤاه.

“هووووو…”

في فترة قصيرة تقل عن اثنتي عشرة ثانية، تبادلت أنا وهان يوفاي ما مجموعه عشرين حركة. ولم أعد أكبح قوتي، بل أطلقت هالة الرتبة B الخاصة بي بالكامل، مجاريًا هالته تحت حالة «الجسد القتالي».

خفضت يدي وأخذت نفسًا عميقًا.

“الفائز، كايروليوم. سيتأهل إلى أفضل 64 متنافسًا في البطولة.”

وببطء، بدأت المانا الموجودة في الجو تتجمع نحوي.

وعلى الرغم من أنه لم يكن يريد كشفها لأنها قد تعرض رين، وكذلك هو، للخطر، شعر كيفن أن هذا كان ضروريًا.

بانغ—!

لقد أزعجني ذلك في الواقع قليلًا… أقسم أن جاذبيتي كانت أعلى من جاذبيته.

ومن دون أن يمنحني وقتًا كافيًا لاستعادة عافيتي، خطا هان يوفاي خطوة إلى الأمام، وانحنى بجسده إلى الأمام مثل مفترس على وشك اصطياد فريسته، وانطلق جسده نحوي.

“الفائز، كايروليوم. سيتأهل إلى أفضل 64 متنافسًا في البطولة.”

كان هذه المرة أسرع من ذي قبل، حتى إن صورة لاحقة له ظلت عالقة في الهواء للحظة وجيزة.

«هل ينبغي أن أستخدم أسلوب كيكي؟»

وأنا أحدق في هان يوفاي القادم نحوي، ضغطت بقدمي على الأرض، فدارت المانا المحيطة بي بجنون، مشكلة غطاءً أخضر خافتًا حول جسدي. ثم، عندما أرخيت التوتر في قدمي، انطلق جسدي في اتجاه هان يوفاي.

استغرقت أماندا لحظة لاستيعاب كلماتي، وعندما فعلت، انكمش وجهها بطريقة أوضحت لي أنها كانت تحاول الإيحاء بـ«وكأن ذلك سيحدث».

ومض ضوء بارد عبر عيني هان يوفاي وهو يحدق في هيئتي المقتربة. رفع كلتا يديه في الهواء، وبدأت المانا الملموسة تدور وتنبثق من يديه، مشكلة شفرات طاقة حادة.

ومع تحركه، رفرفت ملابسه بينما انفجرت العضلات المخفية تحتها إلى الخارج. وبدأت هالة مهيبة تنتشر من جسده.

ابتسم كيفن عند كلماتها. ثم هز رأسه على الفور.

دومب! دومب!

“هكذا يجب أن تبدو يد شخص تدرب على القتال بالأيدي، أما يدك فلا تقترب من ذلك حتى.” أوضح هان يوفاي. “يدك مليئة بالثفن، وهي علامة واضحة على استخدام الأسلحة. إذا كنت على مستواي نفسه بينما أستخدم إحدى أقوى تقنياتي، فلا أرى حاجة للاستمرار في هذه المهزلة إلى هذا الحد.”

في فترة قصيرة تقل عن اثنتي عشرة ثانية، تبادلت أنا وهان يوفاي ما مجموعه عشرين حركة. ولم أعد أكبح قوتي، بل أطلقت هالة الرتبة B الخاصة بي بالكامل، مجاريًا هالته تحت حالة «الجسد القتالي».

لقد وصل الأمر إلى درجة أن دويّات صوتية قوية أخذت تتردد في أرجاء الساحات، بينما ظل كلانا على قدم المساواة مع الآخر.

وعلى الرغم من أنني لم أستطع الانتباه إلى ما يحيط بنا، كنت أعلم أن قتالنا كان يجذب أنظار الجميع الحاضرين، إذ كانت القوة وراء كل هجوم من هجماتنا تزداد مع كل تبادل.

لقد وصل الأمر إلى درجة أن دويّات صوتية قوية أخذت تتردد في أرجاء الساحات، بينما ظل كلانا على قدم المساواة مع الآخر.

لقد وصل الأمر إلى درجة أن دويّات صوتية قوية أخذت تتردد في أرجاء الساحات، بينما ظل كلانا على قدم المساواة مع الآخر.

بصراحة.

بووم—!

قطبت حاجبي.

اتصلت قبضتي بهان يوفاي. وانتشرت رياح عاتية من نقطة التقاء قبضتينا.

دومب! دومب!

بووم—! بووم—! بووم—!

وبينما كان يحدق في رين الغارق في التفكير، كانت قدم كيفن تنقر بتوتر على الأرض الصلبة.

ابتعدنا عن بعضنا، وظلت قبضاتنا تتلاقى مرارًا. واستمر هذا خلال الدقائق الخمس التالية، إلى أن بدأ الدم يسيل من مفاصل قبضتينا كلتيهما.

“الفائز، كايروليوم. سيتأهل إلى أفضل 64 متنافسًا في البطولة.”

خفضت رأسي وحدقت في قبضتي، وفكرت.

أجابت ميليسا بتثاؤب.

«هل ينبغي أن أستخدم أسلوب كيكي؟»

“…لا أرغب في خوض قتال لا يأخذني فيه خصمي على محمل الجد حتى.”

لو كنت أستخدم أسلوب كيكي، فهناك احتمال كبير أن أتمكن من هزيمته. لكن ذلك سيكشف هويتي للاتحاد، وخصوصًا لآرون.

ولتزيد الطين بلة، أضافت:

وهذا مرفوض بالنسبة لي، لأن كل الاستعدادات التي أجريتها خلال الأسبوع الماضي في إيسانور ستذهب هباءً.

“شكرًا لك، لكن لا يمكنني حقًا أن أخبرك بما يحدث.”

بووم—!

بووم—! بووم—! بووم—!

التقت قبضتي بقبضة هان يوفاي مرة أخرى، وابتعد كلانا عن الآخر مجددًا. نظرت إلى هان يوفاي الذي كان تنفسه خشنًا إلى حد ما، وابتسمت ابتسامة عريضة.

لو كنت أستخدم أسلوب كيكي، فهناك احتمال كبير أن أتمكن من هزيمته. لكن ذلك سيكشف هويتي للاتحاد، وخصوصًا لآرون.

“لنـ—”

«هل ينبغي أن أستخدم أسلوب كيكي؟»

“أستسلم.”

وبناءً على ذلك، وبعد أن فكرت في السيناريوهات العديدة المختلفة المطروحة أمامي، اخترت أبسط حل.

لكن قبل أن أتمكن حتى من إنهاء كلامي، وجه هان يوفاي انتباهه نحو الحكم واستسلم للمباراة مباشرة. تجمد وجهي قليلًا.

“حسنًا.”

“هل أنت متأكد من أنك تريد الاستسلام؟”

“منذ الأمس وأنا أراك بهذا التعبير على وجهك. هل هناك خطب ما؟ أنت تعلم أنه يمكنك التحدث معي.”

سأل الحكم. أدار هان يوفاي رأسه باتجاهي، وظلت عيناه معلقتين بجسدي لثانية قصيرة قبل أن يومئ.

“….أوه؟”

“نعم، أنا متأكد.”

وهو حقيقة أنه قد يضطر إلى كشف بعض أسراره لرين.

“حسنًا.”

بووم—!

أومأ الحكم قبل أن يشير في اتجاهي.

“هان يوفاي أكثر جاذبية بكثير.”

“الفائز، كايروليوم. سيتأهل إلى أفضل 64 متنافسًا في البطولة.”

خفضت قبعتها وعقدت ذراعيها وأغمضت عينيها.

انطلقت هتافات مدوية عندما أعلن الحكم نتيجة مباراتنا. استطعت أن أشعر بأعين العديد من الأشخاص تنظر إليّ باهتمام متجدد.

حدقت بعناية في هجوم هان يوفاي القادم، وأدركت أنه لا يمكن تفاديه.

لم أهتم بنظراتهم قيد أنملة، وركضت نحو هان يوفاي.

وأنا أحدق في هان يوفاي القادم نحوي، ضغطت بقدمي على الأرض، فدارت المانا المحيطة بي بجنون، مشكلة غطاءً أخضر خافتًا حول جسدي. ثم، عندما أرخيت التوتر في قدمي، انطلق جسدي في اتجاه هان يوفاي.

“مهلًا، انتظر، لماذا استسلمت؟”

“هان يوفاي أكثر جاذبية بكثير.”

“…لا أرغب في خوض قتال لا يأخذني فيه خصمي على محمل الجد حتى.”

ورغم أنها كانت خافتة، استطعت أيضًا رؤية قوة شفط صغيرة قادمة من راحة يد هان يوفاي. وحتى لو تمكنت بطريقة ما من تفادي الهجوم، فستكون النتيجة نفسها.

أجاب هان يوفاي بهدوء قبل أن يوجه انتباهه نحو يديّ.

رفع يده وفتح راحة كفه. ولدهشتي، كانت خالية من أي ثفن.

“أستطيع أن أعرف من نظرة واحدة أنك لا تتخصص في القتال الجسدي.”

لكن قبل أن أتمكن حتى من إنهاء كلامي، وجه هان يوفاي انتباهه نحو الحكم واستسلم للمباراة مباشرة. تجمد وجهي قليلًا.

رفع يده وفتح راحة كفه. ولدهشتي، كانت خالية من أي ثفن.

اتصلت قبضتي بهان يوفاي. وانتشرت رياح عاتية من نقطة التقاء قبضتينا.

“هكذا يجب أن تبدو يد شخص تدرب على القتال بالأيدي، أما يدك فلا تقترب من ذلك حتى.” أوضح هان يوفاي. “يدك مليئة بالثفن، وهي علامة واضحة على استخدام الأسلحة. إذا كنت على مستواي نفسه بينما أستخدم إحدى أقوى تقنياتي، فلا أرى حاجة للاستمرار في هذه المهزلة إلى هذا الحد.”

“هكذا يجب أن تبدو يد شخص تدرب على القتال بالأيدي، أما يدك فلا تقترب من ذلك حتى.” أوضح هان يوفاي. “يدك مليئة بالثفن، وهي علامة واضحة على استخدام الأسلحة. إذا كنت على مستواي نفسه بينما أستخدم إحدى أقوى تقنياتي، فلا أرى حاجة للاستمرار في هذه المهزلة إلى هذا الحد.”

وقبل أن أتمكن من قول أي شيء، قفز هان يوفاي من المنصة وغادر.

خفضت يدي وأخذت نفسًا عميقًا.

«…حسنًا، هذا كان غير متوقع.»

إذا أراد منع حدوث الرؤية مستقبلًا، فقد آمن كيفن بأنه يجب أن يصارح رين… وأن يريه أنه يثق به.

فكرت وأنا أحك مؤخرة رأسي. حقًا لم أعتقد أنه سيتمكن من معرفة ذلك من خلال تبادلنا القصير.

كانت ميليسا أول من رحب بي، إذ وجهت إليّ لكزة على الفور. كانت عيناها ممتلئتين بالخبث. وكان من الواضح تمامًا أنها لا تزال مستاءة مني بسبب ما فعلته بالأمس.

هززت كتفي، ثم استدرت وقفزت بدوري من المنصة.

دومب! دومب!

“ما الحيلة الماكرة التي استخدمتها لتجعله يستسلم؟”

كانت ميليسا أول من رحب بي، إذ وجهت إليّ لكزة على الفور. كانت عيناها ممتلئتين بالخبث. وكان من الواضح تمامًا أنها لا تزال مستاءة مني بسبب ما فعلته بالأمس.

“الفائز، كايروليوم. سيتأهل إلى أفضل 64 متنافسًا في البطولة.”

“على الأقل لم أتظاهر بالخسارة مثل شخص معين.”

بصراحة.

رددت عليها بسرعة.

مقارنة بالسابق، أصبح أكثر انتباهًا للتفاصيل بكثير، ولم يعد يتعامل مع الأمور على أنها مسلّمات كما كان يفعل في الماضي. وكانت تغيراته جذرية إلى درجة أن تروي، الذي كان من المفترض أن ينقلب عليه في الخط الزمني الأصلي، ظل في الواقع إلى جانبه حتى الآن.

ولتجنب المشاركة في المعارك، تعمدت ميليسا خسارة مبارياتها بالأمس. ويجب القول إن مهاراتها التمثيلية كانت ممتازة. فعندما تم إقصاؤها، بدا حقًا وكأنها استخدمت كل قوتها للقتال.

«هل أفعل ذلك أم لا؟»

“…يبدو لي أنها حركة ذكية.”

“أستطيع أن أعرف من نظرة واحدة أنك لا تتخصص في القتال الجسدي.”

أجابت ميليسا بتثاؤب.

كانوا ببساطة في مستوى مختلف عنه.

حولت انتباهي بعيدًا عنها، ونظرت إلى أماندا التي كانت تحدق بي طوال الوقت. وعندما التقت نظراتنا، لم أستطع إلا أن أقول:

رفع يده وفتح راحة كفه. ولدهشتي، كانت خالية من أي ثفن.

“ما الخطب؟ هل سحرتك براعة قتالي ربما؟”

تجمع انتباهي على الفور نحو إحدى المنصات حيث كان هاين يقف. بدا خصمه قويًا إلى حد ما، لكن هاين، ببنيته القوية وتوقيته المثالي، كان قادرًا على الدفاع عن نفسه بسرعة ضد هجمات خصمه.

استغرقت أماندا لحظة لاستيعاب كلماتي، وعندما فعلت، انكمش وجهها بطريقة أوضحت لي أنها كانت تحاول الإيحاء بـ«وكأن ذلك سيحدث».

“نعم، أنا متأكد.”

ولتزيد الطين بلة، أضافت:

شعرت بقوة التأثير الهائلة لهجومه، فاهتز جسدي وانزلقت إلى الخلف طوال الطريق حتى حافة الساحة، ولم أتوقف إلا عند الطرف تمامًا.

“هان يوفاي أكثر جاذبية بكثير.”

هبطت راحة يد هان يوفاي بقوة على ذراعي، وانهمرت عليّ قوة هائلة.

“…أحقًا؟”

كلما ومضت الرؤية مجددًا في رأسه، كان الغضب يتصاعد من أعماق جسده. وكان عليه حل هذه المشكلة بسرعة.

قطبت حاجبي.

لقد اتخذ قراره. كان سيجري حديثًا جادًا مع رين بشأن رؤاه.

لقد أزعجني ذلك في الواقع قليلًا… أقسم أن جاذبيتي كانت أعلى من جاذبيته.

«ليس سيئًا، ليس سيئًا.»

نظرت إلى كيفن الذي كان يتحدث مع إيما للحظة وجيزة، ثم قررت الجلوس ومشاهدة المباريات القليلة التالية.

كان هناك شيء واحد فقط يمنعه من فعل ذلك.

«أوه، إنه هاين.»

“حسنًا، إذا كنت تخطط في أي وقت لإخباري بما يحدث، فأنا هنا.”

تجمع انتباهي على الفور نحو إحدى المنصات حيث كان هاين يقف. بدا خصمه قويًا إلى حد ما، لكن هاين، ببنيته القوية وتوقيته المثالي، كان قادرًا على الدفاع عن نفسه بسرعة ضد هجمات خصمه.

ومع ذلك، كانت القوة المخفية داخل تلك الضربة البسيطة مذهلة.

«لقد تحسن كثيرًا حقًا.»

كانت ميليسا أول من رحب بي، إذ وجهت إليّ لكزة على الفور. كانت عيناها ممتلئتين بالخبث. وكان من الواضح تمامًا أنها لا تزال مستاءة مني بسبب ما فعلته بالأمس.

فكرت بإعجاب وأنا أشاهده من المدرجات. وللأسف، كنت أعلم أن قوته لم تكن كافية ليحتل أحد المراكز العشرة الأولى. على الأقل ليس الآن بعدما ألقيت نظرة جيدة على هوية خصومه.

فكرت وأنا أحك مؤخرة رأسي. حقًا لم أعتقد أنه سيتمكن من معرفة ذلك من خلال تبادلنا القصير.

كانوا ببساطة في مستوى مختلف عنه.

لو كنت أستخدم أسلوب كيكي، فهناك احتمال كبير أن أتمكن من هزيمته. لكن ذلك سيكشف هويتي للاتحاد، وخصوصًا لآرون.

خلال الدقائق العشر التالية، ظل هاين يدافع بينما واصل خصمه الهجوم بلا توقف. كانت استراتيجية هاين القتالية بسيطة، إنهاك خصومه قبل توجيه الضربة القاضية… وهذا بالضبط ما فعله.

رفع يده وفتح راحة كفه. ولدهشتي، كانت خالية من أي ثفن.

جمع كل ماناه نحو درعه، ثم حطمه بسرعة بجسد خصمه، مما أرسله محطمًا إلى الجانب الآخر من الساحة.

فكرت بإعجاب وأنا أشاهده من المدرجات. وللأسف، كنت أعلم أن قوته لم تكن كافية ليحتل أحد المراكز العشرة الأولى. على الأقل ليس الآن بعدما ألقيت نظرة جيدة على هوية خصومه.

بعد ذلك، تفقد الحكم خصمه قبل أن يعلن أخيرًا فوزه في المباراة.

وبينما كان يحدق في رين الغارق في التفكير، كانت قدم كيفن تنقر بتوتر على الأرض الصلبة.

«ليس سيئًا، ليس سيئًا.»

وقبل أن أتمكن من قول أي شيء، قفز هان يوفاي من المنصة وغادر.

فكرت وأنا أراه يتجه نحو قسم مختلف من المدرجات.

«هل أفعل ذلك أم لا؟»

“….أوه؟”

ولتجنب المشاركة في المعارك، تعمدت ميليسا خسارة مبارياتها بالأمس. ويجب القول إن مهاراتها التمثيلية كانت ممتازة. فعندما تم إقصاؤها، بدا حقًا وكأنها استخدمت كل قوتها للقتال.

عندها رأيت جين. كان جالسًا بجوار أرنولد وتروي، وبدا أنه يحلل المباريات الجارية في الأسفل بعناية.

«ليس سيئًا، ليس سيئًا.»

إذا كان هناك شخص واحد تغير أكثر من غيره بعد غيابي، فهو بلا شك جين.

وهو حقيقة أنه قد يضطر إلى كشف بعض أسراره لرين.

مقارنة بالسابق، أصبح أكثر انتباهًا للتفاصيل بكثير، ولم يعد يتعامل مع الأمور على أنها مسلّمات كما كان يفعل في الماضي. وكانت تغيراته جذرية إلى درجة أن تروي، الذي كان من المفترض أن ينقلب عليه في الخط الزمني الأصلي، ظل في الواقع إلى جانبه حتى الآن.

وكان يجب أيضًا ملاحظة أن هان يوفاي هاجمني فقط بهجوم بسيط براحة اليد. لم تكن مهارة أو تقنية مبهرة. مجرد ضربة عادية براحة اليد.

بصراحة.

حدقت بعناية في هجوم هان يوفاي القادم، وأدركت أنه لا يمكن تفاديه.

لقد فوجئت بهذا التطور بسرور.

«تبًا، هذا مؤلم.»

«…الآن بعدما فكرت في الأمر، بصرف النظر عنه وعن إيما، لقد جعلت الجميع تقريبًا هنا يعادونني.»

هذا…

هذا…

وهو حقيقة أنه قد يضطر إلى كشف بعض أسراره لرين.

حقًا لم أكن أعرف.

لقد اتخذ قراره. كان سيجري حديثًا جادًا مع رين بشأن رؤاه.

حقًا لم أكن أعرف.

«هل أفعل ذلك أم لا؟»

وعلى الرغم من أنه لم يكن يريد كشفها لأنها قد تعرض رين، وكذلك هو، للخطر، شعر كيفن أن هذا كان ضروريًا.

وبينما كان يحدق في رين الغارق في التفكير، كانت قدم كيفن تنقر بتوتر على الأرض الصلبة.

بووم—!

«هل ينبغي أن أخبره عن رؤاي؟»

ابتعدنا عن بعضنا، وظلت قبضاتنا تتلاقى مرارًا. واستمر هذا خلال الدقائق الخمس التالية، إلى أن بدأ الدم يسيل من مفاصل قبضتينا كلتيهما.

والآن بعدما قرر أن يثق برين، كان كيفن يكافح ليقرر ما إذا كان ينبغي أن يصارحه أم لا. وما كان يقصده بالمصارحة هو أنه أراد أن يصارحه بشأن رؤاه وما رآه فيها.

ابتسم كيفن. ثم أعاد توجيه انتباهه نحو رين، ووقف.

كان هناك شيء واحد فقط يمنعه من فعل ذلك.

وهو حقيقة أنه قد يضطر إلى كشف بعض أسراره لرين.

“مهلًا، انتظر، لماذا استسلمت؟”

وعلى الرغم من أنه لم يكن يريد كشفها لأنها قد تعرض رين، وكذلك هو، للخطر، شعر كيفن أن هذا كان ضروريًا.

لو كنت أستخدم أسلوب كيكي، فهناك احتمال كبير أن أتمكن من هزيمته. لكن ذلك سيكشف هويتي للاتحاد، وخصوصًا لآرون.

إذا أراد منع حدوث الرؤية مستقبلًا، فقد آمن كيفن بأنه يجب أن يصارح رين… وأن يريه أنه يثق به.

كان الهجوم سريعًا وقريبًا مني في هذه اللحظة لدرجة أنه كان من المستحيل عليّ تفاديه.

ومن الطريقة التي كانت تسير بها الأمور، شعر كيفن بظهور شرخ في ثقته برين. ولم يكن هذا شيئًا يريده.

الفصل 406: الحديث [1]

كلما ومضت الرؤية مجددًا في رأسه، كان الغضب يتصاعد من أعماق جسده. وكان عليه حل هذه المشكلة بسرعة.

التقت قبضتي بقبضة هان يوفاي مرة أخرى، وابتعد كلانا عن الآخر مجددًا. نظرت إلى هان يوفاي الذي كان تنفسه خشنًا إلى حد ما، وابتسمت ابتسامة عريضة.

“بماذا تفكر بكل هذا العمق؟”

فكرت وأنا أحك مؤخرة رأسي. حقًا لم أعتقد أنه سيتمكن من معرفة ذلك من خلال تبادلنا القصير.

كان صوت إيما هو ما أخرجه من أفكاره. رفعت قبعتها وحدقت فيه، ثم تابعت.

“منذ الأمس وأنا أراك بهذا التعبير على وجهك. هل هناك خطب ما؟ أنت تعلم أنه يمكنك التحدث معي.”

ابتسم كيفن عند كلماتها. ثم هز رأسه على الفور.

لكن قبل أن أتمكن حتى من إنهاء كلامي، وجه هان يوفاي انتباهه نحو الحكم واستسلم للمباراة مباشرة. تجمد وجهي قليلًا.

“شكرًا لك، لكن لا يمكنني حقًا أن أخبرك بما يحدث.”

كلما ومضت الرؤية مجددًا في رأسه، كان الغضب يتصاعد من أعماق جسده. وكان عليه حل هذه المشكلة بسرعة.

“..أوه؟ أهذا ما في الأمر؟”

تجمع انتباهي على الفور نحو إحدى المنصات حيث كان هاين يقف. بدا خصمه قويًا إلى حد ما، لكن هاين، ببنيته القوية وتوقيته المثالي، كان قادرًا على الدفاع عن نفسه بسرعة ضد هجمات خصمه.

خفضت قبعتها وعقدت ذراعيها وأغمضت عينيها.

كانوا ببساطة في مستوى مختلف عنه.

“حسنًا، إذا كنت تخطط في أي وقت لإخباري بما يحدث، فأنا هنا.”

خلال الدقائق العشر التالية، ظل هاين يدافع بينما واصل خصمه الهجوم بلا توقف. كانت استراتيجية هاين القتالية بسيطة، إنهاك خصومه قبل توجيه الضربة القاضية… وهذا بالضبط ما فعله.

“شكرًا.”

“منذ الأمس وأنا أراك بهذا التعبير على وجهك. هل هناك خطب ما؟ أنت تعلم أنه يمكنك التحدث معي.”

ابتسم كيفن. ثم أعاد توجيه انتباهه نحو رين، ووقف.

خفضت يدي وأخذت نفسًا عميقًا.

لقد اتخذ قراره. كان سيجري حديثًا جادًا مع رين بشأن رؤاه.

رفع يده وفتح راحة كفه. ولدهشتي، كانت خالية من أي ثفن.

ربما كنت قد اعتدت إلى حد ما على الألم الشديد في هذه المرحلة، لكن القوة الكامنة وراء الهجوم لم تكن مزحة.

بانغ—!

أومأ الحكم قبل أن يشير في اتجاهي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط