الفصل 442: مباراة أخيرة [3]
الفصل 442: مباراة أخيرة [3]
ومع تغطية الهالة للسماء وتلوينها بالأحمر بلونه، قال ببرود.
“ابدأ!”
“ما الأمر؟” سألت وأنا أطلق نقرة بلساني، محاولًا إخفاء حقيقة أن ذراعي كانت ترتجف حاليًا بسبب الاشتباك السابق. “هل هناك ما يزعجك؟”
دوّى صوت الحكم المدوي في أرجاء الحلبة. وبعد كلماته، أدار كيفن سيفه العريض بحركة استعراضية. كان طول السيف العريض نحو ثلاثة أقدام، وحافته الحادة تعكس مباشرة الضوء الساطع المنبعث من الشمس.
شعرت بالقوة المنبعثة من جسد كيفن، فاختفت الابتسامة من على وجهي، ووجهت أنا أيضًا كل ذرة أخيرة من القوة داخل جسدي.
وبمجرد أن ظهر السيف العريض في يد كيفن، راقبت عضلاته وهي تنتفخ إلى الخارج، ويده تنخفض قليلًا.
ردًا على سؤالي، هز كيفن رأسه.
وكان ذلك مؤشرًا واضحًا على مدى ثقل السلاح.
“لا، كنت أفكر أن الوقت قد حان لكي يصبح كلانا جادًا.”
شوووووينغ—!
وبصوت خفيف، أصبح سيف كيفن محاطًا بهالة حمراء مرئية للعين المجردة! وببطء، بدأت طبقات فوق طبقات من الهواء القرمزي تنبعث من سيف كيفن.
وبصوت خفيف، أصبح سيف كيفن محاطًا بهالة حمراء مرئية للعين المجردة! وببطء، بدأت طبقات فوق طبقات من الهواء القرمزي تنبعث من سيف كيفن.
كلانك!
في هذه اللحظة، وعلى الرغم من كلمات الحكم، لم يتحرك أيٌّ منا. وأحاط توتر ثقيل بالحلبة بأكملها.
“أنت…”
وبينما كنت أحدق في اتجاه كيفن، انطلقت هالة لا تلين من جسده وامتدت إلى الخارج.
وبمجرد أن ظهر السيف العريض في يد كيفن، راقبت عضلاته وهي تنتفخ إلى الخارج، ويده تنخفض قليلًا.
أصبحت جادًا عندما رأيت ذلك. أخذت نفسًا عميقًا، وبدا أن الزمن قد توقف. ثم، في اللحظة نفسها التي بدأت فيها بالزفير، اختفى جسد كيفن من مكانه.
استشعر كيفن الخطر الوشيك، فأفلت ذراعي أخيرًا. لكنني لم أكن لأتركه يفلت بهذه السهولة!
شوووووينغ—!
حركت قدمي إلى خلفي، وأخذت نفسًا عميقًا بينما وجهت كل المانا داخل جسدي إلى أقصى حد. لكن قبل أن أستعد لأخذ الأمور بجدية، صرخت.
سحبت سيفي وغطيت سيفي بالمانا، وضغطت بقدمي على الأرض وانطلقت إلى الأمام. وفي غضون ثانية، ظهر جسد كيفن أمامي مباشرة.
اندفع الهجوم نحوي بسرعة هائلة. ولحسن الحظ، كانت لدي ورقة رابحة فيما يتعلق بهجمات السرعة.
كلانك—!
“دعني أذكّرك بأنني أنقذت حياتك أيضًا…”
انتشر رنين معدني عالٍ في الهواء عندما اصطدم سيف كيفن بسيفي. تطايرت الشرارات في الهواء، وانتشرت رياح قوية مضغوطة إلى الخارج، مما جعل ملابسي ترفرف وتصدر صوتًا يشبه صوت الورق.
“هااا!”
لم يستمر الاشتباك سوى للحظة قصيرة، وبمجرد أن تبددت قوة هجومنا، تراجع جسد كيفن بضع خطوات، وكذلك فعلت أنا.
وسرعان ما بدأت الشريحة الموجودة داخل رأسي بمعالجة كل شيء بمعدل يطابق السرعة التي كانت عيناي ترى بها، وباستخدام البيانات القادمة من حركات عضلات كيفن والمسار الحالي لسيفه، تمكنت من تكوين فكرة واضحة عن المكان الذي سيهبط فيه السيف.
ثبتُّ جسدي، ورفعت رأسي، والتقت عيناي بعيني كيفن.
خفضت سيفي قليلًا.
“ليس سيئًا.”
تباطأ الزمن مرة أخرى، وتحركت عيناي في جميع أنحاء جسد كيفن.
تمتمت في النهاية عندما نظرت إلى كيفن.
ثبتُّ قدميّ، ورفعت نظري. وهناك رأيت كيفن ينظر إليّ بتعبير شديد الجدية.
من التبادل الأول، تمكنت إلى حد ما من تقدير قوته. كانت أضعف مني بقليل، لكن كان يجب أيضًا الإشارة إلى أن كيفن لا يزال يخفي عدة حيل في جعبته.
ولم تكن سوى «عيون كرونوس». مهارة من الرتبة A، وأقوى مهارة في ترسانتي.
“وأنت لست سيئًا أيضًا”، أجاب كيفن بصوت مليء بالجدية الشديدة.
“إذا لم تخني الذاكرة، فأنت كنت المتتبع الأول.”
ثم رفع سيفه مرة أخرى، واختفى من مكانه قبل أن يظهر على بعد بضعة أمتار مني. وبسيفه فوق رأسه، هوى به قطريًا إلى الأسفل.
تنهدت.
أحاط توهج أحمر بسيفه، وكانت السرعة التي اندفع بها نحوي مرعبة بصراحة، لكنها كانت لا تزال قابلة للتعامل معها.
“آااااااااه!”
لففت كعب قدمي على الأرض، وأدرت جسدي إلى الجانب، ولوحت بسيفي إلى الأعلى محاولًا اعتراض سيفه مباشرة.
وبمجرد أن ظهر السيف العريض في يد كيفن، راقبت عضلاته وهي تنتفخ إلى الخارج، ويده تنخفض قليلًا.
كلانك—!
ونتيجة لذلك، خرج هو منتصرًا في هذا الاشتباك.
تردد مرة أخرى رنين معدني واضح في أرجاء أرضية الحلبة بأكملها، بينما أخذت ملابسي ترفرف بعنف أكبر. وانفك رباط الشعر الذي استخدمته لربط شعري، وتناثر شعري في جميع أنحاء وجهي، مانعًا إياي من رؤية ما يحدث أمامي.
أخرجني صوت مفاجئ من أوهامي، وشعرت فجأة بقوة هائلة قادمة من الجهة المقابلة لي.
قد يربك هذا الشخص العادي، لكنني كنت معتادًا إلى حد ما على هذا الوضع، إذ انفجرت المانا داخل جسدي إلى الخارج، ووضعت كل قوتي في سيفي، مما أدى إلى دفع جسد كيفن إلى الخلف مسافة بضعة أمتار.
ومع تغطية الهالة للسماء وتلوينها بالأحمر بلونه، قال ببرود.
وكان ذلك كافيًا لألتقط أنفاسي وأصلح شعري.
“ليس سيئًا.”
‘أنا بحاجة حقًا إلى قص شعري.’
“ماذا؟!”
فكرت في نفسي بينما مررت يدي بشعري إلى الخلف.
“ليس سيئًا.”
رغم أنه لم يكن يمثل مشكلة عادةً، إلا أنه كان لا يزال مصدر إزعاج. وخصوصًا في المعارك الكبيرة، عندما كان رباط شعري ينفك دائمًا.
“أوه؟”
إما أن أقص شعري أو أشتري رباط شعر أفضل.
في اللحظة التي خرجت فيها تلك الكلمات من فمي، كاد كيفن يتعثر في قدميه. وانكمشت الهالة المحيطة بجسده بشكل ملحوظ. رفع رأسه ورد.
شوووووينغ—!
“أوه؟”
أخرجني صوت مفاجئ من أوهامي، وشعرت فجأة بقوة هائلة قادمة من الجهة المقابلة لي.
حدث كل شيء في جزء من الثانية، لكن في اللحظة التي وصلت فيها أمام كيفن، كان ما وقع عليه نظري هو الطرف الحاد لسيفه العريض وهو يتجه بسرعة نحو وجهي. أدرت قدمي بزاوية مئة وثمانين درجة لإيقاف جسدي، ولوحت بسيفي بالمثل لاعتراض هجومه.
مثل موجة طاقة عاتية، غطى ضوء أحمر ساطع سيف كيفن فجأة.
اندفع الهجوم نحوي بسرعة هائلة. ولحسن الحظ، كانت لدي ورقة رابحة فيما يتعلق بهجمات السرعة.
وعقب ذلك، هبط ضغط مرعب على الحلبة. تقدم كيفن خطوة إلى الأمام، ومع صوت “بانغ” عالٍ، تشققت الأرض تحته.
مرة أخرى، دوّى انفجار مدوٍّ في أرجاء الحلبة بأكملها بينما اهتزت الأرض، ودُفع كل من كيفن وأنا إلى الخلف.
وفجأة انتفخت عضلات جسد كيفن، وأصبحت عروقه أكثر بروزًا. كانت تتحرك كالدود.
تنهدت.
“هااا!”
وبمجرد أن أرخى قبضته عن ذراعي، وضعت كف يدي على الأرض لدعم جسدي، ولوّحت بساقي واستهدفت ركلة جانب جسده، فأصبته مباشرة في صدره وأرسلته محطمًا في المسافة.
صرخ كيفن. أمسك السيف العريض بكلتا يديه، وبحركة مفاجئة وسريعة، هوى به إلى الأسفل.
وفعل كيفن شيئًا مشابهًا على الجانب الآخر من الحلبة، وأخرج سيفه العريض مرة أخرى بينما انطلقت هالة قوية من جسده.
ومع هبوط سيف كيفن، ارتفعت هالته المهيبة فجأة. وبدأ الهواء من حوله بالتشوه كما لو كان هناك تيار غير مرئي يتدفق حوله، ويتجمع داخل سيفه العريض الطويل.
مرة أخرى، دوّى انفجار مدوٍّ في أرجاء الحلبة بأكملها بينما اهتزت الأرض، ودُفع كل من كيفن وأنا إلى الخلف.
بووووم—!
“وأنت لست سيئًا أيضًا”، أجاب كيفن بصوت مليء بالجدية الشديدة.
تلا ذلك انفجار مدوٍّ، إذ اندفعت طاقة سيف قوية نحوي. وعندما شعرت بالقوة الكامنة داخل الهجوم، لم أستطع إلا أن أعبس.
“…ما علاقة المعرفة بحقيقة أنك كنت أول من قام بتتبعي؟”
فعّلت «عيون كرونوس»، وبدأ العالم من حولي يتباطأ، وتوقف هجوم كيفن.
أحاط توهج أحمر بسيفه، وكانت السرعة التي اندفع بها نحوي مرعبة بصراحة، لكنها كانت لا تزال قابلة للتعامل معها.
استشعرت المانا في الهواء، وحللت وضعي بهدوء قبل أن أقلل تأثير المهارة، سامحًا للزمن بالتدفق بسرعة أكبر قليلًا. وفي رؤيتي، بدأ سيف كيفن يتحرك ببطء شديد.
رغم أنه لم يكن يمثل مشكلة عادةً، إلا أنه كان لا يزال مصدر إزعاج. وخصوصًا في المعارك الكبيرة، عندما كان رباط شعري ينفك دائمًا.
بدأت عيناي تتوتران بمجرد أن فعلت ذلك، لكنه كان ثمنًا ضروريًا كان عليّ دفعه.
كلانك—!
شدّدت عضلات يدي اليمنى التي كانت تمسك بسيفي، ووجهت كل ماناي نحوها، مشكلًا غطاءً أخضر صغيرًا ومتساويًا.
شدّدت عضلات يدي اليمنى التي كانت تمسك بسيفي، ووجهت كل ماناي نحوها، مشكلًا غطاءً أخضر صغيرًا ومتساويًا.
ثم أوقفت تأثير «عيون كرونوس»، وتقدمت خطوة إلى الأمام ولوحت بسيفي. وفي اللحظة التي لوحت فيها، بدأت المانا داخل جسدي بالاضطراب. وبعد ذلك، انطلق هجوم قوي من سيفي، مصطدمًا بهجوم كيفن مباشرة.
لم يستمر الاشتباك سوى للحظة قصيرة، وبمجرد أن تبددت قوة هجومنا، تراجع جسد كيفن بضع خطوات، وكذلك فعلت أنا.
كلانك!
بووووم—!
انتشر رنين معدني في أرجاء الحلبة بينما غرقت قدماي في الأرض، وانحصرت قدمي داخل الأرضية السميكة. وكان كيفن يحدق بي من الأعلى بينما هوى بسيفه بكل قوته.
الفصل 442: مباراة أخيرة [3]
كان كيفن يستخدم سيفًا عريضًا، أثقل بكثير من سيفي. ورغم أن سيفي يمتلك تأثيرًا يمكنه جعله أثقل، إلا أنه لم يكن مفيدًا في الوقت الحالي. كان سيف كيفن فوق سيفي، وزيادة كتلته لن تؤدي إلا إلى وضعي في موقف غير ملائم.
إما أن أقص شعري أو أشتري رباط شعر أفضل.
ونتيجة لذلك، خرج هو منتصرًا في هذا الاشتباك.
“وأنت لست سيئًا أيضًا”، أجاب كيفن بصوت مليء بالجدية الشديدة.
“كاااه!”
شعرت فجأة بألم يمزق العضلة ويسري في جسدي. ولثانية واحدة فقط، كادت ركبتي أن تخذلني. لكنني صررت على أسناني، وشددت ذراعي ورفعتها في الهواء، بينما ظل كيفن متشبثًا بها.
صررت على أسناني ودفعت بكل قوتي، وتمكنت بالكاد من إبعاد سيف كيفن العريض. لكن كيفن نفذ شقلبة خلفية في الهواء، وبينما كان محلقًا، التوى جسده بزاوية غريبة ورسم سيفه العريض قوسًا مهيبًا، مستهدفًا عنقي مباشرة.
لففت كعب قدمي على الأرض، وأدرت جسدي إلى الجانب، ولوحت بسيفي إلى الأعلى محاولًا اعتراض سيفه مباشرة.
اندفع الهجوم نحوي بسرعة هائلة. ولحسن الحظ، كانت لدي ورقة رابحة فيما يتعلق بهجمات السرعة.
رفعت ذراعي في الهواء، وشعرت بقبضة كيفن تشتد. ومع ذلك، وأنا أصر على أسناني، ارتفعت ذراعي قريبًا حتى أعلى رأسي. وبمجرد حدوث ذلك، ضربت بذراعي نحو الأرض.
ولم تكن سوى «عيون كرونوس». مهارة من الرتبة A، وأقوى مهارة في ترسانتي.
حركت قدمي إلى خلفي، وأخذت نفسًا عميقًا بينما وجهت كل المانا داخل جسدي إلى أقصى حد. لكن قبل أن أستعد لأخذ الأمور بجدية، صرخت.
تباطأ الزمن مرة أخرى، وتحركت عيناي في جميع أنحاء جسد كيفن.
“إذا لم تخني الذاكرة، فأنت كنت المتتبع الأول.”
وسرعان ما بدأت الشريحة الموجودة داخل رأسي بمعالجة كل شيء بمعدل يطابق السرعة التي كانت عيناي ترى بها، وباستخدام البيانات القادمة من حركات عضلات كيفن والمسار الحالي لسيفه، تمكنت من تكوين فكرة واضحة عن المكان الذي سيهبط فيه السيف.
وبصوت خفيف، أصبح سيف كيفن محاطًا بهالة حمراء مرئية للعين المجردة! وببطء، بدأت طبقات فوق طبقات من الهواء القرمزي تنبعث من سيف كيفن.
أوقفت «عيون كرونوس»، واكتفيت بخطوة واحدة إلى اليمين، بزاوية ثلاث وأربعين درجة عن الموضع الذي كنت أقف فيه.
“لا، كنت أفكر أن الوقت قد حان لكي يصبح كلانا جادًا.”
شوووووينغ—!
استشعرت المانا في الهواء، وحللت وضعي بهدوء قبل أن أقلل تأثير المهارة، سامحًا للزمن بالتدفق بسرعة أكبر قليلًا. وفي رؤيتي، بدأ سيف كيفن يتحرك ببطء شديد.
هب هواء بارد بمحاذاة وجهي بينما أخطأ هجوم كيفن الهدف تمامًا. مستغلًا هذه اللحظة، رفعت يدي وصفعت إلى الأسفل، مستهدفًا مؤخرة عنقه.
هب هواء بارد بمحاذاة وجهي بينما أخطأ هجوم كيفن الهدف تمامًا. مستغلًا هذه اللحظة، رفعت يدي وصفعت إلى الأسفل، مستهدفًا مؤخرة عنقه.
لكن كما لو كانت لديه عينان في مؤخرة رأسه، ضغط كيفن بكفيه على الأرض والتوى جسده مرة أخرى بزاوية غريبة، متجنبًا هجومي بالكاد.
الشيء التالي الذي فعله كيفن صدمني حقًا. أعاد سيفه العريض إلى مساحته البُعدية، ورفع ساقيه، ثم لف ساقيه حول ذراعي. وبعد ذلك، أمسك به بكلتا يديه وثبّت ذراعي في حركة إخضاع للمفصل.
“أنت…”
أحاط توهج أحمر بسيفه، وكانت السرعة التي اندفع بها نحوي مرعبة بصراحة، لكنها كانت لا تزال قابلة للتعامل معها.
الشيء التالي الذي فعله كيفن صدمني حقًا. أعاد سيفه العريض إلى مساحته البُعدية، ورفع ساقيه، ثم لف ساقيه حول ذراعي. وبعد ذلك، أمسك به بكلتا يديه وثبّت ذراعي في حركة إخضاع للمفصل.
ولم تكن سوى «عيون كرونوس». مهارة من الرتبة A، وأقوى مهارة في ترسانتي.
شعرت فجأة بألم يمزق العضلة ويسري في جسدي. ولثانية واحدة فقط، كادت ركبتي أن تخذلني. لكنني صررت على أسناني، وشددت ذراعي ورفعتها في الهواء، بينما ظل كيفن متشبثًا بها.
“لنتوقف عن العبث. أعرف أنك تتساهل أنت أيضًا.”
“آااااااااه!”
حدث كل شيء في جزء من الثانية، لكن في اللحظة التي وصلت فيها أمام كيفن، كان ما وقع عليه نظري هو الطرف الحاد لسيفه العريض وهو يتجه بسرعة نحو وجهي. أدرت قدمي بزاوية مئة وثمانين درجة لإيقاف جسدي، ولوحت بسيفي بالمثل لاعتراض هجومه.
رفعت ذراعي في الهواء، وشعرت بقبضة كيفن تشتد. ومع ذلك، وأنا أصر على أسناني، ارتفعت ذراعي قريبًا حتى أعلى رأسي. وبمجرد حدوث ذلك، ضربت بذراعي نحو الأرض.
“تحدث عن نكران الجميل”، تمتمت بصوت مرتفع بما يكفي ليسمعه كيفن. فازدادت الهالة الحمراء المنبعثة من جسده ضعفًا آخر.
حدث كل هذا خلال بضع ثوانٍ، ولذلك لم يتمكن كيفن من إحكام قبضته على ذراعي بشكل صحيح.
صررت على أسناني ودفعت بكل قوتي، وتمكنت بالكاد من إبعاد سيف كيفن العريض. لكن كيفن نفذ شقلبة خلفية في الهواء، وبينما كان محلقًا، التوى جسده بزاوية غريبة ورسم سيفه العريض قوسًا مهيبًا، مستهدفًا عنقي مباشرة.
استشعر كيفن الخطر الوشيك، فأفلت ذراعي أخيرًا. لكنني لم أكن لأتركه يفلت بهذه السهولة!
رغم أنه لم يكن يمثل مشكلة عادةً، إلا أنه كان لا يزال مصدر إزعاج. وخصوصًا في المعارك الكبيرة، عندما كان رباط شعري ينفك دائمًا.
وبمجرد أن أرخى قبضته عن ذراعي، وضعت كف يدي على الأرض لدعم جسدي، ولوّحت بساقي واستهدفت ركلة جانب جسده، فأصبته مباشرة في صدره وأرسلته محطمًا في المسافة.
وبصوت بانغ عالٍ، هبط جسده على بعد بضعة أمتار مني.
بانغ!
بدأت عيناي تتوتران بمجرد أن فعلت ذلك، لكنه كان ثمنًا ضروريًا كان عليّ دفعه.
وبصوت بانغ عالٍ، هبط جسده على بعد بضعة أمتار مني.
ثبتُّ جسدي، ورفعت رأسي، والتقت عيناي بعيني كيفن.
وقفت وأخذت أنفاسي أخيرًا، ثم دلّكت ذراعي التي كانت تؤلمني.
“لكنّك لم تكن تعرف ذلك.”
‘تبًا، ربما مزقت عضلة…’ فكرت في نفسي عندما شعرت بإحساس كهربائي يسري في جسدي كلما حاولت تحريك ذراعي. ومع ذلك، لم يكن الأمر كبيرًا. أمسكت جرعة وسرعان ما ابتلعتها، وبدأ الألم يختفي ببطء.
رفعت يدي وأعدت سيفي إلى غمده.
وفعل كيفن شيئًا مشابهًا على الجانب الآخر من الحلبة، وأخرج سيفه العريض مرة أخرى بينما انطلقت هالة قوية من جسده.
أوقفت «عيون كرونوس»، واكتفيت بخطوة واحدة إلى اليمين، بزاوية ثلاث وأربعين درجة عن الموضع الذي كنت أقف فيه.
وأخرجت سلاحي أنا أيضًا، ووجهت كل ماناي إلى سيفي، مشكلة هالة خضراء رقيقة حوله.
“ما الأمر؟” سألت وأنا أطلق نقرة بلساني، محاولًا إخفاء حقيقة أن ذراعي كانت ترتجف حاليًا بسبب الاشتباك السابق. “هل هناك ما يزعجك؟”
رفعت رأسي والتقت نظراتي بنظرة كيفن، وابتسمت ابتسامة ساخرة. ثم ضغطت بقدمي على الأرض ودَفعت جسدي في اتجاهه بينما هوَيت بسيفي بكل قوتي.
سأل كيفن، وصوته مليء بعدم التصديق. هززت كتفي وأجبت.
حدث كل شيء في جزء من الثانية، لكن في اللحظة التي وصلت فيها أمام كيفن، كان ما وقع عليه نظري هو الطرف الحاد لسيفه العريض وهو يتجه بسرعة نحو وجهي. أدرت قدمي بزاوية مئة وثمانين درجة لإيقاف جسدي، ولوحت بسيفي بالمثل لاعتراض هجومه.
انتشر رنين معدني في أرجاء الحلبة بينما غرقت قدماي في الأرض، وانحصرت قدمي داخل الأرضية السميكة. وكان كيفن يحدق بي من الأعلى بينما هوى بسيفه بكل قوته.
بووووم—!
بووووم—!
مرة أخرى، دوّى انفجار مدوٍّ في أرجاء الحلبة بأكملها بينما اهتزت الأرض، ودُفع كل من كيفن وأنا إلى الخلف.
دحرج كيفن عينيه. وخفض جسده واتخذ وضعية، بينما انطلقت هالة حمراء أكثر رعبًا من جسده.
ثبتُّ قدميّ، ورفعت نظري. وهناك رأيت كيفن ينظر إليّ بتعبير شديد الجدية.
إما أن أقص شعري أو أشتري رباط شعر أفضل.
“ما الأمر؟” سألت وأنا أطلق نقرة بلساني، محاولًا إخفاء حقيقة أن ذراعي كانت ترتجف حاليًا بسبب الاشتباك السابق. “هل هناك ما يزعجك؟”
كان كيفن يستخدم سيفًا عريضًا، أثقل بكثير من سيفي. ورغم أن سيفي يمتلك تأثيرًا يمكنه جعله أثقل، إلا أنه لم يكن مفيدًا في الوقت الحالي. كان سيف كيفن فوق سيفي، وزيادة كتلته لن تؤدي إلا إلى وضعي في موقف غير ملائم.
خفضت سيفي قليلًا.
ومع هبوط سيف كيفن، ارتفعت هالته المهيبة فجأة. وبدأ الهواء من حوله بالتشوه كما لو كان هناك تيار غير مرئي يتدفق حوله، ويتجمع داخل سيفه العريض الطويل.
ردًا على سؤالي، هز كيفن رأسه.
تردد مرة أخرى رنين معدني واضح في أرجاء أرضية الحلبة بأكملها، بينما أخذت ملابسي ترفرف بعنف أكبر. وانفك رباط الشعر الذي استخدمته لربط شعري، وتناثر شعري في جميع أنحاء وجهي، مانعًا إياي من رؤية ما يحدث أمامي.
“لا، كنت أفكر أن الوقت قد حان لكي يصبح كلانا جادًا.”
“أوه؟”
ثم رفع سيفه مرة أخرى، واختفى من مكانه قبل أن يظهر على بعد بضعة أمتار مني. وبسيفه فوق رأسه، هوى به قطريًا إلى الأسفل.
دحرج كيفن عينيه. وخفض جسده واتخذ وضعية، بينما انطلقت هالة حمراء أكثر رعبًا من جسده.
شوووووينغ—!
ومع تغطية الهالة للسماء وتلوينها بالأحمر بلونه، قال ببرود.
سحبت سيفي وغطيت سيفي بالمانا، وضغطت بقدمي على الأرض وانطلقت إلى الأمام. وفي غضون ثانية، ظهر جسد كيفن أمامي مباشرة.
“لنتوقف عن العبث. أعرف أنك تتساهل أنت أيضًا.”
سأل كيفن، وصوته مليء بعدم التصديق. هززت كتفي وأجبت.
“…حسنًا.”
فكرت في نفسي بينما مررت يدي بشعري إلى الخلف.
تنهدت.
استشعرت المانا في الهواء، وحللت وضعي بهدوء قبل أن أقلل تأثير المهارة، سامحًا للزمن بالتدفق بسرعة أكبر قليلًا. وفي رؤيتي، بدأ سيف كيفن يتحرك ببطء شديد.
كان كيفن محقًا. لقد حان الوقت لإنهاء الإحماء.
لففت كعب قدمي على الأرض، وأدرت جسدي إلى الجانب، ولوحت بسيفي إلى الأعلى محاولًا اعتراض سيفه مباشرة.
رفعت يدي وأعدت سيفي إلى غمده.
وأخرجت سلاحي أنا أيضًا، ووجهت كل ماناي إلى سيفي، مشكلة هالة خضراء رقيقة حوله.
حركت قدمي إلى خلفي، وأخذت نفسًا عميقًا بينما وجهت كل المانا داخل جسدي إلى أقصى حد. لكن قبل أن أستعد لأخذ الأمور بجدية، صرخت.
ولم تكن سوى «عيون كرونوس». مهارة من الرتبة A، وأقوى مهارة في ترسانتي.
“استعد يا كيفن، هذا انتقام لكل أعمال التتبع التي قمت بها!”
ولم تكن سوى «عيون كرونوس». مهارة من الرتبة A، وأقوى مهارة في ترسانتي.
“ماذا؟!”
تردد مرة أخرى رنين معدني واضح في أرجاء أرضية الحلبة بأكملها، بينما أخذت ملابسي ترفرف بعنف أكبر. وانفك رباط الشعر الذي استخدمته لربط شعري، وتناثر شعري في جميع أنحاء وجهي، مانعًا إياي من رؤية ما يحدث أمامي.
في اللحظة التي خرجت فيها تلك الكلمات من فمي، كاد كيفن يتعثر في قدميه. وانكمشت الهالة المحيطة بجسده بشكل ملحوظ. رفع رأسه ورد.
وأخرجت سلاحي أنا أيضًا، ووجهت كل ماناي إلى سيفي، مشكلة هالة خضراء رقيقة حوله.
“إذا لم تخني الذاكرة، فأنت كنت المتتبع الأول.”
شوووووينغ—!
“لكنّك لم تكن تعرف ذلك.”
كان كيفن محقًا. لقد حان الوقت لإنهاء الإحماء.
“…ما علاقة المعرفة بحقيقة أنك كنت أول من قام بتتبعي؟”
دوّى صوت الحكم المدوي في أرجاء الحلبة. وبعد كلماته، أدار كيفن سيفه العريض بحركة استعراضية. كان طول السيف العريض نحو ثلاثة أقدام، وحافته الحادة تعكس مباشرة الضوء الساطع المنبعث من الشمس.
سأل كيفن، وصوته مليء بعدم التصديق. هززت كتفي وأجبت.
شوووووينغ—!
“دعني أذكّرك بأنني أنقذت حياتك أيضًا…”
شوووووينغ—!
“أ… أنت.”
“…حسنًا.”
التوى وجه كيفن بشدة، قبل أن تشتد الهالة المحيطة بجسده أضعافًا مضاعفة.
بووووم—!
“تحدث عن نكران الجميل”، تمتمت بصوت مرتفع بما يكفي ليسمعه كيفن. فازدادت الهالة الحمراء المنبعثة من جسده ضعفًا آخر.
وبصوت بانغ عالٍ، هبط جسده على بعد بضعة أمتار مني.
شعرت بالقوة المنبعثة من جسد كيفن، فاختفت الابتسامة من على وجهي، ووجهت أنا أيضًا كل ذرة أخيرة من القوة داخل جسدي.
وفعل كيفن شيئًا مشابهًا على الجانب الآخر من الحلبة، وأخرج سيفه العريض مرة أخرى بينما انطلقت هالة قوية من جسده.
وعقب ذلك، اصطدمت هالتي بهالة كيفن في منتصف المنصة.
حركت قدمي إلى خلفي، وأخذت نفسًا عميقًا بينما وجهت كل المانا داخل جسدي إلى أقصى حد. لكن قبل أن أستعد لأخذ الأمور بجدية، صرخت.
سأل كيفن، وصوته مليء بعدم التصديق. هززت كتفي وأجبت.
ومع هبوط سيف كيفن، ارتفعت هالته المهيبة فجأة. وبدأ الهواء من حوله بالتشوه كما لو كان هناك تيار غير مرئي يتدفق حوله، ويتجمع داخل سيفه العريض الطويل.
تنهدت.
