Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 520

الفصل 520: تنين البرق [2]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 520: تنين البرق [2]

الفصل 520: تنين البرق [2]

قربت وجهي منها، وبصقت الكلمات من بين أسناني المصرورة.

«عديم الفائدة، عديم الفائدة، عديم الفائدة…»

«إنه أكثر حذرًا بكثير مما ظننته في البداية.»

وبينما كنت أبحث في ممتلكات سيلفر ستار، وجدت نفسي أشعر بالحزن لأنني لم أتمكن من العثور على أيٍّ من الأشياء التي كنت أبحث عنها.

«…ليس لديكِ خيار حقًا، أليس كذلك؟»

وجدت أن الغرفة كانت كبيرة إلى حدٍّ ما، بحجم ملعب تنس تقريبًا، وكانت مزينة بشكل جميل للغاية بمختلف أنواع الأثاث. وكانت النباتات والزهور وغيرها من الأشياء المرتبطة بالطبيعة تهيمن على معظمها.

«نيتي من مجيئي إلى هنا بسيطة.»

لكن هذا كان متوقعًا بالنظر إلى طبيعته كإلفي.

«تمثيل جيد.»

«لا يزال لا شيء.»

«لا.»

تمتمت بذلك بعد أن أبعدت إحدى الأرائك إلى الجانب، وما زلت لم أعثر على شيء. وبصراحة، بدأت أشعر بالإحباط الشديد.

«أعتقد أنني لا أملك سوى الخيار الثاني.»

«إنه أكثر حذرًا بكثير مما ظننته في البداية.»

فجأة، تردد صوت مألوف في أرجاء الساحة بأكملها، مما جعل الجمهور يعلو هتافه أكثر.

وبكل إنصاف، كان ينبغي أن أتوقع هذا منذ البداية. ففي النهاية، بالنظر إلى البيئة الحالية، من الذي لن يكون كذلك؟

خفض تنين البرق رأسه، ولمعت عيناه. ثم أومأ برأسه.

«أعتقد أنني لا أملك سوى الخيار الثاني.»

«إذًا كل ما عليّ فعله هو ألا أجعلك تشعر بالنعاس، أليس كذلك؟»

جلست على إحدى الأرائك، وتوقفت عن البحث واسترخيت فحسب. كانت هناك طريقة أخرى وأبسط للحصول على الموارد.

أومأ تنين البرق برأسه أيضًا. وقد قوبل موقفه المسترخي والكسول بعض الشيء بمزيد من الهتافات من الجمهور.

…وينبغي أن تظهر أمامي في أي لحظة الآن.

وجدت أن الغرفة كانت كبيرة إلى حدٍّ ما، بحجم ملعب تنس تقريبًا، وكانت مزينة بشكل جميل للغاية بمختلف أنواع الأثاث. وكانت النباتات والزهور وغيرها من الأشياء المرتبطة بالطبيعة تهيمن على معظمها.

«ماذا تفعل هنا؟»

«…ألم أخبرك؟»

عندها تردد صوت مألوف داخل الغرفة، بينما دخلت شخصية ذات شعر فضي. كانت هناك ثورة غضب محتدمة مخفية داخل ذلك الصوت، بينما تموج جسد الرجل في الهواء قليلًا.

«ماذا تفعل هنا؟»

ألقيت نظرة في اتجاه الشخصية الفضية، وأومأت لها بإيماءة بسيطة.

«أنا أرى كل شيء.»

«أنت هنا.»

وهنا يأتي دوري، إذ استخدمت ذلك الاتصال للتلاعب بها كي تعطيني الموارد التي تركها زوجها وراءه.

«…أنت هنا؟»

«الإمبراطور التالي.»

تجمد جسد سيلفر مون لجزء من الثانية بينما أمالت رأسها إلى الجانب، ومن الواضح أنها كانت مرتبكة بشأن نواياي.

«لقد رأيتِ بنفسك ما حدث عندما قاتل سيلفر ستار ضد السيد الأعلى الحالي. هزيمة ساحقة تمامًا.»

«كنت تنتظرني؟»

رفعت حاجبي.

سألت.

لكن…

فأومأت برأسي.

«…لكن عينيّ تريان كل شيء.»

«أجل، كنت كذلك.»

وبما أنني لم أستخدم أسلوب كيكي ولو مرة واحدة، كنت أخطط لمباغتته منذ البداية.

حسنًا، نوعًا ما.

أومأت برأسها.

وبعد أن فكرت للحظة، سألت:

«ما كان ينبغي لك أن تتحداني.»

«هل أعدت التفكير في عرضي السابق؟»

طقطقت مفاصل أصابعي.

«لا.»

«…أجل.»

هززت رأسي.

«كنت تنتظرني؟»

نهضت من الأريكة، وسرت بهدوء في اتجاهها.

وبكل إنصاف، كان ينبغي أن أتوقع هذا منذ البداية. ففي النهاية، بالنظر إلى البيئة الحالية، من الذي لن يكون كذلك؟

«نيتي من مجيئي إلى هنا بسيطة.»

«ما كان ينبغي لك أن تتحداني.»

توقفت أمامها، ومددت يدي في اتجاهها.

وهنا يأتي دوري، إذ استخدمت ذلك الاتصال للتلاعب بها كي تعطيني الموارد التي تركها زوجها وراءه.

«أخبريني أين توجد موارد سيلفر ستار.»

«لا بد أنك سمعتِ بالفعل بما حدث بين السيد الأعلى الحالي، أليس كذلك؟»

وبمجرد أن خرجت تلك الكلمات من فمي، احتقنت عينا سيلفر مون بالدماء. وتموجت المانا في الهواء، وتطاير شعرها بعنف. وعندما رأيت أن الوضع يخرج عن السيطرة، قاطعتها في منتصف كلماتها على الفور.

كانت المانا التي كانت تخرج من جسدها قد تراجعت بالفعل، وتمكنت من رؤية ملامحها بشكل أفضل.

«كيف تجرؤ—»

«لا أعرف الكثير، لكنني سمعت أنك طُردت من قبل السيد الأعلى الحالي.»

«يمكنني مساعدتك على التخلص من السيد الأعلى الحالي.»

عندها تردد صوت مألوف داخل الغرفة، بينما دخلت شخصية ذات شعر فضي. كانت هناك ثورة غضب محتدمة مخفية داخل ذلك الصوت، بينما تموج جسد الرجل في الهواء قليلًا.

للحظة، توقفت المانا المنبعثة من جسدها، واستقرت عيناها عليّ. وقبل أن تتمكن من فعل أي شيء آخر، استغليت اللحظة وتابعت الكلام.

كان هذا بالضبط ما كنت أفعله في الوقت الحالي.

«لقد رأيتِ بنفسك ما حدث عندما قاتل سيلفر ستار ضد السيد الأعلى الحالي. هزيمة ساحقة تمامًا.»

ومن خلال منحها الأمل، كنت في الأساس أستغل عقلها الضعيف.

التوى وجه سيلفر مون عندما قلت تلك الكلمات. ومع ذلك، واصلت الضغط عليها.

«لأنني أشعر بالنعاس، أخطط لإنهاء هذه المعركة بسرعة لأعود إلى النوم.»

«أنت تعرفين بنفسك أنك أضعف من سيلفر ستار، ما يعني أنه لا توجد لديك أي فرصة على الإطلاق للانتقام من السيد الأعلى الحالي.»

كليك—!

وكلما واصلت الحديث، ازداد وجه سيلفر مون التواءً.

لكن هذا كان متوقعًا بالنظر إلى طبيعته كإلفي.

ومع ذلك، لم تقاطعني ولو مرة واحدة. كان من الواضح أنها لم تستطع دحض أيٍّ من الكلمات التي كنت أقولها.

وبما أنني لم أستخدم أسلوب كيكي ولو مرة واحدة، كنت أخطط لمباغتته منذ البداية.

وبعد أن حدقت فيها للحظة، سألت:

بدت مرهقة إلى حدٍّ ما، إذ كان شعرها فوضويًا، وكانت عيناها تحملان نظرة شاردة.

«لا بد أنك سمعتِ بالفعل بما حدث بين السيد الأعلى الحالي، أليس كذلك؟»

ومع فوزه وقتله سيلفر ستار، وبالنظر إلى علاقة سيلفر مون بسيلفر ستار، كان من الطبيعي أن يحدث مثل هذا السيناريو.

«…أجل.»

«لا أعرف الكثير، لكنني سمعت أنك طُردت من قبل السيد الأعلى الحالي.»

أومأت برأسها.

«ماذا؟»

كانت المانا التي كانت تخرج من جسدها قد تراجعت بالفعل، وتمكنت من رؤية ملامحها بشكل أفضل.

لقد أصبحت مجرد ظلٍّ لنفسها السابقة.

بدت مرهقة إلى حدٍّ ما، إذ كان شعرها فوضويًا، وكانت عيناها تحملان نظرة شاردة.

«كرهي للسيد الأعلى الحالي عميق بقدر كرهك له، ولا أريد شيئًا أكثر من قتله، تمامًا كما تريدين أنتِ.»

كان مظهرها الحالي بعيدًا كل البعد عن مظهرها الواثق والمتسلط في الماضي.

فتحت عينيّ ببطء. وفي اللحظة نفسها تمامًا التي فتحت فيها عينيّ، واجهت زوجًا من الحدقات الصفراء.

لقد أصبحت مجرد ظلٍّ لنفسها السابقة.

ورغم أنها كانت غامضة، كنت أعرف ما كان يحاول الإيحاء به.

لكن هذا كان مفهومًا. فمع موت سيلفر ستار الآن، ما الفائدة من الهروب بعد الآن؟

فتحت فمها، وتمكنت من رؤية أثر من ذاتها السابقة.

كان هدفها السابق هو استعادة حريتها والهروب مع زوجها، لكن الآن بعد أن مات، لم يعد مثل هذا الخيار ممكنًا.

«لا بد أنك سمعتِ بالفعل بما حدث بين السيد الأعلى الحالي، أليس كذلك؟»

كانت حالتها النفسية أبعد ما تكون عن الاستقرار.

«لا أعرف الكثير، لكنني سمعت أنك طُردت من قبل السيد الأعلى الحالي.»

أبعدت سيلفر مون شعرها إلى الخلف، ثم فتحت فمها.

قبل أن أتمكن من قول أي شيء آخر، قاطعني صوت الشيطانة.

«لا أعرف الكثير، لكنني سمعت أنك طُردت من قبل السيد الأعلى الحالي.»

كراك. كراك.

«بالفعل…»

كانت حالتها النفسية أبعد ما تكون عن الاستقرار.

صررت على أسناني، متظاهرًا بالغضب.

عبست عندما سمعت كلماته.

وانفجرت موجة من المانا القمعية من جسدي، مما أجبر سيلفر مون على التراجع خطوة إلى الخلف بصدمة.

[هل المتنافسان مستعدان؟]

قربت وجهي منها، وبصقت الكلمات من بين أسناني المصرورة.

ضم السيف إلى جسده أكثر، وأخذ يرمش بعينيه بتكاسل.

«ذهبت إليه فقط لأحييه لأننا من العرق نفسه، لكن خمني ماذا؟ لم يطردني من الغرفة فحسب، بل تجرأ حتى على البصق عليّ… كيف يجرؤ اللعين!»

وهنا يأتي دوري، إذ استخدمت ذلك الاتصال للتلاعب بها كي تعطيني الموارد التي تركها زوجها وراءه.

كراك. كراك.

«بما أنك أنتِ نفسك غير واثقة من قدرتك على هزيمته، فمن يمكنه فعل ذلك غيري؟»

طقطقت مفاصل أصابعي.

هززت رأسي.

«تمثيل جيد.»

«كرهي للسيد الأعلى الحالي عميق بقدر كرهك له، ولا أريد شيئًا أكثر من قتله، تمامًا كما تريدين أنتِ.»

سمعت صوتًا من الجانب. وبذلت قصارى جهدي للحفاظ على رباطة جأشي، وتجاهلت الصوت.

«أعطيني الموارد وسأنتقم لزوجك.»

أخذت نفسًا عميقًا، وسرعان ما تراجعت المانا التي كانت تخرج من جسدي.

فتحت فمها، وتمكنت من رؤية أثر من ذاتها السابقة.

كان هناك هدفان من إظهاري للمانا. الأول، أن أُظهر لها أنني أحمل حقًا ضغينة ضد السيد الأعلى الحالي، والثاني…

سمعت صوتًا من الجانب. وبذلت قصارى جهدي للحفاظ على رباطة جأشي، وتجاهلت الصوت.

أن أُظهر لها قوتي مباشرة.

وضعت يدي على غمد سيفي، وابتسمت.

أن أُظهر لها أنني أستحق الاستثمار فيّ.

…وينبغي أن تظهر أمامي في أي لحظة الآن.

«كرهي للسيد الأعلى الحالي عميق بقدر كرهك له، ولا أريد شيئًا أكثر من قتله، تمامًا كما تريدين أنتِ.»

توقفت أمامها، ومددت يدي في اتجاهها.

«…أهذا هو سبب مجيئك للحصول على موارده؟»

ورفعت يدها، فتوقف الجمهور عن الكلام على الفور. وملأ التوتر الساحة.

كانت هناك نظرة حزن في عينيها وهي تستعيد ذكرى سيلفر ستار. ومع ذلك، كان كرهها للسيد الأعلى عميقًا إلى حدٍّ كبير، إذ استعادت عيناها بعض الوضوح.

«لأنني أشعر بالنعاس، أخطط لإنهاء هذه المعركة بسرعة لأعود إلى النوم.»

فتحت فمها، وتمكنت من رؤية أثر من ذاتها السابقة.

تردد صوت قاتم.

«لقد رأيت مدى قوة السيد الأعلى. ما الذي يجعلك تظن أنك تستطيع هزيمته؟ شخص لم يتمكن زوجي حتى من الفوز ضده.»

وجدت أن الغرفة كانت كبيرة إلى حدٍّ ما، بحجم ملعب تنس تقريبًا، وكانت مزينة بشكل جميل للغاية بمختلف أنواع الأثاث. وكانت النباتات والزهور وغيرها من الأشياء المرتبطة بالطبيعة تهيمن على معظمها.

حدقت فيها للحظة وجيزة، ثم سخرت قليلًا.

«أعتقد أنني لا أملك سوى الخيار الثاني.»

«…ليس لديكِ خيار حقًا، أليس كذلك؟»

لكن هذا كان مفهومًا. فمع موت سيلفر ستار الآن، ما الفائدة من الهروب بعد الآن؟

«ماذا تقصد؟»

«أره لماذا تحتل المرتبة الثالثة!»

ضيقت سيلفر مون عينيها.

«لقد رأيت مدى قوة السيد الأعلى. ما الذي يجعلك تظن أنك تستطيع هزيمته؟ شخص لم يتمكن زوجي حتى من الفوز ضده.»

ابتسمت ابتسامة خفيفة ردًا عليها.

تردد صوت قاتم.

«بما أنك أنتِ نفسك غير واثقة من قدرتك على هزيمته، فمن يمكنه فعل ذلك غيري؟»

كانت حالتها النفسية أبعد ما تكون عن الاستقرار.

تغير وجه سيلفر مون عندما قلت تلك الكلمات. وبعد فترة، جزّت على أسنانها وخفضت رأسها.

وانفجرت موجة من المانا القمعية من جسدي، مما أجبر سيلفر مون على التراجع خطوة إلى الخلف بصدمة.

لم تستطع مجادلتي فيما قلته.

كان مظهرها الحالي بعيدًا كل البعد عن مظهرها الواثق والمتسلط في الماضي.

واصلت الضغط عليها.

عبست عندما سمعت كلماته.

«ينبغي أن تعرفي بالفعل. لقد تحديت تنين البرق للمباراة التالية. ومن يفوز بيننا سيصبح الإمبراطور التالي، بما أنك أنتِ نفسك لا تبدين راغبة في أن تصبحي الإمبراطور التالي.»

أخذت نفسًا عميقًا، وسرعان ما تراجعت المانا التي كانت تخرج من جسدي.

وبينما كنت أتحدث، واصلت مراقبة رد فعل سيلفر مون. وكلما تحدثت أكثر، استطعت رؤية اليأس على وجهها بوضوح أكبر.

«ماذا تفعل هنا؟»

وبينما واصلت الضغط عليها، لم أستطع منع نفسي من التفكير.

«أنت تعرفين بنفسك أنك أضعف من سيلفر ستار، ما يعني أنه لا توجد لديك أي فرصة على الإطلاق للانتقام من السيد الأعلى الحالي.»

«يا لها من استراتيجية دنيئة…»

«ذهبت إليه فقط لأحييه لأننا من العرق نفسه، لكن خمني ماذا؟ لم يطردني من الغرفة فحسب، بل تجرأ حتى على البصق عليّ… كيف يجرؤ اللعين!»

استغلال شخص عندما يكون في أدنى نقطة له، والتلاعب به.

حسنًا، نوعًا ما.

كان هذا بالضبط ما كنت أفعله في الوقت الحالي.

ألقيت نظرة في اتجاه الشخصية الفضية، وأومأت لها بإيماءة بسيطة.

وليس هذا فحسب، ففي الواقع، كان هذا السيناريو بأكمله مصممًا ليكون على هذا النحو منذ البداية.

«كيف تجرؤ—»

لقد خلقت نقطة اتصال بين سيلفر مون وبيني نتيجة لإخبار إدوارد بالوضع المتعلق بالمباراة المدبّرة.

«ماذا؟»

ومع فوزه وقتله سيلفر ستار، وبالنظر إلى علاقة سيلفر مون بسيلفر ستار، كان من الطبيعي أن يحدث مثل هذا السيناريو.

«أنا أرى كل شيء.»

سيناريو تكون فيه يائسة من أجل موت إدوارد.

طقطقت مفاصل أصابعي.

ومع ذلك، كانت تعرف حدودها، ولذلك لم يكن بوسعها سوى اليأس من فكرة أنها لن تتمكن أبدًا من الانتقام منه.

لكن هذا كان مفهومًا. فمع موت سيلفر ستار الآن، ما الفائدة من الهروب بعد الآن؟

وهنا يأتي دوري، إذ استخدمت ذلك الاتصال للتلاعب بها كي تعطيني الموارد التي تركها زوجها وراءه.

بدت مرهقة إلى حدٍّ ما، إذ كان شعرها فوضويًا، وكانت عيناها تحملان نظرة شاردة.

ومن خلال منحها الأمل، كنت في الأساس أستغل عقلها الضعيف.

وبمجرد أن تلاشت كلماتها، خطوت إلى الأمام ووجهت كل ماناي نحو سيفي.

كانت استراتيجية دنيئة للغاية بصراحة، لكنني لم أكترث حقًا.

«أخبريني أين توجد موارد سيلفر ستار.»

لم أكن قديسًا. وهم أيضًا لم يكونوا كذلك، فقد لجؤوا إلى مثل هذه المخططات في الماضي أيضًا.

«ماذا تفعل هنا؟»

«…أعطيني الموارد وسأثبت لك أنك اتخذتِ القرار الصحيح.»

«هل أعدت التفكير في عرضي السابق؟»

خفضت صوتي إلى همسة.

خفض رأسه ليلقي نظرة على طرف سيفي، الذي أوقفه جسد سيفه المائل نحو الجانب الأيمن من جسده، وأضاءت عيناه الصفراوان ببريق أصفر ساطع.

«أعطيني الموارد وسأنتقم لزوجك.»

«أجل، كنت كذلك.»

…وينبغي أن تظهر أمامي في أي لحظة الآن.

ترددت هتافات الجمهور الصاخبة في أرجاء ساحة المعركة بينما كنت أقف في منتصفها.

ورفعت يدها، فتوقف الجمهور عن الكلام على الفور. وملأ التوتر الساحة.

«هوووو…»

[هل المتنافسان مستعدان؟]

أخذت نفسًا عميقًا، وشعرت بالمانا داخل جسدي.

وبعد أن حدقت فيها للحظة، سألت:

«الحمد لله أنني تمكنت من الاختراق…»

كان الأمر سباقًا مع الزمن، لكنني في النهاية تمكنت من الاختراق بفضل الموارد التي تركها سيلفر ستار وراءه.

أن أُظهر لها قوتي مباشرة.

كانت بعض الأشياء التي تركها ستفيدني بالفعل عندما أخترق إلى الرتبة S-، لكن بالنظر إلى ضيق الوقت، لم يكن أمامي خيار سوى إهدارها من أجل اختراقي.

توقفت أمامها، ومددت يدي في اتجاهها.

فتحت عينيّ ببطء. وفي اللحظة نفسها تمامًا التي فتحت فيها عينيّ، واجهت زوجًا من الحدقات الصفراء.

ضم السيف إلى جسده أكثر، وأخذ يرمش بعينيه بتكاسل.

وفي اللحظة التي حدقت فيها داخل تلك الحدقات، شعرت بقشعريرة باردة تسري في جسدي.

«إنه قوي.»

سيناريو تكون فيه يائسة من أجل موت إدوارد.

لم أحتج سوى إلى نظرة واحدة لأفهم أنني لا أواجه شخصًا عاديًا.

«ذهبت إليه فقط لأحييه لأننا من العرق نفسه، لكن خمني ماذا؟ لم يطردني من الغرفة فحسب، بل تجرأ حتى على البصق عليّ… كيف يجرؤ اللعين!»

بل، ولأول مرة منذ وقت طويل، شعرت أخيرًا بإحساس بالرهبة ينبعث من خصمي. كان الأمر كما لو كنت أواجه مفترسي الطبيعي.

بدت مرهقة إلى حدٍّ ما، إذ كان شعرها فوضويًا، وكانت عيناها تحملان نظرة شاردة.

كان تنين البرق يحتضن سيفه كما لو كان دمية دب، وألقى عليّ نظرة واحدة قبل أن يفقد اهتمامه بي بسرعة.

«الإمبراطور التالي.»

انعقد حاجباي عندما رأيت ذلك، لكنني لم أعطه الكثير من التفكير.

«أعتقد أنني لا أملك سوى الخيار الثاني.»

كان ذهني هادئًا أكثر من أي وقت مضى.

«هل أعدت التفكير في عرضي السابق؟»

[هل المتنافسان مستعدان؟]

فجأة، تردد صوت مألوف في أرجاء الساحة بأكملها، مما جعل الجمهور يعلو هتافه أكثر.

لقد أصبحت مجرد ظلٍّ لنفسها السابقة.

ألقيت نظرة عليها للحظة وجيزة، ثم أومأت لها بإيماءة بسيطة.

استغلال شخص عندما يكون في أدنى نقطة له، والتلاعب به.

«أجل.»

وبمجرد أن خرجت تلك الكلمات من فمي، احتقنت عينا سيلفر مون بالدماء. وتموجت المانا في الهواء، وتطاير شعرها بعنف. وعندما رأيت أن الوضع يخرج عن السيطرة، قاطعتها في منتصف كلماتها على الفور.

«…أجل.»

«ماذا؟»

أومأ تنين البرق برأسه أيضًا. وقد قوبل موقفه المسترخي والكسول بعض الشيء بمزيد من الهتافات من الجمهور.

أومأت برأسها.

«اقضِ عليه يا تنين البرق!»

وبكل إنصاف، كان ينبغي أن أتوقع هذا منذ البداية. ففي النهاية، بالنظر إلى البيئة الحالية، من الذي لن يكون كذلك؟

«أره لماذا تحتل المرتبة الثالثة!»

جلست على إحدى الأرائك، وتوقفت عن البحث واسترخيت فحسب. كانت هناك طريقة أخرى وأبسط للحصول على الموارد.

«الإمبراطور التالي.»

سمعت صوتًا من الجانب. وبذلت قصارى جهدي للحفاظ على رباطة جأشي، وتجاهلت الصوت.

وسط هتافات الجمهور، فتح تنين البرق فمه أخيرًا.

طقطقت مفاصل أصابعي.

«ما كان ينبغي لك أن تتحداني.»

لقد خلقت نقطة اتصال بين سيلفر مون وبيني نتيجة لإخبار إدوارد بالوضع المتعلق بالمباراة المدبّرة.

«…همم؟»

«…أجل.»

رفعت حاجبي.

«…همم؟»

ولمست غمد سيفي، وسألت:

«…أجل.»

«ولماذا؟»

خفضت صوتي إلى همسة.

رفع يده وتثاءب.

كان الأمر سباقًا مع الزمن، لكنني في النهاية تمكنت من الاختراق بفضل الموارد التي تركها سيلفر ستار وراءه.

«هوااام… لأنني أشعر بالنعاس.»

«نيتي من مجيئي إلى هنا بسيطة.»

عبست عندما سمعت كلماته.

وضعت يدي على غمد سيفي، وابتسمت.

ورغم أنها كانت غامضة، كنت أعرف ما كان يحاول الإيحاء به.

كان مظهرها الحالي بعيدًا كل البعد عن مظهرها الواثق والمتسلط في الماضي.

«لأنني أشعر بالنعاس، أخطط لإنهاء هذه المعركة بسرعة لأعود إلى النوم.»

«أجل.»

«…أهذا ما في الأمر؟»

وبمجرد أن تلاشت كلماتها، خطوت إلى الأمام ووجهت كل ماناي نحو سيفي.

وضعت يدي على غمد سيفي، وابتسمت.

قبل أن أتمكن من قول أي شيء آخر، قاطعني صوت الشيطانة.

«إذًا كل ما عليّ فعله هو ألا أجعلك تشعر بالنعاس، أليس كذلك؟»

بل، ولأول مرة منذ وقت طويل، شعرت أخيرًا بإحساس بالرهبة ينبعث من خصمي. كان الأمر كما لو كنت أواجه مفترسي الطبيعي.

«هم؟»

فتحت فمها، وتمكنت من رؤية أثر من ذاتها السابقة.

خفض تنين البرق رأسه، ولمعت عيناه. ثم أومأ برأسه.

سيناريو تكون فيه يائسة من أجل موت إدوارد.

«أجل، يمكنك أن تقول ذلك.»

«…أجل.»

ضم السيف إلى جسده أكثر، وأخذ يرمش بعينيه بتكاسل.

ضم السيف إلى جسده أكثر، وأخذ يرمش بعينيه بتكاسل.

«…لكن عينيّ تريان كل شيء.»

تمتمت بذلك بعد أن أبعدت إحدى الأرائك إلى الجانب، وما زلت لم أعثر على شيء. وبصراحة، بدأت أشعر بالإحباط الشديد.

«ماذا تعني—»

«أجل.»

قبل أن أتمكن من قول أي شيء آخر، قاطعني صوت الشيطانة.

كانت هناك نظرة حزن في عينيها وهي تستعيد ذكرى سيلفر ستار. ومع ذلك، كان كرهها للسيد الأعلى عميقًا إلى حدٍّ كبير، إذ استعادت عيناها بعض الوضوح.

[…أيها المتنافسان، استعدا من فضلكما.]

قربت وجهي منها، وبصقت الكلمات من بين أسناني المصرورة.

ورفعت يدها، فتوقف الجمهور عن الكلام على الفور. وملأ التوتر الساحة.

كان هناك هدفان من إظهاري للمانا. الأول، أن أُظهر لها أنني أحمل حقًا ضغينة ضد السيد الأعلى الحالي، والثاني…

في هذه الأثناء، وضعت يدي على غمد سيفي، وبدأت في توجيه المانا إليه.

التوى وجه سيلفر مون عندما قلت تلك الكلمات. ومع ذلك، واصلت الضغط عليها.

وبينما كانت نظراتها تستقر عليّ وهي تتناوب النظر بيني وبين تنين البرق، سرعان ما خفضت يدها.

عبست عندما سمعت كلماته.

[قاتلا!]

«أجل، يمكنك أن تقول ذلك.»

وبمجرد أن تلاشت كلماتها، خطوت إلى الأمام ووجهت كل ماناي نحو سيفي.

التوى وجه سيلفر مون عندما قلت تلك الكلمات. ومع ذلك، واصلت الضغط عليها.

كليك—!

«أجل، يمكنك أن تقول ذلك.»

الحركة الأولى من [أسلوب كيكي]: الوميض السريع

«كيف تجرؤ—»

صدر صوت نقر خافت، وصُبغت المنطقة من حولي باللون الأبيض.

«…أهذا هو سبب مجيئك للحصول على موارده؟»

منذ البداية، قررت استخدام إحدى أقوى حركاتي. الحركة الأولى من أسلوب كيكي.

«…أهذا هو سبب مجيئك للحصول على موارده؟»

وبما أنني لم أستخدم أسلوب كيكي ولو مرة واحدة، كنت أخطط لمباغتته منذ البداية.

لم تستطع مجادلتي فيما قلته.

لكن…

«أنت تعرفين بنفسك أنك أضعف من سيلفر ستار، ما يعني أنه لا توجد لديك أي فرصة على الإطلاق للانتقام من السيد الأعلى الحالي.»

كلانك—!

كلانك—!

«ماذا؟»

كان مظهرها الحالي بعيدًا كل البعد عن مظهرها الواثق والمتسلط في الماضي.

تسبب المشهد التالي في تجمد دمي بينما تسارعت ضربات قلبي.

ومع ذلك، كانت تعرف حدودها، ولذلك لم يكن بوسعها سوى اليأس من فكرة أنها لن تتمكن أبدًا من الانتقام منه.

با… دومب! با… دومب!

خفض تنين البرق رأسه، ولمعت عيناه. ثم أومأ برأسه.

في اللحظة التي غادر فيها سيفي غمده، ذُهلت من صوت معدني عالٍ تردد في أرجاء الساحة بأكملها.

لقد أصبحت مجرد ظلٍّ لنفسها السابقة.

رمشت عدة مرات، ثم رفعت رأسي ببطء. حدقت في طرف سيفي، وفتح فمي وأغلق عدة مرات.

فجأة، تردد صوت مألوف في أرجاء الساحة بأكملها، مما جعل الجمهور يعلو هتافه أكثر.

«م…ماذا؟»

انعقد حاجباي عندما رأيت ذلك، لكنني لم أعطه الكثير من التفكير.

«…ألم أخبرك؟»

كان هذا بالضبط ما كنت أفعله في الوقت الحالي.

تردد صوت قاتم.

كانت حالتها النفسية أبعد ما تكون عن الاستقرار.

خفض رأسه ليلقي نظرة على طرف سيفي، الذي أوقفه جسد سيفه المائل نحو الجانب الأيمن من جسده، وأضاءت عيناه الصفراوان ببريق أصفر ساطع.

«أنت تعرفين بنفسك أنك أضعف من سيلفر ستار، ما يعني أنه لا توجد لديك أي فرصة على الإطلاق للانتقام من السيد الأعلى الحالي.»

«أنا أرى كل شيء.»

كانت استراتيجية دنيئة للغاية بصراحة، لكنني لم أكترث حقًا.

«أنا أرى كل شيء.»

طقطقت مفاصل أصابعي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط