Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 534

الفصل 534: النهب [2]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 534: النهب [2]

الفصل 534: النهب [2]

وكان السبب ببساطة أنه أتاح للعشائر المشاركة سببًا معقولًا لاندلاع النزاع.

فواب—!

“الألم؟”

شقّت شخصية طريقها عبر السحب الحمراء في السماء، محلقة بسرعة عالية مع رفرفة لطيفة لجناحيها.

الفصل 534: النهب [2]

وخلال رحلته، كان يتمتم مرارًا بكلمتين.

‘حسنًا، من الواضح.’

“الموت الأبيض… الموت الأبيض…”

كانت الشخصية التي تحلق في السماء هي الدوق أدراماليك. الدوق الثاني الذي يشرف على مدينة موريان. إحدى أكبر المدن في نطاق عشيرة الكبرياء.

كان وجه الشخصية خاليًا من أي تعبير بشكل غريب وهو يتمتم بتلك الكلمات.

“هذا هنا هو مفتاح خزينة الساحة.”

“بشري أبيض الشعر؟ ما احتمالات أن أعثر عليه…”

وللأسف، لم يبدُ أنه يرغب في الإجابة، إذ تجاهل كلماتي على الفور وواصل البحث داخل الدرج.

كانت الشخصية التي تحلق في السماء هي الدوق أدراماليك. الدوق الثاني الذي يشرف على مدينة موريان. إحدى أكبر المدن في نطاق عشيرة الكبرياء.

‘ما الذي يحدث بالضبط هنا؟… لحظة.’

في الوقت الحالي، كان عائدًا من رحلة قصيرة بالقرب من أطراف أراضي عشيرة الكبرياء.

شقّت شخصية طريقها عبر السحب الحمراء في السماء، محلقة بسرعة عالية مع رفرفة لطيفة لجناحيها.

كان هناك ليتفقد الوضع بعدما نشأ نزاع صغير خلال تلك الفترة.

وعندما استعدت في ذهني جميع أنواع الألم التي مررت بها في الماضي، بدت ضئيلة أمام ما اختبرته للتو.

لم يكن نزاعًا كبيرًا أو أي شيء من هذا القبيل. ومع ذلك، كانت لذلك النزاع الصغير تداعيات سياسية هائلة.

“يمكنك تولي السيطرة على الجسد في أي وقت تريد.”

وكان السبب ببساطة أنه أتاح للعشائر المشاركة سببًا معقولًا لاندلاع النزاع.

“هـ… هـ… هناك!”

‘كان مشهدًا مسليًا لرؤيته…’

وقد فعل ذلك بالتأكيد. وبينما كان يشعر بالأسف لاضطراره إلى العودة قبل انتهاء النزاع، كان عليه رغم ذلك أن يفعل ذلك. فقد كُشف له أن شيئًا ما يحدث في موريان، وأن عليه الإسراع في العودة.

انتشرت ابتسامة على وجه الدوق وهو يتذكر المشهد الذي رآه أثناء توقفه القصير. وبما أن عشيرة الكبرياء لم تكن متورطة، فكل ما كان عليه فعله هو الاستمتاع بالعرض الذي كان يتكشف أمام عينيه.

“الألم؟”

وقد فعل ذلك بالتأكيد. وبينما كان يشعر بالأسف لاضطراره إلى العودة قبل انتهاء النزاع، كان عليه رغم ذلك أن يفعل ذلك. فقد كُشف له أن شيئًا ما يحدث في موريان، وأن عليه الإسراع في العودة.

كان قد قال شيئًا مشابهًا من قبل.

كانت رسالة طارئة، ولذلك لم يكن على دراية بالتفاصيل. ومع ذلك، بما أن الدوق أزينوتش لم يتواصل معه بعد، فهذا يعني أن الوضع لم يكن خطيرًا إلى تلك الدرجة.

وبينما وضع رين الآخر يده على المكتب بلا مبالاة، أخذ ينظر حوله. كان هناك شيء يبدو أنه يبحث عنه. وفي النهاية، أجاب.

“لقد اقتربت تقريبًا.”

وقبل أن أتمكن من سؤاله عن ماهية الشيء الذي أحمله، قذفه في الهواء بلا مبالاة، ثم انفتح فمي.

وبينما كان يحدق في المسافة، تمكن بعد فترة وجيزة من رؤية أطراف مدينة كبيرة. كانت تلك مدينة موريان.

خفضت نظري لأحدق في يديّ، وحاولت أن أشعر بكل جزء من جسدي، ثم أملت رأسي قليلًا.

ومع إبقاء جناحيه ممدودين، بدأ يرفرف بهما ببطء، ملقيًا بظله على المنطقة الواقعة تحته.

“لقد مات الدوق أزينوتش…”

فواب—!

قبضت يدي وفتحتها، ثم ألقيت نظرة حول المكان.

اندفع جسده نحو المدينة بسرعة هائلة. وفي خضم تحركاته، خطرت له فكرة مفاجئة.

“ماذا حدث هنا؟ لماذا الحاجز مفعّل؟”

‘…لم أتلقَّ ردًا من الجاسوس الذي زرعته، هل اكتشف أزينوتش شيئًا؟’

خفضت نظري لأحدق في يديّ، وحاولت أن أشعر بكل جزء من جسدي، ثم أملت رأسي قليلًا.

إذا كان الأمر كذلك، فستصبح الأمور مزعجة. رغم أنهما كانا يحافظان على سرية صراعاتهما، فإنه إذا قتل خادمه فجأة…

“مـ…”

توقف عن التفكير عند تلك النقطة، وتغير تعبير وجهه.

لم أستطع وصفه بالكلمات تمامًا. كان شيئًا لم أختبره من قبل قط.

“همم؟”

‘…يعجبني بالفعل الاتجاه الذي تسير فيه الأمور.’

ومع رفرفة أخرى لجناحيه، ازدادت سرعة جسده أكثر، وفي غضون ثوانٍ قليلة، كان قد وصل بالفعل إلى أطراف المدينة.

وكلما استمع الدوق أدراماليك، أصبح وجهه أكثر غرابة.

وعندما بسط الدوق أدراماليك جناحيه مرة أخرى وأجبر جسده على التوقف في الهواء، تغيرت نظرته.

‘يبدو أن ذلك الوغد أزينوتش قد مات فعلًا. لا أستطيع حتى الإحساس بوجوده.’

“ماذا حدث هنا؟ لماذا الحاجز مفعّل؟”

هبط وجه الدوق أدراماليك تمامًا. إلا أن كلمات الشيطان التالية جعلت وجهه يتجمد بينما كان يكافح لاستيعابها.

وبينما كان يهبط ببطء نحو الأرض، حدق الدوق في المدينة المحاطة بحاجز أرجواني ضخم. وفي اللحظة التي وقعت فيها عيناه على الحاجز، عرف الدوق أن الأمور خطيرة للغاية.

‘حسنًا، من الواضح.’

خصوصًا أن هذه الحواجز لم تكن تُفعّل إلا في حالات شديدة الخطورة. حالات من شأنها حتى أن تضع شياطين من رتبة الدوق في مأزق.

الألم الذي اختبرته.

وعندما لمح شيطانًا في المسافة، ظهر الدوق أدراماليك أمامه. أمسكه من كتفه وسأله.

لقد كان ألمًا أكثر تركيزًا وانتشارًا بكثير من الألم الذي شعرت به عندما خرقت شروط عقد المانا.

“ما الذي يحدث هنا؟”

في تلك اللحظة، كان المكان خاليًا، إذ لم يكن هناك حراس يقفون أمام الباب. هل كان ذلك بسبب ما حدث، أم لأن هذا هو الوضع المعتاد، لم أعرف؟

“سـ… سـ… سموه!”

أفزع ظهور الدوق أدراماليك المفاجئ الحارس. وفجأة، استُبدل تعبيره بتعبير مليء بالفرح وهو يحدق في الدوق.

‘…لا تقل لي إن أزينوتش تمكن من إجبار أمير الدم على توقيع عقد معه.’

“سموك! الحمد لله أنك هنا! الحمد لله!”

“مهم…”

‘منذ متى كان أي شخص سعيدًا إلى هذه الدرجة لرؤيتي؟’

كانوا عادةً إما يتقوقعون خوفًا أو يظهرون أقصى درجات الاحترام. وطوال حياته كدوق، لم يشهد قط رد فعل مليئًا بالفرح كهذا.

كانت هناك آثار لاحقة لاستخدام المهارة؟

‘ما الذي يحدث بالضبط هنا؟… لحظة.’

لم يكن نزاعًا كبيرًا أو أي شيء من هذا القبيل. ومع ذلك، كانت لذلك النزاع الصغير تداعيات سياسية هائلة.

تقلص وجه الدوق بينما خطرت له فكرة مفاجئة. وكادت الطاقة الشيطانية أن تتسرب من جسده.

“لقد اقتربت تقريبًا.”

‘…لا تقل لي إن أزينوتش تمكن من إجبار أمير الدم على توقيع عقد معه.’

“لا يمكنني أخذ سوى بضعة أشياء. إذا كنا نخطط للتفاوض مع الدوق الآخر، فلا يمكننا أخذ الكثير…”

هبط وجه الدوق أدراماليك تمامًا. إلا أن كلمات الشيطان التالية جعلت وجهه يتجمد بينما كان يكافح لاستيعابها.

“هل تريد أن تقول لي إنه بينما لم أكن هنا، ظهر سيد أعلى جديد وتمكن من قتل أزينوتش؟”

“لقد مات الدوق أزينوتش…”

‘…يعجبني بالفعل الاتجاه الذي تسير فيه الأمور.’

“مـ…”

أصبح وجهه شديد الجدية بينما اندفعت الطاقة الشيطانية من جسده. وبعد فترة، أدار رأسه نحو الشيطان وسأله ببرود.

فتح فمه في محاولة لقول شيء ما. وعلى الرغم من بذله قصارى جهده، لم يتمكن من العثور على الكلمات المناسبة.

أمسكت يده بمقبض الباب، وسُحبت ذراعه إلى الخلف، فانفتح الباب. وبعد ذلك، خرجت ببطء من مكتب الدوق أزينوتش.

لقد تركه الخبر مرتبكًا إلى درجة عجز معها عن صياغة رد مناسب.

‘كان مشهدًا مسليًا لرؤيته…’

لكنه لم يكن دوقًا من دون سبب.

“يبدو أننا وصلنا.”

وبعد أن أمضى لحظة في استيعاب المعلومات، هدأ نفسه وأغمض عينيه.

“…حان وقت جمع مكافآتنا.”

وعندما فتح عينيه مجددًا وفحص الحاجز المرفوع فوق المدينة، خلص إلى أن الشيطان كان صادقًا.

“هذا بالضبط ما حدث، سموك.”

‘يبدو أن ذلك الوغد أزينوتش قد مات فعلًا. لا أستطيع حتى الإحساس بوجوده.’

لقد تركه الخبر مرتبكًا إلى درجة عجز معها عن صياغة رد مناسب.

أصبح وجهه شديد الجدية بينما اندفعت الطاقة الشيطانية من جسده. وبعد فترة، أدار رأسه نحو الشيطان وسأله ببرود.

فتح فمه في محاولة لقول شيء ما. وعلى الرغم من بذله قصارى جهده، لم يتمكن من العثور على الكلمات المناسبة.

“أخبرني بما حدث بالضبط.”

وضع الصندوق جانبًا، ثم اتجه ببطء نحو باب المكتب.

“نعم، سموك!”

“…لا أشعر بشيء.”

بعد أن انحنى مرة واحدة، بدأ الشيطان في سرد كل ما حدث. وخصوصًا بشأن الرجل المعروف باسم الحاصد الأبيض. بدءًا من كيفية تحوله إلى السيد الأعلى في غضون شهر، وصولًا إلى كيفية موافقة الدوق فجأة على قتاله، وكل ما حدث بينهما…

وبينما كان يفحص الباب، توقفت عيناي بعد فترة وجيزة عند تجويف مربع معين. ابتسم رين الآخر بلطف، وخطا بضع خطوات، ثم أخرج المكعب الصغير من قبل ووضعه في التجويف.

لم يترك الشيطان شيئًا.

تكررت في ذهني ذكريات الكلمات التي قالها في الماضي. خلال الوقت الذي رأيت فيه والديّ يموتان أمامي داخل الوهم.

وكلما استمع الدوق أدراماليك، أصبح وجهه أكثر غرابة.

“…لكن سينتهي بك الأمر إلى المعاناة من الآثار اللاحقة لاستخدام المهارة.”

‘كيف حدث شيء كهذا خلال الفترة القصيرة التي غبت فيها…’

لم يترك الشيطان شيئًا.

“استمرت المعركة لمدة إجمالية قدرها—”

لو كنت لا أزال أسيطر على جسدي، لاتسعت عيناي. ثم كانت ستتبع ذلك ابتسامة.

“توقف لحظة.”

فواب—!

في خضم حديث الشيطان، قاطعه بسرعة. ثم تابع وهو يضغط على المنطقة بين حاجبيه.

“هـ… هـ… هناك!”

“هل تريد أن تقول لي إنه بينما لم أكن هنا، ظهر سيد أعلى جديد وتمكن من قتل أزينوتش؟”

كان هذا من البديهيات.

ألقى الشيطان نظرة على الدوق، ثم فتح فمه وأومأ برأسه.

“همم؟”

“هذا بالضبط ما حدث، سموك.”

وبينما كان يحدق في المسافة، تمكن بعد فترة وجيزة من رؤية أطراف مدينة كبيرة. كانت تلك مدينة موريان.

“مهم…”

توقف عن التفكير عند تلك النقطة، وتغير تعبير وجهه.

وحين استدار رأسه نحو الساحة في المسافة، ازدادت حدة حاجبي الدوق أكثر. وفي محاولة لاستشعار وجود أحد، أغمض عينيه، لكن محاولته باءت بالفشل، إذ بدا أنه لم يتمكن من استشعار أي شخص.

وقد فعل ذلك بالتأكيد. وبينما كان يشعر بالأسف لاضطراره إلى العودة قبل انتهاء النزاع، كان عليه رغم ذلك أن يفعل ذلك. فقد كُشف له أن شيئًا ما يحدث في موريان، وأن عليه الإسراع في العودة.

أي شخص من مستوى الدوق.

“الموت الأبيض… الموت الأبيض…”

‘هل تُراه قد هرب؟’

وللأسف، لم يبدُ أنه يرغب في الإجابة، إذ تجاهل كلماتي على الفور وواصل البحث داخل الدرج.

هز رأسه بسرعة.

الألم الذي اختبرته.

وبينما كانت قوته تجعل الأمر ممكنًا، فإن الحاجز المحيط بالمدينة كان سيتحطم لو اختار الهرب. وبناءً على ذلك، بدا أن السيد الأعلى لا يزال داخل المدينة.

لكنه لم يكن دوقًا من دون سبب.

ألقى نظرة على الشيطان الواقف بجانبه، ثم بسط جناحيه. ولم تكن سوى مسألة وقت قبل أن تختفي هيئته من المكان نتيجة تحركاته.

“يمكنك تولي السيطرة على الجسد في أي وقت تريد.”

وجهته.

كان وجه الشخصية خاليًا من أي تعبير بشكل غريب وهو يتمتم بتلك الكلمات.

الساحة.

كانت الشخصية التي تحلق في السماء هي الدوق أدراماليك. الدوق الثاني الذي يشرف على مدينة موريان. إحدى أكبر المدن في نطاق عشيرة الكبرياء.

هز رأسه بسرعة.

‘ماذا تفعل؟’

خصوصًا أن هذه الحواجز لم تكن تُفعّل إلا في حالات شديدة الخطورة. حالات من شأنها حتى أن تضع شياطين من رتبة الدوق في مأزق.

بينما كان جسدي لا يزال تحت سيطرته، راقبته وهو يتجول في الغرفة. ومع مرور الوقت، أصبحت منزعجًا أكثر فأكثر.

“…حان وقت جمع مكافآتنا.”

‘وأيضًا، متى سأستعيد جسدي؟’

رومبل—!

“ليس بعد.”

تكررت في ذهني ذكريات الكلمات التي قالها في الماضي. خلال الوقت الذي رأيت فيه والديّ يموتان أمامي داخل الوهم.

‘…ماذا تعني بـ«ليس بعد»؟’

وعندها انفتح فمي من تلقاء نفسه.

غاص قلبي.

كانت رسالة طارئة، ولذلك لم يكن على دراية بالتفاصيل. ومع ذلك، بما أن الدوق أزينوتش لم يتواصل معه بعد، فهذا يعني أن الوضع لم يكن خطيرًا إلى تلك الدرجة.

وبينما وضع رين الآخر يده على المكتب بلا مبالاة، أخذ ينظر حوله. كان هناك شيء يبدو أنه يبحث عنه. وفي النهاية، أجاب.

وبينما كان يفحص الباب، توقفت عيناي بعد فترة وجيزة عند تجويف مربع معين. ابتسم رين الآخر بلطف، وخطا بضع خطوات، ثم أخرج المكعب الصغير من قبل ووضعه في التجويف.

“يمكنك تولي السيطرة على الجسد في أي وقت تريد.”

● لم تكن الخزينة بعيدة جدًا. كانت تبعد نحو بضع دقائق من المشي عن مكتب الدوق.

‘يمكنني؟’

كان قد قال شيئًا مشابهًا من قبل.

“نعم.”

كان قد قال شيئًا مشابهًا من قبل.

أجاب بينما كان لا يزال ينظر حول المكتب. وسرعان ما توقفت عيناه عند أحد أدراج المكتب.

‘هل تُراه قد هرب؟’

“…لكن سينتهي بك الأمر إلى المعاناة من الآثار اللاحقة لاستخدام المهارة.”

‘الآثار اللاحقة؟’

كان قد قال شيئًا مشابهًا من قبل.

كانت هناك آثار لاحقة لاستخدام المهارة؟

تقلص وجه الدوق بينما خطرت له فكرة مفاجئة. وكادت الطاقة الشيطانية أن تتسرب من جسده.

“هل تريد تجربتها؟”

‘يمكنني؟’

ارتسمت ابتسامة رفيعة على شفتيّ فجأة. وقبل أن أتمكن من الرد، تشوشت رؤيتي قليلًا، ووجدت نفسي أعود إلى جسدي. أو بالأحرى، أصبحت قادرًا الآن على التحكم فيه.

وعندما لمح شيطانًا في المسافة، ظهر الدوق أدراماليك أمامه. أمسكه من كتفه وسأله.

قبضت يدي وفتحتها، ثم ألقيت نظرة حول المكان.

قبضت يدي وفتحتها، ثم ألقيت نظرة حول المكان.

“…لا أشعر بشيء.”

وللأسف، لم يبدُ أنه يرغب في الإجابة، إذ تجاهل كلماتي على الفور وواصل البحث داخل الدرج.

خفضت نظري لأحدق في يديّ، وحاولت أن أشعر بكل جزء من جسدي، ثم أملت رأسي قليلًا.

“هذا هنا هو مفتاح خزينة الساحة.”

“هل هناك حقًا—!”

ومع رفرفة أخرى لجناحيه، ازدادت سرعة جسده أكثر، وفي غضون ثوانٍ قليلة، كان قد وصل بالفعل إلى أطراف المدينة.

ولم أكن قد أتممت نصف جملتي حتى تجمد فمي في مكانه.

‘…لا تقل لي إن أزينوتش تمكن من إجبار أمير الدم على توقيع عقد معه.’

الألم.

‘…لم أتلقَّ ردًا من الجاسوس الذي زرعته، هل اكتشف أزينوتش شيئًا؟’

كان ذلك الشيء الوحيد الذي استطعت الشعور به، إذ جاء على هيئة موجات عاتية متدفقة هددت بإغراقي مع كل نفس.

“توقف لحظة.”

وفي بعض الأحيان كان هناك شيء آخر، ألم أشد حدة وأكثر استعصاءً على التفسير، لكنه لم يدم طويلًا قبل أن يعود الألم الآخر ويصبح كل شيء أسود.

‘كيف حدث شيء كهذا خلال الفترة القصيرة التي غبت فيها…’

“هاا…”

لم يترك الشيطان شيئًا.

“استيقظ.”

“استمرت المعركة لمدة إجمالية قدرها—”

لم أعرف كم من الوقت مر، لكن عندما عاد وعيي، كان الألم قد رحل بالفعل، وانفتح فمي ليطلق نفسًا واحدًا.

بعد أن انحنى مرة واحدة، بدأ الشيطان في سرد كل ما حدث. وخصوصًا بشأن الرجل المعروف باسم الحاصد الأبيض. بدءًا من كيفية تحوله إلى السيد الأعلى في غضون شهر، وصولًا إلى كيفية موافقة الدوق فجأة على قتاله، وكل ما حدث بينهما…

وعندها انفتح فمي من تلقاء نفسه.

خفضت نظري لأحدق في يديّ، وحاولت أن أشعر بكل جزء من جسدي، ثم أملت رأسي قليلًا.

“إذًا؟… هل تعتقد أنك قادر على تحمل الألم؟”

‘يمكنني؟’

وبينما كنت أتأمل أفكاري، لم أجب على الفور. ولم أسأل أخيرًا إلا بعد مرور نصف دقيقة.

وعندما لمح شيطانًا في المسافة، ظهر الدوق أدراماليك أمامه. أمسكه من كتفه وسأله.

‘…ألا تشعر بأي ألم؟’

أصبح وجهه شديد الجدية بينما اندفعت الطاقة الشيطانية من جسده. وبعد فترة، أدار رأسه نحو الشيطان وسأله ببرود.

الألم الذي اختبرته.

“لا تفرح مبكرًا.”

لم أستطع وصفه بالكلمات تمامًا. كان شيئًا لم أختبره من قبل قط.

فواب—!

وعندما استعدت في ذهني جميع أنواع الألم التي مررت بها في الماضي، بدت ضئيلة أمام ما اختبرته للتو.

لقد كان ألمًا أكثر تركيزًا وانتشارًا بكثير من الألم الذي شعرت به عندما خرقت شروط عقد المانا.

لم أعرف كم من الوقت مر، لكن عندما عاد وعيي، كان الألم قد رحل بالفعل، وانفتح فمي ليطلق نفسًا واحدًا.

“الألم؟”

“توقف لحظة.”

وبينما مال بجسده قليلًا، سحب أحد الأدراج. وفي الوقت نفسه، ارتسمت على شفتيه ابتسامة لطيفة.

خصوصًا أن هذه الحواجز لم تكن تُفعّل إلا في حالات شديدة الخطورة. حالات من شأنها حتى أن تضع شياطين من رتبة الدوق في مأزق.

“كل ثانية ودقيقة وساعة أكون فيها موجودًا، أمر بألم أسوأ بكثير من ذلك. هل تعتقد أن شيئًا كهذا يمكن أن يؤثر فيّ؟”

ذلك الوقت.

عند سماع كلماته، لم أعرف ماذا أقول.

وجهته.

تكررت في ذهني ذكريات الكلمات التي قالها في الماضي. خلال الوقت الذي رأيت فيه والديّ يموتان أمامي داخل الوهم.

‘…أي ماضٍ عشته أنت بالضبط؟’

ذلك الوقت.

إذا أخذنا الكثير، فلن يكلف الدوق نفسه عناء التفاوض معنا، وبالنظر إلى أن المهارة في فترة تهدئة، فلم يكن بوسعنا حقًا تحمل فعل ذلك.

كان قد قال شيئًا مشابهًا من قبل.

كان هناك ليتفقد الوضع بعدما نشأ نزاع صغير خلال تلك الفترة.

وفي النهاية، لم أستطع منع نفسي من السؤال.

“مهم…”

‘…أي ماضٍ عشته أنت بالضبط؟’

ومع رفرفة أخرى لجناحيه، ازدادت سرعة جسده أكثر، وفي غضون ثوانٍ قليلة، كان قد وصل بالفعل إلى أطراف المدينة.

وللأسف، لم يبدُ أنه يرغب في الإجابة، إذ تجاهل كلماتي على الفور وواصل البحث داخل الدرج.

وبعد فترة، وجد صندوقًا أسود صغيرًا يبلغ حجمه نحو نصف حجم يدي. وما إن أمسك بالصندوق حتى ارتفعت زاويتا شفتيّ.

إذا كان الأمر كذلك، فستصبح الأمور مزعجة. رغم أنهما كانا يحافظان على سرية صراعاتهما، فإنه إذا قتل خادمه فجأة…

وقبل أن أتمكن من سؤاله عن ماهية الشيء الذي أحمله، قذفه في الهواء بلا مبالاة، ثم انفتح فمي.

كان ذلك الشيء الوحيد الذي استطعت الشعور به، إذ جاء على هيئة موجات عاتية متدفقة هددت بإغراقي مع كل نفس.

“هذا هنا هو مفتاح خزينة الساحة.”

وبعد أن مشيت لبضع دقائق أخرى وانعطفت في عدة ممرات، توقفت قدماي أمام باب معدني ضخم.

لو كنت لا أزال أسيطر على جسدي، لاتسعت عيناي. ثم كانت ستتبع ذلك ابتسامة.

‘ماذا تفعل؟’

‘…يعجبني بالفعل الاتجاه الذي تسير فيه الأمور.’

ومع رفرفة أخرى لجناحيه، ازدادت سرعة جسده أكثر، وفي غضون ثوانٍ قليلة، كان قد وصل بالفعل إلى أطراف المدينة.

“لا تفرح مبكرًا.”

الألم الذي اختبرته.

وضع الصندوق جانبًا، ثم اتجه ببطء نحو باب المكتب.

“هذا بالضبط ما حدث، سموك.”

“لا يمكنني أخذ سوى بضعة أشياء. إذا كنا نخطط للتفاوض مع الدوق الآخر، فلا يمكننا أخذ الكثير…”

“ليس بعد.”

‘حسنًا، من الواضح.’

إذا أخذنا الكثير، فلن يكلف الدوق نفسه عناء التفاوض معنا، وبالنظر إلى أن المهارة في فترة تهدئة، فلم يكن بوسعنا حقًا تحمل فعل ذلك.

كان هذا من البديهيات.

وبينما كان يفحص الباب، توقفت عيناي بعد فترة وجيزة عند تجويف مربع معين. ابتسم رين الآخر بلطف، وخطا بضع خطوات، ثم أخرج المكعب الصغير من قبل ووضعه في التجويف.

إذا أخذنا الكثير، فلن يكلف الدوق نفسه عناء التفاوض معنا، وبالنظر إلى أن المهارة في فترة تهدئة، فلم يكن بوسعنا حقًا تحمل فعل ذلك.

‘الآثار اللاحقة؟’

لم يكن بوسعنا أن نكون جشعين أكثر من اللازم.

فتح فمه في محاولة لقول شيء ما. وعلى الرغم من بذله قصارى جهده، لم يتمكن من العثور على الكلمات المناسبة.

الجشع أفضل وصفة للكارثة.

وخلال رحلته، كان يتمتم مرارًا بكلمتين.

كلانك—!

“هذا هنا هو مفتاح خزينة الساحة.”

أمسكت يده بمقبض الباب، وسُحبت ذراعه إلى الخلف، فانفتح الباب. وبعد ذلك، خرجت ببطء من مكتب الدوق أزينوتش.

“هذا هنا هو مفتاح خزينة الساحة.”

“…حان وقت جمع مكافآتنا.”

لم يترك الشيطان شيئًا.

  • ●

لم تكن الخزينة بعيدة جدًا. كانت تبعد نحو بضع دقائق من المشي عن مكتب الدوق.

وعندما استعدت في ذهني جميع أنواع الألم التي مررت بها في الماضي، بدت ضئيلة أمام ما اختبرته للتو.

“أين الخزينة؟”

“لقد اقتربت تقريبًا.”

“هـ… هـ… هناك!”

أمسكت يده بمقبض الباب، وسُحبت ذراعه إلى الخلف، فانفتح الباب. وبعد ذلك، خرجت ببطء من مكتب الدوق أزينوتش.

وكان أكثر ما يبعث على الاطمئنان في الرحلة هو أن الشياطين الذين ما زالوا داخل الساحة كانوا يرتجفون ويرتعدون كلما مشيت، حسنًا، كلما مشى رين الآخر. وإضافة إلى ذلك، كانوا لطفاء بما يكفي لإخبارنا بمكان الخزينة بالضبط.

“أخبرني بما حدث بالضبط.”

“يبدو أننا وصلنا.”

وبينما وضع رين الآخر يده على المكتب بلا مبالاة، أخذ ينظر حوله. كان هناك شيء يبدو أنه يبحث عنه. وفي النهاية، أجاب.

وبعد أن مشيت لبضع دقائق أخرى وانعطفت في عدة ممرات، توقفت قدماي أمام باب معدني ضخم.

“الألم؟”

في تلك اللحظة، كان المكان خاليًا، إذ لم يكن هناك حراس يقفون أمام الباب. هل كان ذلك بسبب ما حدث، أم لأن هذا هو الوضع المعتاد، لم أعرف؟

“هذا هنا هو مفتاح خزينة الساحة.”

وبغض النظر، بما أن الأمر كان في صالحي، فلم يكن بوسعي سوى التعبير عن امتناني سرًا.

انتشرت ابتسامة على وجه الدوق وهو يتذكر المشهد الذي رآه أثناء توقفه القصير. وبما أن عشيرة الكبرياء لم تكن متورطة، فكل ما كان عليه فعله هو الاستمتاع بالعرض الذي كان يتكشف أمام عينيه.

‘شكرًا لك.’

“هل تريد أن تقول لي إنه بينما لم أكن هنا، ظهر سيد أعلى جديد وتمكن من قتل أزينوتش؟”

“اخرس.”

أي شخص من مستوى الدوق.

وبينما كان يفحص الباب، توقفت عيناي بعد فترة وجيزة عند تجويف مربع معين. ابتسم رين الآخر بلطف، وخطا بضع خطوات، ثم أخرج المكعب الصغير من قبل ووضعه في التجويف.

وحين استدار رأسه نحو الساحة في المسافة، ازدادت حدة حاجبي الدوق أكثر. وفي محاولة لاستشعار وجود أحد، أغمض عينيه، لكن محاولته باءت بالفشل، إذ بدا أنه لم يتمكن من استشعار أي شخص.

رومبل—!

خفضت نظري لأحدق في يديّ، وحاولت أن أشعر بكل جزء من جسدي، ثم أملت رأسي قليلًا.

وبعد حركته البسيطة، دوّى صوت هدير في أرجاء المكان، وبدأ الباب ينفتح ببطء.

تقلص وجه الدوق بينما خطرت له فكرة مفاجئة. وكادت الطاقة الشيطانية أن تتسرب من جسده.

“استيقظ.”

وفي بعض الأحيان كان هناك شيء آخر، ألم أشد حدة وأكثر استعصاءً على التفسير، لكنه لم يدم طويلًا قبل أن يعود الألم الآخر ويصبح كل شيء أسود.

‘…يعجبني بالفعل الاتجاه الذي تسير فيه الأمور.’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط