الفصل 562: خطأ [6]
الفصل 562: خطأ [6]
في الوقت نفسه.
“أعطِ هذا إلى سيد النقابة.”
“ينبغي أن يكون هذا الأخير.”
مدّت أماندا يدها، وناولَت ماكسويل كومة من الأوراق. كانت مطبوعة عليها قائمة طويلة من الأسماء والنقابات.
ترك رحيله الغرفة غارقة في الصمت، ولم يبقَ فيها سوى أماندا، غارقة في أفكارها الخاصة.
كانت القائمة في الأساس من إعداد أماندا أثناء غياب والدها. وكان تقريرًا يفصّل جميع المؤامرات والمشكلات التي تسبب بها بعض الأفراد للنقابة خلال فترة توليها المسؤولية.
كلانك—!
بالإضافة إلى ذلك، كانت تتضمن قائمة بأعضاء النقابة السابقين الذين كانوا يتطلعون الآن إلى العودة.
استفاقت روزي من أفكارها على الفور، وغادرت باتجاه جانب مختلف من المختبر للعثور على القلوي الذي كانت تبحث عنه.
وكأنها ستسمح لهم بالعودة بعد أن غادروا النقابة.
حدقت ميليسا في مجموعة من الأوراق بجانبها، ورفعت نظارتها ثم تنهدت.
“مفهوم.”
وتبع المخلوق الآخر خط نظر رفيقه، وتوجه بحذر نحو الصخرة.
انتشرت ابتسامة مهذبة على وجه ماكسويل بينما أخذ قائمة أماندا بين يديه.
“من المحتمل أنه غادر بالفعل، أليس كذلك؟”
وبعد أن ألقى نظرة سريعة على الملف، أغلقه بعد قليل.
“ربما في وقت آخر—!!!”
“سأحرص على إبلاغ سيد النقابة بهذا. سيكون مسرورًا بالقائمة.”
تنهدت بارتياح عندما رأت ذلك.
“آمل ذلك.”
“…أتمنى لو كان بإمكاني المغادرة من هنا أيضًا.”
أجابت أماندا بابتسامة خافتة.
وعند رؤية ما حدث في المسافة، غضب المخلوق الآخر، وأخرج لسانه وأطلق صرخة حادة.
وبإيماءة من رأسه، ودّع ماكسويل أماندا وغادر الغرفة.
مدّت ميليسا يدها نحو الأوراق، لكن يدها توقفت فجأة.
“سأغادر الآن.”
وتبع المخلوق الآخر خط نظر رفيقه، وتوجه بحذر نحو الصخرة.
“حسنًا.”
وبعد أن ألقى نظرة سريعة على الملف، أغلقه بعد قليل.
كلانك—!
“هييك!” “هياك!”
ترك رحيله الغرفة غارقة في الصمت، ولم يبقَ فيها سوى أماندا، غارقة في أفكارها الخاصة.
بعد أن قذفت السيف القصير في الهواء، لوت كعب قدمها وركلت السيف القصير بباطن قدمها.
وبينما كانت تنقر بأصابعها على المكتب الخشبي، استدارت لتحدق في المناظر الطبيعية خارج النافذة.
“من كان ليتخيل أنني سأتمكن من التعامل معهم بهذه السهولة.”
“من المحتمل أنه غادر بالفعل، أليس كذلك؟”
على مدى السنوات القليلة الماضية، سئمت أماندا بصراحة من كل العمل المكتبي الذي كان عليها القيام به. لم يكن مملًا فحسب، بل كان يستغرق وقتًا طويلًا للغاية أيضًا.
على الرغم من أنه ربما لم يخبرها بالضبط متى كان يخطط للمغادرة في الرحلة التي أخبرها عنها، استطاعت أماندا أن تقدّر تقريبًا، بناءً على شخصيته، أنه ربما غادر بالفعل.
“هاه؟ ما الذي يحدث؟”
مجرد التفكير في الأمر جعلها تهز رأسها وتبتسم بمرارة.
“هييك!”
«هذا يشبهه تمامًا.»
“هييييك!”
رغم أنه قد يملك العديد من الألغاز، فإن شخصيته كانت متوقعة إلى حد كبير بمجرد أن تتعرف عليه جيدًا.
شعرت بالإنذار فورًا عند رؤيتها ذلك، وتجسّد قوس في يدها اليمنى. وفجأة، أحاطت هالة قوية بالغرفة مع ظهور القوس. ولم يكن سوى القوس من الرتبة S الذي أعطاه رين لها.
“…أتمنى لو كان بإمكاني المغادرة من هنا أيضًا.”
وبينما كانت تنقر بأصابعها على المكتب الخشبي، استدارت لتحدق في المناظر الطبيعية خارج النافذة.
ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي أماندا وهي تحدق في كومة الأوراق الطويلة أمامها. وخرجت منها زفرة لا مفر منها وهي تفكر في كل العمل الذي كان عليها القيام به.
“هييك!” “هياك!”
على مدى السنوات القليلة الماضية، سئمت أماندا بصراحة من كل العمل المكتبي الذي كان عليها القيام به. لم يكن مملًا فحسب، بل كان يستغرق وقتًا طويلًا للغاية أيضًا.
وسرعان ما كسرت روزي الصمت بصوتها وهي تندفع نحو المكان الذي كانت تجلس فيه.
علاوة على ذلك، بدأ الأمر يؤثر أيضًا في قوتها الحقيقية، فعلى الرغم من أنها لم تفوّت جلسة تدريب واحدة، كان بإمكانها الشعور بأن مهاراتها راكدة.
بالإضافة إلى ذلك، كانت تتضمن قائمة بأعضاء النقابة السابقين الذين كانوا يتطلعون الآن إلى العودة.
“أوه، حسنًا.”
“هييك!”
تنهدت لنفسها مرة أخرى، ثم أعادت أماندا تركيز انتباهها على الأوراق أمامها.
استفاقت روزي من أفكارها على الفور، وغادرت باتجاه جانب مختلف من المختبر للعثور على القلوي الذي كانت تبحث عنه.
ربما كان من المؤسف أنها لم تستطع الذهاب، لكن كانت لديها مسؤولياتها الخاصة أيضًا.
وبدا أنهما يبحثان عن شيء ما.
“ربما في وقت آخر—!!!”
“رائع…”
غطى ضوء أبيض ساطع جسد أماندا، فقطعت جملتها في منتصفها.
“ما الذي يح—”
“ما الذي يحدث؟”
شعرت بالإنذار فورًا عند رؤيتها ذلك، وتجسّد قوس في يدها اليمنى. وفجأة، أحاطت هالة قوية بالغرفة مع ظهور القوس. ولم يكن سوى القوس من الرتبة S الذي أعطاه رين لها.
نهضت من مقعدها.
نوعًا ما.
وبينما كانت أماندا واقفة هناك، ظهر صدع صغير بجانبها. وفي اللحظة التالية، هبت زوبعة صغيرة من الرياح إلى الخلف، فدفعت شعرها إلى الخلف وأجبرتها على التراجع.
لعنت ميليسا بصوت عالٍ وهي ترمي الماصة التي في يدها وتدير رأسها نحو روزي.
“خخ..”
مجرد التفكير في الأمر جعلها تهز رأسها وتبتسم بمرارة.
وبينما كانت تضع كلتا يديها على وجهها، حاولت النظر عبر الصدع.
“فشل آخر.”
«هل أتعرض لهجوم؟»
“هييك!” “هياك!”
شعرت بالإنذار فورًا عند رؤيتها ذلك، وتجسّد قوس في يدها اليمنى. وفجأة، أحاطت هالة قوية بالغرفة مع ظهور القوس. ولم يكن سوى القوس من الرتبة S الذي أعطاه رين لها.
لم يمضِ وقت طويل قبل أن تسقط قطرة السائل أخيرًا في أنبوب الاختبار بعد ثوانٍ من الضغط على الماصة، وبدأ الدخان في التصاعد على الفور.
بالإضافة إلى ذلك، حاولت الضغط على زر الطوارئ لتحذير أعضاء النقابة الآخرين من الهجوم.
رغم أنه قد يملك العديد من الألغاز، فإن شخصيته كانت متوقعة إلى حد كبير بمجرد أن تتعرف عليه جيدًا.
وفي خضم ذلك، شعرت أماندا بجسدها يميل إلى الأمام عندما شعرت بقوة سحب هائلة تظهر من الصدع أمامها. والتوى وجهها من الرعب.
“آه! نعم!”
“أخ.”
وبينما كانت تضغط على أسنانها، نظرت أماندا يمينًا ويسارًا لترى إن كان بإمكانها العثور على شيء تستند إليه.
وردًا على اختفائها داخل الصدع، سقطت جميع الأشياء الموجودة في الهواء على الأرض، لتغرق المكتب في حالة من الصمت.
ولسوء الحظ، لم يكن هناك شيء، إذ اشتدت قوة السحب مع كل ثانية تمر، مجبرةً إياها على الاقتراب من الصدع.
“أوه، حسنًا.”
…وقبل أن تدرك ما يحدث، قُذف جسد أماندا فجأة داخل الصدع بعدما لم تعد قادرة على الثبات في مكانها.
شعرت بشيء ما، فاستدارت برأسها بسرعة نحو يمينها.
حدث كل ذلك بسرعة كبيرة لدرجة أنها لم تملك حتى الوقت للصراخ.
“رائع…”
بانغ— بانغ— بانغ—
شعرت بالإنذار فورًا عند رؤيتها ذلك، وتجسّد قوس في يدها اليمنى. وفجأة، أحاطت هالة قوية بالغرفة مع ظهور القوس. ولم يكن سوى القوس من الرتبة S الذي أعطاه رين لها.
وردًا على اختفائها داخل الصدع، سقطت جميع الأشياء الموجودة في الهواء على الأرض، لتغرق المكتب في حالة من الصمت.
ضغطت ميليسا على الجزء العلوي من الماصة، وراقبت بعناية السائل الشفاف الذي كان يتساقط في أنبوب اختبار صغير أمامها. كانت في حالة من التركيز الشديد بينما حاولت ضبط السائل الذي كان يتساقط من الماصة.
إذا كان هناك شخص واحد لا تستطيع التعامل معه، فهو رين. وكان ذلك يثير انزعاجها إلى أقصى حد.
في الوقت نفسه.
استفاقت روزي من أفكارها على الفور، وغادرت باتجاه جانب مختلف من المختبر للعثور على القلوي الذي كانت تبحث عنه.
“يجب أن تكون 5 ملغ من أسيتليكس كافية.”
اجتاحت نصل فضي حاد الهواء، فقطع عنق المخلوق بينما استدار لينظر خلف الصخرة. حدث كل ذلك بسرعة كبيرة لدرجة أن المخلوق لم يتمكن من الاستجابة للموقف المفاجئ وغير المتوقع.
ضغطت ميليسا على الجزء العلوي من الماصة، وراقبت بعناية السائل الشفاف الذي كان يتساقط في أنبوب اختبار صغير أمامها. كانت في حالة من التركيز الشديد بينما حاولت ضبط السائل الذي كان يتساقط من الماصة.
علاوة على ذلك، بدأ الأمر يؤثر أيضًا في قوتها الحقيقية، فعلى الرغم من أنها لم تفوّت جلسة تدريب واحدة، كان بإمكانها الشعور بأن مهاراتها راكدة.
لم يمضِ وقت طويل قبل أن تسقط قطرة السائل أخيرًا في أنبوب الاختبار بعد ثوانٍ من الضغط على الماصة، وبدأ الدخان في التصاعد على الفور.
وعند رؤية ما حدث في المسافة، غضب المخلوق الآخر، وأخرج لسانه وأطلق صرخة حادة.
“تبًا.”
“لماذا يعطيني دائمًا هذه التفاصيل غير المكتملة؟ أنت فعلًا لا تحب جعل حياتي أسهل، أليس كذلك؟”
لعنت ميليسا بصوت عالٍ وهي ترمي الماصة التي في يدها وتدير رأسها نحو روزي.
كانت القائمة في الأساس من إعداد أماندا أثناء غياب والدها. وكان تقريرًا يفصّل جميع المؤامرات والمشكلات التي تسبب بها بعض الأفراد للنقابة خلال فترة توليها المسؤولية.
“بسرعة، اذهبي وأحضري لي قلويًا قويًا! لقد أفسدت الأمر.”
لعنت ميليسا بصوت عالٍ وهي ترمي الماصة التي في يدها وتدير رأسها نحو روزي.
“آه؟ ماذا؟”
وتبع المخلوق الآخر خط نظر رفيقه، وتوجه بحذر نحو الصخرة.
ارتبكت روزي بسبب انفجار ميليسا المفاجئ، ولم تعرف كيف ترد، فاكتفت بالوقوف في مكانها بغباء.
زاد ذلك من انزعاج ميليسا إلى أقصى حد، فارتفع صوتها.
تردد صوت هسهسة في الهواء عندما لامس السائل الأرض، مشكلًا حفرة صغيرة بلا قاع في الأرض.
“بسرعة! ماذا تنتظرين؟ ألم تسمعي ما قلته للتو؟ أحضري لي بعض القلويات القوية! أحتاج إلى معادلة المحلول!”
“أنا حقًا لا أستطيع التعامل معه.”
“آه! نعم!”
غطى ضوء أبيض ساطع جسد أماندا، فقطعت جملتها في منتصفها.
استفاقت روزي من أفكارها على الفور، وغادرت باتجاه جانب مختلف من المختبر للعثور على القلوي الذي كانت تبحث عنه.
وبينما كانا يتواصلان مع بعضهما، أشار أحد المخلوقين نحو صخرة كبيرة في المسافة.
في هذه الأثناء، أعادت ميليسا انتباهها إلى أنبوب الاختبار الذي أصبح الآن محاطًا بألسنة لهب أرجوانية غريبة.
شعرت روزي بخيبة أمل عندما وجدت ميليسا قد اختفت بمجرد دخولها الغرفة.
“رائع…”
لكن قبل أن تتمكن حتى من إنهاء جملتها، شعرت فجأة بقوة سحب تحيط بجسدها، وانزلقت أفكارها إلى الظلام.
تمتمت بنبرة غير راضية.
ولولا أنها قضت أكثر من نصف عام في زنزانة عائلتها لتراكم الخبرة، لما تمكنت من هزيمتهما أبدًا.
“فشل آخر.”
ارتبكت روزي بسبب انفجار ميليسا المفاجئ، ولم تعرف كيف ترد، فاكتفت بالوقوف في مكانها بغباء.
كان مشروعها الأخير هو تطوير طريقة للتحكم في الحيوانات البرية. كانت قد تلقت شيئًا صغيرًا من رين منذ وقت ليس ببعيد، وكانت تريد بوضوح أن تضعه قيد الاختبار.
وبتعبير حائر، أخذت تنظر حولها بعدما أنزلت يدها التي كانت تمسك إبريقًا مليئًا بالمحلول القلوي.
ففي النهاية، كلما أعطاها نظرية، كان غالبًا ما يثبت أنه على حق.
رفعت أماندا رأسها.
نوعًا ما.
بانغ—
على الأقل من ناحية الفكرة. ففي معظم الأحيان كانت هي من تملأ الفراغات.
نهضت من مقعدها.
في الواقع، مجرد التفكير في الأمر كان يثير انزعاج ميليسا إلى أقصى حد.
مدّت ميليسا يدها نحو الأوراق، لكن يدها توقفت فجأة.
“لماذا يعطيني دائمًا هذه التفاصيل غير المكتملة؟ أنت فعلًا لا تحب جعل حياتي أسهل، أليس كذلك؟”
“بسرعة، اذهبي وأحضري لي قلويًا قويًا! لقد أفسدت الأمر.”
حدقت ميليسا في مجموعة من الأوراق بجانبها، ورفعت نظارتها ثم تنهدت.
انتشرت ابتسامة مهذبة على وجه ماكسويل بينما أخذ قائمة أماندا بين يديه.
“أنا حقًا لا أستطيع التعامل معه.”
انتشرت ابتسامة مهذبة على وجه ماكسويل بينما أخذ قائمة أماندا بين يديه.
إذا كان هناك شخص واحد لا تستطيع التعامل معه، فهو رين. وكان ذلك يثير انزعاجها إلى أقصى حد.
نوعًا ما.
مدّت ميليسا يدها نحو الأوراق، لكن يدها توقفت فجأة.
ربما كان من المؤسف أنها لم تستطع الذهاب، لكن كانت لديها مسؤولياتها الخاصة أيضًا.
“هم؟”
اجتاحت نصل فضي حاد الهواء، فقطع عنق المخلوق بينما استدار لينظر خلف الصخرة. حدث كل ذلك بسرعة كبيرة لدرجة أن المخلوق لم يتمكن من الاستجابة للموقف المفاجئ وغير المتوقع.
شعرت بشيء ما، فاستدارت برأسها بسرعة نحو يمينها.
وبينما كانا يتواصلان مع بعضهما، أشار أحد المخلوقين نحو صخرة كبيرة في المسافة.
“ما ه—”
“سأحرص على إبلاغ سيد النقابة بهذا. سيكون مسرورًا بالقائمة.”
قبل أن تتمكن من استيعاب ما كان يحدث، اختفى جسدها من العدم. حدث كل ذلك بسرعة كبيرة لدرجة أنها اختفت خلال ثانية خاطفة.
“خخ..”
وخلال الثواني القليلة التالية، خيّم صمت عميق على المختبر.
وفي خضم ذلك، شعرت أماندا بجسدها يميل إلى الأمام عندما شعرت بقوة سحب هائلة تظهر من الصدع أمامها. والتوى وجهها من الرعب.
وسرعان ما كسرت روزي الصمت بصوتها وهي تندفع نحو المكان الذي كانت تجلس فيه.
تثاءبت إيما بصوت عالٍ، ثم نظرت إلى المخلوق وتمتمت لنفسها.
“لقد أحضرت القلوي الذي طلبتِه—”
ضغطت ميليسا على الجزء العلوي من الماصة، وراقبت بعناية السائل الشفاف الذي كان يتساقط في أنبوب اختبار صغير أمامها. كانت في حالة من التركيز الشديد بينما حاولت ضبط السائل الذي كان يتساقط من الماصة.
شعرت روزي بخيبة أمل عندما وجدت ميليسا قد اختفت بمجرد دخولها الغرفة.
وعند رؤية ما حدث في المسافة، غضب المخلوق الآخر، وأخرج لسانه وأطلق صرخة حادة.
وبتعبير حائر، أخذت تنظر حولها بعدما أنزلت يدها التي كانت تمسك إبريقًا مليئًا بالمحلول القلوي.
شعرت روزي بخيبة أمل عندما وجدت ميليسا قد اختفت بمجرد دخولها الغرفة.
“لا تقولي لي إنها غادرت بالفعل؟”
تردد صوت هسهسة في الهواء عندما لامس السائل الأرض، مشكلًا حفرة صغيرة بلا قاع في الأرض.
وضعت الإبريق على الطاولة بجانبها، وبقيت روزي في حالة من الذهول.
ارتبكت روزي بسبب انفجار ميليسا المفاجئ، ولم تعرف كيف ترد، فاكتفت بالوقوف في مكانها بغباء.
“…لم أعد متفاجئة حتى الآن.”
وبينما كانت تضع كلتا يديها على وجهها، حاولت النظر عبر الصدع.
لكن قبل أن تتمكن حتى من إنهاء جملتها، شعرت فجأة بقوة سحب تحيط بجسدها، وانزلقت أفكارها إلى الظلام.
“هييك!” “هياك!”
“أنا حقًا لا أستطيع التعامل معه.”
على أرض صخرية مغطاة بالصخور الحمراء والرمال، كان مخلوقان شبيهان بالسحالي، لهما أشواك حادة بارزة من ظهريهما، ويبلغ ارتفاعهما نصف ارتفاع الإنسان، ويمشيان على قدمين، ولهما عيون شبيهة بعيون الزواحف، يمسحان محيطهما بعناية.
شوووينغ—
وبدا أنهما يبحثان عن شيء ما.
استخدمت خنصرها لحك أذنها، وتمتمت قبل أن تقذف سيفها القصير في الهواء.
“هييك!” “هياك!”
الفصل 562: خطأ [6]
وبينما كانا يتواصلان مع بعضهما، أشار أحد المخلوقين نحو صخرة كبيرة في المسافة.
وتبع المخلوق الآخر خط نظر رفيقه، وتوجه بحذر نحو الصخرة.
“هييك!”
وعندما وصل المخلوق إلى الصخرة، ازدادت أشواكه حدة بينما بدأ سائل أخضر داكن يتساقط من جسده.
وفي محاولة لإلقاء نظرة خاطفة، تحرك المخلوق نحو الجانب الأيمن من الصخرة، لكن…
تسس— تسسس—
على الأقل من ناحية الفكرة. ففي معظم الأحيان كانت هي من تملأ الفراغات.
تردد صوت هسهسة في الهواء عندما لامس السائل الأرض، مشكلًا حفرة صغيرة بلا قاع في الأرض.
نوعًا ما.
كان من الواضح أنه نوع من المواد السامة شديدة الفعالية.
شعرت بالإنذار فورًا عند رؤيتها ذلك، وتجسّد قوس في يدها اليمنى. وفجأة، أحاطت هالة قوية بالغرفة مع ظهور القوس. ولم يكن سوى القوس من الرتبة S الذي أعطاه رين لها.
وفي محاولة لإلقاء نظرة خاطفة، تحرك المخلوق نحو الجانب الأيمن من الصخرة، لكن…
“لماذا يعطيني دائمًا هذه التفاصيل غير المكتملة؟ أنت فعلًا لا تحب جعل حياتي أسهل، أليس كذلك؟”
شوووينغ—
ارتبكت روزي بسبب انفجار ميليسا المفاجئ، ولم تعرف كيف ترد، فاكتفت بالوقوف في مكانها بغباء.
اجتاحت نصل فضي حاد الهواء، فقطع عنق المخلوق بينما استدار لينظر خلف الصخرة. حدث كل ذلك بسرعة كبيرة لدرجة أن المخلوق لم يتمكن من الاستجابة للموقف المفاجئ وغير المتوقع.
ربما كان من المؤسف أنها لم تستطع الذهاب، لكن كانت لديها مسؤولياتها الخاصة أيضًا.
دومب—
“خخ..”
وبدومب خافت، سقط جسد المخلوق على الأرض بلا حياة.
وعند رؤية ما حدث في المسافة، غضب المخلوق الآخر، وأخرج لسانه وأطلق صرخة حادة.
“ما ه—”
“هييييك!”
ولولا أنها قضت أكثر من نصف عام في زنزانة عائلتها لتراكم الخبرة، لما تمكنت من هزيمتهما أبدًا.
ظهرت شابة ذات شعر طويل بلون بني محمر من الجانب الآخر للصخرة. ألقت نظرة لا مبالية على المخلوق في المسافة، وكانت تمسك بسيف قصير في يدها اليمنى.
“مزعج.”
استخدمت خنصرها لحك أذنها، وتمتمت قبل أن تقذف سيفها القصير في الهواء.
وبينما كانت تضغط على أسنانها، نظرت أماندا يمينًا ويسارًا لترى إن كان بإمكانها العثور على شيء تستند إليه.
“مزعج.”
«هذا يشبهه تمامًا.»
بعد أن قذفت السيف القصير في الهواء، لوت كعب قدمها وركلت السيف القصير بباطن قدمها.
“تبًا.”
بانغ—
“آمل ذلك.”
“هييك!”
قبل أن تتمكن من استيعاب ما كان يحدث، اختفى جسدها من العدم. حدث كل ذلك بسرعة كبيرة لدرجة أنها اختفت خلال ثانية خاطفة.
وسط صوت مكتوم، انطلق السيف القصير في اتجاه المخلوق، واخترق منطقة صدره مباشرة، مما أرسله محلقًا محطمًا في المسافة.
اجتاحت نصل فضي حاد الهواء، فقطع عنق المخلوق بينما استدار لينظر خلف الصخرة. حدث كل ذلك بسرعة كبيرة لدرجة أن المخلوق لم يتمكن من الاستجابة للموقف المفاجئ وغير المتوقع.
“هوااام….”
“ما الذي يح—”
تثاءبت إيما بصوت عالٍ، ثم نظرت إلى المخلوق وتمتمت لنفسها.
علاوة على ذلك، بدأ الأمر يؤثر أيضًا في قوتها الحقيقية، فعلى الرغم من أنها لم تفوّت جلسة تدريب واحدة، كان بإمكانها الشعور بأن مهاراتها راكدة.
“من كان ليتخيل أنني سأتمكن من التعامل معهم بهذه السهولة.”
“هييك!”
وهي تستعيد ذكرى الوقت الذي كانت تكافح فيه للتعامل مع مثل هذه المخلوقات، شعرت إيما ببعض الخجل.
قرعت أجراس الإنذار في وجه إيما على الفور بينما أخذت تنظر حولها.
وللدفاع عن نفسها، كان المخلوقان كلاهما من الرتبة B+. في ذلك الوقت، كانت بالكاد من الرتبة B.
شعرت بشيء ما، فاستدارت برأسها بسرعة نحو يمينها.
ولولا أنها قضت أكثر من نصف عام في زنزانة عائلتها لتراكم الخبرة، لما تمكنت من هزيمتهما أبدًا.
رفعت أماندا رأسها.
“ينبغي أن يكون هذا الأخير.”
على الأقل من ناحية الفكرة. ففي معظم الأحيان كانت هي من تملأ الفراغات.
عندما اقتربت إيما من المخلوق والتقطت سيفها القصير من جسده، بدأ العالم من حولها بالتشوه.
تنهدت بارتياح عندما رأت ذلك.
“فشل آخر.”
«أعتقد أن دوري قد حان.»
ولسوء الحظ، لم يكن هناك شيء، إذ اشتدت قوة السحب مع كل ثانية تمر، مجبرةً إياها على الاقتراب من الصدع.
في الوقت الحالي، كانت داخل جهاز الواقع الافتراضي الشخصي الخاص بها، وليس في زنزانة. وبعد أن خرجت للتو من الزنزانة قبل بضعة أيام، أرادت تجربة سيناريو محاكاة افتراضي.
ترك رحيله الغرفة غارقة في الصمت، ولم يبقَ فيها سوى أماندا، غارقة في أفكارها الخاصة.
وبينما كانت تحدق في الوقت، [38H 29M 58S]، كان من العادل القول إنها تحسنت كثيرًا.
“ما الذي يح—”
لكن حماسها انقطع فجأة بسبب شيء غير متوقع.
وردًا على اختفائها داخل الصدع، سقطت جميع الأشياء الموجودة في الهواء على الأرض، لتغرق المكتب في حالة من الصمت.
“هم؟”
“ما الذي يحدث؟”
رفعت أماندا رأسها.
“لماذا يعطيني دائمًا هذه التفاصيل غير المكتملة؟ أنت فعلًا لا تحب جعل حياتي أسهل، أليس كذلك؟”
وفي اللحظة نفسها التي بدأ فيها العالم من حولها بالتشوه، لاحظت تشكل شقوق في الهواء من حولها.
“هاه؟ ما الذي يحدث؟”
وبينما كانت أماندا واقفة هناك، ظهر صدع صغير بجانبها. وفي اللحظة التالية، هبت زوبعة صغيرة من الرياح إلى الخلف، فدفعت شعرها إلى الخلف وأجبرتها على التراجع.
قرعت أجراس الإنذار في وجه إيما على الفور بينما أخذت تنظر حولها.
ربما كان من المؤسف أنها لم تستطع الذهاب، لكن كانت لديها مسؤولياتها الخاصة أيضًا.
“ما الذي يح—”
مدّت ميليسا يدها نحو الأوراق، لكن يدها توقفت فجأة.
لكن قبل أن تتمكن حتى من إنهاء جملتها، شعرت فجأة بقوة سحب تحيط بجسدها، وانزلقت أفكارها إلى الظلام.
مدّت ميليسا يدها نحو الأوراق، لكن يدها توقفت فجأة.
“ما الذي يح—”
اجتاحت نصل فضي حاد الهواء، فقطع عنق المخلوق بينما استدار لينظر خلف الصخرة. حدث كل ذلك بسرعة كبيرة لدرجة أن المخلوق لم يتمكن من الاستجابة للموقف المفاجئ وغير المتوقع.
وسرعان ما كسرت روزي الصمت بصوتها وهي تندفع نحو المكان الذي كانت تجلس فيه.
