أن تصبح دم مختلط من رتبة زولو
الفصل 26: أن تصبح دم مختلط من رتبة زولو
**احا
“فقط من هي الآنسة إيمي؟”
ضحك الرئيس دانزو وهو يسحب غوستاف إلى جانبه: “أيها الشقي المضحك تعال إلى هنا”.
“فوو!”
كان عقله يدور حول هذا السؤال.
لم تكن الآنسة إيمي قادرة على دفع رجال الشرطة لإطلاق سراحه على الفور فحسب ، بل جعلت لجنة التأديب أيضاً تلغي عقوبته. لن يكون المعلم العادي قادر على فعل ذلك.
وقف غوستاف مستقيماً وحدق فيها.
على الرغم من أنه كان يشعر ببعض الشك بشأن خلفيتها غير المعروفة ، إلا أن غوستاف لم يعد يشعر بالقلق حيالها بعد الآن.
“صباح الخير سيدة كارلين”.
بعد كل شيء ، كانت تعرف ما فعله الشهر الماضي.
قرر الرئيس دانزو أن يسأله عن خططه للمستقبل.
على الرغم من أن عقوبته قد انتهت ، إلا أن غوستاف ما زال يتجه إلى المدرسة في وقت مبكر جداً حيث أصبحت جزء منه بالفعل.
أعطاه الرئيس دانزو وظيفة. لقد كان ذلك بدوام جزئي فقط ولكن غوستاف حصل على ما يصل إلى خمسة آلاف راد في الشهر الماضي.
عندما سمع الرئيس دانزو هذا الرد ، كان على وشك الحزن.
كانت راد هي العملة المستخدمة في مدينة العوالق.
كانت تضاهي الجنيهات في الأيام الخوالي.
ترينج! ترينج! ترينج! ترينج!
الخمسة آلاف هي ما استخدمه غوستاف لإخفاء الامر كلما استخدم المسروقات … احو اقصد التعويضات حصل عليها من هونغ غو.
“ما زلت بحاجة إلى تعلم كيفية استخدام هذه السلالة بشكل صحيح” ، رفع غوستاف راحة يده اليمنى قليلاً أثناء مشيه إلى المدرسة.
بدا وضعه الآن مثل شخص يتعلم فنون الدفاع عن النفس. كان ظهره منحنياً إلى الداخل ، وأردافه ممتلئة ورجلاه متباعدتان.
**احا
فقط غوستاف كان بإمكانه رؤية الضوء الصغير فوق راحة يده الذي شكل صورة الذرة.
ضحك غوستاف بصوت عالي عندما سمع ذلك ، “نعم ايها الرئيس دانزو ، ما زلت أملك صورة ابنتك الجميلة في غرفتي” أجاب غوستاف.
شعر غوستاف وكأن شيئاً ما كان ينزف تحت عينيه عند سماع خطاب الرئيس دانزو. لم يتحرك أبداً بالطريقة التي كان يتحرك بها في ذلك الوقت. لم يسبق أن تحدث إليه أحد باهتمام كبير على مستقبله. لم يكن هناك خيانة الأمانة ، ولا مخططات أساسية أو أي شيء ، فقط الاهتمام المطلق برفاهية شخص آخر.
فكر غوستاف في تحويله إلى خضار بدلاً من ما خطط له في الأصل … حسناً ، على أي حال ، لقد نجح كل شيء في تحقيق الأفضل , فكر غوستاف ، ‘أنا فقط بحاجة إلى أن أكون أكثر حذراً ودقة في المرة القادمة … إن لم يكن من أجل تفويت بضعة أشياء و تدخل إيمي لربما سارت الامور نحو الاسوء “
“سأظل بحاجة إلى مواصلة التدريب معها ، بعد كل شيء ، هناك الكثير من مواد الاختبار في المدرسة ،”
وصل غوستاف إلى المدرسة عندما توصل إلى هذا الاستنتاج.
كان غوستاف مثل الآلة بالطريقة التي يتحرك بها. كان سلسل جداً في التقطيع وإضافة التوابل والغسيل والسلق والقلي ، إلخ
“امسح تلك الابتسامة عن وجهك! قد تكون قادر على خداع الفتيات الصغيرات ولكن ليس أنا ، همف! لقد كنت تمارس العادة السرية طوال الليل ، أليس كذلك؟”
دخل وتوجه مباشرة إلى مطبخ المدرسة.
1000!
1500!
أثناء مروره عبر الممر على اليسار ، استقبل غوستاف بعض الطهاة هنا.
– “يا غوستاف!”
أثناء مروره عبر الممر على اليسار ، استقبل غوستاف بعض الطهاة هنا.
“صباح الخير سيدة كارلين”.
– “صباح الخير يا غوستاف!”
تمتم الرئيس دانزو بنظرة خيبة أمل طفيفة: “إذا كان هذا الفتى فقط سيصبح خليفتي ، فسأكون قادر علي نفخ صدري بفخر في أي مكان”.
“صباح الخير يا عمة لورين”.
تنفس بقوة ودفع ذراعه إلى الأمام.
لاحظ غوستاف من جانبه وتمتم ، “يبدو أن هذا الصبي ينمو بسرعة كبيرة” ، ولاحظ أن الزي المدرسي الذي كان يرتديه غوستاف كان مشدوداً حول جسده وأيضاً التزحزح الطفيف حول ذراعيه.
– “الرجل الصغير!
لاحظ غوستاف من جانبه وتمتم ، “يبدو أن هذا الصبي ينمو بسرعة كبيرة” ، ولاحظ أن الزي المدرسي الذي كان يرتديه غوستاف كان مشدوداً حول جسده وأيضاً التزحزح الطفيف حول ذراعيه.
“صباح الخير سيدي دوم”.
حيا غوستاف الوجوه المألوفة ودخل المطبخ الرئيسي.
“لقد تأخرت مرة أخرى يا شقي!”
“أنا آسف لكنني قررت أن أمضي في هذا الطريق! سواء كان مليئاً بالخيانة أو التمييز … سأتغلب على كل شيء!”
1000!
كان صوت الرئيس دانزو هو أول ما سمعه عند دخوله.
أجاب غوستاف بابتسامة: “صباح الخير , الرئيس دانزو”.
“امسح تلك الابتسامة عن وجهك! قد تكون قادر على خداع الفتيات الصغيرات ولكن ليس أنا ، همف! لقد كنت تمارس العادة السرية طوال الليل ، أليس كذلك؟”
وأضاف الرئيس دانزو “لا بأس .. تصميمك مثير للإعجاب”.
قال “يجب أن أوصل سلالتي من خلال النقطة الرابعة اليوم” ، وشرع في إغلاق عينيه.
ضحك غوستاف بصوت عالي عندما سمع ذلك ، “نعم ايها الرئيس دانزو ، ما زلت أملك صورة ابنتك الجميلة في غرفتي” أجاب غوستاف.
**احا
قال “يجب أن أوصل سلالتي من خلال النقطة الرابعة اليوم” ، وشرع في إغلاق عينيه.
ضحك الرئيس دانزو وهو يسحب غوستاف إلى جانبه: “أيها الشقي المضحك تعال إلى هنا”.
في العادة لن يتمكن غوستاف من الوصول إلى قاعة التدريب ولكن بعد الحادث ، وجدت الآنسة إيمي طريقة لجعل المدرسة تمنحه حق الوصول إليها.
كان لدى الرئيس دانزو بعض الوصفات الجديدة لتعليم غوستاف.
جعله يشعر ببعض أنواع العاطفة التي كان قد دفنها بالفعل في أعماقها.
“فقط من هي الآنسة إيمي؟”
مضى قدماً وشرح التفاصيل بينما أظهر له المكونات المطلوبة.
بعد كل شيء قيل وحدث ، انتقل الرئيس دانزو إلى الجانب لمشاهدة عمل غوستاف.
قال “يجب أن أوصل سلالتي من خلال النقطة الرابعة اليوم” ، وشرع في إغلاق عينيه.
كان غوستاف مثل الآلة بالطريقة التي يتحرك بها. كان سلسل جداً في التقطيع وإضافة التوابل والغسيل والسلق والقلي ، إلخ
مضى قدماً وشرح التفاصيل بينما أظهر له المكونات المطلوبة.
وأضاف الرئيس دانزو: “يا بني ، من الجيد أن تكون لديك أحلام ، لكن مطاردة هذا النوع من الأحلام قد ينتهي بك الأمر إلى تمزيقك جسدياً وذهنياً”.
مشاهدته من الجانب جعلت الرئيس دانزو يشعر بالفخر.
وأضاف الرئيس دانزو: “يا بني ، من الجيد أن تكون لديك أحلام ، لكن مطاردة هذا النوع من الأحلام قد ينتهي بك الأمر إلى تمزيقك جسدياً وذهنياً”.
تمتم الرئيس دانزو بنظرة خيبة أمل طفيفة: “إذا كان هذا الفتى فقط سيصبح خليفتي ، فسأكون قادر علي نفخ صدري بفخر في أي مكان”.
شعر غوستاف بالذنب عندما رفض رئيس دانزو مرة أخرى.
كان قد سأل غوستاف عن هذا من قبل لكن غوستاف رفضه بالفعل. ظل الرئيس دانزو يسأل لكن إجابة غوستاف ظلت كما هي.
3500!
لم يعرف غوستاف أبداً أن الرئيس دانزو كان يتمتع بجلد كثيف إلى أن طبخ الرئيس دانزو واحدة من أكثر الوجبات غرابة ولذاذة خصيصاً له وسأله مرة أخرى بعد أن انتهى غوستاف من تناول كل الطعام.
شعر غوستاف بالذنب عندما رفض رئيس دانزو مرة أخرى.
“كونك طاهي قد يكون حياة بسيطة لكنها ليست طريق غادر مليئ بالخداع والتمييز ،”
قرر الرئيس دانزو أن يسأله عن خططه للمستقبل.
وقف غوستاف مستقيماً وحدق فيها.
1500!
—–
وقف غوستاف مستقيماً وحدق فيها.
“أود الانضمام إلى MBO!”
عندما سمع الرئيس دانزو هذا الرد ، كان على وشك الحزن.
توقفت الأرقام بعد أن وصلت إلى ستة آلاف ومائتين.
أجاب الرئيس دانزو: “يا بني ، لا أقصد صب دلو من الماء البارد على رأسك ، لكن … قد يكون هذا الحلم مجرد حلم مستحيل”.
1000!
تذكر الرئيس دانزو أن غوستاف كان لديه سلالة منخفضة الدرجة ولا يريده أن يستمر في مواجهة الإذلال الذي كان يمر به دائماً. كان هذا هو السبب الثاني لاقتراحه. بالطبع كان الأول بسبب استيعابه وموهبته في الطبخ.
مع حياة رئيس الطهاة ، لم يكن هناك داعٍ للخوف من التعرض للتمييز ، كما لم يكن هناك من يتنمر عليه. لن يضطر إلى التعرف على الأشخاص الذين يمكن أن يكونوا مخادعين محتملين.
“صباح الخير سيدة كارلين”.
وأضاف الرئيس دانزو: “يا بني ، من الجيد أن تكون لديك أحلام ، لكن مطاردة هذا النوع من الأحلام قد ينتهي بك الأمر إلى تمزيقك جسدياً وذهنياً”.
“كونك طاهي قد يكون حياة بسيطة لكنها ليست طريق غادر مليئ بالخداع والتمييز ،”
5000!
شعر غوستاف وكأن شيئاً ما كان ينزف تحت عينيه عند سماع خطاب الرئيس دانزو. لم يتحرك أبداً بالطريقة التي كان يتحرك بها في ذلك الوقت. لم يسبق أن تحدث إليه أحد باهتمام كبير على مستقبله. لم يكن هناك خيانة الأمانة ، ولا مخططات أساسية أو أي شيء ، فقط الاهتمام المطلق برفاهية شخص آخر.
شعر غوستاف وكأن شيئاً ما كان ينزف تحت عينيه عند سماع خطاب الرئيس دانزو. لم يتحرك أبداً بالطريقة التي كان يتحرك بها في ذلك الوقت. لم يسبق أن تحدث إليه أحد باهتمام كبير على مستقبله. لم يكن هناك خيانة الأمانة ، ولا مخططات أساسية أو أي شيء ، فقط الاهتمام المطلق برفاهية شخص آخر.
6000!
جعله يشعر ببعض أنواع العاطفة التي كان قد دفنها بالفعل في أعماقها.
“صباح الخير يا عمة لورين”.
في وقت المحادثة ، فوجئ الرئيس دانزو برؤية غوستاف ينحني فجأة.
وضع الرئيس دانزو يده على كتف غوستاف: “هنمم ، هذا رجل حقيقي هناك”.
“شكراً لك يا رئيس دانزو”
“يا طفل ما هذا …”
“فوو!”
“أنا آسف لكنني قررت أن أمضي في هذا الطريق! سواء كان مليئاً بالخيانة أو التمييز … سأتغلب على كل شيء!”
صدمت الثقة في صوت غوستاف عندما تحدث الرئيس دانزو إلى حد كبير لأنه مما سمعه كان من المفترض أن يكون غوستاف ضعيف.
صدمت الثقة في صوت غوستاف عندما تحدث الرئيس دانزو إلى حد كبير لأنه مما سمعه كان من المفترض أن يكون غوستاف ضعيف.
وضع الرئيس دانزو يده على كتف غوستاف: “هنمم ، هذا رجل حقيقي هناك”.
وأضاف الرئيس دانزو “لا بأس .. تصميمك مثير للإعجاب”.
لم يكن يريد أن ينضم إليهم في الأنشطة اللامنهجية ولكن وفقاً للآنسة إيمي ، يمكنه أن يتدرب هنا ، ويصقل قدراته ويختبر قوته.
ابتسم غوستاف رداً على ذلك ، “لن أضيع الفرصة التي منحتها لي هذه القوة … فرصة الوصول إلى القمة”
“فقط لا تبالغ في الأمر. إذا شعرت أن الأمر أصبح صعباً للغاية ، فلديك مكان تهرب إليه معي ،” أنهى الرئيس دانزو حديثهما بهذا.
4000!
—–
كان غوستاف مثل الآلة بالطريقة التي يتحرك بها. كان سلسل جداً في التقطيع وإضافة التوابل والغسيل والسلق والقلي ، إلخ
منذ ذلك الوقت ، لم يزعج الرئيس دانزو غوستاف بشأن كونه خليفته. لقد قرر أن يدعمه بالكامل بأي طريقة ممكنة ولهذا السبب منحه الوظيفة ، بغض النظر عن معارضة الآخرين.
على الرغم من أن عقوبته قد انتهت ، إلا أن غوستاف ما زال يتجه إلى المدرسة في وقت مبكر جداً حيث أصبحت جزء منه بالفعل.
لاحظ غوستاف من جانبه وتمتم ، “يبدو أن هذا الصبي ينمو بسرعة كبيرة” ، ولاحظ أن الزي المدرسي الذي كان يرتديه غوستاف كان مشدوداً حول جسده وأيضاً التزحزح الطفيف حول ذراعيه.
“صباح الخير سيدة كارلين”.
“يبدو أن ضخ الكثير من الطعام له كانت فكرة جيدة ،” ألقى الرئيس دانزو نظرة سعيدة وهو يتحدث.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
تنفس بقوة ودفع ذراعه إلى الأمام.
لقد أصبح جسد غوستاف بالفعل أكبر حجماً خلال الشهرين الماضيين. كان طوله الذي كان حوالي 4’8 قبل ذلك حوالي 5’3. كانت الزيادة في نموه واضحة. عندما أصبح وجهه أكثر وسامة ، أصبح مظهره أكثر برودة. كان موقفه يتحول ببطء ليصبح مثل موقف الآنسة إيمي.
–
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
ترينج! ترينج! ترينج! ترينج!
في منتصف النهار ، كان لديهم أنشطة غير منهجية.
بدا وضعه الآن مثل شخص يتعلم فنون الدفاع عن النفس. كان ظهره منحنياً إلى الداخل ، وأردافه ممتلئة ورجلاه متباعدتان.
طُلب من الطلاب في الفصل الثالث التوجه نحو قاعة التدريب المختلط.
لم يعرف غوستاف أبداً أن الرئيس دانزو كان يتمتع بجلد كثيف إلى أن طبخ الرئيس دانزو واحدة من أكثر الوجبات غرابة ولذاذة خصيصاً له وسأله مرة أخرى بعد أن انتهى غوستاف من تناول كل الطعام.
– “الرجل الصغير!
في العادة لن يتمكن غوستاف من الوصول إلى قاعة التدريب ولكن بعد الحادث ، وجدت الآنسة إيمي طريقة لجعل المدرسة تمنحه حق الوصول إليها.
تم تعليمهم أساسيات كيفية استخدام قدرات سلالاتهم بشكل صحيح في القتال.
صدمت الثقة في صوت غوستاف عندما تحدث الرئيس دانزو إلى حد كبير لأنه مما سمعه كان من المفترض أن يكون غوستاف ضعيف.
في العادة لن يتمكن غوستاف من الوصول إلى قاعة التدريب ولكن بعد الحادث ، وجدت الآنسة إيمي طريقة لجعل المدرسة تمنحه حق الوصول إليها.
بالطبع ، كان غوستاف لا يزال يحتفظ بوضع منخفض ، لذا كلما كان لديهم أنشطة غير منهجية مثل هذه ، كان يشاهد فقط أداء المعلم ويسجل بعض التدريب في ذهنه. لن ينضم إلى الطلاب أبداً بأي شكل من أشكال التجنيب لأنه كان متأكداً من أنه لن يتمكن من منع نفسه من ضربهم.
ضحك غوستاف بصوت عالي عندما سمع ذلك ، “نعم ايها الرئيس دانزو ، ما زلت أملك صورة ابنتك الجميلة في غرفتي” أجاب غوستاف.
كانت الأمور لا تزال كما كانت من قبل. لا يزال غوستاف يتلقى معاملة باردة من الكثير من الطلاب ، لكنه لم يعد منزعجاً من ذلك. سرا كان يأمل أن يأتي شخص ما يبحث عن مشكلته حتى يكون لديه سلالة أخرى لسرقتها.
لم يكن يريد أن ينضم إليهم في الأنشطة اللامنهجية ولكن وفقاً للآنسة إيمي ، يمكنه أن يتدرب هنا ، ويصقل قدراته ويختبر قوته.
كانت هناك غرف شخصية صغيرة داخل قاعة التدريب حيث يمكن للدم المختلط أن يتدرب بشكل منفصل دون مراقبتهم.
ضحك الرئيس دانزو وهو يسحب غوستاف إلى جانبه: “أيها الشقي المضحك تعال إلى هنا”.
كانت هناك غرف شخصية صغيرة داخل قاعة التدريب حيث يمكن للدم المختلط أن يتدرب بشكل منفصل دون مراقبتهم.
وأضاف الرئيس دانزو “لا بأس .. تصميمك مثير للإعجاب”.
يبدو أن الآنسة إيمي ضمنت واحدة له وقد استخدمها ، في المرة الأخيرة التي كان فيها هنا.
وقف غوستاف أمام قطعة معدات كبيرة مربعة الشكل. تم تعليقه بواسطة عمود يمتد من الأعلى. كان سطح هذا الجهاز أسود قاتم.
بدأت الأرقام في الظهور على سطح اللوحة المربعة الشكل.
“هوف!”
تنفس غوستاف ودفع جسده للخلف قليلاً بينما كان يقوس ذراعه اليمنى إلى أقصى الحدود.
فقط غوستاف كان بإمكانه رؤية الضوء الصغير فوق راحة يده الذي شكل صورة الذرة.
بدا وضعه الآن مثل شخص يتعلم فنون الدفاع عن النفس. كان ظهره منحنياً إلى الداخل ، وأردافه ممتلئة ورجلاه متباعدتان.
—–
تنفس بقوة ودفع ذراعه إلى الأمام.
“فوو!”
وقف غوستاف أمام قطعة معدات كبيرة مربعة الشكل. تم تعليقه بواسطة عمود يمتد من الأعلى. كان سطح هذا الجهاز أسود قاتم.
تنفس بقوة ودفع ذراعه إلى الأمام.
“سأظل بحاجة إلى مواصلة التدريب معها ، بعد كل شيء ، هناك الكثير من مواد الاختبار في المدرسة ،”
بوووم!
وضع الرئيس دانزو يده على كتف غوستاف: “هنمم ، هذا رجل حقيقي هناك”.
اتصلت قبضته بالمعدات ذات الشكل المربع مما تسبب في صوت رنين عالي.
توقفت الأرقام بعد أن وصلت إلى ستة آلاف ومائتين.
“أنا آسف لكنني قررت أن أمضي في هذا الطريق! سواء كان مليئاً بالخيانة أو التمييز … سأتغلب على كل شيء!”
ترينج! ترينج! ترينج! ترينج!
تمتم الرئيس دانزو بنظرة خيبة أمل طفيفة: “إذا كان هذا الفتى فقط سيصبح خليفتي ، فسأكون قادر علي نفخ صدري بفخر في أي مكان”.
بدأت الأرقام في الظهور على سطح اللوحة المربعة الشكل.
تنفس غوستاف ودفع جسده للخلف قليلاً بينما كان يقوس ذراعه اليمنى إلى أقصى الحدود.
1000!
كانت راد هي العملة المستخدمة في مدينة العوالق.
1500!
2500!
أثناء مروره عبر الممر على اليسار ، استقبل غوستاف بعض الطهاة هنا.
3500!
4000!
في العادة لن يتمكن غوستاف من الوصول إلى قاعة التدريب ولكن بعد الحادث ، وجدت الآنسة إيمي طريقة لجعل المدرسة تمنحه حق الوصول إليها.
5000!
“صباح الخير سيدي دوم”.
6000!
توقفت الأرقام بعد أن وصلت إلى ستة آلاف ومائتين.
لم يكن يريد أن ينضم إليهم في الأنشطة اللامنهجية ولكن وفقاً للآنسة إيمي ، يمكنه أن يتدرب هنا ، ويصقل قدراته ويختبر قوته.
وقف غوستاف مستقيماً وحدق فيها.
– “الرجل الصغير!
“حسناً ، قوة لكماتي تعادل ستة آلاف ومائتي كجم الآن ،” أمسك غوستاف بذقنه كما كان يفكر ، “هذه زيادة قدرها خمسمائة كجم عن الأسبوع الماضي ولكن إذا كنت سأستخدم سلالة تحول الوحش إلى جانب قوتي العادية ، يجب أن احقق قوة أعلى من هذه … “
فقط غوستاف كان بإمكانه رؤية الضوء الصغير فوق راحة يده الذي شكل صورة الذرة.
أراد غوستاف أن يجرب هذا عندما تذكر شيئاً ما.
“آه ، الآنسة إيمي ستقتلني إذا لم أصبح اليوم مختلط بتصنيف الزولو!” عندما تذكر هذا جلس على الأرض الملساء.
قال “يجب أن أوصل سلالتي من خلال النقطة الرابعة اليوم” ، وشرع في إغلاق عينيه.
6000!
“حسناً ، قوة لكماتي تعادل ستة آلاف ومائتي كجم الآن ،” أمسك غوستاف بذقنه كما كان يفكر ، “هذه زيادة قدرها خمسمائة كجم عن الأسبوع الماضي ولكن إذا كنت سأستخدم سلالة تحول الوحش إلى جانب قوتي العادية ، يجب أن احقق قوة أعلى من هذه … “
تمتم الرئيس دانزو بنظرة خيبة أمل طفيفة: “إذا كان هذا الفتى فقط سيصبح خليفتي ، فسأكون قادر علي نفخ صدري بفخر في أي مكان”.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
“يبدو أن ضخ الكثير من الطعام له كانت فكرة جيدة ،” ألقى الرئيس دانزو نظرة سعيدة وهو يتحدث.
في العادة لن يتمكن غوستاف من الوصول إلى قاعة التدريب ولكن بعد الحادث ، وجدت الآنسة إيمي طريقة لجعل المدرسة تمنحه حق الوصول إليها.
كان قد سأل غوستاف عن هذا من قبل لكن غوستاف رفضه بالفعل. ظل الرئيس دانزو يسأل لكن إجابة غوستاف ظلت كما هي.
