اصطياد تشارلز
الفصل 71 اصطياد تشارلز
في صباح اليوم التالي ، استيقظ غوستاف في توقيته المعتاد. لا يزال لا يستطيع نسيان أحداث الأمس ، لكن افتقاد تأكيدات إيمي جعله يشعر بحذر أقل.
ظهر خمسة منهم أمامه في نفس الوقت ولم يتركوا سوى فجوات صغيرة بين بعضهم البعض.
اندفع غوستاف نحو ظهره مما تسبب في ضياع اللكمة.
ما زال يذهب لمراقبة حيه المعتاد الليلة الماضية على الرغم من أنه كان يعلم أن السلالات المختلطة من غير المرجح أن تظهر ولم يظهر أي منها حقاً.
استعد غوستاف للمدرسة وغادر مع أنجي مرة أخرى.
في صباح اليوم التالي ، استيقظ غوستاف في توقيته المعتاد. لا يزال لا يستطيع نسيان أحداث الأمس ، لكن افتقاد تأكيدات إيمي جعله يشعر بحذر أقل.
لولا تنشيطه للاندفاع الذي أبطأت عملياً كل شيء من حوله ، لكانت هذه القوة قد دفعته إلى الوراء.
بعد عدة دقائق وصل إلى المدرسة وتوجه إلى المطبخ ليبدأ عمله الصباحي.
ظهر عشرون منهم في الجو وأحاطوا به.
كان الرئيس دانزو قد لاحظ التغييرات في غوستاف. كان يزداد برودة كل يوم. على الرغم من أنه لم يُظهر لرئيس دانزو هذا الجانب منه ، إلا أن الرئيس دانزو كان يقظاً بما يكفي لملاحظة ذلك.
قرروا مشاهدة سجال غوستاف مع تشارلز.
قرر أنه سيتحدث مع غوستاف في أحد هذه الأيام.
خلال الأنشطة المدرسية ، تم إقران الطلاب في قاعة التدريب للتشاجر مع بعضهم البعض بسبب حدث التبادل القادم.
تم إقران غوستاف مع طالب من الفصل 3D والذي صادف أيضاً أنه مختلط دم من الدرجة D.
كان هناك العديد من الدوائر الصغيرة في القاعة.
كان السجال لغرض تدريبهم وبدأ الأسبوع الماضي.
كانت الدوائر الصغيرة محصنة بواسطة وهج أزرق منع الهجمات من الخروج التدريجي من الفضاء حتى لا تصيب شخص آخر عن طريق الخطأ.
كان غوستاف يكشف قليلاً عن براعته منذ الأسبوع الماضي.
انحرف غوستاف نحو الجانب متهرباً منه بفارق ضئيل فقط.
لولا تنشيطه للاندفاع الذي أبطأت عملياً كل شيء من حوله ، لكانت هذه القوة قد دفعته إلى الوراء.
لقد كان يلفت الانتباه إلى نفسه لسبب غير معروف للجميع.
كان الشخص الموجود على الجانب الأيسر يحدق به بنظرة غريبة.
لن يستخدم أبداً أي قدرات سلالة عند القتال ، لكنه كان يتفادى كل هجوم من أي شخص كان يتجنبه مما يجعلهم يشعرون بالإهانة لعدم تمكنهم من لمسه.
انطلق نحو الجانب الأيسر من الطالب الذي كان يتساجل معه.
على الرغم من أنه لم يكشف الكثير ، إلا أن هذا كان كافي بالنسبة له للفت الانتباه إلى نفسه لأن الدم المختلط تحت الدرجة F تمكن من تجنب هجمات الدم المختلط من الدرجات الأعلى.
كان الجميع مشغولين مع شركائهم في السجال.
كان الجميع مشغولين مع شركائهم في السجال.
كان هناك العديد من الدوائر الصغيرة في القاعة.
في صباح اليوم التالي ، استيقظ غوستاف في توقيته المعتاد. لا يزال لا يستطيع نسيان أحداث الأمس ، لكن افتقاد تأكيدات إيمي جعله يشعر بحذر أقل.
واجه الجميع شريك السجال داخل الدوائر.
ما زال يذهب لمراقبة حيه المعتاد الليلة الماضية على الرغم من أنه كان يعلم أن السلالات المختلطة من غير المرجح أن تظهر ولم يظهر أي منها حقاً.
كان غوستاف أيضاً داخل أحدهما ، في الركن الغربي من القاعة.
كانت الدوائر الصغيرة محصنة بواسطة وهج أزرق منع الهجمات من الخروج التدريجي من الفضاء حتى لا تصيب شخص آخر عن طريق الخطأ.
كان هناك المئات من هذه الدائرة الصغيرة وكل واحدة كانت واسعة مثل حلبة الملاكمة.
والمثير للدهشة أن مدرسهم الذي تصادف أنه يشاهد من بعيد لم يقل أي شيء عن الطلاب الذين لا يهتمون بأعمالهم.
كان غوستاف أيضاً داخل أحدهما ، في الركن الغربي من القاعة.
سووش! سوووش!
مباشرة بعد أن قال غوستاف هذا في عقله انكمش جسده فجأة.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
انحرف غوستاف إلى اليسار واليمين بينما كان يتفادى كرات الطاقة الدائرية التي كانت تُرسل إليه.
لولا تنشيطه للاندفاع الذي أبطأت عملياً كل شيء من حوله ، لكانت هذه القوة قد دفعته إلى الوراء.
سووش!
قرروا مشاهدة سجال غوستاف مع تشارلز.
انطلق نحو الجانب الأيسر من الطالب الذي كان يتساجل معه.
القيام بذلك ، بينما كان جسده مقلوب بشكل جانبي ، سمح للكرات بتفويته والاستمرار في الطيران للأمام.
الآن بعد أن رأوا أن تشارلز وغوستاف كانا على وشك أن يتساجلوا ، اعتقدوا أن غوستاف سينال جزائه اليوم.
رد فعل الطالب بتغطية يده اليمنى بوهج من الطاقة الزرقاء قبل أن يلكم غوستاف.
لم يكن الشخص الوحيد الذي رأى غوستاف يفعل ذلك ، فقد رآه شخصان آخران كانت دائرتهما على يمينهم.
سووش!
اندفع غوستاف نحو ظهره مما تسبب في ضياع اللكمة.
استدار الطالب وأرجح يده نحو الخلف ، على أمل أن يضرب غوستاف لكنه كان لا يزال بطيئاً للغاية حيث راوغه غوستاف.
انحرف غوستاف نحو الجانب متهرباً منه بفارق ضئيل فقط.
اندفع غوستاف نحو جبهته مرة أخرى.
كان هذا عندما قام غوستاف أخيراً بتنشيط الاندفاع.
كان الطالب قد بدأ بالفعل يشعر بالإحباط لذلك استدعى الكثير من كرات الطاقة الزرقاء.
لم يتلق غوستاف ضربة واحدة منذ أن بدأ هذا التدريب بالفعل ، لكنهم لم يكن لديهم الشجاعة للذهاب لمقابلة غوستاف وطلب جلسة سجال معه ، بسبب الخوف من الإذلال.
بوووم! بوووم! بوووم! بوووم! بوووم! بوووم!
ظهر عشرون منهم في الجو وأحاطوا به.
قرروا مشاهدة سجال غوستاف مع تشارلز.
أرسلهم بسرعة نحو غوستاف.
القيام بذلك ، بينما كان جسده مقلوب بشكل جانبي ، سمح للكرات بتفويته والاستمرار في الطيران للأمام.
انحرف غوستاف إلى اليسار واليمين بينما كان يتفادى كرات الطاقة الدائرية التي كانت تُرسل إليه.
كانت كل كرة طاقة بحجم قبضة اليد.
سوهيييي!
بوووم! بوووم! بوووم! بوووم! بوووم! بوووم!
تحركت الكرات نحو غوستاف وهي تقرع بقوة يمكنها بسهولة اختراق شخص ما.
قرروا مشاهدة سجال غوستاف مع تشارلز.
ظهر خمسة منهم أمامه في نفس الوقت ولم يتركوا سوى فجوات صغيرة بين بعضهم البعض.
سووش!
تحرك غوستاف نحو المنتصف بسرعة حيث أدار جسده جانبياً.
نظراً لأنه لا يريد الاستفادة من الاندفاع ، كانت سرعته العادية أسرع قليلاً من هذه الكرات ، لذا فإن محاولة مراوغتها جميعاً بدت مستحيلة جداً.
شعر غوستاف بقوة من الكهرباء تدفعه إلى الوراء.
“التلاعب بالحجم”
في صباح اليوم التالي ، استيقظ غوستاف في توقيته المعتاد. لا يزال لا يستطيع نسيان أحداث الأمس ، لكن افتقاد تأكيدات إيمي جعله يشعر بحذر أقل.
استدار غوستاف نحو اليمين مما تسبب في تفادي الكهرباء الحمراء له ببضع بوصات فقط لكن هذا لم يحدث فقط.
مباشرة بعد أن قال غوستاف هذا في عقله انكمش جسده فجأة.
استدار الطالب وأرجح يده نحو الخلف ، على أمل أن يضرب غوستاف لكنه كان لا يزال بطيئاً للغاية حيث راوغه غوستاف.
بدا أن صدره وظهره كانا ينخفضان مثل البالون الذي كان ينكمش.
كان الجميع مشغولين مع شركائهم في السجال.
أصبح مسطحاً لدرجة أنه يمكن أن يخطئو في أنه خشب رقائقي.
ظهر عشرون منهم في الجو وأحاطوا به.
كان فم الطالب مفتوح على مصراعيه بعد رؤية أداء غوستاف.
القيام بذلك ، بينما كان جسده مقلوب بشكل جانبي ، سمح للكرات بتفويته والاستمرار في الطيران للأمام.
كان فم الطالب مفتوح على مصراعيه بعد رؤية أداء غوستاف.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
“كيف استطاع أن يفعل ذلك؟”
لم يكن الشخص الوحيد الذي رأى غوستاف يفعل ذلك ، فقد رآه شخصان آخران كانت دائرتهما على يمينهم.
كان هذا الطالب هو الشخص الذي كان غوستاف يستهدفه منذ ذلك الحين ، لأسباب غير معروفة.
قال مدربهم: “حان وقت تغيير الشركاء”.
ظهر خمسة منهم أمامه في نفس الوقت ولم يتركوا سوى فجوات صغيرة بين بعضهم البعض.
ضحك تشارلز مثل مجنون وهو يحدق في غوستاف: “يبدو أنك أصبحت أقوى مؤخراً ، هوهو ، لن يساعدك ذلك في هذا الموقف”.
كان الشخص الموجود على الجانب الأيسر يحدق به بنظرة غريبة.
اقترح الطالب “مرحباً ، غوستاف ، لماذا لا تتشاجر معي هذه المرة”.
كانت كل كرة طاقة بحجم قبضة اليد.
كان طوله حوالي 6’2 وله شعر قصير برتقالي اللون. كان جسده نحيف ولكن مظهره واثق جداً كان مشابهاً جداً لجسد فخور.
ظهر عشرون منهم في الجو وأحاطوا به.
كانت عيناه حادتان وممتلئتان بالحياة.
كان هذا الطالب هو الشخص الذي كان غوستاف يستهدفه منذ ذلك الحين ، لأسباب غير معروفة.
ظهر عشرون منهم في الجو وأحاطوا به.
أراد أن يتشاجر معه للتحقق من شيء ما لكنه احتاج إليه أن يكون هو الشخص الذي يقترح السجال.
انحرف غوستاف نحو الجانب متهرباً منه بفارق ضئيل فقط.
استعد غوستاف للمدرسة وغادر مع أنجي مرة أخرى.
تشارلز يمان.
تم إقران غوستاف مع طالب من الفصل 3D والذي صادف أيضاً أنه مختلط دم من الدرجة D.
استدار الطالب وأرجح يده نحو الخلف ، على أمل أن يضرب غوستاف لكنه كان لا يزال بطيئاً للغاية حيث راوغه غوستاف.
حدق غوستاف فيه قليلاً قبل الرد.
“بالتأكيد،”
“بالتأكيد،”
سار غوستاف نحو دائرته بينما سار الطالب الذي كان يتساجل مع تشارلز في وقت سابق نحو شريك غوستاف السابق في السجال.
كان طوله حوالي 6’2 وله شعر قصير برتقالي اللون. كان جسده نحيف ولكن مظهره واثق جداً كان مشابهاً جداً لجسد فخور.
قال تشارلز بنظرة ازدراء وهو يحدق في شريك غوستاف السابق “هوهو ، جوردون شاهد كيف يتم ذلك …
كان غوستاف يكشف قليلاً عن براعته منذ الأسبوع الماضي.
لقد نسي بعض الطلاب من حولهم أنه كان من المفترض أن يتنافسوا الآن.
انطلق خط ثعبان سميك من الشحنات الكهربائية الحمراء باتجاه غوستاف.
قرروا مشاهدة سجال غوستاف مع تشارلز.
كانت كل كرة طاقة بحجم قبضة اليد.
لم يتلق غوستاف ضربة واحدة منذ أن بدأ هذا التدريب بالفعل ، لكنهم لم يكن لديهم الشجاعة للذهاب لمقابلة غوستاف وطلب جلسة سجال معه ، بسبب الخوف من الإذلال.
ظهر خمسة منهم أمامه في نفس الوقت ولم يتركوا سوى فجوات صغيرة بين بعضهم البعض.
الآن بعد أن رأوا أن تشارلز وغوستاف كانا على وشك أن يتساجلوا ، اعتقدوا أن غوستاف سينال جزائه اليوم.
كان الوهج الأزرق يحيط بالدائرة وكانوا محاطين بها.
في صباح اليوم التالي ، استيقظ غوستاف في توقيته المعتاد. لا يزال لا يستطيع نسيان أحداث الأمس ، لكن افتقاد تأكيدات إيمي جعله يشعر بحذر أقل.
أراد أن يتشاجر معه للتحقق من شيء ما لكنه احتاج إليه أن يكون هو الشخص الذي يقترح السجال.
حدث الشيء نفسه في الدوائر الأخرى ولكن يبدو أن بعضها يركز على دائرة غوستاف وتشارلز بدلاً من السجال
أرسلهم بسرعة نحو غوستاف.
والمثير للدهشة أن مدرسهم الذي تصادف أنه يشاهد من بعيد لم يقل أي شيء عن الطلاب الذين لا يهتمون بأعمالهم.
كانت كل كرة طاقة بحجم قبضة اليد.
ضحك تشارلز مثل مجنون وهو يحدق في غوستاف: “يبدو أنك أصبحت أقوى مؤخراً ، هوهو ، لن يساعدك ذلك في هذا الموقف”.
تحركت الكرات نحو غوستاف وهي تقرع بقوة يمكنها بسهولة اختراق شخص ما.
“هل هذا الكلام ضروري؟ لا تضيع وقتي فيه!” تحدث غوستاف بنظرة ملل.
كانت الدوائر الصغيرة محصنة بواسطة وهج أزرق منع الهجمات من الخروج التدريجي من الفضاء حتى لا تصيب شخص آخر عن طريق الخطأ.
التوي وجه تشارلز عند سماع ذلك.
أرسلهم بسرعة نحو غوستاف.
تحدث تشارلز بنظرة قاتمة واندفع نحو غوستاف: “إذن لن أظهر لك أي رحمة”.
“التلاعب بالحجم”
رقصت ثعابين كهربائية حمراء حول جسده عند وصوله أمام غوستاف بعد أن خطا خطوة واحدة فقط.
ظهر عشرون منهم في الجو وأحاطوا به.
كان الرئيس دانزو قد لاحظ التغييرات في غوستاف. كان يزداد برودة كل يوم. على الرغم من أنه لم يُظهر لرئيس دانزو هذا الجانب منه ، إلا أن الرئيس دانزو كان يقظاً بما يكفي لملاحظة ذلك.
انحرف غوستاف نحو الجانب متهرباً منه بفارق ضئيل فقط.
انحرف غوستاف نحو الجانب متهرباً منه بفارق ضئيل فقط.
لاحظ تشارلز أنه فاته. كان رد فعله برفع يديه واستحضار كهرباء حمراء بين راحتيه قبل أن يمدهما نحو غوستاف.
اندفع غوستاف نحو جبهته مرة أخرى.
في صباح اليوم التالي ، استيقظ غوستاف في توقيته المعتاد. لا يزال لا يستطيع نسيان أحداث الأمس ، لكن افتقاد تأكيدات إيمي جعله يشعر بحذر أقل.
انطلق خط ثعبان سميك من الشحنات الكهربائية الحمراء باتجاه غوستاف.
كان هذا عندما قام غوستاف أخيراً بتنشيط الاندفاع.
كان الشخص الموجود على الجانب الأيسر يحدق به بنظرة غريبة.
كانت سرعة الكهرباء المتلألئة سريعة للغاية وكان قد تنبأ بالفعل بذلك ، لذلك قام بتنشيط اندفاع قبل أن يتمكن تشارلز من إرسالها.
خلال الأنشطة المدرسية ، تم إقران الطلاب في قاعة التدريب للتشاجر مع بعضهم البعض بسبب حدث التبادل القادم.
استدار غوستاف نحو اليمين مما تسبب في تفادي الكهرباء الحمراء له ببضع بوصات فقط لكن هذا لم يحدث فقط.
رقصت ثعابين كهربائية حمراء حول جسده عند وصوله أمام غوستاف بعد أن خطا خطوة واحدة فقط.
شعر غوستاف بقوة من الكهرباء تدفعه إلى الوراء.
“هل هذا الكلام ضروري؟ لا تضيع وقتي فيه!” تحدث غوستاف بنظرة ملل.
نأى بنفسه أكثر عن شحنة الكهرباء بينما كان الاندفاع لا يزال نشط وشعر بانخفاض القوة.
نأى بنفسه أكثر عن شحنة الكهرباء بينما كان الاندفاع لا يزال نشط وشعر بانخفاض القوة.
لولا تنشيطه للاندفاع الذي أبطأت عملياً كل شيء من حوله ، لكانت هذه القوة قد دفعته إلى الوراء.
ما زال يذهب لمراقبة حيه المعتاد الليلة الماضية على الرغم من أنه كان يعلم أن السلالات المختلطة من غير المرجح أن تظهر ولم يظهر أي منها حقاً.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
كان غوستاف أيضاً داخل أحدهما ، في الركن الغربي من القاعة.
