Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Bloodline System 74

نهاية غير متوقعة
PDF

نهاية غير متوقعة

 

 

الفصل 74 نهاية غير متوقعة

ششش!

 

اتسعت عيون أنجي في الإثارة.

‘هاه؟ ماذا تفعل؟’ لاحظت غوستاف أن أنجي أغمضت عينيها أثناء الجري لكنها كانت لا تزال قادرة على تفادي الأشجار على طول طريقها.

الفصل 74 نهاية غير متوقعة

 

 

انجي التي أغمضت عينيها فتحتهما فجأة.

حرك وجهه أقرب إلى وجهها مرة أخرى بينما كان متكئ على الشجرة بيده.

 

 

“إذا كنت سأفوز ، يجب أن يكون ذلك من خلال فجوة بارزة ،” كما قالت أنجي هذا في ذهنها يمكن رؤية قرن آخر ينمو من جبهتها.

 

بدا غوستاف ساحر للغاية مع الابتسامة المتكلفة على وجهه وهو ينظر في عينيها دون أن يرمش.

في البداية كان لديها قرنان ولكن مع هذا ، أصبحو ثلاثة.

حدقت أنجي في تعبيراته بنظرة من الارتباك.

 

كان غوستاف يكافح من أجل اللحاق بها في هذه المرحلة.

سوووش!

أبعد يده عن الشجرة واستدار ليمشي إلى الأمام.

 

 

زادت سرعتها فجأة أضعاف مضاعفة.

الآن هم على بعد ثلاثمائة متر فقط من الشجرة.

 

 

بدأت تركض أمام غوستاف.

بدأ غوستاف يتحدث مرة أخرى “لدي بعض الشروط في ذهني”.

 

 

‘ماذا؟’ تفاجأ غوستاف برؤية أنجي تظهر فجأة قرن آخر مما أدى إلى زيادة سرعتها.

[إحصائيات جميع السمات +1]

 

 

في غضون خمس ثواني ، تجاوزت بالفعل غوستاف بحوالي خمسين قدم.

“إذا كنت سأفوز ، يجب أن يكون ذلك من خلال فجوة بارزة ،” كما قالت أنجي هذا في ذهنها يمكن رؤية قرن آخر ينمو من جبهتها.

 

 

كان غوستاف يكافح من أجل اللحاق بها في هذه المرحلة.

 

 

حرك وجهه أقرب إلى وجهها مرة أخرى بينما كان متكئ على الشجرة بيده.

أثناء عبورهم لمسافة مائة متر أخرى ، لاحظت غوستاف أنها تزيد من الفجوة بينهما.

 

 

 

قال غوستاف في ذهنه بعد أن لاحظ اتساع الفجوة بينهما ، “لا بد لي من استخدامها”.

كان قد قرر أنه لن يسمح لها بالحضور معه في الأيام التالية لهزيمة أي سلالة مختلطة ظهرت خلال الأسبوع.

 

 

“أضف عشر نقاط سمات إلى السرعة!”

 

 

[تمت إضافة +10 نقاط سمات إلى السرعة]

 

 

قالت أنجي مرة أخرى: “أنا لا أهتم بهم … أنا أقبل”.

سوووش!

 

 

 

زادت سرعة غوستاف أيضاً بمقدار درجة وبدأ في إغلاق بينه و أنجي.

“شيء مخجل؟” بدأ وجه أنجي يتحول إلى اللون الأحمر مع تدفق الخيالات في عقلها.

 

“ماذا؟ لم تستمعي إليها حتى الآن ،” كان لدى غوستاف نظرة ، “لا بد أنك تمزحين معي” ، وهو يحدق في أنجي.

الآن هم على بعد ثلاثمائة متر فقط من الشجرة.

 

 

حدقت أنجي في تعبيراته بنظرة من الارتباك.

بدأ غوستاف في سد الفجوة.

 

 

“أوه؟” فوجئ غوستاف نوعا ما بإجابتها.

من خمسين قدم ، انخفض إلى أربعين ثم إلى ثلاثين في بضع ثواني.

ثلاث مرات في الأسبوع لكنه كان سيختار الأيام بنفسه.

 

كان على أنجي أن تستمر في التحرك للخلف حتى ارتطم ظهرها بشجرة.

كلاهما كانا يتحركان بسرعة حوالي مائة قدم في الثانية ، لذلك على الرغم من أن غوستاف كان يقترب منها ، فقد حسب أنها ستصل إلى الشجرة قبل أن يفعل.

قال لأنجي: “أنتي لم تفوزي”.

 

في بعض الأحيان ، تعود أفكاره إلى مسابقته مع أنجي.

في هذه المرحلة ، كانوا على بعد حوالي مائة متر من الوصول إلى الشجرة وكان غوستاف على بعد سبعة أقدام من أنجي.

“نعم” نظرت أنجي بخجل وهي تجيب.

 

كان لدى أنجي أيضاً نظرة خافتة على وجهها.

قال غوستاف داخلياً: “أضف خمس سمات إلى السرعة”.

نظرت أنجي بازدراء عند سماع ذلك.

 

 

[تمت إضافة +5 نقاط سمات إلى السرعة]

كان الأمر أشبه بإضافة النيترو إلى قاذفة صواريخ.

 

بعد بضع ساعات ، عاد غوستاف بالفعل إلى شقته لإجراء المزيد من الأبحاث حول السلالات المختلطة.

سوووش!

سوووش!

 

 

زادت سرعة غوستاف فجأة مرة أخرى.

 

 

 

كان الأمر أشبه بإضافة النيترو إلى قاذفة صواريخ.

 

 

 

في الثواني الثلاث التالية ، كانت الشجرة بالفعل أمام غوستاف.

 

 

“أوه؟” فوجئ غوستاف نوعا ما بإجابتها.

ششش!

من خمسين قدم ، انخفض إلى أربعين ثم إلى ثلاثين في بضع ثواني.

 

 

انزلقت قدميه على الأرض بعد أن توقف فجأة.

 

 

 

بااانغ!

“هنم” أومأ أنجي بلطف.

 

“لم أفز”

وضع غوستاف يده على الشجرة عندما وصل قبلها.

 

 

من خمسين قدم ، انخفض إلى أربعين ثم إلى ثلاثين في بضع ثواني.

تنهد بارتياح واستدار نحو اليسار ليحدق في أنجي.

زادت سرعة غوستاف أيضاً بمقدار درجة وبدأ في إغلاق بينه و أنجي.

 

 

“هاه؟”

كان قد قرر أنه لن يسمح لها بالحضور معه في الأيام التالية لهزيمة أي سلالة مختلطة ظهرت خلال الأسبوع.

 

 

كانت أنجي يحدق به أيضاً وكان كلاهما يضع يديه على الشجرة.

[تمت إضافة +5 نقاط سمات إلى السرعة]

 

 

“التعادل؟” كان لدى غوستاف الرغبة في مواجهة راحة اليد.

 

 

 

كان لدى أنجي أيضاً نظرة خافتة على وجهها.

“ماذا لو طلبت منكي أن تفعلي شيئ مخجل؟” قال غوستاف وهو يقترب من وجهها.

 

 

“لم أفز”

 

 

‘هاه؟ ماذا تفعل؟’ لاحظت غوستاف أن أنجي أغمضت عينيها أثناء الجري لكنها كانت لا تزال قادرة على تفادي الأشجار على طول طريقها.

كلاهما أزال يديه من جذع الشجرة واستدار بتعبير تأملي.

صرح غوستاف “نعم ، ولكن فقط إذا قبلتي شروطي”.

 

 

كانت هناك آثار من الغبار في الاتجاه الذي أتوا منه.

 

 

 

عاد قرن أنجي الثالث ببطء إلى رأسها.

كلاهما أزال يديه من جذع الشجرة واستدار بتعبير تأملي.

 

[تمت إضافة +5 نقاط سمات إلى السرعة]

كان لديها تعبير مرهق على وجهها . كان من الواضح أن ما فعلته للتو استهلك الكثير من طاقتها.

 

 

“أوه ، هل هذا صحيح؟” قال غوستاف بابتسامة متكلفة وهو يقترب من أنجي.

“إذن ، ما الذي سيحدث الآن؟” سألت أنجي بنظرة خجولة قليلاً.

كانت أنجي يحدق به أيضاً وكان كلاهما يضع يديه على الشجرة.

 

“نعم” نظرت أنجي بخجل وهي تجيب.

[اكتملت المهمة]

[إحصائيات جميع السمات +1]

 

 

[المكافآت]

“حقاً؟” تسائلت.

 

 

[5000 خبرة]

 

 

 

[إحصائيات جميع السمات +1]

صرح غوستاف “نعم ، ولكن فقط إذا قبلتي شروطي”.

 

 

لاحظ غوستاف إكمال المهمة والمكافآت.

 

 

“اضطررت إلى إنفاق جميع نقاطي التي تم توفيرها تقريباً بسبب هذا ومع ذلك …” شعر غوستاف بخيبة أمل من المكافآت . لقد قرر أنه في المرة القادمة التي يُكلف فيها النظام بمهمة مشابهة لهذا من قبل النظام ، فإنه سيتجاهلها.

“اضطررت إلى إنفاق جميع نقاطي التي تم توفيرها تقريباً بسبب هذا ومع ذلك …” شعر غوستاف بخيبة أمل من المكافآت . لقد قرر أنه في المرة القادمة التي يُكلف فيها النظام بمهمة مشابهة لهذا من قبل النظام ، فإنه سيتجاهلها.

 

 

كلاهما أزال يديه من جذع الشجرة واستدار بتعبير تأملي.

قال لأنجي: “أنتي لم تفوزي”.

بدا غوستاف ساحر للغاية مع الابتسامة المتكلفة على وجهه وهو ينظر في عينيها دون أن يرمش.

 

 

نظرت أنجي بازدراء عند سماع ذلك.

 

 

“هنم” أومأ أنجي بلطف.

وأضاف غوستاف “لكنني أيضاً لم أفز … نظراً لأنه التعادل سأمنحك فرصة بناءً على شروطي”.

“هاه؟”

 

 

اتسعت عيون أنجي في الإثارة.

من خمسين قدم ، انخفض إلى أربعين ثم إلى ثلاثين في بضع ثواني.

 

“أضف عشر نقاط سمات إلى السرعة!”

“حقاً؟” تسائلت.

 

 

 

صرح غوستاف “نعم ، ولكن فقط إذا قبلتي شروطي”.

 

 

“هاه؟”

“أنا أقبل شروطك” ، عبّرت أنجي بابتسامة.

كان لدى أنجي أيضاً نظرة خافتة على وجهها.

 

 

“ماذا؟ لم تستمعي إليها حتى الآن ،” كان لدى غوستاف نظرة ، “لا بد أنك تمزحين معي” ، وهو يحدق في أنجي.

 

 

“أوه ، هل هذا صحيح؟” قال غوستاف بابتسامة متكلفة وهو يقترب من أنجي.

قالت أنجي مرة أخرى: “أنا لا أهتم بهم … أنا أقبل”.

 

 

“هاه؟”

“أوه ، هل هذا صحيح؟” قال غوستاف بابتسامة متكلفة وهو يقترب من أنجي.

 

 

 

“هنم” أومأ أنجي بلطف.

“أوه ، هل هذا صحيح؟” قال غوستاف بابتسامة متكلفة وهو يقترب من أنجي.

 

قال لأنجي: “أنتي لم تفوزي”.

“ماذا لو طلبت منكي أن تفعلي شيئ مخجل؟” قال غوستاف وهو يقترب من وجهها.

[المكافآت]

 

في هذه المرحلة ، كانوا على بعد حوالي مائة متر من الوصول إلى الشجرة وكان غوستاف على بعد سبعة أقدام من أنجي.

استغربت أنجي وهي تحدق في وجه غوستاف الذي لا يبعد سوى عدة سنتيمترات عن وجهها.

من خمسين قدم ، انخفض إلى أربعين ثم إلى ثلاثين في بضع ثواني.

 

كان لديها تعبير مرهق على وجهها . كان من الواضح أن ما فعلته للتو استهلك الكثير من طاقتها.

“شيء مخجل؟” بدأ وجه أنجي يتحول إلى اللون الأحمر مع تدفق الخيالات في عقلها.

 

 

 

ظل غوستاف يحرك وجهه بالقرب من وجهها بينما كان لا يزال يبتسم.

 

 

 

“نعم ، إذا طلبت منكي أن تفعلي شيئ مخجل ، فهل ستوافقي على ذلك؟” سأل غوستاف مرة أخرى.

كان لدى أنجي أيضاً نظرة خافتة على وجهها.

 

 

كان على أنجي أن تستمر في التحرك للخلف حتى ارتطم ظهرها بشجرة.

 

 

 

مد غوستاف ذراعه للأمام ووضع راحة يده على جسد الشجرة بجانب وجه أنجي.

 

 

 

حرك وجهه أقرب إلى وجهها مرة أخرى بينما كان متكئ على الشجرة بيده.

حدقت أنجي في تعبيراته بنظرة من الارتباك.

 

الفصل 74 نهاية غير متوقعة

تحول وجه أنجي إلى اللون الأحمر تماماً في هذه اللحظة.

“أضف عشر نقاط سمات إلى السرعة!”

 

 

بدا غوستاف ساحر للغاية مع الابتسامة المتكلفة على وجهه وهو ينظر في عينيها دون أن يرمش.

“أوه ، هل هذا صحيح؟” قال غوستاف بابتسامة متكلفة وهو يقترب من أنجي.

 

 

كانت وجوههم تبعد ثلاثة سنتيمترات فقط من التلامس.

الآن هم على بعد ثلاثمائة متر فقط من الشجرة.

 

“ماذا لو طلبت منكي أن تفعلي شيئ مخجل؟” قال غوستاف وهو يقترب من وجهها.

“حسناً ، أليس كذلك؟” سأل غوستاف مرة أخرى.

 

 

 

“نعم” نظرت أنجي بخجل وهي تجيب.

في غضون خمس ثواني ، تجاوزت بالفعل غوستاف بحوالي خمسين قدم.

 

 

“أوه؟” فوجئ غوستاف نوعا ما بإجابتها.

الآن هم على بعد ثلاثمائة متر فقط من الشجرة.

 

ششش!

أبعد يده عن الشجرة واستدار ليمشي إلى الأمام.

[تمت إضافة +10 نقاط سمات إلى السرعة]

 

يمكنها أن تصف غوستاف بالشيطان بالطريقة التي يتصرف بها. في إحدى اللحظات كان بارد وفي اللحظة التالية ، كان مغري فقط ليعود إلى كونه غير مبالي.

عاد وجهه إلى شكل يشبه البوكر.

في هذه المرحلة ، كانوا على بعد حوالي مائة متر من الوصول إلى الشجرة وكان غوستاف على بعد سبعة أقدام من أنجي.

 

ظل غوستاف يحرك وجهه بالقرب من وجهها بينما كان لا يزال يبتسم.

“حسناً” استدار ليواجهها مرة أخرى.

“إذن ، ما الذي سيحدث الآن؟” سألت أنجي بنظرة خجولة قليلاً.

 

كان قد قرر أنه لن يسمح لها بالحضور معه في الأيام التالية لهزيمة أي سلالة مختلطة ظهرت خلال الأسبوع.

حدقت أنجي في تعبيراته بنظرة من الارتباك.

كانت وجوههم تبعد ثلاثة سنتيمترات فقط من التلامس.

 

[تمت إضافة +5 نقاط سمات إلى السرعة]

يمكنها أن تصف غوستاف بالشيطان بالطريقة التي يتصرف بها. في إحدى اللحظات كان بارد وفي اللحظة التالية ، كان مغري فقط ليعود إلى كونه غير مبالي.

 

 

 

بدأ غوستاف يتحدث مرة أخرى “لدي بعض الشروط في ذهني”.

الآن هم على بعد ثلاثمائة متر فقط من الشجرة.

 

 

بعد بضع ساعات ، عاد غوستاف بالفعل إلى شقته لإجراء المزيد من الأبحاث حول السلالات المختلطة.

في الثواني الثلاث التالية ، كانت الشجرة بالفعل أمام غوستاف.

 

 

في بعض الأحيان ، تعود أفكاره إلى مسابقته مع أنجي.

 

 

انجي التي أغمضت عينيها فتحتهما فجأة.

لا يزال يتسائل لماذا قالت إنها ستوافق على أي من مطالبه بغض النظر عن ماهيتها. حتى الآن لم يفهم طريقة تفكيرها لأن الآخرين لن يوافقوا بالتأكيد إذا قدم مطالب سخيفة.

 

 

 

حلل غوستاف قائلاً: “إذا استمرت على هذا النحو ، فسوف تتعرض لأذى شديد في المستقبل” ، لكنه لم يفكر في طريقة للمساعدة في تغيير طريقة تفكيرها.

“حقاً؟” تسائلت.

 

يمكنها أن تصف غوستاف بالشيطان بالطريقة التي يتصرف بها. في إحدى اللحظات كان بارد وفي اللحظة التالية ، كان مغري فقط ليعود إلى كونه غير مبالي.

في هذه الليلة ، كان يقوم بدوريات بمفرده نظراً لأن إحدى شروطه هي ان تعمل معه فقط في أيام محددة من اختياره.

 

 

في بعض الأحيان ، تعود أفكاره إلى مسابقته مع أنجي.

ثلاث مرات في الأسبوع لكنه كان سيختار الأيام بنفسه.

 

 

 

كان قد قرر أنه لن يسمح لها بالحضور معه في الأيام التالية لهزيمة أي سلالة مختلطة ظهرت خلال الأسبوع.

 

 

“أنا أقبل شروطك” ، عبّرت أنجي بابتسامة.

إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.

 

 

حرك وجهه أقرب إلى وجهها مرة أخرى بينما كان متكئ على الشجرة بيده.

 

[إحصائيات جميع السمات +1]

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط