Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Bloodline System 75

خطط قيد التنفيذ

خطط قيد التنفيذ

 

انتقل الناس ذهابا وإيابا في جميع أنحاء المنطقة.

الفصل 75 خطط قيد التنفيذ

بااام!

 

أومأ غوستاف إليهم  وغادر مع أنجي.

مر يومان مرة أخرى في ومضة.

 

 

أما أنجي ، فقد سمح لها غوستاف بمتابعته في الدورية الليلية خلال اليومين الماضيين.

كان غوستاف حالياً في الدوجو ، حيث أخذ استراحة بعد التدريب مع الآنسة إيمي.

كانت يد تشارلز اليمنى حالياً داخل حمالة صدر الفتاة.

 

 

جلس هو والآنسة إيمي على الأرض وساقاهما متقاطعتان أثناء المناقشة.

“آنسة إيمي ، كنت أريد أن أسأل ، لماذا يجب علينا ارتداء اليوكاتا عند التدريب؟” قال غوستاف بنظرة مفتونة.

 

 

“آنسة إيمي ، كنت أريد أن أسأل ، لماذا يجب علينا ارتداء اليوكاتا عند التدريب؟” قال غوستاف بنظرة مفتونة.

 

 

 

“أنت لا تعرف عن تاريخ هذا المكان؟” سألت الآنسة إيمي وهي تستدير للتحديق فيه.

 

 

 

هز غوستاف رأسه في حالة نفي.

 

 

 

قررت الآنسة إيمي أن تشرح بعد أن رأت أن غوستاف ليس لديه أي فكرة عن هذا المكان.

مثال على ذلك هو التحرك بسرعة تزيد عن ألف ميل في الساعة ، وهو بالضبط مدى سرعة تحرك السيارة.

 

 

أوضحت الآنسة إيمي: “هذا المبنى بأكمله مملوك لمجموعة أعمال تدعى أوكتافيا … إنها واحدة من أكثر مجموعات الأعمال ثراءً في المدينة”.

جلس حارس بجانب مقعد السائق. كان يرتدي أيضاً ظلالاً سوداء وشعر أحمر داكن بينما بدا السائق وكأنه لعبة سهلة بجسده الهزيل وعيناه الصادقتان.

 

76- تشغيل المعدة؟

“المجموعة مملوكة لعائلة قوية نشأت من بلد قديم يعرف باسم اليابان … في الأيام الخوالي ، كانت اليابان واحدة من دول القارة القديمة المسماة آسيا التي تمارس فنون الدفاع عن النفس. كان اليوكاتا زي تقليدي نشأ من هناك … تمتلك الأسرة التي تمتلك هذا المبنى أيضاً الدوجو. لذا طبقوا ثقافتهم حتى لا تُنسى “، اختتمت الآنسة إيمي شرحها.

أوضحت الآنسة إيمي: “هذا المبنى بأكمله مملوك لمجموعة أعمال تدعى أوكتافيا … إنها واحدة من أكثر مجموعات الأعمال ثراءً في المدينة”.

 

 

كان لدى غوستاف الآن نظرة متفهمة . لقد كان يعرف بالفعل شيئاً أو شيئين عن البلدان القديمة وجزء من تاريخها ، لذا فإن تفسير الآنسة إيمي أصبح منطقي بالنسبة له الآن.

انحنى لكليهما بأدب قبل دخولهما.

 

 

“آنسة إيمي … تلك العائلة ، هل لديك نوع من الاتصال بهم؟” سأل غوستاف عما كان يضايقه لبعض الوقت الآن.

 

 

 

لقد لاحظ الطريقة التي عوملت بها الآنسة إيمي باحترام هنا.

 

 

 

ليس من المنطقي أنهم سيخافونها ويحترمونها كثيراً إذا لم يكن لديها نوع من الاتصال بالعائلة التي تمتلك هذا المبنى.

سووووو!

 

كان الجزء الأخير من اليوم للفصل 3 يقضي دائماً داخل قاعة التدريب.

حدقت الآنسة إيمي قبل الرد.

أومأ جوردون بابتسامة.

 

 

“من يعلم؟ هل لدي صلة بهم؟” هزت الآنسة إيمي كتفيها ووقفت.

 

 

وضع تشارلز يد جوردون على كتفه وساعده في الوصول إلى الحمام داخل الغرفة.

قالت الآنسة إيمي: “لنكمل”.

كان على وجهه نظرة ارتياح.

 

 

كان لدى غوستاف نظرة شك لكنه قرر عدم متابعة الأمر.

إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.

 

 

وقف وواصل تدريبه مع الآنسة إيمي.

 

 

أجاب جوردون بابتسامة: “هيهي ، نعم يجب أن نخفف من ضغوطنا المكبوتة”.

مر يوم آخر مرة أخرى . اليوم كان يوم خميس.

“حسناً ، هل أنت متأكد من أنك مستعد لذلك اليوم؟” سأل تشارلز بنبرة خفيفة من القلق.

 

 

خلال الأيام الثلاثة الماضية ، لم يكن غوستاف قد زار قاعة التدريب للانضمام إلى أقرانه للمنافسة.

 

 

قال تشارلز بنظرة من الانزعاج: “هااي ، لم يكن عليك أن تطاردهم ، كان من الممكن أن تذهب الي الحمام”.

كان زملائه لا يزالون متشككين بشأنه ولكن ما فعله في ذلك اليوم بدأ في التلاشي.

 

 

تم تعليق لافتة متوهجة على المبنى كتب عليها “مأوي العذارى!”

قرروا التركيز على حدث التبادل القادم.

“اللعنة!” ألقى بالفتاة في حضنه وهو يمسك بأمعائه.

 

في مدينة العوالق ، لم يكن هناك أي طرق ذات حدود للسرعة ولكن لا يزال هناك نوع من السرعات التي تجاوزت الحد المسموح به.

أما أنجي ، فقد سمح لها غوستاف بمتابعته في الدورية الليلية خلال اليومين الماضيين.

 

 

“أنت لا تعرف عن تاريخ هذا المكان؟” سألت الآنسة إيمي وهي تستدير للتحديق فيه.

في الليلة الأولى التي انضمت إليه ، خرج والدها ووالدتها من شقتهما لطلب حماية أنجي في حالة الطوارئ.

ترييينغ!

 

 

شعرت أنجي بالحرج الشديد وظلت تطلب من والديها التوقف لكنهم رفضوا.

 

 

 

أومأ غوستاف إليهم  وغادر مع أنجي.

 

 

 

لم يكن منزعج لأنه حسب بالفعل أنه لم يحن الوقت لظهور سلالة مختلطة بعد.

 

 

قال تشارلز بنظرة من الانزعاج: “هااي ، لم يكن عليك أن تطاردهم ، كان من الممكن أن تذهب الي الحمام”.

كان سيترك أنجي تأتي معه فقط في الليالي التي كان على يقين من أن السلالة المختلطة لن تظهر فيها.

أوضحت الآنسة إيمي: “هذا المبنى بأكمله مملوك لمجموعة أعمال تدعى أوكتافيا … إنها واحدة من أكثر مجموعات الأعمال ثراءً في المدينة”.

 

 

لقد سأل الآنسة إيمي عن هذه الظاهرة الغريبة للسلالات المختلطة التي تعبر الحدود. لم تستطع أيضاً فهم سبب حدوث ذلك أو كيف حدث ، لكنها وعدت غوستاف بأنها ستنظر في الأمر عندما يكون لديها الوقت.

 

 

كانت السيدة تئن بصوت عالي في أذنيه وظل يضحك بإثارة عندما رأى تعابير وجهها.

في الوقت الحالي ، لا يزال يتعين على غوستاف الاستمرار في حماية الحي ولم يكن يمانع لأنه كان يجلب له المال أيضاً.

 

 

كان على وجهه نظرة ارتياح.

كما كان يبيع أجزاء وأعضاء من سلالات مختلطة سراً ، الأمر الذي فاجأه أيضاً بانه يجلب مبلغ جيد من المال.

أجاب جوردون: “هاها ، لماذا لا … لن أتخلى عن الاستمتاع مع هؤلاء الفاسقات المثيرات للعالم بأسره”.

 

كانت يد تشارلز اليمنى حالياً داخل حمالة صدر الفتاة.

اكتشف غوستاف منذ بعض الوقت أن أعضاء السلالات المختلطة تستخدم أيضاً في صنع الأدوية.

كانت هناك مقاعد موضوعة في زوايا مختلفة وجلس الناس على طاولات مع وضع المشروبات أمامهم بينما كان البعض في حلبة الرقص. معظمهم فتيات يهزون مؤخراتهم.

 

 

كما اكتشف أن بعض المطاعم تطبخ بعض الوجبات الفاخرة باستخدام بعض أعضائهم.

 

 

كانت سرعتها سريعة جداً لدرجة أنها كانت غير واضحة عبر الطريق الذي تم تحديده بواسطة العديد من المركبات.

في المدرسة اليوم انتظر غوستاف بصبر نهاية اليوم. كان يخطط لشيء ما في الأيام القليلة الماضية. لقد حان الوقت لوضع بعض هذه الخطط قيد التنفيذ.

 

“تشارلز هل نذهب إلى هناك اليوم؟” سأل الشخص ذو الشعر الأسود بابتسامة.

كان الجزء الأخير من اليوم للفصل 3 يقضي دائماً داخل قاعة التدريب.

 

 

 

كانوا يتدربون هناك حتى انتهاء اليوم.

أومأ جوردون بابتسامة.

 

كانت سرعتها سريعة جداً لدرجة أنها كانت غير واضحة عبر الطريق الذي تم تحديده بواسطة العديد من المركبات.

ترييينغ!

 

 

“تسك ، أتسائل ماذا أكل؟” كان تشارلز نظرة غاضبة بعض الشيء وهو يحدق في جوردون الذي كان يجري نحو القاعة.

دوى صوت جرس انتهاء اليوم في جميع أنحاء المدرسة.

 

 

 

أخيراً ، انتهت الأنشطة المدرسية لهذا اليوم.

 

 

 

بدأ طلاب الصف الثالث التدفق خارج القاعة في مجموعات.

“حسناً ، هل أنت متأكد من أنك مستعد لذلك اليوم؟” سأل تشارلز بنبرة خفيفة من القلق.

 

 

ثرثرة! ثرثرة! ثرثرة!

عبس تشارلز ، “ليس مرة أخرى” ، أعرب بنظرة مخيبة للآمال.

 

 

تحرك الأصدقاء معاً للدردشة مع بعضهم البعض بحماسة أثناء خروجهم.

ضاجع اولائك العاهرات مباشرتاً في ثقوبهم

 

كان لدى أحدهما شعر برتقالي اللون بينما كان للآخر شعر أسود. كان كلا شعرهما من النوع الذي يبلغ طول الكتفين لكنهما كانا طويلين جداً.

كان هناك طالبان طويلان ، على وجه الخصوص ، يسيران مع بعضهما البعض.

“ماذا أكلت بحق الجحيم؟” أعرب تشارلز عن عدم رضاه.

 

أومأ غوستاف إليهم  وغادر مع أنجي.

كان لدى أحدهما شعر برتقالي اللون بينما كان للآخر شعر أسود. كان كلا شعرهما من النوع الذي يبلغ طول الكتفين لكنهما كانا طويلين جداً.

 

 

تحركوا باتجاه الموقف و وصلوا أمام سيارة عائمة بلون مخملي.

طول ذو الشعر البرتقالي 6 أقدام.

عبس تشارلز ، “ليس مرة أخرى” ، أعرب بنظرة مخيبة للآمال.

 

 

“تشارلز هل نذهب إلى هناك اليوم؟” سأل الشخص ذو الشعر الأسود بابتسامة.

 

 

أجاب جوردون بنظرة مؤلمة قليلاً: “آه ، نعم”.

“هوو ، أنت تراهن على جوردون … لقد أوقفت نفسي لمدة أسبوع الآن مع كل هذا التدريب المكثف. يجب أن أخفف كل هذا الضغط المكبوت!” رد تشارلز بابتسامة مؤذية.

 

 

 

أجاب جوردون بابتسامة: “هيهي ، نعم يجب أن نخفف من ضغوطنا المكبوتة”.

عادة كان هناك طابور للدخول ولكن كلاهما حصل على معاملة خاصة.

 

كانت السيدة تئن بصوت عالي في أذنيه وظل يضحك بإثارة عندما رأى تعابير وجهها.

فجأة تجمد وجهه ، “أتحدث عن الارتياح ، يجب أن أريح أمعائي … أريد أن أتوجه إلى الحمام” ، وجه جوردون بدا مضغوط وهو يتحدث.

 

 

 

“إيك ، مرة أخرى؟” سأل تشارلز بنظرة محبطة قليلاً.

 

 

 

قال جوردون “لن أستغرق وقت طويل ، من فضلك انتظر فقط” واستدار ليتوجه إلى الحمام داخل القاعة.

“هوو ، أنت تراهن على جوردون … لقد أوقفت نفسي لمدة أسبوع الآن مع كل هذا التدريب المكثف. يجب أن أخفف كل هذا الضغط المكبوت!” رد تشارلز بابتسامة مؤذية.

 

 

“تسك ، أتسائل ماذا أكل؟” كان تشارلز نظرة غاضبة بعض الشيء وهو يحدق في جوردون الذي كان يجري نحو القاعة.

قال تشارلز بنظرة من الانزعاج: “هااي ، لم يكن عليك أن تطاردهم ، كان من الممكن أن تذهب الي الحمام”.

 

 

تحرك تشارلز نحو الجانب لانتظار جوردون.

 

 

خرجت الإناث من الغرفة بعد سماعه يصيح للمرة الثانية.

بعد خمسة عشر دقيقة ، كان جوردون يركض باتجاه تشارلز من اتجاه قاعة التدريب.

حتى السيدات في الطابور كانوا يصفرون لهم قبل دخولهم لجذب انتباههم.

 

 

كان على وجهه نظرة ارتياح.

 

 

“اللعنة!” ألقى بالفتاة في حضنه وهو يمسك بأمعائه.

وصل امام تشارلز وتحدث ، “لنذهب ، تشارلز ” قال.

 

 

دخلوا على الفور بعد أن مروا عبر الممر ، وانفجرت موسيقى صاخبة في طبلة الأذن.

“حسناً ، هل أنت متأكد من أنك مستعد لذلك اليوم؟” سأل تشارلز بنبرة خفيفة من القلق.

 

 

كان هذا مكان تجاري معروف في المدينة ، حيث كان من يسمون بالمواطنين الصالحين يعتبرونه مكان خاطئ.

أجاب جوردون: “هاها ، لماذا لا … لن أتخلى عن الاستمتاع مع هؤلاء الفاسقات المثيرات للعالم بأسره”.

عادة كان هناك طابور للدخول ولكن كلاهما حصل على معاملة خاصة.

 

 

وأضاف جوردون: “إلى جانب ذلك ، يتعين علينا التخلص من التوتر المكبوت لدينا من كل التدريبات المكثفة التي خضناها”.

أومأ غوستاف إليهم  وغادر مع أنجي.

 

سوووش!

قال تشارلز واستدار.

بدأ طلاب الصف الثالث التدفق خارج القاعة في مجموعات.

 

 

تحركوا باتجاه الموقف و وصلوا أمام سيارة عائمة بلون مخملي.

“هل ستأخذون الغرفة المعتادة اليوم؟” هي سألت.

 

 

كانت السيارة تشبه في شكلها سيارة رياضية مثل الأيام الخوالي للامبورغيني والبوغاتي.

تشققت المرآة وأخذت القطع تتطاير في كل الاتجاهات.

 

دوى صوت جرس انتهاء اليوم في جميع أنحاء المدرسة.

كانت الاختلافات ، انها كانت تطفو فوق الأرض ، و كان بها نوع من اللهب الأبيض يشتعل من الأسفل ، بدا أكثر أناقة ومستقبلية ، كان حجم هذه الأنواع من السيارات الرياضية ثلاث اضعاف ، وأخيراً كانت أسرع بعشر مرات على الأقل.

وأضاف جوردون: “ساعدني في الذهاب إلى الحمام”.

 

إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.

كان هناك بالفعل سائق ينتظرهم.

زوووون!

 

في الليلة الأولى التي انضمت إليه ، خرج والدها ووالدتها من شقتهما لطلب حماية أنجي في حالة الطوارئ.

انحنى لكليهما بأدب قبل دخولهما.

 

 

 

صعد السائق وبدأ تشغيل السيارة.

قال جوردون بتعبير مؤلم: “لقد أكلت طعامنا المعتاد لذا لا أعرف … لم تساعدني تلك الحبوب”.

 

 

زوووون!

وصلت سيارتهم أمام مبنى من خمسة طوابق.

 

 

كان صوت المحرك سلس جداً و مريح ، وبدا لطيف للأذنين.

 

 

بدأ طلاب الصف الثالث التدفق خارج القاعة في مجموعات.

سوووهيييي!

 

 

نظام الدم

انطلقت السيارة بسرعة.

 

 

حدقت الآنسة إيمي قبل الرد.

إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.

 

 

انتقل الناس ذهابا وإيابا في جميع أنحاء المنطقة.

 

كانت يد تشارلز اليمنى حالياً داخل حمالة صدر الفتاة.

 

 

نظام الدم

“هوو ، أنت تراهن على جوردون … لقد أوقفت نفسي لمدة أسبوع الآن مع كل هذا التدريب المكثف. يجب أن أخفف كل هذا الضغط المكبوت!” رد تشارلز بابتسامة مؤذية.

 

 

76- تشغيل المعدة؟

 

 

 

كان الجزء الداخلي للسيارة جميل المظهر لدرجة أنه يمكن مقارنته بقمرة قيادة طائرة.

أما أنجي ، فقد سمح لها غوستاف بمتابعته في الدورية الليلية خلال اليومين الماضيين.

 

انطلق مع الصياح و ارتفع مع المتعة

جلس حارس بجانب مقعد السائق. كان يرتدي أيضاً ظلالاً سوداء وشعر أحمر داكن بينما بدا السائق وكأنه لعبة سهلة بجسده الهزيل وعيناه الصادقتان.

 

 

 

قال تشارلز من المقعد الخلفي: “يو رين ، خذنا إلى ذلك المكان”.

أجاب جوردون ، الذي كان شارد الذهن في وقت سابق ، على عجل: “هاه ..؟ نعم ، نعم ، ستكون تلك الغرفة أفضل”.

 

“تشارلز هل نذهب إلى هناك اليوم؟” سأل الشخص ذو الشعر الأسود بابتسامة.

أجاب السائق بأدب “كما يحلو لك , السيد الشاب” وضغط الزر للأمام قبل الإمساك بمقبض صغير يشبه القضيب ودفعه للأمام.

 

 

 

سووووو!

 

 

 

استدارت السيارة يساراً عند تقاطع وواصلت مسيرتها إلى الأمام.

 

 

همست تشارلز في صاحبة أذن الأرنب: “سيدتي فارل ، جهزي تلك الغرفة لنا ، وهوهو ، نريد دم جديد اليوم”.

كانت سرعتها سريعة جداً لدرجة أنها كانت غير واضحة عبر الطريق الذي تم تحديده بواسطة العديد من المركبات.

 

 

كان الجزء الداخلي للسيارة جميل المظهر لدرجة أنه يمكن مقارنته بقمرة قيادة طائرة.

في مدينة العوالق ، لم يكن هناك أي طرق ذات حدود للسرعة ولكن لا يزال هناك نوع من السرعات التي تجاوزت الحد المسموح به.

كما كان يبيع أجزاء وأعضاء من سلالات مختلطة سراً ، الأمر الذي فاجأه أيضاً بانه يجلب مبلغ جيد من المال.

 

وصلت سيارتهم أمام مبنى من خمسة طوابق.

مثال على ذلك هو التحرك بسرعة تزيد عن ألف ميل في الساعة ، وهو بالضبط مدى سرعة تحرك السيارة.

كان لدى غوستاف نظرة شك لكنه قرر عدم متابعة الأمر.

 

 

الامر هو أنه لا يمكن لأحد أن يشتكي عندما رأوا نوع السيارة.

كان لدى غوستاف الآن نظرة متفهمة . لقد كان يعرف بالفعل شيئاً أو شيئين عن البلدان القديمة وجزء من تاريخها ، لذا فإن تفسير الآنسة إيمي أصبح منطقي بالنسبة له الآن.

 

 

فيمبولو جديد من سلسلة فيمبولو ماركس الجديدة. نوع من السيارات لا يستطيع تحمله سوى أكبر الشخصيات في المدينة.

 

 

 

وصلت سيارتهم أمام مبنى من خمسة طوابق.

 

 

“تسك ، أتسائل ماذا أكل؟” كان تشارلز نظرة غاضبة بعض الشيء وهو يحدق في جوردون الذي كان يجري نحو القاعة.

كان هذا الجزء من المدينة من أكثر المناطق ازدحاماً. كانت دائما يعج بالنشاط. 

 

 

 

انتقل الناس ذهابا وإيابا في جميع أنحاء المنطقة.

كان لكل منهما أنثى واحدة جالسة في حضنه.

 

قال تشارلز بنظرة من الانزعاج: “هااي ، لم يكن عليك أن تطاردهم ، كان من الممكن أن تذهب الي الحمام”.

دخل الكثير من الذكور والإناث إلى هذا المبنى الذي وصلوا إليه.

لقد غيروا من زيهم المدرسي إلى شيء غير رسمي.

 

كان مزيج من حانة ونادي وبيت دعارة من الدرجة الأولى.

كانت معظم الإناث يسرن بملابس مزينة بأربطة كاشفة.

نزل تشارلز وجوردون من السيارة.

 

 

كان معظمهم يرتدون تنانير ضيقة كادت تكشف عن أفخاذهم تماماً بينما ارتدى البعض عباءات قصيرة ضيقة كشفت الكثير من انشقاقاتهم مما أعطى المارة وليمة للعيون.

 

 

كما اكتشف أن بعض المطاعم تطبخ بعض الوجبات الفاخرة باستخدام بعض أعضائهم.

تم تعليق لافتة متوهجة على المبنى كتب عليها “مأوي العذارى!”

“أيها السادة الشباب ، أهلا بكم من جديد” اقتربت منهم سيدة جميلة ترتدي عباءة خضراء وحمراء قصيرة أثناء التحية.

 

أعطت الأضواء والجو أجواء احتفالية.

كان هذا مكان تجاري معروف في المدينة ، حيث كان من يسمون بالمواطنين الصالحين يعتبرونه مكان خاطئ.

كانت الإناث تتسائل عما يحدث.

 

 

كان مزيج من حانة ونادي وبيت دعارة من الدرجة الأولى.

جلس حارس بجانب مقعد السائق. كان يرتدي أيضاً ظلالاً سوداء وشعر أحمر داكن بينما بدا السائق وكأنه لعبة سهلة بجسده الهزيل وعيناه الصادقتان.

 

 

كان من الواضح أن تشارلز وجوردون يترددان على هذا المكان للاستمتاع.

قال جوردون بتعبير مؤلم: “لقد أكلت طعامنا المعتاد لذا لا أعرف … لم تساعدني تلك الحبوب”.

 

“آنسة إيمي ، كنت أريد أن أسأل ، لماذا يجب علينا ارتداء اليوكاتا عند التدريب؟” قال غوستاف بنظرة مفتونة.

نزل تشارلز وجوردون من السيارة.

 

 

 

لقد غيروا من زيهم المدرسي إلى شيء غير رسمي.

تدفق الدم من نقطة التأثير , عبر سطح المرآة ، باتجاه الحائط ، ونزولاً إلى الأرض.

 

“بالطبع … هذا أفضل مكان لقضاء وقت ممتع ، ألا تعتقد ذلك يا جوردون؟” نكز تشارلز على جوردون وهو يتحدث.

حتى مع الملابس غير الرسمية ، لازال بإمكانك معرفة أن لديهم خلفية مؤثرة.

قررت الآنسة إيمي أن تشرح بعد أن رأت أن غوستاف ليس لديه أي فكرة عن هذا المكان.

 

ترييينغ!

انحنى لهم الرجال الواقفون عند المدخل وهم يسيرون في المبنى مع حارسهم الذي تبعهم من الخلف.

رفع تشارلز عن الأرض بذراع واحدة واندفع نحو الحائط أمامه.

 

مر يوم آخر مرة أخرى . اليوم كان يوم خميس.

عادة كان هناك طابور للدخول ولكن كلاهما حصل على معاملة خاصة.

 

 

أخيراً ، انتهت الأنشطة المدرسية لهذا اليوم.

حتى السيدات في الطابور كانوا يصفرون لهم قبل دخولهم لجذب انتباههم.

 

 

دخلوا على الفور بعد أن مروا عبر الممر ، وانفجرت موسيقى صاخبة في طبلة الأذن.

 

 

 

ارقص على الإيقاع أذا كنت لا تريد ان تُرجم

“المجموعة مملوكة لعائلة قوية نشأت من بلد قديم يعرف باسم اليابان … في الأيام الخوالي ، كانت اليابان واحدة من دول القارة القديمة المسماة آسيا التي تمارس فنون الدفاع عن النفس. كان اليوكاتا زي تقليدي نشأ من هناك … تمتلك الأسرة التي تمتلك هذا المبنى أيضاً الدوجو. لذا طبقوا ثقافتهم حتى لا تُنسى “، اختتمت الآنسة إيمي شرحها.

 

 

انتقل مع الايقاع و إسقاط تلك المؤخرة كقنبلة

 

 

في الوقت الحالي ، لا يزال يتعين على غوستاف الاستمرار في حماية الحي ولم يكن يمانع لأنه كان يجلب له المال أيضاً.

انطلق مع الصياح و ارتفع مع المتعة

أخيراً ، انتهت الأنشطة المدرسية لهذا اليوم.

 

كانت هناك مقاعد موضوعة في زوايا مختلفة وجلس الناس على طاولات مع وضع المشروبات أمامهم بينما كان البعض في حلبة الرقص. معظمهم فتيات يهزون مؤخراتهم.

ضاجع اولائك العاهرات مباشرتاً في ثقوبهم

 

 

 

تم تشغيل بعض الموسيقى القذرة و رقصت الستريبر على أعمدة في المقدمة.

 

 

 

أعطت الأضواء والجو أجواء احتفالية.

أجاب جوردون بنظرة مؤلمة قليلاً: “آه ، نعم”.

 

انطلقت السيارة بسرعة.

كانت هناك مقاعد موضوعة في زوايا مختلفة وجلس الناس على طاولات مع وضع المشروبات أمامهم بينما كان البعض في حلبة الرقص. معظمهم فتيات يهزون مؤخراتهم.

دخلوا على الفور بعد أن مروا عبر الممر ، وانفجرت موسيقى صاخبة في طبلة الأذن.

 

كانت يد تشارلز اليمنى حالياً داخل حمالة صدر الفتاة.

“أيها السادة الشباب ، أهلا بكم من جديد” اقتربت منهم سيدة جميلة ترتدي عباءة خضراء وحمراء قصيرة أثناء التحية.

نظام الدم

 

 

كان لديها شعر أزرق طويل وآذان أرنب وردية.

 

 

نقر تشارلز على كتف جوردون وهو يؤكد له: “لا تقلق ، بمجرد أن نستمتع بهذه الجمال ساشعر بالراحة”.

“هل ستأخذون الغرفة المعتادة اليوم؟” هي سألت.

 

 

 

“بالطبع … هذا أفضل مكان لقضاء وقت ممتع ، ألا تعتقد ذلك يا جوردون؟” نكز تشارلز على جوردون وهو يتحدث.

تحركوا باتجاه الموقف و وصلوا أمام سيارة عائمة بلون مخملي.

 

 

أجاب جوردون ، الذي كان شارد الذهن في وقت سابق ، على عجل: “هاه ..؟ نعم ، نعم ، ستكون تلك الغرفة أفضل”.

ترييينغ!

 

 

“هل ما زلت تعاني من اضطراب المعدة؟” سأل تشارلز بعد أن لاحظ سلوكه الغريب.

 

 

لقد لاحظ الطريقة التي عوملت بها الآنسة إيمي باحترام هنا.

أجاب جوردون بنظرة مؤلمة قليلاً: “آه ، نعم”.

 

 

في الوقت الحالي ، لا يزال يتعين على غوستاف الاستمرار في حماية الحي ولم يكن يمانع لأنه كان يجلب له المال أيضاً.

ها!

 

 

حدقت الآنسة إيمي قبل الرد.

نقر تشارلز على كتف جوردون وهو يؤكد له: “لا تقلق ، بمجرد أن نستمتع بهذه الجمال ساشعر بالراحة”.

 

 

كان زملائه لا يزالون متشككين بشأنه ولكن ما فعله في ذلك اليوم بدأ في التلاشي.

أومأ جوردون بابتسامة.

 

 

 

همست تشارلز في صاحبة أذن الأرنب: “سيدتي فارل ، جهزي تلك الغرفة لنا ، وهوهو ، نريد دم جديد اليوم”.

 

 

كانوا يتدربون هناك حتى انتهاء اليوم.

أومأت السيدة بابتسامة وابتعدت بينما اختار كلاهما مكان للتسكع في هذه الأثناء.

ثرثرة! ثرثرة! ثرثرة!

 

الفصل 75 خطط قيد التنفيذ

بعد ساعة كانوا في الغرفة الأخيرة في الطابق الأخير.

 

 

قبل أن يتمكن تشارلز من الرد على ذلك ، قام جوردون فجأة بتصويب نفسه ومد يده ليمسك بوجه تشارلز.

كانت الغرفة فاخرة بسريرين كبيرين يتسع كل منهما لخمسة عشر شخص.

قال جوردون بتعبير مؤلم: “لقد أكلت طعامنا المعتاد لذا لا أعرف … لم تساعدني تلك الحبوب”.

 

سوووهيييي!

كانت هناك سبع إناث جميلات في أزياء كاشفة تقدم المشروبات لجوردون وتشارلز.

 

 

 

رقصوا وتحركوا عبر المكان وهم يأرجحون اجسادهم بشكل مغر نحو جوردون وتشارلز.

قال تشارلز من المقعد الخلفي: “يو رين ، خذنا إلى ذلك المكان”.

 

“أنت لا تعرف عن تاريخ هذا المكان؟” سألت الآنسة إيمي وهي تستدير للتحديق فيه.

ملأ الضحك الغرفة وهم يشربون من قلوبهم ويلامسون أجساد الإناث بطريقة قذرة.

كان على وجهه نظرة ارتياح.

 

جلس حارس بجانب مقعد السائق. كان يرتدي أيضاً ظلالاً سوداء وشعر أحمر داكن بينما بدا السائق وكأنه لعبة سهلة بجسده الهزيل وعيناه الصادقتان.

كان لكل منهما أنثى واحدة جالسة في حضنه.

 

 

كان الجزء الداخلي للسيارة جميل المظهر لدرجة أنه يمكن مقارنته بقمرة قيادة طائرة.

كانت يد تشارلز اليمنى حالياً داخل حمالة صدر الفتاة.

قال تشارلز بنظرة من الانزعاج: “هااي ، لم يكن عليك أن تطاردهم ، كان من الممكن أن تذهب الي الحمام”.

 

لقد غيروا من زيهم المدرسي إلى شيء غير رسمي.

قام بمداعبة ثدييها بشكل صارخ من تحت حمالة الصدر أثناء حديثه إلى جوردون.

 

 

كانت معظم الإناث يسرن بملابس مزينة بأربطة كاشفة.

كانت السيدة تئن بصوت عالي في أذنيه وظل يضحك بإثارة عندما رأى تعابير وجهها.

زوووون!

 

كان هناك بالفعل سائق ينتظرهم.

قال تشارلز بابتسامة بذيئة معلقة على وجهه: “لقد حان الوقت لأن نفتن بالجمال هنا ، هوهو”.

 

 

 

ابتسم جوردون مرة أخرى ولكن كما أراد أن يرد وجهه التوي من الألم.

 

 

كانت السيارة تشبه في شكلها سيارة رياضية مثل الأيام الخوالي للامبورغيني والبوغاتي.

“اللعنة!” ألقى بالفتاة في حضنه وهو يمسك بأمعائه.

 

 

تحرك تشارلز نحو الجانب لانتظار جوردون.

عبس تشارلز ، “ليس مرة أخرى” ، أعرب بنظرة مخيبة للآمال.

 

 

أجاب تشارلز “إيك ، حسناً” وذهب لمساعدة جوردون.

وقف جوردون وهو يمسك أحشائه من الألم.

أخيراً ، انتهت الأنشطة المدرسية لهذا اليوم.

 

جلس حارس بجانب مقعد السائق. كان يرتدي أيضاً ظلالاً سوداء وشعر أحمر داكن بينما بدا السائق وكأنه لعبة سهلة بجسده الهزيل وعيناه الصادقتان.

“اخرجوا! كلكم!” صاح بهم.

“اخرجوا! كلكم!” صاح بهم.

 

 

كانت الإناث تتسائل عما يحدث.

 

وصلت سيارتهم أمام مبنى من خمسة طوابق.

“قلت أخرجو!” صاح مرة أخرى ووجهه يضغط من الألم.

أجاب جوردون بنظرة مؤلمة قليلاً: “آه ، نعم”.

 

 

خرجت الإناث من الغرفة بعد سماعه يصيح للمرة الثانية.

“قلت أخرجو!” صاح مرة أخرى ووجهه يضغط من الألم.

 

لم يكن منزعج لأنه حسب بالفعل أنه لم يحن الوقت لظهور سلالة مختلطة بعد.

قال تشارلز بنظرة من الانزعاج: “هااي ، لم يكن عليك أن تطاردهم ، كان من الممكن أن تذهب الي الحمام”.

 

 

 

ظل جوردون ممسكاً بطنه بينما كان جالس قليلاً.

 

 

 

قال جوردون بصوت مؤلم: “ساعدني يا تشارلز”.

لقد لاحظ الطريقة التي عوملت بها الآنسة إيمي باحترام هنا.

 

قال تشارلز بابتسامة بذيئة معلقة على وجهه: “لقد حان الوقت لأن نفتن بالجمال هنا ، هوهو”.

“ماذا أكلت بحق الجحيم؟” أعرب تشارلز عن عدم رضاه.

اكتشف غوستاف منذ بعض الوقت أن أعضاء السلالات المختلطة تستخدم أيضاً في صنع الأدوية.

 

 

قال جوردون بتعبير مؤلم: “لقد أكلت طعامنا المعتاد لذا لا أعرف … لم تساعدني تلك الحبوب”.

كان لدى غوستاف نظرة شك لكنه قرر عدم متابعة الأمر.

 

 

أجاب تشارلز “إيك ، حسناً” وذهب لمساعدة جوردون.

ارقص على الإيقاع أذا كنت لا تريد ان تُرجم

 

 

وأضاف جوردون: “ساعدني في الذهاب إلى الحمام”.

حدقت الآنسة إيمي قبل الرد.

 

 

وضع تشارلز يد جوردون على كتفه وساعده في الوصول إلى الحمام داخل الغرفة.

نظام الدم

 

أجاب السائق بأدب “كما يحلو لك , السيد الشاب” وضغط الزر للأمام قبل الإمساك بمقبض صغير يشبه القضيب ودفعه للأمام.

فور دخولهم الحمام ، ابتسم جوردون وسحب ذراعه من كتف تشارلز بالقوة.

كان هذا مكان تجاري معروف في المدينة ، حيث كان من يسمون بالمواطنين الصالحين يعتبرونه مكان خاطئ.

 

الفصل 75 خطط قيد التنفيذ

قبل أن يتمكن تشارلز من الرد على ذلك ، قام جوردون فجأة بتصويب نفسه ومد يده ليمسك بوجه تشارلز.

 

 

كان معظمهم يرتدون تنانير ضيقة كادت تكشف عن أفخاذهم تماماً بينما ارتدى البعض عباءات قصيرة ضيقة كشفت الكثير من انشقاقاتهم مما أعطى المارة وليمة للعيون.

رفع تشارلز عن الأرض بذراع واحدة واندفع نحو الحائط أمامه.

أومأت السيدة بابتسامة وابتعدت بينما اختار كلاهما مكان للتسكع في هذه الأثناء.

 

 

سوووش!

 

 

 

وصل فوراً إلى الحائط الذي وُضعت عليه مرآة و صدم رأس تشارلز بها.

 

 

 

بااام!

أوضحت الآنسة إيمي: “هذا المبنى بأكمله مملوك لمجموعة أعمال تدعى أوكتافيا … إنها واحدة من أكثر مجموعات الأعمال ثراءً في المدينة”.

 

كان صوت المحرك سلس جداً و مريح ، وبدا لطيف للأذنين.

تشققت المرآة وأخذت القطع تتطاير في كل الاتجاهات.

كان هذا مكان تجاري معروف في المدينة ، حيث كان من يسمون بالمواطنين الصالحين يعتبرونه مكان خاطئ.

 

بعد ساعة كانوا في الغرفة الأخيرة في الطابق الأخير.

تدفق الدم من نقطة التأثير , عبر سطح المرآة ، باتجاه الحائط ، ونزولاً إلى الأرض.

انتقل الناس ذهابا وإيابا في جميع أنحاء المنطقة.

 

 

إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.

“إيك ، مرة أخرى؟” سأل تشارلز بنظرة محبطة قليلاً.

 

 

 

تم تشغيل بعض الموسيقى القذرة و رقصت الستريبر على أعمدة في المقدمة.

 

تم تعليق لافتة متوهجة على المبنى كتب عليها “مأوي العذارى!”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط