السوق القديم
الفصل 93 السوق القديم
تم نقل الطلاب إلى جزء آخر من المدينة بعد ذلك.
»سحر: 40
كان غوستاف الآن موضوع اليوم. ظل الطلاب داخل الحافلة يتحدثون عن كيفية أصطدام الشعاع به.
فوجئ غوستاف برؤية الرقم المستحيل أمام إحصائيات الطاقة.
لقد اعتقدوا أنه كان ضعيف تماماً كما أوضح ولكن بالنسبة لهم كان إنجاز رائع.
[امتصاص الطاقة في مساحة الجاذبية المخفية]
»الدفاع: 40
لقد استحوذ على الكثير من الاهتمام بما حدث في وقت سابق.
بعد ساعتين ، زارت المجموعة التي وُضع فيها غوستاف حوالي ثلاثة أماكن أخرى كانت تعتبر أيضاً أماكن تاريخية.
لم يرغب في جذب هذا القدر من الاهتمام نحو نفسه ، لكن ما حدث داخل المركبة الفضائية كان غير متوقع إلى حد كبير.
لقد استحوذ على الكثير من الاهتمام بما حدث في وقت سابق.
لم يعرف أحد أن مثل هذه المركبة الفضائية القديمة لا تزال تتمتع بالقوة.
يتذكر غوستاف قوة الشعاع عندما نقلتهم الحافلة إلى مكان آخر ، “لولا الدفاع والتجديد وتقوية الطاقة ، ما كنت لأنجو من ذلك”.
عندما اصطدم الشعاع به ، ظهرت عدة إخطارات.
»الذكاء: 40
“لكنني أعتقد أيضاً أن نظام الأمان قد تم تنشيطه في المقام الأول بسبب تقسيط الطاقة” ، توصل غوستاف إلى هذا الاستنتاج لأن نظام الأمان لم يعمل إلا بعد تفعيل تقسيط الطاقة دون إذنه.
لم يرغب في جذب هذا القدر من الاهتمام نحو نفسه ، لكن ما حدث داخل المركبة الفضائية كان غير متوقع إلى حد كبير.
استدعى غوستاف العملية برمتها مرة أخرى.
لعب دفاعه أيضاً دور مهم للغاية.
“لقد وصفتني بأنواع خطيرة … ماذا يعني ذلك حتى؟” تسائل غوستاف قبل أن يحدق في اللوحة مرة أخرى.
عندما اصطدم الشعاع به ، ظهرت عدة إخطارات.
كانوا ينتقلون من الأكشاك إلى الأكشاك لمراقبة التحف القديمة. بعض الطلاب الذين يريدون التباهي بثروتهم قد يقررون شراء بعض الأشياء التي لا يحتاجوها.
[امتصاص الطاقة في مساحة الجاذبية المخفية]
[شغل مساحة الجاذبية]
بعد فترة ، لاحظ المعلمون أن الطلاب كانوا يتسببون عملياً في إعاقة الطريق أثناء انتقالهم من كشك إلى آخر ، لذلك قرروا الانفصال.
في الوقت الحالي ، توجهوا إلى مكان يسمى السوق القديم.
[يتم نقل الطاقة الزائدة]
“لكنني أعتقد أيضاً أن نظام الأمان قد تم تنشيطه في المقام الأول بسبب تقسيط الطاقة” ، توصل غوستاف إلى هذا الاستنتاج لأن نظام الأمان لم يعمل إلا بعد تفعيل تقسيط الطاقة دون إذنه.
لقد اعتقد أن هذا هو السبب في أن بقية القوة في الشعاع كانت كافية فقط لإلحاق إصابات به بدلاً من الموت.
كان غوستاف الآن موضوع اليوم. ظل الطلاب داخل الحافلة يتحدثون عن كيفية أصطدام الشعاع به.
كانوا ينتقلون من الأكشاك إلى الأكشاك لمراقبة التحف القديمة. بعض الطلاب الذين يريدون التباهي بثروتهم قد يقررون شراء بعض الأشياء التي لا يحتاجوها.
أحرقت ذراعه بالكامل بعد أن اصطدم بالجدار لكنه تمكن من الشفاء بسرعة.
كان السوق شاسع لدرجة أن غوستاف شعر أن بعض الطلاب سيضيعون هنا بدون دليل.
لعب دفاعه أيضاً دور مهم للغاية.
[سمات المضيف]
وصلت الحافلة أمام السوق المزدحم فنزلوا.
كان السوق القديم هو المكان الوحيد للبيع والشراء داخل المدينة الذي كان حقاً مثل أسواق العصور القديمة.
الاسم: غوستاف
“الطاقة المتبقية داخل الخزان الفلكي كانت 0.0000000000273٪ من ألاصل ، ومع ذلك تمكن من إعطاء هذه الكمية من الطاقة لكل من النظام وفضاء الجاذبية المخفي” ، لم يستطع غوستاف تخيل مقدار الطاقة التي يمكن أن يمتلكها الخزان الفلكي الذي يحتوي على مائة بالمائة. لقد شعر أن مائة بالمائة قد يكون من الصعب جداً التفكير فيها نظراً لأن 0.0000000000273 ٪ يمكن أن تفعل كل هذا.
– المستوى: 8
فوجئ غوستاف برؤية الرقم المستحيل أمام إحصائيات الطاقة.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
-فئة : ؟
عندما اصطدم الشعاع به ، ظهرت عدة إخطارات.
[ستتم ترقية النظام بعد يومين من الآن]
– خبرة: 82،500 / 150،000
– صحة : 1200/1250
وأشار إلى أنه تلقى إشعار في وقت سابق بشأن نقل الطاقة الزائدة إلى مكان ما.
– الطاقة: 9892800/1000
“لكنني أعتقد أيضاً أن نظام الأمان قد تم تنشيطه في المقام الأول بسبب تقسيط الطاقة” ، توصل غوستاف إلى هذا الاستنتاج لأن نظام الأمان لم يعمل إلا بعد تفعيل تقسيط الطاقة دون إذنه.
{صفات}
كان سبب اقتراحه لشيء كهذا في المقام الأول هو أنه أراد الحصول على فرصة للانفصال عن المجموعة والتجول بمفرده حول السوق.
»القوة: 40
»التصور: 40
لم يعرف أحد أن مثل هذه المركبة الفضائية القديمة لا تزال تتمتع بالقوة.
»الثبات العقلي: 40
»رشاقة: 40
– صحة : 1200/1250
كل ما تم بيعه في هذا السوق كان من آثار الماضي.
»السرعة: 57
“نحتاج فقط إلى الحصول على خريطة للسوق بحيث يمكن لطالبين يستطيعان قراءة الخرائط قيادة المجموعتين الأخرتين . يمكننا تحديد مكان اللقاء بعد مرور ساعة ،” و اختتم شرحه بهذا.
»الشجاعة: 40
»الذكاء: 40
الاسم: غوستاف
»سحر: 40
[حصل المضيف على طاقة كافية لترقية النظام]
»الدفاع: 40
{نقاط السمات: 30}
حدق غوستاف في دهشة.
»السرعة: 57
لم يشعر بالألم بقدر ما يفترض أن يشعر به على الرغم من أنه شعر بخطر كبير من الشعاع عندما تم إطلاقه.
بعد ساعتين ، زارت المجموعة التي وُضع فيها غوستاف حوالي ثلاثة أماكن أخرى كانت تعتبر أيضاً أماكن تاريخية.
تم نقل الطلاب إلى جزء آخر من المدينة بعد ذلك.
كان من الممكن أن يحاول تفادي الشعاع لكنه كان يحاول التحكم في تقسيط الطاقة لأنه يعطي إشارات واضحة على أنه يمتص الطاقة تماماً مثل ما حدث في الحافلة. وبسبب هذا ، وقع في نفس الموقف.
لعب دفاعه أيضاً دور مهم للغاية.
لاحظ شيئاً ما عند فحص لوحة السمات للمرة الثانية.
“لقد وصفتني بأنواع خطيرة … ماذا يعني ذلك حتى؟” تسائل غوستاف قبل أن يحدق في اللوحة مرة أخرى.
“يبدو أنه تم نقل الطاقة الزائدة إلى النظام … هذا … كيف يتم ذلك؟” تفاجئ غوستاف بهذا.
لاحظ شيئاً ما عند فحص لوحة السمات للمرة الثانية.
»سحر: 40
[شغل مساحة الجاذبية]
“ما الامر مع احصائيات الطاقة؟”
تم نقل الطلاب إلى جزء آخر من المدينة بعد ذلك.
– الطاقة: 9892800/1000
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
فوجئ غوستاف برؤية الرقم المستحيل أمام إحصائيات الطاقة.
وأشار إلى أنه تلقى إشعار في وقت سابق بشأن نقل الطاقة الزائدة إلى مكان ما.
[امتصاص الطاقة في مساحة الجاذبية المخفية]
لاحظ شيئاً ما عند فحص لوحة السمات للمرة الثانية.
“يبدو أنه تم نقل الطاقة الزائدة إلى النظام … هذا … كيف يتم ذلك؟” تفاجئ غوستاف بهذا.
لقد استحوذ على الكثير من الاهتمام بما حدث في وقت سابق.
“الطاقة المتبقية داخل الخزان الفلكي كانت 0.0000000000273٪ من ألاصل ، ومع ذلك تمكن من إعطاء هذه الكمية من الطاقة لكل من النظام وفضاء الجاذبية المخفي” ، لم يستطع غوستاف تخيل مقدار الطاقة التي يمكن أن يمتلكها الخزان الفلكي الذي يحتوي على مائة بالمائة. لقد شعر أن مائة بالمائة قد يكون من الصعب جداً التفكير فيها نظراً لأن 0.0000000000273 ٪ يمكن أن تفعل كل هذا.
“ماذا أفعل بكل هذه الطاقة الزائدة وإلى متى يمكن الاحتفاظ بها؟” كان غوستاف يتسائل عندما ظهر إشعار آخر في مجال نظره.
وأشار إلى أنه تلقى إشعار في وقت سابق بشأن نقل الطاقة الزائدة إلى مكان ما.
أحرقت ذراعه بالكامل بعد أن اصطدم بالجدار لكنه تمكن من الشفاء بسرعة.
[حصل المضيف على طاقة كافية لترقية النظام]
»سحر: 40
[ستتم ترقية النظام بعد يومين من الآن]
شعر المعلمين أنه منطقي ووافقوا على اقتراحه.
[العد التنازلي: يوم واحد / 23 ساعة / 59 دقيقة / 59 ثانية]
[امتصاص الطاقة في مساحة الجاذبية المخفية]
حدق غوستاف في دهشة.
لقد استحوذ على الكثير من الاهتمام بما حدث في وقت سابق.
“يمكن ترقية النظام؟”
لقد اعتقدوا أنه كان ضعيف تماماً كما أوضح ولكن بالنسبة لهم كان إنجاز رائع.
»الدفاع: 40
بعد ساعتين ، زارت المجموعة التي وُضع فيها غوستاف حوالي ثلاثة أماكن أخرى كانت تعتبر أيضاً أماكن تاريخية.
كان أحدهما متحف والثاني كان شركة تكنولوجيا حكومية داخل المدينة.
وصلت الحافلة أمام السوق المزدحم فنزلوا.
خلال رحلاتهم ، بدأ الكثير من الطلاب من المدارس الأخرى محادثة مع غوستاف وحاولوا الاقتراب منه ولكن كالعادة ، لم يكن مهتم بأي منهم.
كان غوستاف الآن موضوع اليوم. ظل الطلاب داخل الحافلة يتحدثون عن كيفية أصطدام الشعاع به.
لقد تبادل الحديث فقط مع عدد قليل منهم . ظلت ماتيلدا متمسكة بجانبه خلال هذه الرحلة على الرغم من أنه حاول التخلص منها ، إلا أنها ستجد طريقة للبقاء بجانبه.
بعد ساعتين ، زارت المجموعة التي وُضع فيها غوستاف حوالي ثلاثة أماكن أخرى كانت تعتبر أيضاً أماكن تاريخية.
كانت مثابرة إلى حد ما وبدأ غوستاف في مقارنتها بفتاة معينة باستثناء حقيقة أن الفتاة الأخرى لم يكن لديها دافع خفي.
في الوقت الحالي ، توجهوا إلى مكان يسمى السوق القديم.
كان أحدهما متحف والثاني كان شركة تكنولوجيا حكومية داخل المدينة.
»رشاقة: 40
تماماً كما الاسم ، كان سوق ولكن ليس من أسواق العصر الحديث المعتادة.
قال غوستاف “خمسين طالب يتنقلون مع مدرس واحد لا يزال حشد ، لذا أعتقد أن تقسيم المجموعة إلى اربع سيكون أفضل”.
بعد ساعتين ، زارت المجموعة التي وُضع فيها غوستاف حوالي ثلاثة أماكن أخرى كانت تعتبر أيضاً أماكن تاريخية.
كل ما تم بيعه في هذا السوق كان من آثار الماضي.
وصلت الحافلة أمام السوق المزدحم فنزلوا.
{صفات}
»الذكاء: 40
كان السوق القديم هو المكان الوحيد للبيع والشراء داخل المدينة الذي كان حقاً مثل أسواق العصور القديمة.
كان بإمكان غوستاف رؤية صفوف وأعمدة من الأكشاك مبنية بدقة حول المكان.
“لكنني أعتقد أيضاً أن نظام الأمان قد تم تنشيطه في المقام الأول بسبب تقسيط الطاقة” ، توصل غوستاف إلى هذا الاستنتاج لأن نظام الأمان لم يعمل إلا بعد تفعيل تقسيط الطاقة دون إذنه.
أخبرهم المعلمون أن يتبعوهم عندما كانوا يزورون الأكشاك واحداً تلو الآخر.
شعر المعلمين أنه منطقي ووافقوا على اقتراحه.
كان السوق شاسع لدرجة أن غوستاف شعر أن بعض الطلاب سيضيعون هنا بدون دليل.
كان غوستاف الآن موضوع اليوم. ظل الطلاب داخل الحافلة يتحدثون عن كيفية أصطدام الشعاع به.
أخبرهم المعلمين أيضاً أنه يمكنهم أن يقرروا شراء شيء ما إذا رغبوا في ذلك.
[شغل مساحة الجاذبية]
كانوا ينتقلون من الأكشاك إلى الأكشاك لمراقبة التحف القديمة. بعض الطلاب الذين يريدون التباهي بثروتهم قد يقررون شراء بعض الأشياء التي لا يحتاجوها.
بعد فترة ، لاحظ المعلمون أن الطلاب كانوا يتسببون عملياً في إعاقة الطريق أثناء انتقالهم من كشك إلى آخر ، لذلك قرروا الانفصال.
– صحة : 1200/1250
كان هناك مدرسان فقط تبعوا لذلك أرادوا تقسيم المجموعة إلى نصفين لكن غوستاف رفع ذراعه لتقديم اقتراح.
»القوة: 40
قال غوستاف “خمسين طالب يتنقلون مع مدرس واحد لا يزال حشد ، لذا أعتقد أن تقسيم المجموعة إلى اربع سيكون أفضل”.
“لكنني أعتقد أيضاً أن نظام الأمان قد تم تنشيطه في المقام الأول بسبب تقسيط الطاقة” ، توصل غوستاف إلى هذا الاستنتاج لأن نظام الأمان لم يعمل إلا بعد تفعيل تقسيط الطاقة دون إذنه.
“نحتاج فقط إلى الحصول على خريطة للسوق بحيث يمكن لطالبين يستطيعان قراءة الخرائط قيادة المجموعتين الأخرتين . يمكننا تحديد مكان اللقاء بعد مرور ساعة ،” و اختتم شرحه بهذا.
شعر المعلمين أنه منطقي ووافقوا على اقتراحه.
»الثبات العقلي: 40
-فئة : ؟
أرادوا أن يكون أحد القادة لكن غوستاف رفض ذلك.
-فئة : ؟
كان سبب اقتراحه لشيء كهذا في المقام الأول هو أنه أراد الحصول على فرصة للانفصال عن المجموعة والتجول بمفرده حول السوق.
“لكنني أعتقد أيضاً أن نظام الأمان قد تم تنشيطه في المقام الأول بسبب تقسيط الطاقة” ، توصل غوستاف إلى هذا الاستنتاج لأن نظام الأمان لم يعمل إلا بعد تفعيل تقسيط الطاقة دون إذنه.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
تماماً كما الاسم ، كان سوق ولكن ليس من أسواق العصر الحديث المعتادة.
»الدفاع: 40
أخبرهم المعلمون أن يتبعوهم عندما كانوا يزورون الأكشاك واحداً تلو الآخر.
أخبرهم المعلمون أن يتبعوهم عندما كانوا يزورون الأكشاك واحداً تلو الآخر.
