لقاء أصدقاء أنجي
“شكراً لك ، هاها ، استعداد للخسارة ولكن لا تقلق ، سأخفف عنك” ، بدت ليم كشيطان لطيف وهي تتحدث.
الفصل 106: لقاء أصدقاء أنجي
وصلت امام غوستاف وأمسكت يده اليمنى بكلتا يديها.
“هااي غوستاف ، لقد سمعت أنك جيد في اللعب.” قالت ليم أثناء سيره نحو غوستاف.
كان من الواضح أنهما كانا ماهرين.
قالت ليم وهو يحدق في أنجي: “لا تقلقي , فسيخسر”.
لاحظت الفتاتان الشعر الأشقر الوسيم للذكر خلف أنجي.
“أنجي هل هذا …؟” عبرت إيلي عن ذلك بنظرة مندهشة.
“غوستاف؟” صاحت أريانا بحماسة وسارت نحوه.
لاحظت الفتيات أنها كانت تحدق في غوستاف وابتسمت.
وصلت امام غوستاف وأمسكت يده اليمنى بكلتا يديها.
“كيف خسرت ليم بتلك السهولة؟” حتى أنجي تفاجأت.
ظهر ثقبان دوديان فجأة من العدم بينما كانت المركبة الفضائية الوردية تطارد من قبل المركبة السوداء.
رفعتهم بتعبير متحمس وهي تتحدث.
“غوستاف أنا معجبة…”
تفاجأ غوستاف بالطريقة التي أمسكت به للتو.
استدارت ليم لتحدق في أريانا وإيلي وأنجي.
شيء آخر هو أن يده كانت تستريح حالياً على ثدييها اللينين. لم يعرف غوستاف ما إذا كان هذا قد تم عن قصد أم لا.
“إن معرفتك بكل شيء تقريباً لا يعلى عليها بين أقراننا وما زلت غير مصدقة حتى الآن ، لقد صدمت أيضاً لأنك تواعد أفضل صديقة لنا ، فلنكن جميعاً أصدقاء من فضلك” ، توسلت بابتسامة.
كان غوستاف لا يزال يفتقر إلى الكلمات ، لذا لم يسمع الجزء الذي ذكرت فيه أريانا مواعدة أفضل صديقة لها.
باه!
تم سحب المركبة الفضائية السوداء إلى اليسار واليمين بفعل قوة الجاذبية للثقوب الدودية ، مما منعها من التحرك لفترة.
“هاااي ، ليم تتنمر ، انه صديق أنجي …” لم تتح الفرصة لأريانا لإكمال كلماتها قبل أن تغطي إيل فمها.
“أوي ، ماذا تقولين؟ سوف تخيفيه” ، صفعت إيلي رأس أريانا من الخلف مما تسبب في إسقاط يد غوستاف.
وصلت امام غوستاف وأمسكت يده اليمنى بكلتا يديها.
الشعور الناعم والاسفنجي ترك راحة يده بعد أن انفصلت عن صدرها.
“غوستاف ، فقط تجاهلها ، نحن سعداء لوجودك هنا” ، قالت إيلي مبتسمة.
استدارت المركبة الفضائية الوردية فجأة بمقدار مائة وثمانين درجة وأطلقت شعاع ليزر كبير يشبه العمود باتجاه المركبة الفضائية السوداء.
“هاااي ، لماذا يجب أن أتلقى صفعة؟” قالت أريانا مع وهج وعبوس.
“لأنك تقومين بإحراجنا” ، حدقت إيلي في أريانا مرة أخرى.
“يا مبتدئ ، قالت أنجي انك هزمت الكثير من الطلاب هنا بالأمس … ماذا لو نجحت؟” تقدمت بطلب بينما كانت تحدق في عيني غوستاف.
قال غوستاف داخلياً بينما كان يدقق في فتيات المشاجرات: “حسناً يا لها من مجموعة ممتعة … لا تبدو سيئة”.
كان وجه أنجي يتحول إلى اللون الأحمر بالفعل من الإحراج ورائهم وهي تحدق في وجه غوستاف من حين لآخر ، “دا دا دا دا دا تينغ” ، تجول عقلها في عالم آخر مع اشتداد احمرار وجهها.
رفعتهم بتعبير متحمس وهي تتحدث.
كان الأمر كما لو كان الدخان سيبدأ في الانفجار من رأسها قريباً.
قال غوستاف داخلياً بينما كان يدقق في فتيات المشاجرات: “حسناً يا لها من مجموعة ممتعة … لا تبدو سيئة”.
“حسناً …” كانت إيلي على وشك الرد عندما قاطعها تصريح غوستاف.
“هاااي ، لماذا يجب أن أتلقى صفعة؟” قالت أريانا مع وهج وعبوس.
قالت أريانا في دفاعها: “إنه لا يبدو محرج لي”.
“حسناً …” كانت إيلي على وشك الرد عندما قاطعها تصريح غوستاف.
وقالت وهي تغمز له “لن تخسر أي شيء من الخسارة ولكن إذا هزمتني ستتاح لك الفرصة لمواعدتي”.
“إن معرفتك بكل شيء تقريباً لا يعلى عليها بين أقراننا وما زلت غير مصدقة حتى الآن ، لقد صدمت أيضاً لأنك تواعد أفضل صديقة لنا ، فلنكن جميعاً أصدقاء من فضلك” ، توسلت بابتسامة.
قال غوستاف وهو يحدق في الشاشة: “إنها تنتهي”.
كان من الواضح أنهما كانا ماهرين.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
“تنهي؟” قالت الفتاتان بينما اتبعتا مجال رؤية غوستاف.
“هاااي ، لماذا يجب أن أتلقى صفعة؟” قالت أريانا مع وهج وعبوس.
حدقوا في الشاشة أيضاً ولاحظوا أن المعركة ما زالت مستمرة.
“غوستاف ، فقط تجاهلها ، نحن سعداء لوجودك هنا” ، قالت إيلي مبتسمة.
قال غوستاف بنظرة معينة: “لقد فازت”.
قال غوستاف بنظرة معينة: “لقد فازت”.
رد عليها غوستاف بشكل عرضي: “ما زلت مبتدئ مقارنة بك ، لذا ستضيعي وقتك فقط باللعب معي … أنا متأكد من الخسارة”.
حدقت الفتيات في الشاشة بنظرة من الارتباك.
لم يتمكنوا من رؤية أي علامات على فوز صديقتهم ، لكن في الثواني القليلة التالية ، اتسعت أعينهم.
ظهر ثقبان دوديان فجأة من العدم بينما كانت المركبة الفضائية الوردية تطارد من قبل المركبة السوداء.
“هااي غوستاف ، لقد سمعت أنك جيد في اللعب.” قالت ليم أثناء سيره نحو غوستاف.
ظهر ثقبان دوديان فجأة من العدم بينما كانت المركبة الفضائية الوردية تطارد من قبل المركبة السوداء.
نظراً لحقيقة أن الثقب الدودي كان لا يزال يجمع القوة عندما بدا للتو أن قوة سحبه لم تكن قوية بما يكفي لتثبيت المركبة الفضائية الوردية في مكانها.
قالت أريانا بنظرة مبتهجة: “نعم إنه غوستاف”.
سمح هذا للمركبة الفضائية الوردية بالخروج من منطقة التأثير الخاصة به ولكن لا يمكن قول الشيء نفسه بالنسبة للمركبة الفضائية السوداء الموجودة خلفها.
تم سحب المركبة الفضائية السوداء إلى اليسار واليمين بفعل قوة الجاذبية للثقوب الدودية ، مما منعها من التحرك لفترة.
تم إخراج أنجي من خيالها بعد سماع ذلك.
استدارت المركبة الفضائية الوردية فجأة بمقدار مائة وثمانين درجة وأطلقت شعاع ليزر كبير يشبه العمود باتجاه المركبة الفضائية السوداء.
الفصل 106: لقاء أصدقاء أنجي
ترووووين!
وصلت امام غوستاف وأمسكت يده اليمنى بكلتا يديها.
اخترق شعاع الليزر المركبة الفضائية.
لقد كانت جمال ذو شعر أحمر مدبوغ قليلاً. كان شكل جسدها يبدو جذاب بالفعل قبل أن تزيل الخوذة. الآن بعد أن فعلت ذلك ، زادت من جاذبيتها.
بووووم!
انفجرت المركبة الفضائية إلى قطع صغيرة.
باه!
“اللاعب ليميت يفوز!”
“هاها ، ليم فازت” ، عبّرت أريانا بابتهاج.
“هاها ، ليم فازت” ، عبّرت أريانا بابتهاج.
وصلت امام غوستاف وأمسكت يده اليمنى بكلتا يديها.
“هااي غوستاف ، لقد سمعت أنك جيد في اللعب.” قالت ليم أثناء سيره نحو غوستاف.
تم إخراج أنجي من خيالها بعد سماع ذلك.
“اللعنة كيف يمكن أن أخسر! دعينا نلعب مرة أخرى!” الرجل الذي خسر للتو خلع خوذته وصاح.
تم الكشف عن وجه جميل آخر عندما رفعت الفتاة الأخرى الخوذة عن رأسها.
لقد كانت جمال ذو شعر أحمر مدبوغ قليلاً. كان شكل جسدها يبدو جذاب بالفعل قبل أن تزيل الخوذة. الآن بعد أن فعلت ذلك ، زادت من جاذبيتها.
“شكراً لك ، هاها ، استعداد للخسارة ولكن لا تقلق ، سأخفف عنك” ، بدت ليم كشيطان لطيف وهي تتحدث.
ترووووين!
“بمجرد أن تخسر ستكون دائماً خاسر … فقد خسرت امامي ومعها خسرت فرصتك معي ، انقلع!” قالت الفتاة بنظرة شرسة.
ظهر ثقبان دوديان فجأة من العدم بينما كانت المركبة الفضائية الوردية تطارد من قبل المركبة السوداء.
استدارت المركبة الفضائية الوردية فجأة بمقدار مائة وثمانين درجة وأطلقت شعاع ليزر كبير يشبه العمود باتجاه المركبة الفضائية السوداء.
“لكن … لكنني …” أراد الصبي أن يرد ولكن نظرتها الشديدة جعلته يتراجع في خوف.
وصلت امام غوستاف وأمسكت يده اليمنى بكلتا يديها.
ظلت تحدق به بهذه الطريقة حتى استدار وغادر.
“هاااي ، لماذا يجب أن أتلقى صفعة؟” قالت أريانا مع وهج وعبوس.
شيء آخر هو أن يده كانت تستريح حالياً على ثدييها اللينين. لم يعرف غوستاف ما إذا كان هذا قد تم عن قصد أم لا.
قالت أريانا بصوت ضحك خفيف: “واو ، ليم تعود إلى ذلك مرة أخرى”.
استدارت المركبة الفضائية الوردية فجأة بمقدار مائة وثمانين درجة وأطلقت شعاع ليزر كبير يشبه العمود باتجاه المركبة الفضائية السوداء.
استدارت ليم لتحدق في أريانا وإيلي وأنجي.
وصلت امام غوستاف وأمسكت يده اليمنى بكلتا يديها.
و قالت ليم “كان من المحتم أن يخسر وليس هناك من طريقة للخروج مع الخاسر على أي حال”.
– بعد ثلاث دقائق.
“أوه هذا …؟” لاحظت وجود غوستاف في الخلف.
“أنجي هل هذا …؟” عبرت إيلي عن ذلك بنظرة مندهشة.
لاحظت الفتيات أنها كانت تحدق في غوستاف وابتسمت.
ألقت أنجي نظرة قلقة على وجهها بعد سماع ذلك.
لم يتمكنوا من رؤية أي علامات على فوز صديقتهم ، لكن في الثواني القليلة التالية ، اتسعت أعينهم.
قالت أريانا بنظرة مبتهجة: “نعم إنه غوستاف”.
أمسك بالخوذة وجلس في مقعده.
قالت أريانا بنظرة مبتهجة: “نعم إنه غوستاف”.
وقفت ليم من مقعدها وتوجهت نحوهم.
“هاااي ، لماذا يجب أن أتلقى صفعة؟” قالت أريانا مع وهج وعبوس.
“إيه؟ !!!” صرخت أنجي وتحرك نحو الجانب للوقوف بين ليم وغوستاف.
كان رد فعل ليم بنظرة من الدهشة والتفت إلى أنجي ، “إنه لطيف … هل يمكنني الحصول عليه؟” قالت ليم بابتسامة متكلفة.
حتى غوستاف صُدم من التصريح المفاجئ”هل هذه هي الطريقة التي تتصرف بها الفتيات؟” لم يكن معتاد على التحدث مع الفتيات ، لذلك لم يكن لديه أي فكرة عن الكيفية التي كان من المفترض أن يرد بها.
تم سحب المركبة الفضائية السوداء إلى اليسار واليمين بفعل قوة الجاذبية للثقوب الدودية ، مما منعها من التحرك لفترة.
“إيه؟ !!!” صرخت أنجي وتحرك نحو الجانب للوقوف بين ليم وغوستاف.
ظلت تحدق به بهذه الطريقة حتى استدار وغادر.
“هاها أنا فقط أمزح” ، قالت ليم.
قال غوستاف بنظرة معينة: “لقد فازت”.
وأضاف ليم “من المحتمل أن يكون هناك منافس آخر قريباً”.
“هاه ، هذا كله خطأك بعد كل شيء ، لماذا تعلني عن مثل هذا الشيء في المقام الأول؟” قالت إيلي بينما تتنهد.
سمح هذا للمركبة الفضائية الوردية بالخروج من منطقة التأثير الخاصة به ولكن لا يمكن قول الشيء نفسه بالنسبة للمركبة الفضائية السوداء الموجودة خلفها.
أصدرت ليم تحدي مؤخراً. أي شخص يمكنه هزيمتها في هذه اللعبة سيُمنح الفرصة لمواعدتها. منذ ذلك الحين ، كان الأولاد من كل مدرسة يأتون لتحديها.
عبست أنجي بشفتيها في استياء ، وقالت داخلياً: “من الأفضل أن يخسر غوستاف”.
قالت ليم بجرأة: “لقد أعلنت هذا لأنه لا يمكن لأحد أن يهزمني”.
“غوستاف ، فقط تجاهلها ، نحن سعداء لوجودك هنا” ، قالت إيلي مبتسمة.
منذ أن أصدرت التحدي لم يتمكن أي شخص من الفوز بها.
“حسناً ، هيا نلعب .” وضع غوستاف الخوذة على رأسه في نفس الوقت مع ليم.
تنهدت الفتيات الثلاث عندما سمعن ذلك . كانت ليم فخورة للغاية بعد كل شيء.
“هااي غوستاف ، لقد سمعت أنك جيد في اللعب.” قالت ليم أثناء سيره نحو غوستاف.
ألقت أنجي نظرة قلقة على وجهها بعد سماع ذلك.
“حسناً …” كانت إيلي على وشك الرد عندما قاطعها تصريح غوستاف.
رد غوستاف بنظرة رافضة: “أنا مجرد مبتدئ”.
قال غوستاف مثل رجل نبيل : “من فضلك”.
“يا مبتدئ ، قالت أنجي انك هزمت الكثير من الطلاب هنا بالأمس … ماذا لو نجحت؟” تقدمت بطلب بينما كانت تحدق في عيني غوستاف.
“يا مبتدئ ، قالت أنجي انك هزمت الكثير من الطلاب هنا بالأمس … ماذا لو نجحت؟” تقدمت بطلب بينما كانت تحدق في عيني غوستاف.
رد عليها غوستاف بشكل عرضي: “ما زلت مبتدئ مقارنة بك ، لذا ستضيعي وقتك فقط باللعب معي … أنا متأكد من الخسارة”.
و قالت ليم “كان من المحتم أن يخسر وليس هناك من طريقة للخروج مع الخاسر على أي حال”.
كانت الفتيات الثلاث اللواتي يشاهدن من الخلف أفواههن مفتوحة على مصراعيها.
وقالت وهي تغمز له “لن تخسر أي شيء من الخسارة ولكن إذا هزمتني ستتاح لك الفرصة لمواعدتي”.
“هاااي ، ليم تتنمر ، انه صديق أنجي …” لم تتح الفرصة لأريانا لإكمال كلماتها قبل أن تغطي إيل فمها.
“اللعنة كيف يمكن أن أخسر! دعينا نلعب مرة أخرى!” الرجل الذي خسر للتو خلع خوذته وصاح.
قال غوستاف مبتسماً “حسناً ، هيا نلعب … قد أحتاج إلى بعض النصائح من لاعب محترف بعد كل شيء”.
ابتسم غوستاف فقط وسار باتجاه الكرسي.
ألقت أنجي نظرة قلقة على وجهها بعد سماع ذلك.
الفصل 106: لقاء أصدقاء أنجي
قالت ليم وهو يحدق في أنجي: “لا تقلقي , فسيخسر”.
تم عرض هذه الكلمات على الشاشة مع أجزاء محطمة من مركبة فضائية وردية تطفو بعيداً في الفضاء.
“هاااي ، ليم تتنمر ، انه صديق أنجي …” لم تتح الفرصة لأريانا لإكمال كلماتها قبل أن تغطي إيل فمها.
عبست أنجي بشفتيها في استياء ، وقالت داخلياً: “من الأفضل أن يخسر غوستاف”.
لم يتمكنوا من رؤية أي علامات على فوز صديقتهم ، لكن في الثواني القليلة التالية ، اتسعت أعينهم.
شيء آخر هو أن يده كانت تستريح حالياً على ثدييها اللينين. لم يعرف غوستاف ما إذا كان هذا قد تم عن قصد أم لا.
ابتسم غوستاف فقط وسار باتجاه الكرسي.
لاحظت الفتيات أنها كانت تحدق في غوستاف وابتسمت.
أمسك بالخوذة وجلس في مقعده.
قالت أريانا بنظرة مبتهجة: “نعم إنه غوستاف”.
قال غوستاف مثل رجل نبيل : “من فضلك”.
تم عرض هذه الكلمات على الشاشة مع أجزاء محطمة من مركبة فضائية وردية تطفو بعيداً في الفضاء.
“شكراً لك ، هاها ، استعداد للخسارة ولكن لا تقلق ، سأخفف عنك” ، بدت ليم كشيطان لطيف وهي تتحدث.
تم إخراج أنجي من خيالها بعد سماع ذلك.
“حسناً ، هيا نلعب .” وضع غوستاف الخوذة على رأسه في نفس الوقت مع ليم.
أصدرت ليم تحدي مؤخراً. أي شخص يمكنه هزيمتها في هذه اللعبة سيُمنح الفرصة لمواعدتها. منذ ذلك الحين ، كان الأولاد من كل مدرسة يأتون لتحديها.
– بعد ثلاث دقائق.
“غوستاف؟” صاحت أريانا بحماسة وسارت نحوه.
“اللاعب غوستاف يفوز!”
تم عرض هذه الكلمات على الشاشة مع أجزاء محطمة من مركبة فضائية وردية تطفو بعيداً في الفضاء.
اخترق شعاع الليزر المركبة الفضائية.
كان رد فعل ليم بنظرة من الدهشة والتفت إلى أنجي ، “إنه لطيف … هل يمكنني الحصول عليه؟” قالت ليم بابتسامة متكلفة.
كانت الفتيات الثلاث اللواتي يشاهدن من الخلف أفواههن مفتوحة على مصراعيها.
“كيف خسرت ليم بتلك السهولة؟” حتى أنجي تفاجأت.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
قالت ليم وهو يحدق في أنجي: “لا تقلقي , فسيخسر”.
حتى غوستاف صُدم من التصريح المفاجئ”هل هذه هي الطريقة التي تتصرف بها الفتيات؟” لم يكن معتاد على التحدث مع الفتيات ، لذلك لم يكن لديه أي فكرة عن الكيفية التي كان من المفترض أن يرد بها.
“شكراً لك ، هاها ، استعداد للخسارة ولكن لا تقلق ، سأخفف عنك” ، بدت ليم كشيطان لطيف وهي تتحدث.
استدارت ليم لتحدق في أريانا وإيلي وأنجي.
