المعلومات الناقصة
الفصل 125 المعلومات الناقصة
ذكرت المعلومات المتعلقة بالديدان الشمسية التي حصل عليها ، أن كل دودة ينبعث منها درجة معينة من الحرارة .وقد قام بحساب مجموع درجات الحرارة ودرجة تأثيرها عليه واستنتج ان تأثيرها ليس كبيرا وسيستطيع التعامل مع الأمر ولكن الواقع كان مختلفا تماما عن المعلومات حيث كانت درجة الحرارة أعلى بكثير .
بدأت أجسام الديدان الشمسية فجأة تتوهج بلون بني محمر.
سكويييييييك!
شششش!
السائل الذي تم إطلاقه في وقت سابق قام بإذابة بعض الأشجار المتساقطة في المناطق المحيطة.كان لدى هذا السائل قدرة تآكل قوية و أطلق أيضًا نوعًا من الغاز في الهواء واتضح أن هذا الغاز يُضعف حواس الإنسان.لذلك ، على الرغم من عدم إصابة غوستاف بالسائل ، إلا أنه بدأ يؤثر عليه ببطء. بدأ غوستاف يشعر بضعف حواسه ، لكنه لا يزال مضطرًا للتعامل مع الديدان الشمسية في المناطق المحيطة.
بدأت درجة حرارة المنطقة تتزايد بسرعة.
سكويييييييك!
اعتقد غوستاف في البداية أنه سيشتبك مع الدودة الشمسية الأقرب إليه ، ولكن عندما شعر بموجة الحرارة الشديدة التي تجتاح المنطقة ، تغير تعبيره بشكل كبير.اعتقد في البداية أنه لن يتعرض للخطر لأنه لم يكن هناك سوى حوالي عشرين دودة شمسية في المنطقة ، لكنه أدرك الآن انه كان مخطئًا.
واصل جوستاف هروبه حتى وصل إلى جزء معين من الغابة وقفزليمسك بفرع شجرة ، انحنى الفرع قليلاً بسبب وزنه ثم قذفه إلى أعلى.توقفت الديدان الموجودة تحت الشجرة مؤقتًا ورفعت الجزء العلوي من أجسامها قليلاً لتحدق لأعلى.تمكنوا من رؤية غوستاف يصعد الشجرة بخطى سريعة.
احترقت ملابسه العلوية في لحظة كاشفة عن جسده .أصبحت البيئة حارة وجافة لدرجة أن غوستاف تضرر منها ، تجاوزت هذه الحرارة حرارة الصحراء بعشرة أضعاف.استدار على الفور ليهرب بعيدا عن الكهف.شعر بألم حارق عبر جسده أثناء هروبه من المنطقةوتحولت بشرته إلى اللون الأحمر.
أيضًا ، كان لبعض الديدان الشمسية سرعات أعلى من قدرة الاندفاع الخاصة به ، على عكس المعلومات التي رآها على الويب.كان هناك الكثير من المهارات التي لم يستطع استخدامها بسبب توقف النظام ومن ضمنها مهارة العدو والتي كانت ضرورية في موقف مثل هذا .اعتقد جوستاف أن هذه ليست المرة الأولى التي يُنشر فيها معلومات خاطئة وغير مطابقة للواقع ولذلك قرر أنه في المرة القادمة سيحصل علي معلومات عن السلالات المختلطة من مصادر أكثر أمانًا وثقة.
سكويييييييك! سكويييييييك! سكويييييييك! سكويييييييك!
كان بعض الديدان أسرع قليلاً من باقي الديدان ، لذا لم يكن غوستاف قادرًا على التخلص من الديدان السريعة ولكن البطيئة لم تستطع اللحاق به .
طاردته الديدان بجنون من الخلف لكنها لم تستطع اللحاق به.
اندفعت الديدان على الفور نحو الشجرة.لدهشة جوستاف ، بدأت الديدان في الصعود بسرعة. كانت هذه معلومة أخرى لم تتم إضافتها وكان جوستاف يعتقد أنه سيكون من المستحيل عليهم تسلق الشجرة لأن معظم السلالات المختلطة لا يمكن أن يكون لديها الكثير من القدرات والمميزات التي كانت لديها قبل تحورها وتحولها إلى سلالة مختلطة.فمثلا الديدان الشمسية كانت في الأصل ديدانًا ، وستكون الدودة قادرة على تسلق الشجرة بينما السلالة المختلطة التي نشأت من الديدان الأصلية لن يكون لها تلك الخصائص الأساسية.
كان بعض الديدان أسرع قليلاً من باقي الديدان ، لذا لم يكن غوستاف قادرًا على التخلص من الديدان السريعة ولكن البطيئة لم تستطع اللحاق به .
“اللعنة علي هذه المعلومات غير المكتملة” كان لدى جوستاف الرغبة في تقيؤ الدم أثناء الهرب داخل الغابة الكثيفة.
“اللعنة علي هذه المعلومات غير المكتملة” كان لدى جوستاف الرغبة في تقيؤ الدم أثناء الهرب داخل الغابة الكثيفة.
بدأت أجسام الديدان الشمسية فجأة تتوهج بلون بني محمر.
ذكرت المعلومات المتعلقة بالديدان الشمسية التي حصل عليها ، أن كل دودة ينبعث منها درجة معينة من الحرارة .وقد قام بحساب مجموع درجات الحرارة ودرجة تأثيرها عليه واستنتج ان تأثيرها ليس كبيرا وسيستطيع التعامل مع الأمر ولكن الواقع كان مختلفا تماما عن المعلومات حيث كانت درجة الحرارة أعلى بكثير .
تم حرق بعض المناطق على جسد غوستاف وتغلغلت الحرارة والحروق بعمق في جسده.
وتساءل إذا كان سيستطيع تحمل الحرارة لو كان هناك المزيد من الديدان الشمسية في المنطقة المجاورة.لم تتأثر الأشجار والأشياء الأخرى التي يمكن العثور عليها في البيئة لأنها تكيفت مع درجة الحرارة المرتفعة.ساهمت درجة الحرارة المرتفعة التي تنتجها الديدان الشمسية في تغيير البيئة.
اخترق غوستاف الدودة الشمسية عدة مرات وحول جسدها إلى قطع من اللحم.
أيضًا ، كان لبعض الديدان الشمسية سرعات أعلى من قدرة الاندفاع الخاصة به ، على عكس المعلومات التي رآها على الويب.كان هناك الكثير من المهارات التي لم يستطع استخدامها بسبب توقف النظام ومن ضمنها مهارة العدو والتي كانت ضرورية في موقف مثل هذا .اعتقد جوستاف أن هذه ليست المرة الأولى التي يُنشر فيها معلومات خاطئة وغير مطابقة للواقع ولذلك قرر أنه في المرة القادمة سيحصل علي معلومات عن السلالات المختلطة من مصادر أكثر أمانًا وثقة.
بدأت أجسام الديدان الشمسية فجأة تتوهج بلون بني محمر.
واصل جوستاف هروبه حتى وصل إلى جزء معين من الغابة وقفزليمسك بفرع شجرة ، انحنى الفرع قليلاً بسبب وزنه ثم قذفه إلى أعلى.توقفت الديدان الموجودة تحت الشجرة مؤقتًا ورفعت الجزء العلوي من أجسامها قليلاً لتحدق لأعلى.تمكنوا من رؤية غوستاف يصعد الشجرة بخطى سريعة.
سووش!
سكويييييييك!
سووش!
اندفعت الديدان على الفور نحو الشجرة.لدهشة جوستاف ، بدأت الديدان في الصعود بسرعة. كانت هذه معلومة أخرى لم تتم إضافتها وكان جوستاف يعتقد أنه سيكون من المستحيل عليهم تسلق الشجرة لأن معظم السلالات المختلطة لا يمكن أن يكون لديها الكثير من القدرات والمميزات التي كانت لديها قبل تحورها وتحولها إلى سلالة مختلطة.فمثلا الديدان الشمسية كانت في الأصل ديدانًا ، وستكون الدودة قادرة على تسلق الشجرة بينما السلالة المختلطة التي نشأت من الديدان الأصلية لن يكون لها تلك الخصائص الأساسية.
بدأت أجسام الديدان الشمسية فجأة تتوهج بلون بني محمر.
في هذه اللحظة حوالي سبع ديدان شمسية قد لحقت به بينما الباقي لا يزال بعيدًا عن الركب.انخفاض عدد الديدان أدى إلى انخفاض درجة الحرارة إلى حد يُمكن تحمله.استمر غوستاف في القفز لأعلى متجهاً من الفروع السفلية إلى الفروع الأعلى.كان طول هذه الشجرة حوالي 57 متراً وكان طول كل دودة شمسية حوالي ثلاثة أمتار ، لذا لم تكن الديدان أكبر من أن تتسلق الشجرة.وصل جوستاف إلى ارتفاع يزيد عن خمسين مترًا وحدق في الديدان التي تتسلق من الأسفل بسرعة .
الفصل 125 المعلومات الناقصة
عندما اقتربوا من الوصول إلى الفرع الذي كان يجلس عليه ، قفز إلى أسفل.
سووش!
سببت الفتحة في صدره نزيف شديد.
تحرك جسده للأسفل بسرعة ثم هبط على الأرض.
على الرغم من أن دم الديدان كان يؤلم حقًا وألحق أضرارًا كبيرة عندما سقط على جسده ، إلا أن قدرته على التجدد أثبتت فعاليتها في هذا الموقف ، لذلك بدأ صدره في الإغلاق بوتيرة سريعة إلى حد ما.
بام!
هبط جوستاف ونظر حوله. كان هناك حوالي ستة ديدان فقط في المنطقة أسفل الشجرة ، وتسلق سبعة من الديدان الشجرة بالفعل بينما كان تسعة ديدان لا يزالون لم يصلوا إالى محيط هذه الشجرة .
هبط جوستاف ونظر حوله. كان هناك حوالي ستة ديدان فقط في المنطقة أسفل الشجرة ، وتسلق سبعة من الديدان الشجرة بالفعل بينما كان تسعة ديدان لا يزالون لم يصلوا إالى محيط هذه الشجرة .
تم قطع جانب الدودة مع إراقة الدم الساخن.تحرك غوستاف للخلف لتفادي الدم الحار الذي اندفع منها .قفزت دودة أخرى نحو جوستاف بعدما هاجم الدودة الأولى ، لذلك عندما قفز إلى الوراء ، كان يقفز نحو الدودة الثانية.
سووش!
اندفع غوستاف إلى الأمام بسرعة كبيرة وأرجح مخالبه التي كانت تتوهج بنور أبيض.
تمتم غوستاف وهو يتألم: “اللعنة ، يجب أن أكون أكثر حرصًا”.
سووش!
ذكرت المعلومات المتعلقة بالديدان الشمسية التي حصل عليها ، أن كل دودة ينبعث منها درجة معينة من الحرارة .وقد قام بحساب مجموع درجات الحرارة ودرجة تأثيرها عليه واستنتج ان تأثيرها ليس كبيرا وسيستطيع التعامل مع الأمر ولكن الواقع كان مختلفا تماما عن المعلومات حيث كانت درجة الحرارة أعلى بكثير .
تم قطع جانب الدودة مع إراقة الدم الساخن.تحرك غوستاف للخلف لتفادي الدم الحار الذي اندفع منها .قفزت دودة أخرى نحو جوستاف بعدما هاجم الدودة الأولى ، لذلك عندما قفز إلى الوراء ، كان يقفز نحو الدودة الثانية.
“اللعنة!” سقط جوستاف على الأرض وهو يمسك صدره.
قام بتمديد ذراعيه في شكل متقاطع أثناء وجوده في الهواء وخفض ذراعيه في شكل “X”. أدى ذلك إلى قطع الدودة الشمسية بالكامل إلى أربعة أجزاء مختلفة.
سببت الفتحة في صدره نزيف شديد.
سبلاش!
تم حرق بعض المناطق على جسد غوستاف وتغلغلت الحرارة والحروق بعمق في جسده.
تناثرت الدماء في كل الاتجاهات وسقط بعضها على صدر جوستاف.
اعتقد غوستاف في البداية أنه سيشتبك مع الدودة الشمسية الأقرب إليه ، ولكن عندما شعر بموجة الحرارة الشديدة التي تجتاح المنطقة ، تغير تعبيره بشكل كبير.اعتقد في البداية أنه لن يتعرض للخطر لأنه لم يكن هناك سوى حوالي عشرين دودة شمسية في المنطقة ، لكنه أدرك الآن انه كان مخطئًا.
ششش!
بدأت درجة حرارة المنطقة تتزايد بسرعة.
تم حرق بعض المناطق على جسد غوستاف وتغلغلت الحرارة والحروق بعمق في جسده.
ششش!
“اللعنة!” سقط جوستاف على الأرض وهو يمسك صدره.
في هذه اللحظة حوالي سبع ديدان شمسية قد لحقت به بينما الباقي لا يزال بعيدًا عن الركب.انخفاض عدد الديدان أدى إلى انخفاض درجة الحرارة إلى حد يُمكن تحمله.استمر غوستاف في القفز لأعلى متجهاً من الفروع السفلية إلى الفروع الأعلى.كان طول هذه الشجرة حوالي 57 متراً وكان طول كل دودة شمسية حوالي ثلاثة أمتار ، لذا لم تكن الديدان أكبر من أن تتسلق الشجرة.وصل جوستاف إلى ارتفاع يزيد عن خمسين مترًا وحدق في الديدان التي تتسلق من الأسفل بسرعة .
سببت الفتحة في صدره نزيف شديد.
سكويييييييك!
تمتم غوستاف وهو يتألم: “اللعنة ، يجب أن أكون أكثر حرصًا”.
سووش!
على الرغم من أن دم الديدان كان يؤلم حقًا وألحق أضرارًا كبيرة عندما سقط على جسده ، إلا أن قدرته على التجدد أثبتت فعاليتها في هذا الموقف ، لذلك بدأ صدره في الإغلاق بوتيرة سريعة إلى حد ما.
اخترق غوستاف الدودة الشمسية عدة مرات وحول جسدها إلى قطع من اللحم.
ووش!
واصل جوستاف هروبه حتى وصل إلى جزء معين من الغابة وقفزليمسك بفرع شجرة ، انحنى الفرع قليلاً بسبب وزنه ثم قذفه إلى أعلى.توقفت الديدان الموجودة تحت الشجرة مؤقتًا ورفعت الجزء العلوي من أجسامها قليلاً لتحدق لأعلى.تمكنوا من رؤية غوستاف يصعد الشجرة بخطى سريعة.
بصقت واحدة من الديدان الموجودة على اليسار سائلًا فضي اللون باتجاه جوستاف.
تمتم غوستاف وهو يتألم: “اللعنة ، يجب أن أكون أكثر حرصًا”.
سووش!
تم حرق بعض المناطق على جسد غوستاف وتغلغلت الحرارة والحروق بعمق في جسده.
راوغها غوستاف وانطلق نحو المخلوق بينما كان يلوح بمخالبه.
بدأت درجة حرارة المنطقة تتزايد بسرعة.
قطع! قطع! قطع! قطع!
بام!
اخترق غوستاف الدودة الشمسية عدة مرات وحول جسدها إلى قطع من اللحم.
قام بتمديد ذراعيه في شكل متقاطع أثناء وجوده في الهواء وخفض ذراعيه في شكل “X”. أدى ذلك إلى قطع الدودة الشمسية بالكامل إلى أربعة أجزاء مختلفة.
السائل الذي تم إطلاقه في وقت سابق قام بإذابة بعض الأشجار المتساقطة في المناطق المحيطة.كان لدى هذا السائل قدرة تآكل قوية و أطلق أيضًا نوعًا من الغاز في الهواء واتضح أن هذا الغاز يُضعف حواس الإنسان.لذلك ، على الرغم من عدم إصابة غوستاف بالسائل ، إلا أنه بدأ يؤثر عليه ببطء. بدأ غوستاف يشعر بضعف حواسه ، لكنه لا يزال مضطرًا للتعامل مع الديدان الشمسية في المناطق المحيطة.
سووش!
السائل الذي تم إطلاقه في وقت سابق قام بإذابة بعض الأشجار المتساقطة في المناطق المحيطة.كان لدى هذا السائل قدرة تآكل قوية و أطلق أيضًا نوعًا من الغاز في الهواء واتضح أن هذا الغاز يُضعف حواس الإنسان.لذلك ، على الرغم من عدم إصابة غوستاف بالسائل ، إلا أنه بدأ يؤثر عليه ببطء. بدأ غوستاف يشعر بضعف حواسه ، لكنه لا يزال مضطرًا للتعامل مع الديدان الشمسية في المناطق المحيطة.
