جعل الجميع عاجزين عن الكلام
الفصل ١٧٦ جعل الجميع عاجزين عن الكلام
كانت هذه القاعة حيث كان المختلطون الذين اجتازوا الاختبار الخاص يشاهدون المرحلة الثانية من اختبار الدخول.
كان يتحرك الآن تحت الأرض.
البقية تخرجوا من مدارس أخرى داخل المدينة وكانوا يعتبرون معجزة بين أقرانهم ولكن تم اختيار ثلاثة أشخاص فقط من بين جميع الطلاب الذين اجتازوا الاختبار الخاص ليكونوا صفًا خاصًا.
بوم!
اهتزت الجدران بشدة قبل أن تتفتت إلى قطع مما تسبب في سقوط الصخور وخلق جدار آخر خلفه.
تم تفكيك جدران الصخور خلفه، وشوهدت ذكاء اصطناعي كبيرة الحجم تشبه البشر تطارده من الخلف.
يُعزى هذا في الغالب إلى أنها أحضرت معها الطعام أيضًا.
كانت أنظمة الذكاء الاصطناعي تبدو شرسة بسبب المدافع المتعددة التي تمتد من أجسادهم.
“إيه؟ هل قلت ذلك؟” سألت يوهيكو بنظرة مشوشة.
اندفعوا إلى الأمام بسرعة وبدأوا في سد الفجوة بينهم وبين الصبي أثناء إطلاق قذائف متعددة.
“لا توجد طريقة أن يكون هذا الرجل الأنيق والساحر والقوي هو غوستاف” معظم الفتيات من أكاديمية الدرجة كان لديهم هذا الفكر.
استدار بسرعة ومد يديه ليلمس الجدران على يمينه ويساره.
كانت هذه القاعة حيث كان المختلطون الذين اجتازوا الاختبار الخاص يشاهدون المرحلة الثانية من اختبار الدخول.
فووووش!
“جوستاف … … إنه أقوى بكثير الآن مقارنة بالوقت الذي هزمني فيه”، تمتمت فتاة جميلة جدًا بشعر أسود طويل وهي تحدق في الشاشة أمامها.
اهتزت الجدران بشدة قبل أن تتفتت إلى قطع مما تسبب في سقوط الصخور وخلق جدار آخر خلفه.
بينما كان جسده يُقذف إلى الأمام في وقت سابق بسبب الانفجار، استغل قدرته على سلالة الدم وحاول التلاعب بالجدران أمامه لفتحها، لكن دون جدوى وانتهى به الأمر بالاصطدام به.
بينما تم إطلاق العديد من المسامير أيضًا من الجدران خلفه ، مما أدى إلى طعن كل من الذكاء الاصطناعي
ستومب! ستومب! ستومب!
لقد تعرضوا لضرر كبير.
بوم!
بانج! بانج!
ونفت يوهيكو مرة أخرى “لابد أنكِ سمعتِ خطأ”.
الجدران التي أنشأها للدفاع عن نفسه تم تفجيرها أيضًا إلى قطع صغيرة حيث أطلق الذكاء الاصطناعي حزمًا من الطاقة من مدافعهم.
اندفعوا إلى الأمام بسرعة وبدأوا في سد الفجوة بينهم وبين الصبي أثناء إطلاق قذائف متعددة.
بانج!
“كيف …؟ كيف يكون هو من وصل أولاً؟”، صاح أحدهم بنظرة الكفر.
دفعته القوة إلى الوراء.
-برج منظمة الدم المختلط (الطابق 602)
سافر جسده لعدة مئات من الأقدام قبل أن …
صعد جسده في الهواء وعندما وصل إلى الحائط ، فتح نوعًا من النفق الذي أدى إلى السطح.
بام!
يُعزى هذا في الغالب إلى أنها أحضرت معها الطعام أيضًا.
اصطدم بجزء من الجدار أمامه لم يكن قادرًا على التلاعب به لفتحه.
“لا أصدق أنه هو، يجب أن يكون شخصًا آخر يشبهه … دعينا ننتظر حتى يتم إدراج أسمائهم بعد هذه المرحلة”، قالت الفتاة بجانبها.
صادف أن هذا الجزء من الجدار الموجود تحت الأرض مختلف عن الأجزاء التي كان يسيطر عليها بسهولة في وقت سابق.
كانت أنظمة الذكاء الاصطناعي تبدو شرسة بسبب المدافع المتعددة التي تمتد من أجسادهم.
بينما كان جسده يُقذف إلى الأمام في وقت سابق بسبب الانفجار، استغل قدرته على سلالة الدم وحاول التلاعب بالجدران أمامه لفتحها، لكن دون جدوى وانتهى به الأمر بالاصطدام به.
يُعزى هذا في الغالب إلى أنها أحضرت معها الطعام أيضًا.
كانت أجهزة الذكاء الاصطناعي الضخمة لا تزال تتجه نحوه بينما كان يحاول السيطرة على الجدران أمامه لينتقل جانبًا لكنه لا يزال غير قادر على ذلك.
أضافت داخليًا بابتسامة ساخرة على وجهها: “كنت أفكر هنا أنني تجاوزته”.
“تبا لهذا! يبدو أنني يجب أن أقوم بهذا بالطريقة العادية!” صرخ بنبرة انزعاج بعد الوقوف.
أضافت داخليًا بابتسامة ساخرة على وجهها: “كنت أفكر هنا أنني تجاوزته”.
ستومب!
“ماذا كان ذلك يوهيكو؟ ماذا تقصدي، بأنه هزمك؟”، سألت فتاة من الجانب.
داس بقدميه على الأرض وقفز على الفور إلى أعلى.
“لا أصدق أنه هو، يجب أن يكون شخصًا آخر يشبهه … دعينا ننتظر حتى يتم إدراج أسمائهم بعد هذه المرحلة”، قالت الفتاة بجانبها.
صعد جسده في الهواء وعندما وصل إلى الحائط ، فتح نوعًا من النفق الذي أدى إلى السطح.
كان اليوم هو اليوم الثاني وأيضًا نهاية المرحلة الثانية، لكن لم يكلف أي من الطبقات الخاصة عناء إظهار وجوههم هنا.
في بضع ثوان، كان في العراء.
ولم يتبق سوى حوالي خمسمائة يتجولون في منطقة الطبقات الصخرية.
هبط على الأرض وسرعان ما أغلق الفتحة التي أنشأها تحته.
كانت الفئة الخاصة كما يوحي اسمها هي تلك التي اعتبرتها منظمة الدم المختلط خاصة ولديهم امتيازات خاصة خططت المنظمة للكشف عنها في نهاية الاختبار.
ستومب! ستومب! ستومب!
بينما كان جسده يُقذف إلى الأمام في وقت سابق بسبب الانفجار، استغل قدرته على سلالة الدم وحاول التلاعب بالجدران أمامه لفتحها، لكن دون جدوى وانتهى به الأمر بالاصطدام به.
لقد داس على الأرض ثلاث مرات وبدأت الفتحات التي صنعها تحت الأرض تنهار وتنغلق.
بوم!
“عليك اللعنة!”، بصق الصبي.
بوم!
“يبدو أنني سأضطر إلى المضي قدمًا سيرًا على الأقدام!” لقد عبّر بنظرة من الانزعاج بينما كان يحدق في المناظر الطبيعية أمامه المليئة بالأحجار ذات الألوان المختلفة.
“جوستاف … … إنه أقوى بكثير الآن مقارنة بالوقت الذي هزمني فيه”، تمتمت فتاة جميلة جدًا بشعر أسود طويل وهي تحدق في الشاشة أمامها.
بعد عدة ساعات، تمكن بعض المشاركين من المرور بنجاح عبر المناطق السابقة وبدأوا في الوصول إلى المنطقة الأخيرة واحد تلو الآخر.
على الشاشة، يمكن رؤية جوستاف وهو يرفع صخرة كبيرة بحجم شاحنة كبيرة أثناء السير إلى الأمام.
كانت أنجي أيضًا من بين هؤلاء المشاركين. كانت لا تزال نشيطة كما كانت دائمًا على الرغم من أنها واجهت الكثير من الصعوبات مثل البقية قبل الوصول إلى هنا.
كانت أنظمة الذكاء الاصطناعي تبدو شرسة بسبب المدافع المتعددة التي تمتد من أجسادهم.
يُعزى هذا في الغالب إلى أنها أحضرت معها الطعام أيضًا.
بام!
في هذه اللحظة تم القضاء على أكثر من ألف مشارك خلال هذه المرحلة.
بينما كان جسده يُقذف إلى الأمام في وقت سابق بسبب الانفجار، استغل قدرته على سلالة الدم وحاول التلاعب بالجدران أمامه لفتحها، لكن دون جدوى وانتهى به الأمر بالاصطدام به.
ولم يتبق سوى حوالي خمسمائة يتجولون في منطقة الطبقات الصخرية.
ولم يتبق سوى حوالي خمسمائة يتجولون في منطقة الطبقات الصخرية.
-برج منظمة الدم المختلط (الطابق 602)
اندفعوا إلى الأمام بسرعة وبدأوا في سد الفجوة بينهم وبين الصبي أثناء إطلاق قذائف متعددة.
كانت هذه القاعة حيث كان المختلطون الذين اجتازوا الاختبار الخاص يشاهدون المرحلة الثانية من اختبار الدخول.
بينما كان جسده يُقذف إلى الأمام في وقت سابق بسبب الانفجار، استغل قدرته على سلالة الدم وحاول التلاعب بالجدران أمامه لفتحها، لكن دون جدوى وانتهى به الأمر بالاصطدام به.
لم يتم عرض المرحلة الثانية من اختبار الدخول للجمهور، لذا فقد حصلوا عمليًا على امتياز خاص للمشاهدة نظرًا لأنهم كانوا يعتبرون الأفضل بين أقرانهم.
– “لا يصدق! أنا أرفض قبول هذا!”
كان هناك حوالي خمسين شخصًا وشكل طلاب أكاديمية الدرجة 35 ٪ منهم.
بينما تم إطلاق العديد من المسامير أيضًا من الجدران خلفه ، مما أدى إلى طعن كل من الذكاء الاصطناعي
البقية تخرجوا من مدارس أخرى داخل المدينة وكانوا يعتبرون معجزة بين أقرانهم ولكن تم اختيار ثلاثة أشخاص فقط من بين جميع الطلاب الذين اجتازوا الاختبار الخاص ليكونوا صفًا خاصًا.
“عليك اللعنة!”، بصق الصبي.
كانت الفئة الخاصة كما يوحي اسمها هي تلك التي اعتبرتها منظمة الدم المختلط خاصة ولديهم امتيازات خاصة خططت المنظمة للكشف عنها في نهاية الاختبار.
“تبا لهذا! يبدو أنني يجب أن أقوم بهذا بالطريقة العادية!” صرخ بنبرة انزعاج بعد الوقوف.
كان إندريك من بين الثلاثة الذين تم اختيارهم في مدينة العوالق.
“ماذا كان ذلك يوهيكو؟ ماذا تقصدي، بأنه هزمك؟”، سألت فتاة من الجانب.
كان هناك أيضًا أحد زملاء غوستاف في الفصل تم اختياره بينما كان الشخص الثالث من مدرسة مختلفة.
كان اليوم هو اليوم الثاني وأيضًا نهاية المرحلة الثانية، لكن لم يكلف أي من الطبقات الخاصة عناء إظهار وجوههم هنا.
كان اليوم هو اليوم الثاني وأيضًا نهاية المرحلة الثانية، لكن لم يكلف أي من الطبقات الخاصة عناء إظهار وجوههم هنا.
كانت هذه القاعة حيث كان المختلطون الذين اجتازوا الاختبار الخاص يشاهدون المرحلة الثانية من اختبار الدخول.
كل شخص موجود حاليًا داخل القاعة هم فقط من ذوي الدم المختلط الذين تمكنوا من اجتياز الاختبار الخاص.
ستومب!
ثرثرة! ثرثرة! ثرثرة!
كانت هذه القاعة حيث كان المختلطون الذين اجتازوا الاختبار الخاص يشاهدون المرحلة الثانية من اختبار الدخول.
كانت القاعة صاخبة حاليًا بسبب اللقطات المعروضة على جزء من الشاشة.
اصطدم بجزء من الجدار أمامه لم يكن قادرًا على التلاعب به لفتحه.
“كيف …؟ كيف يكون هو من وصل أولاً؟”، صاح أحدهم بنظرة الكفر.
لقد تعرضوا لضرر كبير.
– “أنا أيضا لا أفهم …”
“ماذا كان ذلك يوهيكو؟ ماذا تقصدي، بأنه هزمك؟”، سألت فتاة من الجانب.
– “يجب أن يكون هذا حلما أليس كذلك؟”
كان هناك أيضًا أحد زملاء غوستاف في الفصل تم اختياره بينما كان الشخص الثالث من مدرسة مختلفة.
– “كيف يكون لديه مثل هذه القوة ؟”
اصطدم بجزء من الجدار أمامه لم يكن قادرًا على التلاعب به لفتحه.
– “لا يصدق! أنا أرفض قبول هذا!”
صادف أن هذا الجزء من الجدار الموجود تحت الأرض مختلف عن الأجزاء التي كان يسيطر عليها بسهولة في وقت سابق.
كان الجانب من القاعة حيث اجتمع الطلاب السابقون من أكاديمية الدرجة معًا هو الأكثر ضوضاءً.
“حسنًا ، حسنًا …” قالت الفتاة بنظرة مريبة قبل الإضافة، “لكن هل تعتقد أن الشخص الذي يتم عرضه هناك هو غوستاف بالفعل؟” سألت الفتاة وهي تشير إلى أعلى الزاوية اليسرى من الشاشة في الأمام.
“جوستاف … … إنه أقوى بكثير الآن مقارنة بالوقت الذي هزمني فيه”، تمتمت فتاة جميلة جدًا بشعر أسود طويل وهي تحدق في الشاشة أمامها.
كان اليوم هو اليوم الثاني وأيضًا نهاية المرحلة الثانية، لكن لم يكلف أي من الطبقات الخاصة عناء إظهار وجوههم هنا.
أضافت داخليًا بابتسامة ساخرة على وجهها: “كنت أفكر هنا أنني تجاوزته”.
قالت الفتاة التي بجانبها: “أنا متأكدة أنني سمعتك تقولين ذلك”.
هذه الفتاة كانت الأجمل في الغرفة الآن.كانت عيناها مائلتان مع وجه يشبه الدمية وشعر أسود طويل جميل.جعلها الزي الأبيض عليها تبدو جميلة للغاية، لكنها في الواقع كانت بعيدة كل البعد عن أن تكون كذلك.
فووووش!
“ماذا كان ذلك يوهيكو؟ ماذا تقصدي، بأنه هزمك؟”، سألت فتاة من الجانب.
“ماذا كان ذلك يوهيكو؟ ماذا تقصدي، بأنه هزمك؟”، سألت فتاة من الجانب.
“إيه؟ هل قلت ذلك؟” سألت يوهيكو بنظرة مشوشة.
استدار بسرعة ومد يديه ليلمس الجدران على يمينه ويساره.
قالت الفتاة التي بجانبها: “أنا متأكدة أنني سمعتك تقولين ذلك”.
الجدران التي أنشأها للدفاع عن نفسه تم تفجيرها أيضًا إلى قطع صغيرة حيث أطلق الذكاء الاصطناعي حزمًا من الطاقة من مدافعهم.
ونفت يوهيكو مرة أخرى “لابد أنكِ سمعتِ خطأ”.
استدار بسرعة ومد يديه ليلمس الجدران على يمينه ويساره.
“حسنًا ، حسنًا …” قالت الفتاة بنظرة مريبة قبل الإضافة، “لكن هل تعتقد أن الشخص الذي يتم عرضه هناك هو غوستاف بالفعل؟” سألت الفتاة وهي تشير إلى أعلى الزاوية اليسرى من الشاشة في الأمام.
“يبدو أنني سأضطر إلى المضي قدمًا سيرًا على الأقدام!” لقد عبّر بنظرة من الانزعاج بينما كان يحدق في المناظر الطبيعية أمامه المليئة بالأحجار ذات الألوان المختلفة.
“…”
كان اليوم هو اليوم الثاني وأيضًا نهاية المرحلة الثانية، لكن لم يكلف أي من الطبقات الخاصة عناء إظهار وجوههم هنا.
لم تعرف يوهيكو كيفية الرد وظلت تحدق في الأمام بنظرة من الحيرة.
البقية تخرجوا من مدارس أخرى داخل المدينة وكانوا يعتبرون معجزة بين أقرانهم ولكن تم اختيار ثلاثة أشخاص فقط من بين جميع الطلاب الذين اجتازوا الاختبار الخاص ليكونوا صفًا خاصًا.
“لا أصدق أنه هو، يجب أن يكون شخصًا آخر يشبهه … دعينا ننتظر حتى يتم إدراج أسمائهم بعد هذه المرحلة”، قالت الفتاة بجانبها.
استدار بسرعة ومد يديه ليلمس الجدران على يمينه ويساره.
“لا توجد طريقة أن يكون هذا الرجل الأنيق والساحر والقوي هو غوستاف” معظم الفتيات من أكاديمية الدرجة كان لديهم هذا الفكر.
“لا أصدق أنه هو، يجب أن يكون شخصًا آخر يشبهه … دعينا ننتظر حتى يتم إدراج أسمائهم بعد هذه المرحلة”، قالت الفتاة بجانبها.
على الشاشة، يمكن رؤية جوستاف وهو يرفع صخرة كبيرة بحجم شاحنة كبيرة أثناء السير إلى الأمام.
“ماذا كان ذلك يوهيكو؟ ماذا تقصدي، بأنه هزمك؟”، سألت فتاة من الجانب.
لقد تعرضوا لضرر كبير.
