الفصل 181 يجب التخلص منها
الفصل 181 يجب التخلص منها
“لقد جئتِ إلى هنا بعدي بحوالي ثلاثين دقيقة … ليس سيئًا”
“هممم” همهم غوستاف وتابع حديثه معها.
انجرف صوت إلى آذانهم عندما اقتربوا من الفتاة.
فلينش! فلينش!
كُتب عدم التصديق على وجوههم عندما اقتربوا من الصخرة ورأوا شخصية مألوفة. كان رجل ذو شعر أشقر جالسًا في وضع الساق المتقاطعة على الأرض خلف الصخرة.
“كيف فعلتها؟”، سأل تييمي.
“انه انت؟”، تمتمت الفتاة ذات البشرة الخضراء بنظرة عدم تصديق وهي تشير إليه.
كان بإمكانه القول أن سبب قيام غوستاف بذلك هو مواجهة قوة الجاذبية. ومع ذلك، فقد تساءل كيف يفكر شخص ما في القيام بمثل هذا الشيء حتى لو كانت لديه القوة.
اتضح أن هذا الشخص بدا مألوفًا لهم.
“كيف فعلتها؟”، سأل تييمي.
“مستحيل”، تمتم تيمي وهو يحدق في الصبي بعينين واسعتين.
“كان الغرض من هذا فقط التدريب … حان الوقت الآن لعرض قدراتك على أكمل وجه … أنا متأكد من أنك لا تريدين أن يعيق هذا نجاحك في الاختبار،أليس كذلك؟” قال جوستاف بنظرة جليلة.
“كيف فعلت …؟ أنت …” ، صُدم ريا أيضًا.
كان ريا يأمل أن يقول غوستاف نعم لأن ذلك من شأنه أن يفسر هذه العبثية. لم يستطع حتى رفع صخرة بهذا الحجم والكتلة والسير بها أكثر من قدمين، على الرغم من أن سلالته أعطته القدرة على التحكم في الصخور.
اتسعت عيون الثلاثة منهم مثل الصحون، خاصة بعد سماع ما قاله في وقت سابق.
لم يلاحظوا أنه يجلس خلف الصخرة بسبب حجمها الهائل.
“تأخير ثلاثين دقيقة”
لكنهم ما زالوا يتساءلون كيف فعل ذلك لأنه، بناءً على حساباتهم، لا ينبغي أن يكون غوستاف قادرًا على تحقيق ذلك إذا كانوا على صواب في تفكيرهم.
لقد أدركوا الآن أنه حتى لو تمكن أحدهم من المرور عبر حاجز الضوء قبل الفتاة، فلن يكونوا اصحاب المركز الاول.
كان بإمكانه القول أن سبب قيام غوستاف بذلك هو مواجهة قوة الجاذبية. ومع ذلك، فقد تساءل كيف يفكر شخص ما في القيام بمثل هذا الشيء حتى لو كانت لديه القوة.
“كيف تمكن من ذلك؟ … هل له علاقة بالصخرة الموضوعة هنا؟”، حدّق تيمي في الصخرة الضخمة التي كانت بحجم شاحنة.
تراجع كلاهما عندما رأوا نظرته الباردة.
كان من الصعب للغاية عليه أن يتقبل ما يخطر بباله في تلك اللحظة. ومع ذلك،كان الدليل أمامهم مباشرة.
قال تيمي: “هذا الشخص خطير” وشعر أن الهواء أصبح باردًا.
لم يلاحظوا أنه يجلس خلف الصخرة بسبب حجمها الهائل.
“لماذا أنتما صاخبان جدًا؟ ألا يمكنكما رؤية أنني أجري محادثة هنا؟” حدق جوستاف فيهما بنظرة انزعاج وهو يتحدث.
من الواضح أن هذا الشخص كان غوستاف، الذي عبر الحاجز منذ فترة ، والفتاة التي وصلت إلى هنا بعد ذلك كانت أنجي.
على الرغم من أنهم كانوا يعلمون أن قوة الجاذبية ستجعل الصخرة أخف، إلا أن غوستاف يقطع مسافة أبعد. ومع ذلك ، سيستغرق الأمر الكثير من المشي للوصول إلى المسافة المطلوبة لدفع الصخرة وعبور الحاجز.
تذكر الثلاثة أناقة غوستاف وهالة الثقة القوية التي كانت تشع من حوله دائمًا. داخل القاعة حيث قاموا بتسجيلهم، لم يستطع أحد أن يرفع عينيه عنه عندما بدأ بالسير نحو الأمام.
لقد ترك انطباعًا عميقًا عليهم، والآن أكدوا ذلك بأعينهم لماذا كانت لديه مثل هذه الهالة القوية من الثقة.
لقد ترك انطباعًا عميقًا عليهم، والآن أكدوا ذلك بأعينهم لماذا كانت لديه مثل هذه الهالة القوية من الثقة.
لم يلاحظوا أنه يجلس خلف الصخرة بسبب حجمها الهائل.
لكنهم ما زالوا يتساءلون كيف فعل ذلك لأنه، بناءً على حساباتهم، لا ينبغي أن يكون غوستاف قادرًا على تحقيق ذلك إذا كانوا على صواب في تفكيرهم.
من الواضح أن هذا الشخص كان غوستاف، الذي عبر الحاجز منذ فترة ، والفتاة التي وصلت إلى هنا بعد ذلك كانت أنجي.
“لقد حملت هذا طوال الطريق إلى هنا، أليس كذلك؟” أشارت الفتاة ذات البشرة الخضراء وهي تحدق في جوستاف، الذي كان لا يزال يتحدث إلى أنجي.
“كيف فعلتها؟”، سأل تييمي.
أدارغوستاف وجهه ببطء بعيدًا عن أنجي ونحو الثلاثة على الجانب.
“مستحيل”، تمتم تيمي وهو يحدق في الصبي بعينين واسعتين.
“وماذا لو فعلت؟”، سأل بنظرة صامتة.
على الرغم من أنهم كانوا يعلمون أن قوة الجاذبية ستجعل الصخرة أخف، إلا أن غوستاف يقطع مسافة أبعد. ومع ذلك ، سيستغرق الأمر الكثير من المشي للوصول إلى المسافة المطلوبة لدفع الصخرة وعبور الحاجز.
اتسعت عيونهم الثلاثة مرة أخرى. على الرغم من أن غوستاف لم يرد ، إلا أن رده الخطابي كان عمليا يقول نعم ومن يهتم.
كان ريا يأمل أن يقول غوستاف نعم لأن ذلك من شأنه أن يفسر هذه العبثية. لم يستطع حتى رفع صخرة بهذا الحجم والكتلة والسير بها أكثر من قدمين، على الرغم من أن سلالته أعطته القدرة على التحكم في الصخور.
استدار ريا ليحدق في الصخرة وعاد ليحدق في جوستاف.
“لقد حملت هذا طوال الطريق إلى هنا، أليس كذلك؟” أشارت الفتاة ذات البشرة الخضراء وهي تحدق في جوستاف، الذي كان لا يزال يتحدث إلى أنجي.
“هل لديك سلالة تمنحك القدرة على التلاعب بالصخور؟”، سأل.
“لا، ليس لدي “، أجاب وشرع في مواصلة الحديث مع أنجي.
كان ريا يأمل أن يقول غوستاف نعم لأن ذلك من شأنه أن يفسر هذه العبثية. لم يستطع حتى رفع صخرة بهذا الحجم والكتلة والسير بها أكثر من قدمين، على الرغم من أن سلالته أعطته القدرة على التحكم في الصخور.
استدار ريا ليحدق في الصخرة وعاد ليحدق في جوستاف.
لم يستطع التلاعب بصخرة من هذا الحجم. سيكون من المهين أن يقول غوستاف إنه رفعها بقوة غاشمة. لذلك ، كان ريا يأمل في أن يقول غوستاف نعم، لكن لخيبة أمله ، سمع عكس ذلك.
“هممم” همهم غوستاف وتابع حديثه معها.
“لا، ليس لدي “، أجاب وشرع في مواصلة الحديث مع أنجي.
لقد أدركوا الآن أنه حتى لو تمكن أحدهم من المرور عبر حاجز الضوء قبل الفتاة، فلن يكونوا اصحاب المركز الاول.
تُرك ريا واقفًا هناك بتعبير متضارب ومصدوم. فتح فمه على مصراعيه، لكن لم يخرج منه أي كلام.
“وماذا لو فعلت؟”، سأل بنظرة صامتة.
لقد توقعوا هذا بالفعل. ومع ذلك ، بدا الأمر سخيفًا بالنسبة لهم.
استدار ريا ليحدق في الصخرة وعاد ليحدق في جوستاف.
على الرغم من أنهم كانوا يعلمون أن قوة الجاذبية ستجعل الصخرة أخف، إلا أن غوستاف يقطع مسافة أبعد. ومع ذلك ، سيستغرق الأمر الكثير من المشي للوصول إلى المسافة المطلوبة لدفع الصخرة وعبور الحاجز.
أيضًا، مجرد رفع الصخرة على بعد بضعة سنتيمترات من الأرض لن يكون سهلاً، لأنهم يستطيعون معرفة أنها تزن أكثر من خمسة عشر ألف كيلوغرام.
أيضًا، مجرد رفع الصخرة على بعد بضعة سنتيمترات من الأرض لن يكون سهلاً، لأنهم يستطيعون معرفة أنها تزن أكثر من خمسة عشر ألف كيلوغرام.
على الرغم من أنهم كانوا يعلمون أن قوة الجاذبية ستجعل الصخرة أخف، إلا أن غوستاف يقطع مسافة أبعد. ومع ذلك ، سيستغرق الأمر الكثير من المشي للوصول إلى المسافة المطلوبة لدفع الصخرة وعبور الحاجز.
” شعرت أنه قوي، لكنني لم أتوقع أن يكون إلى هذا الحد” حدقت الفتاة ذات البشرة الخضراء في غوستاف بنظرة مذهولة.
لقد ترك انطباعًا عميقًا عليهم، والآن أكدوا ذلك بأعينهم لماذا كانت لديه مثل هذه الهالة القوية من الثقة.
“كيف فعلتها؟”، سأل تييمي.
قال غوستاف مرة أخرى: “جيد، انزعيهم الآن”.
كان بإمكانه القول أن سبب قيام غوستاف بذلك هو مواجهة قوة الجاذبية. ومع ذلك، فقد تساءل كيف يفكر شخص ما في القيام بمثل هذا الشيء حتى لو كانت لديه القوة.
لم يلاحظوا أنه يجلس خلف الصخرة بسبب حجمها الهائل.
“نعم، كيف فعلت ذلك؟ كيف !!؟” ، لم يستعد ريا رباطة جأشه وصرخ بسؤاله.
كان بإمكانه القول أن سبب قيام غوستاف بذلك هو مواجهة قوة الجاذبية. ومع ذلك، فقد تساءل كيف يفكر شخص ما في القيام بمثل هذا الشيء حتى لو كانت لديه القوة.
“لماذا أنتما صاخبان جدًا؟ ألا يمكنكما رؤية أنني أجري محادثة هنا؟” حدق جوستاف فيهما بنظرة انزعاج وهو يتحدث.
تراجع كلاهما عندما رأوا نظرته الباردة.
فلينش! فلينش!
تُرك ريا واقفًا هناك بتعبير متضارب ومصدوم. فتح فمه على مصراعيه، لكن لم يخرج منه أي كلام.
تراجع كلاهما عندما رأوا نظرته الباردة.
قال جوستاف لأنجي: “يمكنك خلعهم الآن”.
قال تيمي: “هذا الشخص خطير” وشعر أن الهواء أصبح باردًا.
“انه انت؟”، تمتمت الفتاة ذات البشرة الخضراء بنظرة عدم تصديق وهي تشير إليه.
قالت أنجي: “لا تقلق عليهم … أنا متأكدة أنهم فضوليون فقط”.
تُرك ريا واقفًا هناك بتعبير متضارب ومصدوم. فتح فمه على مصراعيه، لكن لم يخرج منه أي كلام.
“هممم” همهم غوستاف وتابع حديثه معها.
لقد ترك انطباعًا عميقًا عليهم، والآن أكدوا ذلك بأعينهم لماذا كانت لديه مثل هذه الهالة القوية من الثقة.
لم يكن سيفعل أي شيء لهم لأنهم لم يسيئوا إليه حقًا. ومع ذلك، لم يعجبه حقيقة أنه تمت مقاطعته في محادثته مع أنجي. لذلك، أطلق نيته القاتلة قليلاً لإخافتهم، وقد نجح الأمر.
قال تيمي: “هذا الشخص خطير” وشعر أن الهواء أصبح باردًا.
ذهب كلاهما إلى الزاوية وجلسا لانتظار انتهاء المرحلة.
لم يكن سيفعل أي شيء لهم لأنهم لم يسيئوا إليه حقًا. ومع ذلك، لم يعجبه حقيقة أنه تمت مقاطعته في محادثته مع أنجي. لذلك، أطلق نيته القاتلة قليلاً لإخافتهم، وقد نجح الأمر.
من ناحية أخرى جلست الفتاة ذات البشرة الخضراء في مكان آخر.
“هل لديك سلالة تمنحك القدرة على التلاعب بالصخور؟”، سأل.
قال جوستاف لأنجي: “يمكنك خلعهم الآن”.
“لا، ليس لدي “، أجاب وشرع في مواصلة الحديث مع أنجي.
أجابت أنجي بنظرة غير مؤكده: “حسنًا؟ لكنني اعتدت بالفعل على ارتدائها. أعتقد أني غيرمرتاحة عندما أخلعها”.
” شعرت أنه قوي، لكنني لم أتوقع أن يكون إلى هذا الحد” حدقت الفتاة ذات البشرة الخضراء في غوستاف بنظرة مذهولة.
“كان الغرض من هذا فقط التدريب … حان الوقت الآن لعرض قدراتك على أكمل وجه … أنا متأكد من أنك لا تريدين أن يعيق هذا نجاحك في الاختبار،أليس كذلك؟” قال جوستاف بنظرة جليلة.
“كيف تمكن من ذلك؟ … هل له علاقة بالصخرة الموضوعة هنا؟”، حدّق تيمي في الصخرة الضخمة التي كانت بحجم شاحنة.
هزت أنجي رأسها ردًا على ذلك.
لقد ترك انطباعًا عميقًا عليهم، والآن أكدوا ذلك بأعينهم لماذا كانت لديه مثل هذه الهالة القوية من الثقة.
قال غوستاف مرة أخرى: “جيد، انزعيهم الآن”.
اتضح أن هذا الشخص بدا مألوفًا لهم.
لم يلاحظوا أنه يجلس خلف الصخرة بسبب حجمها الهائل.
