سلالة الاستنساخ
الفصل 199 سلالة الاستنساخ
“كيف خطرت لك فكرة استخدام هذا المخلوق كوسيلة للتمييز بين البوابة الحقيقية والمزيفة؟” سأل غوستاف بنظرة من الإعجاب.
كانت تفهمهم وهم يحدقون في غوستاف بهذا الشكل لأنه كان إلى حد كبير أقوى مشارك في القاعة. كما لم يكن لديها أدنى شك في أن قوته تنافس حتى قوة الطلاب الذين اجتازوا الاختبار الخاص. ومع ذلك، لم تستطع فهم سبب تحديقهم أيضًا في أنجي بهذه الطريقة.
“إمم” ، حدقت أنجي في وجه جوستاف
أكد أول بيان للسيد لون شكوك غوستاف: “يجب أن أقول، لقد قمت بعمل رائع حقًا في التعامل مع حادثة المطبخ، سيد إيبون”.
بقيت أربع ساعات فقط قبل انتهاء الاختبار الحالي. لذلك، كان على المشاركين الذين اجتازوا الأختبار الاستمرار في الانتظار.
“لم أفكر إلا في ما كنت أنت ستفعله في هذا الموقف، وخطرت لي هذه الفكرة”، تمتمت بنظرة خجولة بينما أصبح وجهها أكثر احمرارًا من ذي قبل.
سمعت غليد ذلك وألقت نظرة خفية على أنجي من الجانب.
“هاها، لقد كانت قطعة من الكعكة بالنسبة لي. كل ما احتجته هو الاتصالات والسيناريوهات الصحيحة لخداع هذا الرجل العجوز لتوظيفي” سمع جوستاف رد آنو. ومع ذلك، في هذه اللحظة، أدرك بالفعل أن آنو ليس اسمه الحقيقي؛ بدلا من ذلك ، كان إيبون.
قالت غليد داخليًا وهي تحدق في جوستاف من الجانب:” إنها واقعة بشدة.”
أثناء انتظارهم، بدأ عدد المشاركين في القاعة في الزيادة ببطء.
قالت غليد داخليًا بنظرة شفقة: ” مع ردة فعله، أرى أنه لا يبدو مهتمًا بأشياء من هذا القبيل … الفتاة المسكينة.”
لم يكن لديها أي فكرة عن الأعمال البطولية التي قامت بها لأجتياز الاختبار.
كانت بالفعل مولعة بأنجي بسبب لطفها، لذلك تعاطفت معها.
الفصل 199 سلالة الاستنساخ “كيف خطرت لك فكرة استخدام هذا المخلوق كوسيلة للتمييز بين البوابة الحقيقية والمزيفة؟” سأل غوستاف بنظرة من الإعجاب.
“بدا هذا وكأنه شيء يمكن أن أفكر في القيام به، لكنكِ تستحقي كل الثناء للتوصل إلى شيء مثل هذا بنفسك، أنجي أحسنتِ” أثنى عليها غوستاف مرة أخرى.
كان هذا بالضبط كيف خدعتهم الجثة التي تم العثور عليها في المطبخ.
“واو، الأحمق ليس لديه فكرة، هاه؟ فقط ما مقدار غبائه لكي لا يلاحظ؟” لعنت غليد سرًا غوستاف بسبب غبائه.
يمكن للطلاب الذين اجتازوا الاختبار الخاص مغادرة غرفة الانتظار في أي وقت للتجول حول الأرض، لكن المشاركين الذين وصلوا للتو لم يُسمح لهم بذلك.
“حتى لو كان يعلم ، لا أعتقد أنه سيفعل أي شيء … يبدو أنه شديد التركيز … ربما يكون سبب انضمامه إلى منظمة الدم المختلط هو منع كل الأشياء الأخرى من التسبب في إلهائه. أعتقد أنها لاحظت هذا أيضًا … ربما لهذا السبب لم تكشف عن نواياها أبدًا”حللت غليد أثناء مشاهدة كلاهما يتناقشان.
كان هذا بالضبط كيف خدعتهم الجثة التي تم العثور عليها في المطبخ.
استفادت أنجي من هذا المخلوق ذي الفرو لأنها لاحظت أنه يمكن أن يشعر بنوعه.
أكد أن إيبون كان لديه حقًا سلالة سمحت له بتقسيم نفسه إلى قسمين وخلق نسخة من نصف جسده.
كان العالم المليء بهذه المخلوقات افتراضيًا، ولكن كان له جوانب حقيقية معينة، بما في ذلك البوابة الوهمية المؤدية إلى مكان تواجد المخلوقات ذات الفرو.
كل ثلاثين دقيقة ، سيظهر حوالي عشرة إلى خمسة عشر مشاركًا داخل القاعة بنظرة مرهقة.
كان سبب أخذ المخلوق كرهينة هو استخدامه في اكتشاف البوابة الحقيقية.
كان هذا بالضبط كيف خدعتهم الجثة التي تم العثور عليها في المطبخ.
كان المخلوق مرعوبًا منها، لذلك بمجرد أن وضعته أمام البوابة، بدأ على الفور في التدافع نحو البوابة التي أدت إلى أقاربها.
وأضاف لون: “سلالة الاستنساخ الخاصة بك كانت مفيدة حقًا. لقد كانت مثالية حقًا لدرجة أنه لا يمكن لأحد أن يقول أنها كانت جثة اصطناعية”.
اكتشفت أنجي على الفور أن البوابة الأخرى كانت الحقيقية.
“بالطبع لدي مدفوعاتك هنا … كان هذا الرجل العجوز مقرفًا حقًا لمحاولته الوقوف مع هذا القمامة. لقد قمت بعمل جيد لإبعاده عن الطريق بأكثر الطرق إهانة. لن يُمنح أبدًا فرصة دخول المطبخ مرة اخرى لبقية حياته”
لم يتواصل غوستاف مع هذه المخلوقات، لذلك لم يكن لديه أدنى فكرة عن هذا الأمر. امتدح أنجي مرة أخرى.
أكد أول بيان للسيد لون شكوك غوستاف: “يجب أن أقول، لقد قمت بعمل رائع حقًا في التعامل مع حادثة المطبخ، سيد إيبون”.
كان فخوراً بها حقًا لأن قدرتها الجديدة تم أبتكارها عندما كانا يتدربان منذ أسابيع. لم تستخدم قدرتها بشكل صحيح فحسب، بل استفادت أيضًا من عقلها لإيجاد مخرج.
قال إيبون مرة أخرى: “هاها، شكرًا، سيد لون، لكن إتقان استنساخي لتلك المهمة كلفني مبلغًا كبيرًا لأنني اضطررت إلى استخدام مواد من المختبر”.
نظرت غليد في أرجاء القاعة، واستطاعت أن ترى الناس من حولهم يسرقون النظرات إلى غوستاف وأنجي من حين لآخر.
“هاها، لقد كانت قطعة من الكعكة بالنسبة لي. كل ما احتجته هو الاتصالات والسيناريوهات الصحيحة لخداع هذا الرجل العجوز لتوظيفي” سمع جوستاف رد آنو. ومع ذلك، في هذه اللحظة، أدرك بالفعل أن آنو ليس اسمه الحقيقي؛ بدلا من ذلك ، كان إيبون.
كانت تفهمهم وهم يحدقون في غوستاف بهذا الشكل لأنه كان إلى حد كبير أقوى مشارك في القاعة. كما لم يكن لديها أدنى شك في أن قوته تنافس حتى قوة الطلاب الذين اجتازوا الاختبار الخاص. ومع ذلك، لم تستطع فهم سبب تحديقهم أيضًا في أنجي بهذه الطريقة.
كان المخلوق مرعوبًا منها، لذلك بمجرد أن وضعته أمام البوابة، بدأ على الفور في التدافع نحو البوابة التي أدت إلى أقاربها.
لم يكن لديها أي فكرة عن الأعمال البطولية التي قامت بها لأجتياز الاختبار.
قال إيبون مرة أخرى: “هاها، شكرًا، سيد لون، لكن إتقان استنساخي لتلك المهمة كلفني مبلغًا كبيرًا لأنني اضطررت إلى استخدام مواد من المختبر”.
في الوقت الحالي، مرت ساعتان منذ بدء الاختبار.
كان العالم المليء بهذه المخلوقات افتراضيًا، ولكن كان له جوانب حقيقية معينة، بما في ذلك البوابة الوهمية المؤدية إلى مكان تواجد المخلوقات ذات الفرو.
بقيت أربع ساعات فقط قبل انتهاء الاختبار الحالي. لذلك، كان على المشاركين الذين اجتازوا الأختبار الاستمرار في الانتظار.
“واو، الأحمق ليس لديه فكرة، هاه؟ فقط ما مقدار غبائه لكي لا يلاحظ؟” لعنت غليد سرًا غوستاف بسبب غبائه.
يمكن للطلاب الذين اجتازوا الاختبار الخاص مغادرة غرفة الانتظار في أي وقت للتجول حول الأرض، لكن المشاركين الذين وصلوا للتو لم يُسمح لهم بذلك.
بقيت أربع ساعات فقط قبل انتهاء الاختبار الحالي. لذلك، كان على المشاركين الذين اجتازوا الأختبار الاستمرار في الانتظار.
أثناء انتظارهم، بدأ عدد المشاركين في القاعة في الزيادة ببطء.
كان هذا بالضبط كيف خدعتهم الجثة التي تم العثور عليها في المطبخ.
كل ثلاثين دقيقة ، سيظهر حوالي عشرة إلى خمسة عشر مشاركًا داخل القاعة بنظرة مرهقة.
“إمم” ، حدقت أنجي في وجه جوستاف
كلما بقي الشخص في الكبسولة متصلاً بالعالم الوهمي ، زاد إجهاده العقلي. كان هذا هو السبب في أن المشاركين بدا عليهم الإرهاق.
“لم يحن الوقت بعد … عندما يحين الوقت، سأجعلهم جميعًا يدفعون”، أقسم غوستاف في نفسه واستمر في الاستماع حتى انتهاء اجتماعهم.
بدأ غوستاف يتذكر ما حدث قبل عدة أسابيع أثناء إنتظاره.
اكتشفت أنجي على الفور أن البوابة الأخرى كانت الحقيقية.
****
اكتشفت أنجي على الفور أن البوابة الأخرى كانت الحقيقية.
بعد أن رأى غوستاف آنو، الرجل الجديد ذو البشرة الداكنة الذي كان من المفترض أن يكون مسؤولاً عن معدات الطهي التي انفجرت، قرر إجراء بحث عنه في المختبر.
كل ثلاثين دقيقة ، سيظهر حوالي عشرة إلى خمسة عشر مشاركًا داخل القاعة بنظرة مرهقة.
في نفس اليوم عندما رأى آنو مع السيد لون، سمع محادثتهما داخل أحد المكاتب.
أكد أول بيان للسيد لون شكوك غوستاف: “يجب أن أقول، لقد قمت بعمل رائع حقًا في التعامل مع حادثة المطبخ، سيد إيبون”.
أكد أول بيان للسيد لون شكوك غوستاف: “يجب أن أقول، لقد قمت بعمل رائع حقًا في التعامل مع حادثة المطبخ، سيد إيبون”.
أثناء انتظارهم، بدأ عدد المشاركين في القاعة في الزيادة ببطء.
“هاها، لقد كانت قطعة من الكعكة بالنسبة لي. كل ما احتجته هو الاتصالات والسيناريوهات الصحيحة لخداع هذا الرجل العجوز لتوظيفي” سمع جوستاف رد آنو. ومع ذلك، في هذه اللحظة، أدرك بالفعل أن آنو ليس اسمه الحقيقي؛ بدلا من ذلك ، كان إيبون.
كانت تفهمهم وهم يحدقون في غوستاف بهذا الشكل لأنه كان إلى حد كبير أقوى مشارك في القاعة. كما لم يكن لديها أدنى شك في أن قوته تنافس حتى قوة الطلاب الذين اجتازوا الاختبار الخاص. ومع ذلك، لم تستطع فهم سبب تحديقهم أيضًا في أنجي بهذه الطريقة.
وأضاف لون: “سلالة الاستنساخ الخاصة بك كانت مفيدة حقًا. لقد كانت مثالية حقًا لدرجة أنه لا يمكن لأحد أن يقول أنها كانت جثة اصطناعية”.
في الوقت الحالي، مرت ساعتان منذ بدء الاختبار.
قال إيبون مرة أخرى: “هاها، شكرًا، سيد لون، لكن إتقان استنساخي لتلك المهمة كلفني مبلغًا كبيرًا لأنني اضطررت إلى استخدام مواد من المختبر”.
نظرت غليد في أرجاء القاعة، واستطاعت أن ترى الناس من حولهم يسرقون النظرات إلى غوستاف وأنجي من حين لآخر.
“بالطبع لدي مدفوعاتك هنا … كان هذا الرجل العجوز مقرفًا حقًا لمحاولته الوقوف مع هذا القمامة. لقد قمت بعمل جيد لإبعاده عن الطريق بأكثر الطرق إهانة. لن يُمنح أبدًا فرصة دخول المطبخ مرة اخرى لبقية حياته”
كان المخلوق مرعوبًا منها، لذلك بمجرد أن وضعته أمام البوابة، بدأ على الفور في التدافع نحو البوابة التي أدت إلى أقاربها.
عند سماع ضحك السيد لون، شعر غوستاف برغبة شديدة في فتح الباب وقتله بأبشع طريقة ممكنة، لكنه أوقف نفسه.
“بدا هذا وكأنه شيء يمكن أن أفكر في القيام به، لكنكِ تستحقي كل الثناء للتوصل إلى شيء مثل هذا بنفسك، أنجي أحسنتِ” أثنى عليها غوستاف مرة أخرى.
“لم يحن الوقت بعد … عندما يحين الوقت، سأجعلهم جميعًا يدفعون”، أقسم غوستاف في نفسه واستمر في الاستماع حتى انتهاء اجتماعهم.
استفادت أنجي من هذا المخلوق ذي الفرو لأنها لاحظت أنه يمكن أن يشعر بنوعه.
بعد أن غادر السيد لون، ظل غوستاف يتجول في المختبر قليلاً وسأل عن إيبون.
سمعت غليد ذلك وألقت نظرة خفية على أنجي من الجانب.
أكد أن إيبون كان لديه حقًا سلالة سمحت له بتقسيم نفسه إلى قسمين وخلق نسخة من نصف جسده.
بعد أن غادر السيد لون، ظل غوستاف يتجول في المختبر قليلاً وسأل عن إيبون.
كان هذا بالضبط كيف خدعتهم الجثة التي تم العثور عليها في المطبخ.
بقيت أربع ساعات فقط قبل انتهاء الاختبار الحالي. لذلك، كان على المشاركين الذين اجتازوا الأختبار الاستمرار في الانتظار.
قام إيبون بتخريب معدات المطبخ واستخدم استنساخه لخداعهم حتى لا يكون هناك أي شيء يربطه بالقضية.
بدأ غوستاف يتذكر ما حدث قبل عدة أسابيع أثناء إنتظاره.
بقيت أربع ساعات فقط قبل انتهاء الاختبار الحالي. لذلك، كان على المشاركين الذين اجتازوا الأختبار الاستمرار في الانتظار.
