نتيجة مثالية أخرى
الفصل 214 نتيجة مثالية أخرى
تمامًا كما كان من قبل، لم يغير غوستاف من موقفه.
عرض النظام الآلي النتيجة، وحصلت على درجة مثالية، تمامًا مثل جوستاف في مرحلته السابقة.
كانت راحتيه لا تزالان موضوعتان تحت الهيكل الأسود الأسطواني الكبير مع تعبير مرتاح.
حدق في الشخص الذي أمامه بتعبير بارد.
لم تنثني ساقيه ولا أرتجفت ذراعيه.
أضافت السيدة، التي كان من الواضح أنها الآنسة إيمي، ونظرت إلى السقف الذي كانت تقف عليه حاليًا.
بعد بضع ثوانٍ، استمر الذكاء الاصطناعي في زيادة الوزن إلى ستة آلاف رطل، ولكن لم يكن له أي تأثير على جوستاف.
أي شخص يتعرف على هذه السيدة سوف يفاجأ برؤية التعبير على وجهها؛ بسبب تلك الابتسامة الجميلة والدافئة على وجهها، وهي تحدق في المشاهد المعروضة على الشاشات المعلقة على ناطحة السحاب باتجاه الشمال الغربي.
تحمل غوستاف الوزن بسهولة وانتظر الذكاء الاصطناعي لزيادة الكتلة مرة أخرى.
مع مرور الوقت، تحول كل من يشاهد من الصدمة إلى الذهول ومن الاندهاش إلى عدم تصديق.
بانج!
على الجانب الآخر، وصلت إنجي إلى الحائط في غضون ثلاثين ثانية بعد أن قررت أن تكون جادة بعض الشيء.
على الشاشة، ظهر جوستاف، وهو يرفع هيكلًا أسطوانيًا كبيرًا.
لم تستخدم سرعتها الكاملة، ومع ذلك، تمكنت من إنهاء المرحلة الفرعية للسرعة خلال هذه الفترة الزمنية القصيرة.
بعد أن أخذ رشفتين أخريين من فنجان الشاي، وقف.
استغرق معظم المشاركين من سبع إلى عشر دقائق، بينما أمضت ثلاثين ثانية فقط.
“ما هو أفضل مكان للاحتفاظ بهذا الشيء؟ بالطبع بين يديكِ” ، ابتسم ابتسامة شيطانية بعد أن تمتم بهذه الكلمات.
عرض النظام الآلي النتيجة، وحصلت على درجة مثالية، تمامًا مثل جوستاف في مرحلته السابقة.
على الجانب الآخر، وصلت إنجي إلى الحائط في غضون ثلاثين ثانية بعد أن قررت أن تكون جادة بعض الشيء.
كان هذا متوقعًا لأنه لا أحد هنا أسرع منها. أيضًا، لاحظ المشرفين أنها لا تستخدم سرعتها الكاملة، لذلك قرروا منحها درجة كاملة.
أجاب الرجل ذو البذلة السوداء بنبرة محترمة “نعم، سيدي يونغ”.
بعد ذلك، انتقلت إنجي إلى المرحلة الفرعية التالية، والتي تتعلق بتصنيف سلالة الدم وترتيبها.
استغرق معظم المشاركين من سبع إلى عشر دقائق، بينما أمضت ثلاثين ثانية فقط.
*****
حدق في الشخص الذي أمامه بتعبير بارد.
في جزء معين من المدينة، كانت سيدة جميلة ذات شعر رمادي تقف فوق سطح مبنى كبير من مائتي طابق.
استغرق معظم المشاركين من سبع إلى عشر دقائق، بينما أمضت ثلاثين ثانية فقط.
كان هذا الجزء من المدينة منطقة تجارية، لذا يمكن رؤية ناطحات السحاب المرتفعة في كل مكان.
في هذه المرحلة ، صُدم الجميع بلا معنى.
أي شخص يتعرف على هذه السيدة سوف يفاجأ برؤية التعبير على وجهها؛ بسبب تلك الابتسامة الجميلة والدافئة على وجهها، وهي تحدق في المشاهد المعروضة على الشاشات المعلقة على ناطحة السحاب باتجاه الشمال الغربي.
وأضاف: “إذا وجدتِ طريقة لفتحها، فسوف تسدي لي معروفًا آخر. كل ما سأفعله هو استعادتها”.
تمتمت: “أنت تقوم بعمل رائع، يا فتى”.
بالعودة إلى الساحة حيث كانت المراحل الفرعية جارية، كانت إنجي قد أنهت بالفعل المرحلة السادسة وانتقلت إلى السابعة بينما كان غوستاف لا يزال في المرحلة الرابعة.
على الشاشة، ظهر جوستاف، وهو يرفع هيكلًا أسطوانيًا كبيرًا.
بعد اتخاذ قراره، كان مستعدًا للتوقف عن الرفع. ومع ذلك، أصدر النظام الآلي إعلانًا مفاجأً.
“أنت تلعب دورك جيدًا. حان الوقت لكي أقوم بدوري”
هبطت الآنسة إيمي على سطح المبنى الآخر مع الصخرة الكبيرة على كتفها.
أضافت السيدة، التي كان من الواضح أنها الآنسة إيمي، ونظرت إلى السقف الذي كانت تقف عليه حاليًا.
استغرق معظم المشاركين من سبع إلى عشر دقائق، بينما أمضت ثلاثين ثانية فقط.
“هل سأضطر إلى تجاوز الحد الخاص بي اليوم؟”، تحدثت إلى نفسها وهي تحدق في السطح.
كان هذا متوقعًا لأنه لا أحد هنا أسرع منها. أيضًا، لاحظ المشرفين أنها لا تستخدم سرعتها الكاملة، لذلك قرروا منحها درجة كاملة.
يُمكن سماع أصوات ارتطام خافتة قادمة من الأسفل.
لم تنثني ساقيه ولا أرتجفت ذراعيه.
مع مرور الثواني، زادت الأصوات، وبمجرد أن وصلت إلى مستوى معين، تحركت الآنسة إيمي بضع خطوات إلى الوراء.
الفصل 214 نتيجة مثالية أخرى تمامًا كما كان من قبل، لم يغير غوستاف من موقفه.
بانج!
وأضاف: “إذا وجدتِ طريقة لفتحها، فسوف تسدي لي معروفًا آخر. كل ما سأفعله هو استعادتها”.
في اللحظة التالية، تمزق ثقب في السقف، وخرجت منه صخرة خضراء كبيرة.
مد الرجل الجالس يده وأمسك فنجان الشاي بجانبه ورفعه باتجاه فمه.
كانت الصخرة كبيرة جدًا بحيث يمكن مقارنتها بضعف حجم الشاحنة.
“قل لهم أن يواصلوا ملاحقتها، وألا يتوقفوا تحت أي ظرف لأن أدنى تردد سيؤدي إلى الشك … لا يمكننا أن نعطيها أي سبب للشك”.
قفزت الآنسة إيمي سريعًا إلى أعلى و أمسكت بالصخرة الكبيرة في الجو، ثم وضعتها على كتفها الأيسر بينما كانت لا تزال في الهواء، وكان جسدها والصخرة يطيران من سطح المبنى الذي كانت عليه إلى مبنى على الجانب الآخر من الشارع. كانت المسافة بين هذان المبنيان أكثر من ألف قدم.
“إطلاق 40000 باوند!”
بام!
تحمل غوستاف الوزن بسهولة وانتظر الذكاء الاصطناعي لزيادة الكتلة مرة أخرى.
هبطت الآنسة إيمي على سطح المبنى الآخر مع الصخرة الكبيرة على كتفها.
زاد وزن الهيكل الأسطواني مرة أخرى، لكن هذه المرة نزل جسم جوستاف قليلاً.
“لم يكن ذلك صعبًا كما توقعت”، تمتمت وهي تستدير للتحديق في المبنى الذي قفزت منه للتو.
في غرفة تشبه مكتب خاص بالدراسة، جلس رجل ذو شعر بني غامق ناعم في شكل القرفصاء.
“تمامًا كما كان من قبل، يمكنني الآن أن أشعر بهذا بشكل أفضل … إنه مشابه له. لماذا هذا الشيء لديه إشارة إلى وجوده؟” تساءلت الآنسة إيمي بنظرة مرتبكة أثناء التحديق في اتجاه ناطحة السحاب التي كانت تعرض حاليًا اختبار الدخول.
*****
مثلما أرادت الآنسة إيمي أن تستدير وتستمر، لاحظت شيئًا ما.
أخذ رشفة ووضعه على الأرض.
“أوه، كنت أعلم أن الأمر لن يكون بهذه السهولة “، تمتمت وهي تستدير وتقفز نحو مبنى مرتفع آخر على بعد آلاف الأقدام، وهي تحمل الصخرة الضخمة.
بعد بضع ثوانٍ، استمر الذكاء الاصطناعي في زيادة الوزن إلى ستة آلاف رطل، ولكن لم يكن له أي تأثير على جوستاف.
*****
مع مرور الوقت، تحول كل من يشاهد من الصدمة إلى الذهول ومن الاندهاش إلى عدم تصديق.
في غرفة تشبه مكتب خاص بالدراسة، جلس رجل ذو شعر بني غامق ناعم في شكل القرفصاء.
“نعم ، سيدي يونغ ” شرع الرجل ذو البذلة السوداء في المغادرة بعد الرد.
كان يرتدي بدلة رجال الأعمال باللون الأزرق السماوي.
لم تنثني ساقيه ولا أرتجفت ذراعيه.
حدق في الشخص الذي أمامه بتعبير بارد.
يُمكن سماع أصوات ارتطام خافتة قادمة من الأسفل.
وقف رجل يرتدي بذلة سوداء كاملة أمامه، وكان يتحدث حاليًا.
كانت راحتيه لا تزالان موضوعتان تحت الهيكل الأسود الأسطواني الكبير مع تعبير مرتاح.
“إذن ، لقد أخذت الطعم؟” سأل الرجل.
مد الرجل الجالس يده وأمسك فنجان الشاي بجانبه ورفعه باتجاه فمه.
أجاب الرجل ذو البذلة السوداء بنبرة محترمة “نعم، سيدي يونغ”.
هبطت الآنسة إيمي على سطح المبنى الآخر مع الصخرة الكبيرة على كتفها.
“قل لهم أن يواصلوا ملاحقتها، وألا يتوقفوا تحت أي ظرف لأن أدنى تردد سيؤدي إلى الشك … لا يمكننا أن نعطيها أي سبب للشك”.
أخذ رشفة ووضعه على الأرض.
“نعم ، سيدي يونغ ” شرع الرجل ذو البذلة السوداء في المغادرة بعد الرد.
على الشاشة، ظهر جوستاف، وهو يرفع هيكلًا أسطوانيًا كبيرًا.
مد الرجل الجالس يده وأمسك فنجان الشاي بجانبه ورفعه باتجاه فمه.
يُمكن سماع أصوات ارتطام خافتة قادمة من الأسفل.
أخذ رشفة ووضعه على الأرض.
بعد أن أخذ رشفتين أخريين من فنجان الشاي، وقف.
“ما هو أفضل مكان للاحتفاظ بهذا الشيء؟ بالطبع بين يديكِ” ، ابتسم ابتسامة شيطانية بعد أن تمتم بهذه الكلمات.
مد الرجل الجالس يده وأمسك فنجان الشاي بجانبه ورفعه باتجاه فمه.
لم يكن هذا الرجل سوى يونغ جو، الأخ الأكبر لهونغ جو.
“تمامًا كما كان من قبل، يمكنني الآن أن أشعر بهذا بشكل أفضل … إنه مشابه له. لماذا هذا الشيء لديه إشارة إلى وجوده؟” تساءلت الآنسة إيمي بنظرة مرتبكة أثناء التحديق في اتجاه ناطحة السحاب التي كانت تعرض حاليًا اختبار الدخول.
وأضاف: “إذا وجدتِ طريقة لفتحها، فسوف تسدي لي معروفًا آخر. كل ما سأفعله هو استعادتها”.
“أوه، كنت أعلم أن الأمر لن يكون بهذه السهولة “، تمتمت وهي تستدير وتقفز نحو مبنى مرتفع آخر على بعد آلاف الأقدام، وهي تحمل الصخرة الضخمة.
بعد أن أخذ رشفتين أخريين من فنجان الشاي، وقف.
*****
“على أي حال، أنا بحاجة للتحضير لحضوري في المرحلة النهائية … يبدو أنني سأقابل هذا الطفل شخصيًا قريبًا”، ابتسم مرة أخرى وهو يخرج من الغرفة.
كانت الصخرة كبيرة جدًا بحيث يمكن مقارنتها بضعف حجم الشاحنة.
*****
على الشاشة، ظهر جوستاف، وهو يرفع هيكلًا أسطوانيًا كبيرًا.
بالعودة إلى الساحة حيث كانت المراحل الفرعية جارية، كانت إنجي قد أنهت بالفعل المرحلة السادسة وانتقلت إلى السابعة بينما كان غوستاف لا يزال في المرحلة الرابعة.
“أوه، كنت أعلم أن الأمر لن يكون بهذه السهولة “، تمتمت وهي تستدير وتقفز نحو مبنى مرتفع آخر على بعد آلاف الأقدام، وهي تحمل الصخرة الضخمة.
“إطلاق 35000 باوند!”
“تحرير 38000 باوند!”
زاد وزن الهيكل الأسطواني مرة أخرى، لكن هذه المرة نزل جسم جوستاف قليلاً.
يُمكن سماع أصوات ارتطام خافتة قادمة من الأسفل.
ومع ذلك، في اللحظة التالية، دفع الهيكل للأعلى مرة أخرى.
الفصل 214 نتيجة مثالية أخرى تمامًا كما كان من قبل، لم يغير غوستاف من موقفه.
في هذه المرحلة ، صُدم الجميع بلا معنى.
أضافت السيدة، التي كان من الواضح أنها الآنسة إيمي، ونظرت إلى السقف الذي كانت تقف عليه حاليًا.
“تحرير 38000 باوند!”
مثلما أرادت الآنسة إيمي أن تستدير وتستمر، لاحظت شيئًا ما.
عند هذه النقطة قرر جوستاف أخيرًا أن يتخذ الشكل الجزئي لسلالة تحول الثور.
أخذ رشفة ووضعه على الأرض.
أصبح الوزن أخف في اللحظة التي تحولت فيها ذراعيه إلى شكل الثور المتحور.
في جزء معين من المدينة، كانت سيدة جميلة ذات شعر رمادي تقف فوق سطح مبنى كبير من مائتي طابق.
دفع الهيكل مرة أخرى.
عرض النظام الآلي النتيجة، وحصلت على درجة مثالية، تمامًا مثل جوستاف في مرحلته السابقة.
“إطلاق 40000 باوند!”
يُمكن سماع أصوات ارتطام خافتة قادمة من الأسفل.
“هذا يجب أن يكون كافيًا”، قرر جوستاف أنه سيتوقف ويسمح بحساب نقاط قوته بعد أن دفع الهيكل لأعلى.
مع مرور الثواني، زادت الأصوات، وبمجرد أن وصلت إلى مستوى معين، تحركت الآنسة إيمي بضع خطوات إلى الوراء.
بعد اتخاذ قراره، كان مستعدًا للتوقف عن الرفع. ومع ذلك، أصدر النظام الآلي إعلانًا مفاجأً.
تمتمت: “أنت تقوم بعمل رائع، يا فتى”.
“حصل المرشح 00126 على الدرجة المثالية في المرحلة الفرعية للقوة!”
هبطت الآنسة إيمي على سطح المبنى الآخر مع الصخرة الكبيرة على كتفها.
مع مرور الوقت، تحول كل من يشاهد من الصدمة إلى الذهول ومن الاندهاش إلى عدم تصديق.
