نقاط التقييم
الفصل 219 نقاط التقييم
“مهارة خفية لا يمكن تفعيلها إلا عندما أغضب؟ حسنًا … يبدو أنه قد لا يتم تنشيط هذه المهارة أبدًا ” خرجت تنهيدة من فم غوستاف.
وقال: “أشيد بكم جميعًا على العمل الجيد الذي قمت به اليوم. لقد أكمل كل واحد منكم المرحلة الرابعة بنجاح، لكن ما سيأتي بعد ذلك سيحدد ما إذا كنت ستشارك في المرحلة الأخيرة أم لا”.
لم يستطع غوستاف تذكر آخر مرة كان فيها غاضبًا من شيء ما. حتى عندما ضرب إيبون الذي كان سبب حادثة المطبخ، لم يكن غاضبًا.
حتى الآن أظهر الكثير من المشاركين موهبة واعدة. كان هذا متوقعًا لأن أكثر من عشرة آلاف مرشح شاركوا في مرحلة الاختبار قد تم استبعادهم بالفعل.
لطالما كان يهدئ نفسه وهذا هو السبب في أنه كان قادرًا على التعامل مع المواقف بالطريقة المُثلى.
كان هذا بمثابة نهاية المرحلة الرابعة التي استمرت لأكثر من اثنتي عشرة ساعة.
كان بإمكانه معرفة أن هذه المهارة المخفية ربما كانت مهارة لن تصبح سارية المفعول إلا عندما يفقد عقله بسبب الغضب.
– “اللعنة، نقاطي لا تقارن بنقاطه”
بينما كان غوستاف مشغولًا بالتفكير في أشياء أخرى ووضع الخطط، كانت مرحلة الاختبار الرابعة تقترب أخيرًا من نهايتها.
– “هاها هو الأضعف بينهم جميعًا”
أخذ آخر مشاركين المراحل الفرعية الأخيرة في وقت واحد.
– “لقد اقتربت حقًا من السقوط 51 نقطة ، تنهد! لقد كنت محظوظًا حقًا هذه المرة ”
قام النظام الآلي بحساب درجاتهما وفي بضع ثوانٍ تم عرض درجة التقييم الخاص بهما.
– “يستحق ذلك لكونه مغرورًا جدًا”
كان هذا بمثابة نهاية المرحلة الرابعة التي استمرت لأكثر من اثنتي عشرة ساعة.
بدأ المشاركون في التحقق من الترتيب لمعرفة أسمائهم ونتائجهم.
على الرغم من أن الأمر استغرق الكثير من الوقت، إلا أن المدينة بأكملها تقريبًا بقيت متيقظة لمشاهدتها.
هز تيمي رأسه من الجانب بينما كان كلاهما يتجادلان ذهابًا وإيابًا.
الآن كان بالفعل وقت مبكر من صباح اليوم التالي.
على الرغم من وجود ما يصل إلى مائتي اسم على الشاشات، كانت الشاشات كبيرة بما يكفي بحيث تمكن الجميع من التحقق من نتائجهم دون الحاجة إلى إجهاد أعينهم.
حتى الآن أظهر الكثير من المشاركين موهبة واعدة. كان هذا متوقعًا لأن أكثر من عشرة آلاف مرشح شاركوا في مرحلة الاختبار قد تم استبعادهم بالفعل.
“أنا متأكدة من أنك ستخسر كل مرة!” قالت غليد بنظرة مستفزة.
كان أولئك الذين تركوا من بين أفضل المشاركين.
كان هذا بمثابة نهاية المرحلة الرابعة التي استمرت لأكثر من اثنتي عشرة ساعة.
وقف غرادير زاناتوس ليخاطب الجميع بعد أن أنهى آخر مشاركين اختبارهما.
“كن مطمئنًا أنه حتى لو كنت في أسفل الترتيب، طالما تمكنت من الحصول على ما يصل إلى خمسين نقطة، فسيتم منحك حق المشاركة في المرحلة النهائية”.
وقال: “أشيد بكم جميعًا على العمل الجيد الذي قمت به اليوم. لقد أكمل كل واحد منكم المرحلة الرابعة بنجاح، لكن ما سيأتي بعد ذلك سيحدد ما إذا كنت ستشارك في المرحلة الأخيرة أم لا”.
كانت بعض الاصوات صرخات فرح والبعض الآخر عكس ذلك.
“كما ذكرنا سابقًا، تم إعداد تصنيف مخفي منذ بداية الاختبار حيث تم تخصيص نقاط لكل مرشح بناءً على أدائه في كل مرحلة … شرط المشاركة في المرحلة التالية هو الحصول على خمسين نقطة على الأقل “، أضاف غرادير زاناتوس.
“ليس إذا قتلتك أولاً!”
“كن مطمئنًا أنه حتى لو كنت في أسفل الترتيب، طالما تمكنت من الحصول على ما يصل إلى خمسين نقطة، فسيتم منحك حق المشاركة في المرحلة النهائية”.
ثرثرة! ثرثرة! ثرثرة!
“الآن سيتم الكشف عن الترتيب، تأكد من التحقق من رقم شارتك أو اسمك” مباشرة بعد أن انتهى من كلامه أخذ غرادير زاناتوس مقعده.
هز تيمي رأسه من الجانب بينما كان كلاهما يتجادلان ذهابًا وإيابًا.
ترويين! ترويين! ترويين! ترويين!
– “اللعنة ، كنت بحاجة إلى نقطة واحدة فقط … كيف يمكن أن يحدث هذا؟”
على الشاشات الأربع الموضوعة في أجزاء مختلفة من الساحة، ظهرت لوحة الترتيب فجأة.
على الرغم من أن الأمر استغرق الكثير من الوقت، إلا أن المدينة بأكملها تقريبًا بقيت متيقظة لمشاهدتها.
على لوحة التصنيف، ظهرت أسماء وأرقام شارات لمائتين وثلاثة وثلاثين مشاركًا جنبًا إلى جنب مع الدرجات أمامهم.
– “بنقاطه العالية أعتقد أنه يحق له أن يكون مغرورًا”
بدأ المشاركون في التحقق من الترتيب لمعرفة أسمائهم ونتائجهم.
“همم؟”، فعل ريا ما قيل له وبحث عن الاسم الثالث في لوحة التصنيف.
على الرغم من وجود ما يصل إلى مائتي اسم على الشاشات، كانت الشاشات كبيرة بما يكفي بحيث تمكن الجميع من التحقق من نتائجهم دون الحاجة إلى إجهاد أعينهم.
هز تيمي رأسه من الجانب بينما كان كلاهما يتجادلان ذهابًا وإيابًا.
في جميع أنحاء المدينة، يمكن للجميع أيضًا رؤية لوحة التصنيف على الشاشات.
– “آه أنا بأمان ، 60 نقطة”
ثرثرة! ثرثرة! ثرثرة!
لطالما كان يهدئ نفسه وهذا هو السبب في أنه كان قادرًا على التعامل مع المواقف بالطريقة المُثلى.
أصبحت منطقة المتفرجين صاخبة حيث بدأ المشاركون في رؤية أسمائهم ونتائجهم.
– “اللعنة، نقاطي لا تقارن بنقاطه”
– “آه أنا بأمان ، 60 نقطة”
على الشاشات الأربع الموضوعة في أجزاء مختلفة من الساحة، ظهرت لوحة الترتيب فجأة.
– “80 نقطة نعم”
ثرثرة! ثرثرة! ثرثرة!
– “لقد اقتربت حقًا من السقوط 51 نقطة ، تنهد! لقد كنت محظوظًا حقًا هذه المرة ”
لم يستطع غوستاف تذكر آخر مرة كان فيها غاضبًا من شيء ما. حتى عندما ضرب إيبون الذي كان سبب حادثة المطبخ، لم يكن غاضبًا.
– “اللعنة ، كنت بحاجة إلى نقطة واحدة فقط … كيف يمكن أن يحدث هذا؟”
على الشاشات الأربع الموضوعة في أجزاء مختلفة من الساحة، ظهرت لوحة الترتيب فجأة.
كانت بعض الاصوات صرخات فرح والبعض الآخر عكس ذلك.
“كما ذكرنا سابقًا، تم إعداد تصنيف مخفي منذ بداية الاختبار حيث تم تخصيص نقاط لكل مرشح بناءً على أدائه في كل مرحلة … شرط المشاركة في المرحلة التالية هو الحصول على خمسين نقطة على الأقل “، أضاف غرادير زاناتوس.
صرخ ريا ووقف وهو يضحك بعد أن لاحظ نتيجته: “هاها أيها الضعفاء أنحنوا أمام مائة وخمسين نقطة”.
ثرثرة! ثرثرة! ثرثرة!
– “أوه، لقد وصل حقًا إلى هذا الارتفاع ”
استدار ليحدق في جوستاف وإنجي اللذان كانا جالسين على الجانب الأيمن من غليد.
– “اللعنة، نقاطي لا تقارن بنقاطه”
الآن كان بالفعل وقت مبكر من صباح اليوم التالي.
– “بنقاطه العالية أعتقد أنه يحق له أن يكون مغرورًا”
“كن مطمئنًا أنه حتى لو كنت في أسفل الترتيب، طالما تمكنت من الحصول على ما يصل إلى خمسين نقطة، فسيتم منحك حق المشاركة في المرحلة النهائية”.
يمكن سماع أصوات الهزيمة قادمة من المشاركين الجالسين حوله.
– “أوه، لقد وصل حقًا إلى هذا الارتفاع ”
“يا أحمق، تحقق من الاسم رقم ثلاثة” طوت غليد ذراعيها وأغمضت عينيها، وهي تتحدث بطريقة لطيفة.
“يا أحمق، تحقق من الاسم رقم ثلاثة” طوت غليد ذراعيها وأغمضت عينيها، وهي تتحدث بطريقة لطيفة.
“همم؟”، فعل ريا ما قيل له وبحث عن الاسم الثالث في لوحة التصنيف.
لاحظ اسم غليد وفحص درجتها.
لاحظ اسم غليد وفحص درجتها.
“إيه؟ ما الذي تتحدثين عنه يا ذيل البقرة! لقد تمكنت فقط من هزيمتي هذه المرة ولكن في المرة القادمة سوف أسحق كلاكما!” صاح ريا وهو يرد.
علق فمه مفتوحا على مصراعيه مباشرة بعد أن رآه ، “مئتان وثلاثون نقطة …” ، تلعثم بنظرة عدم تصديق بعد أن رأى نقاطها.
لاحظ اسم غليد وفحص درجتها.
“أحمق أيضًا تحقق من اسمي”، قال تيمي أيضًا أثناء ثني ذراعيه.
فعل ريا ذلك أيضًا ولاحظ أن درجة تيمي كانت مائتين.
فعل ريا ذلك أيضًا ولاحظ أن درجة تيمي كانت مائتين.
كانت بعض الاصوات صرخات فرح والبعض الآخر عكس ذلك.
– “هاها هو الأضعف بينهم جميعًا”
كان هذا بمثابة نهاية المرحلة الرابعة التي استمرت لأكثر من اثنتي عشرة ساعة.
– “يستحق ذلك لكونه مغرورًا جدًا”
“كيف يمكن أن يحصلوا على درجات أعلى مما حصلت عليه؟”، نظر ريا إلى الأسفل وهو يفكر.
تجعد جبين ريا عندما سمع ذلك وجلس بنظرة حزينة.
على الشاشات الأربع الموضوعة في أجزاء مختلفة من الساحة، ظهرت لوحة الترتيب فجأة.
“كيف يمكن أن يحصلوا على درجات أعلى مما حصلت عليه؟”، نظر ريا إلى الأسفل وهو يفكر.
“ماذا ؟؟ !!! كيف تجرؤي على قول أني سأخسر يا ذيل البقرة؟”
قالت غليد بنظرة هيمنة: “همف! ضيعف “.
علق فمه مفتوحا على مصراعيه مباشرة بعد أن رآه ، “مئتان وثلاثون نقطة …” ، تلعثم بنظرة عدم تصديق بعد أن رأى نقاطها.
“إيه؟ ما الذي تتحدثين عنه يا ذيل البقرة! لقد تمكنت فقط من هزيمتي هذه المرة ولكن في المرة القادمة سوف أسحق كلاكما!” صاح ريا وهو يرد.
على الرغم من وجود ما يصل إلى مائتي اسم على الشاشات، كانت الشاشات كبيرة بما يكفي بحيث تمكن الجميع من التحقق من نتائجهم دون الحاجة إلى إجهاد أعينهم.
“أنا متأكدة من أنك ستخسر كل مرة!” قالت غليد بنظرة مستفزة.
قام النظام الآلي بحساب درجاتهما وفي بضع ثوانٍ تم عرض درجة التقييم الخاص بهما.
“ماذا ؟؟ !!! كيف تجرؤي على قول أني سأخسر يا ذيل البقرة؟”
على الشاشات الأربع الموضوعة في أجزاء مختلفة من الساحة، ظهرت لوحة الترتيب فجأة.
“من تسميها ذيل البقرة !؟ سأقتلك!”
قام النظام الآلي بحساب درجاتهما وفي بضع ثوانٍ تم عرض درجة التقييم الخاص بهما.
“ليس إذا قتلتك أولاً!”
“كلاكما لا تملكان إحساس بمحيطكما ، أليس كذلك؟” قال داخليا بنظرة شفقة.
هز تيمي رأسه من الجانب بينما كان كلاهما يتجادلان ذهابًا وإيابًا.
“كما هو متوقع، لقد حصل على أعلى مستوى” تمتم وهو يدير وجهه للنظر.
“كلاكما لا تملكان إحساس بمحيطكما ، أليس كذلك؟” قال داخليا بنظرة شفقة.
– “آه أنا بأمان ، 60 نقطة”
استدار ليحدق في جوستاف وإنجي اللذان كانا جالسين على الجانب الأيمن من غليد.
“كما ذكرنا سابقًا، تم إعداد تصنيف مخفي منذ بداية الاختبار حيث تم تخصيص نقاط لكل مرشح بناءً على أدائه في كل مرحلة … شرط المشاركة في المرحلة التالية هو الحصول على خمسين نقطة على الأقل “، أضاف غرادير زاناتوس.
“كما هو متوقع، لقد حصل على أعلى مستوى” تمتم وهو يدير وجهه للنظر.
على الشاشات الأربع الموضوعة في أجزاء مختلفة من الساحة، ظهرت لوحة الترتيب فجأة.
- المرشح 00032 »إدوين أمبريلا – 67 نقطة
(مترجم:نعم أبوه أسموا شمسية ليس من عندي )
– “هاها هو الأضعف بينهم جميعًا”
- المرشح 00045 »إستريلا لومبارد – 102نقطة
- المرشح 00054 »غليد إنوشيا- 230 نقطة
- المرشح 00098 »غونتر بادموس – 52 نقطة
- المرشح 00121 »إنجي فيلاندروباديا – 223 نقطة
- المرشح 00126 »غوستاف كريمسون – 470 نقطة
وقال: “أشيد بكم جميعًا على العمل الجيد الذي قمت به اليوم. لقد أكمل كل واحد منكم المرحلة الرابعة بنجاح، لكن ما سيأتي بعد ذلك سيحدد ما إذا كنت ستشارك في المرحلة الأخيرة أم لا”.
