قوة تتبع علامة الحياة
الفصل 251 قوة تتبع علامة الحياة
تغير مشهد غوستاف، وكان المنظر الذي ظهر أمامه هو منظر موقع مختلف تمامًا.
[تم تنشيط العدو]
“ما هذا؟ إنجي؟” جلس غوستاف على الفور عندما لاحظ شيئًا ما أو بالأحرى شخصًا ما في مجال نظره.
قام بفحص إحصائياته ولاحظ أنها مازالت منخفضة إلى النصف. على الرغم من أن غوستاف فوجئ عندما لاحظ الصورة الظلية، إلا أنه لم يكن قلقًا حقًا لأنه كان يعلم أن إنجي يمكنها الهروب من ذلك المكان بأقصى سرعتها إذا أرادت ذلك. كانت المشكلة الوحيدة هي أنها لن تكون على استعداد لترك بقية المجموعة لمحاربة الظل بمفردهم.
“ما الذي يحدث هنا؟”
“جونسون، لا!” صرخت المجموعة، لكنه تجاهلهم تمامًا.
تمكن غوستاف من رؤية إنجي ومجموعة من أربعة أشخاص يواجهون مخلوقًا غامضًا يشبه الإنسان.
“كنِ على ما يرام حتى أصل إلى هناك، إنجي” لم يستطع غوستاف التخلص من الشعور المزعج الذي يسيطر عليه.
يندمج المخلوق في الأشياء من حوله، ثم في المرة التالية التي يظهر فيها سيخرج من مكان آخر. وفي اللحظة التي يمسك فيها بشخص ما، سيتم تغطية جزء جسم الشخص الذي اتصل به بشبكة من مادة سوداء. وعلى الفور، سيفقد هذا الجزء من الجسم وظيفته، وسيسيطر عليه المخلوق.
كان يتحرك بأسرع ما يمكن في الوقت الحالي. كان لا يزال بإمكانه تعزيز سرعته من خلال الجمع بين العدو و الاندفاع. ومع ذلك، فقد شعر أنه يجب عليه الحفاظ على الطاقة للمعركة القادمة لأنه لم يكن لديه سوى القليل من المعلومات حول الظل.
في الوقت الحالي، ظهرت أكوام من أجزاء الجسم على الأرض. الرؤوس والأطراف والأذنان ومقل العيون وما إلى ذلك
أدرك غوستاف أنه كان يرى من جبهتها، لكن ذلك لم يدم طويلاً.
كان صبي بشعر أبيض يخوض المعركة حاليًا بذراع واحدة. كانت ذراعه اليسرى ملقاة على الأرض مع كومة الأعضاء الأخرى المتناثرة في كل مكان. خمَّن جوستاف بالفعل ما حدث عندما لاحظ الشبكة السوداء على أجزاء الجسم المنتشرة في جميع أنحاء المكان.
ظهرت فتحة واسعة في وجهه، وشرع في غمس نصف الساق من منطقة الفخذ إلى فمه قبل أن يقضم بقوة.
كان بإمكان جوستاف فقط رؤية ما يحدث، لكنه لم يستطع سماع أي شيء. عندما حاول النظر إلى أسفل، كان يرى رموشًا وأنفًا مدببًا من الواضح أنه يخص فتاة.
لاحظ فجأة أن المخلوق ظهر أمام خط بصره، وغطي المشهد بأكمله. الشيء التالي الذي حدث هو انحراف خط رؤيته قبل أن ينفصل عن الفتاة.
أدرك غوستاف أنه كان يرى من جبهتها، لكن ذلك لم يدم طويلاً.
انطلق غوستاف بسرعة عبر أول ممر واجهه. على الرغم من إلغاء تنشيط تعقب علامة الحياة، كان جوستاف لا يزال قادرًا على الشعور بكيفية الوصول إلى الموقع.
لاحظ فجأة أن المخلوق ظهر أمام خط بصره، وغطي المشهد بأكمله. الشيء التالي الذي حدث هو انحراف خط رؤيته قبل أن ينفصل عن الفتاة.
كانت إنجي عديمة الفائدة عمليا في القتال. كل ما يمكنها فعله هو الركض وإلقاء بعض الأشياء التي التقطتها عليه.
“ماذا حدث للتو؟ هل تم قطع رأسها ؟” قال جوستاف داخليًا وهو يقف على قدميه على عجل.
_____________
“كان هذا الشيء مثل ظل الإنسان … هل يمكن أن يكون هذا هو الظل الذي سمعت عنه؟” ظهر عبوس على وجه جوستاف عندما أدرك أن هذا هو الحال.
“كان هذا الشيء مثل ظل الإنسان … هل يمكن أن يكون هذا هو الظل الذي سمعت عنه؟” ظهر عبوس على وجه جوستاف عندما أدرك أن هذا هو الحال.
“إن محاربة شيء لا يمكن لمسه جسديًا أمر مستحيل عمليًا على إنجي … إذا أرادت استخدام انفجار تراكمي، فستحتاج إلى مساحة كبيرة للركض فيها. أيضًا، ليس من المستحسن جدًا استخدام هجوم يغطي نطاقًا واسعًا تحت الأرض بسبب الانهيار الهيكلي المحتمل. لابد أنها تحد من قدراتها بسبب المجموعة”تنهد غوستاف وهو يقوم بتحليل بناء على ما رآه منذ فترة.
زحف غوستاف، في حالته المتغيرة، إلى أعلى عبر جدران الحفرة. لقد ربط العدو بالسرعة العادية للسلالة المختلطة التي تحول إليها.
تنهد غوستاف وهو يتحدث.
“كنِ على ما يرام حتى أصل إلى هناك، إنجي” لم يستطع غوستاف التخلص من الشعور المزعج الذي يسيطر عليه.
قام بفحص إحصائياته ولاحظ أنها مازالت منخفضة إلى النصف. على الرغم من أن غوستاف فوجئ عندما لاحظ الصورة الظلية، إلا أنه لم يكن قلقًا حقًا لأنه كان يعلم أن إنجي يمكنها الهروب من ذلك المكان بأقصى سرعتها إذا أرادت ذلك. كانت المشكلة الوحيدة هي أنها لن تكون على استعداد لترك بقية المجموعة لمحاربة الظل بمفردهم.
كان الأمر كما لو كان يسخر منهم.
لقد رأى بالفعل الدموع في عينيها بينما كان زملاؤها يذبحون.
كان الظل يتعامل حاليًا مع هجماتها بسهولة بينما يتغذى على ذراع أحد أعضاء الفريق. يتردد صدى صوت الالتهام والطحن في جميع أنحاء المكان أثناء مضغه بشكل عرضي.
“يجب أن أذهب”، تحول وجه غوستاف إلى جدية عندما بدأ في التحول.
سووووش!
ظهرت قشور سوداء على جسده بينما نمت قرون الكبش من رأسه. في غضون ثوانٍ قليلة، تحول جوستاف تمامًا إلى ثعبان كبير.
كانت إنجي عديمة الفائدة عمليا في القتال. كل ما يمكنها فعله هو الركض وإلقاء بعض الأشياء التي التقطتها عليه.
تمزقت ملابسه في هذه العملية حيث شغل حجمه الحالي ما يقرب من نصف المساحة في الثقب الذي يوجد فيه حاليًا.
“أههههه!” صرخ أحدهم واندفع نحوه بنظرة جنونية.
هسهس بينما كان جسده يتلوى من الحفرة بسرعة ويبدأ في الصعود نحو قمة الحفرة.
تمكن غوستاف من رؤية إنجي ومجموعة من أربعة أشخاص يواجهون مخلوقًا غامضًا يشبه الإنسان.
[تم تنشيط العدو]
تمكن غوستاف من رؤية إنجي ومجموعة من أربعة أشخاص يواجهون مخلوقًا غامضًا يشبه الإنسان.
سووونن!
التقط الظل بسرعة ساق جثة أنثى ومزقها من جسدها.
زحف غوستاف، في حالته المتغيرة، إلى أعلى عبر جدران الحفرة. لقد ربط العدو بالسرعة العادية للسلالة المختلطة التي تحول إليها.
تمزقت ملابسه في هذه العملية حيث شغل حجمه الحالي ما يقرب من نصف المساحة في الثقب الذي يوجد فيه حاليًا.
قال غوستاف داخليًا وهو يلاحظ ذلك: “على الأقل، لم يؤثرإنخفاض الإحصائيات إلى النصف على سلالاتي أو مهاراتي … لا يزال بإمكاني الاستفادة منها في قوتها الأصلية”.
ظهرت قشور سوداء على جسده بينما نمت قرون الكبش من رأسه. في غضون ثوانٍ قليلة، تحول جوستاف تمامًا إلى ثعبان كبير.
ربما تكون سرعته قد انخفضت، لكنها كانت لا تزال سريعة عندما اقترن العدو بتحول الثعبان.
قام بفحص إحصائياته ولاحظ أنها مازالت منخفضة إلى النصف. على الرغم من أن غوستاف فوجئ عندما لاحظ الصورة الظلية، إلا أنه لم يكن قلقًا حقًا لأنه كان يعلم أن إنجي يمكنها الهروب من ذلك المكان بأقصى سرعتها إذا أرادت ذلك. كانت المشكلة الوحيدة هي أنها لن تكون على استعداد لترك بقية المجموعة لمحاربة الظل بمفردهم.
في حوالي دقيقتين، قفز غوستاف من الحفرة وتحول مرة أخرى إلى شكل بشري ثم حوَّل قدميه على شكل ذئب الدم.
كان الأمر كما لو كان يسخر منهم.
في الأصل، يمكن أن يتحرك ذئب الدم بسرعة مائة قدم في الثانية. ومع ذلك، عندما قام جوستاف بتنشيط العدو، كانت سرعته قريبة من سرعته الأصلية عندما تم تنشيط العدو.
كان الظل يتعامل حاليًا مع هجماتها بسهولة بينما يتغذى على ذراع أحد أعضاء الفريق. يتردد صدى صوت الالتهام والطحن في جميع أنحاء المكان أثناء مضغه بشكل عرضي.
كان ذئب الدم هو أسرع تحول في حوزته، لذلك كان هذا هو الأفضل لاستخدامه في الوضع الحالي.
تحولت عيون المجموعة إلى اللون الأحمر أكثر عندما شهدوا ذلك. ومع ذلك، قبل أن يتمكنوا من مهاجمته، اختفى مرة أخرى، فقط ليظهر مرة أخرى على بعد حوالي ثلاثمائة قدم.
سووووش!
“يجب أن أذهب”، تحول وجه غوستاف إلى جدية عندما بدأ في التحول.
انطلق غوستاف بسرعة عبر أول ممر واجهه. على الرغم من إلغاء تنشيط تعقب علامة الحياة، كان جوستاف لا يزال قادرًا على الشعور بكيفية الوصول إلى الموقع.
“أيها الوغد !!! كيف يمكنك أن تأكل مادي؟ !!!” صرخ أحدهم وهو يلقي بالحجارة الشائكة نحو الظل.
كان يتحرك بأسرع ما يمكن في الوقت الحالي. كان لا يزال بإمكانه تعزيز سرعته من خلال الجمع بين العدو و الاندفاع. ومع ذلك، فقد شعر أنه يجب عليه الحفاظ على الطاقة للمعركة القادمة لأنه لم يكن لديه سوى القليل من المعلومات حول الظل.
كانت إنجي عديمة الفائدة عمليا في القتال. كل ما يمكنها فعله هو الركض وإلقاء بعض الأشياء التي التقطتها عليه.
“كنِ على ما يرام حتى أصل إلى هناك، إنجي” لم يستطع غوستاف التخلص من الشعور المزعج الذي يسيطر عليه.
زحف غوستاف، في حالته المتغيرة، إلى أعلى عبر جدران الحفرة. لقد ربط العدو بالسرعة العادية للسلالة المختلطة التي تحول إليها.
_____________
الفصل 251 قوة تتبع علامة الحياة تغير مشهد غوستاف، وكان المنظر الذي ظهر أمامه هو منظر موقع مختلف تمامًا.
في الجزء من الأنقاض حيث كانت المعركة مستمرة، قام أربعة مشاركين بوجوه مرهقة بالتعامل مع الظل.
مثلما كان يستعد لمهاجمة الصبي …
لم يتمكنوا من لمس المخلوق لأن لمسة واحدة قد تتسبب في إصابة أيديهم بالطاقة السوداء.
حتى هجماتهم بعيدة المدى كانت بالكاد فعالة.
حتى هجماتهم بعيدة المدى كانت بالكاد فعالة.
“لا تكن غبيًا. فكلما اقتربنا منه، زاد عدد الظلال التي ستمكنه من التلاعب بنا والتعامل معنا”، قالت إنجي بنبرة منزعجة قليلاً.
كانت إنجي عديمة الفائدة عمليا في القتال. كل ما يمكنها فعله هو الركض وإلقاء بعض الأشياء التي التقطتها عليه.
كان بإمكان جوستاف فقط رؤية ما يحدث، لكنه لم يستطع سماع أي شيء. عندما حاول النظر إلى أسفل، كان يرى رموشًا وأنفًا مدببًا من الواضح أنه يخص فتاة.
كان الظل يتعامل حاليًا مع هجماتها بسهولة بينما يتغذى على ذراع أحد أعضاء الفريق. يتردد صدى صوت الالتهام والطحن في جميع أنحاء المكان أثناء مضغه بشكل عرضي.
“ماذا حدث للتو؟ هل تم قطع رأسها ؟” قال جوستاف داخليًا وهو يقف على قدميه على عجل.
كان الأمر كما لو كان يسخر منهم.
لم يتمكنوا من لمس المخلوق لأن لمسة واحدة قد تتسبب في إصابة أيديهم بالطاقة السوداء.
“أيها الوغد !!! كيف يمكنك أن تأكل مادي؟ !!!” صرخ أحدهم وهو يلقي بالحجارة الشائكة نحو الظل.
ربما تكون سرعته قد انخفضت، لكنها كانت لا تزال سريعة عندما اقترن العدو بتحول الثعبان.
غطت الدموع والمخاط وجهه الذي كان مليئًا بالذعر والغضب.
زحف غوستاف، في حالته المتغيرة، إلى أعلى عبر جدران الحفرة. لقد ربط العدو بالسرعة العادية للسلالة المختلطة التي تحول إليها.
“ههههه. إنها لذيذة ، لذيذة ، لذيذة …” كان من الممكن سماع الضحك قادمًا من الظل أثناء غرقه تدريجيًا إلى الأرض لتفادي الهجمات ثم الخروج التدريجي من جزء آخر من الأرض حيث ظهرت الجثث.
انقضت إنجي وأمسكت بالصبي قبل أن تعود بسرعة إلى مكانها الأصلي.
التقط الظل بسرعة ساق جثة أنثى ومزقها من جسدها.
“أيها الوغد !!! كيف يمكنك أن تأكل مادي؟ !!!” صرخ أحدهم وهو يلقي بالحجارة الشائكة نحو الظل.
ظهرت فتحة واسعة في وجهه، وشرع في غمس نصف الساق من منطقة الفخذ إلى فمه قبل أن يقضم بقوة.
كان بإمكان جوستاف فقط رؤية ما يحدث، لكنه لم يستطع سماع أي شيء. عندما حاول النظر إلى أسفل، كان يرى رموشًا وأنفًا مدببًا من الواضح أنه يخص فتاة.
تحولت عيون المجموعة إلى اللون الأحمر أكثر عندما شهدوا ذلك. ومع ذلك، قبل أن يتمكنوا من مهاجمته، اختفى مرة أخرى، فقط ليظهر مرة أخرى على بعد حوالي ثلاثمائة قدم.
حدق في المجموعة بنظرة ساخرة وهو يتغذى على أرجل الفتاة.
حدق في المجموعة بنظرة ساخرة وهو يتغذى على أرجل الفتاة.
سووش!
“أههههه!” صرخ أحدهم واندفع نحوه بنظرة جنونية.
“ما الذي يحدث هنا؟”
“جونسون، لا!” صرخت المجموعة، لكنه تجاهلهم تمامًا.
تحولت عيون المجموعة إلى اللون الأحمر أكثر عندما شهدوا ذلك. ومع ذلك، قبل أن يتمكنوا من مهاجمته، اختفى مرة أخرى، فقط ليظهر مرة أخرى على بعد حوالي ثلاثمائة قدم.
ظهرت ابتسامة عريضة على وجه المخلوق وهو يشاهد الصبي يقترب منه.
مثلما كان يستعد لمهاجمة الصبي …
مثلما كان يستعد لمهاجمة الصبي …
ربما تكون سرعته قد انخفضت، لكنها كانت لا تزال سريعة عندما اقترن العدو بتحول الثعبان.
سووش!
كان الأمر كما لو كان يسخر منهم.
انقضت إنجي وأمسكت بالصبي قبل أن تعود بسرعة إلى مكانها الأصلي.
في الجزء من الأنقاض حيث كانت المعركة مستمرة، قام أربعة مشاركين بوجوه مرهقة بالتعامل مع الظل.
“لا تكن غبيًا. فكلما اقتربنا منه، زاد عدد الظلال التي ستمكنه من التلاعب بنا والتعامل معنا”، قالت إنجي بنبرة منزعجة قليلاً.
أدرك غوستاف أنه كان يرى من جبهتها، لكن ذلك لم يدم طويلاً.
“كان هذا الشيء مثل ظل الإنسان … هل يمكن أن يكون هذا هو الظل الذي سمعت عنه؟” ظهر عبوس على وجه جوستاف عندما أدرك أن هذا هو الحال.
