قتال حشد
الفصل 260 قتال حشد
“أولائك الذين رأيناهم الآن لديهم عيون أرجوانية متوهجة وبعد كمين ناجح اتجهوا نحو نفس الاتجاه … من المؤسف أننا لا نستطيع مراقبتهم أكثر بسبب تداخل الإرسال ولكن من الواضح أن هناك شيئًا غريباً يحدث هنا”، قال أحدهم.
“ماذا قلت عن إرسال شخص ما …” قالت الآنسة إيمي وهي تقف أمام الطاولة الضخمة.
“أشعر بوجود سيطرة على العقل ولكن قاعدة بياناتنا لا تذكر أي شخص لديه هذه القدرة بين السجناء … أيضا لن يتمكن المشاركون الذين لديهم القدرة المتعلقة بالتحكم في العقل من التحكم بهذا العدد الكبير”
-“ماذا تفعل هنا؟”
” يمكنكم أن تروا أنهم جميعًا يتجهون نحو اتجاه معين من الأنقاض بأعداد هائلة”
بدت أصوات الهجمات على أنها معركة بين شخص واحد ومجموعة من المشاركين في جزء معين من الأنقاض.
حدق الجميع في الإسقاطات ولاحظوا أن هذا هو الحال بالفعل. ظهر حوالي أربعة مجموعات مختلفة للمشاركين بعيون أرجوانية متوهجة يتحركون في لنفس المكان.
ودُفع الباب جانباً بالقدم. كان الحذاء الأنثوي ذو اللون الأزرق مع الكعب هو أول ما لوحظ لأنه كان مسؤولاً عن تفجير الباب إلى الجانب.
عندما تم عرض خريطة الآثار، كان من الممكن رؤية أنهم جميعًا كانوا متجهين حقًا في نفس الاتجاه، متجهين من مسارات مختلفة كما لو كانوا يحاولون اصطياد شيء ما.
صادف أن هذا الشخص كان الآنسة إيمي.
راقبوا الإسقاطات وأمروا المتحكم في الكاميرات غير المرئية بمتابعة المشاركين. ومع ذلك، كلما ذهبوا إلى أبعد من ذلك، أصبح الإرسال أسوأ.
– “أقترح أن نرسل شخصًا إلى هناك للتحقيق في هذه الأحداث الغريبة”
يبدو أن المنطقة التي كانوا يتجهون إليها بها تركيز أعلى من الطاقة.
كان غوستاف حاليًا محاطًا بالعديد من المشاركين الذين تسيطر عليهم الصخرة.
– “أقترح أن نرسل شخصًا إلى هناك للتحقيق في هذه الأحداث الغريبة”
“نيته …” قبل أن يتمكن يونغ جو من إكمال جملته، سمع صوت اصطدام عالي.
– “لا يمكننا التدخل في مرحلة الاختبار، وعلينا أن نسمح لهم بالتعامل مع أي مواقف قد تنشأ بأنفسهم، وهكذا يمكننا معرفة ما إذا كانوا ينتمون حقًا إلى هنا”
فكر يونغ: ” بهذه الطريقة، ستُكشَف أسراره لي”.
– “وماذا يحدث إذا كان الوضع فوق طاقتهم؟”
بدت أصوات الهجمات على أنها معركة بين شخص واحد ومجموعة من المشاركين في جزء معين من الأنقاض.
– “لقد قام فريق البحث بالتحقيق بشكل صحيح في الأنقاض قبل بدء المرحلة الخامسة، لذا أعتقد أن المرشحين ذوي الإمكانات يجب أن يكونوا قادرين على التعامل مع الأمر”
“حسنًا ، القائد العظيم شيون … لدي شخص ما” قال يونغ جو بوجه مستقيم، لكنه كان يبتسم داخليًا.
جادل كبار المسؤولين ذهابًا وإيابًا بشأن القرار الذي يجب اتخاذه بشأن الوضع الحالي.
كان القائد العظيم شيون لا يزال جالسًا مع تعبير تأملي على وجهه.
كان لدى القائد العظيم شيون نظرة تأملية على وجهه وهو يميل إلى الأمام ويضع يديه المشبوكتين معًا على الطاولة.
“أنا آسف جدًا، يا سيدي، لقد دخلت ولم أتمكن من إيقافها!” ركض مسؤول من خلفها متسولاً.
“أتفق معهم القائد العظيم شيون … يمكننا إرسال شخص ما بشرط عدم التدخل”، اختار يونغ جو جانبه أخيرًا.
_______________________
كان القائد العظيم شيون لا يزال جالسًا مع تعبير تأملي على وجهه.
“سنرسل مسؤولاً للدخول ومراقبة الأحداث مع الأمر بعدم التدخل … لن يتدخل المسؤول إلا إذا كان خطر الموقف يتجاوز المستوى الذي يمكن للمشاركين التعامل معه”، قال القائد العظيم شيون .
صمتت الغرفة لأنهم استطاعوا أن يخبروا أنه على وشك اتخاذ قرار حاسم.
أوقف القائد الكبير شيون المسؤول قبل أن يتمكن من مواصلة الحديث: “لا داعي للقلق ، يمكنك العودة إلى موقع عملك”.
“هؤلاء الأربعة تركوا المرحلة الأخيرة لي دون أي خطط للحضور. الآن علي اتخاذ جميع القرارات بنفسي”، تنهد القائد العظيم شيون بحسرة كما كان يعتقد.
“سنرسل مسؤولاً للدخول ومراقبة الأحداث مع الأمر بعدم التدخل … لن يتدخل المسؤول إلا إذا كان خطر الموقف يتجاوز المستوى الذي يمكن للمشاركين التعامل معه”، قال القائد العظيم شيون .
“سنرسل مسؤولاً للدخول ومراقبة الأحداث مع الأمر بعدم التدخل … لن يتدخل المسؤول إلا إذا كان خطر الموقف يتجاوز المستوى الذي يمكن للمشاركين التعامل معه”، قال القائد العظيم شيون .
“نيته …” قبل أن يتمكن يونغ جو من إكمال جملته، سمع صوت اصطدام عالي.
وأضاف القائد الكبير شيون “المسؤول سيتسلل إلى الأنقاض كسجين جديد … القضية الوحيدة الآن هي من سنرسله”.
أوقف القائد الكبير شيون المسؤول قبل أن يتمكن من مواصلة الحديث: “لا داعي للقلق ، يمكنك العودة إلى موقع عملك”.
“حسنًا ، القائد العظيم شيون … لدي شخص ما” قال يونغ جو بوجه مستقيم، لكنه كان يبتسم داخليًا.
كان لدى القائد العظيم شيون نظرة تأملية على وجهه وهو يميل إلى الأمام ويضع يديه المشبوكتين معًا على الطاولة.
فكر يونغ: ” بهذه الطريقة، ستُكشَف أسراره لي”.
بانج!
“أوه، ومن يكون ذلك، جو الصغير؟” سأل القائد العظيم شيون وهو يمرر أصابعه بين لحيته الصفراء.
“بوه!” بصق جوستاف الدم على جانبه ونظف شفتيه ثم قفز للأعلى لتفادي الهجمات الموجهة نحو اتجاهه.
“نيته …” قبل أن يتمكن يونغ جو من إكمال جملته، سمع صوت اصطدام عالي.
كان غوستاف حاليًا محاطًا بالعديد من المشاركين الذين تسيطر عليهم الصخرة.
بانج!
بانج!
ودُفع الباب جانباً بالقدم. كان الحذاء الأنثوي ذو اللون الأزرق مع الكعب هو أول ما لوحظ لأنه كان مسؤولاً عن تفجير الباب إلى الجانب.
كان غوستاف حاليًا محاطًا بالعديد من المشاركين الذين تسيطر عليهم الصخرة.
خطوة! خطوة! خطوة! خطوة!
كان لدى القائد العظيم شيون نظرة تأملية على وجهه وهو يميل إلى الأمام ويضع يديه المشبوكتين معًا على الطاولة.
دخلت سيدة بشعرها الرمادي الجميل وتعبيرها المنعزل. كانت ترتدي ثوبًا أحمر وسترة خضراء طويلة ملفوفة حول كتفيها.
لم يعد جسده يبدو مموهًا، لذا يمكنهم رؤيته ما لم يقم بتغييرات متكررة للاندماج في البيئة أثناء محاربتهم، وهو أمر مستحيل.
صادف أن هذا الشخص كان الآنسة إيمي.
دخلت سيدة بشعرها الرمادي الجميل وتعبيرها المنعزل. كانت ترتدي ثوبًا أحمر وسترة خضراء طويلة ملفوفة حول كتفيها.
-“ماذا تفعل هنا؟”
“هؤلاء الأربعة تركوا المرحلة الأخيرة لي دون أي خطط للحضور. الآن علي اتخاذ جميع القرارات بنفسي”، تنهد القائد العظيم شيون بحسرة كما كان يعتقد.
كان هذا هو فكر الجميع وهي تدخل.
كان لدى القائد العظيم شيون نظرة تأملية على وجهه وهو يميل إلى الأمام ويضع يديه المشبوكتين معًا على الطاولة.
“أنا آسف جدًا، يا سيدي، لقد دخلت ولم أتمكن من إيقافها!” ركض مسؤول من خلفها متسولاً.
“سنرسل مسؤولاً للدخول ومراقبة الأحداث مع الأمر بعدم التدخل … لن يتدخل المسؤول إلا إذا كان خطر الموقف يتجاوز المستوى الذي يمكن للمشاركين التعامل معه”، قال القائد العظيم شيون .
أوقف القائد الكبير شيون المسؤول قبل أن يتمكن من مواصلة الحديث: “لا داعي للقلق ، يمكنك العودة إلى موقع عملك”.
“أنا آسف جدًا، يا سيدي، لقد دخلت ولم أتمكن من إيقافها!” ركض مسؤول من خلفها متسولاً.
“ماذا قلت عن إرسال شخص ما …” قالت الآنسة إيمي وهي تقف أمام الطاولة الضخمة.
يبدو أن المنطقة التي كانوا يتجهون إليها بها تركيز أعلى من الطاقة.
حدق يونغ جو في الآنسة إيمي وهو يفكر “ظهر متغير غير متوقع”
“ماذا قلت عن إرسال شخص ما …” قالت الآنسة إيمي وهي تقف أمام الطاولة الضخمة.
_______________________
لم يعد جسده يبدو مموهًا، لذا يمكنهم رؤيته ما لم يقم بتغييرات متكررة للاندماج في البيئة أثناء محاربتهم، وهو أمر مستحيل.
باه! بام! باه! بانج! بووم! سووووي! بانج!
باه! بام! باه! بانج! بووم! سووووي! بانج!
بدت أصوات الهجمات على أنها معركة بين شخص واحد ومجموعة من المشاركين في جزء معين من الأنقاض.
” يمكنكم أن تروا أنهم جميعًا يتجهون نحو اتجاه معين من الأنقاض بأعداد هائلة”
كان غوستاف حاليًا محاطًا بالعديد من المشاركين الذين تسيطر عليهم الصخرة.
جادل كبار المسؤولين ذهابًا وإيابًا بشأن القرار الذي يجب اتخاذه بشأن الوضع الحالي.
في وقت سابق بعد معرفة موقعه، اضطر غوستاف للقفز من فوق الصخرة بسبب قصف الهجمات. في اللحظة التي فعل فيها ذلك، كان يعلم أنه سيتعين عليه مواجهة هذا الحشد.
كان هدفهم هو إحضاره إلى الصخرة. فهاجموه بالقوة الكاملة.
لم يعد جسده يبدو مموهًا، لذا يمكنهم رؤيته ما لم يقم بتغييرات متكررة للاندماج في البيئة أثناء محاربتهم، وهو أمر مستحيل.
كان القائد العظيم شيون لا يزال جالسًا مع تعبير تأملي على وجهه.
كان هدفهم هو إحضاره إلى الصخرة. فهاجموه بالقوة الكاملة.
– “وماذا يحدث إذا كان الوضع فوق طاقتهم؟”
كان على جوستاف محاربة هذا الحشد دون نية القتل. هذا لأنه شعر أن قتل هذا العدد من المشاركين سيسبب له بعض المشكلات في المستقبل، خاصةً عندما يكونون تحت سيطرة شخص آخر.
باه! بام! باه! بانج! بووم! سووووي! بانج!
هذا لم يجعله بالضرورة يسحب لكماته لأن إحصائياته كانت لا تزال منخفضة.
يبدو أن المنطقة التي كانوا يتجهون إليها بها تركيز أعلى من الطاقة.
بانج! بانج!
كان على جوستاف محاربة هذا الحشد دون نية القتل. هذا لأنه شعر أن قتل هذا العدد من المشاركين سيسبب له بعض المشكلات في المستقبل، خاصةً عندما يكونون تحت سيطرة شخص آخر.
صد غوستاف هجومين بقوة كاملة وذراعيه متقاطعتين من أحد المشاركين ببنية ضخمة.
– “وماذا يحدث إذا كان الوضع فوق طاقتهم؟”
انزلق للخلف قليلاً واستخدم القوة للقيام بشقلبة، وركل اثنين من المشاركين في الوجه بهذه الطريقة.
“أنا آسف جدًا، يا سيدي، لقد دخلت ولم أتمكن من إيقافها!” ركض مسؤول من خلفها متسولاً.
“بوه!” بصق جوستاف الدم على جانبه ونظف شفتيه ثم قفز للأعلى لتفادي الهجمات الموجهة نحو اتجاهه.
كان لدى القائد العظيم شيون نظرة تأملية على وجهه وهو يميل إلى الأمام ويضع يديه المشبوكتين معًا على الطاولة.
ألقى بقبضته ورجليه، واصطدم بشكل متكرر بالمشاركين المحيطين به.
كان القائد العظيم شيون لا يزال جالسًا مع تعبير تأملي على وجهه.
كل واحدة من ركلاته ولكماته دفعتهم إلى الطيران. ومع ذلك، فقد كان أيضًا متلقيًا لبعض الهجمات. بسبب الأرقام، لم يكن قادرًا على مراوغتهم جميعًا.
“سنرسل مسؤولاً للدخول ومراقبة الأحداث مع الأمر بعدم التدخل … لن يتدخل المسؤول إلا إذا كان خطر الموقف يتجاوز المستوى الذي يمكن للمشاركين التعامل معه”، قال القائد العظيم شيون .
صمتت الغرفة لأنهم استطاعوا أن يخبروا أنه على وشك اتخاذ قرار حاسم.
