نداء وثيق
الفصل 263 نداء وثيق
تم قطع شعر جوستاف بسبب ذلك.
“يبدو أنه نجح. أستطعت إيقاظ الوعي الأصلي”،كان غوستاف سعيدًا داخليًا، لكن قبل أن يتمكن من الرد، تحدث فالكو مرة أخرى.
صفع غوستاف راحة يده اليسرى على الأرض، ونهض مرة أخرى ثم حرك ساقه اليمنى نحو وجه فالكو.
[تم تنشيط العدو]
يمسك!
نمت الأنياب من فم فالكو، وسرعان ما أخذ عضة في ساق جوستاف.
أمسك فالكو بساقه بسهولة. حاول جوستاف التراجع عنه.
الفصل 263 نداء وثيق تم قطع شعر جوستاف بسبب ذلك.
همسة!
“أنت.. تغ…ش .. أي..ها . اللع..ين قاتل..ني مث..ل الرج..ال”لقد فوجئت الأنا الأخرى لفالكو، أثناء حديثه قام غوستاف بحبسه في قبضة ولم يستطع الخروج.
نمت الأنياب من فم فالكو، وسرعان ما أخذ عضة في ساق جوستاف.
“نعم، ولكن إذا قمت بإيذائه، فستكون إنجي حزينة. لقد فعلت ما يكفي بالفعل ” عاد صوت فالكو إلى كونه خفيفًا ولطيفًا.
كررشككك!
تحولت ذراعيه مع استخدامه قوة الثور للضغط على حلق فالكو.
ظهر غطاء صغير على ساق غوستاف، لحمايته من اللدغة.
أمسك فالكو بساقه بسهولة. حاول جوستاف التراجع عنه.
ومع ذلك، لا يزال جوستاف يشعر بالألم حيث ضغطت أنياب فالكو بشدة على ساقه.
[تم تنشيط العدو]
فوووووووووم!
لم يستطع غوستاف الاستمرار في القتال لفترة طويلة، لذلك بدأ يفكر في مخرج.
ألقى غوستاف لكمة على وجه فالكو مرة أخرى، لكنه أزاح أنيابه من ساق غوستاف لتفادي اللكمة. على الفور، استغل غوستاف هذه الفرصة ليخرج نفسه من قبضة فالكو.
اعتقد جوستاف وهو ينشط الأندفاع: ” سيكون ألمًا في المؤخرة إذا تم أخذ هذا الرجل وانتهى به الأمر ليكون دمية لتلك الصخرة “.
[تحذير!!! طاقة منخفضة !!!]
ظهر غطاء صغير على ساق غوستاف، لحمايته من اللدغة.
[تحذير!!! نقاط الطاقة أقل من 200 !!!]
“مرحبًا غوستاف، أنت هنا أيضًا” ، قال طفل ذو بشرة داكنة بوجه وسيم وشعر كثيف من أصل أفريقي عندما اقترب من غوستاف.
استمر النظام في تحذير جوستاف من نقاط طاقته التي تقل حاليًا عن مائتي نقطة.
أحضر جوستاف حبلاً وربط فالكو بإحكام ثم رفعه ووضعه على كتفيه.
لم يستطع غوستاف الاستمرار في القتال لفترة طويلة، لذلك بدأ يفكر في مخرج.
[تحذير!!! طاقة منخفضة !!!]
قفز غوستاف إلى الوراء بسرعة.
نمت الأنياب من فم فالكو، وسرعان ما أخذ عضة في ساق جوستاف.
“مرحبًا، ما زلت هناك، أليس كذلك؟ لا تدعه يتحكم فيك هكذا … هل ستشاهده حقًا وهو يقتل صديق إنجي؟” قال جوستاف عن ذلك.
بينما كان غوستاف يخطط، سمع أحدهم يناديه من الأمام.
“لا يهمني ذلك”، قال فالكو ثم اندفع للأمام مرة أخرى، ولكن كما أراد أن يخرج أصابعه، بدأت ذراعه ترتجف.
ومع ذلك، لا يزال جوستاف يشعر بالألم حيث ضغطت أنياب فالكو بشدة على ساقه.
“مرحبًا، ماذا تفعل أيها الأحمق؟ لماذا تحاول استعادة السيطرة؟” ارتجفت ذراعي فالكو بينما كانت ممدودة في منتصف الطريق وهو يتحدث إلى نفسه.
“أيها الغبي اللطيف، لكي تصبح أنت وتلك الفتاة مع بعضكما البعض! دعنا نقتل هذا اللقيط هنا!”
تحول وجه فالكو فجأة إلى أفتح قليلاً.
“مرحبًا، ما زلت هناك، أليس كذلك؟ لا تدعه يتحكم فيك هكذا … هل ستشاهده حقًا وهو يقتل صديق إنجي؟” قال جوستاف عن ذلك.
“هل قلت للتو، إنجي؟” سأل فالكو بصوت ذكوري خفيف يختلف عن النغمة المظلمة والشريرة التي كان يستخدمها للتحدث في وقت سابق.
كان على المجموعات أن تبقى مستيقظة لمحاربة هؤلاء المشاركين الذين نصبوا لهم كمينًا في أوقات غير متوقعة لسرقة أحجارهم المجمعة.
“يبدو أنه نجح. أستطعت إيقاظ الوعي الأصلي”،كان غوستاف سعيدًا داخليًا، لكن قبل أن يتمكن من الرد، تحدث فالكو مرة أخرى.
يمسك!
“ماذا تفعل أيها الأحمق؟ دعني أنتقم لكبريائي! هذا اللقيط ضربك أنت أيضًا ” عاد عقله إلى كونه مظلمًا وشريرًا.
بينما كان غوستاف يخطط، سمع أحدهم يناديه من الأمام.
“نعم، ولكن إذا قمت بإيذائه، فستكون إنجي حزينة. لقد فعلت ما يكفي بالفعل ” عاد صوت فالكو إلى كونه خفيفًا ولطيفًا.
بينما كانا يتجادلان، اندفع غوستاف فجأة إلى مؤخرة فالكو وأغلق رقبته بإحكام.
“أيها الغبي اللطيف، لكي تصبح أنت وتلك الفتاة مع بعضكما البعض! دعنا نقتل هذا اللقيط هنا!”
قفز غوستاف إلى الوراء بسرعة.
شاهد غوستاف بنظرة منذهلة فالكو يتبادل الحديث مع نفسه.
“أيها الغبي اللطيف، لكي تصبح أنت وتلك الفتاة مع بعضكما البعض! دعنا نقتل هذا اللقيط هنا!”
“إذن، هكذا يتواصل وعيان مختلفان في نفس الجسم” كان الأمر كما لو أن غوستاف كان يضيف معرفة جديدة إلى مجموعته.
“لذلك، هذا هو السبب”، لاحظ جوستاف أن الموقع كان على الجانب الآخر من الحفرة التي قضى فيها الليل والنهار.
[تم تنشيط العدو]
يمسك!
سوووش!
“نعم، ولكن إذا قمت بإيذائه، فستكون إنجي حزينة. لقد فعلت ما يكفي بالفعل ” عاد صوت فالكو إلى كونه خفيفًا ولطيفًا.
بينما كانا يتجادلان، اندفع غوستاف فجأة إلى مؤخرة فالكو وأغلق رقبته بإحكام.
شاهد غوستاف بنظرة منذهلة فالكو يتبادل الحديث مع نفسه.
تحولت ذراعيه مع استخدامه قوة الثور للضغط على حلق فالكو.
في الوقت الحالي، كان منتصف الليل، ولكن بطريقة ما كان الكثير من المشاركين مستيقظين.
“أنت.. تغ…ش .. أي..ها . اللع..ين قاتل..ني مث..ل الرج..ال”لقد فوجئت الأنا الأخرى لفالكو، أثناء حديثه قام غوستاف بحبسه في قبضة ولم يستطع الخروج.
سوووش!
“في ساحة المعركة، الشيء الوحيد المهم هو النصر”، قال جوستاف بينما كان يواصل الضغط.
“أيها الغبي اللطيف، لكي تصبح أنت وتلك الفتاة مع بعضكما البعض! دعنا نقتل هذا اللقيط هنا!”
في بضع ثوان أخرى، أُغلقت عيون فالكو، وتراجع الوشم الداكن على جسده ووجهه مرة أخرى إلى جلده.
[تحذير!!! طاقة منخفضة !!!]
بلوب!
“أيها الغبي اللطيف، لكي تصبح أنت وتلك الفتاة مع بعضكما البعض! دعنا نقتل هذا اللقيط هنا!”
سقط على الأرض فاقد الوعي.
سوووش!
سقط جوستاف أيضًا على الأرض وجلس على مؤخرته بتعبير متعب.
كان على المجموعات أن تبقى مستيقظة لمحاربة هؤلاء المشاركين الذين نصبوا لهم كمينًا في أوقات غير متوقعة لسرقة أحجارهم المجمعة.
تساءل غوستاف وهو يتنفس بغزارة:” أيها الأحمق الصغير، كيف يمكنك محاولة قتل شخص لمجرد أنه ضربك.”
كان على المجموعات أن تبقى مستيقظة لمحاربة هؤلاء المشاركين الذين نصبوا لهم كمينًا في أوقات غير متوقعة لسرقة أحجارهم المجمعة.
“لم يتبق لدي سوى ما يزيد قليلاً عن مائة نقطة طاقة.” قال غوستاف داخليًا وهو يشرع في الوقوف، ولكن بعد ذلك خطر بباله فكرة جعلته يوقف حركته.
“ماذا تفعل أيها الأحمق؟ دعني أنتقم لكبريائي! هذا اللقيط ضربك أنت أيضًا ” عاد عقله إلى كونه مظلمًا وشريرًا.
أحضر جوستاف حبلاً وربط فالكو بإحكام ثم رفعه ووضعه على كتفيه.
سقط جوستاف أيضًا على الأرض وجلس على مؤخرته بتعبير متعب.
اعتقد جوستاف وهو ينشط الأندفاع: ” سيكون ألمًا في المؤخرة إذا تم أخذ هذا الرجل وانتهى به الأمر ليكون دمية لتلك الصخرة “.
بينما كانا يتجادلان، اندفع غوستاف فجأة إلى مؤخرة فالكو وأغلق رقبته بإحكام.
سوووش!
أمسك فالكو بساقه بسهولة. حاول جوستاف التراجع عنه.
في غضون دقائق قليلة، وصل غوستاف إلى مستوطنة صغيرة من السُجناء.
سوووش!
هؤلاء هم أيضًا فضائيون، لكن على عكس معظمهم، لم يكونوا معاديين.
“لماذا هذا الصخرة يحتاجني ويحتاج الأحجار… لدي شعور بأن منظمة الدم المختلط لا تعرف عن هذا. إنه أعلى بكثير من المستوى الذي يمكن للأطفال في عمري التعامل معه، لكنني أعتقد أنني رأيت هذا الموقع من قبل”فكر جوستاف في موقع وجود الصخرة وأخرج خريطته الافتراضية.
وجد مكانًا للاستقرار مع فالكو وبدأ في وضع خطط للتعامل مع الصخرة.
“يجب أن أنتظر حتى أستعيد إحصائياتي الأصلية”، حسب غوستاف أنه لم يتبق سوى ساعة واحدة حتى تعود إحصائياته إلى وضعها الطبيعي.
“يجب أن أنتظر حتى أستعيد إحصائياتي الأصلية”، حسب غوستاف أنه لم يتبق سوى ساعة واحدة حتى تعود إحصائياته إلى وضعها الطبيعي.
في الوقت الحالي، كان منتصف الليل، ولكن بطريقة ما كان الكثير من المشاركين مستيقظين.
في الوقت الحالي، كان منتصف الليل، ولكن بطريقة ما كان الكثير من المشاركين مستيقظين.
اعتقد جوستاف وهو ينشط الأندفاع: ” سيكون ألمًا في المؤخرة إذا تم أخذ هذا الرجل وانتهى به الأمر ليكون دمية لتلك الصخرة “.
كان ذلك في الغالب بسبب حقيقة أن المجموعات تعرضت لكمين من قبل المشاركين بعيون أرجوانية متوهجة في جميع أنحاء الأنقاض.
سقط جوستاف أيضًا على الأرض وجلس على مؤخرته بتعبير متعب.
كان على المجموعات أن تبقى مستيقظة لمحاربة هؤلاء المشاركين الذين نصبوا لهم كمينًا في أوقات غير متوقعة لسرقة أحجارهم المجمعة.
“مرحبًا، ماذا تفعل أيها الأحمق؟ لماذا تحاول استعادة السيطرة؟” ارتجفت ذراعي فالكو بينما كانت ممدودة في منتصف الطريق وهو يتحدث إلى نفسه.
كان اليوم هو اليوم الأخير من مرحلة الاختبار النهائية، ويبدو أن الجميع سيستيقظون خلال الأربع وعشرين ساعة القادمة.
سوووش!
“لماذا هذا الصخرة يحتاجني ويحتاج الأحجار… لدي شعور بأن منظمة الدم المختلط لا تعرف عن هذا. إنه أعلى بكثير من المستوى الذي يمكن للأطفال في عمري التعامل معه، لكنني أعتقد أنني رأيت هذا الموقع من قبل”فكر جوستاف في موقع وجود الصخرة وأخرج خريطته الافتراضية.
اعتقد جوستاف وهو ينشط الأندفاع: ” سيكون ألمًا في المؤخرة إذا تم أخذ هذا الرجل وانتهى به الأمر ليكون دمية لتلك الصخرة “.
باستخدام الطاقة المتبقية من تعقب علامة الحياة، تتبع جوستاف الموقع على الخريطة وحدد المكان.
سوووش!
“لذلك، هذا هو السبب”، لاحظ جوستاف أن الموقع كان على الجانب الآخر من الحفرة التي قضى فيها الليل والنهار.
إذا تمكن من القفز فوق الحفرة، فسيحتاج فقط إلى المرور عبر ممر واحد ثم يستدير إلى اليسار ويصل إلى الموقع.
في بضع ثوان أخرى، أُغلقت عيون فالكو، وتراجع الوشم الداكن على جسده ووجهه مرة أخرى إلى جلده.
بينما كان غوستاف يخطط، سمع أحدهم يناديه من الأمام.
ومع ذلك، لا يزال جوستاف يشعر بالألم حيث ضغطت أنياب فالكو بشدة على ساقه.
“مرحبًا غوستاف، أنت هنا أيضًا” ، قال طفل ذو بشرة داكنة بوجه وسيم وشعر كثيف من أصل أفريقي عندما اقترب من غوستاف.
“إي إي؟” تذكر جوستاف العمل مع هذا المشارك للتعامل مع أول سلالة مختلطة التقوا بها بعد وصولهم إلى هنا في اليوم الأول.
“إي إي؟” تذكر جوستاف العمل مع هذا المشارك للتعامل مع أول سلالة مختلطة التقوا بها بعد وصولهم إلى هنا في اليوم الأول.
قفز غوستاف إلى الوراء بسرعة.
“ما الأمر؟ كيف الحال؟” سأل إي إي بابتسامة عند وصوله أمام جوستاف.
في الوقت الحالي، كان منتصف الليل، ولكن بطريقة ما كان الكثير من المشاركين مستيقظين.
“هاه؟ لماذا تبدو ممزقا جدا ودمويا؟”
“أنت.. تغ…ش .. أي..ها . اللع..ين قاتل..ني مث..ل الرج..ال”لقد فوجئت الأنا الأخرى لفالكو، أثناء حديثه قام غوستاف بحبسه في قبضة ولم يستطع الخروج.
اعتقد جوستاف وهو ينشط الأندفاع: ” سيكون ألمًا في المؤخرة إذا تم أخذ هذا الرجل وانتهى به الأمر ليكون دمية لتلك الصخرة “.
