اقتلاع الشجرة (قصة جانبية 2)
294 – اقتلاع الشجرة (قصة جانبية 2)
لمس غوستاف الزر الصغير على جانب أذنه وهو يتكلم: “يجب ان تأتي إلى هنا”.
توقف الرجل المقنع أن أخيرًا عن إطلاق هذه الموجات بعد تدمير الشجرة.
رن صوت انفجار في أذني غوستاف قبل أن يرد عليه “أنا في طريقي”
ومع ذلك، كانت الأمواج لا تزال تنفجر من جسده نحو محيطه.
مع قطع الخط، قرر جوستاف فحص المنطقة أثناء انتظار وصول الرجل المقنع.
294 – اقتلاع الشجرة (قصة جانبية 2) لمس غوستاف الزر الصغير على جانب أذنه وهو يتكلم: “يجب ان تأتي إلى هنا”.
كانت العيون الملكية لا تزال نشطة، لذلك نظر حول المنطقة، وتفقد الأرض والأشجار، لكنه لم يتمكن من العثور على أي شيء خارج عن المألوف.
بانج! بانج! بانج! بانج! بانج!
كانت الأشجار مجرد أشجار، ولم يكن للأرض أي شيء مثل مصدر طاقة مخفي تحته لأن هذا هو ما تم عرضه له من قبل العيون الملكية.
تفاجأ الرجل المقنع لأنه لم يستطع الاتصال بالشجرة حتى عندما حاول إخفاء نواياه مثل غوستاف.
فووووووم!
هبت الرياح عبر المكان حيث انحدر الخط الأحمر نحو موقع غوستاف.
ترددت أصداء صوت الرياح العاتية في جميع أنحاء المنطقة، مما تسبب في تحديق غوستاف لأعلى.
كانت العيون الملكية لا تزال نشطة، لذلك نظر حول المنطقة، وتفقد الأرض والأشجار، لكنه لم يتمكن من العثور على أي شيء خارج عن المألوف.
من الجانب الشمالي الشرقي، ظهر خط أحمر يتحرك عبر السماء بسرعة كبيرة.
“اعتقدت أنك لا تستطيع اختراقها في وقت سابق؟” قال جوستاف وهو يستدير إلى الجانب ليحدق في الرجل المقنع.
هبت الرياح عبر المكان حيث انحدر الخط الأحمر نحو موقع غوستاف.
حدقت عيناه وهو يتحرك حول الأشجار الست “إنها خافتة جدًا … بالكاد ملحوظة، وتقل كل الثانية”
بام!
اتسعت عينا الرجل المقنع وجوستاف قليلاً عندما كانا يحدقان في الشيء الذي أمامهما.
هبط الرجل المقنع أمام جوستاف، مما تسبب في دفع الريح لشعره إلى الوراء قليلاً.
هبت الرياح عبر المكان حيث انحدر الخط الأحمر نحو موقع غوستاف.
قال غوستاف وهو يتجول حول الأشجار الست ويطلق إشارات تجاهها: “هنا … هذه المنطقة حيث اختفت آثار خطوط الطاقة تلك”.
اندلعت فجأة موجة ضخمة من الأمواج الحمراء من شخصيته
لاحظ الرجل المقنع أيضًا المنطقة تمامًا مثل جوستاف، وبعد بضع ثوانٍ، قال”لا أشعر بأي شيء … أوه انتظر، أعتقد أنني أشعر بشيء الآن”
قال الرجل المقنع أن لجوستاف: “ابتعد” وهو يقف بين الشجرة الثالثة والرابعة.
حدقت عيناه وهو يتحرك حول الأشجار الست “إنها خافتة جدًا … بالكاد ملحوظة، وتقل كل الثانية”
لاحظ الرجل المقنع أيضًا المنطقة تمامًا مثل جوستاف، وبعد بضع ثوانٍ، قال”لا أشعر بأي شيء … أوه انتظر، أعتقد أنني أشعر بشيء الآن”
يمكن للرجل المقنع أن يقول أنه إذا لم يكن قريبًا من الأشجار، فلن يكون قادرًا حتى على الشعور بأي شيء.
في الوقت الحالي، كان يسحب الشجرة بأكبر قدر ممكن من القوة بأصابعه التي تحفر أكثر في الشجرة.
لقد قاموا أيضًا بالتحقيق في هذه المنطقة أمس لكنهم لم يتمكنوا من العثور على أي شيء. لذلك، خمن أن هذا يجب أن يكون بسبب تراجع الطاقة للتو، لذلك تركت آثارًا باهتة للغاية من شأنها أن تتفكك تمامًا في بضع ثوانٍ.
تمت إزالة نصف قطر يزيد عن سبعمائة قدم من الأشجار والنباتات باستثناء شجرة واحدة تقف في وسط هذه البرية المكتشفة حديثًا.
قال الرجل المقنع أن لجوستاف: “ابتعد” وهو يقف بين الشجرة الثالثة والرابعة.
استمرت الأمواج في تدمير المزيد من الأشجار في المناطق المحيطة قبل أن تختفي.
فعل غوستاف ما قيل له ونأى بنفسه عن المنطقة قليلاً.
ضربت الموجات الحمراء الشجرة، مما تسبب في تفجيرها جانبًا.
اندفعت الطاقة الحمراء الداكنة التي تغطي الرجل المقنع أن بشكل مكثف، مما أدى إلى تغطية المنطقة بأكملها بظل أحمر غامق.
ومع ذلك، كانت الأمواج لا تزال تنفجر من جسده نحو محيطه.
فروووووووووووم!
لقد قاموا أيضًا بالتحقيق في هذه المنطقة أمس لكنهم لم يتمكنوا من العثور على أي شيء. لذلك، خمن أن هذا يجب أن يكون بسبب تراجع الطاقة للتو، لذلك تركت آثارًا باهتة للغاية من شأنها أن تتفكك تمامًا في بضع ثوانٍ.
اندلعت فجأة موجة ضخمة من الأمواج الحمراء من شخصيته
ارتطم جوستاف بالرجل المقنع، الذي أمسك به وتراجع للوراء بضع بوصات.
بانج! بانج! بانج! بانج!
كان غوستاف قد تنكر نواياه وتسبب في عدم اتخاذ الشجرة دفاعاتها عندما مد يدها.
تم تفكيك أربع أشجار في المناطق المحيطة على الفور، مما أدى إلى إزالة المساحة المحيطة به.
من الجانب الشمالي الشرقي، ظهر خط أحمر يتحرك عبر السماء بسرعة كبيرة.
ومع ذلك، كانت الأمواج لا تزال تنفجر من جسده نحو محيطه.
ما لم يكن يعرفه هو أن قدرة غوستاف على التغيير لعبت دورًا كبيرًا في هذا الأمر.
كان على جوستاف أن ينأى بنفسه عن المنطقة.
توقف الرجل المقنع أن أخيرًا عن إطلاق هذه الموجات بعد تدمير الشجرة.
عندما كانت الأمواج على وشك أن تصطدم بالشجرة الخامسة، ظهر فجأة حاجز فضي اللون حولها، لحمايتها من الأمواج.
توقف الرجل المقنع أن أخيرًا عن إطلاق هذه الموجات بعد تدمير الشجرة.
بانج! بانج! بانج! بانج! بانج!
سبح الغبار وحطام الخشب عبر الهواء لبضع ثوان مما يقلل من الرؤية.
استمرت الأمواج في تدمير المزيد من الأشجار في المناطق المحيطة قبل أن تختفي.
رن صوت انفجار في أذني غوستاف قبل أن يرد عليه “أنا في طريقي”
حول الرجل المقنع كانت مساحة فارغة تقريبًا داخل غابة الأشجار.
“حسنًا لا … سأبذل الكثير من الطاقة وينتهي بي الأمر بالضعف … دعني أجرب هذا بدلاً من ذلك” مد غوستاف يده للمس الشجرة.
تمت إزالة نصف قطر يزيد عن سبعمائة قدم من الأشجار والنباتات باستثناء شجرة واحدة تقف في وسط هذه البرية المكتشفة حديثًا.
ظهر الحاجز مرة أخرى ليحمي الشجرة من الانفجار. ومع ذلك، كان انفجار الطاقة الهائل لا يزال يتم إطلاقه على شكل موجات.
تقدم الرجل المقنع وغوستاف للأمام ووقفوا أمام وخلف هذه الشجرة التي لا تختلف عن تلك التي تم طمسها سابقًا.
حدقت عيناه وهو يتحرك حول الأشجار الست “إنها خافتة جدًا … بالكاد ملحوظة، وتقل كل الثانية”
وقال جوستاف وهو يمد يده للمس الشجرة “كل ما يسبب الاضطراب الحدودي يجب أن يكون متنكرا في هيئة هذه الشجرة”.
اتسعت عينا الرجل المقنع وجوستاف قليلاً عندما كانا يحدقان في الشيء الذي أمامهما.
لم تقاوم يده بأي قوة كما كان يتوقع”يبدو أن أيًا كان سبب ذلك سيمنع أي ضرر من وقوع هذه الشجرة. إذا اقترب المرء من دون نوايا شائنة، فلن يمنع ذلك الاتصال ” فكر غوستاف وهو يحاول لكم الشجرة ولكن تم حظره بواسطة حاجز ظهر فجأة بين قبضته والشجرة.
ظهر الحاجز مرة أخرى ليحمي الشجرة من الانفجار. ومع ذلك، كان انفجار الطاقة الهائل لا يزال يتم إطلاقه على شكل موجات.
تمتم غوستاف بنظرة تأمل: “كيف أقوم باقتلاع هذا؟ لا توجد طريقة للسماح له بالبقاء هنا لأنه مصدر اضطراب الحدود”.
انتقل لمساعدة جوستاف، ولكن بمجرد وصوله خلفه، أطلقت الشجرة طاقة فضية، مما تسبب في دفع غوستاف إلى الوراء.
“التفكك الذري؟” فكر جوستاف وهو يفكر في كمية الطاقة التي سيتم إنفاقها لتفكيك ما يكفي من الذرات التي يحتويها الحاجز ليتمكن من اختراقه.
رن صوت انفجار في أذني غوستاف قبل أن يرد عليه “أنا في طريقي”
“حسنًا لا … سأبذل الكثير من الطاقة وينتهي بي الأمر بالضعف … دعني أجرب هذا بدلاً من ذلك” مد غوستاف يده للمس الشجرة.
قال غوستاف وهو يتجول حول الأشجار الست ويطلق إشارات تجاهها: “هنا … هذه المنطقة حيث اختفت آثار خطوط الطاقة تلك”.
“ماذا تفعل؟” سأل المقنع بنظرة ريب. كان يحاول أيضًا الوصول إلى الشجرة، لكن تم منعه.
كان غوستاف قد تنكر نواياه وتسبب في عدم اتخاذ الشجرة دفاعاتها عندما مد يدها.
“أريد أن أجرب شيئًا ما”، قال جوستاف وهو يشد الشجرة فجأة بإحكام، مما تسبب في حفر أصابعه في سطح لحائها.
هبط الرجل المقنع أمام جوستاف، مما تسبب في دفع الريح لشعره إلى الوراء قليلاً.
كان غوستاف قد تنكر نواياه وتسبب في عدم اتخاذ الشجرة دفاعاتها عندما مد يدها.
يمكن للرجل المقنع أن يقول أنه إذا لم يكن قريبًا من الأشجار، فلن يكون قادرًا حتى على الشعور بأي شيء.
في الوقت الحالي، كان يسحب الشجرة بأكبر قدر ممكن من القوة بأصابعه التي تحفر أكثر في الشجرة.
انتقل لمساعدة جوستاف، ولكن بمجرد وصوله خلفه، أطلقت الشجرة طاقة فضية، مما تسبب في دفع غوستاف إلى الوراء.
تفاجأ الرجل المقنع لأنه لم يستطع الاتصال بالشجرة حتى عندما حاول إخفاء نواياه مثل غوستاف.
كريش!
ما لم يكن يعرفه هو أن قدرة غوستاف على التغيير لعبت دورًا كبيرًا في هذا الأمر.
“أريد أن أجرب شيئًا ما”، قال جوستاف وهو يشد الشجرة فجأة بإحكام، مما تسبب في حفر أصابعه في سطح لحائها.
انتقل لمساعدة جوستاف، ولكن بمجرد وصوله خلفه، أطلقت الشجرة طاقة فضية، مما تسبب في دفع غوستاف إلى الوراء.
لاحظ الرجل المقنع أيضًا المنطقة تمامًا مثل جوستاف، وبعد بضع ثوانٍ، قال”لا أشعر بأي شيء … أوه انتظر، أعتقد أنني أشعر بشيء الآن”
بام!
وقال جوستاف وهو يمد يده للمس الشجرة “كل ما يسبب الاضطراب الحدودي يجب أن يكون متنكرا في هيئة هذه الشجرة”.
ارتطم جوستاف بالرجل المقنع، الذي أمسك به وتراجع للوراء بضع بوصات.
“اعتقدت أنك لا تستطيع اختراقها في وقت سابق؟” قال جوستاف وهو يستدير إلى الجانب ليحدق في الرجل المقنع.
قال وهو يخذل جوستاف: “لا تقلق. سأتعامل مع الأمر”.
تروووين!
“اعتقدت أنك لا تستطيع اختراقها في وقت سابق؟” قال جوستاف وهو يستدير إلى الجانب ليحدق في الرجل المقنع.
هبت الرياح عبر المكان حيث انحدر الخط الأحمر نحو موقع غوستاف.
أجاب الرجل المقنع وهو يمد يده اليمنى: “كنت أتحقق من الأمر في وقت سابق فقط … والآن بعد أن حددنا الأمر بالضبط، لن تكون هناك مشكلة في إسقاطه”.
اتسعت عينا الرجل المقنع وجوستاف قليلاً عندما كانا يحدقان في الشيء الذي أمامهما.
شرييييييييم! بوومم!
294 – اقتلاع الشجرة (قصة جانبية 2) لمس غوستاف الزر الصغير على جانب أذنه وهو يتكلم: “يجب ان تأتي إلى هنا”.
انطلقت موجة هائلة من الطاقة الحمراء من ذراعه نحو الشجرة.
قال غوستاف وهو يتجول حول الأشجار الست ويطلق إشارات تجاهها: “هنا … هذه المنطقة حيث اختفت آثار خطوط الطاقة تلك”.
تروووين!
انتقل لمساعدة جوستاف، ولكن بمجرد وصوله خلفه، أطلقت الشجرة طاقة فضية، مما تسبب في دفع غوستاف إلى الوراء.
ظهر الحاجز مرة أخرى ليحمي الشجرة من الانفجار. ومع ذلك، كان انفجار الطاقة الهائل لا يزال يتم إطلاقه على شكل موجات.
في الوقت الحالي، كان يسحب الشجرة بأكبر قدر ممكن من القوة بأصابعه التي تحفر أكثر في الشجرة.
راقب جوستاف بنظرة مندهشة حيث بدأت الشقوق بالظهور حول الحاجز.
كانت الأشجار مجرد أشجار، ولم يكن للأرض أي شيء مثل مصدر طاقة مخفي تحته لأن هذا هو ما تم عرضه له من قبل العيون الملكية.
كريش!
بانج! بانج! بانج! بانج! بانج!
قال غوستاف داخليًا وهو يشاهد الحاجز يتلاشى تمامًا في غضون ثوانٍ قليلة: ” لم أفكر أبدًا في الأمر حقًا، لكن هذا الشخص كان أقوى مما كنت أعتقد”.
توقف الرجل المقنع أن أخيرًا عن إطلاق هذه الموجات بعد تدمير الشجرة.
بانج!
ومع ذلك، كانت الأمواج لا تزال تنفجر من جسده نحو محيطه.
ضربت الموجات الحمراء الشجرة، مما تسبب في تفجيرها جانبًا.
اتسعت عينا الرجل المقنع وجوستاف قليلاً عندما كانا يحدقان في الشيء الذي أمامهما.
توقف الرجل المقنع أن أخيرًا عن إطلاق هذه الموجات بعد تدمير الشجرة.
“حسنًا لا … سأبذل الكثير من الطاقة وينتهي بي الأمر بالضعف … دعني أجرب هذا بدلاً من ذلك” مد غوستاف يده للمس الشجرة.
شششه!
قال غوستاف وهو يتجول حول الأشجار الست ويطلق إشارات تجاهها: “هنا … هذه المنطقة حيث اختفت آثار خطوط الطاقة تلك”.
سبح الغبار وحطام الخشب عبر الهواء لبضع ثوان مما يقلل من الرؤية.
ترددت أصداء صوت الرياح العاتية في جميع أنحاء المنطقة، مما تسبب في تحديق غوستاف لأعلى.
عندما استقر كل هؤلاء، ظهر جسم كبير في الموضع السابق للشجرة.
استمرت الأمواج في تدمير المزيد من الأشجار في المناطق المحيطة قبل أن تختفي.
اتسعت عينا الرجل المقنع وجوستاف قليلاً عندما كانا يحدقان في الشيء الذي أمامهما.
راقب جوستاف بنظرة مندهشة حيث بدأت الشقوق بالظهور حول الحاجز.
انطلقت موجة هائلة من الطاقة الحمراء من ذراعه نحو الشجرة.
