دعوة ماتيلدا
الفصل 311 دعوة ماتيلدا
في وقت لاحق من فترة ما بعد الظهر ، كان جوستاف متجهًا إلى دوجو جامي بنفسه.
“تحيات خاصة من عائلة سيان ، الشاب جوستاف …”
صادف أن التقى ببعض الأشخاص الذين ينتظرونه عند المدخل.
أجاب غوستاف: “لقد فكرت بالفعل في ذلك ، لكنني لن أبدأ العملية إلا بعد الأسبوع المقبل”.
تمامًا مثل أولئك الذين زاروه في الليلة السابقة ، سلموه أيضًا مكعبات دعوة.
لم تكن هذه مجرد مكعبات دعوة من عائلات كبيرة فقط ولكن أيضًا من بعض المنظمات.
تفاجأ غوستاف تمامًا عندما تلقى مكعبات دعوة من حاشية مكونة من ستة رؤساء عائلات مختلفين.
صادف أن التقى ببعض الأشخاص الذين ينتظرونه عند المدخل.
قال غوستاف داخليًا وهو يخزنها في مكعب التخزين الخاص به قبل أن يتجه للأعلى: ” حسنًا ، لقد توقعت حدوث هذا.”
جوستاف. “…”
قال غوستاف داخليًا عند وصوله: “حتى عائلة ماتيلدا من بينهم … حسنًا ، أتساءل لماذا لم يزوروا منزلي مثل الآخر”.
الثلاثة من اجنحة النسر كانوا بالفعل من ذوي الخبرة ، لذلك بعد أن استحوذ عليهم ، كان غوستاف يشعر بالبهجة.
مضى قدمًا في تدريبه الشخصي قبل أن يعود إلى المنزل لموعده مع هؤلاء الستة المختلطون الجدد الذين كان يخطط لتوظيفهم.
تجاهل غوستاف النظام واستمر في الاستحمام ، لكنه فكر بعد ذلك في شيء ما.
على الرغم من أنه تمكن من توظيف الثلاثة الذين تسببوا في مشاكل في غرفة التخزين اليوم ، إلا أنه لا يزال يريد المزيد من الموظفين.
—-
وكان قد قرر أنه سيسمح للموظفين الحاليين بتدريب أي موظف جديد في حالة غيابه.
بدأ جوستاف بتنشيط المكعبات الواحدة تلو الأخرى. تمامًا كما توقع ، كانت هذه العائلات الكبيرة تقيم احتفالًا أو آخر. كانت الاحتفالات في الغالب تحت ستار الاحتفال بالشاب في منزلهم الذي تمكن من الوصول إلى منظمة الدم الختلط.
الثلاثة من اجنحة النسر كانوا بالفعل من ذوي الخبرة ، لذلك بعد أن استحوذ عليهم ، كان غوستاف يشعر بالبهجة.
بشكل عام ، سارت الأمور على ما يرام ، وعاد جوستاف إلى المنزل في المساء بعد أن انتهى.
لقد صُدم الستة الذين قابلهم لاحقًا عندما اكتشفوا أن مالك الوكالة هو المشارك الأول في منظمة الدم الختلط.
وانتهت كل رسالة بمكافآت واعدة لغوستاف لحضور احتفالهم.
بشكل عام ، سارت الأمور على ما يرام ، وعاد جوستاف إلى المنزل في المساء بعد أن انتهى.
جوستاف. “…”
كان يخطط لشن غارة مشتركة مع براون ودورك الأسبوع المقبل قبل مغادرته إلى معسكر منظمة الدم الختلط. منذ أن كان يتطلع إلى اختراق تصنيف السيريال قبل مغادرته إلى معسكر منظمة الدم الختلط.
قام غوستاف أخيرًا بتنشيط آخر واحد، والذي تصادف أنه من منزل ماتيلدا.
صادف أن التقى غوستاف بإنجي أمام باب شقته عند وصوله إلى المنزل.
تم الاتصال بجوستاف مرارًا وتكرارًا ليصبح الداعم لمنتجات الشركات المختلفة ، لكنه تجاهلها جميعًا حتى الآن.
لقد تفاجأ قليلاً لأنها لم تفعل ذلك منذ وقت طويل ، لذلك شعر أنه شيء مهم.
بشكل عام ، سارت الأمور على ما يرام ، وعاد جوستاف إلى المنزل في المساء بعد أن انتهى.
“إنجي ، هل هناك مشكلة؟” سأل جوستاف.
مضى قدمًا في تدريبه الشخصي قبل أن يعود إلى المنزل لموعده مع هؤلاء الستة المختلطون الجدد الذين كان يخطط لتوظيفهم.
بدت إنجي تتململ وهي تلف شعرها بنظرة خجولة.
الثلاثة من اجنحة النسر كانوا بالفعل من ذوي الخبرة ، لذلك بعد أن استحوذ عليهم ، كان غوستاف يشعر بالبهجة.
أجابت إنجي بابتسامة ساخرة: “لا ، لا توجد مشكلة على الإطلاق”.
لقد صُدم الستة الذين قابلهم لاحقًا عندما اكتشفوا أن مالك الوكالة هو المشارك الأول في منظمة الدم الختلط.
“أوه ، إذن ما هو؟” سأل جوستاف.
تم الاتصال بجوستاف مرارًا وتكرارًا ليصبح الداعم لمنتجات الشركات المختلفة ، لكنه تجاهلها جميعًا حتى الآن.
“أردت أن أذكرك بشيء ما ” ابتسمت وتجنبت الاتصال بالعين مع جوستاف وهي تحول وجهها إلى الجانب الآخر.
أجاب غوستاف: “لقد فكرت بالفعل في ذلك ، لكنني لن أبدأ العملية إلا بعد الأسبوع المقبل”.
أجاب غوستاف: “كلي آذان صاغية”.
لقد صُدم الستة الذين قابلهم لاحقًا عندما اكتشفوا أن مالك الوكالة هو المشارك الأول في منظمة الدم الختلط.
“إرم ، لدينا … موعدنا لا يزال قائما الأسبوع المقبل الخميس، أليس كذلك؟” هي سألت.
جوستاف. “…”
ضحك غوستاف بخفة عندما سمع ذلك ، “بالطبع ، لم أنس” ، أجاب غوستاف.
(“لماذا لا تحاول صنع ملابس محصنة ضد تغير درجة الحرارة ولا تتلف بسهولة في المعارك”) اقترح النظام.
“أوه ، حسنًا ، أردت فقط أن أذكرك … أنا … سأذهب الآن” كانت رقبة إنجي محمرّة بالفعل في هذه المرحلة وهي تلوّح وداعًا لغوستاف وعادت إلى شقتها.
—-
هز جوستاف رأسه بابتسامة خفيفة على وجهه وهو يتجه نحو الداخل.
“إرم ، لدينا … موعدنا لا يزال قائما الأسبوع المقبل الخميس، أليس كذلك؟” هي سألت.
جلس على أريكته عندما بدأ بإخراج المكعبات في جهاز التخزين الخاص به.
صادف أن التقى غوستاف بإنجي أمام باب شقته عند وصوله إلى المنزل.
لم تكن هذه مجرد مكعبات دعوة من عائلات كبيرة فقط ولكن أيضًا من بعض المنظمات.
ضحك غوستاف بخفة عندما سمع ذلك ، “بالطبع ، لم أنس” ، أجاب غوستاف.
تم الاتصال بجوستاف مرارًا وتكرارًا ليصبح الداعم لمنتجات الشركات المختلفة ، لكنه تجاهلها جميعًا حتى الآن.
“إنجي ، هل هناك مشكلة؟” سأل جوستاف.
لقد فهم أنه لا يحب أن يكون في دائرة الضوء لأنه كان يجعل الحياة غير مريحة له.
بدأ جوستاف بتنشيط المكعبات الواحدة تلو الأخرى. تمامًا كما توقع ، كانت هذه العائلات الكبيرة تقيم احتفالًا أو آخر. كانت الاحتفالات في الغالب تحت ستار الاحتفال بالشاب في منزلهم الذي تمكن من الوصول إلى منظمة الدم الختلط.
أدى الحدث الأخير مع والديه إلى زيادة شعبيته ، وناقشه الناس في كل مكان ذهب إليه الآن.
تم الاتصال بجوستاف مرارًا وتكرارًا ليصبح الداعم لمنتجات الشركات المختلفة ، لكنه تجاهلها جميعًا حتى الآن.
في اللحظة التي تمت ملاحظته في مكان عام ، أصبح موضوع المناقشة ، وأصبح الأمر غير مريح له حقًا ، لذلك رفض صفقات التأييد هذه.
“عائلة كوين تدعوك للاحتفال جوستاف. من فضلك تأكد من حضورك …”
بدأ جوستاف بتنشيط المكعبات الواحدة تلو الأخرى. تمامًا كما توقع ، كانت هذه العائلات الكبيرة تقيم احتفالًا أو آخر. كانت الاحتفالات في الغالب تحت ستار الاحتفال بالشاب في منزلهم الذي تمكن من الوصول إلى منظمة الدم الختلط.
بدأ جوستاف بتنشيط المكعبات الواحدة تلو الأخرى. تمامًا كما توقع ، كانت هذه العائلات الكبيرة تقيم احتفالًا أو آخر. كانت الاحتفالات في الغالب تحت ستار الاحتفال بالشاب في منزلهم الذي تمكن من الوصول إلى منظمة الدم الختلط.
تمت دعوة جوستاف للحضور ، لذلك سيكون نسلهم قادرين على تكوين اتصالات مع أقوى مشارك منظمة الدم الختلط.
أراد لا شعوريًا إخفاء عيوبه منذ أن بدا النظام وكأنه فتاة.
“تحيات من عائلة دوم. نود أن تحضر ….”
بدأ جوستاف بتنشيط المكعبات الواحدة تلو الأخرى. تمامًا كما توقع ، كانت هذه العائلات الكبيرة تقيم احتفالًا أو آخر. كانت الاحتفالات في الغالب تحت ستار الاحتفال بالشاب في منزلهم الذي تمكن من الوصول إلى منظمة الدم الختلط.
” تحيات من عائلة أويانغ ، نحن ندعوكم إلى …”
فجأة سمع صوت النظام في رأسه.
“تحيات خاصة من عائلة سيان ، الشاب جوستاف …”
أجاب غوستاف: “لقد فكرت بالفعل في ذلك ، لكنني لن أبدأ العملية إلا بعد الأسبوع المقبل”.
وانتهت كل رسالة بمكافآت واعدة لغوستاف لحضور احتفالهم.
أجاب غوستاف: “لقد فكرت بالفعل في ذلك ، لكنني لن أبدأ العملية إلا بعد الأسبوع المقبل”.
“مهرجون”، قال غوستاف داخليًا بعد أن انتهى من مشاهدة واحد آخر.
من الواضح أنه لم يستطع حضورهم جميعًا. سيتعين عليه اختيار البعض على الآخرين لأنه لا يزال لديه أشياء مهمة للقيام بها بدلاً من قضاء كل وقته في الظهور في الحفلات.
من الواضح أنه لم يستطع حضورهم جميعًا. سيتعين عليه اختيار البعض على الآخرين لأنه لا يزال لديه أشياء مهمة للقيام بها بدلاً من قضاء كل وقته في الظهور في الحفلات.
حتى أن بعضهم كان في نفس اليوم. قام تلقائيًا بإلغاء تلك التي كانت الأسبوع المقبل يوم الخميس بسبب موعده مع إنجي.
حتى أن بعضهم كان في نفس اليوم. قام تلقائيًا بإلغاء تلك التي كانت الأسبوع المقبل يوم الخميس بسبب موعده مع إنجي.
(“يبدو انك أنك تحب إتلاف الملابس ، أليس كذلك”)
قام غوستاف أخيرًا بتنشيط آخر واحد، والذي تصادف أنه من منزل ماتيلدا.
فجأة سمع صوت النظام في رأسه.
“عائلة كوين تدعوك للاحتفال جوستاف. من فضلك تأكد من حضورك …”
على الرغم من أنه تمكن من توظيف الثلاثة الذين تسببوا في مشاكل في غرفة التخزين اليوم ، إلا أنه لا يزال يريد المزيد من الموظفين.
بدلاً من أفراد الأسرة المؤثرين مثل البقية ، كانت ماتيلدا هي الشخص الذي ظهر في هذه اللقطات.
تمامًا مثل أولئك الذين زاروه في الليلة السابقة ، سلموه أيضًا مكعبات دعوة.
كان الأمر كما لو أن العائلة كانت تعلم أن رؤية ماتيلدا في اللقطات مثل الشخص الذي يقوم بالدعوة سيؤثر في الواقع على قرار جوستاف بالحضور.
“أوه ، حسنًا ، أردت فقط أن أذكرك … أنا … سأذهب الآن” كانت رقبة إنجي محمرّة بالفعل في هذه المرحلة وهي تلوّح وداعًا لغوستاف وعادت إلى شقتها.
لحسن الحظ ، حدث ذلك في اليوم السابق لموعده مع إنجي ، لذلك لم يكن لديه مشكلة في الحضور.
أراد لا شعوريًا إخفاء عيوبه منذ أن بدا النظام وكأنه فتاة.
انتهى اليوم ، وعاد جوستاف إلى منزله بحلول منتصف الليل منذ أن خرج لاصطياد بعض السلالات المختلطة وتحصيل الخبرة.
صادف أن التقى غوستاف بإنجي أمام باب شقته عند وصوله إلى المنزل.
وصل غوستاف إلى غرفته وخلع مرة أخرى ملابسه الممزقة التي أحرقتها السلالات المختلطة التي حاربها اليوم.
أراد لا شعوريًا إخفاء عيوبه منذ أن بدا النظام وكأنه فتاة.
(“يبدو انك أنك تحب إتلاف الملابس ، أليس كذلك”)
جلس على أريكته عندما بدأ بإخراج المكعبات في جهاز التخزين الخاص به.
فجأة سمع صوت النظام في رأسه.
تمت دعوة جوستاف للحضور ، لذلك سيكون نسلهم قادرين على تكوين اتصالات مع أقوى مشارك منظمة الدم الختلط.
أجاب غوستاف أثناء سيره نحو الحمام بعد سحب كل شيء: “حسنًا ، ليس الأمر كما لو كان هناك أي شيء يمكنني القيام به حيال تحول المنطقة المجاورة بأكملها إلى مجال من الصهارة … لا توجد طريقة يمكن لأي قطعة قماش أن تنجو من ذلك”.
الثلاثة من اجنحة النسر كانوا بالفعل من ذوي الخبرة ، لذلك بعد أن استحوذ عليهم ، كان غوستاف يشعر بالبهجة.
(“لماذا لا تحاول صنع ملابس محصنة ضد تغير درجة الحرارة ولا تتلف بسهولة في المعارك”) اقترح النظام.
“مرحبًا … لا تقل لي أنك تستطيع الرؤية …” غطى جوستاف نفسه وهو يفكر في هذا.
أجاب غوستاف: “لقد فكرت بالفعل في ذلك ، لكنني لن أبدأ العملية إلا بعد الأسبوع المقبل”.
لحسن الحظ ، حدث ذلك في اليوم السابق لموعده مع إنجي ، لذلك لم يكن لديه مشكلة في الحضور.
(“أوه؟ يبدو أنك أقل غباءً مما كنت أعتقد”) ، رد النظام.
“إنجي ، هل هناك مشكلة؟” سأل جوستاف.
جوستاف. “…”
“تحيات من عائلة دوم. نود أن تحضر ….”
تجاهل غوستاف النظام واستمر في الاستحمام ، لكنه فكر بعد ذلك في شيء ما.
“إنجي ، هل هناك مشكلة؟” سأل جوستاف.
“مرحبًا … لا تقل لي أنك تستطيع الرؤية …” غطى جوستاف نفسه وهو يفكر في هذا.
بدأ جوستاف بتنشيط المكعبات الواحدة تلو الأخرى. تمامًا كما توقع ، كانت هذه العائلات الكبيرة تقيم احتفالًا أو آخر. كانت الاحتفالات في الغالب تحت ستار الاحتفال بالشاب في منزلهم الذي تمكن من الوصول إلى منظمة الدم الختلط.
أراد لا شعوريًا إخفاء عيوبه منذ أن بدا النظام وكأنه فتاة.
“أوه ، حسنًا ، أردت فقط أن أذكرك … أنا … سأذهب الآن” كانت رقبة إنجي محمرّة بالفعل في هذه المرحلة وهي تلوّح وداعًا لغوستاف وعادت إلى شقتها.
(“أحمق ، أنا أعيش بداخلك ، لذلك بالطبع ، لقد رأيت كل شيء … ليس كما لو كان هناك الكثير مما يمكن رؤيته على أي حال”) ضحك الصوت للنظام بخفة أثناء نطقه.
شعر غوستاف وكأنه يلعن النظام مرة أخرى في الوقت الحالي بينما كان في صمت.
جوستاف. “…”
“عائلة كوين تدعوك للاحتفال جوستاف. من فضلك تأكد من حضورك …”
شعر غوستاف وكأنه يلعن النظام مرة أخرى في الوقت الحالي بينما كان في صمت.
أدى الحدث الأخير مع والديه إلى زيادة شعبيته ، وناقشه الناس في كل مكان ذهب إليه الآن.
(“مرحبًا ، هل اكتشفت كيفية استخدام ياركي الخاص بك؟”)
“إرم ، لدينا … موعدنا لا يزال قائما الأسبوع المقبل الخميس، أليس كذلك؟” هي سألت.
طلب النظام.
كان الأمر كما لو أن العائلة كانت تعلم أن رؤية ماتيلدا في اللقطات مثل الشخص الذي يقوم بالدعوة سيؤثر في الواقع على قرار جوستاف بالحضور.
أجاب غوستاف: “لا ، لم أفعل … كنت أحاول ، لكن يبدو أنه لا يمكنني اكتشاف ذلك”.
صادف أن التقى غوستاف بإنجي أمام باب شقته عند وصوله إلى المنزل.
(“ماذا لو أعطيك فكرة “)
وانتهت كل رسالة بمكافآت واعدة لغوستاف لحضور احتفالهم.
—-
بشكل عام ، سارت الأمور على ما يرام ، وعاد جوستاف إلى المنزل في المساء بعد أن انتهى.
ترجمة: LEGEND
وصل غوستاف إلى غرفته وخلع مرة أخرى ملابسه الممزقة التي أحرقتها السلالات المختلطة التي حاربها اليوم.
مضى قدمًا في تدريبه الشخصي قبل أن يعود إلى المنزل لموعده مع هؤلاء الستة المختلطون الجدد الذين كان يخطط لتوظيفهم.
