Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 423

المذنب مكشوف

المذنب مكشوف

وأوضح لهم أن هذا كان في الواقع اختبارًا وناشئًا عن التكنولوجيا، تمامًا كما أخبر إليفورا وجوستاف سابقًا.

وأوضح لهم أن هذا كان في الواقع اختبارًا وناشئًا عن التكنولوجيا، تمامًا كما أخبر إليفورا وجوستاف سابقًا.

كان الطلاب في حالة من عدم التصديق عندما سمعوا ذلك.

قال بصوت عالٍ: “أنا أكره غوستاف كريمسون”.

“وفقًا للقائد، سيتم إضافة خمسة آلاف نقطة إضافية إلى أول من وصل، وهو غوستاف وإليفورا بينما سيحصل كل من البقية الذين أنهوا على ثلاثة آلاف نقطة،” أعلن الضابط بريانت فجأة عن المكافآت.

“أنا… أنا…” تجولت عيناه قليلاً حول المكان وهو يحاول أن يقول شيئًا ما.

كان لدى الطلاب عيون متلألئة عندما سمعوا ذلك.

“ومع ذلك، فقد استفدنا من اللقطات المتقدمة للكشف عن الجاني… سأعطيك فرصة واحدة للكشف عن نفسك والمساعدة في تخفيف عقوبتك”، قال الضابط براينت وبدأ العد التنازلي من خمسة.

الثرثرة! الثرثرة! الثرثرة!

لقد كانوا هنا لأكثر من شهر، ولم يحدث ذلك مرة واحدة.

لم يتوقعوا هذا على الإطلاق. بعد أن أعلن الضابط براينت عن المكافآت، بدأ المطر في الانخفاض.

وفي بضع ثوان، توقف تماما، وبدأت السماء تسطع ببطء.

وفي بضع ثوان، توقف تماما، وبدأت السماء تسطع ببطء.

حدقوا في غوستاف مع تعبير عن عدم التصديق، وما زالوا يتساءلون كيف تمكن من الوصول إلى الجانب الآخر حتى بعد قطع الخط.

أدرك الجميع أن هذه كانت المرة الأولى التي يرون فيها هطول الأمطار عندما كان لديهم روتين صباحي.

تمامًا كما كان الضابط براينت على وشك أن يقول صفر، وقف أحد الطلاب على قدميه.

لقد كانوا هنا لأكثر من شهر، ولم يحدث ذلك مرة واحدة.

“إذن، يتم التلاعب بالطقس هنا؟” لقد تذكروا كيف كانت الظروف الجوية مواتية طوال الوقت وأدركوا أنها كانت رائعة جدًا لدرجة يصعب تصديقها.

“ثلاثة،”

اتضح أنه تم اختبارهم اليوم لكيفية تعاملهم مع المواقف القصوى وغير المتوقعة.

استمر الجميع في النظر حولهم أثناء العد التنازلي لمعرفة من سيقف على أقدامهم.

أعلن الضابط براينت: “أولئك الذين فشلوا منكم سوف يقطعون دورتين في روتين صباح الغد كعقاب”.

تم تثبيت أرلاندو على الأرض في لحظة ووجهه يقبل الأرض.

أولئك الذين فشلوا بدت عليهم علامات عدم الرضا عندما عبروا عن شكاواهم.

“كيف؟ ما هي نواياك الحقيقية؟” تساءل الضابط براينت.

ومع ذلك، فإن شكاواهم لم تلق آذاناً صاغية.

قام الضابط براينت بقطع أصابعه، مما أدى إلى ظهور عرض ثلاثي الأبعاد في الأعلى حيث تم عرض اللقطات.

على الجانب المشرق، سيكون الطقس غدًا صافيًا، لذا لن يكون خطيرًا مثل روتين الصباح اليوم.

“لماذا فعلت ذلك؟” أعرب الضابط براينت.

وفي هذه اللحظة كانت السماء صافية تماما، ويمكن رؤية الشمس في الجانب الشرقي من السماء تسطع أشعتها في كل مكان.

حدق غوستاف في أرلاندو، الذي كان مجبرًا على الانحناء أمامه.

كان الأمر كما لو أنها لم تمطر أبدًا عند النظر إلى السماء، لكن الأرض كانت لا تزال مبللة.

حدقوا في غوستاف مع تعبير عن عدم التصديق، وما زالوا يتساءلون كيف تمكن من الوصول إلى الجانب الآخر حتى بعد قطع الخط.

“الآن…” أصبح وجه الضابط براينت فجأة جديًا عندما قال ذلك، مما جعل الجميع يركزون انتباههم عليه.

– “تخريب؟ لكنني كنت هناك، ولم أر أي شيء”.

“لقد تلقينا تقريرًا مسيءًا،” قال بينما كان يمشي للأمام ويقف أمام غوستاف مباشرةً.

أولئك الذين فشلوا بدت عليهم علامات عدم الرضا عندما عبروا عن شكاواهم.

‘همم؟ هل يمكن أن يكون لهذا علاقة بالدرج الذي وجدته داخل الجبل؟‘‘ تساءل غوستاف داخليًا أثناء النظر إلى الضابط براينت بتعبير هادئ.

“الآن…” أصبح وجه الضابط براينت فجأة جديًا عندما قال ذلك، مما جعل الجميع يركزون انتباههم عليه.

لقد اعتقد أن شخصًا ما ربما اكتشف مغامرته بأكملها وتساءل داخليًا عما إذا كان ذلك يعتبر غشًا.

باه!

وكشف الضابط بريانت أن “حبل غوستاف كريمسون تم تخريبه من قبل طالب آخر أثناء وجوده عليه”.

“الآن…” أصبح وجه الضابط براينت فجأة جديًا عندما قال ذلك، مما جعل الجميع يركزون انتباههم عليه.

اللحظات! الثرثرة! الثرثرة!

! بام!

-“اتضح أنه كان على ذلك الحبل الذي انقطع فجأة”

لقد اعتقد أن شخصًا ما ربما اكتشف مغامرته بأكملها وتساءل داخليًا عما إذا كان ذلك يعتبر غشًا.

– “تخريب؟ لكنني كنت هناك، ولم أر أي شيء”.

وفي بضع ثوان، توقف تماما، وبدأت السماء تسطع ببطء.

– “إذن هناك من تسبب في حدوث ذلك بالفعل؟ كيف تمكن من الوصول إلى الجانب الآخر إذن؟”

“ثلاثة،”

فوجئ الطلاب العسكريون بالارتباك والارتباك من هذا الكشف المفاجئ.

فوجئ الطلاب العسكريون بالارتباك والارتباك من هذا الكشف المفاجئ.

حدقوا في غوستاف مع تعبير عن عدم التصديق، وما زالوا يتساءلون كيف تمكن من الوصول إلى الجانب الآخر حتى بعد قطع الخط.

“واحد،”

“كما تعلمون جميعًا، فإننا نراقبكم كثيرًا من هنا باستخدام كاميراتنا المخفية… ومع ذلك، كان الطقس السيئ أيضًا بمثابة سيف ذو حدين لاختبار اليوم لأننا لم نتمكن أيضًا من الرؤية من هنا أيضًا،” الضابط وأوضح براينت.

“إذن، يتم التلاعب بالطقس هنا؟” لقد تذكروا كيف كانت الظروف الجوية مواتية طوال الوقت وأدركوا أنها كانت رائعة جدًا لدرجة يصعب تصديقها.

“ومع ذلك، فقد استفدنا من اللقطات المتقدمة للكشف عن الجاني… سأعطيك فرصة واحدة للكشف عن نفسك والمساعدة في تخفيف عقوبتك”، قال الضابط براينت وبدأ العد التنازلي من خمسة.

أظهر هذا كيف تحرك أرلاندو نحو الحبل، وجلس القرفصاء وأخرج سكين ليزر ليضرب الحبل بشكل متكرر.

“خمسة،”

اللحظات! الثرثرة! الثرثرة!

“أربعة”

لقد اعتقد أن شخصًا ما ربما اكتشف مغامرته بأكملها وتساءل داخليًا عما إذا كان ذلك يعتبر غشًا.

“ثلاثة،”

“وفقًا للقائد، سيتم إضافة خمسة آلاف نقطة إضافية إلى أول من وصل، وهو غوستاف وإليفورا بينما سيحصل كل من البقية الذين أنهوا على ثلاثة آلاف نقطة،” أعلن الضابط بريانت فجأة عن المكافآت.

استمر الجميع في النظر حولهم أثناء العد التنازلي لمعرفة من سيقف على أقدامهم.

“أرلاندو؟” وقد اعترف بعضهم بأن هذا الطالب هو من بين أفضل مائة طالب في التصنيف.

“واحد،”

لم يكن هناك إجابة لعدة ثوان.

تمامًا كما كان الضابط براينت على وشك أن يقول صفر، وقف أحد الطلاب على قدميه.

“أنا… أنا…” تجولت عيناه قليلاً حول المكان وهو يحاول أن يقول شيئًا ما.

“لقد كان أنا” ، عبر عن ذلك.

فوجئ الطلاب العسكريون بالارتباك والارتباك من هذا الكشف المفاجئ.

اللحظات ~

“لماذا فعلت ذلك؟” أعرب الضابط براينت.

“أرلاندو؟” وقد اعترف بعضهم بأن هذا الطالب هو من بين أفضل مائة طالب في التصنيف.

حدق غوستاف في أرلاندو، الذي كان مجبرًا على الانحناء أمامه.

كان طوله حوال ست اقدام مع شعر بنى قصير و وشم متقاطع على جبهته.

تحرك نحو الأمام ووقف بجانب جوستاف وقبالة الضابط براينت.

مد الضابط براينت فجأة يده و وامسك أرلاندو بيديه في قبضة تشبه القبضة العسكرية قبل أن يدوره ويضع ساقه اليمنى في المقدمة.

“لماذا فعلت ذلك؟” أعرب الضابط براينت.

لقد كانوا هنا لأكثر من شهر، ولم يحدث ذلك مرة واحدة.

وقف أرلاندو في مكانه عاجزًا عن الكلام.

“كيف؟ ما هي نواياك الحقيقية؟” تساءل الضابط براينت.

باه!

وقف أرلاندو في مكانه عاجزًا عن الكلام.

قام الضابط براينت بقطع أصابعه، مما أدى إلى ظهور عرض ثلاثي الأبعاد في الأعلى حيث تم عرض اللقطات.

“كما تعلمون جميعًا، فإننا نراقبكم كثيرًا من هنا باستخدام كاميراتنا المخفية… ومع ذلك، كان الطقس السيئ أيضًا بمثابة سيف ذو حدين لاختبار اليوم لأننا لم نتمكن أيضًا من الرؤية من هنا أيضًا،” الضابط وأوضح براينت.

أظهر هذا كيف تحرك أرلاندو نحو الحبل، وجلس القرفصاء وأخرج سكين ليزر ليضرب الحبل بشكل متكرر.

حدق غوستاف في أرلاندو، الذي كان مجبرًا على الانحناء أمامه.

“لماذا قد قمت بفعلها؟” سأله الضابط براينت مرة أخرى.

اتضح أنه تم اختبارهم اليوم لكيفية تعاملهم مع المواقف القصوى وغير المتوقعة.

“أنا… أنا…” تجولت عيناه قليلاً حول المكان وهو يحاول أن يقول شيئًا ما.

وأوضح لهم أن هذا كان في الواقع اختبارًا وناشئًا عن التكنولوجيا، تمامًا كما أخبر إليفورا وجوستاف سابقًا.

قال بصوت عالٍ: “أنا أكره غوستاف كريمسون”.

أولئك الذين فشلوا بدت عليهم علامات عدم الرضا عندما عبروا عن شكاواهم.

قال الضابط بريانت بنظرة استياء: “لذا، أنت تخبرني أنك تكرهه كثيرًا لدرجة أنك تآمرت عليه وقررت قطع حبل كان من الممكن أن يسير عليه العديد من الطلاب في ذلك الوقت”.

“لماذا قد قمت بفعلها؟” سأله الضابط براينت مرة أخرى.

أجاب أرلاندو بعد أن تلعثم قليلاً: “أنا… كنت أعلم أنه الوحيد الذي كان على الحبل”.

حدقوا في غوستاف مع تعبير عن عدم التصديق، وما زالوا يتساءلون كيف تمكن من الوصول إلى الجانب الآخر حتى بعد قطع الخط.

“كيف؟ ما هي نواياك الحقيقية؟” تساءل الضابط براينت.

لقد كانوا هنا لأكثر من شهر، ولم يحدث ذلك مرة واحدة.

الصمت~

وقف أرلاندو في مكانه عاجزًا عن الكلام.

لم يكن هناك إجابة لعدة ثوان.

تمامًا كما كان الضابط براينت على وشك أن يقول صفر، وقف أحد الطلاب على قدميه.

مد الضابط براينت فجأة يده و وامسك أرلاندو بيديه في قبضة تشبه القبضة العسكرية قبل أن يدوره ويضع ساقه اليمنى في المقدمة.

كان الطلاب في حالة من عدم التصديق عندما سمعوا ذلك.

! بام!

تم تثبيت أرلاندو على الأرض في لحظة ووجهه يقبل الأرض.

تم تثبيت أرلاندو على الأرض في لحظة ووجهه يقبل الأرض.

اتضح أنه تم اختبارهم اليوم لكيفية تعاملهم مع المواقف القصوى وغير المتوقعة.

أمر الضابط براينت: “أولاً، اعتذر له”.

“لماذا فعلت ذلك؟” أعرب الضابط براينت.

حدق غوستاف في أرلاندو، الذي كان مجبرًا على الانحناء أمامه.

لقد كانوا هنا لأكثر من شهر، ولم يحدث ذلك مرة واحدة.

أعرب أرلاندو ببطء عن كلمات اعتذار قبل أن يسحبه أحد مساعدي الضابط بريانت بعيدًا.

“لقد كان أنا” ، عبر عن ذلك.

تجاهل غوستاف الموقف عرضيًا. على حد علمه، فإن ذلك جعله أسرع مما كان يمكن أن يكون عليه لو سار على طول الطريق إلى هناك.

“إذن، يتم التلاعب بالطقس هنا؟” لقد تذكروا كيف كانت الظروف الجوية مواتية طوال الوقت وأدركوا أنها كانت رائعة جدًا لدرجة يصعب تصديقها.

بدأ الضابط براينت في سرد ​​عقوبة أرلاندو، التي تسببت في ارتعاش بعض الطلاب من الخوف.

وكشف الضابط بريانت أن “حبل غوستاف كريمسون تم تخريبه من قبل طالب آخر أثناء وجوده عليه”.

إلى جانب الاضطرار إلى القيام بثلاث لفات من الروتين الصباحي للشهر التالي، تم تكليفه أيضًا بإطعام بعض السلالات المختلطة من منطقة الزنزانة في العام الثاني للشهر التالي.

إلى جانب الاضطرار إلى القيام بثلاث لفات من الروتين الصباحي للشهر التالي، تم تكليفه أيضًا بإطعام بعض السلالات المختلطة من منطقة الزنزانة في العام الثاني للشهر التالي.

على ما يبدو، كانت منطقة الزنزانة هذه تضم بعضًا من أخطر السلالات المختلطة في العالم التي تم الاحتفاظ بها هناك، وكان محظورًا على العام الأول التوجه اليها لأنه كان يُنظر إليهم على أنهم ليسو اقوياء بما يكفي.

“لقد كان أنا” ، عبر عن ذلك.

كان طوله حوال ست اقدام مع شعر بنى قصير و وشم متقاطع على جبهته.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط