Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 436

فئة خاصة عنيدة

فئة خاصة عنيدة

زويييشهه!

لقد حطم هذا الهيكل، وواصل التحرك للأمام واصطدم بأربعة مشاركين آخرين، ففجرهم بعيدًا وأخرجهم من المهمة.

طار الجميع إلى الأمام بكامل قوتهم نحو الفتحة التي أنشأوها للتو.

على الجانب الآخر، رأى طالب الصف الخاص، الذي كان الكابتن، حجم الدمار الذي يسببه غوستاف واندفع نحو اتجاهه لمواجهته.

بوم! بوم!

في هذه المرحلة، على الرغم من بقاء حوالي أربعين بالمائة فقط من القوات المعارضة، لم يكن لدى غوستاف سوى حوالي عشرين بالمائة من مجموعته الأصلية المكونة من عشرين. على الجانب المشرق، كان لا يزال هناك فريق فرعي آخر متمركز في الخلف، مما منع الفريق المنافس من مغادرة الحصار. على الرغم من أن هذا لم يتمكن حقًا من إبقاء الأشخاص الأقوياء في الداخل، إلا أنه تمكن من منع الكثيرين من المغادرة.

ووقعت الانفجارات في مكانين مختلفين لحظة دخولهما.

مع زيادة طول ذراع غوستاف اليسرى، ظهرت دوائر زرقاء فوقها. تحركت إلى الأمام بسرعة واصطدمت بالهياكل الصخرية المستخدمة كغطاء للأمام.

ابتسم غوستاف عندما لاحظ الطاقم المنافس، وكلهم على استعداد للهجوم المضاد لحظة دخولهم.

وقد تكبدوا أيضًا بعض الخسائر أثناء التعامل مع هذه المهمة.

لكن عندما انفجرت الانفجارات الأخرى، كانت حركات معظمهم مترددة، لا تعرف كيف تتعامل معها.

أخيرًا لاحظه غوستاف من مسافة بعيدة حيث اخترق السياج بسهولة بمجرد دفع يديه.

اندفع غوستاف على الفور إلى الأمام وسط أعداد كبيرة من المعارضين مع توسع حجم جسده.

[تم تفعيل المجموعة]

[تم تنشيط سلالة تحول الوحش]

“إذا استولوا على غرفة التحكم فستكون هذه النهاية! هل تريدوننا أن نخسر؟” قال فين بينما كان يصفع أحد الطلاب بأجنحته النارية.

توسعت البدلة لتناسب حجم جسده.

على الجانب الآخر، رأى طالب الصف الخاص، الذي كان الكابتن، حجم الدمار الذي يسببه غوستاف واندفع نحو اتجاهه لمواجهته.

انفجار! انفجار! انفجار!

لسوء الحظ، اصطدم هذا ببعض زملائه في الفريق الذين كانوا يتقاتلون في الخلف، مما أدى إلى خروج عدد قليل منهم عن الخدمة.

أثناء القيام بذلك، قام برفع ذراعيه بشكل متكرر وأسقط ثلاثة معارضين في ضربة واحدة.

أدى هذا إلى عدم تفرعهم كما لو كانوا قد فعلوا ذلك والعبث بتشكيلاتهم عندما بدأت المعركة.

أدى هذا إلى عدم تفرعهم كما لو كانوا قد فعلوا ذلك والعبث بتشكيلاتهم عندما بدأت المعركة.

استحضر بعض الطلاب الجدران والحصون الدفاعية بقدراتهم لمنع القوات الموجودة أمامهم من المغادرة.

على الجانب الآخر، رأى طالب الصف الخاص، الذي كان الكابتن، حجم الدمار الذي يسببه غوستاف واندفع نحو اتجاهه لمواجهته.

لم يكن الفريق المنافس بأكمله موجودًا هنا، ولكن حوالي سبعين بالمائة من قواتهم كانت حاضرة، ولهذا السبب كان غوستاف يحاول التأكد من إبقائهم هنا، حتى تتمكن الفرق الفرعية الأخرى من أداء مهامها دون مشاكل.

“أريدك أن تتحرك نحو غرفة التحكم الرئيسية في أسرع وقت ممكن. إنهم بحاجة إلى المزيد من القوى العاملة،” قال بصوت عالٍ.

على الرغم من أن غوستاف وفريقه حاولوا إبقائهم في الحصار، إلا أن بعضهم تمكن من الانفصال بسبب أعدادهم الهائلة.

طار الجميع إلى الأمام بكامل قوتهم نحو الفتحة التي أنشأوها للتو.

جاءت مجموعة فرعية من فريق غوستاف من خلف القوات المعارضة للمساعدة بسبب الأعداد وتمكنت من منع المزيد منهم من مغادرة الحصار.

تم إرسال الهجمات في كل مكان حيث تحول هذا الجزء من المركبة الفضائية إلى منطقة حرب مجنونة.

سماع ذلك كان بمثابة حافز لإندريك وهو يستدير، “لن أخسر أمامه أبدًا”، قال إندريك داخليًا وهو يندفع للأمام بسرعة هائلة نحو المنطقة المسيجة أمامه.

على الرغم من أن فريق غوستاف كان قويًا جدًا في هجماته، إلا أنه كان لا يزال أقل عددًا، لذلك تم طرد عدد منهم بالفعل.

لم يكن الفريق المنافس بأكمله موجودًا هنا، ولكن حوالي سبعين بالمائة من قواتهم كانت حاضرة، ولهذا السبب كان غوستاف يحاول التأكد من إبقائهم هنا، حتى تتمكن الفرق الفرعية الأخرى من أداء مهامها دون مشاكل.

كان غوستاف عمليًا مثل عشرة في قوة واحدة بينهم حيث كان يقضي على خصم تلو الآخر.

تطلع غوستاف إلى الأمام وأحصى الأرقام التي كان عليهم مواجهتها هنا. لقد لاحظ أن الطالب يهجم عليه بأجنحة نارية ولكن بطريقة ميلي ثانية، وكان قد أكمل بالفعل حساباته.

[تم تفعيل المجموعة]

تطلع غوستاف إلى الأمام وأحصى الأرقام التي كان عليهم مواجهتها هنا. لقد لاحظ أن الطالب يهجم عليه بأجنحة نارية ولكن بطريقة ميلي ثانية، وكان قد أكمل بالفعل حساباته.

[التلاعب بالحجم + الإصلاح الشامل]

قال فين: “لا تقلق بشأن ذلك، سأتعامل معه بنفسي…”

مع زيادة طول ذراع غوستاف اليسرى، ظهرت دوائر زرقاء فوقها.
تحركت إلى الأمام بسرعة واصطدمت بالهياكل الصخرية المستخدمة كغطاء للأمام.

تم الاتصال الفوري. ووقع انفجار صغير ضاعف من تأثير لكمته.

تم الاتصال الفوري. ووقع انفجار صغير ضاعف من تأثير لكمته.

جاءت مجموعة فرعية من فريق غوستاف من خلف القوات المعارضة للمساعدة بسبب الأعداد وتمكنت من منع المزيد منهم من مغادرة الحصار.

لقد حطم هذا الهيكل، وواصل التحرك للأمام واصطدم بأربعة مشاركين آخرين، ففجرهم بعيدًا وأخرجهم من المهمة.

وفجأة سمع تلك المكالمة من اتصالاته، الأمر الذي وضعه في مأزق.

في هذه المرحلة، كان الجميع قد أدركوا إلى حد كبير أن هذا هو غوستاف وكانوا الآن مذعورين، خائفين من الوقوف ضده.

اندفع غوستاف على الفور إلى الأمام وسط أعداد كبيرة من المعارضين مع توسع حجم جسده.

على الجانب الآخر، رأى طالب الصف الخاص، الذي كان الكابتن، حجم الدمار الذي يسببه غوستاف واندفع نحو اتجاهه لمواجهته.

لقد كان واحدًا من القلائل هنا الذين تمكنوا من إخراج الكثير من مرؤوسي غوستاف من الخدمة لأنه كان قويًا جدًا.

لقد كان واحدًا من القلائل هنا الذين تمكنوا من إخراج الكثير من مرؤوسي غوستاف من الخدمة لأنه كان قويًا جدًا.

لم يكن الفريق المنافس بأكمله موجودًا هنا، ولكن حوالي سبعين بالمائة من قواتهم كانت حاضرة، ولهذا السبب كان غوستاف يحاول التأكد من إبقائهم هنا، حتى تتمكن الفرق الفرعية الأخرى من أداء مهامها دون مشاكل.

“كابتن فين، غرفة التحكم الرئيسية تتعرض للهجوم، نحن بحاجة إلى المزيد من القوى العاملة!”

الآن، هم الذين تم تطويقهم، ولا يبدو أن القبطان يهتم حقًا بإرسال المزيد من القوات خارج الحصار للمساعدة في غرفة التحكم الرئيسية.

وفجأة سمع تلك المكالمة من اتصالاته، الأمر الذي وضعه في مأزق.

ابتسم غوستاف عندما لاحظ الطاقم المنافس، وكلهم على استعداد للهجوم المضاد لحظة دخولهم.

كان لديه حوالي اثنين من فئة خاصة وعدد قليل من الطلاب الأقوياء العاديين الذين تم وضعهم في غرفة التحكم الرئيسية، لذلك تفاجأ بأنهم ما زالوا يتصلون لطلب الدعم. تم إخراج جميع زملائه الذين كانوا في البداية في موقعه الحالي يتقاتلون معه من قبل غوستاف والطبقة الخاصة الأخرى معه.

تم إرسال الهجمات في كل مكان حيث تحول هذا الجزء من المركبة الفضائية إلى منطقة حرب مجنونة.

كان الطالب الوحيد المتبقي هنا معه هو الأقوى ولكنه أيضًا الأكثر عنادًا، ولم يكن متأكدًا مما إذا كان سيستمع للتعليمات.

على الجانب الآخر، رأى طالب الصف الخاص، الذي كان الكابتن، حجم الدمار الذي يسببه غوستاف واندفع نحو اتجاهه لمواجهته.

الشخص الذي كان يشير إليه قد لاحظ أيضًا غوستاف وكان يتحرك حاليًا نحوه بينما يقوم بسهولة بتطهير قوات غوستاف التي تقف في طريقه.

انحرف غوستاف إلى الجانب بينما كان يتفادى كتلة دوامية من النيران البنية على شكل غراب.

عندما اقترب من غوستاف وكان على وشك تفعيل هجوم خاص…

سماع ذلك كان بمثابة حافز لإندريك وهو يستدير، “لن أخسر أمامه أبدًا”، قال إندريك داخليًا وهو يندفع للأمام بسرعة هائلة نحو المنطقة المسيجة أمامه.

“إندريك!” صاح الكابتن.

“سوف تتعامل معه بنفسك؟ يا لها من مزحة،” سخر إندريك عندما سمع ذلك واستعد لمواصلة التحرك مرة أخرى.

“ماذا؟” أوقف إندريك خطاه وتحدث بتعبير غاضب.

قال فين: “لا تقلق بشأن ذلك، سأتعامل معه بنفسي…”

“أريدك أن تتحرك نحو غرفة التحكم الرئيسية في أسرع وقت ممكن. إنهم بحاجة إلى المزيد من القوى العاملة،” قال بصوت عالٍ.

“إذا استولوا على غرفة التحكم فستكون هذه النهاية! هل تريدوننا أن نخسر؟” قال فين بينما كان يصفع أحد الطلاب بأجنحته النارية.

“أحتاج إلى إخراج غوستاف، من يهتم بغرفة التحكم الرئيسية الغبية؟” عبر إندريك عن ذلك عندما بدأ المضي قدمًا مرة أخرى.

كان غوستاف عمليًا مثل عشرة في قوة واحدة بينهم حيث كان يقضي على خصم تلو الآخر.

قال فين: “لا تقلق بشأن ذلك، سأتعامل معه بنفسي…”

في هذه المرحلة، كان الجميع قد أدركوا إلى حد كبير أن هذا هو غوستاف وكانوا الآن مذعورين، خائفين من الوقوف ضده.

“سوف تتعامل معه بنفسك؟ يا لها من مزحة،” سخر إندريك عندما سمع ذلك واستعد لمواصلة التحرك مرة أخرى.

تطلع غوستاف إلى الأمام وأحصى الأرقام التي كان عليهم مواجهتها هنا. لقد لاحظ أن الطالب يهجم عليه بأجنحة نارية ولكن بطريقة ميلي ثانية، وكان قد أكمل بالفعل حساباته.

“إذا استولوا على غرفة التحكم فستكون هذه النهاية! هل تريدوننا أن نخسر؟” قال فين بينما كان يصفع أحد الطلاب بأجنحته النارية.

جاءت مجموعة فرعية من فريق غوستاف من خلف القوات المعارضة للمساعدة بسبب الأعداد وتمكنت من منع المزيد منهم من مغادرة الحصار.

سماع ذلك كان بمثابة حافز لإندريك وهو يستدير، “لن أخسر أمامه أبدًا”، قال إندريك داخليًا وهو يندفع للأمام بسرعة هائلة نحو المنطقة المسيجة أمامه.

[التلاعب بالحجم + الإصلاح الشامل]

أخيرًا لاحظه غوستاف من مسافة بعيدة حيث اخترق السياج بسهولة بمجرد دفع يديه.

قال فين: “لا تقلق بشأن ذلك، سأتعامل معه بنفسي…”

قال جوستاف في الاتصالات: “سيكون لدينا ضيوف في غرفة التحكم الرئيسية قريبًا… كن مستعدًا”.

تم إرسال الهجمات في كل مكان حيث تحول هذا الجزء من المركبة الفضائية إلى منطقة حرب مجنونة.

بوووم!

تم الاتصال الفوري. ووقع انفجار صغير ضاعف من تأثير لكمته.

سويحه!

توسعت البدلة لتناسب حجم جسده.

انحرف غوستاف إلى الجانب بينما كان يتفادى كتلة دوامية من النيران البنية على شكل غراب.

على الجانب الآخر، رأى طالب الصف الخاص، الذي كان الكابتن، حجم الدمار الذي يسببه غوستاف واندفع نحو اتجاهه لمواجهته.

لسوء الحظ، اصطدم هذا ببعض زملائه في الفريق الذين كانوا يتقاتلون في الخلف، مما أدى إلى خروج عدد قليل منهم عن الخدمة.

الشخص الذي كان يشير إليه قد لاحظ أيضًا غوستاف وكان يتحرك حاليًا نحوه بينما يقوم بسهولة بتطهير قوات غوستاف التي تقف في طريقه.

في هذه المرحلة، على الرغم من بقاء حوالي أربعين بالمائة فقط من القوات المعارضة، لم يكن لدى غوستاف سوى حوالي عشرين بالمائة من مجموعته الأصلية المكونة من عشرين. على الجانب المشرق، كان لا يزال هناك فريق فرعي آخر متمركز في الخلف، مما منع الفريق المنافس من مغادرة الحصار. على الرغم من أن هذا لم يتمكن حقًا من إبقاء الأشخاص الأقوياء في الداخل، إلا أنه تمكن من منع الكثيرين من المغادرة.

جاءت مجموعة فرعية من فريق غوستاف من خلف القوات المعارضة للمساعدة بسبب الأعداد وتمكنت من منع المزيد منهم من مغادرة الحصار.

وقد تكبدوا أيضًا بعض الخسائر أثناء التعامل مع هذه المهمة.

“أريدك أن تتحرك نحو غرفة التحكم الرئيسية في أسرع وقت ممكن. إنهم بحاجة إلى المزيد من القوى العاملة،” قال بصوت عالٍ.

تطلع غوستاف إلى الأمام وأحصى الأرقام التي كان عليهم مواجهتها هنا. لقد لاحظ أن الطالب يهجم عليه بأجنحة نارية ولكن بطريقة ميلي ثانية، وكان قد أكمل بالفعل حساباته.

كان لديه حوالي اثنين من فئة خاصة وعدد قليل من الطلاب الأقوياء العاديين الذين تم وضعهم في غرفة التحكم الرئيسية، لذلك تفاجأ بأنهم ما زالوا يتصلون لطلب الدعم. تم إخراج جميع زملائه الذين كانوا في البداية في موقعه الحالي يتقاتلون معه من قبل غوستاف والطبقة الخاصة الأخرى معه.

لم يكن لديه سوى أربعة آخرين إلى جانبه بينما كان لا يزال لدى القوة المعارضة في الحصار حوالي سبعة وعشرين معارضًا.

لم يكن الفريق المنافس بأكمله موجودًا هنا، ولكن حوالي سبعين بالمائة من قواتهم كانت حاضرة، ولهذا السبب كان غوستاف يحاول التأكد من إبقائهم هنا، حتى تتمكن الفرق الفرعية الأخرى من أداء مهامها دون مشاكل.

الآن، هم الذين تم تطويقهم، ولا يبدو أن القبطان يهتم حقًا بإرسال المزيد من القوات خارج الحصار للمساعدة في غرفة التحكم الرئيسية.

كان غوستاف عمليًا مثل عشرة في قوة واحدة بينهم حيث كان يقضي على خصم تلو الآخر.

طار الجميع إلى الأمام بكامل قوتهم نحو الفتحة التي أنشأوها للتو.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط