Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 441

خلط الطاقات

خلط الطاقات

 

اشتد التوهج على إطاره عندما بدأ في امتصاص الطاقة من البلورة البرتقالي المتوهج .

الفصل 441 : خلط الطاقات

 

 

“أوه . . . إذا لم تتمكن من هزيمتي ، فاستعد لتصبح عميلي للأشهر الثلاثة المقبلة ” قال تشاد بنظرة فخر بينما أوقف خطواته واستدار إلى الجانب ليحدق في غوستاف .

 

انجذب عقله إلى ذلك الآن فقط بعد أن بدـ يفكر به بالفعل .

انجذب عقله إلى ذلك الآن فقط بعد أن بدـ يفكر به بالفعل .

جالساً داخل غرفة تدريب سلالة الدم الخاصة به ، أخرج غوستاف ثلاث قطع من البلورات البرتقالية من جهاز التخزين الخاص به .

 

في غضون ساعة تقريباً ، انتهى غوستاف من مهمتين ، لكن المهمة الأخيرة كانت صعبة جداً ولا يمكن إكمالها إلا بعد الفجر ، لذلك كان عليه العودة إلى غرفته .

“في كلتا الحالتين ، يجب أن يكون الغد جيد . . . ربما يجب أن أستفيد من المزيد من القوة ” فكر غوستاف لكنه قرر تجاهل هذا القرار .

بدأت الكرة الكروية المزرقة فجأة تتشقق بالكهرباء الأرجوانية حيث بدأ لون الطاقة بالداخل يتغير .

 

 

كان ما زال متردداً في الكشف عن الكثير من القدرات وكان يحد بوعي من قوة معظم هجماته حتى لا يتسبب في إصابة الآخرين بجروح خطيرة أثناء التدريب .

“لماذا ؟ ” سأل غوستاف .

 

الفصل 441 : خلط الطاقات

—————————

 

 

 

مر الليل ، وجاء صباح اليوم التالي .

بدأت الكرة الكروية المزرقة فجأة تتشقق بالكهرباء الأرجوانية حيث بدأ لون الطاقة بالداخل يتغير .

 

بعد بضع ثواني أخرى توقف غوستاف عن امتصاص الطاقة من البلورة بعد أن لاحظ أن مزيج الطاقات بدأ في عدم الاستقرار .

استيقظ الطلاب في وقت مبكر مرة أخرى لروتين الصباح .

 

 

 

لقد كانوا يفعلون ذلك عملياً منذ شهرين ، لذلك اعتاد الجميع بالفعل على ذلك لأن أجسامهم الطبيعية ذات السلالات المختومة قد تكيفت معه .

بعد انتهاء الروتين الصباحي، خاطبهم الضابط بريانت حول بعض الأشياء قبل الإفراج عن الجميع .

 

كان ما زال متردداً في الكشف عن الكثير من القدرات وكان يحد بوعي من قوة معظم هجماته حتى لا يتسبب في إصابة الآخرين بجروح خطيرة أثناء التدريب .

لم يكن لدى غوستاف أي حادثة تتعلق بما حدث في ذلك اليوم ، لكنه لاحظ أنه في بعض الأحيان سيكون هناك طلاب عسكريين يعترضون طريقه . سيحاول بعضهم تعطيل سرعته أو تشتيت انتباهه بطريقة ما .

“لماذا ؟ ” سأل غوستاف .

 

ظهرت ابتسامة متكلفة على وجه غوستاف وهو يندفع بعيداً.

لم يجد غوستاف هذا مزعجاً حقاً ، لكنه كان مرتاباً بعض الشيء لأن هذا لم يحدث من قبل .

 

 

 

كانت يليفورا لا تزال تتحسن بمعدل مجنون للغاية تماماً مثل غوستاف . كان يعتقد أنه سيتفوق عليها في روتين الصباح الآن ، ولكن كما كان يتحسن كانت تتحسن ايضاً .

 

 

انجذب عقله إلى ذلك الآن فقط بعد أن بدـ يفكر به بالفعل .

مرة أخرى كان الثاني في العودة إلى نقطة البداية .

( “هل تسألني هذا السؤال حقاً؟ “) أعرب النظام بنبرة من الانزعاج.

 

 

لم يعد كلاهما يستغرق أكثر من ساعتين لإكمال روتين الصباح . كان يي و ايلدريس و تشاد يصلون دائماً في نفس الوقت بعده ، بينما كان فالكو يصل دائماً مع الفتيات .

 

 

 

بعد انتهاء الروتين الصباحي، خاطبهم الضابط بريانت حول بعض الأشياء قبل الإفراج عن الجميع .

مشى تشاد إلى غوستاف بعد ذلك “لا تنس أن تظهر بحلول الساعة 12 . . . ساحة معركة الصقر” قال قبل أن يبتعد .

 

قام غوستاف بالفعل بتنشيط عيون الإله في هذه المرحلة وكان يراقب اختلاط الطاقات من أجل أي تغيير .

مشى تشاد إلى غوستاف بعد ذلك “لا تنس أن تظهر بحلول الساعة 12 . . . ساحة معركة الصقر” قال قبل أن يبتعد .

 

 

 

“أوه . . . إذا لم تتمكن من هزيمتي ، فاستعد لتصبح عميلي للأشهر الثلاثة المقبلة ” قال تشاد بنظرة فخر بينما أوقف خطواته واستدار إلى الجانب ليحدق في غوستاف .

 

 

 

وأضاف قبل البدء في المشي مرة أخرى : “ستطيع كل أمر أعطيك إياه” .

بعد انتهاء الروتين الصباحي، خاطبهم الضابط بريانت حول بعض الأشياء قبل الإفراج عن الجميع .

 

“أوه . . . إذا لم تتمكن من هزيمتي ، فاستعد لتصبح عميلي للأشهر الثلاثة المقبلة ” قال تشاد بنظرة فخر بينما أوقف خطواته واستدار إلى الجانب ليحدق في غوستاف .

وفجأة قال غوستاف “توقف” من الخلف ، مما تسبب في توقف تشاد.

( ” . . . أحمق, اذاَ تفضل واستخدمها . فقط تأكد من أنك قادر على شرح تفكك كل المواد الفيزيائية داخل دائرة نصف قطرها عدة مئات من الأقدام“) أعلن النظام قبل التزام الصمت .

 

لقد تغير لونها تماماً الآن من الأزرق إلى الأسود المحمر مع ثعابين كهربائية أرجوانية تسبح عبرها.

قال غوستاف وهو يرفع حاجبه الأيسر: “الآن أنت تذكر هذا الشيء عن التوابع هو أمر جديد بالنسبة لي” .

لم يكن لدى غوستاف أي حادثة تتعلق بما حدث في ذلك اليوم ، لكنه لاحظ أنه في بعض الأحيان سيكون هناك طلاب عسكريين يعترضون طريقه . سيحاول بعضهم تعطيل سرعته أو تشتيت انتباهه بطريقة ما .

 

مشى تشاد إلى غوستاف بعد ذلك “لا تنس أن تظهر بحلول الساعة 12 . . . ساحة معركة الصقر” قال قبل أن يبتعد .

قال تشاد بنظرة استفزازية: “ماذا ؟ لا يمكنك التعامل مع الأمر ؟ إذا كنت تخشى الخسارة فلا تهتم بالقدوم” .

 

 

جعل غوستاف بعضاً منهم يختفون لأنهم كانوا يزدحمون بالمكان كثيراً .

“هذا ليس كل شيء . . . الرهان المناسب يقع علي الطرفين” قال غوستاف بينما كان يتقدم بضع خطوات للأمام .

لقد كانوا يفعلون ذلك عملياً منذ شهرين ، لذلك اعتاد الجميع بالفعل على ذلك لأن أجسامهم الطبيعية ذات السلالات المختومة قد تكيفت معه .

 

 

قال غوستاف: “الآن إذا خسرت ، يجب أن تلتزم بثلاثة طلبات. لا تتراجع بغض النظر عما قد أطلبه منك” .

 

 

 

في هذه المرحلة ، بدأ الطلاب العسكريين بالفعل في التجمع حولهم وبدأوا في النميمة بصوت عالٍ بعد سماع صوتهما.

[تم تنشيط سلالة حاوية طاقة الجاذبية]

 

 

كان لدى تشاد نظرة مترددة قليلاً على وجهه عندما سمع ذلك .

 

 

 

قال غوستاف بابتسامة خفيفة قبل أن يمشي إلى الأمام ويمر بجانب تشاد: “لا بأس إذا كنت لا تستطيع تحمل ذلك . . . لا تحضر للمبارزة” .

 

 

كان لدى تشاد نظرة مترددة قليلاً على وجهه عندما سمع ذلك .

“انتظر . . .

 

 

 

وأضاف تشاد قبل أن يستدير ليغادر: “سألعب معك . . . من الأفضل أن تكون مستعداً لأن تصبح تابع” .

الفصل 441 : خلط الطاقات

 

 

إبتسامة متكلفة!

 

 

 

ظهرت ابتسامة متكلفة على وجه غوستاف وهو يندفع بعيداً.

 

 

“حان وقت الذهاب ” تمتم غوستاف بينما جعل كل الكرات الكروية المزرقة تختفي جنباً إلى جنب مع الكرات التي صنعها للتو .

كان ما زال هناك متسع من الوقت ، لذلك قرر غوستاف الذهاب وإكمال مهامه اليومية.

“أوه . . . إذا لم تتمكن من هزيمتي ، فاستعد لتصبح عميلي للأشهر الثلاثة المقبلة ” قال تشاد بنظرة فخر بينما أوقف خطواته واستدار إلى الجانب ليحدق في غوستاف .

 

وأضاف قبل البدء في المشي مرة أخرى : “ستطيع كل أمر أعطيك إياه” .

في غضون ساعة تقريباً ، انتهى غوستاف من مهمتين ، لكن المهمة الأخيرة كانت صعبة جداً ولا يمكن إكمالها إلا بعد الفجر ، لذلك كان عليه العودة إلى غرفته .

جعل غوستاف بعضاً منهم يختفون لأنهم كانوا يزدحمون بالمكان كثيراً .

 

كانت يليفورا لا تزال تتحسن بمعدل مجنون للغاية تماماً مثل غوستاف . كان يعتقد أنه سيتفوق عليها في روتين الصباح الآن ، ولكن كما كان يتحسن كانت تتحسن ايضاً .

أمضى غوستاف الساعتين التاليتين في توجيه سلالته قبل أن يأخذ استراحة .

لم يكن لدى غوستاف أي حادثة تتعلق بما حدث في ذلك اليوم ، لكنه لاحظ أنه في بعض الأحيان سيكون هناك طلاب عسكريين يعترضون طريقه . سيحاول بعضهم تعطيل سرعته أو تشتيت انتباهه بطريقة ما .

 

 

جالساً داخل غرفة تدريب سلالة الدم الخاصة به ، أخرج غوستاف ثلاث قطع من البلورات البرتقالية من جهاز التخزين الخاص به .

 

 

كان غوستاف يعرف بالفعل لماذا سيقول النظام هذا ، لكنه ظل يسأل ، “نعم . . . لماذا ؟ ”

[تم تنشيط سلالة حاوية طاقة الجاذبية]

وأضاف قبل البدء في المشي مرة أخرى : “ستطيع كل أمر أعطيك إياه” .

 

 

أصبح الجو هادئاً للغاية عندما قام غوستاف بتنشيطها.

 

 

 

بدأت قوة الجاذبية المحيطة به في الالتواء بينما بدأت كرات متوهجة كروية زرقاء في الظهور في كل مكان داخل الغرفة .

 

 

أكثر من مائتين منهم ظهروا في غضون ثوان .

 

 

 

جعل غوستاف بعضاً منهم يختفون لأنهم كانوا يزدحمون بالمكان كثيراً .

 

 

 

أخذ إحدى البلورات البرتقالية في يده ، وطفت إحدى الكرات الكروية إلى الأمام .

 

 

كان ما زال متردداً في الكشف عن الكثير من القدرات وكان يحد بوعي من قوة معظم هجماته حتى لا يتسبب في إصابة الآخرين بجروح خطيرة أثناء التدريب .

اشتد التوهج على إطاره عندما بدأ في امتصاص الطاقة من البلورة البرتقالي المتوهج .

أكثر من مائتين منهم ظهروا في غضون ثوان .

 

 

قام غوستاف بالفعل بتنشيط عيون الإله في هذه المرحلة وكان يراقب اختلاط الطاقات من أجل أي تغيير .

 

 

 

ثهررككييييي!

لقد كانوا يفعلون ذلك عملياً منذ شهرين ، لذلك اعتاد الجميع بالفعل على ذلك لأن أجسامهم الطبيعية ذات السلالات المختومة قد تكيفت معه .

 

 

بدأت الكرة الكروية المزرقة فجأة تتشقق بالكهرباء الأرجوانية حيث بدأ لون الطاقة بالداخل يتغير .

استيقظ الطلاب في وقت مبكر مرة أخرى لروتين الصباح .

 

 

بعد بضع ثواني أخرى توقف غوستاف عن امتصاص الطاقة من البلورة بعد أن لاحظ أن مزيج الطاقات بدأ في عدم الاستقرار .

 

 

بعد انتهاء الروتين الصباحي، خاطبهم الضابط بريانت حول بعض الأشياء قبل الإفراج عن الجميع .

فكر غوستاف وهو يحدق في الكرة الكروية أمامه: “إن وجود عيون الاله أمر مريح للغاية ” .

لم يعد كلاهما يستغرق أكثر من ساعتين لإكمال روتين الصباح . كان يي و ايلدريس و تشاد يصلون دائماً في نفس الوقت بعده ، بينما كان فالكو يصل دائماً مع الفتيات .

 

قال غوستاف وهو يرفع حاجبه الأيسر: “الآن أنت تذكر هذا الشيء عن التوابع هو أمر جديد بالنسبة لي” .

لقد تغير لونها تماماً الآن من الأزرق إلى الأسود المحمر مع ثعابين كهربائية أرجوانية تسبح عبرها.

وفجأة قال غوستاف “توقف” من الخلف ، مما تسبب في توقف تشاد.

 

 

قال غوستاف بنظرة متحمسة: “أتسائل فقط إلى أي مدى ستكون مدمرة” .

 

 

لم يكن لدى غوستاف أي حادثة تتعلق بما حدث في ذلك اليوم ، لكنه لاحظ أنه في بعض الأحيان سيكون هناك طلاب عسكريين يعترضون طريقه . سيحاول بعضهم تعطيل سرعته أو تشتيت انتباهه بطريقة ما .

يمكنه بالفعل تصوير وحساب مدى قوتها عند استخدامها كهجوم ، لكنه ما زال يريد رؤيتها في الواقع للتأكد .

“في كلتا الحالتين ، يجب أن يكون الغد جيد . . . ربما يجب أن أستفيد من المزيد من القوة ” فكر غوستاف لكنه قرر تجاهل هذا القرار .

 

جعل غوستاف بعضاً منهم يختفون لأنهم كانوا يزدحمون بالمكان كثيراً .

( “تأكد من أنك لا تستخدم هذا مطلقاً لمهاجمة زميل آخر إلا إذا كنت تقاتل مع خصم أقوى“) ، انطلق النظام فجأة في رأسه .

بدأت قوة الجاذبية المحيطة به في الالتواء بينما بدأت كرات متوهجة كروية زرقاء في الظهور في كل مكان داخل الغرفة .

 

يمكنه بالفعل تصوير وحساب مدى قوتها عند استخدامها كهجوم ، لكنه ما زال يريد رؤيتها في الواقع للتأكد .

“لماذا ؟ ” سأل غوستاف .

لم يكن لدى غوستاف أي حادثة تتعلق بما حدث في ذلك اليوم ، لكنه لاحظ أنه في بعض الأحيان سيكون هناك طلاب عسكريين يعترضون طريقه . سيحاول بعضهم تعطيل سرعته أو تشتيت انتباهه بطريقة ما .

 

 

( “هل تسألني هذا السؤال حقاً؟ “) أعرب النظام بنبرة من الانزعاج.

ثهررككييييي!

 

“انتظر . . .

كان غوستاف يعرف بالفعل لماذا سيقول النظام هذا ، لكنه ظل يسأل ، “نعم . . . لماذا ؟ ”

كان غوستاف يعرف بالفعل لماذا سيقول النظام هذا ، لكنه ظل يسأل ، “نعم . . . لماذا ؟ ”

 

 

( ” . . . أحمق, اذاَ تفضل واستخدمها . فقط تأكد من أنك قادر على شرح تفكك كل المواد الفيزيائية داخل دائرة نصف قطرها عدة مئات من الأقدام“) أعلن النظام قبل التزام الصمت .

 

 

وأضاف قبل البدء في المشي مرة أخرى : “ستطيع كل أمر أعطيك إياه” .

“هممم ؟ تفكك كل مادة فيزيائية؟” تسائل غوستاف بنظرة مريبة ، لكن النظام لم يعد يجيب.

 

 

بدأت قوة الجاذبية المحيطة به في الالتواء بينما بدأت كرات متوهجة كروية زرقاء في الظهور في كل مكان داخل الغرفة .

“حان وقت الذهاب ” تمتم غوستاف بينما جعل كل الكرات الكروية المزرقة تختفي جنباً إلى جنب مع الكرات التي صنعها للتو .

 

 

 

احتفظ ب البلورات البرتقالية قبل أن يقف على قدميه ويخرج .

لم يجد غوستاف هذا مزعجاً حقاً ، لكنه كان مرتاباً بعض الشيء لأن هذا لم يحدث من قبل .

 

أمضى غوستاف الساعتين التاليتين في توجيه سلالته قبل أن يأخذ استراحة .

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط