Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 508

حالة السكون

حالة السكون

 

 

 

 

كان بإمكانه تغيير شكل وحالة نسيج “حرير الإيرو” كما يشاء، وفي معظم الأحيان كان يختار صنعه على هيئة رماح تشبه قِطَع الجليد.

أخطأ ثلاث مرات بسبب السرعة، لكنه نجح في المرة الرابعة، وكان هذا إشارته للخروج من نهر اللهب.

 

بشكل عام، كان بإمكانه إنشاء أي حجم أو شكل يريده باستخدام “حرير الإيرو،” وكان هذا النسيج متينًا بما يكفي ليصمد أمام أي شيء تقريبًا.

انتظر غوستاف في قاع نهر اللهب حتى سمع الانفجار وشعر به.

 

 

لم تكن درجة حرارة نهر اللهب عالية بما يكفي لإذابته، رغم أنها كانت كافية لإحراق إنسان بالغ بالكامل قبل أن يلمس سطحه حتى.

 

 

 

أما المختلطون الذين كانوا بمستوى غوستاف، فكانت أجسادهم أكثر صلابة، لذا كان بإمكانهم الصمود لمدة تتراوح بين ثلاث إلى خمس ثوانٍ قبل أن يحترقوا تمامًا داخله.

قرر غوستاف تأجيل التفكير في هذا كله، إذ سيبوح له إندريك بكل شيء قريبًا. لذا، قرر أن يواصل التركيز على توجيه سلالته الدموية في الوقت الحالي. كان على وشك مغادرة المعسكر خلال أيام على أي حال.

 

لم يكن غوستاف يستخدم قوة “الكيلابيسول” في العلن أبدًا، لأن عليه أن يتحول جزئيًا أو كليًا إلى هذا الكائن قبل أن يتمكن من إنتاج “حرير الإيرو”.

غوستاف كان يتمتع بمستوى عالٍ من الدفاع، لذا كان بإمكانه الصمود لفترة أطول، لكنه في النهاية كان سيتحول إلى رماد أيضًا.

 

 

فكر غوستاف في كلامها لعدة لحظات قبل أن يتنهد.

لم يكن غوستاف يستخدم قوة “الكيلابيسول” في العلن أبدًا، لأن عليه أن يتحول جزئيًا أو كليًا إلى هذا الكائن قبل أن يتمكن من إنتاج “حرير الإيرو”.

كان إدراكه داخل النهر في مستوى عالٍ، لذا بمجرد أن استشعر أن إندريك قد قُذف في الهواء، استدعى رماحًا من “حرير الإيرو،” وأطلقها من النهر باتجاه جسد إندريك المتطاير.

 

“سلالاتي الطفيلية دخلت في حالة سكون بعد معركة الهيمنة…” أجابت فيرا بصوت منخفض.

كان فعل هذا أمام الناس يحمل خطر أن يتعرف أحدهم على التحول بوصفه هيئة مخلوق فضائي، وحاليًا لم يكن أحد يعلم أنه قادر على اتخاذ أشكال كائنات فضائية.

 

 

 

الجميع كانوا يظنون أن قدرة التحول لديه تقتصر على الأنواع المختلطة. ولو أضيفت الأشكال الفضائية إلى المعلومات المعروفة عنه، فقد كان غوستاف يدرك أن هذا سيؤدي إلى عواقب سلبية.

غوستاف كان يتمتع بمستوى عالٍ من الدفاع، لذا كان بإمكانه الصمود لفترة أطول، لكنه في النهاية كان سيتحول إلى رماد أيضًا.

 

أومأت فيرا برأسها ردًا على سؤاله.

بعد أن سقط في نهر اللهب البركاني أثناء قتاله مع إندريك، اتخذ غوستاف فورًا هيئة “الكيلابيسول” بينما كان يغرق داخله.

أثارت هذه التكهنات جدالات في كل أنحاء المعسكر، ورغم أن الجميع اعترفوا بأن غوستاف هو الرقم واحد بلا منازع، فإن إندريك لم يكن مجندًا من الدرجة الخاصة يمكن الاستهانة به.

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

وبعد ذلك، غلّف جسده بطبقات من “حرير الإيرو” قبل أن يُحترق بالكامل داخله.

 

 

 

كان قد نصب فخًا لإندريك سابقًا، بوضع كرة طاقة الجاذبية المملوءة بالطاقة المختلطة خلفه مباشرةً.

 

 

كان إدراكه داخل النهر في مستوى عالٍ، لذا بمجرد أن استشعر أن إندريك قد قُذف في الهواء، استدعى رماحًا من “حرير الإيرو،” وأطلقها من النهر باتجاه جسد إندريك المتطاير.

كان من المستحيل ملاحظة هذه الكرة بسبب اختفائها داخل مجال جاذبي لا يستطيع رؤيته إلا غوستاف وحده. ولم تكن الكرة تظهر إلا عند استعدادها للانفجار.

 

 

انتظر غوستاف في قاع نهر اللهب حتى سمع الانفجار وشعر به.

“سلالاتي الطفيلية دخلت في حالة سكون بعد معركة الهيمنة…” أجابت فيرا بصوت منخفض.

 

فكر غوستاف في كلامها لعدة لحظات قبل أن يتنهد.

كان إدراكه داخل النهر في مستوى عالٍ، لذا بمجرد أن استشعر أن إندريك قد قُذف في الهواء، استدعى رماحًا من “حرير الإيرو،” وأطلقها من النهر باتجاه جسد إندريك المتطاير.

 

“ربما قد تغير بالفعل… يجب أن تحاول منحه فرصة،” أضافت فيرا.

أخطأ ثلاث مرات بسبب السرعة، لكنه نجح في المرة الرابعة، وكان هذا إشارته للخروج من نهر اللهب.

الجميع كانوا يظنون أن قدرة التحول لديه تقتصر على الأنواع المختلطة. ولو أضيفت الأشكال الفضائية إلى المعلومات المعروفة عنه، فقد كان غوستاف يدرك أن هذا سيؤدي إلى عواقب سلبية.

 

 

ورغم أن “حرير الإيرو” كان شديد الصلابة، لم يكن هناك أي احتمال ألا يتآكل مع مرور الوقت.

 

 

كان نصف وجه إندريك مغطى بالضمادات، وذراعه اليسرى قد عادت إلى مكانها، لكنها كانت ملفوفة أيضًا بالضمادات ومربوطة إلى عنقه بحزام ضمادي.

قفز صعودًا مستعينًا بعمود ضخم من “حرير الإيرو” صنعه ليقف فوقه.

كان نصف وجه إندريك مغطى بالضمادات، وذراعه اليسرى قد عادت إلى مكانها، لكنها كانت ملفوفة أيضًا بالضمادات ومربوطة إلى عنقه بحزام ضمادي.

 

 

كل هذا أدى إلى المشهد الذي كاد فيه يقتل إندريك.

كان بإمكانه تغيير شكل وحالة نسيج “حرير الإيرو” كما يشاء، وفي معظم الأحيان كان يختار صنعه على هيئة رماح تشبه قِطَع الجليد.

 

“…أنا أستمع”.

لقد كانت معركة مجنونة بحق، وما زال غوستاف مندهشًا من طريقة تعزيز إندريك لقوته، والقدرة التي استخدمها لإبطائه عبر استدعاء نسخة غير مرئية من مسافة آلاف الأقدام.

سُمح له بفعل ما يحلو له خلال هذه الفترة، لذا لم يكن يراه أحد تقريبًا.

 

 

قرر غوستاف تأجيل التفكير في هذا كله، إذ سيبوح له إندريك بكل شيء قريبًا. لذا، قرر أن يواصل التركيز على توجيه سلالته الدموية في الوقت الحالي. كان على وشك مغادرة المعسكر خلال أيام على أي حال.

 

 

في غضون دقيقتين تقريبًا، كان غوستاف يندفع باتجاه قمة جبل جليدي ضخم.

 

 

 

 

 

مرّت ثلاثة أيام على ذلك. وخلال الأيام الثلاثة الماضية، لم تهدأ الضجة التي أحدثتها معركة غوستاف وإندريك.

 

 

ظلّ المجندون يتحدثون عن الأمر بجنون، حتى أن بعضهم بدأ بمقارنة إندريك بالخمس الأوائل في الترتيب، قائلين:

كان قد نصب فخًا لإندريك سابقًا، بوضع كرة طاقة الجاذبية المملوءة بالطاقة المختلطة خلفه مباشرةً.

 

 

“بما أن غوستاف واجه وقتًا عصيبًا، فهناك احتمال أن يتمكن إندريك من هزيمة الأربعة الآخرين”.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

أثارت هذه التكهنات جدالات في كل أنحاء المعسكر، ورغم أن الجميع اعترفوا بأن غوستاف هو الرقم واحد بلا منازع، فإن إندريك لم يكن مجندًا من الدرجة الخاصة يمكن الاستهانة به.

 

 

 

لقد فاقَت إمكانياته أي مجند آخر في المعسكر، بغض النظر عن السنة التي ينتمي إليها.

كان فعل هذا أمام الناس يحمل خطر أن يتعرف أحدهم على التحول بوصفه هيئة مخلوق فضائي، وحاليًا لم يكن أحد يعلم أنه قادر على اتخاذ أشكال كائنات فضائية.

 

 

 

كل هذا أدى إلى المشهد الذي كاد فيه يقتل إندريك.

أثارت هذه التكهنات جدالات في كل أنحاء المعسكر، ورغم أن الجميع اعترفوا بأن غوستاف هو الرقم واحد بلا منازع، فإن إندريك لم يكن مجندًا من الدرجة الخاصة يمكن الاستهانة به.

 

في غضون دقيقتين تقريبًا، كان غوستاف يندفع باتجاه قمة جبل جليدي ضخم.

خلال اليومين الماضيين، كان غوستاف قد استبعد نفسه من أي أنشطة تتعلق بالمعسكر، لأنه كان يتدرب على مهمته الأولى.

 

 

“وماذا عن العنصر الغريب الآخر بداخله؟” سأل غوستاف.

سُمح له بفعل ما يحلو له خلال هذه الفترة، لذا لم يكن يراه أحد تقريبًا.

 

 

“سلالاتي الطفيلية دخلت في حالة سكون بعد معركة الهيمنة…” أجابت فيرا بصوت منخفض.

وأخيرًا، خرج اليوم من غرفته بعد ثلاثة أيام كاملة من توجيه سلالته الدموية في عزلة تامة، دون أن يغمض له جفن.

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

كان قد قرر مقابلة “فيرا” قبل لقاء إندريك اليوم، ليتأكد من بعض الأمور.

 

 

أثارت هذه التكهنات جدالات في كل أنحاء المعسكر، ورغم أن الجميع اعترفوا بأن غوستاف هو الرقم واحد بلا منازع، فإن إندريك لم يكن مجندًا من الدرجة الخاصة يمكن الاستهانة به.

التقيا في إحدى حدائق المعسكر، وجلسا على مقعد أمام إحدى الأشجار.

 

 

 

“ما هي الحالة الآن؟” سأل غوستاف.

 

 

“…أنا أستمع”.

“سلالاتي الطفيلية دخلت في حالة سكون بعد معركة الهيمنة…” أجابت فيرا بصوت منخفض.

 

 

وبعد ذلك، غلّف جسده بطبقات من “حرير الإيرو” قبل أن يُحترق بالكامل داخله.

“ماذا؟ هل يعني هذا أنكِ لن تتمكني من السيطرة عليه؟” سأل غوستاف.

 

 

 

أومأت فيرا برأسها ردًا على سؤاله.

 

 

 

“وماذا عن العنصر الغريب الآخر بداخله؟” سأل غوستاف.

 

 

“لقد دخل في حالة سكون أيضًا… يبدو أن كليهما ألغى تأثير الآخر بعد المعركة داخله…” أجابت فيرا.

فكر غوستاف في كلامها لعدة لحظات قبل أن يتنهد.

 

 

“هذا الأمر يحمل جوانب إيجابية وسلبية في الوقت ذاته… لن يكون تحت سيطرة يونغ جو، لكنني أيضًا لن أتمكن من السيطرة عليه… لا يمكنني الوثوق به ليتصرف بإرادته الحرة،” تمتم غوستاف بملامح متجهمة.

“هل يمكنكِ إصابته بسلالات طفيلية أخرى؟” سأل غوستاف فجأة بعد لحظات من الصمت.

 

كان فعل هذا أمام الناس يحمل خطر أن يتعرف أحدهم على التحول بوصفه هيئة مخلوق فضائي، وحاليًا لم يكن أحد يعلم أنه قادر على اتخاذ أشكال كائنات فضائية.

“هل يمكنكِ إصابته بسلالات طفيلية أخرى؟” سأل غوستاف فجأة بعد لحظات من الصمت.

“ربما قد تغير بالفعل… يجب أن تحاول منحه فرصة،” أضافت فيرا.

 

 

“سيموت إن فعلتُ ذلك،” قالت فيرا، مما جعل غوستاف يعود لحالة التفكير العميق.

 

 

 

“ربما قد تغير بالفعل… يجب أن تحاول منحه فرصة،” أضافت فيرا.

 

 

 

فكر غوستاف في كلامها لعدة لحظات قبل أن يتنهد.

 

 

 

“حسنًا، لنرَ كيف ستسير الأمور،” قال غوستاف، قبل أن يقف على قدميه.

وصل إلى قمته في لمح البصر، حيث كان إندريك بانتظاره.

 

قفز صعودًا مستعينًا بعمود ضخم من “حرير الإيرو” صنعه ليقف فوقه.

“تأكدي من مراقبة تكوينه الداخلي، وأبلغيني بأي تغييرات تلاحظينها،” أمر غوستاف قبل أن ينطلق بسرعة.

كان بإمكانه تغيير شكل وحالة نسيج “حرير الإيرو” كما يشاء، وفي معظم الأحيان كان يختار صنعه على هيئة رماح تشبه قِطَع الجليد.

 

أثارت هذه التكهنات جدالات في كل أنحاء المعسكر، ورغم أن الجميع اعترفوا بأن غوستاف هو الرقم واحد بلا منازع، فإن إندريك لم يكن مجندًا من الدرجة الخاصة يمكن الاستهانة به.

فووووووش!

“ربما قد تغير بالفعل… يجب أن تحاول منحه فرصة،” أضافت فيرا.

 

وأخيرًا، خرج اليوم من غرفته بعد ثلاثة أيام كاملة من توجيه سلالته الدموية في عزلة تامة، دون أن يغمض له جفن.

تطاير شعر فيرا للأعلى بفعل الريح التي ولّدتها سرعة غوستاف، بينما بقيت تراقب اتجاهه حتى بعد رحيله.

مرّت ثلاثة أيام على ذلك. وخلال الأيام الثلاثة الماضية، لم تهدأ الضجة التي أحدثتها معركة غوستاف وإندريك.

 

“بما أن غوستاف واجه وقتًا عصيبًا، فهناك احتمال أن يتمكن إندريك من هزيمة الأربعة الآخرين”.

“وداعًا… سأشتاق إليك،” تمتمت فيرا بحزن.

 

 

 

 

 

“وماذا عن العنصر الغريب الآخر بداخله؟” سأل غوستاف.

 

 

في غضون دقيقتين تقريبًا، كان غوستاف يندفع باتجاه قمة جبل جليدي ضخم.

وأخيرًا، خرج اليوم من غرفته بعد ثلاثة أيام كاملة من توجيه سلالته الدموية في عزلة تامة، دون أن يغمض له جفن.

 

لم يكن غوستاف يستخدم قوة “الكيلابيسول” في العلن أبدًا، لأن عليه أن يتحول جزئيًا أو كليًا إلى هذا الكائن قبل أن يتمكن من إنتاج “حرير الإيرو”.

وصل إلى قمته في لمح البصر، حيث كان إندريك بانتظاره.

 

 

وبعد ذلك، غلّف جسده بطبقات من “حرير الإيرو” قبل أن يُحترق بالكامل داخله.

فوووووه~

 

 

 

توقف غوستاف عن السير بعد أن اقترب منه بمسافة بضعة أقدام.

 

 

 

كان نصف وجه إندريك مغطى بالضمادات، وذراعه اليسرى قد عادت إلى مكانها، لكنها كانت ملفوفة أيضًا بالضمادات ومربوطة إلى عنقه بحزام ضمادي.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

أما قدمه اليمنى، فقد نمت مجددًا، لكنه كان لا يزال يستخدم عصا للمشي كي يدعم نفسه.

أومأت فيرا برأسها ردًا على سؤاله.

 

————————

نظر إليه غوستاف بملامح خالية من التعبير، وكأنه لم يكن له يد في الحالة التي كان عليها إندريك الآن.

“سيموت إن فعلتُ ذلك،” قالت فيرا، مما جعل غوستاف يعود لحالة التفكير العميق.

 

 

“…أنا أستمع”.

كان إدراكه داخل النهر في مستوى عالٍ، لذا بمجرد أن استشعر أن إندريك قد قُذف في الهواء، استدعى رماحًا من “حرير الإيرو،” وأطلقها من النهر باتجاه جسد إندريك المتطاير.

 

————————

 

 

لقد فاقَت إمكانياته أي مجند آخر في المعسكر، بغض النظر عن السنة التي ينتمي إليها.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

التقيا في إحدى حدائق المعسكر، وجلسا على مقعد أمام إحدى الأشجار.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط