التخلص من الجثة
مد يده نحو جسدها الفاقد للوعي، وأعادها إلى الغرفة الرئيسية، حيث ألبسها ثيابها وأعاد إليها مقتنياتها.
————————
بينما كان ينتظر، شعر فجأة بموجة طاقة قادمة من خلفه. التفت على الفور، ليجد نصلًا مشعًا بلون الحليب يتجه نحوه.
بعد مرور ساعة، توجه إلى الحمام ليفحص الحوض.
ششييييين~
وصل إلى المكان الذي سالت فيه بركة الدم، ثم قرع أصابعه، مما أدى إلى تساقط قطرات ضوء حليبية اللون على الأرض.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
ظهر حقل طاقة غريب بلون أبيض حوله فجأة، ليوقف النصل عن الاختراق لبضع لحظات.
في غضون لحظات، لم يتبقَ أي أثر للدم على الأرض. لم تتأثر الأرض نفسها، لأن الضوء اختفى قبل أن يلمسها، إذ استهدف الدم فقط.
كانت البركة الحليبية قد اختفت، ومعها جثة القائد الصغير دارت.
“من أنت؟” وما إن طرح هذا السؤال، حتى رأى الذراع التي كانت تحمل النصل تتحول إلى ذراع عضلية وحشية، مما دفع النصل إلى الداخل بقوة أكبر.
بينما كان ينتظر، شعر فجأة بموجة طاقة قادمة من خلفه. التفت على الفور، ليجد نصلًا مشعًا بلون الحليب يتجه نحوه.
بوشي~
اخترق النصل صدره في اللحظة التالية، واتسعت عيناه بدهشة وارتباك.
أغلق عينيه للحظات، ثم فتحهما مجددًا فجأة.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“كيف؟! الحقل الواقي يجب أن يكون قويًا بما يكفي ليصد هجومًا من رتبة فالكون… إلا إذا؟” ازدادت عيناه اتساعًا بينما كان يسعل الدم ويسقط على ظهره.
“كيف؟! الحقل الواقي يجب أن يكون قويًا بما يكفي ليصد هجومًا من رتبة فالكون… إلا إذا؟” ازدادت عيناه اتساعًا بينما كان يسعل الدم ويسقط على ظهره.
اختفى الحقل الواقي تمامًا، وكذلك نصل غوستاف الذري، الذي تفكك إلى جزيئات ضوئية داخل صدر القائد الصغير دارت.
تحرك غوستاف ببطء نحوه وهو على الأرض، بينما كان يتخذ شكله الذي دخل به المدينة تدريجيًا.
ظهر حقل طاقة غريب بلون أبيض حوله فجأة، ليوقف النصل عن الاختراق لبضع لحظات.
لم يكن القائد قد فارق الحياة بعد، وظل يحدق في تحول غوستاف بصدمة وندم شديدين.
كلما لامس الضوء الدم، تفكك إلى جزيئات ضوئية.
“مُغير شكل؟! هل ما زالوا موجودين؟” كان هذا آخر خاطر راوده قبل أن يهوي نصل آخر بلون الحليب نحو الجانب الأيسر من صدره.
————————
بوشي~
“مُغير شكل؟! هل ما زالوا موجودين؟” كان هذا آخر خاطر راوده قبل أن يهوي نصل آخر بلون الحليب نحو الجانب الأيسر من صدره.
ظهر وهج حليبي في عينيه وكفيه بينما كان يبعدهما ببطء، ممددًا ذراعيه نحو الحوض.
تلاشى بصره تدريجيًا وهو يسعل دفعة أخرى من الدم.
سحب غوستاف النصل الذري المتحلل من جسده، ثم استدار ليتجه نحو الخزانة لتغيير ملابسه.
“يبدو أن حساباتي كانت صحيحة… سيستغرق الأمر حوالي ساعة لتفكيك جثة مختلط الدم من تلك الرتبة بالكامل.” فكر غوستاف، قبل أن يأخذ ملابس القائد من الغسالة.
كان لا يزال يرتدي الفستان الأبيض الضيق، ولم يستطع إخفاء اشمئزازه مما حدث للتو.
ارتدى سروالًا قصيرًا وقميصًا خلال لحظات، ثم توجه نحو المرآة.
بعد أن ارتدى ملابس رجالية مجددًا، عاد إلى الزاوية حيث سقط القائد الصغير دارت.
كان قد لفظ أنفاسه الأخيرة بالفعل، مستلقيًا في بركة من دمه، وعيناه لا تزالان مفتوحتين.
ششييييين~
لم يبقَ حتى أدنى أثر. لا شيء على الإطلاق.
“لستَ الأسوأ بينهم… ربما كنت ستنجو، لكنك كنت مجرد شخص سيئ الحظ.” لم يكن في نبرة غوستاف أي أثر للشفقة بينما كان يركع بجانب الجثة.
(“إلا أنك لم تمارس الجنس من قبل أصلًا، فضلًا عن كونه عنيفًا…”) علق النظام ساخرًا.
أخذ ملابس القائد، ونقلها إلى الحمام لغسلها.
بينما كان ينتظر، شعر فجأة بموجة طاقة قادمة من خلفه. التفت على الفور، ليجد نصلًا مشعًا بلون الحليب يتجه نحوه.
“عليّ إيجاد طريقة لإصلاح هذه الثقوب…” كانت هذه المشكلة الوحيدة في الوقت الحالي، إذ أن الطعنات التي وجهها لدارت مزقت الملابس.
ارتدى سروالًا قصيرًا وقميصًا خلال لحظات، ثم توجه نحو المرآة.
تششششش~
بعد تفكير لبرهة، قرر غوستاف ألا يشغل باله بذلك كثيرًا.
انبعث صوت أزيز مع سقوط الجثة في الطاقة الحليبية، وانتشرت في المكان رائحة اللحم المحترق.
“ربما يكون الأمر أكثر إقناعًا إذا أخبرت فولان أنني كنت مع تلك الفتاة الليلة الماضية، وخلال… اللعب العنيف تمزقت الملابس…” فكر غوستاف.
“ربما يكون الأمر أكثر إقناعًا إذا أخبرت فولان أنني كنت مع تلك الفتاة الليلة الماضية، وخلال… اللعب العنيف تمزقت الملابس…” فكر غوستاف.
(“إلا أنك لم تمارس الجنس من قبل أصلًا، فضلًا عن كونه عنيفًا…”) علق النظام ساخرًا.
“اصمت.” ردّ غوستاف قبل أن يخرج من الحمام.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
توجه نحو جثة القائد الصغير دارت، ثم حملها إلى الحمام وأسقطها أمام حوض الاستحمام.
“حان الوقت لاختبار قدرة التفكك هذه أخيرًا…” فكر غوستاف، واضعًا كفيه معًا وهو يحدق في الحوض الفارغ أمامه.
بوشي~
“مُغير شكل؟! هل ما زالوا موجودين؟” كان هذا آخر خاطر راوده قبل أن يهوي نصل آخر بلون الحليب نحو الجانب الأيسر من صدره.
أغلق عينيه للحظات، ثم فتحهما مجددًا فجأة.
[ تفعيل بركة التفكك]
ظهر وهج حليبي في عينيه وكفيه بينما كان يبعدهما ببطء، ممددًا ذراعيه نحو الحوض.
“يبدو أن حساباتي كانت صحيحة… سيستغرق الأمر حوالي ساعة لتفكيك جثة مختلط الدم من تلك الرتبة بالكامل.” فكر غوستاف، قبل أن يأخذ ملابس القائد من الغسالة.
لم يكن القائد قد فارق الحياة بعد، وظل يحدق في تحول غوستاف بصدمة وندم شديدين.
[ تفعيل بركة التفكك]
“عليّ إيجاد طريقة لإصلاح هذه الثقوب…” كانت هذه المشكلة الوحيدة في الوقت الحالي، إذ أن الطعنات التي وجهها لدارت مزقت الملابس.
كان لا يزال يرتدي الفستان الأبيض الضيق، ولم يستطع إخفاء اشمئزازه مما حدث للتو.
[الوقت المقدر: ساعة واحدة]
[-1000 نقطة طاقة]
“حان الوقت الآن لألعب دور دارت…” قال لنفسه وهو يسير باتجاه الطابق الأخير.
بدأ الحوض يمتلئ فجأة بهذه الطاقة الحليبية، حتى بلغ حافته في لحظات.
“حان الوقت لاختبار قدرة التفكك هذه أخيرًا…” فكر غوستاف، واضعًا كفيه معًا وهو يحدق في الحوض الفارغ أمامه.
عاد وهج غوستاف إلى طبيعته، وحدق في الحوض الممتلئ بالطاقة الحليبية.
[-1000 نقطة طاقة]
انحنى وأمسك بجثة القائد الصغير دارت، ثم رفعها وألقاها في الحوض.
تششششش~
تششششش~
انبعث صوت أزيز مع سقوط الجثة في الطاقة الحليبية، وانتشرت في المكان رائحة اللحم المحترق.
سحب غوستاف النصل الذري المتحلل من جسده، ثم استدار ليتجه نحو الخزانة لتغيير ملابسه.
عند هذه النقطة، استدار غوستاف وعاد إلى الغرفة الرئيسية.
ظهر وهج حليبي في عينيه وكفيه بينما كان يبعدهما ببطء، ممددًا ذراعيه نحو الحوض.
ظهر حقل طاقة غريب بلون أبيض حوله فجأة، ليوقف النصل عن الاختراق لبضع لحظات.
وصل إلى المكان الذي سالت فيه بركة الدم، ثم قرع أصابعه، مما أدى إلى تساقط قطرات ضوء حليبية اللون على الأرض.
كلما لامس الضوء الدم، تفكك إلى جزيئات ضوئية.
[-1000 نقطة طاقة]
في غضون لحظات، لم يتبقَ أي أثر للدم على الأرض. لم تتأثر الأرض نفسها، لأن الضوء اختفى قبل أن يلمسها، إذ استهدف الدم فقط.
بينما كان ينتظر، شعر فجأة بموجة طاقة قادمة من خلفه. التفت على الفور، ليجد نصلًا مشعًا بلون الحليب يتجه نحوه.
استلقى غوستاف على السرير وتنفس الصعداء، مغمضًا عينيه.
بعد دقائق، وضعها على السرير قبل أن يغادر الغرفة.
“عليّ إيجاد طريقة لإصلاح هذه الثقوب…” كانت هذه المشكلة الوحيدة في الوقت الحالي، إذ أن الطعنات التي وجهها لدارت مزقت الملابس.
بعد مرور ساعة، توجه إلى الحمام ليفحص الحوض.
كانت البركة الحليبية قد اختفت، ومعها جثة القائد الصغير دارت.
“عليّ إيجاد طريقة لإصلاح هذه الثقوب…” كانت هذه المشكلة الوحيدة في الوقت الحالي، إذ أن الطعنات التي وجهها لدارت مزقت الملابس.
لم يبقَ حتى أدنى أثر. لا شيء على الإطلاق.
عاد وهج غوستاف إلى طبيعته، وحدق في الحوض الممتلئ بالطاقة الحليبية.
“يبدو أن حساباتي كانت صحيحة… سيستغرق الأمر حوالي ساعة لتفكيك جثة مختلط الدم من تلك الرتبة بالكامل.” فكر غوستاف، قبل أن يأخذ ملابس القائد من الغسالة.
“لستَ الأسوأ بينهم… ربما كنت ستنجو، لكنك كنت مجرد شخص سيئ الحظ.” لم يكن في نبرة غوستاف أي أثر للشفقة بينما كان يركع بجانب الجثة.
ارتدى سروالًا قصيرًا وقميصًا خلال لحظات، ثم توجه نحو المرآة.
“كيف؟! الحقل الواقي يجب أن يكون قويًا بما يكفي ليصد هجومًا من رتبة فالكون… إلا إذا؟” ازدادت عيناه اتساعًا بينما كان يسعل الدم ويسقط على ظهره.
أخذ جسده في التحول تدريجيًا وهو يحدق في انعكاسه، حتى تحول تمامًا إلى القائد الصغير دارت، دون أدنى فرق يمكن ملاحظته.
أغلق عينيه للحظات، ثم فتحهما مجددًا فجأة.
كان قد لفظ أنفاسه الأخيرة بالفعل، مستلقيًا في بركة من دمه، وعيناه لا تزالان مفتوحتين.
كانت اللحية الخفيفة والكرش البارزة ظاهرتين بوضوح، إلى جانب الزوج من العيون الحادة القاسية.
ارتدى سروالًا قصيرًا وقميصًا خلال لحظات، ثم توجه نحو المرآة.
انتقل غوستاف إلى جزء من غرفته كان متصلًا بجزء آخر، حيث احتجز الفتاة كاساندرا.
تحرك غوستاف ببطء نحوه وهو على الأرض، بينما كان يتخذ شكله الذي دخل به المدينة تدريجيًا.
مد يده نحو جسدها الفاقد للوعي، وأعادها إلى الغرفة الرئيسية، حيث ألبسها ثيابها وأعاد إليها مقتنياتها.
“حان الوقت الآن لألعب دور دارت…” قال لنفسه وهو يسير باتجاه الطابق الأخير.
بعد دقائق، وضعها على السرير قبل أن يغادر الغرفة.
كان لا يزال يرتدي الفستان الأبيض الضيق، ولم يستطع إخفاء اشمئزازه مما حدث للتو.
وصل إلى المكان الذي سالت فيه بركة الدم، ثم قرع أصابعه، مما أدى إلى تساقط قطرات ضوء حليبية اللون على الأرض.
“ستعرف كيف تخرج عندما تستعيد وعيها.” فكر غوستاف، وهو يتجه نحو المصعد البُعدي.
مد يده نحو جسدها الفاقد للوعي، وأعادها إلى الغرفة الرئيسية، حيث ألبسها ثيابها وأعاد إليها مقتنياتها.
“مُغير شكل؟! هل ما زالوا موجودين؟” كان هذا آخر خاطر راوده قبل أن يهوي نصل آخر بلون الحليب نحو الجانب الأيسر من صدره.
“حان الوقت الآن لألعب دور دارت…” قال لنفسه وهو يسير باتجاه الطابق الأخير.
“حان الوقت لاختبار قدرة التفكك هذه أخيرًا…” فكر غوستاف، واضعًا كفيه معًا وهو يحدق في الحوض الفارغ أمامه.
كلما لامس الضوء الدم، تفكك إلى جزيئات ضوئية.
————————
وصل إلى المكان الذي سالت فيه بركة الدم، ثم قرع أصابعه، مما أدى إلى تساقط قطرات ضوء حليبية اللون على الأرض.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
ظهر وهج حليبي في عينيه وكفيه بينما كان يبعدهما ببطء، ممددًا ذراعيه نحو الحوض.
بدأ الحوض يمتلئ فجأة بهذه الطاقة الحليبية، حتى بلغ حافته في لحظات.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
كانت البركة الحليبية قد اختفت، ومعها جثة القائد الصغير دارت.
