معركة مع مستخدم سلالة صوت قوي
“ما هذه القوة تحديدًا؟” تساءل غوستاف ووجهه يتألم. كان رأسه يطنّ من جراء ذلك، حتى حركاته كانت عالية جدًا بالنسبة له، مما جعله يقف في مكانه.
(“أربعة…”)
ضربت قبضة زيرغيريف أمعاء غوستاف في اللحظة التالية، مما أدى إلى طيرانه نحو المبنى على اليسار.
تنهد غوستاف بارتياح عندما نظر أخيرًا إلى الأمام ووضع يديه إلى الأسفل.
قفز غوستاف في الهواء وهبط على جانب الحائط بساقيه قبل أن يدفع نفسه للأمام بقوة هائلة.
ضربت قبضة زيرغيريف أمعاء غوستاف في اللحظة التالية، مما أدى إلى طيرانه نحو المبنى على اليسار.
انفجار!
وبعد كل هذا الجهد، تمكن أخيرًا من الوقوف على قدميه مع تغطية أذنيه بيديه بينما كان ينظر إلى زرغيريف أمامه.
قفز غوستاف في الهواء وهبط على جانب الحائط بساقيه قبل أن يدفع نفسه للأمام بقوة هائلة.
انهار الجدار، وانطلق إلى الجانب عندما وصل غوستاف إلى أمام زيرغيريف ويده ممدودة.
تحرك زيرغيريف نحو اليسار في اللحظة الأخيرة وألقى بكفه اليسرى تجاه منطقة ضلوع غوستاف بينما انطلق جسده إلى الأمام.
انفجار!
[ تفعيل ضربة الكف]
شعر غوستاف بموجات الصدمة المتصاعدة تتجه نحوه، فدار جسده في الهواء بينما كان يرمي بكفه في نفس الوقت استجابة لذلك.
[ تفعيل ضربة الكف]
وبعد كل هذا الجهد، تمكن أخيرًا من الوقوف على قدميه مع تغطية أذنيه بيديه بينما كان ينظر إلى زرغيريف أمامه.
اصطدمت راحة يده مع زرغيريف، مما تسبب في دفعهما إلى الخلف.
انهار الجدار، وانطلق إلى الجانب عندما وصل غوستاف إلى أمام زيرغيريف ويده ممدودة.
ولكن مرة أخرى، سمعت أصوات صرير معدنية غريبة في آذان غوستاف، مما أعاق حركته.
تمكن غوستاف من القفز على قدميه عندما رأى جزءًا من المبنى أمامه ينهار وتجنبه.
‘إنه يستخدم قوة الصوت. ولهذا السبب يستطيع التنبؤ بتحركات،’ حلل غوستاف وهو يهبط على الأرض ويندفع للأمام مجددًا ليصطدم بزيرغيريف.
“اذهب إلى الجحيم!” في اللحظة التي نطق فيها زيرغيريف بهذه الكلمة بنبرة طبيعية، انفجرت عبر المكان مثل انفجار أرسل موجة صوتية مدمرة للأمام دفعت غوستاف إلى الخلف.
————————
‘من هذا الشخص؟ أستطيع أن أستشعر من طاقة سلالته أنه مجرد مقاتل، ومع ذلك يستطيع أن يتبادل الضربات معي؟’ اندهش زيرغيريف وهو يصطدم بغوستاف مرارًا وتكرارًا.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
على الرغم من أنه كان يستخدم أصواتًا مختلفة لإزعاج غوستاف وإبطاء تحركاته، إلا أن غوستاف كان لا يزال قادرًا على مواكبته.
قفز إلى الخلف، متجنبًا لكمة أخرى من غوستاف والتي كادت أن تضرب أحشائه.
فجأة اندفع غوستاف إلى الأمام، وقلص المسافة بينهما في لحظة عندما أرسل قبضة يده في وجه زيرغيريف.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“بالنسبة لمقاتل من الدرجة العسكرية، أنت بالتأكيد أقوى مما توقعت. لقد حان الوقت لأكون أكثر جدية بعض الشيء،” بينما كان زيرغيريف يتحدث، اندفع غوستاف إلى الأمام مرة أخرى.
ظل الدم يتسرب إلى أذنيه لأنه شعر أن طبلة أذنه قد تنفجر في أي وقت قريب.
باه!
أطلق زرغيريف أصابعه، مما تسبب في انتشار موجة غير مرئية في جميع أنحاء المكان.
ظل الدم يتسرب إلى أذنيه لأنه شعر أن طبلة أذنه قد تنفجر في أي وقت قريب.
لقد غطت مساحة تزيد عن ألف قدم في جميع أنحاء المنطقة.
أصيب غوستاف فجأة بضربة إلى الخلف عندما انفجر صوت قوي في طبلة أذنه.
لم يكن يومًا ممتنًا للصمت كما هو الآن. كان زيرغيريف لا يزال يهمس في الأمام، لكنه الآن لم يعد يسمع شيئًا. كما أن حركته لم تعد تُسبب له صداعًا كما في السابق.
“شرنقة الصوت،” تمتم بهذه الكلمات…
بوم~
فجأة اندفع غوستاف إلى الأمام، وقلص المسافة بينهما في لحظة عندما أرسل قبضة يده في وجه زيرغيريف.
أصيب غوستاف فجأة بضربة إلى الخلف عندما انفجر صوت قوي في طبلة أذنه.
(“تقريبا هناك… في خمسة..””) استجاب النظام.
وعلى بعد مئات الأقدام خلفه، هبط على الأرض والدم يسيل من أذنيه.
“آه!” تأوه غوستاف من الألم حيث عانت أذنيه من ضجيج انهيار المبنى مع حركته.
تذبذبت رؤية غوستاف وهو يحاول النهوض، فهاجمته أصوات عالية. كل حركة كانت تُسبب صوتًا عاليًا يخترق طبلة أذنيه، مما دفعه إلى التوقف عن الحركة والتمسك بأذنيه.
تذبذبت رؤية غوستاف وهو يحاول النهوض، فهاجمته أصوات عالية. كل حركة كانت تُسبب صوتًا عاليًا يخترق طبلة أذنيه، مما دفعه إلى التوقف عن الحركة والتمسك بأذنيه.
وبعد كل هذا الجهد، تمكن أخيرًا من الوقوف على قدميه مع تغطية أذنيه بيديه بينما كان ينظر إلى زرغيريف أمامه.
ولكن مرة أخرى، سمعت أصوات صرير معدنية غريبة في آذان غوستاف، مما أعاق حركته.
كان زرغيريف واقفا في مكانه بابتسامة على وجهه.
(“تقريبا هناك… في خمسة..””) استجاب النظام.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“أرأيت، لا أحتاج حتى للمسك لأهاجمك ما دمت تحت شرنقتي!” همس زيرغيريف، لكن كل كلمة قالها كانت تدوي في أذن غوستاف بصوت عالٍ، رغم أنه كان يغطي أذنيه.
“آه!” تأوه غوستاف من الألم حيث عانت أذنيه من ضجيج انهيار المبنى مع حركته.
“ما هذه القوة تحديدًا؟” تساءل غوستاف ووجهه يتألم. كان رأسه يطنّ من جراء ذلك، حتى حركاته كانت عالية جدًا بالنسبة له، مما جعله يقف في مكانه.
ولكن مرة أخرى، سمعت أصوات صرير معدنية غريبة في آذان غوستاف، مما أعاق حركته.
لم يكن يومًا ممتنًا للصمت كما هو الآن. كان زيرغيريف لا يزال يهمس في الأمام، لكنه الآن لم يعد يسمع شيئًا. كما أن حركته لم تعد تُسبب له صداعًا كما في السابق.
“اذهب إلى الجحيم!” في اللحظة التي نطق فيها زيرغيريف بهذه الكلمة بنبرة طبيعية، انفجرت عبر المكان مثل انفجار أرسل موجة صوتية مدمرة للأمام دفعت غوستاف إلى الخلف.
وعلى بعد مئات الأقدام خلفه، هبط على الأرض والدم يسيل من أذنيه.
ظلت الكلمات ترن في أذنيه بصوت عالٍ وظلت تتردد، مما منعه من القدرة على التفكير بشكل صحيح أو القيام بأي عمل.
“آه!” تأوه غوستاف من الألم حيث عانت أذنيه من ضجيج انهيار المبنى مع حركته.
اهتزت المنطقة بأكملها بشدة عندما انطلق غوستاف عبر المبنى وهبط على بعد ألف قدم تقريبًا من موقعه الأولي.
انفجار!
‘كم من الوقت سيستغرق الأمر؟’ سأل غوستاف داخليًا.
“آه!” تأوه غوستاف من الألم حيث عانت أذنيه من ضجيج انهيار المبنى مع حركته.
اهتزت المنطقة بأكملها بشدة عندما انطلق غوستاف عبر المبنى وهبط على بعد ألف قدم تقريبًا من موقعه الأولي.
بوم~
ابتسم زرغيريف واتخذ خطوة إلى الأمام.
تذبذبت رؤية غوستاف وهو يحاول النهوض، فهاجمته أصوات عالية. كل حركة كانت تُسبب صوتًا عاليًا يخترق طبلة أذنيه، مما دفعه إلى التوقف عن الحركة والتمسك بأذنيه.
انفجار!
انفجار!
اصطدمت راحة يده مع زرغيريف، مما تسبب في دفعهما إلى الخلف.
في اللحظة التي لامست فيها قدميه الأرض، تم إرسال موجة صوتية أخرى إلى الأمام، والتي اصطدمت بالمبنى أمامه، مما تسبب في سحقه حيث بدأ ينهار على الأرض.
في اللحظة التي لامست فيها قدميه الأرض، تم إرسال موجة صوتية أخرى إلى الأمام، والتي اصطدمت بالمبنى أمامه، مما تسبب في سحقه حيث بدأ ينهار على الأرض.
كل خطوة بدت كقنبلة ذرية تنفجر. عند هذه النقطة، انهار كل شيء من حولنا بسبب قوة الصوت.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
تمكن غوستاف من القفز على قدميه عندما رأى جزءًا من المبنى أمامه ينهار وتجنبه.
قفز إلى الخلف، متجنبًا لكمة أخرى من غوستاف والتي كادت أن تضرب أحشائه.
“آه!” تأوه غوستاف من الألم حيث عانت أذنيه من ضجيج انهيار المبنى مع حركته.
‘كم من الوقت سيستغرق الأمر؟’ سأل غوستاف داخليًا.
ظل الدم يتسرب إلى أذنيه لأنه شعر أن طبلة أذنه قد تنفجر في أي وقت قريب.
تقلصت عينا غوستاف وهو يحدق في زيرغيريف، الذي كان لا يزال يهمس.
وقفت زرغيريف على بعد مئات الأقدام من غوستاف وحدق في نظرة مفاجأة.
على الرغم من أنه كان يستخدم أصواتًا مختلفة لإزعاج غوستاف وإبطاء تحركاته، إلا أن غوستاف كان لا يزال قادرًا على مواكبته.
“إذا لم تكن قوتي مختومة، لكنت ميتًا عشر مرات، لكن لا يزال من المذهل أنك لا تزال على قيد الحياة حتى بعد كل هذا…” لا يزال يهمس، لكن صوته كان عاليًا جدًا في آذان غوستاف.
“ما هذه القوة تحديدًا؟” تساءل غوستاف ووجهه يتألم. كان رأسه يطنّ من جراء ذلك، حتى حركاته كانت عالية جدًا بالنسبة له، مما جعله يقف في مكانه.
‘كم من الوقت سيستغرق الأمر؟’ سأل غوستاف داخليًا.
‘كم من الوقت سيستغرق الأمر؟’ سأل غوستاف داخليًا.
(“تقريبا هناك… في خمسة..””) استجاب النظام.
تمكن غوستاف من القفز على قدميه عندما رأى جزءًا من المبنى أمامه ينهار وتجنبه.
صُدم زيرغيريف بشدة من الهجوم المفاجئ، لكن رأسه كان ينحرف جانبًا لتفادي قبضة غوستاف منذ اللحظة التي تقدم فيها. لم يستطع أي صوت في الجوار أن يفلت من سمع زيرغيريف، حتى حركات الجسم الطفيفة، لكن غوستاف لم يُصدر صوتًا إلا لحظة اندفاعه، وهو ما فاجأ زيرغيريف أكثر من أي شيء آخر. قبل أن يُقدم أي شخص على أي حركة، كانت أجسادهم تُصدر أصواتًا معينة استعدادًا لذلك. كان من المستحيل سماع هذه الأصوات عادةً، ولكن بفضل سلالة زيرغيريف القائمة على الأصوات، كان بإمكانه سماعها واستخدامها للتنبؤ بأفعال العدو.
(“أربعة…”)
في وقت سابق، سأل غوستاف النظام إن كان بإمكانه إيقاف وظائف سمعه. كان قادرًا على تحمل القوة الجسدية للصوت. ومع ذلك، إذا استمر النظام في التأثير على قدرته على تكوين أفكاره واستراتيجية المعركة، فسيخسر في النهاية ويموت موتًا مروعًا.
أطلق زرغيريف أصابعه، مما تسبب في انتشار موجة غير مرئية في جميع أنحاء المكان.
(“واحد وصفر… مبروك أنت أصم الآن”) أعلن النظام في رأسه.
تنهد غوستاف بارتياح عندما نظر أخيرًا إلى الأمام ووضع يديه إلى الأسفل.
لم يكن يومًا ممتنًا للصمت كما هو الآن. كان زيرغيريف لا يزال يهمس في الأمام، لكنه الآن لم يعد يسمع شيئًا. كما أن حركته لم تعد تُسبب له صداعًا كما في السابق.
“شرنقة الصوت،” تمتم بهذه الكلمات…
وعلى بعد مئات الأقدام خلفه، هبط على الأرض والدم يسيل من أذنيه.
تقلصت عينا غوستاف وهو يحدق في زيرغيريف، الذي كان لا يزال يهمس.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
سوووسشش~
أصيب غوستاف فجأة بضربة إلى الخلف عندما انفجر صوت قوي في طبلة أذنه.
في اللحظة التي لامست فيها قدميه الأرض، تم إرسال موجة صوتية أخرى إلى الأمام، والتي اصطدمت بالمبنى أمامه، مما تسبب في سحقه حيث بدأ ينهار على الأرض.
فجأة اندفع غوستاف إلى الأمام، وقلص المسافة بينهما في لحظة عندما أرسل قبضة يده في وجه زيرغيريف.
تمكن غوستاف من القفز على قدميه عندما رأى جزءًا من المبنى أمامه ينهار وتجنبه.
صُدم زيرغيريف بشدة من الهجوم المفاجئ، لكن رأسه كان ينحرف جانبًا لتفادي قبضة غوستاف منذ اللحظة التي تقدم فيها. لم يستطع أي صوت في الجوار أن يفلت من سمع زيرغيريف، حتى حركات الجسم الطفيفة، لكن غوستاف لم يُصدر صوتًا إلا لحظة اندفاعه، وهو ما فاجأ زيرغيريف أكثر من أي شيء آخر. قبل أن يُقدم أي شخص على أي حركة، كانت أجسادهم تُصدر أصواتًا معينة استعدادًا لذلك. كان من المستحيل سماع هذه الأصوات عادةً، ولكن بفضل سلالة زيرغيريف القائمة على الأصوات، كان بإمكانه سماعها واستخدامها للتنبؤ بأفعال العدو.
————————
تقلصت عينا غوستاف وهو يحدق في زيرغيريف، الذي كان لا يزال يهمس.
————————
“آه!” تأوه غوستاف من الألم حيث عانت أذنيه من ضجيج انهيار المبنى مع حركته.
قفز غوستاف في الهواء وهبط على جانب الحائط بساقيه قبل أن يدفع نفسه للأمام بقوة هائلة.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
كان زرغيريف واقفا في مكانه بابتسامة على وجهه.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
تقلصت عينا غوستاف وهو يحدق في زيرغيريف، الذي كان لا يزال يهمس.
