مرؤوسين مثيرين للاهتمام
الفصل 590: مرؤوسين مثيرين للاهتمام
رأى ركاب الطائرة أيضًا الآنسة إيمي. لم يتعرّف عليها اثنان منهم، لكنّ الاثنين الآخرين اللذين تعرّفا عليها صُدما عندما رأوا أن غوستاف على علاقة بها أيضًا.
توجه غوستاف إلى داخل المركبة الفضائية وجلس في أقصى نهاية المقصورة.
وبما أن عددهم كان ستة فقط، كانت المساحة داخل منطقة المقصورة كبيرة بما يكفي ليتمكن الجميع من الجلوس بمفردهم إذا أرادوا ذلك.
كما كان متوقعًا، لم يكن غوستاف مهتمًا بالجلوس مع أي شخص، لكن تذكر أنه كان قائد الفرقة، كان يعلم أنه سيتعين عليه التواصل مع الجميع عاجلًا أم آجلًا، حتى لو لم يكن يريد ذلك.
زوووي~
كما كان متوقعًا، لم يكن غوستاف مهتمًا بالجلوس مع أي شخص، لكن تذكر أنه كان قائد الفرقة، كان يعلم أنه سيتعين عليه التواصل مع الجميع عاجلًا أم آجلًا، حتى لو لم يكن يريد ذلك.
ارتفعت الطائرة في الهواء بعد إغلاق الأبواب، وحلقت عبر السماء، واختفت في المسافة في غضون لحظات.
“لا أصدق أنك في الثامنة عشر من عمرك فقط.”
“الآنسة،” نادى الجنرال برودي من الجانب.
حدقت الآنسة إيمي في ذلك الاتجاه لبعض الوقت قبل أن تستدير لتغادر.
“إممم… نعم أعتقد ذلك،” أجاب غوستاف على داركيل.
كما كان متوقعًا، لم يكن غوستاف مهتمًا بالجلوس مع أي شخص، لكن تذكر أنه كان قائد الفرقة، كان يعلم أنه سيتعين عليه التواصل مع الجميع عاجلًا أم آجلًا، حتى لو لم يكن يريد ذلك.
“الآنسة،” نادى الجنرال برودي من الجانب.
“قائد الفرقة، هل هذه الشائعات صحيحة؟ هل كانت هذه مهمتك الأولى حقًا؟”
توقفت الآنسة إيمي عن خطواتها واستدارت إلى الجانب لتحدق فيه، “ما الأمر؟”
“بما أن كلا من تلاميذنا يشرع في نفس المهمة، ماذا عن دعوتك إلى…” قبل أن يتمكن من إكمال جملته، قاطعته الآنسة إيمي.
الضابطة فيونا، داركيل، وإيلدان. كان هؤلاء الثلاثة مفعمين بالحيوية، وخاصةً الضابطة فيونا.
“لا” أجابت ببرود قبل أن تستدير لتغادر.
“لكنك لم تسمح لي حتى بإنهاء كلامي. إنه من أجل المنفعة المتبادلة،” قال بصوت عالٍ من الخلف، لكن الآنسة إيمي استمرت في الابتعاد، متجاهلة إياه تمامًا.
صر الجنرال برودي على أسنانه بانزعاج، “كيف استطاع هذا الفتى أن يتسلل إلى قلبها البارد؟ لقد حاولتُ وفشلتُ لسنوات!” صرخ في أعماقه بنظرة ألم.
الفصل 590: مرؤوسين مثيرين للاهتمام
هز العقيد أوكسلار رأسه من الجانب وهو يستدير أيضًا للمغادرة.
كان أكبر سنًا من ميل، لكنهما كانا في نفس العمر. كلاهما من سلالة من الدرجة الثانية، لذا كان مستوى رتبتهما مفهومًا، بل يُعتبر سريعًا بالنسبة لعمريهما.
بعد مرور ساعة على رحلتهم نحو مدينة روهوغوي، أصبحت الطائرة صاخبة بعض الشيء.
“هل مازلت في السنة الأولى؟ أم أن الأمر كله مجرد خداع؟”
“مرحبًا، قائد الفرقة، كيف تعرف ملكة الشياطين؟”
“هل مازلت في السنة الأولى؟ أم أن الأمر كله مجرد خداع؟”
“قائد الفرقة، هل هذه الشائعات صحيحة؟ هل كانت هذه مهمتك الأولى حقًا؟”
“بما أن كلا من تلاميذنا يشرع في نفس المهمة، ماذا عن دعوتك إلى…” قبل أن يتمكن من إكمال جملته، قاطعته الآنسة إيمي.
“لا أصدق أنك في الثامنة عشر من عمرك فقط.”
“أرجوك أرجوك أرجوك، أعلم أنها في نفس عمري تقريبًا. ساعد أخاك، سأكون مدينًا لك إلى الأبد،” ركع داركيل على الأرض أمام غوستاف، متوسلًا.
“هل مازلت في السنة الأولى؟ أم أن الأمر كله مجرد خداع؟”
“إنها قصة طويلة…” أجاب غوستاف بنظرة تأمل.
أحاط به ثلاثة من الضباط وواصلوا استجوابه.
لم يتوقع غوستاف هذا. ظن أن الرحلة ستكون هادئة، لكن هؤلاء الثلاثة فجأةً اقتربوا منه وبدأوا بالحديث معه.
كان أكبر سنًا من ميل، لكنهما كانا في نفس العمر. كلاهما من سلالة من الدرجة الثانية، لذا كان مستوى رتبتهما مفهومًا، بل يُعتبر سريعًا بالنسبة لعمريهما.
الضابطة فيونا، داركيل، وإيلدان. كان هؤلاء الثلاثة مفعمين بالحيوية، وخاصةً الضابطة فيونا.
توقفت الآنسة إيمي عن خطواتها واستدارت إلى الجانب لتحدق فيه، “ما الأمر؟”
كانت الضابطة فيونا ذات ضفيرتين وشعر بنيّ اللون. كانت سيدةً فاتنةً، ذات خدين ممتلئين، وشفتين صغيرتين، وعينين واسعتين فضوليتين.
كان الضابط داركيل ذا بشرة بيضاء أيرلندية، وشعر أزرق طويل بطول سبع بوصات. كانت عيناه داكنتين تمامًا، وعضلاته بارزة من خلال ملابسه غير الرسمية.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
كان الضابط إيلدان نحيفًا وهادئًا، ووجهه ذو ملامح ذكورية تُشبه ملامح المراهقين. كان شعر ذقنه ينبت منه، مما يوحي بأنه أكبر سنًا بكثير من مظهره.
كانت الضابطة فيونا في الثانية والعشرين من عمرها تقريبًا، وقد تخرجت من معسكر م.د.م قبل عامين تقريبًا. أكملت عدة مهام، جميعها بدرجات تتراوح بين نجمتين وثلاث نجوم، وأكملت بنجاح مهمة بأربع نجوم أيضًا. كانت من سلالة من الدرجة C، ولذلك لم تكن سرعة توجيه سلالتها عالية جدًا. نظرًا لمستواها الحالي، لن تُمنح بالكاد مهام بأربع نجوم لإكمالها، ولذلك لا تزال برتبة فضي مبتدئة حتى بعد عامين.
الضابطة فيونا، داركيل، وإيلدان. كان هؤلاء الثلاثة مفعمين بالحيوية، وخاصةً الضابطة فيونا.
من ناحية أخرى، كان الضابط داركيل من سلالة من الدرجة D. وهو حقًا من الضباط القلائل في م.د.م الذين نجحوا في الانضمام إلى م.د.م بسلالة من الدرجة D. كان عمره حوالي خمسة وعشرين عامًا، وكان أيضًا من الدرجة الأخيرة من فالكون.
كان أكبر سنًا من ميل، لكنهما كانا في نفس العمر. كلاهما من سلالة من الدرجة الثانية، لذا كان مستوى رتبتهما مفهومًا، بل يُعتبر سريعًا بالنسبة لعمريهما.
“إنها تبدو مثيرة للغاية… هل هي عزباء؟” سأل مبتسمًا.
كما كان متوقعًا، فإن درجة سلالة دمه جعلت سرعة توجيهه أبطأ، ولكن حتى مع ذلك، فقد أتقن قوته الحالية جيدًا وأكمل بنجاح كل مهمة تم إرساله إليها بغض النظر عن نجمهم.
لم تكن هذه المرة الأولى التي يتم فيها وضعه هو وفيونا في نفس الفرقة للشروع في مهمة معًا.
كان الضابط إيلدان نحيفًا وهادئًا، ووجهه ذو ملامح ذكورية تُشبه ملامح المراهقين. كان شعر ذقنه ينبت منه، مما يوحي بأنه أكبر سنًا بكثير من مظهره.
هز العقيد أوكسلار رأسه من الجانب وهو يستدير أيضًا للمغادرة.
من ناحية أخرى، بدا إيلدان الوحيد في نفس عمر غوستاف إلى جانب ميل. كانت هذه هي مهمته الرابعة، وقد غادر المعسكر قبل بضعة أشهر، وأصبح ضابطًا كامل الأهلية.
“مرحبًا، قائد الفرقة، كيف تعرف ملكة الشياطين؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉اي ريس🔥 1004Jrkejk الفرحانiwi k l🔥 1005Khkjkh🔥 1006M K🔥 1007Mohammed Abdulla🔥 1008Mohammed al hatmi🔥 1009Mohamed Sami🔥 10010Moath Hasan🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ibrahim Alshalili💎 1008islam haskilo💎 1009karam Ibrahim💎 10010klein moretti💎 100
كان أكبر سنًا من ميل، لكنهما كانا في نفس العمر. كلاهما من سلالة من الدرجة الثانية، لذا كان مستوى رتبتهما مفهومًا، بل يُعتبر سريعًا بالنسبة لعمريهما.
لم يتوقع غوستاف هذا. ظن أن الرحلة ستكون هادئة، لكن هؤلاء الثلاثة فجأةً اقتربوا منه وبدأوا بالحديث معه.
كان غوستاف في مستوى آخر من السرعة، مما جعلهم يظنون أنه ينتمي إلى سلالة من الدرجة الأولى. ولكن حتى مع سلالة من الدرجة الأولى، ظلّ هذا يبدو سريعًا للغاية بالنسبة لهم.
“إنها قصة طويلة…” أجاب غوستاف بنظرة تأمل.
من ناحية أخرى، بدا إيلدان الوحيد في نفس عمر غوستاف إلى جانب ميل. كانت هذه هي مهمته الرابعة، وقد غادر المعسكر قبل بضعة أشهر، وأصبح ضابطًا كامل الأهلية.
“إنها معلمتي،” أجاب غوستاف على فيونا بعد أن سألته كيف تعرف على الآنسة إيمي للمرة الألف.
كان غوستاف في مستوى آخر من السرعة، مما جعلهم يظنون أنه ينتمي إلى سلالة من الدرجة الأولى. ولكن حتى مع سلالة من الدرجة الأولى، ظلّ هذا يبدو سريعًا للغاية بالنسبة لهم.
كان أكبر سنًا من ميل، لكنهما كانا في نفس العمر. كلاهما من سلالة من الدرجة الثانية، لذا كان مستوى رتبتهما مفهومًا، بل يُعتبر سريعًا بالنسبة لعمريهما.
“هاه؟ كيف أصبحت معلمتك؟” سألت فيونا مرة أخرى، وخدودها الممتلئة ترتعش من الفضول.
“إنها قصة طويلة…” أجاب غوستاف بنظرة تأمل.
“هاه؟ كيف أصبحت معلمتك؟” سألت فيونا مرة أخرى، وخدودها الممتلئة ترتعش من الفضول.
“أوه هيا…” قبل أن تتمكن فيونا من قول أي شيء مرة أخرى، قاطعها داركيل.
“إنها تبدو مثيرة للغاية… هل هي عزباء؟” سأل مبتسمًا.
لم تكن هذه المرة الأولى التي يتم فيها وضعه هو وفيونا في نفس الفرقة للشروع في مهمة معًا.
كانوا جميعًا واقفين في منطقة الجزيرة يتحدثون مع غوستاف طوال هذا الوقت، متجاهلين حقيقة أنهم كانوا في طائرة متحركة. لم يتأثر أيٌّ منهم حتى بسرعة الطائرة. كان الأمر كما لو أن أرجلهم ملتصقة بأرضية الطائرة.
الضابطة فيونا، داركيل، وإيلدان. كان هؤلاء الثلاثة مفعمين بالحيوية، وخاصةً الضابطة فيونا.
كان أكبر سنًا من ميل، لكنهما كانا في نفس العمر. كلاهما من سلالة من الدرجة الثانية، لذا كان مستوى رتبتهما مفهومًا، بل يُعتبر سريعًا بالنسبة لعمريهما.
“إممم… نعم أعتقد ذلك،” أجاب غوستاف على داركيل.
عندما سمع داركيل ذلك، لف يده بسرعة حول كتف غوستاف مع نظرة متحمسة على وجهه.
“من فضلك ساعد أخاك عن طريق إعطائي تفاصيل الاتصال الخاصة به،” قال بصوت عالٍ.
“أود أن أقول لك لا تضيع وقتك… إنها حقًا غير مهتمة بهذا النوع من الأشياء،” نصحها غوستاف.
كان أكبر سنًا من ميل، لكنهما كانا في نفس العمر. كلاهما من سلالة من الدرجة الثانية، لذا كان مستوى رتبتهما مفهومًا، بل يُعتبر سريعًا بالنسبة لعمريهما.
————————
“أرجوك أرجوك أرجوك، أعلم أنها في نفس عمري تقريبًا. ساعد أخاك، سأكون مدينًا لك إلى الأبد،” ركع داركيل على الأرض أمام غوستاف، متوسلًا.
حدقت فيه فيونا بنظرة مكبوتة، وقالت بصوت عالٍ، “يا له من وقح.”
صر الجنرال برودي على أسنانه بانزعاج، “كيف استطاع هذا الفتى أن يتسلل إلى قلبها البارد؟ لقد حاولتُ وفشلتُ لسنوات!” صرخ في أعماقه بنظرة ألم.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
————————
بعد مرور ساعة على رحلتهم نحو مدينة روهوغوي، أصبحت الطائرة صاخبة بعض الشيء.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
كان الضابط داركيل ذا بشرة بيضاء أيرلندية، وشعر أزرق طويل بطول سبع بوصات. كانت عيناه داكنتين تمامًا، وعضلاته بارزة من خلال ملابسه غير الرسمية.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
توقفت الآنسة إيمي عن خطواتها واستدارت إلى الجانب لتحدق فيه، “ما الأمر؟”
“إممم… نعم أعتقد ذلك،” أجاب غوستاف على داركيل.
