بداية الكمين
الفصل 600: بداية الكمين
طرقوا الباب مستخدمين لغة التشفير، فسمح لهم بالدخول إلى الردهة المؤدية إلى المنطقة الرئيسية حيث تجمع بعض هؤلاء حمر السترة مع الوجه المألوف الذي تعرف عليه غوستاف.
نظر غوستاف من خلال الفتحة الموجودة في الطابق الثاني والتي تم إنشاؤها بعد تفجير الرجل الأصلع.
“لقد وصلتم أسرع مما كان متوقعًا…” كان الشخص الوحيد بينهم الذي لم يكن يرتدي سترة حمراء مثل الآخرين يتحدث.
كان هذا أحد الأشخاص الستة الذين حاصروا غوستاف بعد معركته مع زيرغيريف بقوة قريبة من قوة زرغيريف.
كان شابًا أصلع المظهر، نحيف القوام، صارم العينين.
فوووش~
كان غوستاف يعرف بالفعل أن أحدهم كان مسؤولًا هنا، حيث ذكر الثلاثة الذين استجوبهم أن القليل منهم فقط هم الذين تم إطلاعهم على الأمور التي تجري داخل مجموعة ساحل.
تردد صوت قوي في أرجاء المكان عندما انطلق غوستاف فجأة إلى الأمام.
“نعم، لا يوجد ما يُذكر. لقد راقبنا المكان بأكمله في هذا الصباح الباكر،” كان غوستاف هو من أجاب، والمثير للدهشة أن صوته كان مختلفًا تمامًا عما كان عليه في البداية.
بدأ باقي الطابق في الانهيار، مما دفع غوستاف إلى القفز إلى الأمام في محاولة للهبوط على الطابق السفلي.
تمكن غوستاف من الهروب في اللحظة الأخيرة.
كان هذا صوت أحد الثلاثة الذين استجوبهم.
“نعم، لا يوجد ما يُذكر. لقد راقبنا المكان بأكمله في هذا الصباح الباكر،” كان غوستاف هو من أجاب، والمثير للدهشة أن صوته كان مختلفًا تمامًا عما كان عليه في البداية.
قبل وصولهم، طلب غوستاف من ميل وداركيل أن يتركاه يتولى الخطاب حتى لا يُفسداه. تفاجأ كلاهما عندما سمعا غوستاف يتحدث.
لو لم يأتِ غوستاف معهما ولم يتحرك من مكانه، لظنا أنه كان حقًا أحد حمر السترة بعد سماع التقليد المثالي لأحد الثلاثة الذين تعرضوا للتعذيب في اليوم الآخر.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
وإلى دهشة الرجل الأصلع، مد غوستاف يده فجأة وأمسك بمعصمه بينما كانت عيناه لا تزالان مغلقتين قبل أن يدور في الهواء ويستخدم ذراعه لسحب جسده تحته.
“حسنًا، أرى، سولي، بريون… أنتما الاثنان مستيقظان،” قال الرجل للاثنين الآخرين المنتظرين على جانبي الغرفة.
وبينما كان جسده ينزل، تم إطلاق شعاع أخضر عليه مرة أخرى.
“أعتقد ذلك أيضًا، لكن جبل يعتقد أن خاطف الرئيس الكبير سيظهر، لذا توقف عن الشكوى واذهب وانتظر في الزاوية لمجموعة التعليمات التالية الخاصة بك،” قال الرجل الأصلع وهو يستدير إلى الجانب لمواجهة الاثنين التاليين في طابور الإشراف على تلك المنطقة.
كان هناك حوالي أربعة من رجال حمر السترة في المنطقة، وكان واحد منهم عند الممر، مما يجعل العدد الإجمالي خمسة.
بدأ ميل وداركيل في التحرك نحو الجانبين، وانتشروا، لكن غوستاف ظل في نفس الوضع.
“نعم، لا يوجد ما يُذكر. لقد راقبنا المكان بأكمله في هذا الصباح الباكر،” كان غوستاف هو من أجاب، والمثير للدهشة أن صوته كان مختلفًا تمامًا عما كان عليه في البداية.
“أليس هذا بلا جدوى؟ ما فائدة مراقبة الشارع القديم يوميًا؟” قال غوستاف بصوته الغريب.
حدق فيه الرجل الأصلع قليلًا قبل أن يرد، “هذا ما يريده جبل. اذهب وناقشه معه إذا لم تكن راضيًا.”
نظر غوستاف من خلال الفتحة الموجودة في الطابق الثاني والتي تم إنشاؤها بعد تفجير الرجل الأصلع.
“أعلم، لكن الأمر لا يزال بلا جدوى إلى حد ما،” قال غوستاف مرة أخرى، مما تسبب في تركيز الجميع عليه بينما أحاط بهم داركيل وميل دون علمهم.
كان على وشك القفز من خلالها عندما انفجر عمود أخضر من الطاقة من خلاله فجأة.
لم يتمكن رجال حمر السترة في المنطقة من الرد في الوقت المناسب عندما شاهدوا الرجل الأصلع يُنتزع بعيدًا مع شخصية غوستاف.
“أعتقد ذلك أيضًا، لكن جبل يعتقد أن خاطف الرئيس الكبير سيظهر، لذا توقف عن الشكوى واذهب وانتظر في الزاوية لمجموعة التعليمات التالية الخاصة بك،” قال الرجل الأصلع وهو يستدير إلى الجانب لمواجهة الاثنين التاليين في طابور الإشراف على تلك المنطقة.
لو لم يأتِ غوستاف معهما ولم يتحرك من مكانه، لظنا أنه كان حقًا أحد حمر السترة بعد سماع التقليد المثالي لأحد الثلاثة الذين تعرضوا للتعذيب في اليوم الآخر.
في هذه اللحظة، أشار غوستاف بيده بينما كان الرجل الأصلع يتحدث.
كان على وشك القفز من خلالها عندما انفجر عمود أخضر من الطاقة من خلاله فجأة.
كان غوستاف يفجر حاليًا الجدران مع الرجل الأصلع في قبضته بينما كان ممسكًا حتى طوقه.
[ تفعيل الدمج]
“نعم، لا يوجد ما يُذكر. لقد راقبنا المكان بأكمله في هذا الصباح الباكر،” كان غوستاف هو من أجاب، والمثير للدهشة أن صوته كان مختلفًا تمامًا عما كان عليه في البداية.
كان غوستاف يعرف بالفعل أن أحدهم كان مسؤولًا هنا، حيث ذكر الثلاثة الذين استجوبهم أن القليل منهم فقط هم الذين تم إطلاعهم على الأمور التي تجري داخل مجموعة ساحل.
[ركض + اندفاعة]
لم يتمكن رجال حمر السترة في المنطقة من الرد في الوقت المناسب عندما شاهدوا الرجل الأصلع يُنتزع بعيدًا مع شخصية غوستاف.
بوم!
وبينما كان جسده ينزل، تم إطلاق شعاع أخضر عليه مرة أخرى.
تردد صوت قوي في أرجاء المكان عندما انطلق غوستاف فجأة إلى الأمام.
كان هناك حوالي أربعة من رجال حمر السترة في المنطقة، وكان واحد منهم عند الممر، مما يجعل العدد الإجمالي خمسة.
اخترق الرجل الأصلع الطابق الثاني وهبط في الطابق الأخير وهو ينزف الدم من فمه.
لم يتمكن رجال حمر السترة في المنطقة من الرد في الوقت المناسب عندما شاهدوا الرجل الأصلع يُنتزع بعيدًا مع شخصية غوستاف.
انفجار!
وبينما كان جسده ينزل، تم إطلاق شعاع أخضر عليه مرة أخرى.
انطلقت شخصيات مظلمة من ميل بينما قفز إلى الأمام وهاجم أحمر السترة الأقرب إليه.
تمكن غوستاف من الهروب في اللحظة الأخيرة.
بينما كان داركيل يتجمع ضبابٌ في أرجاء الغرفة، اختفى وبدأ بمهاجمة الاثنين الآخرين في الجوار.
كان شابًا أصلع المظهر، نحيف القوام، صارم العينين.
تووهيييي~
بانج! بانج!
كان هذا صوت أحد الثلاثة الذين استجوبهم.
لقد كان كمينًا مفاجئًا، مما ترك حمر السترة غير المستعدة غير مستعدة تمامًا، مما أعطى ميل وداركيل اليد العليا أثناء معركتهم ضدهم.
وإلى دهشة الرجل الأصلع، مد غوستاف يده فجأة وأمسك بمعصمه بينما كانت عيناه لا تزالان مغلقتين قبل أن يدور في الهواء ويستخدم ذراعه لسحب جسده تحته.
ولكن لم تكن هذه هي النهاية، حيث انفجرت قذيفة أخرى فجأة عبر جزء من الأرض حيث كان غوستاف يقف.
كان غوستاف يفجر حاليًا الجدران مع الرجل الأصلع في قبضته بينما كان ممسكًا حتى طوقه.
لو لم يأتِ غوستاف معهما ولم يتحرك من مكانه، لظنا أنه كان حقًا أحد حمر السترة بعد سماع التقليد المثالي لأحد الثلاثة الذين تعرضوا للتعذيب في اليوم الآخر.
فووووو!
“لقد وصلتم أسرع مما كان متوقعًا…” كان الشخص الوحيد بينهم الذي لم يكن يرتدي سترة حمراء مثل الآخرين يتحدث.
قفز غوستاف مرة أخرى، وضربه في السقف قبل أن يدور معه ويلقيه على الأرض.
وإلى دهشة الرجل الأصلع، مد غوستاف يده فجأة وأمسك بمعصمه بينما كانت عيناه لا تزالان مغلقتين قبل أن يدور في الهواء ويستخدم ذراعه لسحب جسده تحته.
انفجار!
بانج! بانج!
“أليس هذا بلا جدوى؟ ما فائدة مراقبة الشارع القديم يوميًا؟” قال غوستاف بصوته الغريب.
اخترق الرجل الأصلع الطابق الثاني وهبط في الطابق الأخير وهو ينزف الدم من فمه.
كريييييه~ كريييييه~
كان شابًا أصلع المظهر، نحيف القوام، صارم العينين.
انتشرت سحابة من الغبار في أرجاء المكان بينما اهتز المبنى بأكمله بسبب المعركة المستمرة.
نظر غوستاف من خلال الفتحة الموجودة في الطابق الثاني والتي تم إنشاؤها بعد تفجير الرجل الأصلع.
انطلقت شخصيات مظلمة من ميل بينما قفز إلى الأمام وهاجم أحمر السترة الأقرب إليه.
كريييييه~ كريييييه~
كان على وشك القفز من خلالها عندما انفجر عمود أخضر من الطاقة من خلاله فجأة.
“أليس هذا بلا جدوى؟ ما فائدة مراقبة الشارع القديم يوميًا؟” قال غوستاف بصوته الغريب.
[ركض + اندفاعة]
فووي~
قفز غوستاف إلى الوراء لحظة قبل أن تنفجر، مما تسبب في عدم إصابته.
كان هذا صوت أحد الثلاثة الذين استجوبهم.
انفجار!
كانت عينا غوستاف مليئتين بالأوساخ بسبب الانفجار، لذلك لم يفتح عينيه بينما كان جسده يتطاير في الهواء.
قبل وصولهم، طلب غوستاف من ميل وداركيل أن يتركاه يتولى الخطاب حتى لا يُفسداه. تفاجأ كلاهما عندما سمعا غوستاف يتحدث.
لقد اصطدم بالسقف، مما أدى إلى إحداث ثقب آخر من خلاله.
“أليس هذا بلا جدوى؟ ما فائدة مراقبة الشارع القديم يوميًا؟” قال غوستاف بصوته الغريب.
ولكن لم تكن هذه هي النهاية، حيث انفجرت قذيفة أخرى فجأة عبر جزء من الأرض حيث كان غوستاف يقف.
فوووش~
بوم!
تمكن غوستاف من الهروب في اللحظة الأخيرة.
بانج! بانج! بانج! بانج!
طرقوا الباب مستخدمين لغة التشفير، فسمح لهم بالدخول إلى الردهة المؤدية إلى المنطقة الرئيسية حيث تجمع بعض هؤلاء حمر السترة مع الوجه المألوف الذي تعرف عليه غوستاف.
استمر إطلاق المزيد والمزيد من هذه الانفجارات الخضراء عبر الأرضية، مما تسبب في انحراف غوستاف عبر المكان، وفي لحظات، لم يعد هناك مجال للركض بسبب حالة الدمار التي لحقت بهذا الجزء من الطابق الثاني.
حدق فيه الرجل الأصلع قليلًا قبل أن يرد، “هذا ما يريده جبل. اذهب وناقشه معه إذا لم تكن راضيًا.”
كريييييه~ كريييييه~
كانت عينا غوستاف مليئتين بالأوساخ بسبب الانفجار، لذلك لم يفتح عينيه بينما كان جسده يتطاير في الهواء.
بدأ باقي الطابق في الانهيار، مما دفع غوستاف إلى القفز إلى الأمام في محاولة للهبوط على الطابق السفلي.
تووهيييي~
وبينما كان جسده ينزل، تم إطلاق شعاع أخضر عليه مرة أخرى.
كريييييه~ كريييييه~
بانج! بانج!
فجأة، دار غوستاف في الهواء وهو يستحضر الشفرة الذرية التي تقطع العمود الأخضر من الطاقة.
انفجار!
وعندما هبط بسلام على الطابق الأرضي، أطلق عليه النار ثلاثة أشخاص من اتجاهات مختلفة.
قفز غوستاف إلى الوراء لحظة قبل أن تنفجر، مما تسبب في عدم إصابته.
استمر إطلاق المزيد والمزيد من هذه الانفجارات الخضراء عبر الأرضية، مما تسبب في انحراف غوستاف عبر المكان، وفي لحظات، لم يعد هناك مجال للركض بسبب حالة الدمار التي لحقت بهذا الجزء من الطابق الثاني.
لقد كانوا بالفعل أمامه مباشرة في اللحظة التي قطع فيها القطعة السابقة، لذلك نزل إلى أدنى مستوى ممكن، مما تسبب في اصطدام الانفجارات الثلاثة بالطاقة ببعضها البعض.
بينما كان داركيل يتجمع ضبابٌ في أرجاء الغرفة، اختفى وبدأ بمهاجمة الاثنين الآخرين في الجوار.
“أعلم، لكن الأمر لا يزال بلا جدوى إلى حد ما،” قال غوستاف مرة أخرى، مما تسبب في تركيز الجميع عليه بينما أحاط بهم داركيل وميل دون علمهم.
بوم!
فووووو!
تسبب هذا في انفجار فوق غوستاف مباشرة مما أدى إلى طيرانه للخلف مع تناثر الحطام والغبار في جميع أنحاء المكان.
فجأة ظهر الرجل الأصلع الذي قفز إلى الأمام في وقت سابق فوق جسد غوستاف المرتفع وضربه إلى الأسفل بقوة.
كانت عينا غوستاف مليئتين بالأوساخ بسبب الانفجار، لذلك لم يفتح عينيه بينما كان جسده يتطاير في الهواء.
طرقوا الباب مستخدمين لغة التشفير، فسمح لهم بالدخول إلى الردهة المؤدية إلى المنطقة الرئيسية حيث تجمع بعض هؤلاء حمر السترة مع الوجه المألوف الذي تعرف عليه غوستاف.
ظلت عيناه مغلقتين بينما كانت قبضة الرجل الأصلع تتجه نحو وجهه من الأعلى.
[ركض + اندفاعة]
وإلى دهشة الرجل الأصلع، مد غوستاف يده فجأة وأمسك بمعصمه بينما كانت عيناه لا تزالان مغلقتين قبل أن يدور في الهواء ويستخدم ذراعه لسحب جسده تحته.
————————
انتشرت سحابة من الغبار في أرجاء المكان بينما اهتز المبنى بأكمله بسبب المعركة المستمرة.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
اخترق الرجل الأصلع الطابق الثاني وهبط في الطابق الأخير وهو ينزف الدم من فمه.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
————————
