لتبدأ العملية
الفصل 604: لتبدأ العملية
بلرج!
“اتخذا مكانكما،” قال بصوت عالٍ بينما كان يركض بعيدًا، واختفى في المسافة في لحظة تقريبًا.
عندما وصل الشخص المقنع إلى المدخل، منعه الحراس الملثمون وحمر السترة من المضي قدمًا.
“اتخذا مكانكما،” قال بصوت عالٍ بينما كان يركض بعيدًا، واختفى في المسافة في لحظة تقريبًا.
“لا يسمح بالدخول،” قال أحدهم مخاطبا الشخص الذي يرتدي عباءة.
“هيا لا تكن قاسيًا جدًا يا سيدي، أنا على استعداد لتقديم شيء في المقابل،” قالت وهي تضع يديها على ثدييها بنظرة مغرية وتهزهما بينما تقترب من الحارس الأول.
ظهرت ابتسامة على وجهها عندما عاد زوج الأجنحة ببطء إلى جسدها.
ارتفع الوجه الموجود أسفل غطاء المحرك ببطء، ليكشف عن وجه أنثوي ممتلئ ولطيف المظهر قليلًا.
لقد كان يعلم أن ميل لم يعجبه أسلوبه في فعل الأشياء، لذلك أراد التأكد مما إذا كان ميل سيطيعه أو يخطط لشيء شرير خلف ظهره بعد أن علم أنه وداركيل لم يكونا في الجوار.
“أوه، لكن يا سيدي، أنا فقط بحاجة إلى مكان للإقامة ليلًا،” قالت بصوت حلو.
“هذا ليس فندقًا، لا يمكنك قضاء ليلة هنا،” قال الشخص الموجود على اليسار دون أدنى قدر من الشفقة في نبرة صوته.
وبحلول الوقت الذي كان فيه الحارس الآخر على وشك الرد على الموقف غير المتوقع، كانت جثة رفيقه تطير بالفعل نحوه بعد أن تم تأرجحها نحو الجانب.
وصل نحو ثمانية من رجال حمر السترة، وخلفهم رجل يرتدي قبعة سوداء وزيًا يشبه الكيمونو. كانت لحيته خضراء مثلثة الشكل، وقصّة شعر طويلة حادة في منطقة وجهه اليسرى تصل إلى رقبته.
“هيا لا تكن قاسيًا جدًا يا سيدي، أنا على استعداد لتقديم شيء في المقابل،” قالت وهي تضع يديها على ثدييها بنظرة مغرية وتهزهما بينما تقترب من الحارس الأول.
بلرج!
“أنت… لا تستطيعي…” تلعثم الحارس بينما كانت عيناه مثبتتين على كتلة اللحم في منطقة صدرها.
وفي الوقت نفسه، كان الاثنان الآخران اللذان تبعاها في وقت سابق قد وجدا أيضًا نقاط دخول مختلفة وكانا يتحركان أيضًا في هذا الوقت.
لقد فقد تركيزه في تلك اللحظة لذلك لم يلاحظ شيئًا حادًا أرجواني اللون ينبت من أحد جانبي ظهرها.
————————
وبينما كان الحارس على وشك استعادة رباطة جأشه وتوبيخها مرة أخرى، تردد صوت صفير في جميع أنحاء المكان عندما اصطدم العنصر ذو المظهر الأرجواني الحاد بجسمه وغرزه في أحشائه.
لقد ذبح الثلاثة من حمر السترة بالفعل وتخلص من جثثهم.
بلرج!
“أوه، لكن يا سيدي، أنا فقط بحاجة إلى مكان للإقامة ليلًا،” قالت بصوت حلو.
تقيأ الدم بينما ارتفع جسده بالكامل في الهواء بينما استمر الجسم الحاد الأرجواني في الامتداد مثل الشفرة، ممزقًا ظهره.
لكن مخاوفه لم تكن في محلها عندما رأى ميل ينفذ الأوامر ويتخلص من الجثث. كان أرمان الوحيد الذي بقي على قيد الحياة في هذه اللحظة، وقد ارتعد خوفًا وهو يعلم ما قد يفعله غوستاف.
كان أرمان يصدر صوت طنين منخفض منذ أن بدا أن هذا الرجل قد سمعه، وأصبح أكثر رعبًا عندما وصلوا.
وبحلول الوقت الذي كان فيه الحارس الآخر على وشك الرد على الموقف غير المتوقع، كانت جثة رفيقه تطير بالفعل نحوه بعد أن تم تأرجحها نحو الجانب.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
انفجار!
اصطدم جسد رفيقه به، مما أدى إلى تدحرجه نحو الجانب.
كان هناك صوت الثرثرة مع خطوات متجهة نحو الدرج.
كان العنصر الأرجواني البارز من ظهر هذه السيدة في الواقع زوجًا من الأجنحة ذات حواف حادة المظهر.
عند العودة إلى موقع غوستاف، كان وقت ظهور المجموعة قد حان تقريبًا.
“إنهم هنا،” قال بصوت عالٍ إلى داركيل وميل اللذين كانا واقفين على الجانبين.
شهيننغ~
لكن مخاوفه لم تكن في محلها عندما رأى ميل ينفذ الأوامر ويتخلص من الجثث. كان أرمان الوحيد الذي بقي على قيد الحياة في هذه اللحظة، وقد ارتعد خوفًا وهو يعلم ما قد يفعله غوستاف.
لقد تأرجحت للخارج، في اتجاه الحارس على الأرض، مما تسبب في حدوث قوس أرجواني مدمر يقطع جسده بينما تم إرساله بعيدًا.
ظهرت ابتسامة على وجهها عندما عاد زوج الأجنحة ببطء إلى جسدها.
**************
توجهت نحو الحارس على الجانب وأخذت بطاقة دخول من حوزته قبل أن تتحرك عائدة نحو الباب.
وبينما كان الحارس على وشك استعادة رباطة جأشه وتوبيخها مرة أخرى، تردد صوت صفير في جميع أنحاء المكان عندما اصطدم العنصر ذو المظهر الأرجواني الحاد بجسمه وغرزه في أحشائه.
شهيننغ~
أسقطت جهازًا أمام الباب مباشرة، وأطلق أشعة من الضوء أظهرت صورة واقعية للحارسين اللذين لا يزالان واقفين في مكانهما يحرسون المدخل.
ظهرت ابتسامة على وجهها عندما عاد زوج الأجنحة ببطء إلى جسدها.
تحرك ميل وداركيل أيضًا ووجدوا طريقهم للخروج من المكان الذي كان أرمان مقيدًا فيه للوصول إلى المواضع التي حددها غوستاف.
“فلتبدأ العملية،” تمتمت بينما كانت تمد يدها لتفتح الباب.
لقد فقد تركيزه في تلك اللحظة لذلك لم يلاحظ شيئًا حادًا أرجواني اللون ينبت من أحد جانبي ظهرها.
كاشينغ~
————————
لقد انفتحت وسارت من خلاله.
لكن مخاوفه لم تكن في محلها عندما رأى ميل ينفذ الأوامر ويتخلص من الجثث. كان أرمان الوحيد الذي بقي على قيد الحياة في هذه اللحظة، وقد ارتعد خوفًا وهو يعلم ما قد يفعله غوستاف.
وفي الوقت نفسه، كان الاثنان الآخران اللذان تبعاها في وقت سابق قد وجدا أيضًا نقاط دخول مختلفة وكانا يتحركان أيضًا في هذا الوقت.
ثرثرة! ثرثرة! ثرثرة!
هؤلاء الثلاثة كانوا الضباط فيونا وإيلدان وفيلغرو. بهذا بدأوا عملية تدمير هذا المخزن.
ثرثرة! ثرثرة! ثرثرة!
**************
توجهت نحو الحارس على الجانب وأخذت بطاقة دخول من حوزته قبل أن تتحرك عائدة نحو الباب.
عند العودة إلى موقع غوستاف، كان وقت ظهور المجموعة قد حان تقريبًا.
ارتفع الوجه الموجود أسفل غطاء المحرك ببطء، ليكشف عن وجه أنثوي ممتلئ ولطيف المظهر قليلًا.
لقد ذبح الثلاثة من حمر السترة بالفعل وتخلص من جثثهم.
“أنت… لا تستطيعي…” تلعثم الحارس بينما كانت عيناه مثبتتين على كتلة اللحم في منطقة صدرها.
في البداية، سمح غوستاف لميل بالقيام بالمهمة لاختباره. ثم غادر مع داركيل لوضع الخطط، لكن إدراكه ظلّ منتشرًا في كل مكان وهو يراقب المكان الذي احتُجز فيه أصحاب حمر السترة رهائن.
لقد كان يعلم أن ميل لم يعجبه أسلوبه في فعل الأشياء، لذلك أراد التأكد مما إذا كان ميل سيطيعه أو يخطط لشيء شرير خلف ظهره بعد أن علم أنه وداركيل لم يكونا في الجوار.
لكن مخاوفه لم تكن في محلها عندما رأى ميل ينفذ الأوامر ويتخلص من الجثث. كان أرمان الوحيد الذي بقي على قيد الحياة في هذه اللحظة، وقد ارتعد خوفًا وهو يعلم ما قد يفعله غوستاف.
“لا يسمح بالدخول،” قال أحدهم مخاطبا الشخص الذي يرتدي عباءة.
ما زال يتساءل كيف اكتشف غوستاف اسمه الحقيقي ولم يستطع أن يفهم كيف يمكن لشخص صغير السن أن يكون دقيقًا إلى هذا الحد وقادرًا على فهم الأشياء من مجرد ملاحظة بسيطة إلى تفاصيل معينة.
**************
ما لم يكن يعلمه هو أن غوستاف تواصل مع النظام داخليًا ليستخرج معلومات عن أرمان ليستخدمها ضده. كان غوستاف لا يزال يطلب من النظام التنقيب عن المزيد، لكنه لم يُخبره حينها إلا باسم أرمان الحقيقي.
لقد اكتشف غوستاف كل شيء آخر بنفسه.
كان هناك صوت الثرثرة مع خطوات متجهة نحو الدرج.
ثرثرة! ثرثرة! ثرثرة!
لقد نصبت الفخاخ ووضعت الخطط لكيفية التعامل مع الموقف القادم، والشيء التالي المتبقي هو ظهور العصابة.
وصل نحو ثمانية من رجال حمر السترة، وخلفهم رجل يرتدي قبعة سوداء وزيًا يشبه الكيمونو. كانت لحيته خضراء مثلثة الشكل، وقصّة شعر طويلة حادة في منطقة وجهه اليسرى تصل إلى رقبته.
بلرج!
وبينما كانوا واقفين في المساحة الصغيرة ينتظرون، استدار غوستاف فجأة لينظر إلى منطقة الشرفة.
عندما وصل الشخص المقنع إلى المدخل، منعه الحراس الملثمون وحمر السترة من المضي قدمًا.
وبينما كانوا واقفين في المساحة الصغيرة ينتظرون، استدار غوستاف فجأة لينظر إلى منطقة الشرفة.
“إنهم هنا،” قال بصوت عالٍ إلى داركيل وميل اللذين كانا واقفين على الجانبين.
-“دعنا نذهب للتحقق على الفور.”
“اتخذا مكانكما،” قال بصوت عالٍ بينما كان يركض بعيدًا، واختفى في المسافة في لحظة تقريبًا.
كان أرمان هو الشخص الوحيد المتبقي في هذا المكان، مقيدًا إلى عمود في المنتصف وفمه مغلق.
تحرك ميل وداركيل أيضًا ووجدوا طريقهم للخروج من المكان الذي كان أرمان مقيدًا فيه للوصول إلى المواضع التي حددها غوستاف.
كان أرمان هو الشخص الوحيد المتبقي في هذا المكان، مقيدًا إلى عمود في المنتصف وفمه مغلق.
-“مرحبًا، ما الأمر مع هذا المكان؟ لماذا دُمر نصف المبنى؟”
أشرقت عيناه بنظرة رعب عندما سمع أصوات سيارات تحوم وتتوقف في المنطقة المجاورة.
بلرج!
ثرثرة! ثرثرة! ثرثرة!
كاشينغ~
ما لم يكن يعلمه هو أن غوستاف تواصل مع النظام داخليًا ليستخرج معلومات عن أرمان ليستخدمها ضده. كان غوستاف لا يزال يطلب من النظام التنقيب عن المزيد، لكنه لم يُخبره حينها إلا باسم أرمان الحقيقي.
كان هناك صوت الثرثرة مع خطوات متجهة نحو الدرج.
لقد كان يعلم أن ميل لم يعجبه أسلوبه في فعل الأشياء، لذلك أراد التأكد مما إذا كان ميل سيطيعه أو يخطط لشيء شرير خلف ظهره بعد أن علم أنه وداركيل لم يكونا في الجوار.
-“مرحبًا، ما الأمر مع هذا المكان؟ لماذا دُمر نصف المبنى؟”
-“دعنا نذهب للتحقق على الفور.”
أصبحت خطوات الأقدام أعلى كلما تحركوا بسرعة نحو الممر المؤدي إلى المكان الذي كان أرمان مقيدًا فيه.
كان المكان بأكمله مظلما لأن الساعة كانت حوالي العاشرة مساءا وكان الإضاءة قد دمرت بالفعل بسبب المعركة خلال النهار.
في البداية، سمح غوستاف لميل بالقيام بالمهمة لاختباره. ثم غادر مع داركيل لوضع الخطط، لكن إدراكه ظلّ منتشرًا في كل مكان وهو يراقب المكان الذي احتُجز فيه أصحاب حمر السترة رهائن.
-“دعنا نذهب للتحقق على الفور.”
وصل نحو ثمانية من رجال حمر السترة، وخلفهم رجل يرتدي قبعة سوداء وزيًا يشبه الكيمونو. كانت لحيته خضراء مثلثة الشكل، وقصّة شعر طويلة حادة في منطقة وجهه اليسرى تصل إلى رقبته.
كان أرمان هو الشخص الوحيد المتبقي في هذا المكان، مقيدًا إلى عمود في المنتصف وفمه مغلق.
كان أرمان يصدر صوت طنين منخفض منذ أن بدا أن هذا الرجل قد سمعه، وأصبح أكثر رعبًا عندما وصلوا.
كان أرمان هو الشخص الوحيد المتبقي في هذا المكان، مقيدًا إلى عمود في المنتصف وفمه مغلق.
“سير تيا، هناك شخص هنا،” صرخ أحد حمر السترة بينما كانوا يتحركون.
-“دعنا نذهب للتحقق على الفور.”
————————
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“أوه، لكن يا سيدي، أنا فقط بحاجة إلى مكان للإقامة ليلًا،” قالت بصوت حلو.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
وبينما كان الحارس على وشك استعادة رباطة جأشه وتوبيخها مرة أخرى، تردد صوت صفير في جميع أنحاء المكان عندما اصطدم العنصر ذو المظهر الأرجواني الحاد بجسمه وغرزه في أحشائه.
