ها هم قادمون
619: ها هم قادمون
سلاش! كلانج!
في المقدمة، ابتسم ديلتون عندما لاحظ هذا الفعل.
ثرييييتش~
غرزت نهاية ذيل الحصان الحادة بوصةً في راحة غوستاف اليسرى الملفوفة بإحكام. سال دمٌ طازجٌ من يده، بل وسقط على كتفه.
أرجحهما مرارًا وتكرارًا، مصطدمين بذيل الحصان القوي والحاد. من بين كل الأعداء أو الأشياء التي واجهها غوستاف باستخدام الشفرة الذرية، كان هذا هو الأقوى بلا منازع.
ضربت قبضته في أمعاء ديلتون مما أدى إلى طيرانه إلى الأعلى بينما تصدعت الأرضية تحت قدمي غوستاف من القوة.
‘يجب أن تكون حادة جدًا لتقطع يدي بهذا القدر،’ فكر غوستاف وهو يمسك بها بإحكام على الرغم من أن يده كانت تنزف بشدة.
اتسعت عينا ديلتون في هذه اللحظة.
بينما كان الألم يتسلل إلى يد غوستاف، ارتجفت أصابعه. تأوه في أعماق نفسه قبل أن يسحب ذيل الحصان بقوة هائلة.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
‘لم تُقطع أصابعه؟’ لم يستطع أن يصدق عينيه وهو يعلم مدى حدة ذيل حصانه.
‘يجب أن تكون حادة جدًا لتقطع يدي بهذا القدر،’ فكر غوستاف وهو يمسك بها بإحكام على الرغم من أن يده كانت تنزف بشدة.
حاول سحب شعره في هذه اللحظة لكن غوستاف كان لا يزال ممسكًا به بإحكام.
بينما كان الألم يتسلل إلى يد غوستاف، ارتجفت أصابعه. تأوه في أعماق نفسه قبل أن يسحب ذيل الحصان بقوة هائلة.
سمع صوتًا حادًا عندما احترقت الأرضية وتفتتت أجزاء منها أيضًا.
فووهيي!
حتى ديلتون وجد صعوبة في تصديق أن شفرة مصنوعة من جزيئات الضوء ستكون قادرة على الاصطدام بذيل حصانه دون أن تنقسم إلى نصفين.
ارتجف جسد ديلتون بأكمله إلى الأمام، مما تسبب في طيرانه نحو غوستاف بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
في هذه المرحلة، ثنى غوستاف ذراعه إلى الخلف ورفع قبضته اليمنى إلى الأعلى.
أخرج عدة أشياء دائرية من حلقة تخزينه واندفع عبر القاعة الصغيرة وطبعها على الجدران وأجزاء أخرى عديدة.
في المقدمة، ابتسم ديلتون عندما لاحظ هذا الفعل.
انفجار!
قعقعة! قعقعة! بانغ! بوم!
ضربت قبضته في أمعاء ديلتون مما أدى إلى طيرانه إلى الأعلى بينما تصدعت الأرضية تحت قدمي غوستاف من القوة.
سُمع صوت تصادم قوي عندما اصطدم ديلتون بالسقف.
أصدر صوتًا من الألم عندما اصطدم ظهره به قبل أن يبدأ في النزول بسرعة السقوط الحر.
كان غوستاف مستعدًا لإرسال هجوم آخر عندما أطلق ديلتون شعره إلى الأسفل بسرعة أثناء نزوله.
شرع غوستاف في الضرب قبل أن يسحب شفرته. انقسم رأس ديلتون إلى نصفين من شفته السفلى إلى أسفل.
تشي~ تشي~ تشي~ تشي~
ومع ذلك، على الرغم من أنهما بدا متكافئين في هذه الهجمات المتأرجحة، إلا أن ديلتون كان أحيانًا يُدفع إلى الوراء بسبب كمية القوة التي استخدمها غوستاف عند الاشتباك معه.
لقد طعنت عدة مرات في غضون ثانية واحدة.
ضربت قبضته في أمعاء ديلتون مما أدى إلى طيرانه إلى الأعلى بينما تصدعت الأرضية تحت قدمي غوستاف من القوة.
قعقعة! قعقعة! بانغ! بوم!
[ تفعيل الركض]
شف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
لم يكن غوستاف ليسمح لنفسه بأن يُفاجأ مرة أخرى وقام بتنشيط الركض لتجنب الدفعات السريعة بشكل جنوني من ذيل الحصان والتي جعلتهم يبدو وكأنهم متعددون في العدد.
اتسعت عينا ديلتون في هذه اللحظة.
انتهى الأمر بذيل الحصان بطعن الأرض حول غوستاف بعد أن تفادى كل دفعة.
كريهههه!
في هذه المرحلة، كان غوستاف يحرك يده اليسرى بالفعل.
‘لم تُقطع أصابعه؟’ لم يستطع أن يصدق عينيه وهو يعلم مدى حدة ذيل حصانه.
تردد صوت طقطقة في أرجاء المكان، ورد غوستاف بالقفز سريعًا إلى الخلف عندما هبط ديلتون على الأرض أمامه.
كان غوستاف مستعدًا لإرسال هجوم آخر عندما أطلق ديلتون شعره إلى الأسفل بسرعة أثناء نزوله.
المكان الذي كان يقف فيه غوستاف في وقت سابق انهار من الداخل وسقط على الأرض تحته.
اصطدم ديلتون بالعمود الثاني أمامه عندما شعر أن عموده الفقري يفقد وظيفته.
تحول شعر ديلتون إلى اللون الأحمر الناري عندما أرسله متجهًا نحو غوستاف مرة أخرى إلى الأمام.
لقد بدا وكأن الهواء في المنطقة أصبح جافًا عندما تأرجح ذيل الحصان تجاه غوستاف.
تشي~ تشي~ تشي~ تشي~
غرزت نهاية ذيل الحصان الحادة بوصةً في راحة غوستاف اليسرى الملفوفة بإحكام. سال دمٌ طازجٌ من يده، بل وسقط على كتفه.
انحنى غوستاف إلى الخلف متجنبًا الضربة الأولى، لكن لم تكن هذه هي النهاية، فقد عاد يتأرجح للأسفل.
اتسعت عينا ديلتون في هذه اللحظة.
انفجار!
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
لقد ارتطم بالأرض مرة أخرى عندما قفز غوستاف نحو الجانب.
استمر في سحب جسده إلى الخلف بيديه عندما رأى غوستاف يقترب لكن هذا الفعل لم يساعده بأي حال من الأحوال.
أصدر صوتًا من الألم عندما اصطدم ظهره به قبل أن يبدأ في النزول بسرعة السقوط الحر.
سمع صوتًا حادًا عندما احترقت الأرضية وتفتتت أجزاء منها أيضًا.
اتسعت عينا ديلتون وهو يتحكم في شعره ليتحرك بسرعة للأمام ويمنع الضربة في اللحظة الأخيرة ولكن بسبب القوة التي أرسلها غوستاف، دار جسد ديلتون في الهواء بينما تحرك ذيل الحصان إلى الجانب.
في هذه المرحلة، استمر غوستاف في الاندفاع والقفز عبر المكان لتجنب ذيل الحصان الذي كان يتأرجح بسرعة كبيرة حتى بدا الأمر كما لو أن سلاسل نارية كانت تطير عبر القاعة.
فعل غوستاف التفكك الذري، مما تسبب في ظهور شفرتين ذريتين في يده عندما قرر أخيرًا الاشتباك.
تردد صوت طقطقة في أرجاء المكان، ورد غوستاف بالقفز سريعًا إلى الخلف عندما هبط ديلتون على الأرض أمامه.
قعقعة! قعقعة! بانغ! بوم!
كان ديلتون ضعيفًا جسديًا لذا كانت هجمة واحدة كافية لإخراجه من القتال.
أرجحهما مرارًا وتكرارًا، مصطدمين بذيل الحصان القوي والحاد. من بين كل الأعداء أو الأشياء التي واجهها غوستاف باستخدام الشفرة الذرية، كان هذا هو الأقوى بلا منازع.
لقد طعنت عدة مرات في غضون ثانية واحدة.
لم يشعر غوستاف بأن الشفرة الذرية كانت تسبب أي ضرر على الرغم من اصطدامها بذيل الحصان بشكل متكرر.
شف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
حتى ديلتون وجد صعوبة في تصديق أن شفرة مصنوعة من جزيئات الضوء ستكون قادرة على الاصطدام بذيل حصانه دون أن تنقسم إلى نصفين.
سمع صوتًا حادًا عندما احترقت الأرضية وتفتتت أجزاء منها أيضًا.
ومع ذلك، على الرغم من أنهما بدا متكافئين في هذه الهجمات المتأرجحة، إلا أن ديلتون كان أحيانًا يُدفع إلى الوراء بسبب كمية القوة التي استخدمها غوستاف عند الاشتباك معه.
لم يكن غوستاف ليسمح لنفسه بأن يُفاجأ مرة أخرى وقام بتنشيط الركض لتجنب الدفعات السريعة بشكل جنوني من ذيل الحصان والتي جعلتهم يبدو وكأنهم متعددون في العدد.
اقترب منه غوستاف ببطء وعندما وصل إلى مسافة معينة تحولت ذراعيه فجأة إلى ضخمة وعضلية.
“إنهم قادمون…” كان غوستاف يتوقع هذا بالفعل.
سلاش! كلانج!
رفع غوستاف النصل الذري في يده اليمنى دون أن تظهر ذرة من الرحمة في عينيه.
أصدر صوتًا من الألم عندما اصطدم ظهره به قبل أن يبدأ في النزول بسرعة السقوط الحر.
أرسل غوستاف ضربة شرسة للغاية، مما تسبب في دفع ذيل الحصان نحو الخلف مما تسبب بدوره في سحب فروة رأس ديلتون معه.
المكان الذي كان يقف فيه غوستاف في وقت سابق انهار من الداخل وسقط على الأرض تحته.
عندما فقد توازنه، انطلق غوستاف إلى الأمام بسرعة هائلة وضرب منطقة صدره.
[ركض + اندفاعة]
اتسعت عينا ديلتون وهو يتحكم في شعره ليتحرك بسرعة للأمام ويمنع الضربة في اللحظة الأخيرة ولكن بسبب القوة التي أرسلها غوستاف، دار جسد ديلتون في الهواء بينما تحرك ذيل الحصان إلى الجانب.
في هذه المرحلة، ثنى غوستاف ذراعه إلى الخلف ورفع قبضته اليمنى إلى الأعلى.
في هذه المرحلة، كان غوستاف يحرك يده اليسرى بالفعل.
شرع غوستاف في الضرب قبل أن يسحب شفرته. انقسم رأس ديلتون إلى نصفين من شفته السفلى إلى أسفل.
كان غوستاف مستعدًا لإرسال هجوم آخر عندما أطلق ديلتون شعره إلى الأسفل بسرعة أثناء نزوله.
خفض!
انفجار!
اخترقت الشفرة الذرية ظهر ديلتون مما أدى إلى قذفه في الهواء مع تدفق الدم مثل النافورة.
لم يشعر غوستاف بأن الشفرة الذرية كانت تسبب أي ضرر على الرغم من اصطدامها بذيل الحصان بشكل متكرر.
اصطدم ديلتون بالعمود الثاني أمامه عندما شعر أن عموده الفقري يفقد وظيفته.
سُمع صوت تصادم قوي عندما اصطدم ديلتون بالسقف.
كان ديلتون ضعيفًا جسديًا لذا كانت هجمة واحدة كافية لإخراجه من القتال.
توجه غوستاف نحو المنطقة التي كان ديلتون يرقد فيها على الأرض في بركة من دمائه وحطم قطع العمود المحيط به.
استمر في سحب جسده إلى الخلف بيديه عندما رأى غوستاف يقترب لكن هذا الفعل لم يساعده بأي حال من الأحوال.
وصل غوستاف أمامه وداس على صدره بقدمه اليمنى، مما أدى إلى تثبيته في مكانه.
“من فضلك اعف عني،” بصق ديلتون الدم وهو يتوسل.
‘لم تُقطع أصابعه؟’ لم يستطع أن يصدق عينيه وهو يعلم مدى حدة ذيل حصانه.
[ تفعيل الركض]
رفع غوستاف النصل الذري في يده اليمنى دون أن تظهر ذرة من الرحمة في عينيه.
لقد بدا وكأن الهواء في المنطقة أصبح جافًا عندما تأرجح ذيل الحصان تجاه غوستاف.
“من فضلك…” بينما فتح ديلتون فمه لينطق بصوته مرة أخرى، طعنه غوستاف بقوة.
تردد صوت طقطقة في أرجاء المكان، ورد غوستاف بالقفز سريعًا إلى الخلف عندما هبط ديلتون على الأرض أمامه.
ثرييييتش~
اخترقت الشفرة الذرية فم ديلتون واخترقت دماغه.
تحول شعر ديلتون إلى اللون الأحمر الناري عندما أرسله متجهًا نحو غوستاف مرة أخرى إلى الأمام.
شرع غوستاف في الضرب قبل أن يسحب شفرته. انقسم رأس ديلتون إلى نصفين من شفته السفلى إلى أسفل.
غرزت نهاية ذيل الحصان الحادة بوصةً في راحة غوستاف اليسرى الملفوفة بإحكام. سال دمٌ طازجٌ من يده، بل وسقط على كتفه.
المكان الذي كان يقف فيه غوستاف في وقت سابق انهار من الداخل وسقط على الأرض تحته.
وبعد أن انتهى من فعلته، استدار غوستاف وبدأ بالسير نحو المكان الذي كان فيه جسد جبل فاقد الوعي على الأرض.
تردد صوت طقطقة في أرجاء المكان، ورد غوستاف بالقفز سريعًا إلى الخلف عندما هبط ديلتون على الأرض أمامه.
أخرج حبة دواء وأدخلها في فم جبل قبل أن يرفعه.
لم يكن غوستاف ليسمح لنفسه بأن يُفاجأ مرة أخرى وقام بتنشيط الركض لتجنب الدفعات السريعة بشكل جنوني من ذيل الحصان والتي جعلتهم يبدو وكأنهم متعددون في العدد.
‘أعتقد أنني أكمل تلك المهمة الغبية بعد كل شيء،’ قال غوستاف داخليًا مع تنهد بينما استدار مع جبل على كتفه.
[تفعيل الدمج]
في هذه اللحظة صدى صوت خطوات متعددة في جميع أنحاء المكان.
رفع غوستاف النصل الذري في يده اليمنى دون أن تظهر ذرة من الرحمة في عينيه.
“إنهم قادمون…” كان غوستاف يتوقع هذا بالفعل.
أخرج عدة أشياء دائرية من حلقة تخزينه واندفع عبر القاعة الصغيرة وطبعها على الجدران وأجزاء أخرى عديدة.
انفجار!
[تفعيل الدمج]
اتسعت عينا ديلتون في هذه اللحظة.
في اللحظة التي دخلت فيها مجموعة حُمر السترة إلى القاعة ولاحظت وجود غوستاف مع جبل على كتفيه …
ومع ذلك، على الرغم من أنهما بدا متكافئين في هذه الهجمات المتأرجحة، إلا أن ديلتون كان أحيانًا يُدفع إلى الوراء بسبب كمية القوة التي استخدمها غوستاف عند الاشتباك معه.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واك
[ركض + اندفاعة]
عندما فقد توازنه، انطلق غوستاف إلى الأمام بسرعة هائلة وضرب منطقة صدره.
اتسعت عينا ديلتون في هذه اللحظة.
دمج غوستاف الركض والاندفاعة قبل الاندفاع للأمام.
لقد بدا وكأن الهواء في المنطقة أصبح جافًا عندما تأرجح ذيل الحصان تجاه غوستاف.
فووووووممممممم~
————————
في هذه اللحظة صدى صوت خطوات متعددة في جميع أنحاء المكان.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واك
شف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
[ تفعيل الركض]
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
لقد بدا وكأن الهواء في المنطقة أصبح جافًا عندما تأرجح ذيل الحصان تجاه غوستاف.
