تطهيرهم
الفصل 647: تطهيرهم
انفجار!
وقد أصاب هذا الهجوم السائق بدقة أيضًا، حيث اخترق جسده وعلقه على طرف الصخرة التي تشبه الغليد مع السيارة الطائرة.
ظهر جلد أخضر على جسد غوستاف عندما قفز إلى الخلف بسرعة.
لقد تلقى ركلة في صدره، والتي شعرت كما لو كان يسحق بواسطة جبل متحرك حيث قفز جسده بالكامل نحو جدار الجبل فوق الأنفاق.
“كيف تشعرين الآن؟” سأل الدكتور ليفي بصوت عالٍ داخل المختبر بينما يحدق في جسد أنجي.
انطلق غوستاف إلى الأمام مرة أخرى، وأرجح الشفرات الذرية مرتين في المرة الأولى على اليسار، وقطعها ودور حولها ليقطع رأس السائق.
بام!
أيُّ وحشٍ هذا؟ لقد أُبيدتُ… بضربةٍ واحدةٍ…؟ كانت هذه آخر أفكاره قبل أن يفقد وعيه.
انغرز جسده بالكامل على عمق بضع بوصات في الداخل بينما كان الدم يتدفق من جسده، وأصبحت عيناه ضبابية.
أيُّ وحشٍ هذا؟ لقد أُبيدتُ… بضربةٍ واحدةٍ…؟ كانت هذه آخر أفكاره قبل أن يفقد وعيه.
[ركض + اندفاعة]
انطلق غوستاف إلى الأمام مرة أخرى، وأرجح الشفرات الذرية مرتين في المرة الأولى على اليسار، وقطعها ودور حولها ليقطع رأس السائق.
كما أن أصداء صراخ مرؤوسيه المتواصلة كانت تتردد بشكل خافت في أذنيه قبل أن يتحول كل شيء إلى الظلام.
استدار بعضهم ليفروا بينما حاول بعضهم الآخر مهاجمة غوستاف لأنهم شعروا أن هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكنهم من خلالها الهروب من هنا.
“تراجع! تراجع!”
واصل أحد أفراد القوات الصراخ عندما رصدوا جريمة القتل غير العمد التي كانت تحدث في المقدمة.
انفجار!
لكن الجبل ظل يهتز من جراء تأثير الانفجار الذي حدث للتو على الرغم من توقف سقوط قطع الصخور داخل النفق.
انطلقت صخرة ضخمة تشبه الغليد من موقعها الأولي، واخترقت السيارة الطائرة مباشرة من الأسفل.
لم يبدو الأمر آمنًا، لذا تردد السائقون قبل أن يستديروا للعودة إلى الداخل.
ومع ذلك، رفرفت فيونا بجناحيها عندما وصلت أمام سيارة طائرة وحركت جناحها الأيسر للخارج.
كرييسفههههه!
الأجنحة الأرجوانية المتوهجة التي ترفرف عبر السماء خلقت خطًا متوهجًا يقطع السماء بشكل جميل.
فووووووي~
“كياااااره!”
انطلق قوس أرجواني من الطاقة إلى الأمام، مما أدى إلى تقسيم السيارة الطائرة إلى نصفين وتقطيع أحد أفراد القوات الجالس في المنتصف إلى نصفين مع السيارة.
بانج! بانج! بانج! بوم!
أخبرهم هذا أن ما كان أمامهم هو شيء لا يمكنهم التعامل معه، لذا استدارت القوات المتبقية بسرعة وقررت التراجع.
في اللحظة التي قطعت السيارة فيها، كل ما استطاع السائق رؤيته هو شفرة بلون الحليب تقطعه بسرعة كبيرة، وبدأ رؤيته تدور.
داركيل، الذي انتهى للتو من التعامل مع مجموعة من القوات خلفه، اندفع إلى الأمام مع الظلام الذي يتسرب من كيانه.
انفجار!
غمر الظلام النفق الأمامي بأكمله، مما جعل السائقين وكل من بداخله في حالة من العمى التام. استخدموا أنوارهم، لكن الظلام كان كثيفًا لدرجة أنهم لم يتمكنوا من الرؤية أمامهم.
ظهرت شفرتان ذريتان في يده اليمنى واليسرى على التوالي.
فوووووووم!
“كياااااره!”
فووي!
“كيار!”
كان من الممكن سماع أصوات تمزيق اللحم إلى جانب الصراخ في مكان قريب، مما تسبب في أن ينظر الجميع حولهم بوجوه مذعورة.
“أوه، أستطيع أن أؤكد لك أن كل ما حدث حتى الآن كان حقيقيًا،”
أما الآخرون الذين كانوا لا يزالون على قيد الحياة فقد بدت عليهم علامات الصدمة عندما تعرفوا على البنية الفريدة لهذه الصخرة الشبيهة بالغليد.
كان داركيل يهاجم عدة قوات في آنٍ واحد، لأن هذا الظلام كان ملكه، وكان بإمكانه التواجد في كل مكان داخله في نفس الوقت. أصبح حرفيًا حاضرًا في كل مكان داخل الظلام.
وكان هناك حوالي ستة منهم.
“أوه، أستطيع أن أؤكد لك أن كل ما حدث حتى الآن كان حقيقيًا،”
“كيار!”
“آآآآآآه!”
وقد أصاب هذا الهجوم السائق بدقة أيضًا، حيث اخترق جسده وعلقه على طرف الصخرة التي تشبه الغليد مع السيارة الطائرة.
داركيل، الذي انتهى للتو من التعامل مع مجموعة من القوات خلفه، اندفع إلى الأمام مع الظلام الذي يتسرب من كيانه.
امتلأ المكان بالصراخ، وترددت أصداء أصوات تمزيق اللحم في أرجاء المكان. لم يروا قدومه قط، بل وجدوا حناجرهم تُشقّ قبل أن يفهموا ما يحدث.
“تراجع! تراجع!”
كان داركيل يتحرك، ويذبح أكبر عدد ممكن من الناس بينما تتعامل فيونا مع أولئك الذين ما زالوا خلفه ولم يدخلوا النفق.
فووووووي~
تمكنت بعض السيارات الطائرة التي كانت في المقدمة من القيادة عبر نطاق الظلام على الرغم من أنها لم تتمكن من الرؤية، مما منحها فرصة للهروب.
وكان هناك حوالي ستة منهم.
“كيف تشعرين الآن؟” سأل الدكتور ليفي بصوت عالٍ داخل المختبر بينما يحدق في جسد أنجي.
انطلقت صخرة ضخمة تشبه الغليد من موقعها الأولي، واخترقت السيارة الطائرة مباشرة من الأسفل.
[ تفعيل الدمج]
-معسكر م.د.م
ترددت أصوات الاصطدام والانفجار في جميع أنحاء المكان لعدة دقائق أخرى مع الصراخ قبل أن يتحول كل مكان إلى الصمت في النهاية.
[ركض + اندفاعة]
“كياااااره!”
كان غوستاف، الذي كان قادرًا على الرؤية عبر الظلام بمساعدة عين الحاكم، قد رصدهم وانطلق عبر النفق بسرعة هائلة.
سووش!
لم يتوقف غوستاف هناك وقفز بعيدًا نحو الجانب، وقطع بشكل متكرر لتدمير السيارة الطائرة التالية.
أُصيب داركيل وفيونا ببعض الإصابات بسبب الأعداد الكبيرة. كان من المستحيل تفادي جميع المقذوفات، لكنهما نجحا في تحقيق هدف الليلة.
انطلق بسرعة عبر السيارات الستة وظهر مباشرة في مقدمتها.
ظهرت شفرتان ذريتان في يده اليمنى واليسرى على التوالي.
“كيار!”
انطلق غوستاف إلى الأمام مرة أخرى، وأرجح الشفرات الذرية مرتين في المرة الأولى على اليسار، وقطعها ودور حولها ليقطع رأس السائق.
الفصل 647: تطهيرهم
فووي!
غمرهم شعور بالهلاك وهم يبتلعون لعابهم بينما ينظرون إلى هذا الرجل المقنع الذي يرتدي زيًا أسود.
في اللحظة التي قطعت السيارة فيها، كل ما استطاع السائق رؤيته هو شفرة بلون الحليب تقطعه بسرعة كبيرة، وبدأ رؤيته تدور.
لم يتوقف غوستاف هناك وقفز بعيدًا نحو الجانب، وقطع بشكل متكرر لتدمير السيارة الطائرة التالية.
لقد عرفوا أن مثل هذا الشيء لا يمكن أن يقوم به شخص عادي.
وبدأ الآخرون خلفه في إطلاق النار عليه باستخدام نظام أسلحة السيارات الطائرة.
تمكنت بعض السيارات الطائرة التي كانت في المقدمة من القيادة عبر نطاق الظلام على الرغم من أنها لم تتمكن من الرؤية، مما منحها فرصة للهروب.
انحرف غوستاف عدة مرات عبر المكان، واغتنمت إحدى السيارات الطائرة هذه الفرصة للقيادة إلى الأمام وحاولت ضربه.
فوووشش!
ظهر جلد أخضر على جسد غوستاف عندما قفز إلى الخلف بسرعة.
واصل أحد أفراد القوات الصراخ عندما رصدوا جريمة القتل غير العمد التي كانت تحدث في المقدمة.
كرييسفههههه!
انطلقت صخرة ضخمة تشبه الغليد من موقعها الأولي، واخترقت السيارة الطائرة مباشرة من الأسفل.
لم يتوقف غوستاف هناك وقفز بعيدًا نحو الجانب، وقطع بشكل متكرر لتدمير السيارة الطائرة التالية.
“كياااااره!”
الأجنحة الأرجوانية المتوهجة التي ترفرف عبر السماء خلقت خطًا متوهجًا يقطع السماء بشكل جميل.
وقد أصاب هذا الهجوم السائق بدقة أيضًا، حيث اخترق جسده وعلقه على طرف الصخرة التي تشبه الغليد مع السيارة الطائرة.
وقد أصاب هذا الهجوم السائق بدقة أيضًا، حيث اخترق جسده وعلقه على طرف الصخرة التي تشبه الغليد مع السيارة الطائرة.
أما الآخرون الذين كانوا لا يزالون على قيد الحياة فقد بدت عليهم علامات الصدمة عندما تعرفوا على البنية الفريدة لهذه الصخرة الشبيهة بالغليد.
-معسكر م.د.م
وتذكروا الجدار الذي منعهم من التوجه إلى المنطقة الخامسة والثلاثين عبر طريقهم الأول.
سووش!
غمرهم شعور بالهلاك وهم يبتلعون لعابهم بينما ينظرون إلى هذا الرجل المقنع الذي يرتدي زيًا أسود.
انطلق غوستاف إلى الأمام مرة أخرى، وأرجح الشفرات الذرية مرتين في المرة الأولى على اليسار، وقطعها ودور حولها ليقطع رأس السائق.
[ركض + اندفاعة]
لقد عرفوا أن مثل هذا الشيء لا يمكن أن يقوم به شخص عادي.
“كياااااره!”
استدار بعضهم ليفروا بينما حاول بعضهم الآخر مهاجمة غوستاف لأنهم شعروا أن هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكنهم من خلالها الهروب من هنا.
انطلق غوستاف إلى الأمام وصد جميع هجماتهم بينما أرسل هجماته أيضًا.
بانج! بانج! بانج! بوم!
[ تفعيل الدمج]
بانج! بانج! بانج! بوم!
ترددت أصوات الاصطدام والانفجار في جميع أنحاء المكان لعدة دقائق أخرى مع الصراخ قبل أن يتحول كل مكان إلى الصمت في النهاية.
وقد أصاب هذا الهجوم السائق بدقة أيضًا، حيث اخترق جسده وعلقه على طرف الصخرة التي تشبه الغليد مع السيارة الطائرة.
الشيء الوحيد الذي كان من الممكن سماعه هو أصوات النيران المتقطعة من حين لآخر بسبب الانفجارات التي حدثت في كل مكان.
سووش!
لكن الجبل ظل يهتز من جراء تأثير الانفجار الذي حدث للتو على الرغم من توقف سقوط قطع الصخور داخل النفق.
التقى غوستاف وفيونا وداركيل مرة أخرى عند مدخل النفق.
انفجار!
أُصيب داركيل وفيونا ببعض الإصابات بسبب الأعداد الكبيرة. كان من المستحيل تفادي جميع المقذوفات، لكنهما نجحا في تحقيق هدف الليلة.
لكن غوستاف لم يصب بأذى باستثناء ملابسه التي يبدو أنها تعرضت لبعض الضرر بسبب الانفجارات النارية التي حدثت عدة مرات.
“عمل جيد،” قال غوستاف لكليهما.
[ تفعيل الدمج]
[ تفعيل الدمج]
“لنذهب،” قال بصوت عال قبل أن يندفع إلى الأمام.
التقى غوستاف وفيونا وداركيل مرة أخرى عند مدخل النفق.
تشبث داركيل بذراعي فيونا بينما خرجت أجنحتها من ظهرها، ورفرفت بهما.
**************
“كيف تشعرين الآن؟” سأل الدكتور ليفي بصوت عالٍ داخل المختبر بينما يحدق في جسد أنجي.
فوووووووم!
لقد عرفوا أن مثل هذا الشيء لا يمكن أن يقوم به شخص عادي.
انفجار!
الأجنحة الأرجوانية المتوهجة التي ترفرف عبر السماء خلقت خطًا متوهجًا يقطع السماء بشكل جميل.
-معسكر م.د.م
بينما كان على الأرض، تركت صور مظلمة في طريق غوستاف أثناء عودتهم إلى مخبئهم.
كما أن أصداء صراخ مرؤوسيه المتواصلة كانت تتردد بشكل خافت في أذنيه قبل أن يتحول كل شيء إلى الظلام.
انطلق غوستاف إلى الأمام مرة أخرى، وأرجح الشفرات الذرية مرتين في المرة الأولى على اليسار، وقطعها ودور حولها ليقطع رأس السائق.
**************
-معسكر م.د.م
“كيف تشعرين الآن؟” سأل الدكتور ليفي بصوت عالٍ داخل المختبر بينما يحدق في جسد أنجي.
غمرهم شعور بالهلاك وهم يبتلعون لعابهم بينما ينظرون إلى هذا الرجل المقنع الذي يرتدي زيًا أسود.
“كما لو أن كل ما حدث خلال الشهرين الماضيين كان بمثابة كوابيس مروعة،” قالت أنجي بصوت خائف قليلًا.
انطلق غوستاف إلى الأمام وصد جميع هجماتهم بينما أرسل هجماته أيضًا.
“أوه، أستطيع أن أؤكد لك أن كل ما حدث حتى الآن كان حقيقيًا،”
**************
————————
“كياااااره!”
كانوا كوابيس فعلًا.. لي!!
بام!
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
أُصيب داركيل وفيونا ببعض الإصابات بسبب الأعداد الكبيرة. كان من المستحيل تفادي جميع المقذوفات، لكنهما نجحا في تحقيق هدف الليلة.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
كانوا كوابيس فعلًا.. لي!!
