وادي الفضاء
الفصل 648: وادي الفضاء
“يجب أن يكونوا أقوياء للغاية في هذا العصر، ولكن حتى هم لا يستطيعون منع ما هو آتٍ،” قالت الجوهرة بنبرة تنذر بالسوء.
“أوه، أستطيع أن أؤكد لك أن كل ما حدث حتى الآن كان حقيقيًا،” أجاب الدكتور ليفي بصراحة.
لهذا السبب، كان المخيم بلا حدود ولا جدران. كان الوصول إلى النهاية مستحيلًا، لأنه في نقطة معينة، بدأت قوانين المكان تُجبرك على تغيير اتجاهك دون وعي.
أمسكت أنجي رأسها بنظرة من الألم وخيبة الأمل بينما تنظر إلى الأسفل وتتذكر كل ما حدث.
كانت تجلس حاليًا على نوع من المجلس الطبي، وبدا أن الدكتور ليفي كان يفحصها للتأكد من أنها بخير تمامًا الآن بعد تناول العلاج.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
كانت تجلس حاليًا على نوع من المجلس الطبي، وبدا أن الدكتور ليفي كان يفحصها للتأكد من أنها بخير تمامًا الآن بعد تناول العلاج.
“سوف يفهم،” قال فالكو بينما يفرك شعر أنجي.
وكان كل من إي.إي، وفالكو، وأيلدريس، وغليد، وماتيلدا، وإندريك في الجوار أيضًا، واقفين على الجانبين.
“إنه ليس خطؤك،” قال الدكتور ليفي وهو ينقر على منطقة كتفها الأيسر.
لهذا السبب، كان المخيم بلا حدود ولا جدران. كان الوصول إلى النهاية مستحيلًا، لأنه في نقطة معينة، بدأت قوانين المكان تُجبرك على تغيير اتجاهك دون وعي.
وأضاف، “لقد أثر المرض أيضًا على حالتك النفسية. كان كل ذلك جزءًا من العملية، لكنك الآن بخير تمامًا.”
ضغطت أنجي على شفتيها بينما لا تزال تحدق في الأرض.
لاحظت أنجي شعورًا غريبًا في جسدها، لكنه بالكاد كان ملحوظًا. والمثير للدهشة أن سلالة دمها تحسنت، وفقًا للدكتور ليفي، لكنه سيتحقق من ذلك لاحقًا لأنها بحاجة إلى الراحة حاليًا.
ضغطت أنجي على شفتيها بينما لا تزال تحدق في الأرض.
“أنا آسفة جدًا يا إندريك. أنا متأكدة أن غوستاف سيكرهني عندما يسمع بهذا،” قالت أنجي بصوت عالٍ ووضعت وجهها في راحة يدها، مخفية نظرة الندم في عينيها.
اقترب فالكو منها وجلس بجانبها مباشرة.
“أنا آسفة جدًا يا إندريك. أنا متأكدة أن غوستاف سيكرهني عندما يسمع بهذا،” قالت أنجي بصوت عالٍ ووضعت وجهها في راحة يدها، مخفية نظرة الندم في عينيها.
“لا أصدق أنني قادرة على الشعور بكل هذا القدر من الكراهية… أفكاري، رأسي، كل عاطفة كانت مستهلكة بشعور الكراهية،” تمتمت أنجي بعينين مذعورتين وهي تتذكر كل ما حدث عندما كانت لا تزال مصابة.
“كل ما يهم الآن هو أنك بخير الآن،” قال بصوت عالٍ.
“لا يوجد سبب يجعله يكرهك. لقد كنت مريضة،” قالت ماتيلدا من الجانب.
كانت تجلس حاليًا على نوع من المجلس الطبي، وبدا أن الدكتور ليفي كان يفحصها للتأكد من أنها بخير تمامًا الآن بعد تناول العلاج.
“لا أصدق أنني قادرة على الشعور بكل هذا القدر من الكراهية… أفكاري، رأسي، كل عاطفة كانت مستهلكة بشعور الكراهية،” تمتمت أنجي بعينين مذعورتين وهي تتذكر كل ما حدث عندما كانت لا تزال مصابة.
“قال الدكتور ليفي إن ذلك أثر على حالتك النفسية. لا بد أن هذا هو السبب،” قالت غليد بصوت عالٍ وهي تجلس بجانب أنجي وتمسك بيدها بحب.
“يشبه وادي الفضاء ثغرةً في الكون. خلق عالمٍ صغيرٍ داخل عالمٍ آخر، مع القدرة على ربط العالمين ببعضهما البعض بطريقةٍ تجعل العالم الآخر يبدو جزءًا من العالم الأصلي. تُنشأ نقاط الدخول والخروج وتُربط بالعالم الأصلي. بدونها، يستحيل الوصول إلى العالم الصغير،” شرحت الجوهرة بإسهاب.
“لقد كنت أنا… أنا… أنا… أردت أن أمزقه إلى قطع،” عبرت أنجي عن أفكارها التي أخافتها إلى حد كبير.
اقترب إي.إي وأيلدريس أيضًا لمواساة أنجي، مما زاد من سعادتها وهي تواصل الاعتذار للجميع، بمن فيهم إندريك.
“يجب أن يكونوا أقوياء للغاية في هذا العصر، ولكن حتى هم لا يستطيعون منع ما هو آتٍ،” قالت الجوهرة بنبرة تنذر بالسوء.
إندريك، الذي كان واقفا في المقدمة، سار نحو موقف أنجي ووقف أمامها.
“كان كل ذلك خطئي. كان لك كل الحق في التصرف بهذه الطريقة. كدتُ أدمر آمالك المستقبلية. أي شخص سيكره من فعل ذلك،” قال إندريك بنظرة اعتذار.
“لقد كنت أنا… أنا… أنا… أردت أن أمزقه إلى قطع،” عبرت أنجي عن أفكارها التي أخافتها إلى حد كبير.
‘شعرتُ بالكراهية من أعماق روحي. لولا مشاعري تجاه غوستاف، لقتلتُ إندريك بالفعل. هناك ظلامٌ في داخلي،’ قالت أنجي في نفسها بنظرةٍ مضطربةٍ بعض الشيء، لكنها نجحت في إخفائه جيدًا حتى لا تُقلق الآخرين.
لم يبدُ عليه الغضب إطلاقًا، بل بدا نادمًا.
“يجب أن يكونوا أقوياء للغاية في هذا العصر، ولكن حتى هم لا يستطيعون منع ما هو آتٍ،” قالت الجوهرة بنبرة تنذر بالسوء.
رفعت أنجي رأسها وحدقت في إندريك بنظرة اعتذار أيضًا.
“لا أصدق أنني قادرة على الشعور بكل هذا القدر من الكراهية… أفكاري، رأسي، كل عاطفة كانت مستهلكة بشعور الكراهية،” تمتمت أنجي بعينين مذعورتين وهي تتذكر كل ما حدث عندما كانت لا تزال مصابة.
“أنا آسفة جدًا يا إندريك. أنا متأكدة أن غوستاف سيكرهني عندما يسمع بهذا،” قالت أنجي بصوت عالٍ ووضعت وجهها في راحة يدها، مخفية نظرة الندم في عينيها.
“لا يوجد سبب يجعله يكرهك. لقد كنت مريضة،” قالت ماتيلدا من الجانب.
“سوف يفهم،” قال فالكو بينما يفرك شعر أنجي.
اقترب إي.إي وأيلدريس أيضًا لمواساة أنجي، مما زاد من سعادتها وهي تواصل الاعتذار للجميع، بمن فيهم إندريك.
“كان كل ذلك خطئي. كان لك كل الحق في التصرف بهذه الطريقة. كدتُ أدمر آمالك المستقبلية. أي شخص سيكره من فعل ذلك،” قال إندريك بنظرة اعتذار.
“لا يوجد سبب يجعله يكرهك. لقد كنت مريضة،” قالت ماتيلدا من الجانب.
“لا أصدق أنني قادرة على الشعور بكل هذا القدر من الكراهية… أفكاري، رأسي، كل عاطفة كانت مستهلكة بشعور الكراهية،” تمتمت أنجي بعينين مذعورتين وهي تتذكر كل ما حدث عندما كانت لا تزال مصابة.
اقترب إي.إي وأيلدريس أيضًا لمواساة أنجي، مما زاد من سعادتها وهي تواصل الاعتذار للجميع، بمن فيهم إندريك.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
ولكن في هذه اللحظة، توصلت إلى فهم نفسها.
‘شعرتُ بالكراهية من أعماق روحي. لولا مشاعري تجاه غوستاف، لقتلتُ إندريك بالفعل. هناك ظلامٌ في داخلي،’ قالت أنجي في نفسها بنظرةٍ مضطربةٍ بعض الشيء، لكنها نجحت في إخفائه جيدًا حتى لا تُقلق الآخرين.
“واو،” تمتم إندريك.
“سوف يفهم،” قال فالكو بينما يفرك شعر أنجي.
استطاعت أنجي أن تدرك أنه إذا تحولت إلى الجانب المظلم، فإنها ستصبح قاتلة لا يمكن تصورها لأن الأفكار التي تتدفق إلى ذهنها أثناء مرحلة المرض كانت أفكارًا كانت تخاف حتى من التفكير فيها في تلك اللحظة. [[**: لما الأنمي الرومانسي المدرسي يخلص بنهاية سعيدة، البطلة: “أنا حاسة أني مش كويسة! انا مستحقش كل دا” انتظرونا في الموسم القادم..]]
وأضاف، “لقد أثر المرض أيضًا على حالتك النفسية. كان كل ذلك جزءًا من العملية، لكنك الآن بخير تمامًا.”
بعد أن انتهى الدكتور ليفي من فحص البنية الداخلية لأنجي، أعلن أنها الآن بخير تمامًا وأن سلالتها تعود إلى طبيعتها، وإن كانت متوترة.
ولكن في هذه اللحظة، توصلت إلى فهم نفسها.
وكان كل من إي.إي، وفالكو، وأيلدريس، وغليد، وماتيلدا، وإندريك في الجوار أيضًا، واقفين على الجانبين.
لاحظت أنجي شعورًا غريبًا في جسدها، لكنه بالكاد كان ملحوظًا. والمثير للدهشة أن سلالة دمها تحسنت، وفقًا للدكتور ليفي، لكنه سيتحقق من ذلك لاحقًا لأنها بحاجة إلى الراحة حاليًا.
“يشبه وادي الفضاء ثغرةً في الكون. خلق عالمٍ صغيرٍ داخل عالمٍ آخر، مع القدرة على ربط العالمين ببعضهما البعض بطريقةٍ تجعل العالم الآخر يبدو جزءًا من العالم الأصلي. تُنشأ نقاط الدخول والخروج وتُربط بالعالم الأصلي. بدونها، يستحيل الوصول إلى العالم الصغير،” شرحت الجوهرة بإسهاب.
عاد إندريك إلى غرفته بعد أن افترق الجميع.
‘شعرتُ بالكراهية من أعماق روحي. لولا مشاعري تجاه غوستاف، لقتلتُ إندريك بالفعل. هناك ظلامٌ في داخلي،’ قالت أنجي في نفسها بنظرةٍ مضطربةٍ بعض الشيء، لكنها نجحت في إخفائه جيدًا حتى لا تُقلق الآخرين.
‘شعرتُ بطاقةٍ خارجيةٍ كامنةٍ في كلِّ فردٍ من مجموعتكم. يبدو أن هذا الخارجيَّ كان يسكنُ هذه المنطقةَ منعزلًا في وادٍ فضائيٍّ عن العالمِ الخارجيِّ،’ طفت الجوهرة من جهازِ تخزينِ إندريك وبدأت تصدر صوتًا.
“تقولين أنك استطعتِ أن تشعري بطاقة الخارجي حول المجموعة التي كنت معها في وقت سابق،” تمتم إندريك.
في تلك اللحظة، ارتسمت على وجه إندريك نظرة دهشة. بدأ يتخيل مشاهد من كل ما حدث هنا منذ وصوله. كان من المستحيل أن يُدرك أن هذا ليس العالم الحقيقي.
“ماذا؟ كل واحد منا؟” فكّر إندريك وهو يتخيّل الستة جميعًا: إي إي، أيلدريس، فالكو، غليد، ماتيلدا، وأنجي.
‘شعرتُ بطاقةٍ خارجيةٍ كامنةٍ في كلِّ فردٍ من مجموعتكم. يبدو أن هذا الخارجيَّ كان يسكنُ هذه المنطقةَ منعزلًا في وادٍ فضائيٍّ عن العالمِ الخارجيِّ،’ طفت الجوهرة من جهازِ تخزينِ إندريك وبدأت تصدر صوتًا.
“وادي الفضاء؟ ما هذا؟” أضاف إندريك، وهذه المصطلحات جعلته مرتبكًا أيضًا.
رفعت أنجي رأسها وحدقت في إندريك بنظرة اعتذار أيضًا.
“يشبه وادي الفضاء ثغرةً في الكون. خلق عالمٍ صغيرٍ داخل عالمٍ آخر، مع القدرة على ربط العالمين ببعضهما البعض بطريقةٍ تجعل العالم الآخر يبدو جزءًا من العالم الأصلي. تُنشأ نقاط الدخول والخروج وتُربط بالعالم الأصلي. بدونها، يستحيل الوصول إلى العالم الصغير،” شرحت الجوهرة بإسهاب.
بعد أن انتهى الدكتور ليفي من فحص البنية الداخلية لأنجي، أعلن أنها الآن بخير تمامًا وأن سلالتها تعود إلى طبيعتها، وإن كانت متوترة.
“كان كل ذلك خطئي. كان لك كل الحق في التصرف بهذه الطريقة. كدتُ أدمر آمالك المستقبلية. أي شخص سيكره من فعل ذلك،” قال إندريك بنظرة اعتذار.
“مُربك بعض الشيء، لكن أعتقد أنني أفهم… هل تقولين إن هذا ليس العالم الحقيقي؟” اتسعت عينا إندريك عندما أدرك هذا.
“لقد كنت أنا… أنا… أنا… أردت أن أمزقه إلى قطع،” عبرت أنجي عن أفكارها التي أخافتها إلى حد كبير.
“نعم. هذا العالم اصطناعي ولكنه في نفس الوقت حقيقي لأنه مرتبط بالأرض الأصلية ومصنوع على صورتها،” أضافت الجوهرة.
اقترب فالكو منها وجلس بجانبها مباشرة.
في تلك اللحظة، ارتسمت على وجه إندريك نظرة دهشة. بدأ يتخيل مشاهد من كل ما حدث هنا منذ وصوله. كان من المستحيل أن يُدرك أن هذا ليس العالم الحقيقي.
لو كان غوستاف هنا في تلك اللحظة، لأدرك الآن لماذا كان الأمر مستحيلًا مهما ركض للأمام محاولًا مغادرة المخيم. كان يجد نفسه دائمًا يدور حول نفسه، مع أنه لم يلتفت أبدًا إلى الجانبين أثناء ركضه.
استطاعت أنجي أن تدرك أنه إذا تحولت إلى الجانب المظلم، فإنها ستصبح قاتلة لا يمكن تصورها لأن الأفكار التي تتدفق إلى ذهنها أثناء مرحلة المرض كانت أفكارًا كانت تخاف حتى من التفكير فيها في تلك اللحظة. [[**: لما الأنمي الرومانسي المدرسي يخلص بنهاية سعيدة، البطلة: “أنا حاسة أني مش كويسة! انا مستحقش كل دا” انتظرونا في الموسم القادم..]]
لهذا السبب، كان المخيم بلا حدود ولا جدران. كان الوصول إلى النهاية مستحيلًا، لأنه في نقطة معينة، بدأت قوانين المكان تُجبرك على تغيير اتجاهك دون وعي.
“يجب أن يكونوا أقوياء للغاية في هذا العصر، ولكن حتى هم لا يستطيعون منع ما هو آتٍ،” قالت الجوهرة بنبرة تنذر بالسوء.
“إنه ليس خطؤك،” قال الدكتور ليفي وهو ينقر على منطقة كتفها الأيسر.
“واو،” تمتم إندريك.
لم يبدُ عليه الغضب إطلاقًا، بل بدا نادمًا.
“كان كل ذلك خطئي. كان لك كل الحق في التصرف بهذه الطريقة. كدتُ أدمر آمالك المستقبلية. أي شخص سيكره من فعل ذلك،” قال إندريك بنظرة اعتذار.
“لقد قطعت السلالات المختلطة في هذا العصر شوطًا طويلًا. يتطلب الأمر قوة هائلة لإنجاز هذا، وقد نجحوا في صنع مشهد ضخم كهذا،” قالت الجوهرة بنبرة إشادة.
استطاعت أنجي أن تدرك أنه إذا تحولت إلى الجانب المظلم، فإنها ستصبح قاتلة لا يمكن تصورها لأن الأفكار التي تتدفق إلى ذهنها أثناء مرحلة المرض كانت أفكارًا كانت تخاف حتى من التفكير فيها في تلك اللحظة. [[**: لما الأنمي الرومانسي المدرسي يخلص بنهاية سعيدة، البطلة: “أنا حاسة أني مش كويسة! انا مستحقش كل دا” انتظرونا في الموسم القادم..]]
“يجب أن يكونوا أقوياء للغاية في هذا العصر، ولكن حتى هم لا يستطيعون منع ما هو آتٍ،” قالت الجوهرة بنبرة تنذر بالسوء.
“تقولين أنك استطعتِ أن تشعري بطاقة الخارجي حول المجموعة التي كنت معها في وقت سابق،” تمتم إندريك.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
————————
“أوه، أستطيع أن أؤكد لك أن كل ما حدث حتى الآن كان حقيقيًا،” أجاب الدكتور ليفي بصراحة.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“لقد كنت أنا… أنا… أنا… أردت أن أمزقه إلى قطع،” عبرت أنجي عن أفكارها التي أخافتها إلى حد كبير.
