إنه أمر
“اخرجوا من هنا يا أطفال! سأتصل بوالديكم فورًا إن لم تغادروا!” تسلل صوت رجولي عالٍ إلى مسامع غوستاف فور وصوله إلى قاعة الاستقبال.
“سأكون قريبًا، سيدي، إذا كنت تريد الذهاب إلى أي مكان آخر لاحقًا؟” قال فومار بصوت عالٍ بينما نزل غوستاف من السيارة.
“ما بك؟ لقد دفعتُ لك، أليس كذلك؟ ردّ لي مالي إذًا!” قال صوتٌ رجوليٌّ أصغر سنًّا بنبرةٍ مُتمردة.
أعطى فومار غوستافَ معلومات الاتصال الخاصة به، حتى يتمكن غوستاف من الاتصال به عندما يشعر بالرغبة في مغادرة الفندق لاحقًا.
كان غوستاف يعرف أنه ربما يحتاج إلى ذلك لأنه لن يستخدم قدراته حقًا داخل هذه المدينة، لكنه يستطيع أيضًا أن يعرف أنه قد يتعين عليه كسر بعض القوانين لاحقًا واستخدام قدراته بشكل صحيح إذا لم تسير الأمور في طريقه.
كان الناس في الجوار ينظرون إلى الطريقة التي رفعه بها غوستاف دون عناء.
نزل غوستاف من السيارة وسار نحو نقطة دخول الفندق.
“سيكون من غير الحكمة اختبار صبري. هل تريد أن ترى أيهما يأتي أولاً؟” سأل غوستاف.
توقف غوستاف، الموشك على المغادرة بالفعل، عندما سمع ذلك.
“اخرجوا من هنا يا أطفال! سأتصل بوالديكم فورًا إن لم تغادروا!” تسلل صوت رجولي عالٍ إلى مسامع غوستاف فور وصوله إلى قاعة الاستقبال.
“لن أغادر حتى أحصل على أموالي، أيها الخنزير الأحمر السمين!” ردد الصوت الذكوري الأصغر سناً مرة أخرى.
“ما بك؟ لقد دفعتُ لك، أليس كذلك؟ ردّ لي مالي إذًا!” قال صوتٌ رجوليٌّ أصغر سنًّا بنبرةٍ مُتمردة.
“تش،” تقدم غوستاف ووصل أمام المنضدة بعد أن انتهى الأشخاص أمامه.
“أوه،” صرخ الصبي عندما شعر بالقبضة على مرفقه واستدار.
“لا نعيد الأموال! أنت وصديقتك الصغيرة، اخرجا!” صدح الصوت السابق مرة أخرى.
“لن أغادر حتى أحصل على أموالي، أيها الخنزير الأحمر السمين!” ردد الصوت الذكوري الأصغر سناً مرة أخرى.
(“لا، لن يحدث هذا أبدًا… خاصة عندما تكون موجودًا”) نطق النظام في رأسه.
“أعيدها،” قال غوستاف مرة أخرى.
كان بعض الناس قد تجمعوا في الجوار، يحدقون في الضجة بنظرات دهشة. حتى عندما حاول رجال الأمن تفريقهم، تجاهلوهم.
نزل غوستاف من السيارة وسار نحو نقطة دخول الفندق.
أمام أحد الطاولات، كان رجل يرتدي بدلة زرقاء ضيقة وجسم كبير ومستدير يبدو وكأنه في جدال حاد مع صبي يبدو في سن المراهقة ولا يبدو أنه أكبر من خمسة عشر عامًا.
يا أرحم الراحمين. آمين.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
كان طول الصبي 170 سم، تمامًا مثل إندريك بشعره الأسود الأشعث، بينما كان طول الرجل الذي يتشاجر معه حوالي 170 سم، لكن خطوطًا من الدهون كانت واضحة على بدلته. لم تكن البدلة ضيقة، بل كان الرجل ضخمًا جدًا.
(“لا، لن يحدث هذا أبدًا… خاصة عندما تكون موجودًا”) نطق النظام في رأسه.
خلف الصبي كانت فتاة صغيرة، لا يبدو أنها تجاوزت الرابعة عشرة أو الخامسة عشرة من عمرها. تألقت عيناها بالخجل وهي تنظر حولها، فتلمح الناس يراقبونها.
(“لا، لن يحدث هذا أبدًا… خاصة عندما تكون موجودًا”) نطق النظام في رأسه.
شدت على قميص الصبي بينما تنظر إلى أسفل بتعبير محرج، “دعنا نغادر،” استمرت في ترديدها، لكنه تجاهلها.
(“لا، لن يحدث هذا أبدًا… خاصة عندما تكون موجودًا”) نطق النظام في رأسه.
استمر الصبي في الجدال مع الرجل الذي يعمل كموظف هنا بسبب عدم استرداد أمواله بعد دفع ثمن الغرفة.
“هل تدافع عنهما يا سيدي؟ لماذا لا تتعلم الاهتمام بشؤونك؟” صرخ الرجل البدين في المقدمة بينما يميل غوستاف جانبًا للمغادرة.
الرجل الذي رفض بوضوح إعطاء هذا الشاب الغرفة، منع أيضًا العمال خلف المنضدة من إعادة الأموال إليه.
“آه، صراع. لا يُمل منه أبدًا،” قال غوستاف في نفسه وهي تقف خلف طابور على أحد الطاولات على بُعد ثلاثة أماكن من الجانب.
“مهلاً، ماذا تقصد بذلك؟” قال غوستاف في رأسه بنبرة انزعاج.
“اخرجوا من هنا يا أطفال! سأتصل بوالديكم فورًا إن لم تغادروا!” تسلل صوت رجولي عالٍ إلى مسامع غوستاف فور وصوله إلى قاعة الاستقبال.
(“لا، لن يحدث هذا أبدًا… خاصة عندما تكون موجودًا”) نطق النظام في رأسه.
استمر الصبي في الجدال مع الرجل الذي يعمل كموظف هنا بسبب عدم استرداد أمواله بعد دفع ثمن الغرفة.
“مهلاً، ماذا تقصد بذلك؟” قال غوستاف في رأسه بنبرة انزعاج.
“يمكنني أن أقاضيك بسبب…” كان الرجل السمين يتحدث مرة أخرى عندما قاطعه غوستاف.
-“إذا أردت أنت وصديقتك الصغيرة ارتكابَ الفاحشة، فاذهبا إلى مكانٍ آخر! لا نسمح بمثل هذه الأفعال بين الأطفال هنا!”
تجاهل النظام سؤاله وأجاب بدلًا من ذلك بضحكة خفيفة.
“لن أغادر حتى أحصل على أموالي، أيها الخنزير الأحمر السمين!” ردد الصوت الذكوري الأصغر سناً مرة أخرى.
انحنى غوستاف أقرب إلى أذنه اليسرى وهمس بالقرب منها، “موتك أو وصول الشرطة. هل تريد أن تجرب أيهما يأتي أولاً؟”
“تش،” تقدم غوستاف ووصل أمام المنضدة بعد أن انتهى الأشخاص أمامه.
“لقد حجزت غرفتي بالفعل…” بدأ يشرح لأحد موظفي الاستقبال الذي قام بالضغط على الشاشة الثلاثية الأبعاد أمامها، للتحقق من معلومات غوستاف.
توقف غوستاف، الموشك على المغادرة بالفعل، عندما سمع ذلك.
-“إذا أردت أنت وصديقتك الصغيرة ارتكابَ الفاحشة، فاذهبا إلى مكانٍ آخر! لا نسمح بمثل هذه الأفعال بين الأطفال هنا!”
(“لا، لن يحدث هذا أبدًا… خاصة عندما تكون موجودًا”) نطق النظام في رأسه.
-“من تنادي بأطفال؟ إذا لم تسمحوا لنا بالدخول، فأعيدوا لي أموالي اللعينة، أيها الخنزير!”
-“اذهبا قبل أن أطلب من الأمن أن يسحباكما من هنا!”
“لا نعيد الأموال! أنت وصديقتك الصغيرة، اخرجا!” صدح الصوت السابق مرة أخرى.
فجأة، أرجح الصبي مرفقه إلى الخلف دون وعي لتحرير قبضته، والتي بدورها، اتجهت نحو عيني الفتاة.
-“أتحداك أن تفعل ذلك وتتحمل العواقب! أعد لي أموالي!”
“اخرجوا من هنا يا أطفال! سأتصل بوالديكم فورًا إن لم تغادروا!” تسلل صوت رجولي عالٍ إلى مسامع غوستاف فور وصوله إلى قاعة الاستقبال.
-“هذه المنظمة لا تقوم برد الأموال…”
على عكس كل من تجنب تلك المنطقة على وجه الخصوص، مشى غوستاف بوجه جامد كما لو أن المشهد الجاري لم يكن.
بدا أنهما لا يزالان في جدال حاد. في هذه الأثناء، حصل غوستاف على رقم غرفته وبطاقة المفتاح. بعد أن أُعطيت له الإرشادات اللازمة للوصول إلى غرفته، استدار يسارًا وبدأ بالسير.
“هل تدافع عنهما يا سيدي؟ لماذا لا تتعلم الاهتمام بشؤونك؟” صرخ الرجل البدين في المقدمة بينما يميل غوستاف جانبًا للمغادرة.
كان يسير مباشرة نحو المنطقة التي كان يدور فيها الجدل بأكمله.
“همم، كنت سأتجاهل الأمر من قبل ولكن الآن…” تمتم غوستاف وهو يستدير ويبدأ في السير نحو الرجل بنظرة باردة.
(“لا، لن يحدث هذا أبدًا… خاصة عندما تكون موجودًا”) نطق النظام في رأسه.
على عكس كل من تجنب تلك المنطقة على وجه الخصوص، مشى غوستاف بوجه جامد كما لو أن المشهد الجاري لم يكن.
شهيق~
“كن حذرًا يا فتى،” قال غوستاف وهو يترك مرفقه.
وبينما يمر بجانب الاثنين، ووصل مباشرة إلى جانب الفتاة الصغيرة، سمع صوتها ينادي باسم الصبي مرة أخرى.
“هل تدافع عنهما يا سيدي؟ لماذا لا تتعلم الاهتمام بشؤونك؟” صرخ الرجل البدين في المقدمة بينما يميل غوستاف جانبًا للمغادرة.
“داميان، دعنا نغادر،” قالت ذلك بصوت عالٍ بينما تسحب أكمامه مما أثر عليه، مشيرة إلى الرجل.
استمر الصبي في الجدال مع الرجل الذي يعمل كموظف هنا بسبب عدم استرداد أمواله بعد دفع ثمن الغرفة.
“لن أغادر حتى أحصل على أموالي، أيها الخنزير الأحمر السمين!” ردد الصوت الذكوري الأصغر سناً مرة أخرى.
فجأة، أرجح الصبي مرفقه إلى الخلف دون وعي لتحرير قبضته، والتي بدورها، اتجهت نحو عيني الفتاة.
استدار غوستاف نحو الجانب بسرعة ومد يده ليمسك بمرفقه عندما كان على بعد بضعة سنتيمترات فقط من وجهها.
“لا بأس، لنغادر فحسب،” أجابت بخجل. لم تستطع تحمّل نظرات الناس المُوجّهة إليهما.
“أوه،” صرخ الصبي عندما شعر بالقبضة على مرفقه واستدار.
بدا أنهما لا يزالان في جدال حاد. في هذه الأثناء، حصل غوستاف على رقم غرفته وبطاقة المفتاح. بعد أن أُعطيت له الإرشادات اللازمة للوصول إلى غرفته، استدار يسارًا وبدأ بالسير.
لقد رصد الشعر الأشقر المتسخ، وشابًا مذهل المظهر خلفه، وشعر أن وجهه كان مألوفًا بعض الشيء.
“ماذا؟” حمل الرجل البدين تعبيرًا مرتبكًا على وجهه وهو ينطق بصوت عالٍ.
تراجعت الفتاة إلى الخلف بالفعل، لكنها تعلم أنه إذا لم يكن الأمر يتعلق بغوستاف الذي أمسك بمرفقها، فربما كانت عيناها قد غرقتا الآن.
وبينما يمر بجانب الاثنين، ووصل مباشرة إلى جانب الفتاة الصغيرة، سمع صوتها ينادي باسم الصبي مرة أخرى.
“كن حذرًا يا فتى،” قال غوستاف وهو يترك مرفقه.
وبينما يمر بجانب الاثنين، ووصل مباشرة إلى جانب الفتاة الصغيرة، سمع صوتها ينادي باسم الصبي مرة أخرى.
“لن أغادر حتى أحصل على أموالي، أيها الخنزير الأحمر السمين!” ردد الصوت الذكوري الأصغر سناً مرة أخرى.
“شكرًا لك،” قالت الفتاة في تقدير.
فجأة، أرجح الصبي مرفقه إلى الخلف دون وعي لتحرير قبضته، والتي بدورها، اتجهت نحو عيني الفتاة.
“اووه، سيري، أنا آسف جدًا،” اعتذر داميان عندما أدرك ما كان سيحدث.
“إنه ليس طلبًا… إنه أمر،” قال غوستاف قبل أن يمسك بياقة الرجل بيده اليمنى ويرفعه حتى يصل إلى مستوى عينيه.
“لا بأس، لنغادر فحسب،” أجابت بخجل. لم تستطع تحمّل نظرات الناس المُوجّهة إليهما.
نزل غوستاف من السيارة وسار نحو نقطة دخول الفندق.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب،
أومأ برأسه ردًا على ذلك واستدار ليلقي نظرة ثاقبة على الرجل السمين.
“أوه،” صرخ الصبي عندما شعر بالقبضة على مرفقه واستدار.
“هل تدافع عنهما يا سيدي؟ لماذا لا تتعلم الاهتمام بشؤونك؟” صرخ الرجل البدين في المقدمة بينما يميل غوستاف جانبًا للمغادرة.
توقف غوستاف، الموشك على المغادرة بالفعل، عندما سمع ذلك.
“همم، كنت سأتجاهل الأمر من قبل ولكن الآن…” تمتم غوستاف وهو يستدير ويبدأ في السير نحو الرجل بنظرة باردة.
“سأكون قريبًا، سيدي، إذا كنت تريد الذهاب إلى أي مكان آخر لاحقًا؟” قال فومار بصوت عالٍ بينما نزل غوستاف من السيارة.
“بما أنك قلت ذلك، ماذا عن أن أدافع عنهما كما افترضت؟” بدا وجه غوستاف باردًا جدًا في تلك اللحظة لدرجة أن الرجل السمين انكمش دون وعي عندما التقيا في العين.
“أعيدوا المال للطفل لأنكم لن توفروا له غرفة. لا تكونوا لصوصًا،” قال غوستاف وهو ينظر إلى الرجل السمين الذي يبلغ طوله 170 سم.
كان الناس في الجوار ينظرون إلى الطريقة التي رفعه بها غوستاف دون عناء.
“لا يمكننا فعل ذلك يا سيدي. إنه ضد…” فجأةً، استدار الرجل باحترام وبدأ ينطق بصوت عالٍ، لكن غوستاف قاطعه قبل أن يتمكن من إكمال جملته.
“لا يمكننا فعل ذلك يا سيدي. إنه ضد…” فجأةً، استدار الرجل باحترام وبدأ ينطق بصوت عالٍ، لكن غوستاف قاطعه قبل أن يتمكن من إكمال جملته.
“سيكون من غير الحكمة اختبار صبري. هل تريد أن ترى أيهما يأتي أولاً؟” سأل غوستاف.
“إنه ليس طلبًا… إنه أمر،” قال غوستاف قبل أن يمسك بياقة الرجل بيده اليمنى ويرفعه حتى يصل إلى مستوى عينيه.
استمر الصبي في الجدال مع الرجل الذي يعمل كموظف هنا بسبب عدم استرداد أمواله بعد دفع ثمن الغرفة.
كان غوستاف يعرف أنه ربما يحتاج إلى ذلك لأنه لن يستخدم قدراته حقًا داخل هذه المدينة، لكنه يستطيع أيضًا أن يعرف أنه قد يتعين عليه كسر بعض القوانين لاحقًا واستخدام قدراته بشكل صحيح إذا لم تسير الأمور في طريقه.
شهيق~
كان الناس في الجوار ينظرون إلى الطريقة التي رفعه بها غوستاف دون عناء.
“أعيدها،” قال غوستاف مرة أخرى.
“يمكنني أن أقاضيك بسبب…” كان الرجل السمين يتحدث مرة أخرى عندما قاطعه غوستاف.
“سيكون من غير الحكمة اختبار صبري. هل تريد أن ترى أيهما يأتي أولاً؟” سأل غوستاف.
“مهلاً، ماذا تقصد بذلك؟” قال غوستاف في رأسه بنبرة انزعاج.
“ماذا؟” حمل الرجل البدين تعبيرًا مرتبكًا على وجهه وهو ينطق بصوت عالٍ.
استدار غوستاف نحو الجانب بسرعة ومد يده ليمسك بمرفقه عندما كان على بعد بضعة سنتيمترات فقط من وجهها.
فجأة، أرجح الصبي مرفقه إلى الخلف دون وعي لتحرير قبضته، والتي بدورها، اتجهت نحو عيني الفتاة.
انحنى غوستاف أقرب إلى أذنه اليسرى وهمس بالقرب منها، “موتك أو وصول الشرطة. هل تريد أن تجرب أيهما يأتي أولاً؟”
————————
“ما بك؟ لقد دفعتُ لك، أليس كذلك؟ ردّ لي مالي إذًا!” قال صوتٌ رجوليٌّ أصغر سنًّا بنبرةٍ مُتمردة.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب،
“مهلاً، ماذا تقصد بذلك؟” قال غوستاف في رأسه بنبرة انزعاج.
يا أرحم الراحمين. آمين.
“أوه،” صرخ الصبي عندما شعر بالقبضة على مرفقه واستدار.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
يا أرحم الراحمين. آمين.
توقف غوستاف، الموشك على المغادرة بالفعل، عندما سمع ذلك.
