Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 680

الفصل 680: أقسم أنه كان هنا

 

“وصلنا.”

لقد حصل غوستاف على المذكرة وسار بسرعة أكبر مع داميان وكأنهما لم يسمعا الصوت.

 

لقد بدت جميلة جدًا، وبالنسبة لشخص في سن صغيرة، فقد تطور جسدها بسرعة جنونية أيضًا لأن صدرها أكبر من صدر البالغين.

في اللحظة التي ألغى فيها تفعيل عين الحاكم، تكلم داميان.

 

 

 

نظر غوستاف إلى الأمام ورأى عددًا قليلاً من السيارات مصطفة أمامه وفتحة ضخمة بدت وكأنها فم وحش.

“انتظري، لا، لقد كان هنا، أقسم، يجب أن أجده،” استمر داميان في رفع صوته بينما كانت ميراندا تسحبه بلا حول ولا قوة.

 

 

كانت هناك سيارة طائرة أخرى قادمة من خلفهم، ويبدو أن بعض السيارات الطائرة قادمة من الطرق الأخرى التي تؤدي إلى هذا الموقع المحدد.

لقد بدت جميلة جدًا، وبالنسبة لشخص في سن صغيرة، فقد تطور جسدها بسرعة جنونية أيضًا لأن صدرها أكبر من صدر البالغين.

 

كانت الغرفة بمثابة حماية لمنع أي مقاتل من مهاجمة المتفرجين أو وقوع أي حادث غير متوقع. كان الزجاج الأمامي، الذي وفّر للمشاهدين رؤيةً مثاليةً لساحة القتال، متينًا للغاية ومُزوّدًا بطاقة حماية تمنع أي كسر.

توقفت السيارة الطائرة في مكان ما على الجانب بينما نزل منها غوستاف، والسير زيل، وداميان.

“آه،” أظهر داميان تعبيرًا من الاشمئزاز عندما سمع الصوت المألوف.

 

 

وكان أشخاص آخرون ينزلون أيضًا من سياراتهم ويتحركون نحو الفتحة الضخمة ذات الهيكل الوحشي، والتي كان يقف أمامها العديد من الحراس.

لقد افترضوا فقط أنه مجرد طفل ذو خلفية ثرية أو شيء من هذا القبيل وعادوا إلى المناقشة فيما بينهم كما لو أنه لم يكن موجودًا.

 

“نعم، في البداية لم أكن كذلك ولكنني غيرت رأيي،” قال داميان بينما يحك رأسه.

ارتدى جميع من نزلوا من السيارات ملابس فاخرة، معظمها بدلات وأحذية باهظة الثمن، بينما ارتدت النساء فساتين براقة. كان غوستاف وداميان الوحيدين اللذين ارتديا ملابس غير رسمية.

لقد حصل غوستاف على المذكرة وسار بسرعة أكبر مع داميان وكأنهما لم يسمعا الصوت.

 

 

حتى السير زيل ارتدى بدلة بيضاء مرصعة بأحجار صغيرة تشبه الماس في أجزاء مختلفة.

 

 

 

كان على السير زيل أن يقلق بشأن مظهره لأنه شخصية مرموقة في المدينة.

كان على السير زيل أن يقلق بشأن مظهره لأنه شخصية مرموقة في المدينة.

 

لقد استداروا جميعًا لينظروا إلى غوستاف بتعبيرات مندهشة قليلاً كما لو يحاولون قراءته.

تبادل الحاضرون الذين على علاقة جيدة مع بعضهم البعض المجاملات أثناء انتقالهم إلى مكان الحدث.

وكان هناك ثلاثة رجال آخرين يرتدون ملابس جميلة يجلسون على ثلاثة من المقاعد الأربعة الموضوعة أمام الزجاج الشفاف الضخم في المقدمة.

 

 

تأخر السير زيل قليلاً لأنه التقى بالعديد من الشخصيات واضطر إلى تبادل بعض الكلمات معهم.

 

 

لقد رصد غوستاف الفتحة الصغيرة على الجانب الغربي من المسرح، والتي من الواضح أنها المكان الذي سيخرج منه المقاتلون.

وفي هذه الأثناء، سار غوستاف وداميان عبر المدخل.

وكان أشخاص آخرون ينزلون أيضًا من سياراتهم ويتحركون نحو الفتحة الضخمة ذات الهيكل الوحشي، والتي كان يقف أمامها العديد من الحراس.

 

 

نظر الحراس إلى غوستاف قليلاً لأنهم لم يتمكنوا من التعرف عليه من المعارك السابقة ولكن عندما رأوه يمشي جنبًا إلى جنب مع داميان، قرروا إبقاء أفواههم مغلقة.

“أوه، هل غيرته بسببي؟” اتسعت عيناها من الإثارة، وتحول وجهها إلى اللون الأحمر عندما سألت.

 

 

“داميان، داميان،” ناداه صوت أنثوي من الخلف بينما يسيران إلى المنشأة تحت الأرض.

في هذه اللحظة، وصل غوستاف إلى المنشأة الكبيرة، التي تحتوي على غرف يمكن لجميع الحاضرين مشاهدتها من خلالها.

 

“انتظري، لا، لقد كان هنا، أقسم، يجب أن أجده،” استمر داميان في رفع صوته بينما كانت ميراندا تسحبه بلا حول ولا قوة.

“آه،” أظهر داميان تعبيرًا من الاشمئزاز عندما سمع الصوت المألوف.

 

 

“وصلنا.”

“الأخ الأكبر غوستاف، لنسير بشكل أسرع،” همس داميان لغوستاف.

 

 

 

لقد حصل غوستاف على المذكرة وسار بسرعة أكبر مع داميان وكأنهما لم يسمعا الصوت.

 

 

 

لكن هذا الشخص بدا ثابتًا على موقفه عندما سمع غوستاف صوت خطوات تحولت إلى ركض.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

“وصلنا.”

‘أوه أوه،’ قال في داخله.

 

 

“الأخ الأكبر، من الآن؟” سألت ميراندا بتعبير مرتبك بينما تنظر حولها أيضًا.

باه!

حتى دون تفعيل عين الحاكم أدرك أن الزجاج الشفاف قويٌّ جدًا. كانت هذه أفضل غرفةٍ له نظرًا لقلة عددهم مقارنةً بالغرف الأخرى، تحسبًا لأيّ شيءٍ قد يخطر بباله.

 

نظر الحراس إلى غوستاف قليلاً لأنهم لم يتمكنوا من التعرف عليه من المعارك السابقة ولكن عندما رأوه يمشي جنبًا إلى جنب مع داميان، قرروا إبقاء أفواههم مغلقة.

“داميان،” الشخص الذي ينتمي إليه هذا الصوت طرق على كتف داميان من الخلف وأصدر صوته.

 

 

 

لم يكن أمام داميان خيار سوى التوقف عن المشي في هذه المرحلة حيث ارتعش وجهه مرارًا وتكرارًا من الاشمئزاز.

 

 

 

“هاها، ميراندا،” أجبر داميان نفسه على الابتسام بينما استدار لينظر إلى الفتاة.

تغيرت العلامة التي كانت تعرض “3/4” إلى “4/4” في اللحظة التي دخل فيها عندما أغلق الباب خلفه.

 

‘يجب أن أتخلص منها. أوه، نعم، يمكنني استغلال وجود أخي الأكبر غوستاف لصالحي،’ فكّر داميان.

كانت فتاة مراهقة تبدو في نفس عمر داميان تقريبًا، ولها ضفيرتان على جانبي رأسها وبشرة فاتحة جدًا.

لا يزال غوستاف يتجول في الممر الدائري، باحثًا عن أفضل غرفة. لمح غرفةً لا تتسع إلا لأربعة أشخاص تقريبًا، فتوجه نحوها ليدخلها.

 

 

لقد بدت جميلة جدًا، وبالنسبة لشخص في سن صغيرة، فقد تطور جسدها بسرعة جنونية أيضًا لأن صدرها أكبر من صدر البالغين.

لقد حصل غوستاف على المذكرة وسار بسرعة أكبر مع داميان وكأنهما لم يسمعا الصوت.

 

 

“داميان، اعتقدت أنك قلت أنك لن تحضر؟” سألته في اللحظة التي استدار فيها.

لم يعثر على غوستاف في أي مكان.

 

 

“نعم، في البداية لم أكن كذلك ولكنني غيرت رأيي،” قال داميان بينما يحك رأسه.

 

 

“آه،” أظهر داميان تعبيرًا من الاشمئزاز عندما سمع الصوت المألوف.

“أوه، هل غيرته بسببي؟” اتسعت عيناها من الإثارة، وتحول وجهها إلى اللون الأحمر عندما سألت.

‘أوه أوه،’ قال في داخله.

 

 

‘يجب أن أتخلص منها. أوه، نعم، يمكنني استغلال وجود أخي الأكبر غوستاف لصالحي،’ فكّر داميان.

 

 

 

“لا، في الحقيقة، أنا هنا من أجل أخي الأكبر غوستاف. عليّ التأكد من أنه…” بينما داميان يتحدث، استدار جانبًا ليشير إلى غوستاف، لكن في اللحظة التي فعل فيها ذلك، تجمد في مكانه.

تأخر السير زيل قليلاً لأنه التقى بالعديد من الشخصيات واضطر إلى تبادل بعض الكلمات معهم.

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

لم يعثر على غوستاف في أي مكان.

 

 

 

“الأخ الأكبر، من الآن؟” سألت ميراندا بتعبير مرتبك بينما تنظر حولها أيضًا.

جلس غوستاف على المقعد الموجود في أقصى اليمين وحدق في المسرح الدائري خلف الزجاج الشفاف.

 

لقد حصل غوستاف على المذكرة وسار بسرعة أكبر مع داميان وكأنهما لم يسمعا الصوت.

“إلى أين ذهب؟” شعر داميان وكأنه يريد أن يضرب الهواء الآن.

‘أوه أوه،’ قال في داخله.

 

 

“لا داعي للخجل يا داميان. دعنا ندخل معًا،” قالت وهي تمسك بيد داميان وتسحبه معها.

 

 

 

“انتظري، لا، لقد كان هنا، أقسم، يجب أن أجده،” استمر داميان في رفع صوته بينما كانت ميراندا تسحبه بلا حول ولا قوة.

 

 

 

لقد شعر وكأنه يريد ضرب رأسه بالحائط الآن، لكن لم يكن لديه خيار سوى اتباعها، على أمل التخلص منها لاحقًا بعد أن يرى غوستاف.

 

 

لقد استداروا جميعًا لينظروا إلى غوستاف بتعبيرات مندهشة قليلاً كما لو يحاولون قراءته.

في هذه اللحظة، وصل غوستاف إلى المنشأة الكبيرة، التي تحتوي على غرف يمكن لجميع الحاضرين مشاهدتها من خلالها.

 

 

 

بعض الغرف تتسع لعشرة أشخاص، بينما يتسع بعضها الآخر لعدد أقل. كانت هناك لوحة زجاجية أمامية تُمكّنهم من رؤية المسرح، الذي كان منخفضًا بعض الشيء نظرًا لارتفاع الغرف.

————————

 

 

صممت الغرف حول مسرح القتال الضخم في المنتصف، حتى يتمكن الجميع من المشاهدة من زوايا مختلفة دون أي عوائق.

 

 

لقد شعر وكأنه يريد ضرب رأسه بالحائط الآن، لكن لم يكن لديه خيار سوى اتباعها، على أمل التخلص منها لاحقًا بعد أن يرى غوستاف.

كانت الغرفة بمثابة حماية لمنع أي مقاتل من مهاجمة المتفرجين أو وقوع أي حادث غير متوقع. كان الزجاج الأمامي، الذي وفّر للمشاهدين رؤيةً مثاليةً لساحة القتال، متينًا للغاية ومُزوّدًا بطاقة حماية تمنع أي كسر.

 

 

في هذه اللحظة، وصل غوستاف إلى المنشأة الكبيرة، التي تحتوي على غرف يمكن لجميع الحاضرين مشاهدتها من خلالها.

وبما أن المسرح كان منخفضًا بضعة أقدام، فهذا يعني أن المتفرجين عليهم أن ينظروا إلى الأسفل من منصتهم المرتفعة.

“الأخ الأكبر غوستاف، لنسير بشكل أسرع،” همس داميان لغوستاف.

 

 

لا يزال غوستاف يتجول في الممر الدائري، باحثًا عن أفضل غرفة. لمح غرفةً لا تتسع إلا لأربعة أشخاص تقريبًا، فتوجه نحوها ليدخلها.

 

 

“انتظري، لا، لقد كان هنا، أقسم، يجب أن أجده،” استمر داميان في رفع صوته بينما كانت ميراندا تسحبه بلا حول ولا قوة.

وأظهر البطاقة الحمراء التي أعطاها له السير زيل، ثم انفتح الباب له ودخل.

وفي هذه الأثناء، سار غوستاف وداميان عبر المدخل.

 

ارتدى جميع من نزلوا من السيارات ملابس فاخرة، معظمها بدلات وأحذية باهظة الثمن، بينما ارتدت النساء فساتين براقة. كان غوستاف وداميان الوحيدين اللذين ارتديا ملابس غير رسمية.

تغيرت العلامة التي كانت تعرض “3/4” إلى “4/4” في اللحظة التي دخل فيها عندما أغلق الباب خلفه.

“انتظري، لا، لقد كان هنا، أقسم، يجب أن أجده،” استمر داميان في رفع صوته بينما كانت ميراندا تسحبه بلا حول ولا قوة.

 

نظر غوستاف إلى الأمام ورأى عددًا قليلاً من السيارات مصطفة أمامه وفتحة ضخمة بدت وكأنها فم وحش.

وكان هناك ثلاثة رجال آخرين يرتدون ملابس جميلة يجلسون على ثلاثة من المقاعد الأربعة الموضوعة أمام الزجاج الشفاف الضخم في المقدمة.

تبادل الحاضرون الذين على علاقة جيدة مع بعضهم البعض المجاملات أثناء انتقالهم إلى مكان الحدث.

 

 

لقد استداروا جميعًا لينظروا إلى غوستاف بتعبيرات مندهشة قليلاً كما لو يحاولون قراءته.

جلس غوستاف على المقعد الموجود في أقصى اليمين وحدق في المسرح الدائري خلف الزجاج الشفاف.

 

 

لقد افترضوا فقط أنه مجرد طفل ذو خلفية ثرية أو شيء من هذا القبيل وعادوا إلى المناقشة فيما بينهم كما لو أنه لم يكن موجودًا.

الفصل 680: أقسم أنه كان هنا

 

لقد حصل غوستاف على المذكرة وسار بسرعة أكبر مع داميان وكأنهما لم يسمعا الصوت.

جلس غوستاف على المقعد الموجود في أقصى اليمين وحدق في المسرح الدائري خلف الزجاج الشفاف.

 

 

جلس غوستاف على المقعد الموجود في أقصى اليمين وحدق في المسرح الدائري خلف الزجاج الشفاف.

حتى دون تفعيل عين الحاكم أدرك أن الزجاج الشفاف قويٌّ جدًا. كانت هذه أفضل غرفةٍ له نظرًا لقلة عددهم مقارنةً بالغرف الأخرى، تحسبًا لأيّ شيءٍ قد يخطر بباله.

وكان أشخاص آخرون ينزلون أيضًا من سياراتهم ويتحركون نحو الفتحة الضخمة ذات الهيكل الوحشي، والتي كان يقف أمامها العديد من الحراس.

 

“وصلنا.”

لقد رصد غوستاف الفتحة الصغيرة على الجانب الغربي من المسرح، والتي من الواضح أنها المكان الذي سيخرج منه المقاتلون.

 

————————

 

 

“انتظري، لا، لقد كان هنا، أقسم، يجب أن أجده،” استمر داميان في رفع صوته بينما كانت ميراندا تسحبه بلا حول ولا قوة.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“أوه، هل غيرته بسببي؟” اتسعت عيناها من الإثارة، وتحول وجهها إلى اللون الأحمر عندما سألت.

 

“لا، في الحقيقة، أنا هنا من أجل أخي الأكبر غوستاف. عليّ التأكد من أنه…” بينما داميان يتحدث، استدار جانبًا ليشير إلى غوستاف، لكن في اللحظة التي فعل فيها ذلك، تجمد في مكانه.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

وبما أن المسرح كان منخفضًا بضعة أقدام، فهذا يعني أن المتفرجين عليهم أن ينظروا إلى الأسفل من منصتهم المرتفعة.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط