وهكذا تبدأ
انفجار!
الفصل 687: وهكذا تبدأ
وفي الدقائق القليلة التالية، لم تكن هناك أي حركة على المسرح وبدأ كبار المسؤولين يفكرون في خطة للتعامل مع الوضع الحالي.
ظلت أصابعها وساقيها ترتعشان وهي تحاول تثبيت قبضتها على المسدس والوقوف.
أضاء وجهها من الألم والحزن وهي تتحرك نحو عصاها الموضوعة على الأرض وتلتقطها.
“سبعون في المائة…” قال غوستاف في نفسه عندما لاحظ أن المعركة قد انتهت.
أرادت إنهاء المهمة، لكن ضعفها الناجم عن الإصابات تأخر. كان وجهها ملطخًا بالدماء، وملابسها ملطخة بالأحمر أيضًا. شعرت أيضًا بإصابات داخلية.
«تريزيلا تفوز»
بينما كانت تكافح من أجل تجميع نفسها وإنهاء المهمة، تحركت السيدة ذات الحجم الكبير التي كانت مستلقية على الأرض لعدة ثوانٍ ماضية.
ترددت أصوات الاصطدام المعدني في جميع أنحاء المكان.
حدق الزعيم دانزو في النظارات أمامه، وغطى غرف المتفرجين من زاوية عينيه كما لو كان يبحث عن شيء ما.
استخدمت ذراعها العاملة الوحيدة، ودفعت نفسها لأعلى، ووقفت على قدميها، وحدقت في كتفها الأيسر، الذي كان ينزف وخاليًا من الذراع.
استخدمت السيدة ذات الشعر البني النحيفة قوتها الأخيرة لالتقاط مسدسها وأطلقت النار مرتين على خصمها، مما أدى إلى تفجير جسدها.
«تريزيلا تفوز»
أضاء وجهها من الألم والحزن وهي تتحرك نحو عصاها الموضوعة على الأرض وتلتقطها.
انفجار!
“هياااااه!” ألقت به مثل الرمح نحو السيدة النحيفة.
انفجار!
سُمعت هتافات حتى من داخل المنشأة عندما صعد إلى المسرح ورأسه منخفض. ولم يسع غوستاف إلا أن يعترف بأنه بدا في غاية الجرأة في تلك اللحظة.
لقد ضربها في جبهتها، مما أدى إلى إغمائها في لحظة عندما أسقطت البندقية دون وعي.
————————
الفصل 687: وهكذا تبدأ
انفجار!
وفي الدقائق القليلة التالية، لم تكن هناك أي حركة على المسرح وبدأ كبار المسؤولين يفكرون في خطة للتعامل مع الوضع الحالي.
وقد أدى هذا إلى سحب الزناد مرة أخرى، مما أدى إلى إطلاق شعاع دمر الساق اليمنى للمرأة السوداء الكبيرة في اللحظة التالية.
«تريزيلا تفوز»
سُمعت صرخة ألم أخرى وهي تسقط على أرض المسرح. كانت تنزف بغزارة من ركبتها اليمنى، التي كانت قد فقدت ساقها الأخرى.
تأوهت بشدة من الألم لأنها فقدت ذراعها اليسرى وساقها اليمنى. لم تستطع الوصول إلى خصمها الذي كان قد أغمي عليه في ذلك الوقت.
حدق الزعيم دانزو في النظارات أمامه، وغطى غرف المتفرجين من زاوية عينيه كما لو كان يبحث عن شيء ما.
لقد أصيب الجميع بالذهول وهم يشاهدون ما يحدث من داخل المنشأة ومن مواقع أخرى عبر الإنترنت.
سارت هذه المعركة في مسار غير متوقع. لم يعد أحد يعلم من سينتصر. كلاهما كانا لا يزالان على قيد الحياة، لكنهما كانا عاجزين ومغمى عليهما.
أعلنت الذكاء الاصطناعي عندما رصد الجميع الزعيم دانزو وهو يسير في ساحة القتال مرتديًا مئزرًا أسود مربوطًا بجسده وقبعة سوداء.
لن تنتهي المعركة إلا بموت شخص ما، والوضع فقط جعل الأمور معقدة.
أعلن صوت الروبوت الذكاء الاصطناعي.
بينما كان الجميع يتناقشون حول كيفية انتهاء هذا الأمر، فرح غوستاف سرًا، لأن هذا من شأنه أن يهدر المزيد من الوقت ويعطيه الفرصة لامتصاص المزيد من الطاقة من الزجاج قبل أن تبدأ مباراة الزعيم دانزو.
حدق الزعيم دانزو في النظارات أمامه، وغطى غرف المتفرجين من زاوية عينيه كما لو كان يبحث عن شيء ما.
وهنا وصلت المعركة إلى نهايتها.
‘نأمل أن يكون قادرًا على إقناعها،’ قال غوستاف في داخله، بينما لا يزال يركز على امتصاص الطاقة.
سُمعت صرخة ألم أخرى وهي تسقط على أرض المسرح. كانت تنزف بغزارة من ركبتها اليمنى، التي كانت قد فقدت ساقها الأخرى.
لقد أصيب الجميع بالذهول وهم يشاهدون ما يحدث من داخل المنشأة ومن مواقع أخرى عبر الإنترنت.
وفي الدقائق القليلة التالية، لم تكن هناك أي حركة على المسرح وبدأ كبار المسؤولين يفكرون في خطة للتعامل مع الوضع الحالي.
لن تنتهي المعركة إلا بموت شخص ما، والوضع فقط جعل الأمور معقدة.
سُمعت هتافات حتى من داخل المنشأة عندما صعد إلى المسرح ورأسه منخفض. ولم يسع غوستاف إلا أن يعترف بأنه بدا في غاية الجرأة في تلك اللحظة.
وعندما كانوا على وشك إرسال شخص ما إلى هناك، فتحت السيدة ذات الشعر البني النحيفة عينيها.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
بدا كل شيء غامضًا بالنسبة لها وهي تحاول أن تتذكر أين كانت، “أنا لست ميتة؟” لقد فوجئت بأنها لم تُقتل بعد.
ثم رصدت المرأة السوداء الكبيرة وهي مستلقية على المسرح وتحاول سحب نفسها إلى الأمام بيد واحدة.
ثنى الزعيم دانزو ذراعه اليمنى إلى الخلف بينما أصبحت الحلقات التي تشبه المخلب أطول، مما أدى إلى تغطية أربعة من أصابعه وزيادة طولها، مما جعل أصابعه تبدو وكأنها مخالب حقيقية بينما كان يقطع إلى الأمام.
وهنا وصلت المعركة إلى نهايتها.
تناثرت الدماء وأجزاء الجسم على المسرح، مما أدى إلى انتهاء المعركة الخامسة.
قال غوستاف في نفسه وهو يرى الشخصية الجديدة تقترب من المسرح، ‘ثمانون بالمائة.’
استخدمت السيدة ذات الشعر البني النحيفة قوتها الأخيرة لالتقاط مسدسها وأطلقت النار مرتين على خصمها، مما أدى إلى تفجير جسدها.
أخ! أخ!
وفي الدقائق القليلة التالية، لم تكن هناك أي حركة على المسرح وبدأ كبار المسؤولين يفكرون في خطة للتعامل مع الوضع الحالي.
تناثرت الدماء وأجزاء الجسم على المسرح، مما أدى إلى انتهاء المعركة الخامسة.
“سبعون في المائة…” قال غوستاف في نفسه عندما لاحظ أن المعركة قد انتهت.
قال غوستاف داخليًا، “سيتعين على الزعيم دانزو الصمود لفترة من الوقت وتقديم عرض جيد حتى أنتهي.”
نظر الزعيم دانزو وتشاريساس إلى بعضهما البعض بكثافة بينما يقفان على بعد عدة أقدام مقابل بعضهما البعض.
«تريزيلا تفوز»
————————
أعلن صوت الروبوت الذكاء الاصطناعي.
وقد أدى هذا إلى سحب الزناد مرة أخرى، مما أدى إلى إطلاق شعاع دمر الساق اليمنى للمرأة السوداء الكبيرة في اللحظة التالية.
عمّت الهتافات جميع المواقع المتصلة بالمعركة عبر الإنترنت. لم يصدقوا أن تريزيلا تمكنت من الفوز رغم كل الصعاب.
لن تنتهي المعركة إلا بموت شخص ما، والوضع فقط جعل الأمور معقدة.
تحرك الموظفون نحو المسرح وأخرجوا الفائزة وكذلك بقايا جثة الخاسرة.
«السير إلدورادو ضد تشاريساس»
فقدت تريزيلا وعيها مجددًا بعد فوزها، لكن هذا لم يُهم، فقد فازت بالفعل. لم يتبقَّ لها سوى تلقي العلاج.
«السير إلدورادو ضد تشاريساس»
أعلنت الذكاء الاصطناعي عندما رصد الجميع الزعيم دانزو وهو يسير في ساحة القتال مرتديًا مئزرًا أسود مربوطًا بجسده وقبعة سوداء.
انفجار!
“همم، هل هذه هي التشاريساس؟” لم يستطع أحد رؤية وجهها بوضوح بسبب التغطية.
على أصابعه، كان من الممكن رؤية أربع حلقات تشبه المخلب.
سُمعت هتافات حتى من داخل المنشأة عندما صعد إلى المسرح ورأسه منخفض. ولم يسع غوستاف إلا أن يعترف بأنه بدا في غاية الجرأة في تلك اللحظة.
انفجار!
لمس الزعيم دانزو طرف قبعته وأومأ برأسه كما لو كان ذلك عملًا مميزًا.
أعلنت الذكاء الاصطناعي عندما رصد الجميع الزعيم دانزو وهو يسير في ساحة القتال مرتديًا مئزرًا أسود مربوطًا بجسده وقبعة سوداء.
وعندما كانوا على وشك إرسال شخص ما إلى هناك، فتحت السيدة ذات الشعر البني النحيفة عينيها.
دون علم أولئك الموجودين في الموقع الأصلي، كان المشاهدون يهتفون بصوت عالٍ بالفعل عند وصوله.
«خصمه قد مات بالفعل». كان هذا في أذهان الجميع، بالإضافة إلى السؤال: «من تشاريساس؟»
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب،
لم يسمعوا عن هذا المقاتل من قبل، لذلك افترضوا أنه يجب أن يكون مقاتلًا جديدًا مما أثار فضولهم.
قال غوستاف في نفسه وهو يرى الشخصية الجديدة تقترب من المسرح، ‘ثمانون بالمائة.’
على أصابعه، كان من الممكن رؤية أربع حلقات تشبه المخلب.
كانت فتاةً طولها 170 سم، ترتدي شورتًا قصيرًا وقميصًا أخضر بلا أكمام. كانت ترتدي عباءةً صغيرةً ملفوفةً حول رأسها حتى خصرها، تُخفي الخناجر المربوطة بخصرها.
“همم، هل هذه هي التشاريساس؟” لم يستطع أحد رؤية وجهها بوضوح بسبب التغطية.
بينما كان الجميع يتناقشون حول كيفية انتهاء هذا الأمر، فرح غوستاف سرًا، لأن هذا من شأنه أن يهدر المزيد من الوقت ويعطيه الفرصة لامتصاص المزيد من الطاقة من الزجاج قبل أن تبدأ مباراة الزعيم دانزو.
كل ما لاحظوه هو أنها قصيرة وتبدو صغيرة بعض الشيء بناءً على ما كشف عنه، لكن لم يكن لديهم أي فكرة أنها كانت طفلة بالفعل لأن الكثير كان مخفيًا.
«عراك»
نظر الزعيم دانزو وتشاريساس إلى بعضهما البعض بكثافة بينما يقفان على بعد عدة أقدام مقابل بعضهما البعض.
حدق الزعيم دانزو في النظارات أمامه، وغطى غرف المتفرجين من زاوية عينيه كما لو كان يبحث عن شيء ما.
“هياااااه!” ألقت به مثل الرمح نحو السيدة النحيفة.
وبعد لحظة وجيزة، أمسك قبعته وقلبها إلى الجانب مرتين.
«عراك»
انفجار!
ثم رصدت المرأة السوداء الكبيرة وهي مستلقية على المسرح وتحاول سحب نفسها إلى الأمام بيد واحدة.
في اللحظة التي أعطيت فيها الإشارة، اندفع كلاهما نحو بعضهما البعض بشراسة.
فووهي~ ثررروووه~
أعلنت الذكاء الاصطناعي عندما رصد الجميع الزعيم دانزو وهو يسير في ساحة القتال مرتديًا مئزرًا أسود مربوطًا بجسده وقبعة سوداء.
نشرت تشاريساس عباءتها بكلتا يديها، مما تسبب في تحليق أربعة خناجر من جسدها.
نشرت تشاريساس عباءتها بكلتا يديها، مما تسبب في تحليق أربعة خناجر من جسدها.
ثنى الزعيم دانزو ذراعه اليمنى إلى الخلف بينما أصبحت الحلقات التي تشبه المخلب أطول، مما أدى إلى تغطية أربعة من أصابعه وزيادة طولها، مما جعل أصابعه تبدو وكأنها مخالب حقيقية بينما كان يقطع إلى الأمام.
قعقعة! قعقعة!
دارت تشاريساس وهي تمسك بخنجرين في الهواء، وتقطع نحو الزعيم دانزو أيضًا.
على أصابعه، كان من الممكن رؤية أربع حلقات تشبه المخلب.
دون علم أولئك الموجودين في الموقع الأصلي، كان المشاهدون يهتفون بصوت عالٍ بالفعل عند وصوله.
قعقعة! قعقعة!
ترددت أصوات الاصطدام المعدني في جميع أنحاء المكان.
أعلن صوت الروبوت الذكاء الاصطناعي.
نشرت تشاريساس عباءتها بكلتا يديها، مما تسبب في تحليق أربعة خناجر من جسدها.
————————
————————
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب،
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب،
يا أرحم الراحمين. آمين.
ثنى الزعيم دانزو ذراعه اليمنى إلى الخلف بينما أصبحت الحلقات التي تشبه المخلب أطول، مما أدى إلى تغطية أربعة من أصابعه وزيادة طولها، مما جعل أصابعه تبدو وكأنها مخالب حقيقية بينما كان يقطع إلى الأمام.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
