702 – كنت محظوظًا
“لقد تمكنتما من الخروج بأمان، هذا أمر جيد،” قال غوستاف.
كان المبنى لا يزال يبدو رائعًا كما كان دائمًا، عبارة عن ماصة فضية مقلوبة.
كانك! كلانك! كلانك! كلانك!
أصابت جميع الخناجر السبعة صدر غوستاف وبطنه. أحدثت صوتًا معدنيًا بعد اصطدامها بصدره، وسقطت على الأرض، عاجزةً عن اختراق غوستاف.
أصابت جميع الخناجر السبعة صدر غوستاف وبطنه. أحدثت صوتًا معدنيًا بعد اصطدامها بصدره، وسقطت على الأرض، عاجزةً عن اختراق غوستاف.
حدّق غوستاف في ملابسه العلوية، فرأى الثقوب التي أحدثتها الخناجر. مع أن دفاعه الجسدي كان قويًا جدًا، إلا أن الأمر نفسه لم يكن ينطبق على ملابسه.
في هذه اللحظة، استيقظت تشاريساس من ذهولها عندما اتسعت عيناها.
“لقد تمكنتما من الخروج بأمان، هذا أمر جيد،” قال غوستاف.
“أنا… أنا… لم أقصد ذلك،” اتخذت خطوة إلى الوراء وهي تتلعثم.
“أنا… أنا… لم أقصد ذلك،” اتخذت خطوة إلى الوراء وهي تتلعثم.
“لقد تمكنتما من الخروج بأمان، هذا أمر جيد،” قال غوستاف.
خطوة! خطوة! خطوة! خطوة!
بدأ غوستاف بالتقدم نحو تشاريساس.
بلغ السير زيل من العمر أكثر من سبعين عامًا.
وبينما يتجهان إلى الطابق الأخير، سأل السير زيل بعض الأسئلة.
لم يظهر على وجهه أي تعبير وهو يمشي للأمام مع الحفاظ على التواصل البصري.
“لنتوجه إلى مكتبي،” اقترح السير زيل دون إضاعة المزيد من الوقت.
وجدت تشاريساس نفسها تتراجع إلى الوراء دون وعي حتى استقر ظهرها على النافذة الضخمة أمامها.
وصل غوستاف أمامها ونظر إلى أسفل لينظر إليها.
وسمع أيضًا عن الحارسين القويين اللذين أُرسلا خلفه، وكانا من بين أقوى مختلطي الدم في المدينة.
وصل غوستاف أمامها ونظر إلى أسفل لينظر إليها.
ما زال من المثير للاهتمام أن شخصًا يبدو وكأنه عملاق يبلغ من العمر ثلاثين عامًا كان في الواقع جِدًا.
“لقد مر بعض الوقت يا سيدي، كيف حالك؟” بدأ فومار في التحدث مع غوستاف مرة أخرى في محادثات قصيرة أثناء انزلاقهما عبر الشوارع.
“أنا… أنا… أنا آسفة،” قالت ذلك بنظرة اعتذار.
خطوة! خطوة! خطوة! خطوة!
“سأتجاهل الأمر هذه المرة. في المرة القادمة، تحكمي بنفسك، لو كان دمك أقوى، لربما آذيت أحدًا،” قال غوستاف بنبرة هادئة.
فوويهههههههه~
كانت تشاريساس مختلط دم طوال هذا الوقت، وارتطبت قدرتها بالتحريك الذهني، فقط أنها أضعف ولا يمكن مقارنتها بقدرة إندريك.
لقد أبدى اهتمامه بالزعيم دانزو وذكر حتى أنه كان من عائلته، وحضر الحدث فقط بسبب الزعيم دانزو في المقام الأول، لذلك فقط الشخص الغبي لن يكون قادرًا على معرفة أنه كان متورطًا.
في الواقع، لا يُمكن مُقارنة أيِّ مُختلط دم آخر ذي سلالة مُرتبطة بالتحريك الذهني بسلالة إندريك. إن سلالته فريدةً للغاية.
أضاءت عينا غوستاف باللون الأحمر وهو يحدق في عيني تشاريساس كما لو كان يحدق في روحها.
وفي غضون ثوانٍ قليلة، كانا خارج موقف السيارات، متجهين نحو المنطقة التي يقع فيها غرايسكيل للأدوية.
“إذا كنت تعرفيني جيدًا، فستختارين ألا تسيئي التصرف. إذا اضطررت للاختيار بين إنقاذك وإنقاذ الزعيم دانزو، فلن أتردد في اختياره. نحن فقط نقدم لك معروفًا،” أضاف غوستاف، مما جعل تشاريساس ترتجف لا شعوريًا من الخوف.
“يوم جيد سيدي، إلى أين؟” كان فومار ينتظره بالفعل بسيارة الليموزين الطائرة.
“لا تكن قاسيًا عليها كثيرًا. إنها مجرد طفلة. الأطفال لا يفكرون قبل أن يفعلوا أي شيء،” قال الزعيم دانزو من الخلف، محاولًا التوسل نيابة عنها.
استدار غوستاف في هذه اللحظة وشرع في تغيير قميصه. وبعد ثوانٍ، غادر الشقة.
“نعم، أنا قادم الآن،” قال ذلك بصوت عالٍ من خلال جهاز الاتصال الخاص به عندما وصل إلى الطابق الأرضي وشرع في التحرك نحو موقف السيارات.
ما زال من المثير للاهتمام أن شخصًا يبدو وكأنه عملاق يبلغ من العمر ثلاثين عامًا كان في الواقع جِدًا.
“يوم جيد سيدي، إلى أين؟” كان فومار ينتظره بالفعل بسيارة الليموزين الطائرة.
فوويهههههههه~
“غرايسكيل للأدوية،” أجاب غوستاف وهو يتحرك إلى داخل السيارة.
ولا تزال السلطات تحاول معرفة السبب وراء مثل هذه الحادثة، ولكن مهما بحثوا، كان من المستحيل تتبع المصدر.
لم يكلف نفسه عناء محاولة تصحيح فومار بقوله:”لا تناديني سيدي، غوستاف يكفي،” لأن فومار لم يستمع على أي حال.
وفي غضون ثوانٍ قليلة، كانا خارج موقف السيارات، متجهين نحو المنطقة التي يقع فيها غرايسكيل للأدوية.
“على الفور يا سيدي،” قال فومار مبتسمًا وشرع في التحرك إلى مقعد السائق.
“لقد كنت محظوظًا،” أجاب غوستاف.
فوويهههههههه~
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
وفي غضون ثوانٍ قليلة، كانا خارج موقف السيارات، متجهين نحو المنطقة التي يقع فيها غرايسكيل للأدوية.
لم يكلف نفسه عناء محاولة تصحيح فومار بقوله:”لا تناديني سيدي، غوستاف يكفي،” لأن فومار لم يستمع على أي حال.
“لقد مر بعض الوقت يا سيدي، كيف حالك؟” بدأ فومار في التحدث مع غوستاف مرة أخرى في محادثات قصيرة أثناء انزلاقهما عبر الشوارع.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
—-
702 – كنت محظوظًا
وفي غضون دقائق قليلة، وصلوا إلى أمام شركة غرايسكيل للأدوية، وخرج غوستاف من السيارة.
“سأتجاهل الأمر هذه المرة. في المرة القادمة، تحكمي بنفسك، لو كان دمك أقوى، لربما آذيت أحدًا،” قال غوستاف بنبرة هادئة.
كان المبنى لا يزال يبدو رائعًا كما كان دائمًا، عبارة عن ماصة فضية مقلوبة.
كانت تشاريساس مختلط دم طوال هذا الوقت، وارتطبت قدرتها بالتحريك الذهني، فقط أنها أضعف ولا يمكن مقارنتها بقدرة إندريك.
ما زال من المثير للاهتمام أن شخصًا يبدو وكأنه عملاق يبلغ من العمر ثلاثين عامًا كان في الواقع جِدًا.
عندما دخل غوستاف إلى نقطة الدخول، رأى الجد الذي يبلغ طوله اثني عشر قدمًا ينتظره بالفعل.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
ما زال من المثير للاهتمام أن شخصًا يبدو وكأنه عملاق يبلغ من العمر ثلاثين عامًا كان في الواقع جِدًا.
في الواقع، لا يُمكن مُقارنة أيِّ مُختلط دم آخر ذي سلالة مُرتبطة بالتحريك الذهني بسلالة إندريك. إن سلالته فريدةً للغاية.
بلغ السير زيل من العمر أكثر من سبعين عامًا.
استقبله غوستاف بإيماءة وقال، “أنت تعرف لماذا أنا هنا.”
“لقد كنت محظوظًا،” أجاب غوستاف.
“غوستاف، مرحبًا بك مرة أخرى،” قال السير زيل بصوت عالٍ ومد يده لمصافحته.
—-
استقبله غوستاف بإيماءة وقال، “أنت تعرف لماذا أنا هنا.”
“لقد أرسلت أشخاصًا ولكنهم لم يتمكنوا من الوصول إليك،” صرح السير زيل.
“لنتوجه إلى مكتبي،” اقترح السير زيل دون إضاعة المزيد من الوقت.
“لنتوجه إلى مكتبي،” اقترح السير زيل دون إضاعة المزيد من الوقت.
وبينما يتجهان إلى الطابق الأخير، سأل السير زيل بعض الأسئلة.
“لقد أرسلت أشخاصًا ولكنهم لم يتمكنوا من الوصول إليك،” صرح السير زيل.
“لا تكن قاسيًا عليها كثيرًا. إنها مجرد طفلة. الأطفال لا يفكرون قبل أن يفعلوا أي شيء،” قال الزعيم دانزو من الخلف، محاولًا التوسل نيابة عنها.
“نعم، أعرف ذلك. لا أستطيع استقبال الزوار في هذه الأثناء، كنت مشغولًا،” أجاب غوستاف.
“سأتجاهل الأمر هذه المرة. في المرة القادمة، تحكمي بنفسك، لو كان دمك أقوى، لربما آذيت أحدًا،” قال غوستاف بنبرة هادئة.
وبينما يتجهان إلى الطابق الأخير، سأل السير زيل بعض الأسئلة.
“همم… هل يعني الانشغال الاهتمام بالسيد إلدورادو وتشاريساس؟” سأل السير زيل بصراحة.
“همم، من يدري؟ ربما كان جزءًا من الأمر،” أجاب غوستاف بهدوء.
“يوم جيد سيدي، إلى أين؟” كان فومار ينتظره بالفعل بسيارة الليموزين الطائرة.
“إن اختفائك في منشأة المعركة تحت الأرض وحقيقة أنك لم ترصد من قبل أي شخص طوال الوقت يترك مجالًا للكثير من الخيال،” ذكر السير زيل.
“سأتجاهل الأمر هذه المرة. في المرة القادمة، تحكمي بنفسك، لو كان دمك أقوى، لربما آذيت أحدًا،” قال غوستاف بنبرة هادئة.
لم يحاول غوستاف إخفاء أي شيء. بما أنه ذهب مع السير زيل وداميان، فسيكون من السهل عليهما فهم الأمور واكتشاف أن له علاقة بهروبهما.
“لقد مر بعض الوقت يا سيدي، كيف حالك؟” بدأ فومار في التحدث مع غوستاف مرة أخرى في محادثات قصيرة أثناء انزلاقهما عبر الشوارع.
لقد أبدى اهتمامه بالزعيم دانزو وذكر حتى أنه كان من عائلته، وحضر الحدث فقط بسبب الزعيم دانزو في المقام الأول، لذلك فقط الشخص الغبي لن يكون قادرًا على معرفة أنه كان متورطًا.
كانت تشاريساس مختلط دم طوال هذا الوقت، وارتطبت قدرتها بالتحريك الذهني، فقط أنها أضعف ولا يمكن مقارنتها بقدرة إندريك.
كان غيابه لأكثر من ثلاثة أسابيع مجرد ذريعة. الشيء الوحيد الذي أثار الشكوك هو الهوية المستخدمة، والتي كانت مختلفة عن هوية غوستاف الأصلية.
“غرايسكيل للأدوية،” أجاب غوستاف وهو يتحرك إلى داخل السيارة.
حدّق غوستاف في ملابسه العلوية، فرأى الثقوب التي أحدثتها الخناجر. مع أن دفاعه الجسدي كان قويًا جدًا، إلا أن الأمر نفسه لم يكن ينطبق على ملابسه.
لم يقلق غوستاف بشأن معرفة السير زيل وداميان الحقيقة لأن السير زيل سيعاني من عواقب سلبية إذا كشف يومًا ما أن الجاني كان قادرًا على التسلل بسبب مساعدته.
سوف يسبب ضررًا أكثر من نفعه.
لم يكلف نفسه عناء محاولة تصحيح فومار بقوله:”لا تناديني سيدي، غوستاف يكفي،” لأن فومار لم يستمع على أي حال.
“لقد تمكنتما من الخروج بأمان، هذا أمر جيد،” قال غوستاف.
“همم… هل يعني الانشغال الاهتمام بالسيد إلدورادو وتشاريساس؟” سأل السير زيل بصراحة.
في الواقع، لا يُمكن مُقارنة أيِّ مُختلط دم آخر ذي سلالة مُرتبطة بالتحريك الذهني بسلالة إندريك. إن سلالته فريدةً للغاية.
“كيف تمكنت من القيام بذلك؟ أنا فضولي،” تمتم السير زيل.
كان هناك الكثير من الحراس في المنشأة، وبعضهم كان لديهم نفس رتبة سلالة غوستاف، ومع ذلك كان قادرًا على التهرب منهم بسهولة.
وسمع أيضًا عن الحارسين القويين اللذين أُرسلا خلفه، وكانا من بين أقوى مختلطي الدم في المدينة.
“لنتوجه إلى مكتبي،” اقترح السير زيل دون إضاعة المزيد من الوقت.
“لقد كنت محظوظًا،” أجاب غوستاف.
“سأتجاهل الأمر هذه المرة. في المرة القادمة، تحكمي بنفسك، لو كان دمك أقوى، لربما آذيت أحدًا،” قال غوستاف بنبرة هادئة.
“تدمير الأنفاق… هل كان من فعلتك؟” سأل السير زيل وهو يتذكر كيف ظهر الخبر في الأخبار.
كان انهيار الرمال المحترقة التي غطت دائرة نصف قطرها أكثر من خمسة آلاف قدم بمثابة إحساس جامح سُلط الضوء عليه في جميع الأخبار.
“لا تكن قاسيًا عليها كثيرًا. إنها مجرد طفلة. الأطفال لا يفكرون قبل أن يفعلوا أي شيء،” قال الزعيم دانزو من الخلف، محاولًا التوسل نيابة عنها.
ولا تزال السلطات تحاول معرفة السبب وراء مثل هذه الحادثة، ولكن مهما بحثوا، كان من المستحيل تتبع المصدر.
————————
—-
“سأتجاهل الأمر هذه المرة. في المرة القادمة، تحكمي بنفسك، لو كان دمك أقوى، لربما آذيت أحدًا،” قال غوستاف بنبرة هادئة.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
في الواقع، لا يُمكن مُقارنة أيِّ مُختلط دم آخر ذي سلالة مُرتبطة بالتحريك الذهني بسلالة إندريك. إن سلالته فريدةً للغاية.
“لا تكن قاسيًا عليها كثيرًا. إنها مجرد طفلة. الأطفال لا يفكرون قبل أن يفعلوا أي شيء،” قال الزعيم دانزو من الخلف، محاولًا التوسل نيابة عنها.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“إن اختفائك في منشأة المعركة تحت الأرض وحقيقة أنك لم ترصد من قبل أي شخص طوال الوقت يترك مجالًا للكثير من الخيال،” ذكر السير زيل.
