Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 710

710 – البقاء هنا

وبتكرار ذلك عدة مرات، وصلا إلى قرب الحافة الجنوبية للمدينة.

 

تمكن من رؤية عدة شخصيات متجهة إلى سطح المبنى، وكان أحدهم قريبًا من الوصول إلى هناك بينما تقف تشاريساس في مكانها تنظر إلى المدينة.

زويسش~

 

 

————————

في هذه المرحلة، كان يتحرك بسرعة تقترب من سرعة الصوت، ويقفز فوق عدة مبانٍ في وقت واحد.

 

 

 

[ تفعيل الدمج]

[ركض + اندفاعة]

 

هبط غوستاف على هيكل الصاري في ثوانٍ قليلة ورصد المنطقة التي جاء منها الضوء على بعد بضعة آلاف من الأقدام إلى الأمام.

[ركض + اندفاعة]

سمعت تشاريساس صوت شيء يمزق الهواء ونظرت إلى الأعلى، فقط لترى يدًا ضخمة تمتد نحوها.

 

 

أصبحت شخصيته ضبابية للغاية عندما انطلق عبر أسطح المنازل ثم نشط القفزة الخارقة.

خلال فترة اختفائه، غير الاتجاهات عدة مرات لتجنب تعقبه.

 

ثم قفز بعيدًا مرة أخرى، وعبر عدة آلاف من الأقدام مرة أخرى.

ثوووووممم~

 

 

 

تصدع الجزء العلوي من المبنى وكاد أن ينهار بينما ارتفع جسده في الهواء مثل صاروخ يطلق النار.

أمسكت تشاريساس رأسها بيدها، وتساءلت، “لماذا فعلت ذلك؟”

 

 

كانت المروحية تحلق فجأة عندما شعرت برياح عاتية تدفعها جانبًا فجأة، والشيء التالي الذي حدث هو أن بعض الدوارات انهارت فجأة، وبدأت في السقوط.

 

 

 

لحسن الحظ، لم يكونوا بعيدين جدًا عن سطح ناطحة سحاب. وانتهى بهم الأمر بالهبوط مباشرةً على قمة ناطحة سحاب دون أي حوادث حقيقية.

لكن هذا انتهى ببقاء رجال الشرطة عالقين على سطح المبنى، غير قادرين على تحقيق هدفهم المتمثل في الوصول إلى مصدر الضوء.

 

كانت الأنابيب متصلة بزجاج نافذة ناطحة السحاب في المقدمة وسحبت الشكل إلى الأمام.

لكن هذا انتهى ببقاء رجال الشرطة عالقين على سطح المبنى، غير قادرين على تحقيق هدفهم المتمثل في الوصول إلى مصدر الضوء.

 

 

سمعت تشاريساس صوت شيء يمزق الهواء ونظرت إلى الأعلى، فقط لترى يدًا ضخمة تمتد نحوها.

فوويششش~

 

 

 

هبط غوستاف على هيكل الصاري في ثوانٍ قليلة ورصد المنطقة التي جاء منها الضوء على بعد بضعة آلاف من الأقدام إلى الأمام.

 

 

 

ثم نشط القفزة الخارقة مرة أخرى، وصعد آلاف الأقدام في الهواء بينما يتحرك جسده للأمام مثل قوس يقطع السماء.

 

 

 

[ تفعيل عين الحاكم]

لحسن الحظ، لم يكونوا بعيدين جدًا عن سطح ناطحة سحاب. وانتهى بهم الأمر بالهبوط مباشرةً على قمة ناطحة سحاب دون أي حوادث حقيقية.

 

كانت المروحية تحلق فجأة عندما شعرت برياح عاتية تدفعها جانبًا فجأة، والشيء التالي الذي حدث هو أن بعض الدوارات انهارت فجأة، وبدأت في السقوط.

بينما يسافر جسده عبر الهواء، استخدم عين الحاكم لتكبير المبنى.

 

 

 

تمكن من رؤية عدة شخصيات متجهة إلى سطح المبنى، وكان أحدهم قريبًا من الوصول إلى هناك بينما تقف تشاريساس في مكانها تنظر إلى المدينة.

 

 

 

لقد غضب غوستاف في هذه اللحظة، لكن لا يزال يتعين عليه إنقاذها.

ثوووووممم~

 

 

[ تفعيل التلاعب بالحجم]

بينما يسافر جسده عبر الهواء، استخدم عين الحاكم لتكبير المبنى.

 

تصدع الجزء العلوي من المبنى وكاد أن ينهار بينما ارتفع جسده في الهواء مثل صاروخ يطلق النار.

امتدت ذراعه اليمنى إلى الأمام بينما كانت بشكل كبير.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

أصبحت شخصيته ضبابية للغاية عندما انطلق عبر أسطح المنازل ثم نشط القفزة الخارقة.

سمعت تشاريساس صوت شيء يمزق الهواء ونظرت إلى الأعلى، فقط لترى يدًا ضخمة تمتد نحوها.

 

 

[ تفعيل عين الحاكم]

كانت اليد ضخمة جدًا لدرجة أنها غطت ربع سطح السطح، وقبل أن تتمكن من الرد، انتزع جسدها بالكامل.

سافر جوًا وهو مدفوع بالأنابيب. استخدم الآخرون وسائل مختلفة ليسافروا جوًا أيضًا نحو ناطحة السحاب التالية.

 

 

فووهي~

 

 

 

انطلق جسد غوستاف بسرعة عبر سطح المبنى واستمر في الارتفاع للأمام مع تشاريساس في قبضته.

 

 

 

عطل خاصية التلاعب بالحجم، مما أدى إلى عودة ذراعه إلى طولها الطبيعي.

 

 

في اللحظة التي اختفيا فيها في المسافة، وصل العديد من الأشخاص إلى أسطح المنازل وهم يرتدون ملابس داكنة.

نظرت تشاريساس إلى الأعلى ورأت شخصًا ذو مظهر عائلي يمسك بها بينما تهب الرياح القوية على وجهها.

ثم قفز بعيدًا مرة أخرى، وعبر عدة آلاف من الأقدام مرة أخرى.

 

 

“غوستاف؟” قالت بصوت مرتبك.

 

 

هبط غوستاف على هيكل الصاري في ثوانٍ قليلة ورصد المنطقة التي جاء منها الضوء على بعد بضعة آلاف من الأقدام إلى الأمام.

في اللحظة التي اختفيا فيها في المسافة، وصل العديد من الأشخاص إلى أسطح المنازل وهم يرتدون ملابس داكنة.

 

 

 

كان أحدهم يرتدي نظارة شمسية أرجوانية اللون، يحدق في جزء من السماء ويشير إلى هناك.

 

 

لقد غضب غوستاف في هذه اللحظة، لكن لا يزال يتعين عليه إنقاذها.

“لقد ذهبا في هذا الاتجاه.”

 

 

[ تفعيل القفزة الخارقة]

لكن في اللحظة التي قال فيها ذلك، أصبح وجهه مليئا بالارتباك.

 

 

زحفت إلى الخلف دون وعي حتى اصطدم ظهرها بالعمود في منتصف ناطحة السحاب.

“لم أعد أستطيع الشعور بهما بعد الآن،” قال بصوت عالٍ.

في اللحظة التي هبط فيها، سقطت تشاريساس على مؤخرتها ونظرت إلى الأعلى لترى النظرة المظلمة على وجه غوستاف.

 

 

“هل نطاردهما أم لا؟” صرخت الشخصية الثالثة على اليمين.

بام!

 

[ تفعيل عين الحاكم]

“لنتجه في هذا الاتجاه،” قال بصوت عالٍ وأطلق بعض الأنابيب البيضاء الغريبة من يده.

لكن في اللحظة التي قال فيها ذلك، أصبح وجهه مليئا بالارتباك.

 

 

كانت الأنابيب متصلة بزجاج نافذة ناطحة السحاب في المقدمة وسحبت الشكل إلى الأمام.

 

 

كان أحدهم يرتدي نظارة شمسية أرجوانية اللون، يحدق في جزء من السماء ويشير إلى هناك.

فوهي~

 

 

وبتكرار ذلك عدة مرات، وصلا إلى قرب الحافة الجنوبية للمدينة.

سافر جوًا وهو مدفوع بالأنابيب. استخدم الآخرون وسائل مختلفة ليسافروا جوًا أيضًا نحو ناطحة السحاب التالية.

 

 

وبتكرار ذلك عدة مرات، وصلا إلى قرب الحافة الجنوبية للمدينة.

 

 

 

كان غوستاف لا يزال ممسكًا بتشاريساس بذراع واحدة بينما يسافر عبر الهواء.

 

 

 

لكنه استخدم آخر شريحتي إخفاء لديه. طبع إحداهما على جبهته والأخرى على جبين تشاريساس أثناء قفزه من مبنى إلى آخر.

“هل نطاردهما أم لا؟” صرخت الشخصية الثالثة على اليمين.

 

 

خلال فترة اختفائه، غير الاتجاهات عدة مرات لتجنب تعقبه.

 

 

“لا أعرف لماذا فعلتُ ذلك… أقسم أنني في لحظة كنت في الشقة وفي اللحظة التالية استيقظت لأجد نفسي على سطح المبنى،” قالت بصوت مرتبك.

وبعد تغيير الاتجاهات بشكل متكرر، اختار أخيرًا الاتجاه الذي يتجه إليه.

سافر جوًا وهو مدفوع بالأنابيب. استخدم الآخرون وسائل مختلفة ليسافروا جوًا أيضًا نحو ناطحة السحاب التالية.

 

 

[ تفعيل القفزة الخارقة]

بام!

 

“أنت حمقاء،” قال غوستاف بصوت مليئ بالألم.

قعل القفزة الخارقة مرة أخرى وقفز إلى الأمام بقوة.

“لم أعد أستطيع الشعور بهما بعد الآن،” قال بصوت عالٍ.

 

لكن في اللحظة التي قال فيها ذلك، أصبح وجهه مليئا بالارتباك.

هبط غوستاف على سطح أحد المباني بعد عشرين ثانية من التحليق في الهواء.

 

 

[ركض + اندفاعة]

ثوووووم~

أمسكت تشاريساس رأسها بيدها، وتساءلت، “لماذا فعلت ذلك؟”

 

كان أحدهم يرتدي نظارة شمسية أرجوانية اللون، يحدق في جزء من السماء ويشير إلى هناك.

ثم قفز بعيدًا مرة أخرى، وعبر عدة آلاف من الأقدام مرة أخرى.

هبط غوستاف على سطح أحد المباني بعد عشرين ثانية من التحليق في الهواء.

 

وبتكرار ذلك عدة مرات، وصلا إلى قرب الحافة الجنوبية للمدينة.

ثم نشط القفزة الخارقة مرة أخرى، وصعد آلاف الأقدام في الهواء بينما يتحرك جسده للأمام مثل قوس يقطع السماء.

 

 

بام!

 

 

كان غوستاف متجهًا إلى الموقع الأولي بأسرع ما يمكن بسبب الزعيم دانزو.

هبط غوستاف على سطح آخر.

لقد اتخذ الاحتياطات اللازمة للتأكد من عدم القبض عليهما في وقت سابق، لكن الآن كان عليه العودة إلى الزعيم دانزو.

 

 

في اللحظة التي هبط فيها، سقطت تشاريساس على مؤخرتها ونظرت إلى الأعلى لترى النظرة المظلمة على وجه غوستاف.

 

 

 

زحفت إلى الخلف دون وعي حتى اصطدم ظهرها بالعمود في منتصف ناطحة السحاب.

أمسكت تشاريساس رأسها بيدها، وتساءلت، “لماذا فعلت ذلك؟”

 

زحفت إلى الخلف دون وعي حتى اصطدم ظهرها بالعمود في منتصف ناطحة السحاب.

“أنت حمقاء،” قال غوستاف بصوت مليئ بالألم.

“لم أعد أستطيع الشعور بهما بعد الآن،” قال بصوت عالٍ.

 

 

“لا أعرف لماذا فعلتُ ذلك… أقسم أنني في لحظة كنت في الشقة وفي اللحظة التالية استيقظت لأجد نفسي على سطح المبنى،” قالت بصوت مرتبك.

سافر جوًا وهو مدفوع بالأنابيب. استخدم الآخرون وسائل مختلفة ليسافروا جوًا أيضًا نحو ناطحة السحاب التالية.

 

وبعد تغيير الاتجاهات بشكل متكرر، اختار أخيرًا الاتجاه الذي يتجه إليه.

“لا تكذبي عليّ. هل هذه إشارة سرية كان من المفترض أن تستخدميها للتواصل مع شخص ما؟” سأل غوستاف.

 

 

“لقد ذهبا في هذا الاتجاه.”

“نعم. أنا وتوماس لدينا، لكنني لم أكن أنوي استخدامه أبدًا،” قالت بصوت مسرع.

“لم أعد أستطيع الشعور بهما بعد الآن،” قال بصوت عالٍ.

 

 

“يا صغير…” لم يستطع غوستاف أن يعبر عن مدى الاشمئزاز الذي شعر به في تلك اللحظة وهو ينظر إليها.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

“ولكنني لم أفعل…” كانت على وشك أن تقول ذلك بصوت عالٍ مرة أخرى عندما قفز غوستاف من المبنى.

“لم أعد أستطيع الشعور بهما بعد الآن،” قال بصوت عالٍ.

 

نظرت تشاريساس إلى الأعلى ورأت شخصًا ذو مظهر عائلي يمسك بها بينما تهب الرياح القوية على وجهها.

“ابقي هنا!”

 

 

[ تفعيل التلاعب بالحجم]

ترددت الكلمات الأخيرة التي نطق بها في الهواء بينما انطلق جسده إلى الأمام بسرعة هائلة.

 

 

 

أمسكت تشاريساس رأسها بيدها، وتساءلت، “لماذا فعلت ذلك؟”

 

 

 

لكن في نفس الوقت، تساءلت عما إذا كان توماس سيأتي بالفعل كما خططا له إذا استخدمت العصي الضوئية.

لكن في اللحظة التي قال فيها ذلك، أصبح وجهه مليئا بالارتباك.

 

نظرًا لأنه لم يكن هناك وقت عمليًا، كان عليه فقط الاستمرار حتى يصحبا على مسافة آمنة.

كان غوستاف متجهًا إلى الموقع الأولي بأسرع ما يمكن بسبب الزعيم دانزو.

 

 

 

كانت تشاريساس على وشك أن يقبض عليها من قبل القوات التي كانت تسرع نحو سطح المبنى، لذلك لم يكن أمام غوستاف خيار سوى الإمساك بها أولًا.

زحفت إلى الخلف دون وعي حتى اصطدم ظهرها بالعمود في منتصف ناطحة السحاب.

 

نظرت تشاريساس إلى الأعلى ورأت شخصًا ذو مظهر عائلي يمسك بها بينما تهب الرياح القوية على وجهها.

نظرًا لأنه لم يكن هناك وقت عمليًا، كان عليه فقط الاستمرار حتى يصحبا على مسافة آمنة.

 

 

“أنت حمقاء،” قال غوستاف بصوت مليئ بالألم.

لقد اتخذ الاحتياطات اللازمة للتأكد من عدم القبض عليهما في وقت سابق، لكن الآن كان عليه العودة إلى الزعيم دانزو.

عطل خاصية التلاعب بالحجم، مما أدى إلى عودة ذراعه إلى طولها الطبيعي.

 

 

لقد شعر أن الزعيم دانزو كان في وضع أكثر أمانًا، لذلك لم يكن قلقًا للغاية.

كانت المروحية تحلق فجأة عندما شعرت برياح عاتية تدفعها جانبًا فجأة، والشيء التالي الذي حدث هو أن بعض الدوارات انهارت فجأة، وبدأت في السقوط.

 

 

قفز غوستاف عبر العديد من أسطح المنازل ومن زجاج النوافذ إلى زجاج النوافذ، وكان يسافر بسرعة كبيرة.

 

 

 

عدد المباني التي ترك فيها شقوقًا في تلك الليلة غير معروف.. إذا تمكنوا من القبض عليه، فسوف يضطر إلى دفع ثمن الكثير من الأضرار الجانبية، حيث كانت قوة ساقيه تصطدم بالمباني كل بضع ثوانٍ.

 

 

لحسن الحظ، لم يكونوا بعيدين جدًا عن سطح ناطحة سحاب. وانتهى بهم الأمر بالهبوط مباشرةً على قمة ناطحة سحاب دون أي حوادث حقيقية.

————————

في هذه المرحلة، كان يتحرك بسرعة تقترب من سرعة الصوت، ويقفز فوق عدة مبانٍ في وقت واحد.

 

“لنتجه في هذا الاتجاه،” قال بصوت عالٍ وأطلق بعض الأنابيب البيضاء الغريبة من يده.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

لحسن الحظ، لم يكونوا بعيدين جدًا عن سطح ناطحة سحاب. وانتهى بهم الأمر بالهبوط مباشرةً على قمة ناطحة سحاب دون أي حوادث حقيقية.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط