725 – الواقع
وبما أن الاسم الذي ذكره غوستاف أثناء استخدامه هوية المحامي كان هويته الأصلية، فسوف يتعين عليه المثول أمام القانون عاجلًا أم آجلًا.
لكن قبل ذلك عليه أن يكون مستعدًا لكل ما قد يحاول فانيشر فعله أثناء فترة الكفالة.
إذا حاولوا القيام بأي شيء مشبوه، فلن ينجحوا.
يعلم غوستاف أنهم سيحاولون فعل شيء لأي شخص يخرج ليكون شاهدًا، وهذا هو السبب في أنه ذكر هويته الأصلية في المقام الأول.
احتفلون بعودته وسعدت تشاريساس جدًا برؤيته يعود.
لم يستطع إلا أن يعترف بأن كلمات غوستاف منطقية. لو أن من ارتكبوا جرائم وتسببوا في هلاك الآخرين دون تفكير واجهوا نفس المصير، لربما فكّروا مرتين قبل أن يفعلوا ذلك مرة أخرى.
إذا حاولوا القيام بأي شيء مشبوه، فلن ينجحوا.
“لكن والديه وافقا على تركي وحدي… هل ما زلت بحاجة لمغادرة المدينة؟” سألت بنظرة حزينة.
————————
تدرب غوستاف بإتقان على التصرف كمحامٍ في الأيام القليلة الماضية. بلغ ذكاء غوستاف حدًا لم يعد يكفيه أن يرى شيئًا ليتذكره للأبد، كما كانت سرعة قراءته فائقة.
وباستغلال كل هذا لصالحه، تعلم سريعًا كيفية التعامل مع القضية بنفسه، حيث قدم هوية محامي مزيفة.
وباستدعاء أحد جنرالات منظمة م.د.م، ضغطوا على بعض الأزرار للتأكد من سماع الجلسة بعد ساعتين من ذهاب غوستاف إلى المركز بصفته محامي الزعيم دانزو.
——-
لقد ثبت أن التسمم الغذائي كان عن طريق الخطأ وليس الزعيم دانزو على علم بحساسية الفتاة الصغيرة.
“سيكون كل شيء على ما يرام. سنبقى على اتصال، وسنلتقي مجددًا في المستقبل،” تمتم وهو يفرك وجهها بحنان.
حتى أن القضاة طلبوا من ابن فانيشر أن يأتي ليقول شيئًا كشاهد، والمثير للدهشة أن الصبي الصغير انحاز إلى جانب الزعيم دانزو.
“بففت!” بصق الزعيم دانزو النبيذ من فمه عندما سمع ذلك.
وأضاف غوستاف، “يمكنك العودة مرة أخرى في أحد الأيام عندما تعلمين أنك قوية بما يكفي لحماية نفسك أو بعد أن يتولى مارشال السيطرة على عائلته.”
وذكر أن الظعيم دانزو لم يُخبر أبدًا عن هذه الحساسية المحددة لأنهم لم يعرفوا أبدًا أن الفتاة تعاني من حساسية تجاه ذلك.
“أوه هو… لقد اختطفته،” أجاب غوستاف بصراحة.
التهمة الوحيدة المتبقية الآن هي المعركة السرية غير القانونية التي لم تُنفذ بإرادة حرة. لهذا السبب، يُجرى التحقيق حاليًا.
——-
عند العودة إلى الشقة الجديدة، جلس الزعيم دانزو على الأريكة بينما قدم غوستاف بعض النبيذ الخالي من الكحول للجميع.
“أوه هو… لقد اختطفته،” أجاب غوستاف بصراحة.
احتفلون بعودته وسعدت تشاريساس جدًا برؤيته يعود.
——-
لم تكن لديها أي فكرة عن كيفية قيام غوستاف بذلك ولكنها سعيدة لأنه فعل ذلك.
كما هو الحال في هذه الحالة إذا انتهى الأمر بتشاريساس إلى القتل على يد عائلة ريل وقتل شخص آخر طفل عائلة ريل، فسوف يفهمون شعور فقدان طفل مما قد يجعلهم يفكرون مرتين قبل ارتكاب مثل هذه الأفعال الشريرة في المرة القادمة.
كان شعور الذنب الذي شعرت به منذ القبض عليه ينهشها من الداخل. عندما رآها مرة أخرى، بدا وكأن الزعيم دانزو أدرك تمامًا ما يحدث، فعانقها كطفلة.
“لقد اختطفته. هذا عدل، بما أن والديه كانا يخططان لقتل طفلة أيضًا، وهذا أمرٌ بسيطٌ بالمقارنة،” قال غوستاف بنبرةٍ هادئةٍ وهو يرتشف بعض النبيذ.
“همم،” ظهرت ابتسامة ساخرة على وجه تشاريسا وهي تومئ برأسها.
“لا بأس، ليس خطأك. لقد شرح لي غوستاف كل شيء بالفعل.”
“لا بأس، ليس خطأك. لقد شرح لي غوستاف كل شيء بالفعل.”
وباستدعاء أحد جنرالات منظمة م.د.م، ضغطوا على بعض الأزرار للتأكد من سماع الجلسة بعد ساعتين من ذهاب غوستاف إلى المركز بصفته محامي الزعيم دانزو.
كفت هذه الكلمات بالنسبة لها للتخلص من الشعور بالذنب بينما كانت تبكي بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
على الأقل هذا قد انتهى الآن وكان الزعيم دانزو يتساءل عن سبب وجود شخص غريب بينهم.
“أوه هو… لقد اختطفته،” أجاب غوستاف بصراحة.
وذكر أن الظعيم دانزو لم يُخبر أبدًا عن هذه الحساسية المحددة لأنهم لم يعرفوا أبدًا أن الفتاة تعاني من حساسية تجاه ذلك.
“بففت!” بصق الزعيم دانزو النبيذ من فمه عندما سمع ذلك.
“بففت!” بصق الزعيم دانزو النبيذ من فمه عندما سمع ذلك.
“ماذا؟” اعتقد أنه لم يسمع بشكل صحيح وسأل مرة أخرى.
أدرك الزعيم دانزو الآن أن هذا هو الطفل الذي خطط والداه لمباراة الموت مع تشاريساس.
“لقد اختطفته. هذا عدل، بما أن والديه كانا يخططان لقتل طفلة أيضًا، وهذا أمرٌ بسيطٌ بالمقارنة،” قال غوستاف بنبرةٍ هادئةٍ وهو يرتشف بعض النبيذ.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“حسنًا، لقد عدت الآن على الأقل هذا كل ما يهم بالنسبة لي… سأعيده إلى والديه عندما أخرجكما من هذه المدينة،” قال غوستاف بعد جدال قصير مع الزعيم دانزو.
جلس مارشال على الأريكة مقابل الزعيم دانزو، لا يزال وجهه جامدًا. وجلست تشاريساس بجانبه.
يعلم غوستاف أنهم سيحاولون فعل شيء لأي شخص يخرج ليكون شاهدًا، وهذا هو السبب في أنه ذكر هويته الأصلية في المقام الأول.
أدرك الزعيم دانزو الآن أن هذا هو الطفل الذي خطط والداه لمباراة الموت مع تشاريساس.
“لقد اختطفته. هذا عدل، بما أن والديه كانا يخططان لقتل طفلة أيضًا، وهذا أمرٌ بسيطٌ بالمقارنة،” قال غوستاف بنبرةٍ هادئةٍ وهو يرتشف بعض النبيذ.
التهمة الوحيدة المتبقية الآن هي المعركة السرية غير القانونية التي لم تُنفذ بإرادة حرة. لهذا السبب، يُجرى التحقيق حاليًا.
لم يستطع إلا أن يعترف بأن كلمات غوستاف منطقية. لو أن من ارتكبوا جرائم وتسببوا في هلاك الآخرين دون تفكير واجهوا نفس المصير، لربما فكّروا مرتين قبل أن يفعلوا ذلك مرة أخرى.
كما هو الحال في هذه الحالة إذا انتهى الأمر بتشاريساس إلى القتل على يد عائلة ريل وقتل شخص آخر طفل عائلة ريل، فسوف يفهمون شعور فقدان طفل مما قد يجعلهم يفكرون مرتين قبل ارتكاب مثل هذه الأفعال الشريرة في المرة القادمة.
كفت هذه الكلمات بالنسبة لها للتخلص من الشعور بالذنب بينما كانت تبكي بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
725 – الواقع
ولكن حتى مع هذا لم يقبل الزعيم دانزو سلوك غوستاف تمامًا وبدأ في توبيخه.
كان شعور الذنب الذي شعرت به منذ القبض عليه ينهشها من الداخل. عندما رآها مرة أخرى، بدا وكأن الزعيم دانزو أدرك تمامًا ما يحدث، فعانقها كطفلة.
“بعد غد،” أجاب غوستاف.
“حسنًا، لقد عدت الآن على الأقل هذا كل ما يهم بالنسبة لي… سأعيده إلى والديه عندما أخرجكما من هذه المدينة،” قال غوستاف بعد جدال قصير مع الزعيم دانزو.
“أوه هو… لقد اختطفته،” أجاب غوستاف بصراحة.
“متى سيكون ذلك؟” سأل الزعيم دانزو.
“لقد اختطفته. هذا عدل، بما أن والديه كانا يخططان لقتل طفلة أيضًا، وهذا أمرٌ بسيطٌ بالمقارنة،” قال غوستاف بنبرةٍ هادئةٍ وهو يرتشف بعض النبيذ.
“بعد غد،” أجاب غوستاف.
————————
“تشاريساس، قولي وداعًا. من المرجح أنكما لن تلتقيا لفترة طويلة،” أضاف غوستاف.
“لكن والديه وافقا على تركي وحدي… هل ما زلت بحاجة لمغادرة المدينة؟” سألت بنظرة حزينة.
كما هو الحال في هذه الحالة إذا انتهى الأمر بتشاريساس إلى القتل على يد عائلة ريل وقتل شخص آخر طفل عائلة ريل، فسوف يفهمون شعور فقدان طفل مما قد يجعلهم يفكرون مرتين قبل ارتكاب مثل هذه الأفعال الشريرة في المرة القادمة.
“لا يُمكن الوثوق بهما في الوفاء بوعودهما. لا يوجد ضمان بأنهما بعد مغادرتي أنا والزعيم دانزو هذه المدينة، لن يُعيدا الالتزام بوعودهما،” قال غوستاف بواقعية.
وأضاف غوستاف، “يمكنك العودة مرة أخرى في أحد الأيام عندما تعلمين أنك قوية بما يكفي لحماية نفسك أو بعد أن يتولى مارشال السيطرة على عائلته.”
“لقد اختطفته. هذا عدل، بما أن والديه كانا يخططان لقتل طفلة أيضًا، وهذا أمرٌ بسيطٌ بالمقارنة،” قال غوستاف بنبرةٍ هادئةٍ وهو يرتشف بعض النبيذ.
وقعت تشاريساس عندما أدركت أن كلمات غوستاف منطقية.
لكن قبل ذلك عليه أن يكون مستعدًا لكل ما قد يحاول فانيشر فعله أثناء فترة الكفالة.
أشخاصٌ مثل عائلة ريل، الذين اعتبروا العالم ملعبهم، قد لا يلتزمون بوعودهم إن لم يشعروا بالحاجة لذلك. فلا جدوى من تعريض حياتها للخطر.
تدرب غوستاف بإتقان على التصرف كمحامٍ في الأيام القليلة الماضية. بلغ ذكاء غوستاف حدًا لم يعد يكفيه أن يرى شيئًا ليتذكره للأبد، كما كانت سرعة قراءته فائقة.
لمس مارشال وجهها وأدار رأسها لمواجهته.
“متى سيكون ذلك؟” سأل الزعيم دانزو.
“سيكون كل شيء على ما يرام. سنبقى على اتصال، وسنلتقي مجددًا في المستقبل،” تمتم وهو يفرك وجهها بحنان.
كان شعور الذنب الذي شعرت به منذ القبض عليه ينهشها من الداخل. عندما رآها مرة أخرى، بدا وكأن الزعيم دانزو أدرك تمامًا ما يحدث، فعانقها كطفلة.
“حسنًا، لقد عدت الآن على الأقل هذا كل ما يهم بالنسبة لي… سأعيده إلى والديه عندما أخرجكما من هذه المدينة،” قال غوستاف بعد جدال قصير مع الزعيم دانزو.
“همم،” ظهرت ابتسامة ساخرة على وجه تشاريسا وهي تومئ برأسها.
“لا بأس، ليس خطأك. لقد شرح لي غوستاف كل شيء بالفعل.”
————————
“سيكون كل شيء على ما يرام. سنبقى على اتصال، وسنلتقي مجددًا في المستقبل،” تمتم وهو يفرك وجهها بحنان.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
لمس مارشال وجهها وأدار رأسها لمواجهته.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
حتى أن القضاة طلبوا من ابن فانيشر أن يأتي ليقول شيئًا كشاهد، والمثير للدهشة أن الصبي الصغير انحاز إلى جانب الزعيم دانزو.
“سيكون كل شيء على ما يرام. سنبقى على اتصال، وسنلتقي مجددًا في المستقبل،” تمتم وهو يفرك وجهها بحنان.
